23/03/2026
أكثر من 7 آلاف مبنى متضرر.. غالبيتهم في تل أبيب
كشفت أحدث الإحصاءات الرسمية الصادرة عن صندوق التعويضات التابع لهيئة الضرائب الإسرائيلية، يوم الأحد 15 مارس الجاري، عن تسجيل 10,946 طلب تعويض عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، وذلك منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي. [1]
وبحسب البيانات المنشورة، استحوذت أضرار المباني على الغالبية الساحقة من المطالبات بواقع 7,648 طلبًا، تليها أضرار السيارات بـ 1,945 طلبًا، ثم أضرار المحتويات والمعدات بـ 1,179 طلبًا، إضافة إلى 174 طلباً لأضرار أخرى.
وعلى الصعيد الجغرافي، أظهرت التوزيعات تركز أكثر من 90% من الأضرار في مناطق الوسط والجنوب نتيجة كثافة الهجمات.
وتصدرت مدينة تل أبيب والأحياء والمناطق التابعة لها إجمالي عدد طلبات التعويض بـ 5,614 طلبًا، يليه مركز عسقلان أو "أشكلون" بالعبرية، الذي يغطي مناطق أشدود وبئر السبع والجنوب، بـ 4,022 طلبًا.
في المقابل، سجلت منطقة عكا 815 طلبًا، وطبريا (شمال أعلى) 278 طلبات، بينما بلغت الطلبات في #القدس 217 طلبًا.
ارتفاع إجمالي طلبات التعويض
ارتفع إجمالي طلبات التعويض مؤخرًا، فمن 9115 طلب في العاشر من مارس إلى 10946 طلب في الخامس عشر من ذات الشهر، بزيادة تقارب 1800 طلب أي نحو 20% خلال خمسة أيام.
كما ارتفع عدد المباني المتضررة من 6586 مبنى في العاشر من مارس، إلى 7648 في الخامس عشر من الشهر نفسه، أي بارتفاع قدره 16% تقريبًا. [2]
وقد أشار صندوق التعويضات إلى أنه "نظرًا للعدد الكبير من المطالبات، قد يكون هناك تأخير في وصول المثمنين"، الذين يقيّمون الأضرار ثم يحددون المقابل المادي للتعويض.
لكن رغم تضرر المباني إلا أن الإحصاءات لا توضح بالضبط حجم أو نطاق الضرر الواقع على المباني، لذا لم يتضح ما هي أضرار طفيفة وما هي أضرار كبيرة.
طلبات التعويض اليومية تبدأ في الانخفاض
بدأت الإحصاءات بتسجيل نحو 600 طلب تعويض في الأول من مارس. وفي الثاني من مارس، تم تقديم 1000 طلب تعويض، ثم في الثالث من الشهر نفسه تم تقديم 1400 طلب جديد ليمثل الذروة في عدد طلبات التعويض.
أما في الرابع والخامس من مارس، فقد استقرت الطلبات عند نحو 1,200 طلب تعويض يوميًا. وفي الثامن من مارس، استمرت الطلبات عند مستوى قريب من 1,000 طلب جديد. ومع يومي التاسع والعاشر من مارس، تراجعت الطلبات قليلًا إلى نحو 800 طلب يوميًا.
وفي الحادي عشر من مارس انخفض أكثر إلى نحو 700 طلب تعويض يومي، وفي اليوم التالي بلغ نحو 500 طلب تعويض فقط ثم بين الثالث عشر والخامس عشر بلغ إجمالي طلبات التعويض في الأيام الثلاثة نحو 600 طلب. [3]
وكشف تقرير رسمي نشر على موقع الحكومة الإسرائيلية أن عدد الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم من منازلهم وصل حتى 9 مارس 2026 إلى ما لا يقل عن 3,400 شخص.
وشهدت الأيام الثلاثة الأولى من العملية، بين 28 فبراير و2 مارس، الغالبية العظمى من عمليات الإخلاء، حيث بلغ عدد النازحين يوم 28 فبراير نحو 1,457 شخصًا، ثم تراجع إلى حوالي 1,066 شخصًا يوم 1 مارس، و564 شخصًا يوم 2 مارس. [4]
يأتي ذلك في ظل رقابة إسرائيلية مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية خلال الحرب، ومنع تداول تسجيلات مصورة مرتبطة بهذه الأضرار، ما يشير إلى أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.
منظمة أمريكية: الصواريخ الإيرانية الناجحة أكثر من المُعترضة في إسرائيل
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن "مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها" (ACLED)، والتي تغطي الحرب المشتعلة في الفترة من 28 فبراير وحتى صباح 14 مارس، عن تصدر إسرائيل لقائمة الأهداف الناجحة التي طالتها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتقامية الإيرانية.
وبحسب الخريطة الإحصائية، تكبدت إسرائيل وصول 94 ضربة إيرانية (تصنف المنظمة الضربة كحدث واحد موجة الصواريخ والمسيرات وليس عددها)، كان منها نحو 46 على تل أبيب، وُصفت بـ "الناجحة" إلى أهدافها داخل #إسرائيل، في حين تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من اعتراض 92 هجمة أخرى.
وتعكس هذه الأرقام المتقاربة بين الضربات الناجحة والمعترضة حجم الكثافة النيرانية والضغط الكبير الذي واجهته الجبهة الإسرائيلية مقارنة بباقي دول المنطقة خلال هذه الفترة. [5]
وامتدت التداعيات للضربات الانتقامية الإيرانية لتشمل رقعة جغرافية واسعة شملت في المقام الأول دول الخليج العربي. وأظهرت إحصاءات المنظمة الأمريكية -حتى 14 مارس- أن العراق طالته 55 ضربة ناجحة بينما تم اعتراض 11، تلته #الإمارات بـ 45 ضربة ناجحة واعتراض 29.
وتوزعت الهجمات الكثيفة الأخرى لتشمل الكويت (27 ضربة ناجحة و25 معترضة)، والبحرين (24 ناجحة و25 معترضة).
في المقابل، سجلت المملكة العربية #السعودية أعلى معدل لاعتراض المقذوفات في الخليج بواقع 46 هجمة معترضة مقابل 10 هجمات ناجحة. كما شمل بنك الأهداف الإيراني وقطر وسلطنة عمان وسوريا (التي شهدت اعتراض 64 هجمة) والأردن، وصولاً إلى اعتراض مقذوفات في أجواء تركيا ولبنان وشرق البحر الأبيض المتوسط.