Ahmed Osman

Ahmed Osman | كاتب محتوى متخصص في المجال التسويقي | و متخصص في إدارة الصفحات | و مصمم سوشيال ميديا .
| اكُتب لأجل التغير |
(1)

26/02/2026

أغلب أصحاب المشاريع والمسوقين في الفترة دي واقعين في نفس المشكلة من غير ما ينتبهوا ليها.
تأثير ضعيف ، ونتيجة أقل من المتوقع
بالرغم من انو في بوستات بتنزل
و إعلانات شغّالة
و أدوات “صح”
السبب غالبًا ما في الميزانية ولا في الخوارزمية ولا في المنصة ذاتها زي ما انت مفتكر .
المشكلة الحقيقية الـ بنواجها إن التسويق عندنا بقى تنفيذ قبل ما يكون تفكير.
يعني معظمنا بقى بشتغل إعلان قبل ما يسأل:
الزول الداير أبيع ليهو ده…
ليه مفروض يهتم؟
شنو الـ Pain Pointاو الوجع الحقيقي اللي عنده؟
وليه يثق فيّني أنا بالذات؟
لما السؤال ده يكون ما واضح، أي شغل بعده حيكون مجرّد نفخ في قِربة مقدودة.
فـ موضوع إنك تغيّر الأداة
ولا تزود ميزانية
ولا تجيب “ترند” جديد
ده ما حل ابداً .
الحل إنك ترجع خطوة ورا:
تفهم الإنسان قبل ما تخاطب العميل.
تفهم التفكير، الخوف، التردد، والملل…
وبعدها حتى تستخدم الأدوات، ما العكس.
الخلاصة:
التسويق ما سباق سرعة، ولا لعبة أرقام ساي.
هو معركة على الانتباه، والانتباه ما بيجي إلا بفكرة قوية وفهم أعمق.
سؤالي ليك حالياً:
أكبر مشكلة بتواجهك في التسويق شنو؟
الرسالة؟
الثقة؟
ولا إنك حاسس كل الشغل شغال… لكن ما ماشي لقدّام؟
أكتب المشكلة في التعليقات، وخلّينا نفكّكها مع بعض.

دعــوة هــاديـة بما انو ده البوست الأخير في السلسلة دي خلّينا نختمها بسؤال بسيط لكن صعب :كيف نحول الفهم ده كلّو لطلب ، م...
17/02/2026

دعــوة هــاديـة
بما انو ده البوست الأخير في السلسلة دي خلّينا نختمها بسؤال بسيط لكن صعب :
كيف نحول الفهم ده كلّو لطلب ، من غير ضغط ومن غير تلاعب؟
أغلب الناس بتفتكر الطلب يعني CTA قوي وكلمات نار و "اطلب الآن".
لكن الطلب الحقيقي ما بيتكتب بـ يُستحق .
الطلب الذكي بيطلع بعد ما الزبون يحس بـ 3 حاجات و ذكرنا منها قبل كده :
إنك سميّت وجعو صح.
فهمت إحساسه من غير ما يشرح كتير.
و ورّيتو الطريق من غير ما تجبرو على المشي فيه.
في اللحظة دي ، الزبون ما داير واحد يقنعو ، داير واحد يطمنو إنو قرارو منطقي.
عشان كده الـ CTA الذكي شكله لازم يكون بسيط:
- ما وعد كبير .
- ما ضغط .
- ما استعجال .
تدي خطوة واضحة مثلاً :
"لو حاسس انو ده الصح يبقى دي الخطوة الجاية"
او تدي باب مفتوح :
"لو حاب نكمّل ..."
و اهم شي انك تدي إحساس الأمان زي مثلاً تقول ليه
" انت صاحب القرار في النهاية ..."
الغلطة الشائعة إنو معظم الصفحات تحاول تقفل البيع.
بينما الشغل الحقيقي إنك تفتح القرار.
فـ لما المحتوى يسمع ، ويفهم ، ويمهّد ، الطلب ما بيكون نهاية بيكون نتيجة طبيعية.
وده جوهر السلسلة دي كلّها:
ما نكتب عشان نبيع.
نكتب عشان نفهم ولما الفهم يتم البيع بيحصل.
من غير ضجيج .
من غير مطاردة .
ومن غير ما الزبون يحس إنو اتجبرّ و بس كده .



