R elax ツ

R elax ツ Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from R elax ツ, Digital creator, القاهره, Cairo.

أسبـ.ـاب ظهور نقاط حمـ.ـراء على بشرتك.. الطبيب يكشف معناها المحتمل سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة ...
24/08/2026

أسبـ.ـاب ظهور نقاط حمـ.ـراء على بشرتك.. الطبيب يكشف معناها المحتمل سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

تريد الحديد خذ لسان البقر......عرض المزيد
24/08/2026

تريد الحديد خذ لسان البقر......عرض المزيد

سافرت 14 ساعة في أتوبيسات ومواصلات علشان أحضر تخرج بنتي من الكلية الحـ.ـربية… لكن قبل ما الحفل يخلص، لواء كبير لمح السـ....
24/08/2026

سافرت 14 ساعة في أتوبيسات ومواصلات علشان أحضر تخرج بنتي من الكلية الحـ.ـربية… لكن قبل ما الحفل يخلص، لواء كبير لمح السـ.ـوار القديم اللي في إيدي وسكت فجأة.

وبعدين عمل حاجة خلت آلاف الناس تبص عليّا وكأني شخص تاني خالص.

اسمي حسن.

عندي 58 سنة.

وشغال سواق نقل من أكتر من 30 سنة.

قضيت نص عمري على الطرق السريعة.

أنقل بضاعة من محافظة لمحافظة.

وأنام في العربية أكتر ما بنام في بيتي.

لكن عمري ما اشتكيت.

لأن كان عندي هدف واحد.

بنتي.

نور.

من يوم ما أمها مـ.ـاتت وهي عندها 7 سنين، وأنا بقيت الأب والأم.

كنت أرجع من السفر تعبان ومهدود.

وألاقيها مستنياني بكشكول المدرسة.

“بابا… عندي واجب.”

وأقعد أذاكر معاها وأنا عيني بتقفل من النوم.

كبرت نور.

وكان حلمها تدخل الكلية الحربية.

ناس كتير ضحكت.

وقالوا بنت سواق النقل هتبقى ضـ.ـابطة؟

لكن نور عمرها ما سمعت كلام حد.

ولا أنا.

بعت دهبي المرحومة أمها.

واستلفت.

واشتغلت شغلانتين.

بس علشان أوفرلها اللي محتاجاه.

ولما جالي خطاب التخرج…

حطيته في جيب القميص كل يوم تقريبًا.

أخرجه أبص عليه.

وأرجعه تاني.

لحد ما جه اليوم المنتظر.

وصلت بدري.

والناس كلها لابسة شيك.

بدل.

وعطور.

وعربيات فخمة.

وأما أنا…

فكنت لابس قميص مكوي على قدّي.

وجزمة مستهلكة من السفر.

وفي إيدي سوار جلد قديم.

سوار عمره أكتر من 25 سنة.

ما خلعتهوش يوم واحد.

نور أول ما شافتني جريت عليّا.

حضنتني وقالت:

“كنت عارفة إنك هتيجي.”

ضحكت وقلت:

“ولو آخر يوم في عمري.”

بدأ الاحتفال.

والصفوف واقفة.

والقيادات العسكـ.ـرية موجودة.

وفي وسط الحفل طلع لواء مشهور جدًا يلقي كلمة.

كل الناس كانت مركزة معاه.

وأنا كنت مركز مع بنتي.

وفجأة…

اللـ.ـواء وقف في نص الكلام.

وسكت.

وبص ناحية المدرجات.

ناحيتي أنا.

افتكرت إنه بيبص على حد ورايا.

لكن لأ.

كان مركز فيا.

وبالتحديد…

على السـ.ـوار اللي في إيدي.

ملامحه اتغيرت.

ونزل من على المنصة.

وابتدى يمشي ناحيتي.

الناس كلها اتلخبطت.

والسكوت نزل على المكان.

لحد ما وقف قدامي مباشرة.

وبص للسوار تاني.

وكأنه شاف حاجة مستحيل تكون موجودة.

وبصلي وقال بصوت واطي:

“السوار ده… جه منين؟”

اتفـ.ـاجئت.

وقلت:

“بقاله سنين معايا.”

إيده بدأت ترتعش.

وساعتها…

طلع من جيبه حاجة صغيرة قديمة جدًا.

ولما فتحها قدام الناس كلها…

عرفت ليه وشه كان شاحب بالشكل ده. لان ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

تقليل بسرطان القولون : مغلي شعر ....عرض المزيد
24/08/2026

تقليل بسرطان القولون : مغلي شعر ....عرض المزيد

جوزي كان كل جمعه بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني على اكبر مصيبه ب...
24/08/2026

جوزي كان كل جمعه بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني على اكبر مصيبه بتحصل في حياتي !!!!!!
زي كل يوم جمعة.

