09/11/2025
https://www.facebook.com/share/p/1Bz1AjdtyU/
الإغلاق الحكومي الأمريكي.. معركة تكسيرعظام تنعكس على الذهب والدولار وقرارات الفيدرالي!
الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة دخل مرحلة غير مسبوقة من الشد والجذب بين إدارة ترامب والكونغرس. وكل طرف متمسك بموقفه لتحقيق مكاسب سياسية، حتى لو كان ذلك على حساب الاقتصاد والخدمات العامة التي يعتمد عليها المواطن الأمريكي يومياً.
الإغلاق هنا ليس مجرد خلاف على بنود تمويل أو ميزانية، بل هو صراع نفوذ وابتزاز سياسي واضح، حيث يحاول كل طرف إجبار الآخر على تقديم تنازلات تخدم مصالحه.
إدارة ترامب تحاول تحميل الكونغرس مسؤولية تعطيل الدولة، وتستخدم الإعلام والرأي العام لدعم موقفها، بالإضافة إلى اللعب على ملف الأمن القومي والهجرة. في المقابل، يستخدم الكونغرس سلاح رفض التمويل للضغط على الإدارة ودفعها للرضوخ في ملفات حساسة.
وفي النهاية، المواطن العادي هو المتضرر الأكبر.
الخسائر اليومية والأسبوعية..
الإغلاق يتسبب في خسائر كبيرة ومتراكمة، منها وقف رواتب مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين، وتأجيل تراخيص وتأشيرات وخدمات جمركية مهمة، وتعطيل قطاعات السياحة والمقاولات، وتراجع حركة الأعمال.
تاريخياً، متوسط الخسائر اليومية يتراوح بين 300 إلى 400 مليون دولار. وكل أسبوع إغلاق قد يقضم ما بين 0.1 إلى 0.2 في المئة من معدل نمو الاقتصاد الأمريكي، وهو رقم شديد التأثير إذا استمر الوضع لفترة أطول.
تأثير الإغلاق على الأسواق
كلما زاد الاضطراب السياسي والاقتصادي، ارتفع الخوف في الأسواق. هذا يدفع المستثمرين للتحرك بعيداً عن الأسهم والأصول مرتفعة المخاطر، والاتجاه نحو الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب.
هذا الوضع يضعف الدولار نسبياً نتيجة تراجع الثقة، وهو ما ينعكس مباشرة في ارتفاع أسعار الذهب، خاصة مع توقع المستثمرين امتداد الأزمة.
اجتماع الفيدرالي واحتمالات خفض الفائدة..
الأنظار تتجه إلى الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي. استمرار الإغلاق قد يدفع الفيدرالي للتدخل من خلال خفض أسعار الفائدة بهدف دعم النمو وتقليل الضغوط النفسية والمالية في الأسواق.
خفض الفائدة عادة يخدم الذهب بشكل مباشر، لأنه يقلل جاذبية الدولار ويزيد من الإقبال على الأصول التحوطية. وفي ظل الظروف الحالية، احتمال خفض يتراوح بين 0.25 إلى 0.50 في المئة أصبح خياراً كبيراً على الطاولة.
مستقبل الذهب في الفترة المقبلة..
إذا استمر الإغلاق، وتزايدت التوقعات بخفض الفائدة، وتراجع الدولار تحت الضغط، فإن الذهب قد يشهد موجة دعم قوية في الفترات القادمة. أي هبوط بسيط قد يتحول إلى فرصة شراء للمستثمرين الذين يبحثون عن الأمان.
الخلاصة..
الإغلاق الحكومي الحالي هو معركة نفوذ وليست خلافاً إدارياً عادياً.
الخسائر تتسع يومياً وأسبوعياً بشكل واضح.
الذهب يتلقى دعماً مستمراً كملاذ آمن في ظل الضبابية.
الدولار يواجه ضغوطاً نتيجة تراجع الثقة الاقتصادية.
اجتماع الفيدرالي القادم سيكون محورياً في تحديد اتجاه السوق.
نصيحة..
الفترة المقبلة تحتاج متابعة دقيقة لمن يراقب الذهب والدولار وتحركات السوق العالمية.
نتشرف بمتابعتكم من خلال الرابط التالي 👉 https://www.facebook.com/EconomyUpdates01
#الذهب
#الدولار