ّر

متى تبيع !!بعد الكلام الفات ده كلو ، نجي للبوست ما قبل الأخير في السلسلة و حـ نتكلم فيه عن السؤال البيدور في رأس أي صاحب...
14/02/2026

متى تبيع !!
بعد الكلام الفات ده كلو ، نجي للبوست ما قبل الأخير في السلسلة و حـ نتكلم فيه عن السؤال البيدور في رأس أي صاحب مشروع :
" طيب… متين نبيع؟ "
سؤال مشروع ومهم جدا.
اول شي لازم تعرفو يا مدير البيع ما توقيت عشوائي ولا زرار تضغطو وقت ما انت داير.
البيع لحظة نفسية ، لحظة العميل يحس فيها إنو:
- المشكلة اتسمّت صح
- الإحساس اتفهم
- الحل ابتدا يظهر
لو بعت قبل اللحظة دي بتكون مستعجل (شفقّان) زي ما قلنا قبل كده .
ولو اتأخرت شديد كمان بتكون ضيّعت فرصة . لأنو الزبون حـ ياخد قرارو مع شخص تاني .
وهنا بتظهر المشكلة الحقيقية
معظم الصفحات ما بتعرف تقيس اللحظة دي.
الحل ما إنك تخمّن ، ولا تنتظر إحساسك ، الحل إنك تراقب سلوك العميل.
و الزبون حـ يكون جاهز للشراء
لانو بقى ما بيسأل ده شنو؟ بقى يسأل كيف؟
بقى ما بيشك في المشكلة ، بقى يشك في نفسه :
لمن قال "هل ده مناسب لي؟"
و بقى ما داير معلومات زيادة ، بقى داير طمأنة أخيرة.
هنا دي اللحظة المناسبة الـ بجي فيها دورك و إنك تسهّل قرار الشراء .
بـ إنك تدي عرض واضح.
خطوة بسيطة.
دعوة هادية ، مثلاً
يعني بدل ما تقول ليه : "اشترِ الآن"
قول ليه لو حاسس إنو ده الحل ، الخطوة الجاية كذا "
يعني لما السؤال يتغير دورك انت كمان بتغير من شرح لتسهيل.
فـ المحتوى الصح ما ببيع فجأة ، ولا بيسكت زيادة عن اللزوم بل
يجهّز.
يمهّد.
ويخلي الطلب يطلع طبيعي من الزبون نفسه .
و في اللحظة الصح ، الزبون ما بيحس إنك بتبيع له ، بيحس إنك بتساعدو ، و إنك فاهم وعارف تمشي معاهو خطوة خطوة و في اللحظة دي بالذات بتعرض الشراء للعميل عن طريق دعوة هادية او CTA ذكي و ده حـ تلقى في البوست الجاي و الأخير من السلسلة دي لو مهتم .



ّر

لماذا البيانات وحدها لا تكفي في عصر الذكاء الاصطناعي في الماضي،كنا نعتقد أن الحل هو المزيد من البيانات.اليوم، اتضح أن ال...
12/02/2026

