Wa3y

Wa3y Egypt News Organization

البلتاجي يسرب مقالا من سجنه.. هذا أبرز ما تناولهسرب القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، وعضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية ...
17/01/2019

البلتاجي يسرب مقالا من سجنه.. هذا أبرز ما تناوله
سرب القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، وعضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، محمد البلتاجي، مقالا تناول فيه ظروف محاكمته ورفاقه أمام القضاء المصري، والتهم الموجهة لهم.

وتناول في المقال أيضا ما يروج له النظام المصري من أن ثورة 25 يناير تمثل احتلالا خارجيا، سهل للإخوان أن يسيطروا على السلطة في مصر، كما أنه تناول ما يحاكم من أجله هو والمتهمون معه أمام القضاء، أنهم سهلوا الاحتلال الخارجي وقاموا بقيادته.

وفي ما يأتي نص المقال كاملا كما وصل "عربي21" وتنشره اليوم الأربعاء:

نزلت ظهر الثلاثاء 25 كانون الثاني/ يناير 2011 -ومعي زوجتي وأولادي جميعا- إلى دار القضاء العالي، ثم إلى ميدان التحرير بقلب القاهرة، وانطلقنا في قلب المسيرات الحاشدة عقب صلاة الجمعة (28 كانون الثاني/ يناير) من أمام مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر، متجهين إلى ميدان التحرير، فحاصرتنا الشرطة، وأطلقت علينا الرصاص والقنابل، بين رمسيس والتحرير، فسقط منا شهداء.

حينها كانت ابنتي أسماء (14 سنة يومئذ) وأخوها حسام (9 سنوات يومئذ) يدركان -كغيرهم من آلاف الشباب والفتيات المشاركين في المسيرة- أنهما يسطّران صفحة من أروع صفحات تاريخ مصر الحديث، وأنهما قد يدفعان أرواحهما ثمنا للسطر الذي يكتبانه في تلك الصفحة المجيدة.

الأحداث بعد ذلك تحمل الكثير من الآمال والآلام والنجاحات والإخفاقات، وتابعت حتى لقيت أسماءُ ربَّها برصاص قناصة العسكر في مجزرة رابعة يوم 14 آب/ أغسطس 2013، واضطر حسام لمغادرة البلاد مع أمه وإخوته جميعا، بعد أن قُتلت أخته وحُبس أبوه، وصار -وهو تلميذ في الصف الثالث الإعدادي- مطلوبا للقبض عليه، مثل أبيه وأخيه (أنس).

لكن أحدا لم يكن يتصور أن يأتي يوم يقدم فيه المشاركون في ثورة 25 يناير إلى حبل المشنقة، بتهمة مساعدة القوات المسلحة الأجنبية التي احتلت أراضي الدولة، وأسقطت النظام، وأجبرته بالقوة على تسليم السلطة لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين!! (الجماعة السياسية التي أسست حزب الحرية والعدالة، الحاصل على الأغلبية البرلمانية، التي قدمت مرشحها للانتخابات الرئاسية، فانتخبه الشعب).

هذا ليس تهويلا لجذب التعاطف الإنساني مع قضيتنا ومظلوميتنا، وليس نزيفا من أثر السجن الانفرادي والتعذيب والحرمان من كل الحقوق لأكثر من أربع سنوات، ولكنها واحدة من أبشع جرائم الانقلاب العسكري الدموي الذي يجرى في مصر في 3 تموز/ يوليو 2013 لا تقل بشاعة عن الانقلاب ذاته (انقلاب وزير الدفاع على أول رئيس منتخب في أعقاب ثورة عظيمة) وما صحبه وتبعه من مجازر وجرائم وكوارث لا يزال الشعب يذوق مراراتها كل حين، ألا وهي جريمة تزوير التاريخ.

وكان ذلك في محاولة لتغييب وعي المصريين بشأن واحدة من أنصع صفحات التاريخ الحديث، وهي ثورة 25 يناير، التي تابعها العالم لحظة بلحظة، ورآها نموذجا حضاريا إنسانيا فريدا في الثورات، ونجح فيه الشعب المصري العظيم بإرغام مبارك على التنحي.

اليوم، يعتبر الانقلاب ونظامه الحاكم في مصر ثورة 25 يناير "احتلالا أجنبيا" بشكل رسمي، لا أعني ما كان مبارك وعمر سليمان بنعتون به الثورة أنها مؤامرة أجنبية، بل أعني احتلالا أجنبيا مسلحا لأراضي الدولة المصرية.

ويقول النظام ومؤسساته الرسمية اليوم، إنه جرى في 28 كانون الثاني/ يناير 2011 احتلال أجنبي بالفعل استهدف إسقاط الدولة المصرية وتسليمها للإخوان.

واعتبر أنه احتلال للعديد من المحافظات المصرية لم يدر به العالم، ولم تغطه شبكات المراسلين الذين واكبوا أحداث الثورة ووقائعها كاملة، بل لم يشعر به المصريون، ولم يكتشفوه على مدار سنوات عديدة.

في حكمها الصادر 16 حزيران/ يونيو 2015، قضت محكمة جنايات القاهرة (بإجماع آراء القضاة وبعد موافقة مفتي الديار المصرية) بأنه ووفقا لنص مسودة الحكم فإن "المتهمين وآخرين يزيد عددهم عن 800 شخص ينتمون لحركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الأيراني قاموا في أواخر كانون الثاني/ يناير 2011، وأوائل شباط/ فبراير، في محافظات شمال سيناء والقاهرة والقليوبية والبحيرة بارتكاب أفعال تمس استقلال الدولة وسلامة أراضيها".

وأضاف نص مسودة الحكم أنهم "دخلوا إلى البلاد من حدودها الشرقية، مستقلين عربات دفع رباعي مدججة بالأسلحة الثقيلة (أر بي جي وجرنوف) وتمكنوا من السيطرة على الشريط الحدودي، ودمروا المنشآت الحكومية والأمنية في رفح والعريش، ثم واصلوا زحفهم إلى القاهرة والقليوبية والبحيرة، فاقتحموا (160) قسم شرطة، واقتحموا سجون أبو زعبل والمرج ووادي النطرون، فحطموا أسوارها، وخربوا مبانيها، ونهبوا ما فيها من مخازن وأسلحة وأثاث وسيارات ومعدات".

