رومانى مكرم 𝐑𝐎𝐌𝒂𝐍𝐲 𝑴𝐀𝒌𝐑𝐌

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • رومانى مكرم 𝐑𝐎𝐌𝒂𝐍𝐲 𝑴𝐀𝒌𝐑𝐌

رومانى مكرم 𝐑𝐎𝐌𝒂𝐍𝐲 𝑴𝐀𝒌𝐑𝐌 عالم الروايات الكامله
(261)

كـل مـرة بنتـي ترجـع مـن عند جـدها تبـكي… حسيـت إن فـي حاجـة غلـط. حبيـت أعـرف الحقيقـة وخبيـت جهـاز تسجيـل، واللـي اكتش...
02/01/2026

كـل مـرة بنتـي ترجـع مـن عند جـدها تبـكي… حسيـت إن فـي حاجـة غلـط. حبيـت أعـرف الحقيقـة وخبيـت جهـاز تسجيـل، واللـي اكتشفتـه خـلاني مذهـولة.......!! 😱
✨البـدايـة 👇
في كل مرة كانت ابنتي البالغة من العمر ١٠ سنوات تعود فيها من منزل جدّيها، كانت تبكي. قررت أن أخفي جهاز تسجيل صوتي — وعندما سمعت الحقيقة كاملة، صُدمت بشدة….... 😲
اسمي ميرا، أبلغ من العمر 35 عاما، وأعيش في شقة مع زوجي وابنتنا الصغيرة
ابنتي هي عالمي كله — مطيعة، مجتهدة في دراستها، وحنونة للغاية. لكن مع مرور الوقت، أصبح من الصعب عليها أن تشاركني بعض الأمور....
وفي يوم ما، أدركت أنني تسببت لها بألم أكبر مما كنت أتخيل
بدأ الأمر عندما بدأ زوجي يأخذ ابنتنا كل عطلة نهاية أسبوع لزيارة جدّيها، والديه اللذين يعيشان في مدينة مجاورة
في البداية .. ظننت أن الأمر جيد، فجدتها بحاجة إلى الرفقة أيضًا.....
لكن مؤخرًا، وكلما عادت أبنتنا إلى المنزل، كانت هادئة بشكل غريب
وفي أحد الأيام، ذهبت مباشرة إلى غرفتها ووضعت وجهها في الوسادة وهي تبكي. سألتها عما بها، لكنها اكتفت بهز رأسها
قائلة:
"أنا بخير، لا تقلقي…"
وعندما سألت زوجي عن الأمر، انزعج وقال:
— "أنتِ تفرطين في التفكير. من الطبيعي أن يبكي الأطفال قليلًا. لا تشغلي بالك."
لكن حدسي كأم أخبرني أن هناك شيئا خاطئا
قررت أن أفعل شيئًا ما لا يزال يثير الرعب في نفسي حين أفكر فيه في اليوم التالي، قبل أن تذهب ابنتنا إلى منزل جدّيها مع والدها،
وضعت بهدوء جهاز تسجيل صوتي صغير في حقيبتها.
كانت يداي ترتجفان .. كان قلبي يخفق بشدة.
شعرت بالأسف قليلًا لشكوكي…
لكن جزءًا مني كان بحاجة لمعرفة الحقيقة.....
في ذلك اليوم، عادت ابنتنا إلى المنزل وبكت مرة أخرى.
احتضنتها بشدة وتظاهرت أن كل شيء طبيعي
وعندما نامت، شغلت جهاز التسجيل الصوتي
ما سمعته تركني مذهولة تماما…...😨
لم أكون أصدق أن هذا يمكن أن يحدث 😲
صلـي علـي سيـدنـا محمــد.. ♥️ لايـك وكـومنـت بتـم وتـابع بـاقي القصـة فـي التعليقـات 👇👇👇

02/01/2026

أبوهـا سـاب لهـا أرض مليـانة أشجـار يابـسة، وإخـواتها خـدوا أحسـن الأراضـي....الـكل شافهـا خسـرت… وهـي بـس اللـي قـررت تشـوف الحقيقـة ...ما كانتـش تـعرف إن اللـي اتسـاب لهـا هيغـيّر حياتهـا....!!!!

✨ البـدايـة الحـكايـة 👇✨صلـي على النبــي محمــد ♥️

تركها والدها مع أشجارٍ يابسة… وبعد سنواتٍ توسل إليها إخوتها أن تعلّمهم.
ورثت شابةٌ أشجارًا جافة فقط، بينما حصل إخوتها على أفضل الأراضي.
قال لها والدها بازدراء:
«بهذه الأخشاب الميتة ستتعلّمين قيمة الجهد».
لم يكن أحد يتخيّل أن تلك الأشجار التي بدت عديمة الفائدة تخفي سرًا سيغيّر مصيرها إلى الأبد....

بينما كان شقيقاها الكبيران قد درسا في المدينة، ولم يكونا يعودان إلى القرية إلا في المناسبات، بقيت هي في البيت، ظلًا وفيًّا، تطهو وتنظف وتلبّي احتياجات والدها، حصري على صفحة رومانى مكرم الرجل الذي قست عليه الحياة وقسا هو بدوره على من حوله.
في صباحٍ من صباحات أبريل، كان مكتب الموثّق تفوح منه رائحة الأوراق القديمة والخشب المصقول.....

كان الأب قد توفي قبل ثلاثة أسابيع بعد مرضٍ طويل، واليوم ستُتلى وصيّته.
جلست الفتاة في زاوية الغرفة، ويداها متشابكتان فوق فستانها البسيط، بينما جلس شقيقاها في المقاعد الأمامية المقابلة للمكتب.
قال الموثّق:
«سأشرع في تلاوة الوصايا الأخيرة».

استمعت الفتاة وقلبها منقبض.
لم تكن تنتظر ثروة، لكنها كانت تأمل أن تنال ما يساعدها على بدء حياةٍ جديدة بعد سنواتٍ طويلة من التضحية.
«أوصي لابني الأكبر بالمنزل العائلي وأراضي الري القريبة من النهر».....

ابتسم الابن الأكبر برضا؛ فقد كانت أفضل أراضي المنطقة.
«وأوصي لابني الثاني بأرض الزيتون، ومنزل الجدة في القرية، إضافة إلى المعدات الزراعية».
أومأ الابن الثاني بسرور، فالأرض كانت تدرّ ربحًا وفيرًا.
حبست الفتاة أنفاسها.

الآن سيأتي دورها.
«وأوصي لابنتي بقطعة الأرض المرتفعة مع بستانها من أشجار الفاكهة».
خيّم الصمت.
كانت تلك الأرض صخرية، بعيدة عن الماء، مشروعًا مهجورًا منذ سنوات، لا يزوره أحد.
انطلقت ضحكة ساخرة من أحد الشقيقين.
قالت الفتاة بصوتٍ خافت:
«هل هذا كل ما تركه لي؟»

أجاب الموثّق:
«هناك رسالة شخصية تركها لكِ».
تناولت الظرف بأصابع مرتجفة وفتحته.
كان خط يد والدها قاسيًا ككلماته:
«أترك لكِ الأشجار اليابسة في الأرض المرتفعة.
بهذه الأخشاب الميتة ستتعلّمين قيمة الجهد، حصري على صفحة رومانى مكرم بعدما قضيتِ حياتكِ مختبئة في البيت.
لعلّكِ هكذا تفهمين معنى العمل الحقيقي».
احترقت عيناها بالدموع، لكنها لم تسمح لها بالسقوط.
طوت الرسالة ووضعتها في حقيبتها...