لماذا البيانات وحدها لا تكفي في عصر الذكاء الاصطناعي
في الماضي،
كنا نعتقد أن الحل هو المزيد من البيانات.
اليوم، اتضح أن المشكلة لم تكن في القلّة…
بل في غياب السياق.
أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم
يمكن أن تتخذ قرارات سيئة جدًا
لو أُطعِمت ببيانات رديئة، قديمة، أو غير مرتبطة باللحظة.
عشان كده، الحديث في 2026 لم يعد عن تكديس البيانات،
بل عن شيء أعمق وأذكى: هندسة السياق.
الفكرة بسيطة لكنها خطيرة:
أعطِ الذكاء الاصطناعي
البيانات الصحيحة، في الوقت الصحيح، وبالكمية الصحيحة.
لا أكثر… ولا أقل.
الواقع أن أغلب الشركات
تغرق في البيانات لكنها “تتضور جوعًا للسياق”.
ملفات عملاء هنا،
معلومات منتجات هناك،
سجل تفاعلات في نظام ثالث…
وكلها لا تتكلم مع بعضها لحظة اتخاذ القرار.
العلامات التجارية المتقدمة بدأت تكسر هذا النمط:
بدل نقل كل شيء لكل أداة،
تسمح للنماذج بالاستعلام الذكي والفوري
عن ما تحتاجه فقط،
عبر معايير جديدة وتكاملات ذكية بين الأنظمة.
حتى منصات بيانات العملاء (CDPs) تغيّر دورها:
من مخازن مغلقة
إلى محاور اتصال مرنة تتكامل مع باقي الأدوات.
والسبب واضح:
الشركات المتوسطة اليوم تستخدم بين 7 إلى 25 أداة مختلفة،
كل واحدة تحتوي على قطعة من الحقيقة…
لكن لا أحد يجمع الصورة كاملة في اللحظة المناسبة.
هنا يظهر “فن هندسة السياق”:
ربط الأدوات، تنظيف البيانات،
وتغذية وكلاء الذكاء الاصطناعي
بمكونات صالحة للاستخدام، لا مكونات فاسدة.
النتيجة؟
قرارات أسرع.
تجارب أذكى.
وتسويق يفهم اللحظة بدل أن يتأخر عنها.
في عصر الذكاء الاصطناعي،
الذي يملك بيانات أكثر لا يفوز…
الذي يقدّم السياق الأفضل هو من يقود اللعبة.
خلينا نكون صريحين 👇
هل تطبيقات الذكاء الاصطناعي عندك بتشتغل على سياق واضح
ولا مجرد بيانات متراكمة؟
اكتب لي في التعليقات كلمة "سياق" لو بدأت تربط أدواتك وتغذّي الذكاء الاصطناعي بالصح
أو كلمة "بيانات" لو حاسي إن عندك أرقام كتيرة بس قرارات ضعيفة.
ّر

الذكاء الاصطناعي لم يعد “أداة” داخل فريق التسويق…هو أصبح عضوًا في الفريق.وأحيانًا؟أصبح العميل نفسه.اليوم نشهد انفجارًا ف...
11/02/2026