وتابع بأنهم "مكنوا أكثر من 20.000 سجين من الهرب، ونشروا الفوضى في البلاد، وعمدوا إلى ضرب وشل جهاز الشرطة المصرية لإسقاط الدولة ومؤسساتها، من خلال قيام قسم من المتهمين بالدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتحريض الجماهير على اقتحام أقسام الشرطة وحرقها، وخلق حالة من الفوضى، سمحت للعناصر المسلحة بالدخول للبلاد، وإتمام حلقات المشروع الإجرامي بنجاح".

وأورد أيضا: "قام قسم آخر بتوفير احتياجات العناصر المسلحة الأجنبية من سيارات وأسلحة وذخيرة وتدبير وسائل الإعاشة لهم، والدخول للبلاد والخروج منها بعد قيامهم بالدور المطلوب. وأن هذا تم بناء على اتفاق جرى سرا في سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2010 بين ممثلين لحركة حماس والحرس الثوري الإيراني وقيادات الإخوان المسلمين".

هذا نص مذكرة الحكم الذي قضى حضوريا بإدانة كل من:

د. محمد مرسي -رئيس الجمهورية المنتخب- ومحمد سعد الكتاتني -رئيس مجلس الشعب المنتخب- ود. عصام العريان ود. محمد البلتاجي -أعضاء مجلس الشعب المنتخبين- ود.محمد بديع وم. خيرت الشاطر ود. رشاد بيومي ود. محي حامد -أعضاء مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين- ود. أحمد عبد العاطي –مدير مكتب الرئيس.

وغيابيا بإعدام 87 آخرين على رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي، بتهمة مساعدة القوات الأجنبية المسلحة التي دخلت إلى البلاد في 28 كانون الثاني/ يناير2011، وارتكبت كل تلك الجرائم وخرجت من البلاد بكامل أفرادها وسياراتها وأسلحتها، دون أن يراها أحد من المصريين أو غيرهم، أو يسمع عنهم أحد.

حين بدأت هذه المحاكمات في كانون الثاني/ يناير 2014، بعد أشهر عدة على الانقلاب، تعاملنا مع هذه الرواية الهابطة باعتبارها مسرحية هزلية تهدف لاستمرار حبسنا أطول وقت يمكن، ثم تنتهي إلى لا شيء، ولكننا في نهاية المطاف وجدنا أن المحكمة تعلن في نص حكمها أن "المحكمة تطمئن تمام الاطمئنان إلى تحريات الأمن الوطني والمخابرات العامة، التي أكدت صحة هذه الوقائع".

ظللنا طوال المحاكمات نطلق النكات ونحن نسمع ونناقش الشهود من رجال الشرطة والمخابرات، ونطرح عليهم الأسئلة:

1) كيف دخل هذا العدد الكبير من المسلحين الأجانب أكثر من 800 بعرباتهم وأسلحتهم الثقيلة إلى عمق أكثر من 300 كم من الحدود الشرقية ثم عادوا مرة ثانية بعد ارتكابهم كل هذه الجرائم المسلحة، وخرجوا دون أن يراهم أحد أو دون أن تصورهم قنوات الإعلام، ودون أن يتعرض واحد منهم للقتل أو الإصابة أو القبض عليه أو إحراز مخلفات سلاح أو سيارة أو غيرها من آثارهم؟!

هل القوات المسلحة وقيادتها لم تكن على علم بدخول هذه القوات الأجنبية حتى خروجها؟ أم أنها علمت وعجزت عن مواجهتها وصدها؟ أم أنها تواطأت مع المسلحين الأجانب ضد سلامة أراضي ومنشآت الدولة؟!

2) كيف مرت 200 سيارة عليها أكثر من 800 أجنبي مسلح مدججين بالأسلحة فوق كبري السلام وقناة السويس دون أن يتعرض لهم الطيران المصري بالقصف أو قوات الجيش الثاني الميداني بالاشتباك المتبادل؟!

3) كيف لم يتم أي توثيق فضائي أو عسكري أو سياسي أو حتى تحقيق صحفي في هذه الوقائع الخطيرة منذ 28 كانون الثاني/ يناير 2011 حتى 3 كانون الثاني/ يناير 2013. ثم ظهرت هذه الاتهامات فجأة بعد الانقلاب العسكري؟ّ!

4) هل قامت الخارجية المصرية بإبلاغ المؤسسات الدولية بوقوع هذا العدوان -من منظمات رسمية تنتمي لدول شقيقة قريبة (وتشارك في السلطة فيها -حزب الله، الحرس الثوري، حماس)- وهل طالبت الخارجية المصرية بتسليم متهمين في تلك الأحداث؟!

5) هل اعتبرت القيادة السياسية والعسكرية هذا الذي جرى في البلاد على يد تلك القوات الأجنبية المسلحة (من تدمير وحرق وإتلاف وتخريب وقتل وسيطرة) احتلالا أجنبيا وعدوانا يحتم الرد عليه، أم اعتبرته مجرد رحلة سياحية في أراضي الدولة على السلطات المصرية حمايتها وتأمينها وتيسير مهمتها؟!

6) لماذا إذا اعتبرت القيادة السياسية ماجرى في البلاد في 25 يناير ثورة تحتفل بها رسميا، بينما تلك الأحداث (المزعومة) تقطع بنكبة، تستوجب تنكيس الأعلام بمناسبتها.

عشرات بل مئات الأسئلة الساخرة ألقيت في وجه الشهود من ضباط الشرطة والأمن الوطني والمخابرات العامة، الذين ظلوا في حماية هيئة المحكمة، وغياب الإعلام الجاد الحر، يعيدون في تفاصيل تلك الرواية الهابطة ويتهربون من الأسئلة، وهيئة المحكمة تؤكد حقهم في رفض الإجابات متى شاؤوا.

