28/08/2026
من عيادة كانت بتستقبل عشرات المرضى كل يوم… إلى رصيف أصبح آخر مكان ينام فيه! 💔
قصة الدكتور محمد، ابن الإسكندرية، من الحكايات اللي صعب تسمعها من غير ما قلبك يتوجع.
كان طبيبًا له عيادته، والمرضى يتوافدون عليه يوميًا، وكل شخص منهم يحمل ألمًا أو مشكلة يبحث لها عن حل. كان يستقبلهم بابتسامة، يسمعهم بصبر، ويحاول يخفف عنهم قبل حتى ما يكتب لهم العلاج.
لكن الدنيا أحيانًا بتتغير في لحظة…
أصيب الدكتور بمرض مزمن، ومع مرور الوقت أصبحت حالته الصحية أصعب، واضطر إلى إغلاق عيادته، وبدأت حياته التي بناها على مدار سنوات تنهار شيئًا فشيئًا.
وبحسب ما تم تداوله عن قصته، فقد وصل به الحال إلى فقدان منزله وممتلكاته، وأصبح بلا مأوى، لينتهي به المطاف نائمًا على الرصيف، بعدما كان يومًا سببًا في تخفيف آلام مرضاه.
الأصعب من كل ده، إن الشخص اللي قضى عمره يساعد الناس، وجد نفسه في أشد أوقاته احتياجًا للمساعدة وحيدًا، دون من يقف بجانبه أو يسأل عنه.
ثم جاءت النهاية المأساوية… إذ تعرض لحادث دهس في الشارع، وفارق الحياة.
والأكثر ألمًا أن جثمانه ظل في ثلاجة المستشفى لمدة 14 يومًا، في انتظار أن يأتي أحد من أسرته للتعرف عليه واستلامه، وفقًا لما ورد في القصة المتداولة.
وبعد نشر صورته أملاً في أن يتعرف عليه أحد، كانت ملامحه في الصورة مؤثرة للغاية… ابتسامة هادئة على وجه رجل أنهكته الحياة.
قد لا نعرف كل تفاصيل ما مر به الدكتور محمد، ولا نعرف حقيقة كل ما قيل عن أسرته، لكن المؤكد أن إنسانًا قضى عمره في علاج الناس لا يستحق أن تنتهي حكايته وحيدًا على رصيف.
رحم الله الدكتور محمد، وغفر له، وجبر ما عانى منه في الدنيا، وجعل ما مر به من ألم وتعب في ميزان حسناته.
اللهم إن كان قد ظُلم فكن له ناصرًا، وإن كان قد تألم فاجعل الجنة عوضه، وارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء. 🤲