16/10/2025
السلام عليكم
أنا اترددت كتير قبل ما أحكي اللي هحكيه ده، بس حسيت إنه رسالة ولازم أبلغها.. أتمنى الناس تقرأ للآخر وبتركيز، وساعدوني إن الكلام ده ينتشر.
الحمدُلله، منّ الله عليّ برؤية سيّدنا ونبيّنا مُحمَّد صلّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ في رؤيا من ليلتين.. واعدت إني ماحكيش الرّؤى اللي زي دي إلا لأهلي، ولكنّي حُملت رسالة، وأظن إني لازم أبلغها.
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللّهُ عليهِ وسلّم:
"وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ، وَمَا كَانَ مِنْ النُّبُوَّةِ فَإِنَّهُ لَا يَكْذِبُ".
الرؤيا كالآتي:
كنت ماشية مهرولة لبيت أنا أعلم إن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هيصلوا فيه، فكنت على آخري علشان الحقهم وأصلي معاهم.. دخلت البيت ورأيت زوجاته وقد اصطفوا للصلاة، لكن مكانوش لسة بدأوا..
قلت لأول واحدة شفتها: إنتِ السّيدة صفيّة ؟ قالت: نعم، وهي أمُ سَلَمة -أشارت إليها بيدها-.. بعدين سألوني، من أنتِ؟ ولسان حالهنّ: وكيف جئتِ إلى هُنا!
قولتلهم طيب بس خلوني أصلي معاكم الأول وبعدين أقولكم أنا مين.. أنا عاوزة ألحق الصلاة.
وأثناء ما هم مصرين يعرفوا أنا مين وجيت إزاي، وأنا مصرة إني أصلي معاهم الأول.. خرج حبيبي صلى الله عليه وسلم من غرفة جوا البيت ده على صوتنا..
بصلي باستغراب وكأنه استغرب هيئتي يعني، وسألني:
من أين أنتِ؟ قولتله أنا بنت مُسلمة من أُمّتك.. بس جيت من زمن تاني.. جيت من بعد 1441 سنة من الهِجرة.
قاللي: لباس المُسلمات، تغيّر كثيرًا! وكان الضيق يعلو وجهه الشريف.
*كان في الحلم معايا بنت كمان ماشوفتش وشها، بس المفترض إنها كانت صاحبتي وجاية تصلي معايا.. وإحنا الاتنين كنا لابسين خمارات طويلة وچيبات واسعة*.
ف البنت دي ضحكت وقالتله: ده أكتر حاجة مُحتشمة في زماننا.. اومال لو شوفت لبس باقي البنات!!
فنظر صلّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ لي بترَقُّب وهو منتظر إنّي أوصفله..
=قولتله: بيلبسوا لبس يوصف جسمهم، ويحدد شكل رجليهم، وعنقهم باين، وجزء من شعرهم ظاهر.. والغريب إنهم مُصرين على ده ومش شايفينه حاجة غريبة، ولا تستحقّ النُصح!!
اغتَمّ جدًا جدًا ونظر بحُزن شديد وقال بحسرة:
نعم.. هُو زمانُ كذا...
-كذا دي قال كلمة غريبة أول مرة أسمعها، ومش فاكراها-،
لكن هو كان عارف إن الزمان ده هييجي، فلما وصفتله حال البنات عرفه، بس كأنه مكانش متوقع إنه هييجي بعد 1400 سنة بس! يعني جه أسرع مما كان يتوقع.
وأنا الحمد لله قد منّ اللهُ عليّ برؤية النبي صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّة، ووالله ما رأيته مُغتمًا ولا حزينًا شديد الحُزن كما رأيته هذه الليلة.. فعادته أنه كان يأتيني مُستبشرًا مُتبسمًا..
وقد أتاني هذه المرة والشَّيبُ ظاهرٌ في لحيته بكثرة، على عكس حقيقته صلى الله عليه وسلم.. إنه الشيب في لحيته لم يكُن يتعدّى عشرين شعرة.
وبعد ما قاللي نعم، هو زمان كذا.. نظر بحزن شديد كان يُمزقني والله العظيم...
ودخل الغرفة تاني.. ف زوجاته بصولي بعتاب علشان أنا حكيتله، ولسان حالهنّ: مكنتيش تحكيله علشان ميزعلش!
صحيت.. صحيت بعدها وأنا مقهورة ومش عارفة أبطل عياط.. الرسول صلى الله عليه وسلم زعلان، زعلان وإحنا السبب.. إحنا خذلناه! إحنا مامشيناش على نهجه وأحدثنا من بعده!
يا نِساءَ المُسلِمين؛ لستُنّ كأحدٍ مِنَ النِّساء! اتّقينَ الله في أنفُسكن وأجسادكن..
أنا أنصح نفسي و اذكرها أولًا والله
استروا نفسكم في الدنيا علشان ربنا يستركم في الآخرة، استروا نفسكم بمزاجكم قبل ما يستروكم في كفنكم 🙂
الحقوا نفسكم قبل ما تكونوا من الكاسيات العاريات اللّاتي لا يدخُلن الجنّة ولا يَجِدن ريحَها!! والله العظيم ما حد يستحمل ده أبدا!! دي مصيبة !
ويا رجال المُسلمين، احفظوا أعراضكم ونساءكم، والله كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيّته.. غيروا على محارمكم، أنتم والله محاسبون عنهم أمام الله يوم القيامة.
والله صدق رسولُ اللهِ في تحذيره من فتنة النساء..
-"فاتقوا الدنيا واتقوا النّساء، فإن أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساء"!
النساء هُنّ منشأ الرجال، فيهنّ صلاحُ الأمّة! وفيهنّ أيضًا ضياعُها !! لا تستهينوا أبدًا بتقويمهنّ!! واللّهِ إنّ الأمرَ جَلَل!
وإنّي أُذكر نفسي وإياكم.. اللهُم استُرنا فوق الأرضِ وتحتَ الأرضِ ويوم العرضِ علَيك.
انتهيت، والله على ما أقول شهيد، اللهم إنّي قد بلَّغت، اللهُمَّ فاشهَد.
- سلمى العطّار.
الرؤيا بتاريخ 9/رجب/1441 هـ - 4/3/2020 مـ.