بل كثيرا ما كانت هيئة المحكمة تبادرهم برفض توجيه السؤال لأسباب رأتها، ورفضت المحكمة كذلك الاستجابة لطلبات دفاع المتهمين باستدعاء أي من القيادات السياسية والعسكرية للبلاد، لسؤالهم عن تلك الأحداث الجسيمة، ومدى علمهم بها، ومقدرتهم على مواجهتها (مبارك، طنطاوي، عنان، السيسي).

الوحيد الذي استجابت المحكمة لطلب حضوره كان قائد الجيش الثاني الميداني اللواء محمد فريد حجازي، الذي وجه إليه المتهمون سؤالا محددا (هل نمى إلى علمك بأي طريق دخول قوات أجنبية مسلحة البلاد في 28 كانون الثاني/ يناير2011 وارتكابها داخل البلد وفي أعماق أرضنا ما من شأنه المساس من سيادة الدولة وسلامة أراضيها؟!) فأجاب باقتضاب وصرامة: لم أعلم ولم أبلغ بذلك.

لكن المحكمة لم تلتفت لشهادة المسؤول الميداني العسكري الأول في ميدان الأحداث المزعومة، وأكدت اطمئنانها التام للتحريات المكتبية للأمن الوطني والمخابرات العامة.

ومن ثم أصدرت حكمها بإجماع الآراء وموافقة مفتي البلاد على الحكم بالإعدام شنقا (حضوريا) على 9 من بينهم رئيس الجمهورية المنتخب في الانتخابات الحرة الوحيدة التي جرت في البلاد، في أعقاب ثورة شعبية عظيمة (انتخابات تنافس عليها تنافسا حرا عشر مرشحين وفاز فيها الرئيس بـ52 في المئة وليس 99 في المئة كسائر الانتخابات المزورة).

وحين عرضت هذه الأحكام على محكمة النقض، قررت في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 نقض الحكم الذي وصفته بالمعيب لما شابه من قصور في التثبت وفساد في الاستدلال، وأكدت محكمة النقض أن تحريات الأمن الوطني والمخابرات العامة لا تصلح أن تكون دليلا كافيا بذاته، ولا تعد قرينة مستقلة على ثبوت الاتهامات، ومن ثم قضت المحكمة بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى.

الآن نعيش مرة ثانية فصول هذه المسرحية الهزلية الهابطة أمام دائرة أخرى، يحاكم البعض منا للمرة الرابعة، قاضي مخصوص لمتهمين مخصوصين، وهو القاضي الذي قضى باستمرار حبس الأستاذ مهدي عاكف -مريض السرطان الذي يبلغ من العمر التسعين عاما- حبسا احتياطيا مستمرا، بمخالفة لكل الأعراف الإنسانية والقانونية والحقوقية، حتى مات موتا غير رحيم، هو أقرب للقتل العمد.

وتجري فصول المسرحية الجديدة وسط صمت إعلامي، إذ كثيرا ما يستدعي الأمن الإعلاميين الحاضرين بعض الجلسات الهامة عيانا أمامنا ليعطي التعليمات حول ما ينشر وما لا ينشر.

وتجري فصول مسرحية جديدة مرة ثانية على استدعاء عشرات من ضباط الداخلية الذين يشهدون في -صفاقة- أن قوات أجنبية مسلحة دخلت إلى البلاد في 25 كانون الثاني/ يناير 2015، وهي من قامت في كل محافظات مصر بفتح السجون وحرق أقسام الشرطة، وإخراج الجنائيين، وإشاعة الفوضى في البلاد، حتى سقط النظام السابق.

ويرفض القاضي بإصرار شديد استدعاء أي من القيادات السياسية والعسكرية -المسؤولة حصريا عن قرار التصدي لأي عدوان أجنبي على البلاد- لسؤالهم عن حقيقة أو كذب هذا الادعاء الفاضح، بل يرفض القاضي أي سؤال يوجهه الدفاع يتعلق بدور القوات المسلحة وواجبها في مواجهة تلك الاعتداءات الأخيرة المزعومة.

وتجري فصول المسرحية هذه المرة بعد أن جرى تعديل قانون محكمة النقض، وتم تشكيل عشرات من الدوائر الجديدة من خارج محكمة النقض، وستكون الأحكام هذه المرة نهائية باتة، ننتظر تنفيذها، ليهددونا بحبل المشنقة يقترب من رقابنا.

لسنا قلقين من هذه المحاكمات، ولا من أحكامها الجائرة المعلومة مسبقا، ولسنا قلقين من التنكيل الذي يتعرض له الأحرار الآن داخل السجون بعد أن تحولت مصر كلها إلى سجن كبير.

وليعلم نظام الانقلاب ومسانديه أننا لن نتراجع عن موقفنا من اعتبار ما جرى في 3 تموز/ يوليو 2013 انقلابا عسكريا دمويا مجرما، جر البلاد إلى هوة سحيقة من الخراب والدمار والأحقاد والثارات، والانهيار الشامل في حياة المصريين حاضرا ومستقبلا.

فقط أردت بهذه الحقائق أن يعلم الشعب المصري الذي لا أشك في وعيه وفطنته أبدا، حقيقة موقف النظام الانقلابي من ثورة 25 يناير، وحقيقة ما وصل إليه حال القضاء المصري في ظل الانقلاب.

أردت أن يدرك ثوار يناير الذين جمعتهم الثورة العظيمة بكل طيفهم السياسي والوطني ثم فرقتهم الأحداث بعد ذلك بسبب حجم التآمر، ليس فقط على نتائج الثورة، بل على تاريخها وصفحاتها الوضاءة، لعلنا نستدرك ما فات، ونعيد الاصطفاف الوطني على قاعدة أكثر صلابة، مستفيدين من دروس وأخطاء الماضي التي وقعنا فيها جميعا.