الذكاء الاصطناعي لم يعد “أداة” داخل فريق التسويق…
هو أصبح عضوًا في الفريق.
وأحيانًا؟
أصبح العميل نفسه.
اليوم نشهد انفجارًا في عدد وكلاء الذكاء الاصطناعي:
وكلاء يعملون لصالح المسوّقين،
وكلاء يتعاملون مع العملاء،
ووكلاء يتخذون قرارات نيابة عنهم.
داخل أقسام التسويق،
الوكلاء الأذكياء يتولون المهام الثقيلة:
إنشاء المحتوى، تقسيم الجمهور، تحليل المنافسين، اختبار الإعلانات.
النتيجة؟
فرق تسويق تطلق حملات أسرع بعشر مرات،
لأن البشر توقفوا عن إضاعة طاقتهم في الروتين،
وركزوا على التفكير والاستراتيجية.
وفي الواجهة الأمامية،
روبوتات الدردشة والمساعدون الصوتيون يتعاملون مع الأسئلة المتكررة
ويقدّمون التوصيات الأساسية،
مما يحرر الفرق البشرية للتركيز على الحالات المعقدة وبناء العلاقات.
لكن التحول الأخطر يحدث هنا 👇
العميل نفسه أصبح يستخدم وكلاء ذكاء اصطناعي
مثل ChatGPT و Gemini
للبحث، والمقارنة، واتخاذ القرار…
قبل أن يزور موقعك أصلًا.
تشير التقديرات إلى أن
نصف المستهلكين يستخدمون بالفعل البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي،
وخلال سنوات قليلة،
مئات المليارات من الدولارات ستمر عبر هذه القنوات.
يعني شنو؟
يعني أن جزءًا كبيرًا من رحلة العميل
انتقلت إلى مساحات خارج سيطرة العلامة التجارية المباشرة.
عشان كده،
المسوّق الذكي لم يعد يعتمد فقط على SEO،
بل بدأ يفكر في AEO
تحسين المحتوى ليكون مفهومًا، قابلًا للاقتباس،
ومقنعًا لوكلاء الذكاء الاصطناعي أنفسهم.
الخلاصة
وكلاء الذكاء الاصطناعي لن يلغوا الإبداع البشري…
بل سيضخّمونه.
لكن بشرط واحد ، أن تُغذّيهم العلامة التجارية ببيانات صحيحة،
وحدود واضحة،
وعقل استراتيجي يعرف متى يترك القرار للآلة
ومتى يتدخل الإنسان.
التسويق القادم
ليس إنسانًا ضد آلة…
بل عقل بشري يقود جيشًا من الوكلاء الأذكياء.
هل علامتك التجارية جاهزة للتعامل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

ّر

خلّينا نكون صريحين من البداية يا مدير 80% من الصفحات بتتكلم بس عن منتجاتها . و قليل جدًا الـ بيستمع للعميل.اغلبها تلقاها...
10/02/2026

خلّينا نكون صريحين من البداية يا مدير
80% من الصفحات بتتكلم بس عن منتجاتها . و قليل جدًا الـ بيستمع للعميل.
اغلبها تلقاها
تنزل بوستات ، إعلانات ، شي عروض و خصومات الخ ... .
و نادراً ما توقف شوية تشوف ، العميل بيسأل عن شنو فعلاً ؟
بيعلّق كيف؟
بيسكت في أي نقطة؟
و بتتردد وين و ليه ؟
المشكلة هنا ما نقص محتوى.
المشكلة إنو المحتوى طالع من رأس الصفحة مش من فم العميل.
فـ لازم تستمع للعميل لانو الصفحة البتسمع
بتكتب على أساس الأسئلة ، ما على أساس الافتراضات.
يبقى السؤال كيف نستمع للعميل؟
الاستماع الحقيقي بسيط ، لكنه محتاج هدوء.
ابدأ من أقرب مكان:
التعليقات.
الرسائل.
الأسئلة المتكررة حتى لو الأسئلة دي مكررة و مملة.
و لاحظ ان العميل نادرًا بيسأل السؤال الصح.
لكن في الغالب بس بيكشف عن خوفه.
مثلا ً لما يقول : " هل السعر ده ثابت؟ "
هو غالبًا بكون خايف من مفاجأة.
او لما يقول : "المنتج ده مناسب لي؟ "
هو بكون متلخبط بس ، ما جاهل.
فـالصفحة البتسمع ، ما بترد و بس…
تحلل ، تجمع
تجمع الكلمات
الترددات
نفس السؤال بصيغ مختلفة.
ومن هنا يجي التحوّل فـ انت لما تعرف الزبون متلخبط وين ، و خايف من شنو ، و متردد ليه
تبدا تكتب محتوى ما عشان تقول "نحن شنو" لكن عشان تجاوب على "هم حاسين بشنو"
وقتها المحتوى ما ببقى افتراضات وبس ، حـ يبقى مرآة حقيقية تعكس إحتياجات العميل .
في اللحظات دي بيجي البيع ، فـ لو داير تعرف متين تبيع تابع البوست الجاي



ّر

في التسويق الحديث، المشكلة ما في قلة الأدوات…بل في كثرة البيانات المتناثرة CRM لوحدهتحليلات الموقع في مكان آخر.منصات الإ...
09/02/2026

