21/10/2025
تحتاج الأشياءُ إلى أسماءٍ تُعرَف بها
تبقى معلَّقة حتى نمنحها اسمًا..
فتسقط.
تسقط كالثمرةِ الناضجةِ التي انتهت حياتها فوق الشجرة
تسقط إمّا على رؤوسِنا
أو في أفواهِنا
أو تحت أقدامِنا
لتختبرنا... كم سنصمد؟
ولأيِّ مدى سنكبح الغضبَ، الألمَ، الاشتهاء والكبرياء؟
الجميع يُختبَر في لحظةٍ ما
برغبةٍ ما
ثم لا ينجح أحد.
فبقدرِ شِدّةِ الرغبةِ
تتحددُ درجة السقوط
وأبلغُ السقوط... سقوطُ الكبرياء.
يُقيدك اختيارُك،
ويأسرُك احتياجُك
فتتورّطُ بقدرِ ما رغبت
وبقدرِ ما عرفت.
#ياعزيزي