18/10/2025
#بوابةـالشروقـنيوز
آخر 5 سنين من حياة ماهر عصام
حياته اتشقلبت جدا لغاية ما اتفاجئنا بخبر رحيله المفاجئ..
الجمهور عرف ماهر من وهو صغير، كان موهوب جدا وكان بيقدر ياخد الكاميرا،
وفضل موجود على الساحة لغاية سنة 2014 لما بدأ يدخل في سلسلة أزمات..
البداية كانت أزمة مفاجئة اتعرض ليها، نجا منها بأعجوبة، الغريب إن الأزمة دي الدكاترة وصفت نجاته منها بالمعجزة..
لكن للأسف كان واضح إنها كانت بداية النهاية..
جسمه اتغير ونفسيته كمان.
ما بقاش زي الأول، وكل اللي حواليه كانوا حاسين إنه بينازع في صمت، بيحاول يرجع لحياته القديمة بس الدنيا كانت تقيلة عليه..
الضربة الأقسى كانت لما أخته الوحيدة حنان اللي كانت أقرب الناس لقلبه توفاها الله.
كان متعلق بيها جدًا، بيحكي عنها في كل مناسبة، وبيقول إنها كانت ضهره وسنده.
وبعدها بشهور، أمه توفاها الله، وده زوّد وجعه أكتر من بعدها، عاش وحيد تقريبًا، بيحاول يضحك قدام الناس، ومحدش حاسس باللي جواه..
قبل وفاته بشوية، اتقال إنه كتب وصية بسيطة، قال فيها إنه يندفن جنب أخته حنان، كأنه كان بيستعد يسيب الدنيا..
وفي يونيو 2018، رجعت الأزمة تاني، لكن المرة دي رحل وهو عنده 38 سنة، بعد رحلة قصيرة لكنها مليانة تفاصيل..
عصام ما اتأخرش عن أسرته راح يقابل أمه وأخته.. بس اللي عرفوه عمرهم ما نسوه.
فضل في عيون الناس "الولد الطيب" اللي كبر قدام الكاميرا.