قال أحد الشقيقين ساخرًا وهما يخرجان إلى الشارع المشمس:
«ورثة تليق بكِ».
وأضاف الآخر:
«هذا هو العدل. نحن أخذنا ما تعبنا فيه، وأنتِ كنتِ في البيت فقط».
قالت بمرارة:
«وكأن الطهو والتنظيف ورعاية والدنا في مرضه لم تكن عملًا».
ردّ باحتقار:
«أي شخص كان يمكنه فعل ذلك».
لم تجب.
سارت في شوارع القرية وظهرها مستقيم، وعيناها ثابتتان.
لن تبكي، ولن تمنحهم انتصارًا....

وعندما وصلت إلى البيت، أعدّت حقيبةً صغيرة فيها ماء وقليل من الطعام.
كانت بحاجة إلى رؤية إرثها بعينيها،
لتفهم بنفسها حجم السخرية الأخيرة التي تركها لها والدها....يتبــع

لايـك وكومنـتات بتـم وتـابع بـاقي فـي التعليقـات 👇✨

02/01/2026

ـ حبيبك القديم في الترابيزه اللي ورانا .
سيبت الموبايل من إيدي وبصيت ورايا وانا مش مصدقه .
نفس الملامح اللي وقعتني في حبه زمان،
لسه مربي شعره وبيلمّه باستك، ولسه بيحط كحل في عيونه اللي دايمًا تعباه.
مربي دقنه ومحددها، حتى استايل لبسه زي ما هو،
يمكن بس شكله اتغير شويتين .. وبقى أحلى، يمكن عشان الغياب زوّده في عيني.

ـ ليلة انتِ كويسه ؟

ـ تمام .

ـ تحبي نقوم نمشي؟

ـ بطلي هبل يا ندى هنكمل قعدتنا عادي ولا كإنه موجود .

ـ متأكدة ؟

ـ آه نرجع لـ موضوعنا عملتي إيه في شغلك الجديد .

كانت لسه هترد عليا لكن قاطعها موبايلها اللي رن فـ خرجت من الكافيه عشان الدوشه وصوت الأغاني وسابتني في مكاني .

قلبي كان بيدق بسرعه وكإنه هيخرج من مكانه ..

عارفين، إحنا سايبين بعض بقالنا أكتر من سنة، وكنا متفقين على الفُراق، وكنت فاكرة إني نسيت . .
أو يمكن أقنعت نفسي بكده.
بس لما شُفته دلوقتي، حسّيت بذكريات قديمة أنا مش فاكرها بس حساها، كأنها لسه عايشة جوايا بهدوء.

خطفت نظره عليه من بعيد
قاعد مع أصحابه مندمج في الشطرنج بيشرب قهوته وضحكته مش بتفارق ملامحه في كل مره بيكسب .

برجع ابص قدامي تاني وبحضن مج الكابتشينو بين أيدي وكإني بحضن مشاعري وبحاول اطمني .

يمكن بنبقى فاكرين إن في ذكريات معينه ماتت لحد ما تحصل صدفه تفاجئنا إن مفيش حاجه ماتت غير النسخه القديمه مننا وإن الذكريات لسه عايشه وبنفس المشاعر القديمة !

بترجع ندى وبحاول الغي كل الأصوات اللي في دماغي بحاول مفكرش ولا اشغل بالي إن بيني وبينه خطوات .

بنتكلم وبنحكي في كل حاجه بكون مندمجة معاها بس فيه حته مني مش معايا ولا معاها مع ذكريات ومشاعر قديمه بتتعاد قدام عيني .

ندى كانت بتتكلم لكني مكنتش سامعها لحد ما مسكت إيدي:

ـ ليلة أنتِ إيدك بتترعش !

ـ لأ مفيش حاجة.

ـ يلا نقوم نمشي .

ـ صدقيني أنا كويسه .

ـ مش واضح خالص على فكره .. لسه بتحبيه ؟

ـ مش عارفه بس بالنسبالي شيء غالي واتحرق جوه قلبي ومش باقي من الحريق ده غير شوية رماد ..

ـ بس الرماد ده قادر يسيطر على قلبك وإلا كان زمانك عرفتي غيره .

مش بركز في كلامها وبنتبه للفكره اللي جت في بالي وبقول:

ـ أنا عايزاه يشوفني يا ندى .

ـ ليه هتفرق في إيه ؟

ـ مش عارفه بس عايزه اشوف أنا لسه جواه ولا نسيني عايزه اشوف لو فيه ذكريات قديمه هتصحى لما يشوفني ولا انا انتهيت .

ـ طيب بس نشوف حاجه ما تبينش إنك قاصده تخليه يشوفك .

ـ زي إيه ؟

ـ ممكن تخرجي للحمام وترجعي تاني يمكن وانتي راجعه ياخد باله .

بهز راسي وباخد شنطتي وبقوم للحمام بفضل واقفه قدام المرايا وانا متوتره نبضات قلبي مش منتظمه ولا انفاسي .

بعدل الميكب وطرحتي وقبل ما اطلع من الباب برش من البرفيوم بتاعي يمكن ريحتي توصل ليه إني معاه في نفس المكان !

بخرج من الحمام وبرجع للمكان اللي كنا قاعدين فيه وقبل ما اوصل للترابيزه بتاعتي بشوفه واقف قدام رف الكتب هو وواحد صاحبه .

ـ من فضلك ممكن اعدي؟

بيبعد عن الطريق من غير ما يبص وفي آخر لحظة بيرفع عينه عليا .

نظرة واحدة بس كانت كفيلة ترجّع كل حاجة.
الضحكة، الخناق، المكالمات اللي كانت بتطوّل للصبح، حتى وجع آخر مرة سابني فيها، كل ده رجع في ثانية.

عينه فضلت في عينيّ ثواني، ولا هو بيتكلم ولا أنا عارفة أتنفس.

صاحبه بيقوله حاجة، بس واضح إنه مش سامعه، وأنا كمان مش سامعة غير دقات قلبي.

بكمل طريقي وعدّيته، بس خطوتي كانت تقيلة كأني بسيب ورايا عُمر.

برجع أقعد على الكرسي، ندى بتبصلي بترقب وبتهمس:

ـ شافك؟

بصوت واطي جدًا برد:

ـ آه .. شافني.

ـ وقال حاجة؟

ـ لأ.

ـ وهنكمّل ولا نمشي؟

ـ هنكمّل .. المره دي أنا اللي عايزة أشوف للنهاية هو هيتصرف إزاي.

ـ اللي انتي عايزاه.

