Al Kotob Khan

Al Kotob Khan الكتب خان للنشر والتوزيع.. تعنى بتقديم أفضل الأعمال الأدبية والفنية والفكرية العربية والمترجمة
Independent Publishing house and book shop founded in 2006.
(319)

https://kotobkhan.com Al Kotob Khan – which literally means The Book Shop – is not just a place where you can only shop for books, but it is a place for all those who love to be around books, and consider reading as a kind of life style rather than just means to attain information …
For that particular reason, the owner and manager (Mrs. Karam Youssef) was very careful with all the details that he

lp to provide a very intimate and cozy atmosphere for the customers of Al Kotob Khan … the WI FI internet connection, the professional coffee corner, combined with music that's soothing and diverse enough for u to enjoy in any state; Add the necessary touches so you can spend your time enjoying your favorite coffee while reading your favorite books.

بمناسبة مناقشة كتاب: الماضى المجهول،  ليلى مراد نجمة مصر اليهودية المسلمة يوم ١٥ مايو ٢٠٢٦ فى فضاء بساط الثقافى، نستعيد ...
10/05/2026

بمناسبة مناقشة كتاب: الماضى المجهول، ليلى مراد نجمة مصر اليهودية المسلمة يوم ١٥ مايو ٢٠٢٦ فى فضاء بساط الثقافى، نستعيد هنا مقالة رائعة بقلم سيد محمود، الباحث فى الشأن الثقافى عن كتاب : الماضى المجهول، ليلى مراد نجمة مصر اليهودية المسلمة للمؤرخة حنان حماد وترجمة بسمة ناجى.

نص المقال:
صفحات مجهولة من سيرة مضطربة عاشتها ليلى مراد
المطربة اليهودية التي شهرت إسلامها عانت الدونية القانونية والاستبعاد

ملخص
تقدم المؤرخة والأكاديمية المصرية حنان حماد صاحبة الذكريات الفريدة مع المطربة ليلى مراد (1918–1995)، مقاربة جديدة ومختلفة لسيرتها المضطربة وتجربتها الغنائية والسينمائية، مبرزة الخلافات الأسرية التي حولت مسألتها إلى قضية عامة.
على امتداد الأعوام تطورت علاقة أستاذة التاريخ الحديث في جامعة تكساس الأميركية مع المغنية الذائعة الصيت، وانتقلت بها من الحيز الشخصي إلى مجال البحث الجندري، وتبلورت في كتاب جديد عن المطربة ليلى مراد صدرت ترجمته العربية حديثاً عن دار كتب خان في القاهرة تحت عنوان "الماضي المجهول... نجمة مصر اليهودية المسلمة".
الكتاب الذي صدر قبل أربعة أعوام عن جامعة ستانفورد الأميركية يقدم قراءة جندرية لتاريخ مصر الحديث تأسيساً على رحلة المطربة الشهيرة، ويضيف إلى رصيد مؤلفته التي أصدرت عدداً من الكتب والدراسات البارزة حول الجندر والثقافة الشعبية في مصر.
فازت المؤرخة البارزة بجائزتين أميركيتين عن كتابها "الجنسانية الصناعية... النوع والتحولات الاجتماعية في مصر"، الأولى هي جائزة الكتاب العربي الأميركي، والثانية هي "جائزة المنظمة القومية لدراسات المرأة".

تبدأ حماد كتابها، الذي ترجمته بسمة ناجي، بوعي ورهافة، من هاجس شغلها حول أسباب اعتزال المطربة الشهيرة وهي في أوج مجدها، على رغم شعبيتها الكبيرة، فقد أجبرت مراد على الاعتزال بعد ثلاثة أعوام من تمكن الضباط الأحرار من الاستيلاء على السلطة عام 1952، وقت أن كانت في عمر 37 سنة، وتوقفت مسيرة نجاحها فجأة، على رغم أنها ناضلت طوال عقود من أجل العودة للفن، ولكن دون جدوى.
استغرقت رحلة المؤلفة لتفسير هذا اللغز أكثر من عقد كامل، خاضت فيه تحديات التعامل مع أرشيفات لم يعد معظمها متاحاً، أو صار في حال لا تسمح بالاعتماد عليه، وقرأت مئات المؤلفات التي تخص الحياة الفنية في العالم العربي، إلى أن تمكنت من كتابة سيرة تغاير السير المكتوبة سلفاً عن المغنية الشهيرة، إذ تأسس عملها على إعادة قراءة أعمالها ومسيرتها عبر استعمال نظريات الجنسانية وأدواتها، بهدف تفادي الاضطراب الذي وصم السير السابقة، سواء من ناحية المنهجية أو دقة المعلومات، ناهيك بتحليل الخطاب المرتبط بأفلامها في السياق التاريخي وطبيعة صناعة الترفيه في تلك الحقب.

