Eman Asaad

Eman Asaad جلسات علاجية اونلاين

استاذ الدعم النفسى و الصحة النفسية و مدرب معتمد بجامعة عين شمس، و مطوِّر ذاتى. متخصص في الإرشاد الزواجي والأسري وتعديل سلوك المراهقين. معالج الطب الصينى والتنفس الواعي وتقنيات الأكسس بارز. يقدم حلولًا متكاملة للتغذية العلاجية، ومعالج الوعي الكوني.

🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬 مبروووووك علينا دور ال ١٦  🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬وكالعاده عايزه احلل صورة التوأم حسام و ابراهيم حسن فى المباراة. .... التوأم،...
04/07/2026

🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬 مبروووووك علينا دور ال ١٦ 🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬
وكالعاده عايزه احلل صورة التوأم حسام و ابراهيم حسن فى المباراة. ....
التوأم، حسام حسن وإبراهيم حسن كانوا في مباراة مصيرية، و فالحاله دى بيكون المخ يتعامل مع المباراة كما لو كانت تهديدًا للبقاء، وليس مجرد مباراة كرة قدم.
في البداية، قبل الفوز أو أثناء اللحظات الحاسمة، ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي (Sympathetic Nervous System)، فيحدث الآتي:
يفرز الجسم الأدرينالين (Adrenaline) خلال ثوانٍ.
ثم يبدأ إفراز النورأدرينالين (Noradrenaline) والكورتيزول (Cortisol) إذا استمر الضغط.
يزيد معدل ضربات القلب.
يرتفع ضغط الدم.
تتوتر العضلات.
يصبح الانتباه في أعلى مستوياته.
يقل الإحساس بالألم أو التعب.
هذه الحالة هي ما نسميه استجابة الكر أو الفر (Fight or Flight).

ماذا يحدث عند إحساسهما بالفوز؟
عندما تنتهي المباراة ويُدرك المخ أن الخطر انتهى، يبدأ الانتقال من وضع "النجاة" إلى وضع "الأمان".

هنا يحدث مشهد لافت:
أولًا: احتضان أحدهما للآخر الاحتضان ليس مجرد تعبير عاطفي، بل هو وسيلة بيولوجية قوية، إذ يؤدي إلى:
إفراز الأوكسيتوسين (Oxytocin)، المعروف بهرمون الترابط والثقة.
انخفاض نشاط اللوزة الدماغية (Amygdala)، وهي مركز الخوف.
انخفاض الكورتيزول تدريجيًا.
تنشيط الجهاز العصبي الباراسمبثاوي المسؤول عن التهدئة.
لذلك نلاحظ بعد الاحتضان أن التنفس يبدأ في الهدوء، ويقل الارتعاش، ويصبح الكلام أكثر اتزانًا.

ثانيًا: السجود أو شكر الله
إظهار الامتنان لله لا يقتصر على الجانب الديني، بل له تأثير نفسي وفسيولوجي أيضًا.

عندما يشعر الإنسان بالامتنان:
يزداد إفراز الدوبامين (Dopamine) المرتبط بالمكافأة والإنجاز.
يزداد السيروتونين (Serotonin) مما يحسن المزاج ويمنح شعورًا بالطمأنينة.
ينخفض نشاط دوائر القلق.
يتباطأ معدل نبض القلب تدريجيًا.
كأن المخ يقول: "انتهى الخطر... لقد نجونا."

لماذا يحتضن الأخوان بعضهما تلقائيًا؟
لأنهما عاشا معًا منذ الطفولة، فكل منهما يمثل للآخر ما يسمى في علم الأعصاب منظمًا خارجيًا للمشاعر (External Emotion Regulator).
بمعنى أن وجود أحدهما بجوار الآخر يساعد الجهاز العصبي للآخر على العودة إلى حالة الاتزان بسرعة أكبر، وهي ظاهرة تُعرف باسم التنظيم المشترك للمشاعر (Co-regulation).
تسلسل الهرمونات في هذه اللحظة
قبل وأثناء المباراة:
أدرينالين ↑
نورأدرينالين ↑
كورتيزول ↑
لحظة الفوز:
يبدأ انخفاض الأدرينالين.
يبدأ انخفاض الكورتيزول.
مع الاحتضان وشكر الله:
أوكسيتوسين ↑
دوبامين ↑
سيروتونين ↑
تنشيط العصب الحائر (Vagus Nerve)، فيهدأ الجسم وتعود ضربات القلب والتنفس تدريجيًا إلى معدلاتهما الطبيعية.