في التسويق الحديث، المشكلة ما في قلة الأدوات…
بل في كثرة البيانات المتناثرة CRM لوحده
تحليلات الموقع في مكان آخر.
منصات الإعلانات بعالم منفصل.
ودعم العملاء يعيش في جزيرة نائية.
ده كان سبب في جعل البيانات متداخلة، قرارات بطيئة، وتكلفة عالية بس عشان نربط الأشياء ببعضها.
هنا يظهر مفهوم مهم اسمه جاذبية البيانات.
ببساطة:
البيانات بطبيعتها تحب تتجمع في مكان واحد… وكل ما تجمعت، زادت قيمتها.
العلامات التجارية المتقدمة فهمت الدرس من بدري:
بدل ما نغيّر البيانات عشان تناسب الأدوات،
نغيّر الأدوات عشان تشتغل حول مستودع بيانات واحد على السحابة
زي Snowflake أو BigQuery.
طيب ليه ده مهم؟
لأن الذكاء الاصطناعي ما يشتغل على بيانات مجزأة.
هو يحتاج “صورة كاملة” عن العميل والسلوك، في مكان واحد، بلغة واحدة.
عشان كده، في 2026 وما بعدها:
أي أداة تسويق جديدة لن تُقيَّم بكم فيها مزايا…
بل بمدى سهولة اتصالها بمصدر بياناتك الأساسي.
وده يقودنا لتحول ذهني مهم:
عقلية التركيب، مش عقلية التعلّق بالأدوات.
وجود مخزن بيانات خارج تطبيقك المفضل ما ضعف…
ده اللي يخليك أسرع، أذكى، وأكثر قابلية للتوسع.
في النهاية،
الفرق بين علامة تتحرك بسرعة
وعلامة غارقة في التقارير المتأخرة
هو شيء واحد فقط:
هل عندك مصدر واحد للحقيقة ولا لسه عايش في عصر النسخ واللصق؟

ّر

النمو بالذكاء الاصطناعي ، و تغيير اللعبةأغلب الناس لحدي الان معتقدة تماماً إن استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق يعني ن...
08/02/2026

النمو بالذكاء الاصطناعي ، و تغيير اللعبة
أغلب الناس لحدي الان معتقدة تماماً إن استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق يعني نكتب أسرع، ننشر أكتر، نوفر وقت.
وده جزء من استخدامته ، بس ما الاستخدام الـ بصنع نمو حقيقي.
العلامات التجارية الرائدة عالميًا تجاوزت فكرة الذكاء الاصطناعي كأداة كفاءة بس وبدأت تستخدمه كـ محرك نمو.
السؤال اتغير من كيف نشتغل أسرع ؟
إلي :
شنو الـ بنقدر نعمله حالياً وكان مستحيل قبل كده؟
ده مثال بسيط نجاوب بيه على السؤال ده:
في شركة اتصالات أوروبية استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك كل عميل ، وتحديد قابلية كل واحد فيهم للترقية .
فـ تم تقديم عرض مختلف لكل عميل على حدة ، في الوقت المناسب.
و النتيجة كانت زيادة 27% في معدل التحويلات من غير زيادة ميزانية
ولا تعيين موظفين جدد.
يعني زمان كان ممكن تعمل عرض مخصص…
بس ما كان ممكن تعمله لكل عميل، في اللحظة الصح، وعلى نطاق ملايين من غير زيادة في التكلفة.
الذكاء الاصطناعي هو الـ كسر المعادلة دي.
و حالياً الشركات الـ بتستثمر صح في الذكاء الاصطناعي بتحقق:
- تحسن 10% إلى 20% في العائد على الاستثمار
- نمو إيرادات أعلى بـ 1.5 مرة خلال 3 سنوات
- وميزانيات AI وصلت لحوالي 9% من إنفاق التسويق
- وقرابة الـ70% من الشركات تبنّت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي
الخلاصة
الذكاء الاصطناعي قيمته ما في السرعة و بس قيمته في التخصيص العميق.
لو داير تكسب و تنجح في 2026 عامل كل عميل كحالة فريدة ما مجرد رقم في إعلان موحّد .
زمن إعلان واحد لكل الناس إنتهى ، الفهم الذكي للعميل هو البفتح فرص ما كانت موجودة.
رأيك شنو انت هل شايف إنو أغلب المشاريع بتستخدم الذكاء الاصطناعي صح ولا لسه بتتعامل معاه كآلة كتابة؟
اكتب لي رأيك تحت 👇
ّر