أردت أن يعلم الجميع أننا سددنا وما زلنا نسدد من أرواحنا ودمائنا وحرياتنا وأولادنا فاتورة ثورة يناير المجيدة.

نقول هذا ليس منة منا على الوطن وعلى الثورة، وإنما فداء للحرية والكرامة التي حلمنا بها وجاهدنا في سبيلها، وحفاظا على مستقبل وطن حلمنا لكل من فيه بالحياة الكريمة العزيزة، ترفرف عليهم رايات الحق والعدل والحرية، وصونا لحقوق 25 يناير، وكلنا أمل في مستقبل عظيم لأمة ووطن عظيم نفتديه بأرواحنا ودمائنا، "قل عسى أن يكون قريبا".

أردتُ أن أضع جميع الأحرار في العالم من سياسيين، وحقوقيين، وإعلاميين، وأكاديميين وغيرهم، أمام مسؤولية أخلاقية تاريخية تمنعهم من الوقوف موقف المتف*ج أمام محاكمات وأحكام إعدام ظالمة، تطال زمرة سياسية، بناء على رواية ملفقة هابطة لأحداث ثورة يناير 2011، التي يعلم العالم حقيقتها.

بالفيديو.. قائد السبسي يتلفظ ببذاءات تهز مشاعر التونسيينhttps://www.facebook.com/hashtag/%D9%81%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D قال ...
01/12/2014

بالفيديو.. قائد السبسي يتلفظ ببذاءات تهز مشاعر التونسيين

https://www.facebook.com/hashtag/%D9%81%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D


قال المرشح الرئاسي التونسي الباجي القائد السبسي أمس السبت، لأحد الأشخاص في مؤتمر صحافي: "روح رهّز".
ويمكن مراجعة معنى اللفظة "رهّز" على هذا الرابط:

http://www.maajim.com/dictionary/%D8%B1%D9%87%D8%B2
وبينما كان السبسي يستشهد في كلامه بآية قرآنية، ما لبث أن فاجأ الذوق العام للحضور بأن نطق بهاتين الكلمتين في وجه صحافي كان يسأله، بحسب "عربي 21".
وعلى إثر ذلك اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبًا، حيث اعتبر نشطاء "فيسبوك" ما قاله السبسي كلامًا بذيئًا، وفيه تفسيرات في اللغة العربية.
واستنكر الكثيرون ما أقدم عليه، وبخاصة أن هذه التلفظات تأتي بعد آخر ضجة أحدثها السبسي على المستوى الوطني، التي اتهم فيها كل من صوَّت للمرزوقي بأنه "إرهابي، وتكفيري، ..".
من جانب آخر، رأى البعض أن السبسي لا يحترم الصحافيين، ولا حتى المواطنين، فيما ذهب آخرون إلى أن هذا دليل على تقدمه في السن، واتفقوا كلهم على تساؤل، هو: "كيف سيحكم الباجي تونس وهو يتمسك بهذه الخطابات التي من شأنها أن تربك الصفو العام للبلاد؟".
ولاحظ كثيرون من رواد "فيسبوك" التعتيم الإعلامي من بعض القنوات حول هذه المسألة التي من شأنها أن تزيد من مشاعر الاحتقان في البلاد، وقالوا: إن هذا التعتيم مقصود.
ماذا لو قالها المرزوقي؟
في المقابل، أكد ناشطون أنه لو كان المرشح الرئاسي المنصف المرزوقي هو الذي تلفظ بمثل هذا الكلام - وبخاصة لأحد الصحافيين - لرأيت التنديدات تنهال من قطاع كبير من السياسيين والإعلاميين والنشطاء وغيرهم.
وخلصوا إلى أن هنالك عدم حيادية وموضوعية في بعض النقاشات.
احتجاجات:
وفي ذات السياق، نظم مجموعة من نشطاء المجتمع المدني بألمانيا يوم أمس السبت، بداية من السّاعة الواحدة بعد الظهر، وقفة احتجاجية أمام القنصليّة التونسيّة بمدينة بون، احتجاجًا على تصريحات متكرّرة لبعض قيادي حزب حركة "نداء تونس".
وقال المحتجون: إن تصريحات الحركة دأبت وحثّت على الكراهيّة وزرع بذور الفتنة، كان آخر ذلك تصريح رئيس الحزب قائد السبسي لإحدى الإذاعات الفرنسيّة الذي وصف فيه الشعب التونسي بالإرهاب والتطرّف.
ورفع المتظاهرون شعارات تندّد بهذا السلوك المشين، كان من بينها: "توانسة كلنا إخوان من بنزت لبنقردان"، و"تونس تونس حرّة حرّة والتجمّع على برّة"، و"أوفياء أوفياء لدماء الشهداء".
وقاموا بتمرير عريضة للإمضاء، شدّدوا فيها على جملة من المطالب، من ذلك مطالبة الشعب التونسي بالدفاع عن وحدته، ومقاضاة كلّ الذين أساءوا إليه..........................

الرَّهْزُ الحركة وقد رَهَزَها المُباضِع يَرْهَزُها رَهْزاً ورَهَزاناً فارْتَهَزَتْ وهو تحركهما جميعاً عند الإِيلاج من الرجل

فيديو|| المستشار وليد شرابي يكشف فضائح صادمة لأول مرة عن المستشار الرشيدي قاضي محاكمة مبارك
30/11/2014

فيديو|| المستشار وليد شرابي يكشف فضائح صادمة لأول مرة عن المستشار الرشيدي قاضي محاكمة مبارك

تابعونا على تردد قناة مصر الآن : 11177 أفقي على النايل سات Join and Follow us on : facebook : http://bit.ly/misralaanfacebook Twitter : http://bit.ly/misrala...

