02/01/2026
كـل مـرة بنتـي ترجـع مـن عند جـدها تبـكي… حسيـت إن فـي حاجـة غلـط. حبيـت أعـرف الحقيقـة وخبيـت جهـاز تسجيـل، واللـي اكتشفتـه خـلاني مذهـولة.......!! 😱
✨البـدايـة 👇
في كل مرة كانت ابنتي البالغة من العمر ١٠ سنوات تعود فيها من منزل جدّيها، كانت تبكي. قررت أن أخفي جهاز تسجيل صوتي — وعندما سمعت الحقيقة كاملة، صُدمت بشدة….... 😲
اسمي ميرا، أبلغ من العمر 35 عاما، وأعيش في شقة مع زوجي وابنتنا الصغيرة
ابنتي هي عالمي كله — مطيعة، مجتهدة في دراستها، وحنونة للغاية. لكن مع مرور الوقت، أصبح من الصعب عليها أن تشاركني بعض الأمور....
وفي يوم ما، أدركت أنني تسببت لها بألم أكبر مما كنت أتخيل
بدأ الأمر عندما بدأ زوجي يأخذ ابنتنا كل عطلة نهاية أسبوع لزيارة جدّيها، والديه اللذين يعيشان في مدينة مجاورة
في البداية .. ظننت أن الأمر جيد، فجدتها بحاجة إلى الرفقة أيضًا.....
لكن مؤخرًا، وكلما عادت أبنتنا إلى المنزل، كانت هادئة بشكل غريب
وفي أحد الأيام، ذهبت مباشرة إلى غرفتها ووضعت وجهها في الوسادة وهي تبكي. سألتها عما بها، لكنها اكتفت بهز رأسها
قائلة:
"أنا بخير، لا تقلقي…"
وعندما سألت زوجي عن الأمر، انزعج وقال:
— "أنتِ تفرطين في التفكير. من الطبيعي أن يبكي الأطفال قليلًا. لا تشغلي بالك."
لكن حدسي كأم أخبرني أن هناك شيئا خاطئا
قررت أن أفعل شيئًا ما لا يزال يثير الرعب في نفسي حين أفكر فيه في اليوم التالي، قبل أن تذهب ابنتنا إلى منزل جدّيها مع والدها،
وضعت بهدوء جهاز تسجيل صوتي صغير في حقيبتها.
كانت يداي ترتجفان .. كان قلبي يخفق بشدة.
شعرت بالأسف قليلًا لشكوكي…
لكن جزءًا مني كان بحاجة لمعرفة الحقيقة.....
في ذلك اليوم، عادت ابنتنا إلى المنزل وبكت مرة أخرى.
احتضنتها بشدة وتظاهرت أن كل شيء طبيعي
وعندما نامت، شغلت جهاز التسجيل الصوتي
ما سمعته تركني مذهولة تماما…...😨
لم أكون أصدق أن هذا يمكن أن يحدث 😲
صلـي علـي سيـدنـا محمــد.. ♥️ لايـك وكـومنـت بتـم وتـابع بـاقي القصـة فـي التعليقـات 👇👇👇