بحاول أكون هادية، بكمّل كلامي في أي موضوع تافه، بس كل ثانية بتعدي ـ حبيبك القديم في الترابيزه اللي ورانا .
سيبت الموبايل من إيدي وبصيت ورايا وانا مش مصدقه .
نفس الملامح اللي وقعتني في حبه زمان،
لسه مربي شعره وبيلمّه باستك، ولسه بيحط كحل في عيونه اللي دايمًا تعباه.
مربي دقنه ومحددها، حتى استايل لبسه زي ما هو،
يمكن بس شكله اتغير شويتين .. وبقى أحلى، يمكن عشان الغياب زوّده في عيني.

ـ ليلة انتِ كويسه ؟

ـ تمام .

ـ تحبي نقوم نمشي؟

ـ بطلي هبل يا ندى هنكمل قعدتنا عادي ولا كإنه موجود .

ـ متأكدة ؟

ـ آه نرجع لـ موضوعنا عملتي إيه في شغلك الجديد .

كانت لسه هترد عليا لكن قاطعها موبايلها اللي رن فـ خرجت من الكافيه عشان الدوشه وصوت الأغاني وسابتني في مكاني .

قلبي كان بيدق بسرعه وكإنه هيخرج من مكانه ..

عارفين، إحنا سايبين بعض بقالنا أكتر من سنة، وكنا متفقين على الفُراق، وكنت فاكرة إني نسيت . .
أو يمكن أقنعت نفسي بكده.
بس لما شُفته دلوقتي، حسّيت بذكريات قديمة أنا مش فاكرها بس حساها، كأنها لسه عايشة جوايا بهدوء.

خطفت نظره عليه من بعيد
قاعد مع أصحابه مندمج في الشطرنج بيشرب قهوته وضحكته مش بتفارق ملامحه في كل مره بيكسب .

برجع ابص قدامي تاني وبحضن مج الكابتشينو بين أيدي وكإني بحضن مشاعري وبحاول اطمني .

يمكن بنبقى فاكرين إن في ذكريات معينه ماتت لحد ما تحصل صدفه تفاجئنا إن مفيش حاجه ماتت غير النسخه القديمه مننا وإن الذكريات لسه عايشه وبنفس المشاعر القديمة !

بترجع ندى وبحاول الغي كل الأصوات اللي في دماغي بحاول مفكرش ولا اشغل بالي إن بيني وبينه خطوات .

بنتكلم وبنحكي في كل حاجه بكون مندمجة معاها بس فيه حته مني مش معايا ولا معاها مع ذكريات ومشاعر قديمه بتتعاد قدام عيني .

ندى كانت بتتكلم لكني مكنتش سامعها لحد ما مسكت إيدي:

ـ ليلة أنتِ إيدك بتترعش !

ـ لأ مفيش حاجة.

ـ يلا نقوم نمشي .

ـ صدقيني أنا كويسه .

ـ مش واضح خالص على فكره .. لسه بتحبيه ؟

ـ مش عارفه بس بالنسبالي شيء غالي واتحرق جوه قلبي ومش باقي من الحريق ده غير شوية رماد ..

ـ بس الرماد ده قادر يسيطر على قلبك وإلا كان زمانك عرفتي غيره .

مش بركز في كلامها وبنتبه للفكره اللي جت في بالي وبقول:

ـ أنا عايزاه يشوفني يا ندى .

ـ ليه هتفرق في إيه ؟

ـ مش عارفه بس عايزه اشوف أنا لسه جواه ولا نسيني عايزه اشوف لو فيه ذكريات قديمه هتصحى لما يشوفني ولا انا انتهيت .

ـ طيب بس نشوف حاجه ما تبينش إنك قاصده تخليه يشوفك .

ـ زي إيه ؟

ـ ممكن تخرجي للحمام وترجعي تاني يمكن وانتي راجعه ياخد باله .

بهز راسي وباخد شنطتي وبقوم للحمام بفضل واقفه قدام المرايا وانا متوتره نبضات قلبي مش منتظمه ولا انفاسي .

بعدل الميكب وطرحتي وقبل ما اطلع من الباب برش من البرفيوم بتاعي يمكن ريحتي توصل ليه إني معاه في نفس المكان !

بخرج من الحمام وبرجع للمكان اللي كنا قاعدين فيه وقبل ما اوصل للترابيزه بتاعتي بشوفه واقف قدام رف الكتب هو وواحد صاحبه .

ـ من فضلك ممكن اعدي؟

بيبعد عن الطريق من غير ما يبص وفي آخر لحظة بيرفع عينه عليا .

نظرة واحدة بس كانت كفيلة ترجّع كل حاجة.
الضحكة، الخناق، المكالمات اللي كانت بتطوّل للصبح، حتى وجع آخر مرة سابني فيها، كل ده رجع في ثانية.

عينه فضلت في عينيّ ثواني، ولا هو بيتكلم ولا أنا عارفة أتنفس.

صاحبه بيقوله حاجة، بس واضح إنه مش سامعه، وأنا كمان مش سامعة غير دقات قلبي.

بكمل طريقي وعدّيته، بس خطوتي كانت تقيلة كأني بسيب ورايا عُمر.

برجع أقعد على الكرسي، ندى بتبصلي بترقب وبتهمس:

ـ شافك؟

بصوت واطي جدًا برد:

ـ آه .. شافني.

ـ وقال حاجة؟

ـ لأ.

ـ وهنكمّل ولا نمشي؟

ـ هنكمّل .. المره دي أنا اللي عايزة أشوف للنهاية هو هيتصرف إزاي.

ـ اللي انتي عايزاه.

بحاول أكون هادية، بكمّل كلامي في أي موضوع تافه، بس كل ثانية بتعدي بحس بخطواته أقرب.

وفجأة ندى بتبص ورايا وتقول:
كامله بترتيب أحداثها 👇👇👇بحس بخطواته أقرب.

وفجأة ندى بتبص ورايا وتقول:
باقي القصه كامله ف اول تعليق

02/01/2026

هو إنتي معندكيش دم خدي هدومك وغوري من هنا أنا طلقتك بقالي شهرين غوري بقي يا بارده مش عارف اتجوز واعيش حياتي منك

هي بزعيق هو إنتو ليه كده

ليه لما بتلاقو حد غلبان بتيجو عليه كده
علشان عارف إني مليش حد في الدنيا تيجي عليا
هترميني في الشارع وإنت عارف إني مليش حد اروحله
حسبي الله ونعم الوكيل فيك
حسبي الله ونعم الوكيل فيك

هو...... إنتي بتحسبني عليا طيب يلي غوري في داهيه بقي

قام برمي ملابسها في الشارع وقام بجرها من شعرها علي السلم حتي أخرجها الشارع وقفل الباب

قامت إحدى جيرانها بوضع حجاب علي شعرها بسرعه وأخذت تلملم لها ملابسها من الشارع

الجاره.....حسبي الله ونعم الوكيل فيك
والله يا بنتي لربنا ياخدلك حقك
لو مكانش عندي شباب كنت ختك تباتي عندي يا بنتي أعمل إيه بس يارب

هي .....تبكي بإنهيار تبكي حالها وما وصلت إليه
تبكي ظلم زوجها لها
تبكي وحدتها
تبكي بؤسها
الجاره.....يا جهاد يابنتي كفايه عياط هيجرالك حاجه
واخذت الجاره تبكي معها
جهاد.... قومي ادخلي يا أم محمود