إنفوجرافيك عن محمد سلطان المضرب عن الطعام في السجون المصرية (مترجم بالعربية)
30/11/2014

إنفوجرافيك عن محمد سلطان المضرب عن الطعام في السجون المصرية (مترجم بالعربية)

إنفوجرافيك عن محمد سلطان المضرب عن الطعام في السجون المصرية (مترجم بالعربية) #إنقذوني #إنقذواـالمضربينـعنـالطعام #حريةـعدالةـكرامة

30/11/2014

أحمد زهران يكتب:

28 نوفمبر.. كيف تصطاد عدة عصافير بحجر واحد؟

سبعة عشر شهرًا مرت منذ الانقلاب العسكري على الديمقراطية والشرعية في مصر، والذي كانت أفضل إيجابياته كشف المخبوء، وإزاحة المستور.
فخلال هذه الفترة – التي تقترب من عام ونصف العام - طفَتْ خلالها كل الأقنعة الخبيثة، وظهرت كوالح الدولة العميقة، فخرجت الزنابير من أعشاشها، والذئاب من أوكارها، والحيات من بيوتها، والعقارب من مخابئها.
لم تجن مصر من وراء الانقلاب سوى الخراب والدمار، ذلك أن الانقلاب أطاح بجميع حقوق الشعب الدستورية، وألغى كل الاستحقاقات الانتخابية التي خرج هذا الشعب الأبي فيها ليقول كلمته ويعلن رأيه في حرية كاملة، وإرادة تامة.
استطاع الانقلابيون – وأعانهم عليه قوم آخرون - أن يقلبوا وجه مصر الحضاري إلى صورة مسخ، فلا كرامة سياسية، ولا قوة اقتصادية، ولا تماسك اجتماعي، ولا حقوق مكفولة، ولا أعراض مصانة، ولا حريات متاحة.. عدنا إلى دولة العسكر حيث حكم الفرد الواحد، وحكومة العَجْز والعجائز، ومسئولين كل همهم أن يعبئوا جيوبهم ويملأوا بطونهم من الخزائن التي تحت أيديهم، قبل أن يتركوها لغيرهم.
بتنا بعد الانقلاب في هم دائم، فلم نجد الاستقرار الذي حلمنا بعد، ولا السعادة التي تطلعنا إليها، ولا الاحترام اللائق بنا كبشر، لم نجد سوى إهانات الشرطة وقد عادت وكأنهم يعاقبون الشعب الذي قام بالثورة.. أسعار السلع الاستهلاكية زادت وارتفعت، وأزمات البنزين والسولار والكهرباء تطل برأسها بين الفينة والأخرى.
عشرات الآلاف من الشباب والنساء والفتيات والطلاب في السجون والمعتقلات لا لشيء سوى أنهم يناصرون الشرعية، ويطالبون بحقوقهم كبشر محترمين كما في دول العالم كله، لم يرضوا بالذلة والهوان، لم يرضوا بأن يطأ الفرعون بقدمه على حقوقهم وإرادتهم السياسية التي خرجوا من أجلها خمس مرات.
أكثر من ستة آلاف شهيد ارتقت أرواحهم إلى ربهم تشكو ظلم الظالمين، وبطش الطغاة المجرمين، وصمت السلبيين، وسلبية المتخاذلين، واستهزاء المغيبين.
سبعة عشر شهرًا ولا يزال الحراك الثوري قائمًا في شوارع مصر وميادينها كافة، هذا الحراك الذي يقوده الشباب، ويشارك فيه الشيوخ، وتهتف فيه النساء، ويلهب حماسته الطلبة، ويعطيه الزخم الثوري تشكيلات الأولتراس المساندة والمؤيدة للشرعية، لم يفرق بينهم انتماء ديني أو مذهبي أو نوعي أو أيديولوجي أو حزبي.. فالجميع على قلب رجل واحد من أجل استرداد الكرامة التي سلبت، والحرية التي غيبت.
سبعة عشر شهرًا عانى فيها الناس من الظلم والقتل والسجن، ومن دون شك أنّ الظلم مرُّ ولكن استمراره أمرَّ منه وأبشع، والقتل فظيع ولكن حرق الجثث والتنكيل بها أفظع وأشد، والسجن قبيح ولكن تعذيب السجناء العزّل أشدّ قبحًا وسوءًا.
تعلق الثوار - خلال بعض فترات السبعة عشر شهرًا الماضية - بجولات تحالف الشرعية في دول الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وغيرهما، ولكنهم اكتشفوا أنهم تعلقوا بقشة لم تقو على الصمود في وجه الرياح والأعاصير، حينئذ تذكرت هتاف الثوار في سوريا الشقيقة: "ما لنا غيرك يا الله"، ليعلم الثوار وأصحاب الحق أن تعلقهم بغير الله استخذاء، قد يكون من باب الأخذ بالأسباب، صحيح، ولكنه أبدًا لن يرقى لأن يكون هو الفيصل في الأمر دون إرادة الله تعالى ومشيئته.
مرّ الحراك الثوري خلال الفترة الماضية بفترات يتخللها مدّ وجزْر، وصعود وهبوط، وقوة وضعف، لكنه استطاع أن يحافظ على قوامه متماسكًا، وعلى صفه مترابطًا، وعلى حراكه فاعلاً، حتى خرجت دعوة الجبهة السلفية – وهي عضو في تحالف الشرعية - تدعو لانتفاضة "الشباب المسلم"، في موجة ثورية قوية وهادرة، لا تبغي بها سفك الدماء، كما أشاعوا عنها، ولكنها أرادت إحياء الهوية الإسلامية، والمحافظة على الشرعية الدستورية، كما أعلنت هي في تصريحات قادتها وبياناتهم.