لهذا نرى أن الاحتضان، والامتنان، والبكاء أحيانًا بعد الإنجاز ليست مجرد انفعالات، بل هي آليات عصبية وهرمونية ذكية يستخدمها الجسم للانتقال من أقصى درجات الاستثارة إلى حالة الأمان والاتزان. وهذه الظاهرة تفسر أيضًا لماذا يكون الدعم الاجتماعي والروابط القوية من أهم عوامل الصمود النفسي في المواقف الضاغطة.
Eman Asaad

#العلاقات

من فكر جريج ماكيون (5)من أغرب الأسئلة التي يمكن أن تُطرح عليك:هل تسمح لنفسك أن تتوقف... حتى ترى الطريق؟آخر مرة قعدت مع ن...
02/07/2026

من فكر جريج ماكيون (5)

من أغرب الأسئلة التي يمكن أن تُطرح عليك:
هل تسمح لنفسك أن تتوقف... حتى ترى الطريق؟

آخر مرة قعدت مع نفسك من غير موبايل... ومن غير شغل... ومن غير أي مشتتات كانت إمتى؟ غالبًا هتفتكر إن الوقت ده "رفاهية" أو. "تضييع وقت" لكن «المساحة الفارغة ليست تضييعًا للوقت... بل هي المكان الذي تولد فيه أفضل القرارات.» إحنا بقينا نخاف من الفراغ ! في الماضي، كان الإنسان يقعد في هدوء وهو مستني دوره، أو وهو راكب مواصلة، أو قبل ما ينام ...... دلوقتي أول ما يبقى فيه دقيقة فاضية إيدنا تروح للموبايل تلقائي إشعار ، فيديو ، رسالة ، خبر ، منشور ، وكأننا بقينا نخاف من الصمت.
لكن السؤال الحقيقي هو " إذا كانت عقولنا مشغولة طوال الوقت إمتى هتفكر؟
يدعونا جريج ماكيون إلى أن نخصص وقتًا للتأمل والتفكير، لأن الإنسان المشغول باستمرار قد يكون منتجًا... لكنه ليس بالضرورة يسير في الاتجاه الصحيح. فالانشغال ليس دليلًا على الحكمة.
وأحيانًا التوقف عشر دقائق يوفر عليك شهورًا من السير في الطريق الخطأ

ماذا يقول علم النفس؟
في علم النفس المعرفي، هناك مفهوم مهم اسمه الانتباه الموجَّه.
الدماغ يمتلك قدرة محدودة على التركيز وكلما تنقلنا بسرعة بين مهمة وأخرى، وبين إشعار وآخر، استنزفنا هذه القدرة لذلك نجد أن كثيرًا من الناس يقولون "أنا طول اليوم مشغول... لكن مش قادر أركز." المشكلة ليست في الذكاءزبل في أن الدماغ لم يحصل على فرصة ليستعيد تركيزه.
كما تشير أبحاث علم الأعصاب إلى أن فترات الهدوء تسمح للمخ بإعادة تنظيم المعلومات، وربط الأفكار، واتخاذ قرارات أكثر اتزانًا.
---
من داخل غرفة العلاج:
من أكثر الجمل التي أسمعها في الجلسات: "أنا مش عارف أنا عايز إيه. وعندما نبدأ نستكشف يوم الشخص نكتشف أنه لا يمنح نفسه دقيقة واحدة ليفكر من لحظة الاستيقاظ حتى النوم فهو يتلقى معلومات فقط ، رسائل ، مقاطع فيديو ، طلبات ، ضغوط...
فكيف سيستمع إلى صوته الداخلي وسط كل هذا الضجيج؟
أحيانًا، أول خطوة في العلاج ليست أن نعطي المريض حلولًا...
بل أن نساعده على أن يصنع مساحة هادئة يسمع فيها نفسه.
------------------------
تمرين هذا الأسبوع
------------------------
اختر 10 دقائق فقط كل يوم
بدون هاتف ، بدون تلفاز ، بدون موسيقى ، وبدون محاولة حل أي مشكلة ..... فقط اجلس مع نفسك ....إذا جاءت أفكار... دعها تمر.
وإذا ظهرت فكرة مهمة... إكتبها في ورقة.
ستندهش بعد أيام قليلة من كمية الأفكار التي كانت مدفونة تحت الضوضاء.
--------------------------------
عدسة الطبيب النفسي
--------------------------------
كثير من الناس يخافون من الصمت، لأن الصمت يجعلهم يواجهون مشاعرهم ، لذلك يملؤون كل لحظة بالانشغال.
لكن الصحة النفسية لا تعني أن نهرب من أنفسنا... بل أن نستطيع الجلوس معها دون خوف ، فالهدوء ليس فراغًا...إنه مساحة يلتقي فيها الإنسان بنفسه من جديد.
الخلاصة هى ان الجوهرية لا تطلب منك أن تعمل أكثر... ولا حتى أن تعمل أقل ، بل تطلب منك أن تتوقف أحيانًا حتى ترى بوضوح أين يجب أن تضع جهدك لأن الطريق الصحيح لا يكتشفه أكثر الناس انشغالًا بل أكثرهم وعيًا.
سؤال الأسبوع:
لو أعطيت نفسك عشر دقائق من الهدوء كل يوم لمدة أسبوع... ما الشيء الذي تتوقع أن تكتشفه عن نفسك؟
---
في المقال القادم...