في صفحات بتخليك تطلع منهاوانت مرتاح ، حتى لو ما اشتريت.وفي صفحات تانية ، تحسها خانقاك.عروض.طلبات.إلحاح.الفرق بين الصفحتي...
07/02/2026

في صفحات بتخليك تطلع منها
وانت مرتاح ، حتى لو ما اشتريت.
وفي صفحات تانية ، تحسها خانقاك.
عروض.
طلبات.
إلحاح.
الفرق بين الصفحتين ديل ، ما في العروض ، الفرق في الإحساس.
المحتوى المريـح ، ما مستعجل.
ما ضاغط.
ما بيخليك تحس إنك متأخر أو غلطان.
بيخليك تحس إنك مفهوم.
و العميل بيرتاح للصفحات البتسمع قبل ما تتكلم.
البتشرح ، قبل ما تطلب.
و البتفهم ، قبل ما تبيع.
محتواك لما يكون مريـح
ما بيضغط العميل عشان يشتري ، ولا يستعجلو بالقرار.
هو بيعمل حاجة أذكى من كده :
بيخلي العميل يحس إنو فاهم ، وإنو ما ، ماشي براهو.
فـ عشان كدا ، أغلب العملاء بتشتري بعد ما ترتاح مش بعد ما تقتنع.
و اغلب الناس بترتاح لمن تتْكلم و يُسمع ليها ، و ده حـ نتكلم عنه في البوست الجاي ، | كيف نستمع للعميل |



ّر

خلّينا نقولها بوضوح في التسويق ، المنتج ما هو البطل.عارف الجملة دي صعبة على صاحب مشروع او براند ، و ده طبيعي.لانك إنت تع...
03/02/2026

خلّينا نقولها بوضوح
في التسويق ، المنتج ما هو البطل.
عارف الجملة دي صعبة على صاحب مشروع او براند ، و ده طبيعي.
لانك إنت تعبت في المنتج
طوّرتو .
و دفعت فيه .
فـ طبيعي تحس إن هو الأساس .
لكن من زاوية الزبون القصة مختلفة شوية .
البطل الحقيقي عند الزبون
هو المشكلة .
هو الوجع.
و هو الإحساس المخلّي الزبون يدور على حل .
و المنتج يا مدير ما بيطلع بطل إلا في آخر القصة ، كـ حل أنقذ الموقف.
فـ انت لو طلعت منتجك بطل من أول سطر الزبون ما ح يحس بنفسو في الحكاية ولو ما شاف نفسو، غالباً ما حـ يكمّل .
المحتوى الصح ، بيحكي قصة الزبون أولًا، وبعدها يخلي المنتج يظهر بطريقة طبيعية غير مفروضة ، (محتوى مريح يعني) و بس كده .
لو داير تعرف ليه في صفحات بتريح الناس وصفحات تانية بتتعبهم حتى وهم ما اشتروا ، تابع البوست الجاي .