رأينا في جمعة 28 نوفمبر إقبالاً كبيرًا لم يحدث من عدة شهور مضت، وهو إن دل على شيء فيدل على أن تحت الرماد نار، وليس قلة الأعداد في المسيرات علامة ضعف، فمؤيدو الشرعية كُثُر ولكن البعض منهم كان يحتاج إلى تجديد في الحراك والهدف والوسائل؛ ليبدءوا موجة جديدة تستمر لفترة طويلة.
استطاع التحالف اليوم أن يضرب عدة عصافير برمية واحدة (كما يقولون)، فمن جهة استطاع أن يفرق بين الجبهة السلفية والدعوة السلفية (حزب النور)، فالجبهة عضو في تحالف دعم الشرعية، وتصدرها للدعوة لانتفاضة 28 من نوفمبر تحمل رسالة للشعب بأن قوى الإسلاميين مجتمعين (الجبهة السلفية والإخوان) لن تسمح للوطن أن تختطفه عصابة العسكر، ما يعطي زخمًا قويًا ومشاركة أوسع من الشباب ومؤيدي الشرعية، أما حزب النور المنضوي تحت "الدعوة السلفية" فأصر على الزج بنفسه داخل "الطابور الخامس"، ودافع عن قادة الانقلاب، واتهم الداعين لتظاهرات 28 نوفمبر بالإرهابيين والمتطرفين.
ومن جهة ثانية تحالف دعم الشرعية بهذه الدعوة أن يرهق قوات أمن الانقلاب طوال الأسبوع الماضي في تحركات وخطط وتوترات وخوف وقلق وفزع بصورة لم يسبق لها مثيل منذ انقلاب 3 من يوليو، وهو ما يؤكد على أن الانقلابيين يعانون، وهم في همٍّ دائم، وخوف متواصل.
ومن جهة ثالثة استطاع التحالف أن يحدث حالة من "الإفاقة" بين مؤيدي الشرعية في طول البلاد وعرضها، وخاصة بين الشباب، الذين كانوا يصرون على الخروج والاحتشاد، وأصابت بعضهم – لبرهة من الوقت – حالة من الكآبة واليأس والإحباط، فجددت دعوة الخروج في "انتفاضة الشباب المسلم" الدماء، وأعادت ضخها في الشوارع والميادين فائرة قوية حاشدة هادرة.
ومن جهة رابعة أحْيَتْ "انتفاضة الشباب المسلم" في نفوس المصريين معنى الهوية، وخاصة الإسلامية، التي جاء الانقلابيون لمحاربتها ومحاصرتها بغية القضاء عليها، ونبهت الكثيرين إلى أن المعركة أكبر من صراع على كرسي وحكم، وأنها تهدف إلى هوية الدولة الإسلامية وإلى المشروع الإسلامي في المنطقة بأسرها من أجل تقويضه والقضاء عليه.
ومن جهة خامسة كشفت "انتفاضة 28 نوفمبر" كثيرًا من العملاء والخونة الذين تزيوا بلباس الثورة حينًا، لكنهم كشفوا عن وجههم القبيح بعد الانقلاب، ثم أكدوا بشكل فج أنهم في خدمة الانقلاب، سواء بتدليس الإعلاميين، أو فتاوى علماء السلطة المقبوحين.
ومن جهة سادسة دلّلت هذه التظاهرات وفضحت "الدولة العسكرية" الانقلابية التي تحكم مصر الآن، فيكفي مشهد الدبابات والمجنزرات في الشوارع، ومن ثم فقد أبطلت كل حجج الانقلابيين في إيهام العالم بأن مصر تسير على "خارطة طريق" نحو الديمقراطية، وانكشف للرأي العام العالمي أنها تسير فقط على جنزير دبابة وطلقات الرصاص.
ومن جهة سابعة فقد لعب التحالف – هذه المرة – سياسة بطريقة صحيحة، فكان توجيه الدعوة إلى "انتفاضة الشباب المسلم" من قبل الجبهة السلفية، ويباركها التحالف، ويؤيدها الإخوان، في تقاسم واضح للأدوار، وإبراز الكيانات الفاعلة في التحالف، ولإبعاد الظن أن الإخوان فقط هم من يديرون المشهد، بل إن هناك قوى أخرى فاعلة.
ومن ناحية أخرى فقد سعى التحالف إلى إرباك الانقلابيين واستنزافهم، فيخرج بيان الدعوة إلى "انتفاضة الشباب المسلم" قويًا هادرًا، تتزلزل منه دولة الانقلابيين بجميع تشكيلاتها الأمنية، ويحدث شروخات هائلة في اقتصاد الانقلابيين؛ من إغلاق مشروعات استثمارية، وإلغاء أفواج سياحية، وتوقف مشاريع كاملة، وشلل تام في الحياة الاجتماعية، وتخبط في العلاقات السياسية.
ثم يفاجئ التحالف الجميع قبل بدء الفعاليات بساعات أن حماية وصيانة الدم المصري مقدم على كل شيء، وأنهم سيفوتون الفرصة على مليشيات أمن الانقلابيين الذين أرادوا أن يحدثوا مجزرة في هذا اليوم، وأن يُعملوا آلة القتل في الجميع دون استثناء، وأن يستأصلوا الثورة من الشوارع الميادين كافة، فأرجعوهم بخفي حنين، لم ينالوا ما أرادوا من دحر الثورة والقضاء على الثوار، وهو درس رائع وناجح جدًا ملخصه: اعرف أين ومتى وكيف تبذل الجهد وتجني الثمرة.