ام محمود....... أدخل إزاي يا بنتي وأنا مش عارفه هتروحي فين بالليل كده

جهاد...... هبات في الجامع يا أم محمود لحد الصبح ادخلي إنتي

أخذت جهاد شنطه ملابسها حتي وصلت إلي الجامع ولكنها ولسوء حظها وجدت الجامع قد أغلق

قامت بالبكاء من جديد لا تعرف إلي أين تذهب
وجدت مجموعة من الشباب يقتربون منها خافت كثيراً وجرت بسرعه في الشارع حتي وصلت إلى الشارع الرئيسي وكان به مجموعة من الناس
فاطمئنت قليلاً

أخذت تفكر إلي أين تذهب ليس لديها أحد في الدنيا نظرت إلى السماء وقالت
فوضت امري ليك يآرب

ظلت تمشي لا تعرف إلي أين تذهب وقد بدأ الشارع يخلو من الناس
لا يبقي في الشارع سوي الشباب الذين يتعا*طون المخد*رات

خافت علي نفسها كثيراً
وعندما لم تجد مكان تذهب إليه وقد تعبت من كثرة التفكير لم تجد أمامها سوي أن تذهب الى قسم الشر*طة

دخلت جهاد إلي القسم وقالت العسكري أنها تريد مقابلة الظا*بط
دخلت جهاد له وكان مظهرها يبكي الحجر

الظا*بط.... أيوه عايزه ايه

جهاد.....لو سمحت ممكن ابات في القسم انهارده

الظا*بط..... إنتي عبيطه يابت قسم إيه إللي عايزه تباتي فيه

جهاد......ببكاء. أنا جوزي طلقني ومليش أهل ولا ليا مكان ابات فيه ولو بت في الشارع كلا*ب الشارع هتاكل فيا
بالله عليك خليني ابات في القسم لحد بكره بس اشوف أنا هعمل ايه

الظا*بط. ...... لأ حول ولا قوه الا بالله
فين بطاقتك

جهاد......كل اوراقي في بيت طليقي

الظابط.....اسمك إيه وعنوان جوزك إيه

قالت له جهاد عن الإسم والعنوان

الظابط....... طيب أنا هبعت حد أتأكد من الكلام إللي إنتي قولتيه ولو طلعتي كدابه مش هتشوفي الشمس تاني

جهاد.. حاضر لو طلعت كدابه أعمل فيا إللي إنت عايزه بس سيبني ابات هنا

الظابط... .ماشي يا عسكري
خدها علي الزنز*انة ومتخليش حد ييجي جمبيها إنت فاهم
العسكري..... تمام يا افندم يلي قدامي

حمدت جهاد ربها أن الظابط وافق وأنها ستبيت الليل في مكان آمن
ارسل الظابط مخبر لمعرفه ما حقيقة القصه التي تحكيها جهاد وعندما جاء المخبر
صدم الظابط كثيرا مما سمع

دخلت أوضة الصالون علشان كان فيه عريس متقدملي بس إتصدمت صدمة عمري لما لاقيتو حبيبي.. أو اللي كان حبيبي اللي خا*ني من بدري وسابني مش قادرة أوصف الفرحه اللي جوايا لما دخلت لاقيتو قاعد جوا وهو العريس عيني لمعت بفرحة وقعدت جمب ماما وأنا مكسوفه جداً وبعدها سابوني قاعده معاه لوحدي..

هو كان باصص في الأرض وباين عليه الحزن وأنا ببص ليه وبتأمل شكلو وملامحو اللي كانت وحشاني أوي أصل هو أول حب في حياتي

رفع راسه أخيراً وقالي بإبتسامه : إحم بصي يا سارة أنا وإنتي عارفين بعض من بدري وبنحب بعض وأنا عارف إن خو*نتك وغلطان بس أديني جيت أهو وإتقدمت وأنا أسف إنتي موافقه؟

إبتسمت سارة بسعاده وقالت بلمعة عين : موافقه طبعاً إنت عارف يا فارس إن بحبك من بدري أوي

إبتسم فارس بتوتر وقال : يبقا نناديهم نقرأ الفاتحه

نده عليهم ودخلت مامتها ووالده وأخته وقرأو الفاتحه وهي بتبصله بحب واضح ومش مصدقه نفسها إن حب حياتها إتقدملها

خلصو قراية الفاتحه قامت أخت فارس وحضنتنها بسعاده وقالت : مبروك يا بيستي أنا مش مصدقه حقيقي

سارة بسعاده وهي بتبادلها الحضن : الله يبارك فيكي يا مليكه

( مليكه تبقي البيست فريند بتاعة سارة وأخت فارس )

قلبت سارة الورقه بعد ما كتبت كدة في ورقه في النوته بتاعتها وكتبت في الورقه اللي وراها

بقالنا خمس شهور مخطوبين أه مش بشوفو كتير ولا بنتكلم كتير علشان شغلو بس فرحتي متتوصفش .. بكرة هبقا مراتو هبقا حرم فارس عبدالله إسمي هيبقا علي إسمه هبقا مرات فارس أحلامي أصل أنا دايما كنت بقولو زمان لما كنا بنحب بعض يا فارسي أو فارس أحلامي ومش هبطل أقولهالو لإن بحبو أوي وفعلا شايفاه فارس أحلامي وحقيقي مش مصدقه نفسي بجد الفرحه مش سايعاني بكره هروح معاه بيته علشان مش هعمل فرح أصل هو إتفق معايا إننا منعملش فرح وكدة ونخليها علي الضيق علشان هو مش بيحب الإحتفالات وكدة وأنا إقتنعت ووافقتو جداً وهنكتب في البيت عندنا وبعدها هنهيص شويه وبعدها هروح معاه بيته يارب تبقي بداية سعيده ليا وليه ومقللش معاه في حاجة وهشيلو في عيوني ((:

سابت القلم بعد ما كتبت كدة وقفلت النوته وحطتها في درج الكومود هي والقلم ونامت بسعاده وهي مبسوطه أويي..

▪︎ تاني يوم ▪︎
باقى القصه كامله فى اول تعليق ⬇️⬇️

01/01/2026

ماما، عندي حرارة… ممكن ما أروحش المدرسة النهارده؟”
لمست الأم جبينها ووافقت أن تبقى في المنزل. لكن عند الظهيرة، سمعت الفتاة صوت مفتاح يدور في القفل. وعندما تطلعت من باب غرفتها، رأت خالتها تُدخل شيئًا ما في جيب معطف والدتها. وقبل أن تغادر، أجرت الخالة مكالمة وقالت:
“خلّصت كل حاجة. الليلة تقدر تتصل بالشرطة. الحمقاء مش هتشك في أي حاجة.”

إيما كولينز لم تكن تغيب عن المدرسة عادة، لذلك عندما بدت شاحبة وحرارتها مرتفعة ذلك الصباح، لم تتردد والدتها، لورا كولينز، لحظة واحدة. مرّرت ظهر يدها على جبين إيما، ثم تنهدت وقالت:
“حسنًا يا حبيبتي. ارتاحي النهارده. هاتصل بيكي وقت الغداء.”
غادرت على عجلة، ولم تنتبه للنظرة القلقة التي حاولت ابنتها إخفاءها.