الساعة دقت تسعة بالليل، وكان "أحمد" مجهزلي مية دافية بملح لرجلي وجسمي زي عادته.

بخار المية كان مالي الحمام ومغطي المرايات بطبقة ضباب.

قرب مني وبكل حنية بدأ يفك زراير البيجامة.

"يا نورا يا حبيبتي، يومك كان متعب النهاردة؟"

صوته الهادي الرزين كان دايماً بيحسسني بالأمان.

سندت راسي على كتفه وهزيت راسي بالنفي:

"لأ، الشغل في الشركة النهاردة كان خفيف الحمد لله."

"طب الحمد لله، انزلي في المية الدافية دي فكي جسمك، وعقبال ما تخلصي أكون جهزت الزيت عشان أعملك الجلسة."

باس دماغي بحنية، وقلبي دايب في طيبته.

سبع سنين جواز، وأحمد هو هو ميتغيرش، نفس الحنية والاهتمام من أول يوم.

وبالذات "جلسة العضم" اللي هو اخترعها دي، كانت مخلية ثقتي فيه عمياء.

كان دايماً يقولي إن قعدتي الكتير قدام الكمبيوتر مأثرة على حوضي ومخلية العضم يرحل سنة، وإننا لو مصلحناش ده أول بأول، هيعملي مشاكل قدام.

وعشان كده، من تاني شهر جواز لينا، وبشكل دوري كل جمعة بالليل، مهما كان وراه شغل أو تعبان، كان لازم يعملي الجلسه.

نمت على السرير الكبير.

وحسب ما هو معودني، أخدت الوضعية الثابتة اللي بيطلبها مني كل مرة.

ضميت رجلي وفتحت ركبي لبرة شوية.

حط إيديه الدافيين على وسطي ومنطقة الحوض.

"إرخي جسمك خالص يا نورا، وسيبي نفسك ليا."

غمضت عيني ونا مستسلمه تماماً، مفيش أي مجال للشك.

حركاته كانت تبان احترافية جداً، يبدأ يضغط براحة كأنه بيحدد مكان العضمة بالظبط.

وبعدين يضغط بقوة منتظمة ومدروسة، لحد ما أسمع صوت "تَكّة" خفيفة أوي، ساعتها بس يشيل إيده.

الموضوع مكنش بيوجع خالص، بالعكس، كنت بحس بتنميل مريح بعدها.

وفعلاً طول السبع سنين وجع ظهري مكنش بيجيلي زي زمان، وكل ما نخلص كنت بحس براحة في جسمي كله.

"خلاص يا ستي، حمد الله على السلامة."

أحمد شد عليا اللحاف وغطاني بكل حرص: "حاسة بإيه دلوقتي؟"

"تسلم إيدك يا حبيبي، والله أنت دكتور ومخبي علينا."

ضحك ضحكته الصافية اللي تخطف العين: "أنتي بنتي وحبيبتي، إن مكنتش أدلعك أنتي هدلع مين يعني؟"

في اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.

حماتي، "الحاجة أم أحمد"، دخلت وشايلة في إيدها طبق شوربة دافي.

زي عوايدها، مبترضاش تخبط على الباب، وخلال السبع سنين أنا خلاص اتعودت ومبقتش أضايق.

"يا أحمد، يا نورا.. عملتلكوا شوربة كوارع ترم العضم، اشربوها وهي سخنة يلا."

أحمد أخد منها الطبق وبصلي، وفهمت النظرة دي على طول.. حماتي جاية "تطمن" كالعادة.

"يا أمي تعبتي نفسك ليه بس، كنتي ارتاحي وأنا هعمل كل حاجة." أحمد قالها بنبرة عتاب حنينة.

"يا ضنايا مبيجيليش نوم إلا لما أطمن عليكوا وأشوفكوا تمام."

نظرات حماتي لفت على جسمي، نظرة فاحصة وفيها حاجة مش مريحة عمري ما عرفت أفسرها.

"نورا خاسة أوي يا أحمد، لازم تتغدى كويس."

وبعدين بصت على منطقة حوضي وهزت راسها برضا تام: "والله وطلعت بتفهم يا أحمد."

"تفتيح الحوض ده ممتاز، شكل حوضها بقى عريض ومليان عن الأول."

"العضم لما يفتح كده، الولادة هتبقى سهلة والبطن تشيل بالثلاثة والأربعة."

وشي احمر من الكسوف، بس أحمد ابتسم بانتصار وكأنها بتقوله شهادة تقدير في وشه.

