26/02/2026
أغلب أصحاب المشاريع والمسوقين في الفترة دي واقعين في نفس المشكلة من غير ما ينتبهوا ليها.
تأثير ضعيف ، ونتيجة أقل من المتوقع
بالرغم من انو في بوستات بتنزل
و إعلانات شغّالة
و أدوات “صح”
السبب غالبًا ما في الميزانية ولا في الخوارزمية ولا في المنصة ذاتها زي ما انت مفتكر .
المشكلة الحقيقية الـ بنواجها إن التسويق عندنا بقى تنفيذ قبل ما يكون تفكير.
يعني معظمنا بقى بشتغل إعلان قبل ما يسأل:
الزول الداير أبيع ليهو ده…
ليه مفروض يهتم؟
شنو الـ Pain Pointاو الوجع الحقيقي اللي عنده؟
وليه يثق فيّني أنا بالذات؟
لما السؤال ده يكون ما واضح، أي شغل بعده حيكون مجرّد نفخ في قِربة مقدودة.
فـ موضوع إنك تغيّر الأداة
ولا تزود ميزانية
ولا تجيب “ترند” جديد
ده ما حل ابداً .
الحل إنك ترجع خطوة ورا:
تفهم الإنسان قبل ما تخاطب العميل.
تفهم التفكير، الخوف، التردد، والملل…
وبعدها حتى تستخدم الأدوات، ما العكس.
الخلاصة:
التسويق ما سباق سرعة، ولا لعبة أرقام ساي.
هو معركة على الانتباه، والانتباه ما بيجي إلا بفكرة قوية وفهم أعمق.
سؤالي ليك حالياً:
أكبر مشكلة بتواجهك في التسويق شنو؟
الرسالة؟
الثقة؟
ولا إنك حاسس كل الشغل شغال… لكن ما ماشي لقدّام؟
أكتب المشكلة في التعليقات، وخلّينا نفكّكها مع بعض.