لعل ما عاشته ليلى مراد، منح المؤرخة فرصة تقديم سردية تاريخية تشير إلى الكيفية التي يتعاطى بها الناس مع النجمات، وكشفت عن بعض المسكوت عنه في حياة مواطنيها طوال قرن كامل، بل في حياة المطربة ذات الأصول اليهودية، ومن ثم توفر سيرتها مادة خصبة للاشتباك مع صورتها الراسخة، وتطرح أسئلة جديدة وثيقة الصلة بالمجال العام المعاصر، يتقاطع فيها الاجتماعي مع الديني والسياسي والهوياتي أيضاً.
اعتناق الإسلام
يقرأ الكتاب مسيرة المطربة الكبيرة باعتبارها مادة يمكن من خلالها تحليل التحولات التاريخية عبر دراسة تطلعاتها الفردية ومشاعرها وآلامها، ويسلط الضوء على الحقائق الفوضوية والمتناقضة لتقويض النساء بأنفسهن قواهن عمداً أو بغير قصد، من خلال توظيف أدوات النظام الأبوي وتعزيز سلطاته.
نشأت مراد في أسرة من الطبقة المتوسطة في القاهرة خلال فترة ثلاثينيات القرن الـ20، التي شهدت تنوعاً عرقياً ودينياً انسجم مع مكونات العصر شبه الليبرالي الذي عرفته مصر عقب ثورة 1919.
لم تلتزم ليلى الغناء تحقيقاً لطموحها الشخصي، بل وسيلة لكسب العيش بعدما تراجعت فرص والدها زكي مراد في سوق الغناء، بعدما كان ملحناً ومطرباً مشهوراً، لكنه نجح، بفضل علاقاته المهنية، في تقديمها للمخرج السينمائي محمد كريم، الذي أطلق مسيرتها الفنية بعد مشاركتها في فيلم "يحيا الحب" (1938)، الذي مثلته وهي لا تزال مراهقة أمام المطرب محمد عبدالوهاب

بوستر فيلم "يحيا الحب" (سوشيل ميديا)
ثم خاضت تجارب عدة مع مخرجين آخرين، أبرزهم رائد السينما الواقعية كمال سليم، والمصري اليهودي توجو مزراحي، الذي حولها إلى علامة تجارية ومكنها من فرض شروطها للعمل كنجمة، بعدما أنجز سلسلة من الأفلام تحمل اسمها، وكانت تعكس فهمه العميق لتسويق السينما كمنتج للاستهلاك الجماهيري، يلبي حاجات الناس من مختلف الطبقات. واستطاع إعادة تشكيل إنتاج السينما كمزيج من الفن والصناعة، وصاغ خطاباً يقوم على الكوميديا الاجتماعية ويعمل على صهر الهويات العرقية والدينية، وبحسب المؤلفة "تضمنت أفلامه التجارية أفكاراً عظيمة حول الجنس والنوع الاجتماعي".
بعد خمسة أفلام معه، صقلت ليلى مواهبها وأرست البنية الأساسية لمسيرتها، وتحولت من شابة رومانسية معزولة عن الواقع إلى امرأة راشدة تتمتع بالقدرة على التفاوض والمناورة. وعام 1945 تزوجت بالممثل أنور وجدي، وشكلت معه الثنائي الأشهر في تاريخ السينما المصرية، وعاشا معاً تجربة فنية ثرية، في مقابل حياة زوجية معقدة، فخلال فترة زواجهما، التي استمرت نحو سبعة أعوام، تطلقا ثلاث مرات.
ويبدو لافتاً أن مراد سجلت في تلك الأعوام وثيقة اعتناقها الإسلام، وأشهرت ذلك رسمياً عام 1948 في أعقاب أول حرب عربية إسرائيلية، مما وضعها في سياق مضطرب.

