23/07/2026
مجرد إشعار... ولا حاجة أكبر من كده؟!!!
اتخيل تكون قاعد في امان الله ماسك موبايلك تتصفح الإنترنت أو بتدرس في المنافسين و السوق مع الجو المسخن ده ، يجيك إشعار من تطبيق ماي Cashi - كاشي ، ال ليك فترة ما دخلت فيهو و على الأغلب بتكون ناسي انو موجود عندك اصلا .
الاشعار بقول :
"دايرنك في شورى ، تعال جوة التطبيق" .
غالباً اول سؤال ح يجي في بالك
شورى شنو كمان الدايرنها دي ؟؟!
فاا تضغط على الاشعار بدافع الفضول و تخش جوا التطبيق عشان تشوف الشورى شنو .
و اول ما تدخل التطبيق تلقى في مميزات جديدة اتضافت ، تبدا تقلب فيها واحدة واحدة ، لحدي تلقى ميزة انت كنت متمني انها تكون موجودة ، لأنها ح تحل ليك مشكلة انت بتعاني منها .
والآن الميزة دي بقت موجودة و حلت ليك مشكلة . ف بالتالي انت غالبًا ح تبدأ تستخدم التطبيق من جديد
و بعد يومين...
ترجع تستخدم التطبيق مرة تانية.
بعد أسبوع تلقاه دخل ضمن تطبيقاتك اليومية.
ولو سألتك بعدها:
"ليه رجعت تستخدم ماي كاشي؟"
غالبًا حتقول:
"عشان أضافوا الميزة."
لكن...
أنا ما مقتنع بالإجابة دي.
لأن في حاجة ما راكبة لي .
خليني أسألك كم سؤال.
لو كانوا كتبوا في الإشعار:
"أضفنا إمكانية التحويل لكل البنوك."
هل كنت حتدخل بنفس السرعة؟
ممكن...
لكن هل بنفس الفضول؟
غالبًا لا.
طيب نسألك سؤال أصعب.
هل الإشعار هو ال خلاك ترجع تستخدم التطبيق؟
برضو...
لا.
لأنك ممكن تدخل وتلقى تحديثات ما بتهمك، وتطلع بعد دقيقة.
يعني الإشعار نجح في حاجة..وفشل في حاجة تانية.
إذاً يبقى شنو الحاجة الوحيدة ال لو ما حصلت كانت القصة كلها انتهت؟..
دي اللحظة ال اكتشفت فيها إن الميزة الجديدة حلت مشكلة حقيقية عندك.
هنا فقط...
رجوعك بقى عنده معنى.
وهنا بدأت أشوف الموضوع بطريقة مختلفة.
يمكن نحن كلنا كنا بنعاين للإشعار...
بينما فريق التسويق كان مركز على شيء تاني تمامًا.
الإشعار...ما كان الهدف منه يقنعك.
كان هدفه بس يفتح الباب.
أما الإقناع الحقيقي ، فكان مستنيك داخل التطبيق.
ولو رجعنا للقصة من البداية...
حنلقى إنها ما كانت إشعار واحد.
كانت سلسلة كاملة.
أولًا...
لازم يخلوك تلاحظهم.
بعدها...
لازم يدخلوك جوا التطبيق.
و بعدها...
لازم يثبتوا إن دخولك كان يستحق.
ولو نجحوا في الخطوات دي ، يبقى احتمال كبير إنك ترجع مرة ثم مرتين ثم بدون ما تنتبه... يبقى التطبيق جزء من روتينك.
وهنا كانت المفاجأة بالنسبة لي.
أنا في البداية كنت فاكر إن الفريق التسويقي كتب إشعار ذكي.
لكن بعد ما فككت القصة...
اكتشفت إن الإشعار أصلاً ما كان الشخصية الرئيسية.
البطل الحقيقي...
كانت المشكلة القديمة.
لأنها هي الادت للميزة قيمتها...
و أدت لفتح التطبيق سبب...
و أدت لتكرار الاستخدام معنى.
ولو كانت الميزة ما بتحل مشكلة حقيقية...
كان كل الذكاء في كتابة الإشعار حيضيع في أول دقيقة.
#الخلاصة
المرة الجاية لما تشوف إشعار غريب...
ما تسأل نفسك:
"كيف كتبوا الإشعار؟"
اسأل نفسك:
"لو ضغطت عليه... شنو الحاجة ال بيحاولوا يخلوني أكتشفها؟"
لأن التسويق الذكي...
نادراً ما يحاول يبيعك من أول رسالة.
هو فقط...
يعرف كيف يقودك لاكتشاف السبب الذي يجعلك تقنع نفسك بنفسك.
اضغط متابعة لو مهتم بالتسويق