نامت إيما وتيقظت عدة مرات حتى خفّت حرارتها قليلًا. لكن عند الظهر تقريبًا، أفزعها صوت مفتاح يدخل في باب البيت. لم يكن من المفترض أن تعود أمها في هذا الوقت. تلت الصوت خطوات ناعمة، بطيئة، ومتعمدة.
بقلق، تقدمت إيما نحو باب غرفتها بخطوات حذرة.

وما رأته جعلها تتجمد.
لم تكن أمها… بل كانت خالتها كارولين، الأخت الكبرى للورا. بخطوات واثقة، ومعطف فاخر، وتعابير جامدة، أغلقت كارولين الباب بهدوء وتوجهت مباشرة إلى معطف لورا المعلّق قرب المدخل.
راقبتها إيما مذهولة وهي تُدخل ظرفًا صغيرًا سميكًا في الجيب الداخلي للمعطف.

ألقت كارولين نظرة فاحصة حول المكان، دون أن تدرك أن إيما تراقبها. ثم أجرت مكالمة هاتفية.
كان صوتها ثابتًا، منخفضًا… ومرعبًا:
“كل حاجة خلصت. الليلة تقدر تتصل بالشرطة. الحمقاء دي عمرها ما هتشك.”

تجمدت إيما في مكانها، وانقبض بطنها. لم تفهم ما معنى “خلصت كل حاجة”، لكن إحساسًا قويًا بوجود خطر بدأ يضغط على صدرها. كان على وجه خالتها شيء حاد، منتصر… شيء لم تره من قبل.

أنهت كارولين المكالمة، رتّبت معطفها، وغادرت بصمت كما جاءت.

فجأة، شعر البيت كأنه أصبح أثقل… محمّلًا بتوتر لم تستطع إيما تفسيره. تراجعت إلى غرفتها، وقلبها يخفق بسرعة.
الظرف… المكالمة… النبرة…
كل شيء كان يقول إن هناك أمرًا سيئًا يحدث — وأنه يتعلق بأمها.

ارتجفت يدا إيما. هل تتصل بأمها؟ هل تتظاهر بأنها لم تر شيئًا؟
كانت حرارتها قد انخفضت، لكن الذعر بدأ يتصاعد بقوة.

ثم سمعت سيارة أمها تتوقف في الممر.
وفهمت حينها…
الظرف ما زال في معطف لورا.

دخلت لورا بابتسامتها المتعبة المعتادة. سارعت إيما نحوها، ممسكةً يدها بقوة.
“ماما، لازم أكلمِك.”
انحنت لورا قليلًا وقالت:
“حبيبتي، مالك؟ لسه حاسة بتعب؟

قالت إيما بصوت خافت وهي تنظر إلى المعطف:
“لأ… حصل حاجة. خالتي كارولين جات هنا. كان معاها مفتاح… وحطّت حاجة في جيبك.”

تجهم وجه لورا.
“كارولين كانت هنا؟ هي ماعندهاش مفتاح للبيت أصلاً.”

لكن إيما أصرت، وصوتها يرتجف:
“حطّت ظرف في جيب المعطف.”

وبقلق ظاهر، ذهبت لورا إلى علاقة المعاطف ومدّت يدها داخل الجيب. توقفت أصابعها عندما لمست الظرف. سحبته ببطء. كان بسيطًا، مغلقًا، بلا أي كتابة.
وعندما فتحته… كانت الصدمه

لايك وكومنت واستلم باقي القصه المشوقة 🔥❤️

تصنم عندما استمع من جده اسم العروس واحس بالشلل واحس ان روحه ستطلع من جوفه."هو جال ورد صوح.. لاه لاه ماجالش..لاه ماجالش.....
01/01/2026