ناس كتير مفكرة إن مشكلة التسويق في كيف تعمل إعلان.حقيقةً دي أسهل حاجة في الموضوع كله.أي زول ممكن يفتح اليوتيوب أو يعمل ب...
02/02/2026

ناس كتير مفكرة إن مشكلة التسويق في كيف تعمل إعلان.
حقيقةً دي أسهل حاجة في الموضوع كله.
أي زول ممكن يفتح اليوتيوب أو يعمل بحث بسيط في جوجل، ممكن يعمل إعلان في عشر دقائق.
لكن المشكلة الحقيقية بتبدأ بعد ما تضغط زر "تشغيل"
وأنت غالبًا في حاجتين أساسيات غايبات عنك ، ولو ما عرفتهم، الإعلان حيصرف قروشك ساي.
أول حاجة:
أنت ما عارف الزول الداير تبيع ليه.
و المقصود هنا ما اسمه وعمره بس…لا .
- انت ما عارف شنو بوجعه؟
- شنو بخليه يتردد؟
- شنو بخليه يشتري، وشنو بخليه يتخطى الصفحة و يكمل سكرول؟
النقاط دي هي شخصية و مواصفات العميل او زي ما بنسمي في التسويق الـCustomer Persona .
لكن لو جينا شوفنا في الواقع ، ده بـيكون الفرق بين إعلان بيبيع، وإعلان "شكله حلو"
الحاجة التانية:
أنت ذاتك قد يكون ما واضح ليك، ليه العميل ده يشتري منك إنت بالذات، يعني شنو المختلف او المميز عندك
سعر، جودة، خدمة، تجربة، ولا ثقة؟
ولا إنت زيك زي عشرة غيرك… بتعلن و بس ما أكتر؟
و دي بنقول عليها الـUnique Selling Point
دي من غيرها، الإعلان ببقى زي نقطة الموية في بحر .
بعد كده بتيجي باقي المشاكل :-
تأسيس منصات ما عندها روح ، خطط تسويقية متلخبطة ،
محتوى بتنشر ساي .
وإعلانات شغالة… لكن ما خادمة لأي هدف
وانت لازم تعرف كيف توظف الاعلانات دي عشان تخدم الكلام ده كلو.
لانو في الاخر الاعلان الممول هو أداه بيلزمها حسن التوظيف ولو ما عرفت توظفها صح ما حـ تحقق اقصى استفادة منها.
ختاماً الإعلان زي الطُعم والسوق زي البحر.
لو ما عارف السمكة الدايرها شنو، ولا بتاكل متين، ولا موجودة وين … حـ تقعد ترمي طُعمك طول اليوم من غير فايدة.
وممكن تصطاد سمكة ولا اتنين بالحظ ،لكن عمرك ما حتعمل ليك وليمة تعوّض القروش الراحوا.
التسويق ما بيبدأ بالإعلان التسويق بيبدأ بالفهم.

بصراحة كده ، بالرغم من ان الحرب كان ليها ضرر كبير جدا على الشعب السوداني نفسياً ، جسدياً و مادياً .إلا ، ان لها فوائد ما...
01/02/2026

بصراحة كده ، بالرغم من ان الحرب كان ليها ضرر كبير جدا على الشعب السوداني نفسياً ، جسدياً و مادياً .
إلا ، ان لها فوائد ما بنقدر نتقاضى عنها و لا بنقدر ننكرها ، و واحدة من الفوائد دي . انو الشعب السوداني انفتح على بقية العالم و اكتشف ثقافات و أفكار جديدة ، خلّتو تعيد النظر في نفسه و بقت ليه مصدر إلهام .
فـ بعرف واحدة من بعد الحرب دي ، عمْلت لـ نفسها براند بتاع هداية في مصر ، متجر اونلاين ، بتبيع بالطلبات .
وكانت بتصرف صرف شديد على الإعلانات ، لانو المتجر كان اونلاين و لسة في بدايته غير معروف .
و الإعلانات ما قصرت معاها جابت ليها كمية من التفاعلات و مجموعة كبيرة من المتابعين ،
لكن للأسف ما كان في بيع !!
برأيك انت تفتكر المشكلة كانت في شنو ؟!

Address

Cairo
3220001

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Friday 1pm - 9pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmed Osman posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share