سنتحدث عن مهارة نادرة في زمن السرعة...

كيف نميّز بين "الفرصة الجيدة" و"الفرصة العظيمة"؟

لأن ليس كل ما يبدو جيدًا... يستحق أن نمنحه وقتًا من حياتنا.

للحجز : 01030346377


#المراهقه

من فكر جريج ماكيون (4)إذا لم تختر أنت حياتك، سيختارها الآخرون نيابةً عنك.لو أنت ما اخترتش حد تاني هيختار مكانك تخيل إنك ...
02/07/2026

من فكر جريج ماكيون (4)

إذا لم تختر أنت حياتك، سيختارها الآخرون نيابةً عنك.
لو أنت ما اخترتش حد تاني هيختار مكانك تخيل إنك راكب أتوبيس وفجأة السواق وقف وقال:
"كل واحد يقول لي أروح فين."
واحد قال يمين...
واحد قال شمال...
واحد قال ارجع...
واحد قال كمل.
تفتكر الأتوبيس هيوصل؟
غالبًا لأ... وده بالضبط اللي بيحصل في حياة ناس كتير ، كل واحد حواليهم عنده طلب ، وعنده رأيى ، وعنده توقع.
وفي الآخر ....يكتشفوا إنهم عاشوا حياة اختارها الآخرون لهم.

الاختيار... هدية ربنا للإنسان و إحنا عندنا حرية الاختيار.
قد لا نستطيع اختيار كل الظروف لكن دائمًا نستطيع اختيار رد فعلنا ونختار "ماذا نفعل" و "ماذا لا نفعل" وما الذي يستحق وقتنا.
لماذا ننسى أننا نملك الاختيار؟ لأننا مع الضغوط اليومية نبدأ نقول: "أنا مضطر." ، "ما عنديش حل." ، "لازم."
وبالتدريج يتحول الاختيار إلى شعور بالإجبار.
------------------------------
ماذا يقول علم النفس؟
-----------------------------
في علم النفس فيه مفهوم مهم اسمه "مركز التحكم "
(Locus of Control).
ببساطة في ناس بتشوف إنها صاحبة القرار في حياتها، حتى لو الظروف صعبة وفي ناس بتحس إن حياتها كلها في إيد الظروف أو الناس أو الحظ.
والأبحاث بتقول إن الأشخاص الذين يشعرون بأن لديهم قدرًا من التحكم في قراراتهم، غالبًا يكونون أكثر قدرة على التكيف، وأقل عرضة للشعور بالعجز

مثال: أحيانًا يجلس أمامي شخص يقول: "أنا مضطر أشتغل في المكان ده." وبعد الحوار أكتشف إنه ليس "مضطرًا" بالمعنى الكامل هو يخاف من التغيير أو يخاف من الفشل أو يخاف من نظرة الناس وهنا تتحول كلمة "مضطر" إلى غطاء يخفي وراءه خوفًا مشروعًا... لكنه ليس فقدانًا للاختيار.
بين "لا أستطيع" و"أنا اخترت"
جرب تستبدل الجملة دي "ما عنديش وقت."
بدلاً من "أنا اخترت ألا أخصص وقتًا لهذا الأمر."
ستشعر أن الجملة الثانية أثقل...لأنها تحملك مسؤولية اختيارك.
لكنها أيضًا تعيد إليك إحساس السيطرة على حياتك.