ناولني الشوربه وقال: "اشربي يلا، دي بركة الحاجة."

شربت الشوربة كلها ونفسي مليانة رضا ودفا.

كنت فاكرة نفسي أسعد ست في الدنيا؛ جوز يحبني وحماة شايلة همي ومستقبلنا.

مكانش يخطر على بالي أبدًا، إن كلمة "العضم يفتح" والابتسامة اللي على وش أحمد وراها سر أسود.

تاني يوم كان السبت.

صحابي كانو مصرين نقضي يوم مع بعض نفتكر ايام زمان ...ولما قولت لاحمد معترضش لا ده كمان وصلني بنفسه لحد المطعم، وقبل ما أنزل عدلي ياقة الجاكيت بحنان:

"أول ما تخلصي كلميني، هاجي آخدك فوراً."

"حاضر يا حبيبي، لا إله إلا الله."

"محمد رسول الله."

بسته في خده ونزلت.

المكان كان مليان، ضحك وهزار وذكريات عشر سنين فاتت من ساعة التخرج، كل واحد فينا شكله اتغير شوية بس الروح هي هي.

أول ما قعدت، لقيت "مروة" قاعدة جنبي، دي كانت صاحبتي الأنتيم زمان، ودلوقتي بقت دكتورة يشار إليها بالبنان في الدمرداش.

"نورا! أخيراً شرفتينا!" مروة أخدتني بالحضن.

"كل ما نكلمك تقوليلي مشغولة، كويس إننا شفنا وشك."

ضحكت بكسوف: "والله البيت ومسؤولياته بقى."

"بيت إيه بس! إحنا كلنا عارفين إنك متجوزة سي السيد النسخة الحنينة، اللي منيمك في العسل ومقعدك هانم." واحدة من زميلتنا هزرت وكلنا ضحكنا.

سيرة أحمد دايماً بتخليني أبتسم تلقائي: "على فكرة يا مروة.." افتكرت حاجة فجأة.

"أنتي بقى بتاعت العظام والدكاترة الكبار، اسمعي الحكاية دي وقوليلي جوزي ده مش عبقري؟"

"أحمد بيعرف يطقطق العضم ويظبطه!"

مروة استغربت: "يطقطق العضم؟"

"آه، برغم إنه شغال في البورصة والحسابات، بس قاري ومثقف جداً، بيظبطلي عضم الحوض كل أسبوع."

"بيقول إن حوضي ملووح سنة من قعدة المكتب، وبيعملي حركة كده يظبطه بيها."

"بيضغط براحة في حتت معينة لحد ما أسمع صوت 'تك' كده، والدنيا بتتظبط." وبدأت أشرح بإيدي.

"بقاله سبع سنين مبيفوتش جمعة، وفعلاً ظهري مبقاش يوجعني خالص."

البنات حواليا بدأوا يشهقوا من الإعجاب:

"يالهوي يا نورا، جوزك ده لقطة!"

"ده مفيش منه اتنين والله، بيعرف في العضم كمان؟"

وسط كل كلام الانبهار ده، أنا كنت منفوخة بالفخر، بس فجأة لمحت وش مروة.

الضحكة اختفت تماماً من على وشها، وحل مكانها خوف غريب يرعب.

"نورا." صوتها بقى حاد وجاد جداً.

"عيدي اللي قولتيه ده تاني كده؟"

"بالظبط.. بيحط إيده فين؟ وبيضغط إزاي؟ وصوت التكة ده بيطلع من أنهي حتة في جسمك؟"

تنحت ومبقتش فاهمة في إيه: "يعني.. عند الوسط كده ومنطقة الحوض من ورا."

"والضغط مش جامد، براحة خالص."

"والصوت.. بيبقى طالع من الحوض من تحت.. بين الفخدين والظهر."

ح

لهذا السبب يجب التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل فوراا…عرض المزيد
24/08/2026

لهذا السبب يجب التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل فوراا…عرض المزيد

تخيلوا أن محمود حميدة رفض يكون وكيل بنته أمنية يوم فرحها أيوه فرحها اللي قلب السوشيال ميديا من أسبوعين والكل اتكلم عن فر...
24/08/2026

تخيلوا أن محمود حميدة رفض يكون وكيل بنته أمنية يوم فرحها أيوه فرحها اللي قلب السوشيال ميديا من أسبوعين والكل اتكلم عن فرحة أبوها بيها ورقصه معاها وحبه ليها، بس بعد كل دا جه عند كتب الكتاب ومسك المايك قدام المعازيم وقال أنا مش هكون وكيلها😳