تصنم عندما استمع من جده اسم العروس واحس بالشلل واحس ان روحه ستطلع من جوفه.
"هو جال ورد صوح.. لاه لاه ماجالش..لاه ماجالش.. لا جال خد ورد مرتك.. هو جال ورد يا مري.."
كان عزيز قد احس ان جسده يخرج منه فوران وانه اصبح كطوفان لن يقف له احد .سمع عزيز كلمه ورد لتدخل الي داخله تمزق احشائه ليهب مشټعلا يريد ان يطيح بالكل واحس جابر بالارتباك لهيئه عزيز ليقترب عزيز ويهتف عزيز بفحيح اخاڤ الكل ..
_ سمعني اكده تاني يا جدي اخد مين واطلع..جولت مين اللي هاخدها..
لتنحصر سعيده وتلطم وتهتف..
_ يا حزنك يا عزيز يا مري.
وتبتسم جميله بغل وتحس بسعاده هيا وزينات..
"يا فرحتك يا زينات.. الجوازه اتغفلجت من جبل ماتبتدي.. يا ايامك الطين يا بت الهلاليه..الجوازه باظت يا دي الهنا.. جلبي هيوجف من الفرحه."
اما عزيز ما ان سمع اسم ورد قد تحول الي بركان ڼار لتتلبسه الشياطين ليحس بڼار وفوران لينتفض
كيف الاسد وعينيه يخرج منها الشرر وهيئته نزلت علي قلب ورد ارعبته لترتجف بشده والخۏف ينهشها ليستدير عزيز كالمچنون وېصرخ فيهم ويقول....
_ سمعني اكده يا جدي بتجول اخد مين..
نظر اليه جده بتعجب ويقول..
_ مالك يا ولدي بجولك خد ورد مرتك واطلع فوج ماجولتش حاجه شينه..
ثم نظر الجد اليهم بانفعال.. : ماتنطجو انتو اتجنيتو اياك فيه ايه..
اقترب عزيز بجبروت وهو ېصرخ..
_ بقي مالجتوش في الكفر كلاته جوازه شوم الا دي.. تجوزو عزيز الجبالي لورد.. عزيز يتجوز ورد.. ورد المعيوبه.. انا اتجوز جوازه الطين والڤضيحه دي كان ېصرخ في وجه صابر وجابر.. وصابر جامد لا يتكلم وجابر قد بان عليه الوهن فجأة فأحس بالنصيبه التي اقدم عليها..
هتف الجد ..
_ فيه ايه يا ولدي عيب الحديت ده ازاي تجول إكده. حجك عليا يا حاج جابر ابننا بس متعصب..
صړخ عزيز..
_ اسكت يا جدي جابر الهلالي ضحك علينا وادانا البت المعيوبه اللي عنده.. البت اللي امها طفشت وابوها حپسها سنين يخبي ڤضيحه بته و مرته..و عزيز الجبالي علي اخره الزمن يتبلي بــ ورد المعيوبه اللي سيرتها علي كل لسان. انا اتفضحت علي اخر الزمن..انا عزيز بجلاله جدره وشه اندعك في الطين.. الهلاليه جابو راسي الارض ولبسوني العيبه وحدفو عليا العاړ بتاعهم..
ليحاول عمه ان يهديه..
_ اهدي يا ولدي اهدي وتترمي عادي في الدار واجوزك بتي تبقي ست ستها يا ولدي..اهدي يا ولدي اكده.. ما هتتسمالكش ست يا ولدي وتجعد بعيد عنك ماتلمحهاش تخدم من سكات يا ولدي.. اهدي الله يخليك.. هناخدها ونجفلو عليها بعارها يا ولدي ونخلصو الجوازه تمت وخلصنا و هتخرج علي كفنها.. اهدي الله يرضي عنيك.
لتهتف زينات بسرعه...
_ ايوه يا ولدي جميله مكتبوالك من الاول.. سيبها اهنه مالهاش عازه وبتي هتبجي مرتك عن حج.. هملها تترمي في اي موطرح وبتنا تبقي ست الدار..انت هتزعل علي المعيوبه دي ماتنجهرش اكده يا ولدي.. دي ماينزعلش عليها اهو الخدم زادو واحد يا ولدي وجميله هتبقي نوراه الدار.. ماتنجهرش يا جلبي..
_ سيد الناس ياخد عار البلد ليه يا كفره.. وتاخد جدي لحاله وتكتب عليها عشان ما اعرفش عملتكم السوده.. تضحكو علي جدي الراجل الكبير اللي ماخبرش ان اللي بيجوزهالي مفضوحه في الكفر كلياته.. بتضحكو علينا يا هلاليه ومن سكات تلبسونا البت الشينه المفضوحه في البلد.. اللي مفيش راجل يهوب ناحيتها من عيبتها.. خدتو تاركو مني ومۏتوني بدل ڤضحتي اكده..
كان يدور هائجا وما يطوله يكسره
_ انا يا جدي تعمل فيا اكده انا تجيبلي بت مفضوحه في البلد كلياتها ماحد هوب يتجوزها عشان عارها تجوم تجوزهالي ورد تتجوز عزيز الجبالي.. انا عايز اجلبها ڼار دلوك مش عزيز الجبالي اللي تحدفوله عيبتكم يا ولاد الهلاليه مش عزيز اللي ياخد الشينه اللي سيرتها علي كل لسان مش عزيز الجبالي اللي اخد دي علي اخر الزمن. اه يا جتتي اللي ھټموټني اروح فين دلوك اجوم اجتلكم دلوك واللا اجتلها والا اعمل ايه.. اخرج للبلد اجول ايه.. خدت بت صابر عشان العيل الصغير ياكل وشي.. البلد هتعملني مجلته يا كفره.. عزيز العالي اللي مفيش بت تطوله اخرتها ورد يا مري.. طب ايه دلوك ايه فاكريني هسكت. الهلاليه ڤضحو الجباليه يا عابد يا جبالي.. الهلاليه اللي پتهم عملت العاړ بدل مايجتلوها جايبني الم عارهم.. الهلاليه عايزيني اعيش متعاص طول عمري ووشي في الارض.. عزيز اللي طول عمره عزيز و ماحد يجدر يهوب ناحيته الهلاليه لبسوه ورد عشان يعلمو عليه.. بس علمو عليا بفضيحه وعار.. العاړ دخل دارنا يا عابد يا جبالي..
كان هناك صمت مطبق كان ينهج كالثور المدبوح وجده مصعوق و والدته تبكي علي حظ ابنها .وصابر وجابر لا ينطقون كل ذلك وهيا قد اصبح القهر ينغز جسدها وكلام عزيز دبحها ومزع احشائها وتنظر الي ابيها وجدها الصامتين بذهول لا تصدق ذلك الصمت. فالجد متهالك والاب جاحد صامت لا ينطق ويتلقي كلام.
احست بالجنون ألهذه الدرجه الهذه الدرجه لا يعتبرونها منهم بل عار حقيقي والحاج عابد مذهول وجنبها سعيده تندب حظ ابنها بتلك المعيوبه وعمه يهدئه ويخبره بانه سيجوزه ابنته لتصبح ستها وتصبح هيا خدامه للجباليه وهناك ذلك الجاحد الذي طعن شرفها امام عائلتها دون خوف او حتي ذره خشا من ربه كان كالثور الهائج ېصرخ بهم ولم يعمل حساب الراجل العجوز الذي تهالك وجلس يحط يده علي راسه كان قد قال وقال وكال وفاض الكيل.. كان قد كفي ووفي بنعتها باپشع الكلام والكل صامت كانه السيد وهم العبيد كان جحوده لا يوصف وكلماته تقطر سما .الا ان ماجعلها تشعر انها مست وجنت ان ابيها وجدها لم ينطقا ويوطيان في الارض.. كأنهما يقران بذنبها وانها فعلا معيوبه ومفضوحه.. وانهم بلو عزيز الجبالي ببنتهم الشينه وانها فعلت العيبه امامهم ورأوها.........الرواية كامله في اول كومنت ⏬️⏬️🔥🔥

01/01/2026

كانت حامل في اخر شهر لما طلق الولاده جالها في نص الليل لوحدها...اتصلت علي جوزها اللي نايـم في حضن عشـ، يقته ورد عليها ببرود يخوف = اتصـرفي ولـو طلعت بنت ربيها لوحدك يا دنيا انا مش عاوز بنات...وقفل وكمل الحـ رام اللي واقع فيه..

========

في صباح اليوم التالي وبعدما عاد بعد ليلته الحمراء.. إلى المنزل، انقلب عالمه رأسًا على عقب.

في تلك الليلة، كان المطر يهطل بلا توقف على أسطح شبرا الرمادية، والرياح تعوي في الأزقة الضيقة، وفي الطابق الخامس من عمارة قديمة، كانت دنيا منحنية على نفسها، يدها قابضة بقوة على بطنها المنتفخ، تتنفس بصعوبة، والعرق يتصبب من جبينها...

كانت تحاول الوصول إلى الهاتف الموضوع على الطاولة، وكل خطوة تكلفها ألمًا مضاعفًا. ارتعشت أصابعها وهي تضغط على اسم زوجها=نسيم… نسيم، حاسّة إن هولد دلوقتي... الطلق زايد عليا اوي … بالله عليك تعال خدني المستشفي، أنا خايفةولوحدي

ساد صمت قصير، ثم جاء صوته، جامدًا، محتقرًا:بتهزري؟ ما قلتلك قبل كده، لو دي بنت كمان، مالكيش مكان هنا. أنا مش مستعد أربي خيبة أمل تانية.

=إنت بتقول كده وإنت ابنك جاي الدنيا دلوقتي؟!

قالتها دنيا وهي تبكي، والدموع تختلط بالعرق على وجهها.

— أنا مش فاضي… دبرّي نفسك يا ستي ..انتي عارفه اني مسافر ارجعلك فين دلوقتي...ثم انقطع الخط بصوت حاد قاسي.

شعرت دنيا بأن قدميها لم تعودا قادرتين على حملها.

تمسكت بسور السلم وصرخت من شدة الألم....وصل صراخها إلى الحاجة أم حسن، جارتها في الدور اللي تحت، أرملة كبيرة في السن، خرجت مذعورة، وما إن رأت وجهها الشاحب حتى أمسكت بالهاتف واتصلت بالإسعاف فورًا..