-------------------------------
عدسة الطبيب النفسي
------------------------------
في العلاج النفسي، كثير من الناس يبدأون التعافي عندما ينتقلون من دور "الضحية" إلى دور "صاحب القرار" ليس لأن ظروفهم تغيرت بل لأنهم بدأوا يسألون "ما الذي أستطيع أن أختاره الآن؟"
حتى في أصعب الظروف، قد لا نملك كل الحلول لكن غالبًا نملك خطوة واحدة نستطيع أن نختارها وهذه الخطوة قد تكون بداية تغيير كبير.
تدريب هذا الأسبوع: كلما سمعت نفسك تقول "أنا مضطر."
توقف دقيقة... واسأل نفسك:
- هل أنا فعلًا لا أملك أي خيار؟ أم أنني لا أحب الخيارات المتاحة؟
الفرق بين السؤالين قد يغير طريقة رؤيتك للموقف كله.
الخلاصة هى ان الجوهرية تبدأ عندما تستعيد حقك في الاختيار.
لأن الإنسان الذي لا يختار أولوياته سيجد نفسه، دون أن يشعر، ينفذ أولويات الآخرين.
سؤال المقال: ما أكثر جملة تقولها لنفسك هذه الأيام؟
"أنا مضطر..." أم "أنا اخترت..."
قد تبدو مجرد كلمات لكنها تصنع فرقًا كبيرًا في الطريقة التي نعيش بها حياتنا.
في المقال القادم......
سنناقش فكرة قد تبدو غريبة لماذا يحتاج الإنسان إلى مساحة فارغة في حياته؟ ولماذا يرى جريج ماكيون أن الهدوء والتأمل ليسا مضيعة للوقت... بل شرطًا لاتخاذ قرارات أفضل؟

للحجز :: 01030346377

#المراهقه

من فكر جريج ماكيون (3)                      أصعب كلمة في الدنيا... "لا"لو طلب منك زميل في الشغل خدمة إضافية أو حد من قرا...
01/07/2026

من فكر جريج ماكيون (3)

أصعب كلمة في الدنيا... "لا"
لو طلب منك زميل في الشغل خدمة إضافية أو حد من قرايبك طلب منك مشوار وإنت مرهق أو اتعرض عليك مشروع جديد وإنت أصلًا مش لاحق ووقتك ضيق..... كام مرة وافقت... وأول ما مشيت قلت لنفسك "أنا وافقت ليه؟"
الغريب إن أغلبنا بيعرف يقول "لا" لما كنا أطفال...لكن لما كبرنا الكلمة دي بتبقى من أصعب الكلمات اللي نقدر ننطقها..

دايماً الإنسان غير الجوهري بيعتقد إن قول "نعم" لكل شيء دليل على التعاون والالتزام لكن الحقيقة إن كل "نعم" غير محسوبة، هي "لا" لحاجة أهم.
ليه بنخاف نقول "لا"؟
في علم النفس، رفض الطلبات مش مجرد قرار أحيانًا بيكون مرتبط باحتياجات نفسية عميقة ، ممكن أخاف أقول "لا" لأنى:
- خايف الناس تزعل ، خايف أبان أناني ، خايف يرفضوني.
- أو لأن قيمتي عندي مرتبطة بكوني "الشخص اللي بيساعد الكل".
وهنا تكمن المشكلة لأنك مع الوقت بتكون مسؤول عن حياة كل الناس إلا حياتك.
مثال : في جلسات العلاج، بنقابل أشخاص يقولوا "أنا طول الوقت مضغوط." ولما نسألهم عن يومهم، نكتشف إن معظم الضغط مش من شغلهم لكن من حاجات وافقوا عليها وهم أصلًا مش عايزين يعملوها زى دعوة كانوا قادرين يعتذروا عنها، مهمة تخص زميل، مكالمة كانوا محتاجين يأجلوها، طلب وافقوا عليه بدافع الإحراج.
يعني الإرهاق أحيانًا مش سببه كثرة المسؤوليات لكن سببه كثرة الموافقات.
ماذا يقول علم النفس؟
في العلاج المعرفي السلوكي، فيه معتقد منتشر عند ناس كتير:
«"لو رفضت... الناس هتحبني أقل."» لكن هل ده حقيقي؟ ولا مجرد فكرة تلقائية اتعلمناها مع الوقت؟ فى الحقيقة إن العلاقات الصحية بتتحمل كلمة "لا" أما العلاقة اللي تنهار لأنك رفضت طلبًا باحترام فغالبًا كانت قائمة على الاستفادة منك، وليس على تقديرك.
"لا" ليست أنانية
دي من أكبر المفاهيم اللي محتاجين نصححها. لما تعتذر عن شيء لأن وقتك ممتلئ إنت مش شخص أناني ، إنت شخص بيحترم حدوده.
وفي علم النفس،
وضع الحدود الصحية (HealthyBoundaries) يعتبر من أهم مهارات الصحة النفسية لأن الحدود مش بتبعد الناس عنك الحدود بتحدد لكل شخص مكانه الصحيح في حياتك.
كيف نقول "لا" بدون قسوة؟
مش لازم يكون الرفض حادًا ممكن تقول:
"أشكرك إنك فكرت فيّ، لكن مش هقدر ألتزم دلوقتي."
أو:
"نفسي أساعدك، لكن وقتي الحالي ما يسمحش."
أو:
"خليني أكون صادق... لو وافقت، مش هقدر أدي المهمة حقها."
---------------------------------------------------------------------
الاحترام لا يعني الموافقة...والرفض لا يعني قلة الذوق.
---------------------------------------------------------------------
تدريب هذا الأسبوع:

قبل ما توافق على أي طلب اسأل نفسك ثلاثة أسئلة:
- هل عندي وقت فعلًا؟
- هل ده يتماشى مع أولوياتي؟
- لو وافقت... هرفض إيه في المقابل؟
---------------------
لأن كل "نعم" لها ثمن. والثمن غالبًا بيكون وقتك أو راحتك أو هدفًا كنت تسعى إليه.
الفكرة النفسية الأعمق الناس الناجحة مش لأنها بتعمل كل حاجة.
لكن لأنها اختارت بعناية الحاجات اللي تستحق تقول لها "نعم".
وبالتالي تعلمت تقول "لا" لكل ما عداها.
الخلاصة قول "لا" مش مهارة في الكلام دي مهارة في احترام الذات ولما تبدأ تستخدمها بحكمة هتكتشف إنك لأول مرة بقيت تملك وقتك بدل ما وقتك هو اللي يملكك.
سؤال المقال

آخر مرة قلت فيها "نعم" رغم إن جواك كان بيقول "لا"...
إيه كان السبب؟
خوف؟ ولا إحراج؟ ولا لأنك متعود ترضي كل الناس... حتى على حساب نفسك؟
------------
بعين أخصائية نفسية
"من خلال عملي مع كثير من الحالات وجدت أن صعوبة قول «لا» نادرًا ما تكون مشكلة في الكلمة نفسها، بل تكون انعكاسًا لخوف أعمق من الرفض أو فقدان القبول. لذلك لا يبدأ العلاج بتدريب الشخص على الرفض، بل بفهم لماذا أصبح يربط قيمته الشخصية بإرضاء الآخرين."
وهنا هنبدأ نتعلم معنى "الأولوية الجوهرية"
للحجز 01030346377

#المشاعر #الأفكار

من فكر جريج ماكيون (2) ليه بنحس إن كل حاجة “مهمة”… حتى لو مش مهمة؟في المقال اللي فات اتكلمنا عن فكرة بسيطة لكنها قوية:«م...
01/07/2026

من فكر جريج ماكيون
(2) ليه بنحس إن كل حاجة “مهمة”… حتى لو مش مهمة؟

في المقال اللي فات اتكلمنا عن فكرة بسيطة لكنها قوية:
«مش المطلوب تعمل كل حاجة… المطلوب تختار الصح.»
لكن النهارده هنفتح سؤال أعمق شوية
" ليه أصلاً بنحس إن كل حاجة مهمة " ؟؟؟؟

ليه رد رسالة هنا، ومكالمة هناك، ومهمة صغيرة كمان يبانوا كأنهم بنفس درجة الأهمية؟ و هنا ييجى مفهوم وهم “الكل مهم”
جريج ماكيون بيقول إن المشكلة الأساسية مش في الوقت…
المشكلة في الإحساس الداخلي إن «“لو ماعملتش ده دلوقتي، الدنيا هتقف.”» وده بيخلق حالة اسمها " False Urgency " الإلحاح الزائف و معناها إحساس مستمر إن كل حاجة “طارئة” حتى لو هى مش كدا.
تخيل يومك:
- رسالة واتساب “ممكن ترد بسرعة؟”
- إشعار سوشيال ميديا
- طلب بسيط من زميل
- فكرة جت في دماغك فجأة
كل واحدة لوحدها “مش مشكلة”، لكن لما يتجمعوا المخ يبدأ يحس إن «“أنا لازم أرد على كل حاجة فورًا”» ودا بيعمل ضغط داخلي مستمر… حتى بدون سبب حقيقي.

علم النفس بيشرح ده إزاي؟
في علم النفس المعرفي والسلوكي، فيه مفهوم مهم
Stimulus Overload (زيادة المثيرات)
يعني لما المخ يتعرض لكم كبير من الإشارات في وقت واحد:
- بيقلّ قدرته على التمييز
- بيخلط بين المهم والعاجل
- ويدخل في وضع “استجابة تلقائية”

يعني بدل ما: تفكر → تختار → تنفذ
المخ بيعمل: يستجيب → يلهث → يتشتت

الأخطر؟ إننا بنصدق الإحساس المشكلة إن الإحساس بالضغط بيخدعنا و نفتكر إن:
- السرعة = أهمية
- الإلحاح = ضرورة
- التوتر = دليل إن الموضوع خطير

لكن الحقيقة النفسية مختلفة جدًا:
«مش كل إحساس بالضغط معناه إن في خطر حقيقي.»