محمود حميدة اللي كلنا شوفنا فرحته ببنته أمنية، ورقصه معاها، واللحظات اللي خلت صور الفرح تقلب السوشيال ميديا… هو نفسه اختار إنه مايقفش مكان وكيلها يوم كتب كتابها

محمود حميدة كان عنده سبب مختلف تمامًا هو اللي خلاه ياخد القرار الصعب دا

عمرى ٦٥ عاماً وأنفصلت عن زوجي قبل 5 سنواتترك لي طليقي بطاقة بنكية فيها مبلغ 30000 .. لم أستخدمها قط. بعد خمس سنوات، عندم...
24/08/2026

عمرى ٦٥ عاماً وأنفصلت عن زوجي قبل 5 سنوات
ترك لي طليقي بطاقة بنكية فيها مبلغ 30000 .. لم أستخدمها قط. بعد خمس سنوات، عندما ذهبت لسحب المال... تجمدت في مكاني مما رأيته 😲

بداية القصة
بعد 37 عاماً من الزواج .. هجرني الرجل الذي شاركت معه معظم حياتي
في يوم الطلاق، ناولني طليقي بطاقة بنكية
قال بهدوء:
"ها هي فيها مبلغ 30000 ستكفيكِ لبضعة أشهر."
قالها وكأنّ تلك السنوات ال 37 التي قضيناها معا لا تساوي سوى هذا القدر
وكأنني شيءٌ قديمٌ لا فائدة منه
رأيته يستدير ويغادر محكمة الأسرة دون أن يلتفت
شعرت بغصة في حلقي كادت تخنقني.
احتفظتُ بالبطاقة

ليس لأنني كنت بحاجةٍ إليها...
بل لأنها كانت كشوكة في قلبي
بعد الطلاق، عشتُ في غرفةٍ صغيرة على أطراف المدينة.
نجوت وأشتغلت وعملت ما بوسعي من تنظيف المنازل، وجمع الزجاجات البلاستكية من الشارع
كانت تلك أصعب سنوات حياتي.
عدة مراتٍ عانيت من الجوع.
عدة ليالٍ نمت فيها جائعةً

لكنني لم ألمس تلك البطاقة البنكية التى بها ال 30000.
ليس لأنني كنتُ فخورةً...
بل لأنني لم أُرِد أن ألمس شيئًا شعرتُ أنه صدقة.
كرهتُ تلك البطاقة.
كرهتُ الشعور بالهجر.
كرهتُ الشعور بأنني، بعد عمرٍ طويل، مجرد عبء.
مرّ الوقت ببطء، كسكينٍ كليلة، تقطع ببطءٍ ولكن بعمق.
شاخ جسدي بسرعة
كانت هناك أيامٌ كان فيها النهوض من الفراش معركةً شاقة.
كان أبنائي يزورونني بين الحين والآخر، ويتركون لي بعض المال، لكن لكلٍّ منهم عائلته.
لم أخبرهم قط عن آلامي أو دواري.
لم أُرِد أن أكون مصدر قلقٍ آخر
حتى جاء ذلك اليوم...

أُغمي علي أمام باب غرفتي ونقلنى الناس للمستشفى
كان الطبيب واضحا:
"سوء تغذية حاد. أنتِ بحاجةٍ إلى علاج. دخول المستشفى."
عرفتُ أنه لا خيار لي.
لأول مرةٍ منذ خمس سنوات، فكرتُ في تلك البطاقة.
"لا يوجد بها سوى 30000 ... لكنها على الأقل ستساعدني لبضعة أيام."

في صباح اليوم التالي، ذهبتُ إلى البنك
كانت يداي ترتجفان وأنا أُسلّم البطاقة للموظفة الشابة.
" أريد سحب المبلغ كاملاً، من فضلك من حساب هذه البطاقة"
كنت أتخيل نفسي أغادر ومعي بعض الأوراق النقدية، عائدةً إلى حياتي البائسة
لكن الفتاة حدّقت في الشاشة... لفترة طويلة.
ثم نظرت إليّ

كانت عيناها مليئتين بالدهشة.
"سيدتي..." ابتلعت ريقها، "الرصيد ليس 30000 ."
قفز قلبي.
"إذن... كم المبلغ؟"
طبعت كشف الحساب ودفعته نحوي
نظرتُ إلى الورقة
وشعرت وكأن العالم توقف ... وأنصدمت مما رأيته 😲

باقى القصة بالكامل فى الرابط فى أول تعليق 👇👇 ولا تنسى تكتب تم 👇👇 وصلي على النبي 🤍👇👇

معلومة مهمة للامهات والأباء … عرض المزيد
24/08/2026

معلومة مهمة للامهات والأباء … عرض المزيد

Address

القاهره
Cairo
32510

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when R elax ツ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share