في الوقت نفسه، كان نسيم مستلقيًا في جناح فاخر بأحد فنادق الساحل الشمالي، ممددًا على ملاءات حريرية، كأس عصير في يده، وبجواره رنا، مساعدته الشابة، تضحك بخفة.

قالت له وهي تنظر إليه بشيء من القلق: مش خايف اللي بتعمله ده بترد ليك؟ تكذب على مراتك وهي بتولد؟

هز كتفيه بلا مبالاة: دنيا دي في داهيه ست ضعيفة، مالهاش طموح، ولا جاذبية...إنتِ غيرها...إنتِ كل اللي هي مش قادرة تكونه..مش عاوز غيرك انتي

ولما تجيبيلي ولد، ساعتها أسيب كل حاجة علشانك.

كان يرمي وعودًا فارغة، وهو لا يدري أن في مكان آخر، كانت دنيا تقاتل وحدها من أجل الحياة.

بعد ساعات طويلة من الألم، وُلدت الطفلة مريم، ضعيفة الجسد، لكنها حيّة. وبعد الولادة مباشرة، فقدت دنيا وعيها.

في ظهر اليوم التالي، عاد أحمد أخيرًا إلى القاهرة.

وعندما وقف أمام بيته في قليوب، وأدخل المفتاح في الباب، لم يكن مستعدًا أبدًا لما كان في انتظاره…عايز تعرف اللي حصل...صلي على محمد وتابع التعليقات 👇 🔻 🔻

01/01/2026

فى الليل بعدما نام سليم فتحت اية عيناها وجدته يغط فى ثبات عميق فقامت واتجهت الى رقبته وبدات تتنفسها وتمرر شفتيها عليها ..
تكررت نفس الحركة منها يوميا وكان سليم يشعر بها ويستغرب منها كثيرا فهو غير معتاد عليها بهذه الجراة ولكن كان يدعى النوم ولا يحاول اقتراب منها نظرا لاوامر الطبيب ..
ولكن ذات مرة تجرات ونزلت الى ص*دره مستنشقة اياه ولكنه فتح عينه ونظر اليها وهى لم تراه بعد ولكن عندما رفعت راسها راته ينظر اليها تصنمت مكانها وتجولت عيناها فى جميع انحاء الغرفة عادا عيناة
تكلم بعدها قائلا باستفهام _ممكن اعرف انتى كل يوم بتعملى ايه وانا ببقى على اخرى بس ساكت بالعافية
انصدمت من تصريحه بمعرفة ما تفعله يوميا وقالت متلعثمة _سليم بصراحة انا …….انا…..انا بتوحم عليك
اندهش منها وجلس مثنى القدم على السرير مستفهما قائلا باستنكار _نعم يا ختى ..بتقول ايه ….بتتوحمى عليا ….ليه انشاءلله …..فراولة انا ولا مانجة يابت
قالت مدافعة سريعا _اللا في ايه يا سليم …وبعدين دى حاجة مش بايدى …غصب عنى والله فجاة لقيت نفسي بتوحم عليك اعمل ايه بقا
تكلم محاولا تفهم الامر ولاكن بحدة كاذبة _لاء ده مش وحم انتى قاصدة تعملى كدة ..مافيش وحم كدة اصلا يا آية دى خطة منك علشان مش عارفين نقرب من بعض
انصدمت منه قائلة _انا يا سليم …لاء طبعا يا سليم ….انا مبفكرش بالطريقة دى …..وع العموم اسفة اخر مرة هعمل كدة
تكلم سريعا قائلا _اوعى ….ولا كانى قلت حاجة ….انا هنام دلوقتى وانتى هتعملى اللى كنتى بتعملى …ولا كان انا موجود …..بس اعملى بضمير شوية ماشي ….وغمز لها بعينه
ضحكت برقة عليه وبالفعل تمدد واغمض عينه منتظرا اياها ولكنها لم تفعل
فتح عين واحدة ونظر اليها وجدها تراقبه فقال _ايه يا حبيبتى مبتتوحميش ليه ..لاء مافيش وقت ..انا رقبتى ليها موسم بتظهر وتختفى فيه ..وانا مش عايز ابنى يطلعله وحمة رقبة
ضحكت عليه فاخذها بين احضانه قائلا _يالا انا هنام تصبحى على خير …..هنام هه واخدة بالك
وبالفعل استكملت وحمها المحبب لقلبه الذي انقطع عنه بعد شهرين واصبح يتمنى ان يعود بيه الزمن من جديد …..
بعد 6 اشهر فى مشفى المدينة كان سليم يزرع الردهة بقلق ووالدته آية تطمئنه ..
اتت رهف التى تحمل جنينها فى الاشهر الاولى ومعها مراد الى المشفى متساءلة _ها يا ماما ولدت
نفت الام قائلة _لسة يا حبيبتى جوة عقبالك
سمعو صراخ طفل ويليه خروج الممرضة تحمل فى يدها قطعة مصغرة من سليم قائلة _الف مبروك يتربي فى عزك…
اخذه منها وقبله بحب قائلا _آية عاملة ايه
قالت مطمأنه _المدام زى الفل وهتخرج الوقتى
شكرها وجلس معه طفله الذي اتى نتيجه عش*قه للفتاة التى سلبت قلبه …قبله بحنان واذن فى اذنه مرددا الشهادة وداعيا الله ان يبارك فيه ويجعل ذريته ذرية صالحة
خرجت آية بعد قليل الى غرفة عادية والجميع من حولها وسليم يجلس بجوارها يلتف ذراع حولها ويقبلها وهى تحمل جنينها على ذراعها الاخر وتقبله فى اجمل مشهد يتمناه اى انسان
بعد عام كامل على ابطالنا
كان سليم يجلس فى الحديقة وسط اولاده يلعبون ويمرحون ووالده آية تجلس على كرسي تنظر لهم بحب
اتت آية من الداخل تحمل قالب الحلوة فاليوم عيد ميلاد سليم الصغير ..
وضعته على المائدة فى الحديقة واتجهت اليهم قبلت زوجها على وجنته وكذلك الصغير الذي يجلس فى حض*ن اباها ..واتجهت الى اطفالها تقبلهم جميعا قائلة _يالا يا حبايبى علشان نقطع التورتة
ذهبا سويا وقطع قالب الحلوى بعد حضور رهف ومراد وطفلتهم ليلي ..ومروان وزوجته وادم طفلهم
انتهى اليوم بصورة عائلية تجمع سعادتهم سويا واية وسليم فعلا.........
لايك وكومنت كتير وهتلاقوا باقي الروايه في الكومنت كاملة👇❤️😘👇

قبل عشر سنين لقيت عمله معدنيه مدفونه فى التراب وانا بلعب فى الشارع قدام البيت، كنت فاكرها عمله معدنيه لكن لما مسكتها لقي...
01/01/2026