فى جلساتى العلاجية بشوف كتير في حالات القلق فكرة متكررة:
«“لازم أتصرف دلوقتي… وإلا هيحصل شيء سيء”» و دا في CBT بنسميه Catastrophic Thinking (التفكير الكارثي)
و هنا الشخص مش بيقيّم الحدث هو بيقيّم “الإحساس” نفسه
ولو الإحساس عنده عالي → يبقى الخطر عالي في نظره.

طيب إزاي نخرج من الدائرة دي؟ جريج ماكيون بيقترح فكرة بسيطة: «افصل بين “المهم” و “الصوت العالي”»

مش كل حاجة بتخبط في دماغك تبقى مهمة
في حاجات: صوتها عالي لكن تأثيرها ضعيف
وفي حاجات: هادية لكنها بتبني حياتك

تمرين بسيط جدًا :
كل ما تحس إن كل حاجة مستعجلة، اسأل نفسك:
1. هل ده مهم فعلًا… ولا مجرد “صوته عالي”؟
2. لو أجلته يومين، هل هيحصل حاجة حقيقية؟
3. هل ده هيبقى مهم بعد أسبوع؟
-----------------------
الأسئلة دي بتفصل بين:
الضغط الحقيقي و الضوضاء النفسية ( الدوشة اللى جوانا )

---

الفكرة الأهم في المقال هى إن الجوهرية مش بس اختيار “الأهم” لكن كمان. « إتعلم تتجاهل غير المهم حتى لو كان بيصرخ»
ودي مهارة نفسية مش سهلة لأن المخ متعود يكافئ الاستجابة السريعة، مش الاختيار الهادئ.
و من منظور نفسي أعمق في علم النفس، القدرة دي مرتبطة بحاجة اسمها: Executive Control (التحكم التنفيذي) و معناها هو قدرتك على إنك توقف رد الفعل التلقائي وتختار رد فعل واعي بدل منه. ودا بتدرب عليه مع الوقت، مش بييجي فجأة.

---
الخلاصة هى ان مش الحياة زحمة انما المشكلة هى ان«كل حاجة بقيت “بتحس” إنها مهمة» والجوهرية بتعلمك حاجة عكس كده تمامًا و إن مش كل حاجة تستاهل انتباهك ، ومش كل إحساس بالإلحاح يعني فعلًا ضرورة ، ومش كل صوت عالي يستحق استجابة
---
سؤال المقال

كم مرة في يومك بتستجيب بسرعة…مش لأن الحاجة مهمة…
لكن لأن إحساسك بيقولك كده؟
______
يمكن البداية الحقيقية للجوهرية…إنك تبدأ “تسمع أقل” مش “تعمل أكثر”.
---
في المقال القادم:
هنتكلم عن أخطر كلمة في حياتنا اليومية:
“حاضر"
وإزاي كلمة صغيرة ممكن تسرق وقتك وهويتك بدون ما تحس.

للحجز 01030346377

سلسلة مقالات من فكر "جريج ماكوين" (1)    هل كل اللي بنعمله مهم فعلًا؟في يوم عادي جدًا من أيامنا…تصحي الصبح، تفتح الموباي...
01/07/2026

سلسلة مقالات من فكر "جريج ماكوين"
(1) هل كل اللي بنعمله مهم فعلًا؟

في يوم عادي جدًا من أيامنا…تصحي الصبح،
تفتح الموبايل، تلاقي:- رسائل شغل- إشعارات- طلبات
- مهام متراكمة - وأفكار في دماغك قبل ما حتى تشرب القهوة
وتقفل اليوم وإنت حاسس بحاجة واحدة بس:
«"أنا عملت حاجات كتير… بس مش متأكد إنها كانت مهمة."»

وده بالضبط السؤال اللي بيبدأ منه كتاب الجوهرية (Essentialism) للمفكر جريج ماكيون.
مش سؤال:"إزاي أعمل أكتر؟"
لكن سؤال أعمق بكتير:«"إزاي أعمل الصح… وأسيب الباقي؟"»
إحنا مش عندنا مشكلة وقت… عندنا مشكلة اختيار و معظم الناس فاكرة إن مشكلتها إنها "مش لاقية وقت" ، لكن لو بصيت بعمق، هتلاقي الحقيقة مختلفة إحنا بنحاول نعمل كل حاجة.
- شغل- دراسة- علاقات- سوشيال ميديا- التزامات اجتماعية
- و"لازم أرضي الجميع"
وفي الآخر…
بنكتشف إننا مشتتين مش مشغولين.
جريج ماكيون بيسمي ده Non-Essentialism
كل حاجة مهمة بنفس الدرجة (ود بيكسر الإنسان)»