عودة المومياء
30/11/2014

عودة المومياء

30/11/2014

ابداعات مابعد البراءة !!!!!!!!!

الشاعر سعيد شكرى

اسف ياريس .... وحقك عليا
وليك إعتذارى .. وليك الولاء
وليك السياسة وليك الحراسة
ولينا الخباثة .... ولينا الرياء
وليك الفخامة .. وليك الوناسة
ولينا المقابر ... ولينا اليلاء
وليك البراءة .. وليك القداسة
ولينا انتكاسة .. ولينا الغباء !!
محدش يقولى .. يناير دى ثورة
محدش يقولى ... ده ميت شهيد
دى حتى بشهادة مبارك مؤامرة
وكلمة مبارك .. تفوت ف الحديد
ده صاحب بطولة وكام ضربة أولى
وعنده السيولة ... وعنده الرصيد
وعنده القواضى وعنده التراضى
وعنده اللى راضى بعيشة العبيد
وعنده المنابر .. وعنده المكابر
وعنده اللى قادر ( يحبل ) وليد
وعنده المحاكم وعنده اللى حاكم
وعنده النيابة ....وعنده ( فريد ) !!
محدش يقاوح .. معايا بكلامه
ماحدش يقولى مبارك عميل
ماحدش يقول العراق والمقاومة
ماحدش يجيبلى ف سيرة إسرائيل
ويفتح دفاتره القديمة اللئيمة
ويمسك فى توشكى وينسى ( الجميل)
وليه تفكرونى ... بقطر الصعيد
وأهل الدويقة ...وعندك (مزيل)
وايه يعنى لما ... بتغرق سفينة
آلاف الضحايا ...فداك يااسماعيل
وايه يعنى لما يسرطن ف قوتنا
ويخرب بيوتنا .... وفيها البديل
وايه يعنى لما ... يفرغ عقولنا
ويصبح إمامنا ...منافق عويل
كقاية إنه عيشنا ف عزه وسلامه
ولازم ياعالم .... نرد الجميل !!!
#حسم

حتى لا ننسى أشهر 10 كوارث في عهد المخلوع المجرم  #مبارك:1- ديسمبر 1995 في القاهرة: مقتل 75 راكبا وإصابة المئات في تصادم ...
30/11/2014

حتى لا ننسى

أشهر 10 كوارث في عهد المخلوع المجرم #مبارك:

1- ديسمبر 1995 في القاهرة: مقتل 75 راكبا وإصابة المئات في تصادم قطار بمؤخرة قطار آخر.

2- أكتوبر 1997 في الإسكندرية: اصطدم قطار بالقرب من الأسكندرية بأحد المصدات الأسمنتية الضخمة مما أدى إلى اندفاعها نحو المتواجدين بالقرب من المكان وخروج القطار نحو إحدى الأسواق المزدحمة بالبائعين والمتجولين مما أدى إلى مقتل 50 شخصاً وإصابة أكثر من 80 مصاباً ومعظم الضحايا ممن كانوا بالسوق أو أصطدمت بهم المصدة الأسمنتية.

3- قطار العياط في 2002: تعد حادثة قطار الصعيد التي وقعت بالعياط، 70 كم جنوبي القاهرة، الأسوأ من نوعها في تاريخ السكك الحديدية المصرية، حيث راح ضحيتها أكثر من 350 شخصاً بعد أن تابع القطار سيره لمسافة 9 كيلومترات والنيران مشتعلة فيه؛ وهو ما اضطر المسافرين للقفز من النوافذ، ولم تصدر حصيلة رسمية بالعدد النهائي للقتلى. واختلف المحللون في عدد الضحايا حيث ذكرت بعض المصادر أن عدد الضحايا يتجاوز الـ 1000 قتيل.

4- أغسطس 2006، طريق «المنصورة – القاهرة»: اصطدم قطاران أحدهما قادم من المنصورة متجها إلى القاهرة والآخر قادم من بنها على نفس الاتجاه مما أدى إلى وقوع تصادم عنيف بين القطارين، واختلفت الإحصاءات عن عدد القتلى فقد ذكر مصدر أمنى أن عدد القتلى بلغ 80 قتيلا وأكثر من 163 مصابا بينما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: إن 51 لقوا حتفهم، في حين ذكرت قناة «الجزيرة» الفضائية أن عدد القتلى بلغ 65 قتيلا.

5- يوليو 2007 القاهرة: اصطدام قطارين شمال مدينة القاهرة والذي راح ضحيته 58 شخصا كما جرح أكثر من 140 آخرين.

6- أكتوبر 2009 العياط: تصادم قطارين في منطقة العياط على طريق القاهرة-أسيوط وأدى إلى مقتل 30 شخصا وإصابة آخرين، حيث تعطل القطار الأول وجاء الثاني ليصطدم به من الخلف وهو متوقف مما أدى لانقلاب أربع عربات من القطار الأول، وبعدها تقدم وزير النقل السابق، محمد لطفي منصور، باستقالته.

7- 25 مايو 1983: اشتعال حريق في عبارة مصرية في النيل ومقتل 357 شخصا.

8- 15 ديسمبر 1991: غرق باخرة حجاج مصرية سالم إكسبريس قبالة سواحل ميناء الغردقة على البحر الأحمر مما أدى إلى مقتل جميع الركاب الذين كانوا على متنها وعددهم 476 شخصاً.

9- 17 أكتوبر 2005: غرق عبارة السلام 95 في البحر الأحمر بعد حادث تصادم مع سفينة شحن قبرصية أسفر عن مقتل شخصين وجرح 40 وخسارة أكثر من 7 مليون دولار أمريكي.

10- 3 فبراير 2006: غرق عبارة الركاب المصرية السلام 98 قرب ميناء سفاجا المصري وعلى متنها أكثر من 1400 شخصاً مات منهم 1033 شخصاً.

ننشر فك لغز مقتل الجنود المصريين المزعوم فى سيناء !! قال الدكتور سعيد عفيفي الناشط الحقوقي والقانوني المعروف:تلقيت رسالة...
27/10/2014

ننشر فك لغز مقتل الجنود المصريين المزعوم فى سيناء !!


قال الدكتور سعيد عفيفي الناشط الحقوقي والقانوني المعروف:

تلقيت رسالة من أحد الضباط العاملين بوزارة الدفاع المصرية توضح حقيقة مقتل الجنود المصريين التى زعمت الحكومة المصرية بأنهم قتلوا فى سيناء وهذا ملخص للرسالة المطولة.

فى البداية فان الجنود الضحايا هم كالأتى:.
3 شهداء من محافظة كفر الشيخ، وهم:
المجندون، إبراهيم أحمد عبدالحليم، وأحمد مصطفى إبراهيم، ومصطفى حسن صلاح.

شهيد من محافظة القاهرة وهو مجند، محمد حجاج علي.

شهيد من محافظة الأقصر وهو مجند، محمود عبدالراضي عبداللطيف.

شهيد من محافظة قنا: مجند، عبدالرحمن شعبان محمد.