قبل عشر سنين لقيت عمله معدنيه مدفونه فى التراب وانا بلعب فى الشارع قدام البيت، كنت فاكرها عمله معدنيه لكن لما مسكتها لقيت شكلها غريب، خدتها على البيت وركنتها على الرف وعدت الايام والسنين ونستها، لما عمرى وصل ١٩ سنه توفى جدى وكنا بننقل الأغراض من غرفته وبالصدفه العمله المعدنيه سقطت على الأرض، مسكتها وبصيت عليها وافتكرت ايام زمان لما لقيتها فى الشارع، فيه حاجه غريبه شدتنى لشكلها ونقوشها عشان كده نضفتها وغسلت الصداء إلى فيها بالغاز لحد ما لمعت، كان مرسوم عليها حجات غريبه وجميله، زهره، وبنت صغيره جدا، وأشكال تانيه معرفتهاش، كانت منقوشه بدقه مزهله تخليك تسرح فى جمالها وخدتها معايا غرفة نومى وركنتها على الطاوله جنبى، انا بصحى متأخر عشان كده دايما اختى الصغيره بتدخل غرفتى عشان تصحينى وكمان تلعب معايا شويه، اختى بتعمل ضجه كبيره لما بتدخل، لكن اليوم دا ان فقت من النوم لوحدى، اختى الصغيره كانت واقفه جنب سريرى بتبص على العمله المعدنيه
بتركيز وشرود، بهزر معاها بقلها ايه يا كوكى اول مره تدخلى غرفتى من غير ما تعملى زيطه او احس بيكى، طبعا لسه داخله؟
كوكى قالت انا هنا من وقت طويل من اكتر من ساعه
فتحت عنيه باستنكار، بطلى هزار يا كوكى، انت واقفه جنب سريرى من ساعه من غير ما تعملى اى صوت؟ مستحيل
كوكى قالت كنت ببص على البنت الصغيره!
بنت مين سألتها وانا بتلفت جنبى
كوكى قالت البنت إلى فى العمله المعدنيه كانت بترقص رقص حلو اوى
مش عارفه بتعمل كده ازاى
بتعمل ايه يا كوكى؟
بتطير فى الجو يا سمسم وبعد كده ترجع مكانها، والزهره دي كانت خضره كأنها حقيقيه

ممممم، خدت كوكى فى حضنى، انتى بقيتى مؤلفة قصص بارعه يا كوكى، انا بفكر اعملك روايه لقصص الأطفال
كوكى زعلت وحسيت انها هتدمع، كوكى مش بتعرف تكدب وكمان ملامح وشها مكنتش بتهزر
اتعدلت كده وبصيت على العمله النحاسيه، بس يا كوكى زى ما أنتى شايفه مفيش حاجه بتتحرك فى العمله
كوكى اصل هى وقفت لما انت صحيت وبطلت ترقص

سمعت صراخ والدتى بره الغرفه ...............
لتكملة الجزء الثاني والأخير لايك وكومنت
ولا تنسى الصلاة والسلام على رسول الله ❤️ 👇👇👇

01/01/2026

رايحين نطلب العروسة من ابوها
عاصي بمرح:اوعااا.. ومين سعيدة الحظ اللي هتنول الشرف. وهتتجوز فخر العيلة
شادية مامته ببتسامه :هي بصراحة تستاهل تنول الشرف ده.. ثم اكملت.. العروسة تبقي ليلي
عاصي بعدم فهم.. ليلي مين
رد والده: بنت عيسي العطار. شريكنا في الشغل اكيد تعرفه
لينصدم عاصي : انتو بتقولو ايه.. ازاي
ياسين باستغراب: هو ايه اللي ازاي
عاصي بخنقه وضيق مخفي قال... اقصد يعني انت تعرفها من امتا
ياسين:انت شارب حاجة يلا مااحنا مشاركين ابوها وهي شغالة مع ابوها. يعني اتقابلنا كتير. واعرفها كويس
كمل بشك:انت تعرفها شخصيا
عاصي بتوتر: لا هي بس كانت في نفس الجامعة اللي كنت فيها. احم بس مكانش بينا تعامل

“وده لان ليلي وعاصي محدش يعرف بعلاقتهم غير صحابهم وكمان المقربين بس لأنهم يعرفو بعض من فترة مش كبيرة لكن ليلي حبته بجنون وده اللي خلي خيا، نته وجعتها وقررت تنتقـ م”

طبطب ياسين علي كتفه: طب يلا اطلع البس بسرعة علشان تروح معانا
عاصي طلع من غير مايتكلم فتح الأوضة ودخل وهو بيتنفس بغضب فجأة تليفونه رن، طلعه من جيبه ومن شدة غضبه لسه هيحدفه في الحيطة لفت نظره اسم ليلي
رد عليها بغضب وقبل ماينطق سمع صوتها المستفز وهي بتقول:انت اكيد جاي مع اخوك. متتأخرش
عاصي بغضب:انتي قد اللعب اللي بتلعبيه ده، اقسم بديـ…
قاطعته ببرود: اوعا متجيش. ازعل والله
وقفلت الفون في وشه
عاصي حدف التليفون في الحيطة بغضب وبرجله ضـ** ـرب الكرسي وقعه علي الارض وهو حاسس ان الد، م بيغلي في دماغه
……………........
بعد وقت كانو وصلو بعد ماعاصي قالهم يسبقوه لانو هيأخر شوية وهو هيبقي هيحصلهم وبالفعل عاصي لبس ونزل خد عربيته وفي طريقه علي بيت ليلي وهو ريلكس علي الاخر عكس ما كان من شويه
لكن من جواه كان سايق وهو بيقول: جربتي تعلبي معايا يا ليلي استحملي بقاا
وبعد دقايق كان وصل
وكانو كلهم قاعدين في الصالون
سلم عاصي علي الجميع بما فيهم ليلي اللي سلم عليها رسمي كإنو اول مرة يشوفها او يعرفها
و بعد ما قعد
والده... يلا بينا نقرأ الفاتحة
كلهم رفعو ايديهم وهيبتدو يقرأو
قاطهم عاصي لما قال:استنو بس ياجدعان ثواني قبل ما تقراو الفاتحة.
و بص لـ ليلي وقال: في حاجة كنت حابب اقولها ومظنش بعدها هيبقي في قراية فاتحة من الاساس
وهو بيبص بسخرية ل ليلي
اللي كانت قاعدة بتوتر وارتباك وهي ضربات قلبها بتدق بسرعة وهي مش عارفة هو ناوي علي ايه
طلع عاصي تليفونه وهو بيفتحو علي حاجه معينه وبعدين مال علي ياسين وابتدي يفرجو
عاصي:ايه رأيك
كانت ليلي قاعدة بتفرك في ايديها بتوتر وهي مرعوبة
خصوصا لما ياسين رفع عينه من علي التليفون وبصلها
عاصي: ها لسه بردو مصمم علي الخطوبة
بلعت ليلي ريقها بخوف و
منتسوش الايك والكومنت ياحلوين واللي عاوز الرواية كاملة بجميع فصولها بالترتيب هتلاقوها موجوده في اول كومنت👇

Address

Cairo

Telephone

+201063506325

Website

https://pub741.ayam.news/, https://www.facebook.com/byshwy.samh

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رومانى مكرم 𝐑𝐎𝐌𝒂𝐍𝐲 𝑴𝐀𝒌𝐑𝐌 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share