وعلم النفس بيقول إيه؟
في علم النفس المعرفي، فيه مفهوم مهم جدًا اسمه:
“Overload Cognitive” (تحميل زائد على الدماغ)

يعني إيه؟
يعني لما دماغك يحاول يتعامل مع عدد كبير من المهام في نفس الوقت، بيحصل الآتي:
- التركيز بيقل - جودة القرار بتضعف - الإحساس بالإرهاق يزيد

وتبدأ تدخل في دائرة: "أشتغل أكتر → أتوتر أكتر → أركز أقل"
وده قريب جدًا من اللي بنشوفه في جلسات القلق والتشتت عند المراهقين والبالغين.
مثال "تخيل شخص بيشتغل و بيرد على كل الإيميلات فورًا، بيوافق على كل طلبات الزملاء، بيحضر كل الاجتماعات، وبيقول "حاضر" لأي مهمة جديدة"
في نهاية الأسبوع هتشوف
أد ايه هو مرهق جدًا لكن إنتاجه الحقيقي قليل
ليه؟؟؟؟
لأنه ما اختارش… هو بس استجاب

الفكرة الجوهرية في الكتابEssentialism جريج ماكيون بيقول حاجة بسيطة جدًا لكن قوية «"الأهم مش إنك تعمل حاجات كتير… الأهم إنك تعمل الحاجات الصح."» والفرق بينهم ضخم جدا
Non-Essentialism. غير الجوهري = بيستهلك طاقتك
Essentialism. الجوهري = بيبني حياتك

هنا يدخل علم النفس العلاجي في CBT بنشوف نمط اسمه:
People pleasing + عدم وضع حدود
الشخص اللي مش عارف يقول "لا" بيحاول:
يرضي الجميع ، يتجنب الصراعات، يثبت قيمته من خلال الخدمة المستمرة لكن الثمن «فقدان الذات + إرهاق نفسي + شعور مزمن بعدم الإنجاز»

هنا الجوهرية هى مهارة "الاستبعاد" لأن الناس فاكرة إن النجاح مهارة "إضافة".
لكن الكتاب بيقلب الفكرة: «النجاح الحقيقي هو مهارة الحذف الذكي.»
يعني أقول "لا" لحاجات كتير عشان أقدر أقول "نعم" لحاجة واحدة مهمة جدًا

تمرين بسيط (من النهاردة)

اسأل نفسك 3 أسئلة:
1. إيه أهم حاجة فعلًا لو عملتها النهارده هتفرق؟
2. إيه اللي واخد وقتي بس مش بيضيف قيمة حقيقية؟
3. لو كنت مضطر أختار حاجة واحدة بس أعملها… هتبقى إيه؟

مش الهدف إنك تلاقي إجابة مثالية…الهدف إنك تبدأ تشوف بوضوح ، و الفكرة النفسية الأعمق هى ان الجوهرية مش بس إدارة وقت دي إدارة هوية.
يعني بدل ما تسأل "أعمل إيه؟" تبدأ تسأل «"أنا عايز أكون مين؟"» لأن كل "نعم" بتقولها لشيء هي في نفس الوقت "لا" لشيء تاني.

الخلاصة:
الجوهرية مش رفاهية فكرية دي طريقة نجاة في عالم بيطلب منك كل حاجة في نفس الوقت والناس اللي بتنجح مش اللي بتعمل أكتر لكن اللي بيعرفوا «يختاروا أقل… لكن أهم.»

سؤال المقال:
كم حاجة في حياتك دلوقتي بتاخد وقتك لكن لو اختفت، حياتك مش هتتأثر؟ يمكن الإجابة على السؤال ده هي أول خطوة في طريق الجوهرية.
----------------------
في المقال القادم:
هنتكلم عن أخطر فكرة في حياتنا اليومية…
ليه بنحس إن كل حاجة "ضرورية" حتى لو مش كده؟

للحجز : 01030346377
#المشاعر

7 علامات تستحق الانتباه عند المراهق... 1- تقلبات مزاجية حادة ومتكررةمثال:تجلس الأسرة على الغداء، وكل شيء طبيعي. تطلب الأ...
28/06/2026

7 علامات تستحق الانتباه عند المراهق...

1- تقلبات مزاجية حادة ومتكررة
مثال:
تجلس الأسرة على الغداء، وكل شيء طبيعي. تطلب الأم من ابنها أن يترك الهاتف ويأكل معهم، فينفجر فجأة بالصراخ، ويغلق باب غرفته بعنف، ثم بعد ساعة يخرج وكأن شيئًا لم يحدث.

2- اندفاع وقرارات خطيرة دون التفكير في العواقب
مثال:
بعد خلاف بسيط مع والده، يخرج من المنزل لساعات دون أن يخبر أحدًا، أو يركب دراجة بسرعة جنونية، أو يوافق على تحديات خطيرة فقط ليحصل على إعجابات من أصدقائه.

