Yathreb younes

Yathreb younes كلام من القلب للقلب

14/09/2025

دعني أجلس لألتقط انفاسي فمشوار الحياة مجهد ...
سأحدثك عمن عبرت ، وعمن واجهت .
فهناك الكثير من السعداء ، والاكثر من التعساء ، اشفقت عليهم لأن لا شيء يدوم .. السعادة والحزن في ذلك سواء .
وهناك المواقف التي تحتوي العواطف ، وهناك المشاعر التي تحكي القصة ، وهناك الأشخاص الذين يجسدون معنى للحياة ، فيها من ادمن دور الضحية ، وفيها من تجبر دون استحياء ، فيها من عانى دون سبب اقترفه ، وفيه من سعد دون عناء !
فيها من خذل من الجميع ، فلتقل سوء حظ ام غباء !؟
وفيها من حملته القلوب والاعناق ، على الرغم من عدم الاستحقاق !
حياة تعصف بمن يبحث عنها ، وتنبذه بين الغرباء ..
وتركض وراء من يعفها وكأنها تمقت عنها الاستغناء !
عابسة في وجه ضعيفها .. مشرقة في سماء الاقوياء !
تبحث عن تاركها ، لاهية بمن يريد منها البقاء .
وتسألني هل تعلمت الحياة !؟ واجيبك .. بعد ان شاب الشعر ، وذبلت الملامح ، هل من خوض الحياة مفر !
هل نستطيع تطويعها ، اخضاعها ، او حتى فهمها كي نكون من سعدائها ام نكون من الضعفاء !؟؟

في ليلة تملأها الوحدة ، بحثت في مقتنيات الماضي ، وجدت ذلك المصباح العتيق .تسائلت متى إبتعته ، ام كان ارث من ماضي سحيق !و...
24/01/2024

في ليلة تملأها الوحدة ، بحثت في مقتنيات الماضي ، وجدت ذلك المصباح العتيق .
تسائلت متى إبتعته ، ام كان ارث من ماضي سحيق !
وإكراما للمصباح ، وحتى اتذكر ماضيه ، اخذت أفركه بقطعة من المخمل الناعم ، حتى لا أجرح ذكرياته الرقيقة .
وبخفة اخذت أربت على ثنايا المصباح ، فهي تمثل ليالي انطفاؤه ، وبعمقها كانت لياليه المظلمة .
حدثني يا مصباحي ، كم من الزمان أضأت لمن حولك من محيط !
وكيف أنرت لمحتاجيك الطريق !
كم مرة نفد منك الوقود ، ووهن منك النور ، وكيف مات ضياؤك في هدوء !
احكي لي يا مصباحي معنى الاشتعال حتى تضيء ، معنى الاحتراق حتى لغيرك تنير !
صف لي يا مصباحي فوهة الحريق ، مؤلمة هي ام كانت بداية الخلاص من الوقود الخزين !
مستسلم انت في يدي ، اتريدني ان ازيل عنك غبار الذكريات ، ام تريدني ان افيقك من سبات الانطفاء !
حدثني يا مصباحي ، عن كم اللهفة للاشتعال ، كم الخذلان ، من عدم التقدير !
ثناياك تخبرني بكل مرة انكسر منك النور ، فأحرقك وكنت انت من ينير .
شاحب انت يا مصباحي ، فداخلك سكون الانتهاء ، لم يره احد يوما ، وحرارتك باردة كمن فارق الحياة وحيد ..
# بعثرات

سلحفاة اختبأت في صدفتها بحثا عن السكينة .. عن الامان .يدنو منها طفل ليراها بدافع الفضول ..يعلم انها ظمآنة للحياة .. للسع...
23/01/2024

سلحفاة اختبأت في صدفتها بحثا عن السكينة .. عن الامان .
يدنو منها طفل ليراها بدافع الفضول ..
يعلم انها ظمآنة للحياة .. للسعادة ...
يضع لها على اطراف اصابعه قطرات ماء معطر بالزهور ..
تخرج له رأسها من صدفتها بحذر ، تنظر في عينيه عن سبب القرب واللطف ...!
تشعر ببرائته بلا غرض ..
تقترب منه .. تتحسس نعومة احساسه ..
ترتشف قطرة ماء تلو الاخرى وهي خائفة منه ..
وتعود مسرعة لصدفتها قبل ان ترتوي مكتفية بالتذوق .. مكتفية بالقليل ..
صبور هو ينتظرها ... ويزداد هدوء ..
وتزداد هي احساس بالامان ورغبة في الظهور ..
تخرج له رأسها .. ودت لو تخلت عن قوقعتها وارتمت بين اصابعه لتحظى بالارتواء و ود الشعور ...
ملفتة هي حين خرجت من قوقعتها .. فتنبه الصغار الاخرون ..
لكنها لا تعرف طعما للماء الا من قطراته المعطرة في احضان كفه الصغير ..
تصورت كفه قوقعتها الجديدة .. وتيقن هو انه سيدها الوحيد ..
بين ذكاء قلبها وفطرة عقله اخذا يدنوان ويتباعدان في تناغم مثير ..
لا يعلم هو ان قطراته لن ترويها ...
ولا تعي هي ان كفه ليس سكن ... بل كان مجرد عابر سبيل .

# بعثرات

01/10/2022

أصل الأمثال الشعبية

15/06/2022

أجمل نافذة في الاسلام



01/06/2022

الاسيوطي غلب اليهودي





29/05/2022

الزعيم احمد عرابي والمانجه







27/05/2022

خاتم سليمان بين الحقيقة والأسطورة





26/05/2022

١٠٠ فل و١٤






25/05/2022

موت يا حمار




Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Yathreb younes posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category