شهيد من محافظة الفيوم: مجند، صبري محمد محيي الدين.

شهيد من محافظة الإسماعلية: مجند، مازن حمدان عبود.

3 شهداء من محافظة الدقهلية، وهم:
المجندون، تامر ماهر رجب، وأحمد فاضل على ، وف*ج محمد ف*ج.

3 شهداء من محافظة البحيرة، وهم:
الملازم أول محمد زكريا عبدالهادي والمجندان، أحمد فتحي السيد ، وعادل أحمد رمضان.

5 شهداء من محافظة المنيا، وهم:
المجندون، أيمن صلاح عبدالعال، وعمر عدلي محمد، وعادل عيد أمين، ومفدى زكي عوني، وشنودة أنور إسحاق.

شهيدان من محافظة الشرقية، وهم:
المجندان أحمد سعيد إبراهيم، وكيرلس فاضل حبيب.

شهيدان من محافظة دمياط، وهم:
المجندان، رامي السيد محمد، ومحمد عصام فوزي.

رحم الله الجميع ولكن بالنظر إلى تقسيمة الجيش المصرى جغرافياً فإننى أقولها وهذا ليس سرا بل هى معلومة لكل المصريين حيث توجد المنطقة المركزية والمنطقة الغربية والمنطقة الجنوبية والمنطقة الشرقية وكل منطقة يتم تجنيد المصريين فيها من محافظات معينة، فعلى سبيل المثال المنطقة الغربية العسكرية يتم تجنيد المقيمين فى محافظات البحيرة وكفرالشيخ والغربية ومرسى مطروح والإسكندرية وبعض محافظات الصعيد.

ولما كان الجنود وجدوا مقتولين فى محافظة شمال سيناء التابعة للمنطقة الشرقية العسكرية على حد زعم القوات المسلحة فهذا يعنى ان كل الجنود يتعين ان يكونوا من المحافظات التى تتبع المنطقة الشرقية العسكرية ولكن للاسف الشديد القتلى من محافظات معظمها تتبع المنطقة الغربية العسكرية.

والسؤال هو من أتى بهؤلاء الجنود من غرب مصر إلى شرقها؟؟؟ !!

والإجابة هى أنهم قطعاً لا يمكن أن يكون هؤلاء المساكين قد قتلوا هناك فى سيناء.

تعالوا بنا نفسر هذا السر خطوة خطوة بالتفصيل.
قبل العملية التى أستشهد فيها هؤلاء الجنود أعلن اللواء المتمرد (خليفة حفتر) بأنه دخل إلى مدينة (بنى غازى) فى ليبيا وأنه سيطر على معسكر 17 فبراير فى قلب المدينة.

وفى نفس الوقت أعلن الثوار الليبين أنهم صدوا هجوماً لقوات حفتر عند منطقة (الصابرى) شرق مدينة (بنى غازى) وقالوا أنهم أسروا وقتلوا عدداً من الجنود المصريين.

وهناك أيضاً أمر آخر وهو أن القوات المسلحة كان لديها تعليمات بعدم ترك الجثة إلا فى القبر بمعنى أن يشرف الضباط على دفن الجنود بأنفسهم وأن لا يسمح لأهل الجنود بفتح الصندوق ورؤية الجثة. والسبب فى ذلك هو أن الجثث يفترض أنها محروقة من شدة الهجوم الإنتحارى حسب رواية القوات المسلحة. ولكنها فى الحقيقة مصابة بطلقات نارية فى أجزاء الجسم ولايوجد فيها آثار لحروق.

هذه هى حقيقة مقتل هؤلاء المساكين وعملية إستغفال للشعب المصرى .. السؤال هو لمصلحة من يتم تشتيت أهل سيناء والصاق التهم بهم من قبل السيسي ورجاله؟.

ارتفعت حصيلة الاشتباكات بين مجموعات مختلفة خلال تظاهرات بدأت أمس الثلاثاء واستمرت اليوم الأربعاء إلى ما يزيد عن 4 أشخاص،...
08/10/2014

ارتفعت حصيلة الاشتباكات بين مجموعات مختلفة خلال تظاهرات بدأت أمس الثلاثاء واستمرت اليوم الأربعاء إلى ما يزيد عن 4 أشخاص، وطبقا للمعلومات التي وردت من مصادر محلية في دياربكر، نشبت حرب شوارع بين الأكراد الموالين لمنظمة حزب العمال الكردستاني ومنظمة حزب الله الكردية بتركيا، والمؤيدة لتنظيم ما يسمى ب "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، مضيفا أن عدد القتلى مرشحا للزيادة.

يشار إلى أن حزب الله التركي هو منظمة كردية سنية مسلحة تأسست في أواخر السبعينيات لمواجهة حزب العمال الكردستاني (بي.كيه.كيه) الشيوعي، وعرفت بتشددها وعنفها ليس فقط في المواجهات المسلحة التي تقوم بها ضد بي.كيه.كيه فحسب وإنما لكل من يخالفها في الفكر أيضا.
وتأتي الاشتباكات التي اندلعت في أنحاء تركيا خلال تظاهرات مناهضة لتنظيم داعش الذي يحاصر مقاتلوه مدينة كوباني (عين العرب) الإستراتيجية حيث تحولت هذه التظاهرات إلى أعمال تخريب بالبلاد.

وذكرت الفضائيات الإخبارية التركية أن التظاهرات اتخذت منحى عنيفا في أعقاب تقارير بأن مقاتلي داعش تمكنوا من الاستيلاء على المدينة، حيث تم تخريب عدد من الممتلكات العامة ومنها السيارات وأفرع البنوك عبر البلد فيما أعلنت السلطات التركية حظر التجوال في بعض بلدات محافظة ماردين.

فاصل ونعود :)من صفحة Toys Against The Military Coup In Egypt
27/09/2014

فاصل ونعود :)

من صفحة
Toys Against The Military Coup In Egypt

Address

Cairo
12345

Telephone

00201141172691

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Wa3y posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Wa3y:

Share