3- حساسية شديدة للنقد أو الرفض
مثال:
قال له المدرس: "إجابتك تحتاج مراجعة."
عاد إلى البيت مقتنعًا أن الجميع يكرهه، ورفض الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي، وربما حذف المدرس من حساباته أو بدأ يتحدث عنه بسوء.

4- فقدان الهوية وتغير الشخصية باستمرار
مثال:
هذا الشهر يريد أن يصبح لاعب كرة محترف، وبعد أسبوع يقول إنه لن يكمل الدراسة، ثم يقرر فجأة أنه سيصبح مؤثرًا على السوشيال ميديا، ويغير ملابسه وأسلوبه وأصدقاءه كل فترة ليشبه شخصًا جديدًا.

5- علاقات متقلبة بين التعلق الشديد والرفض المفاجئ
مثال:
يقول عن صديقه: "ده أحسن واحد في الدنيا."
وبعد أول خلاف بسيط يحظره من كل مكان ويقول: "أنا بكرهه ومش عايز أشوفه تاني."

6- ضعف التعاطف مع الآخرين
مثال:
يسخر من زميل تعرض للتنمر، أو ينشر صورة محرجة لشخص ويضحك عندما يبكي، ثم يقول: "هو يستاهل... دي مشكلته."

7- استخدام الانفعالات للسيطرة على الآخرين
مثال:
كلما رفض الأب طلبًا، يبدأ بالصراخ أو كسر الأشياء أو التهديد بترك المنزل حتى يوافق الجميع على ما يريد، فيتعلم أن الانفعال وسيلة للحصول على مطالبه.

هذه المواقف لا تعني تلقائيًا وجود اضطراب شخصية، لأن بعضها قد يحدث عند كثير من المراهقين أو يكون مرتبطًا بضغوط نفسية أو مشكلات أخرى.

لكن إذا كانت عدة علامات تظهر معًا، وتتكرر لعدة أشهر، وتؤثر على الدراسة أو العلاقات أو الحياة اليومية، فمن الأفضل تقييم الحالة لدى مختص نفسي والتدخل مبكرًا.

للحجز : 01030346377

#المراهقه #المراهقين

ليه الخطوات دي بتنجح وقت نوبة الهلع؟لأن نوبة الهلع ليست خطرًا حقيقيًا...بل هي إنذار كاذب أطلقه المخ!🧠 عندما يعتقد المخ أ...
28/06/2026

ليه الخطوات دي بتنجح وقت نوبة الهلع؟
لأن نوبة الهلع ليست خطرًا حقيقيًا...
بل هي إنذار كاذب أطلقه المخ!

🧠 عندما يعتقد المخ أن هناك خطرًا، حتى لو لم يوجد، يفعّل جهاز "القتال أو الهروب" (Fight or Flight)، فيفرز هرمونات مثل الأدرينالين.

وهنا تبدأ الأعراض:
❤️ سرعة ضربات القلب.
😮‍💨 ضيق أو سرعة في التنفس.
😵 دوخة وتنميل.
🤢 غثيان ورعشة.
💭 وإحساس مخيف بأنك ستموت أو ستفقد السيطرة.

لكن الحقيقة؟
جسمك لا ينهار... بل يحاول حمايتك من خطر غير موجود.

لذلك:

✅ عندما تقولين لنفسك: "دي نوبة هلع"...
أنتِ تمنعين المخ من تصديق أن هناك كارثة حقيقية.

✅ عندما تبطئين تنفسك...
ترسلين رسالة للجهاز العصبي: "الخطر انتهى." فيبدأ الجسم في استعادة هدوئه.

✅ وعندما تستخدمين تقنية 5-4-3-2-1...
تسحبين انتباه المخ من الأفكار المخيفة إلى الواقع، فيقل نشاط دائرة الخوف.

✅ وعندما لا تهربين من المكان...
يتعلم المخ مع الوقت أن هذا المكان آمن، فتضعف النوبات تدريجيًا.

تذكري دائمًا:
نوبة الهلع تبلغ ذروتها خلال دقائق، ثم تبدأ في الانخفاض تلقائيًا.
قد تشعرين بأنها لن تنتهي...
لكنها تنتهي دائمًا.

الخوف من نوبة الهلع هو ما يغذيها...
أما فهمها والتعامل معها بهدوء، فهو أول خطوة لاستعادة السيطرة.

⚠️للحجز : 01030346377


#القلق
#المراهقات

25/06/2026

Address

شارع صلاح سالم . خلف مسجد الشرطة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Eman Asaad posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share