22/06/2026
الفرحة حلوة.. مفيش كلام.
مقولة عامية نرددها ونتوارثها جيلاً بعد جيل .
اليوم يفرح الشعب المصري - وبحق - بأول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم لكرة القدم للرجال .
ولكنني أرى أيضاً أن الشعب المصري يحتاج أن يفرح بفوز عالمٍ مصري بجائزة عالمية في الفيزياء النووية ، أو الكيمياء الحيوية ، أو علوم الفضاء ، أو الطب ، أو الهندسة ، أو أي مجال من مجالات العلم .
ويحتاج أن يفرح بدخول إحدى الجامعات المصرية ضمن أفضل الجامعات في التصنيفات العالمية ، وأن يفرح ببلوغ جودة التعليم المصري مستويات متقدمة عالمياً .
ويحتاج أن يفرح بإنجازات حقيقية في مجالات التعليم والزراعة والصناعة ، وبالقضاء على الأمية ، وبنجاح غالبية المصريين في تجاوز خط الفقر ، وبنمو الاقتصاد المصري وتحسن مؤشراته ، وبسداد الديون الخارجية والداخلية .
فكما نردد دائماً أن
«الفرحة حلوة.. مفيش كلام»
فإننا نردد أيضاً أن
" هذا الشعب يحتاج إلى من يحنو عليه ، ويمنحه أسباباً حقيقية للفرح " .