ترى المؤلفة أن قرار اعتناق الإسلام وتوقيته يتيحان فهماً أعمق للتشابك بين السياسات الاجتماعية والدينية والجندرية، فقد تمتع الزوج وجدي بجميع الامتيازات المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية، في حين كانت الدونية القانونية من نصيب النجمة الكبيرة، ثم أضاف الصراع العربي - الإسرائيلي وضعاً أكثر تعقيداً لهذه الزيجة، ومع تنامي خلافاتها الأسرية تحولت مسألة ديانتها إلى قضية عامة.
عقب شهر واحد من وصول الضباط الأحرار إلى السلطة في مصر، حظرت سوريا أغنياتها وأفلامها بسبب شائعة دعمها لإسرائيل وزيارتها لها، إلا أن كونها مسلمة مثل الحجة المركزية في دحض أي صلة بينها وبين إسرائيل.
وخلال التحقيقات الرسمية التي أجرتها مصر، استبعدت صفتها اليهودية صراحة من جوهر الهوية المصرية التي أرادها الحكام الجدد، وتدريجاً تحولت الديانة إلى موضوع للاستقطاب ضمن عمليات الاستيعاب لبناء الهوية المعاصرة، وظلت تقدم باعتبارها عربية إسلامية حصراً، في حين أنها كانت قبل 1948 نجمة يهودية مشهورة تقبلها المجتمع من دون غضاضة.
واصلت المغنية عملها بعدما حشدت كل الأطراف المحبة لها اعتناقها للإسلام والتزامها الهوية العربية كدليل براءة لمواجهة الإشاعات، وقدمت أغنيات عدة لدعم النظام الجديد، لكنها اعتزلت فجأة بعد عرض فيلمها "الحبيب المجهول" من إخراج حسن الصيفي عام 1955، وعقب عام واحد من زواجها من المخرج فطين عبدالوهاب عام 1954، وبعد وفاة زوجها الأول أنور وجدي.
عبر تاريخها، أدت ليلى مراد بطولة 28 فيلماً، وظلت أعلى نجمات السينما المصرية أجراً، وحافظت على مساحة متفردة لم تتأثر، بما تحقق للمطربات اللاتي توالى ظهورهن على الساحة خلال النصف الأول من القرن الماضي.
يختبر الكتاب فرضية أخرى تخص فرص كتابة التاريخ الاجتماعي لأي أمة من خلال تتبع حياة نجومها ونجماتها، موضحاً أن غالب الدراسات حول الفنانات العربيات ركزت على قدراتهن الاستثنائية ونجاحهن في ترسيخ مكانتهن كأيقونات وطنية، لا سيما أم كلثوم وفيروز.
نجمة في الظل
على رغم اعتزالها المباغت، لم تفقد ليلى مراد شعبيتها أبداً، وظلت واحدة من المطربات الأكثر شهرة في العالم العربي، وبقيت اسماً مألوفاً في الثقافة الشعبية. واستناداً إلى تلك المفارقة، عملت حنان حماد على كتابة سيرة جديدة للمغنية، واضعة في الاعتبار ضرورة البحث في دوافع اعتزالها، والدور الذي لعبته جنسانيتها في بناء صورتها عبر أطوارها المختلفة، والأهم كيف أثرت علاقتها مع أحد الضباط الأحرار (وجيه أباظة 1917–1994) في دفعها إلى الظل بعد علاقة سرية.
تؤكد المؤلفة أن المغنية الشهيرة أنكرت مسألة إنجابها طفلها الأول نظراً إلى رفض الأب تسجيل الاعتراف بهذا الطفل، لكنها في المقابل سعت بهدوء للتواصل مع من يمكنهم الضغط عليه للاعتراف بأبوته والموافقة على تسجيل الطفل (رحل خلال الشهر الماضي) في السجلات الرسمية، واتخذت الخيار المؤلم بعدم اللجوء إلى المحكمة لإجبار أباظة على منح اسمه لطفلها خوفاً من العواقب.
يرى الكتاب أن ليلى مراد وقعت في شراك التحولات الكبرى التي عاشها العالم خلال حقبة الخمسينيات من القرن الماضي وحتى توقيع اتفاقية الصلح بين مصر وإسرائيل عام 1979، ومن ثم تزامنت حياتها مع الاضطرابات التي جلبتها نشأة إسرائيل، مما جعلها تعايش بحث المصريين عن تعريف لهوياتهم الوطنية عبر حقب عدة انتقلت فيها البلاد من الليبرالية إلى القومية العربية، وثقافة السلام إلى الإسلاموية، وأثرت في حياتها وحياة أسرتها ومسيرتها الفنية، بخاصة بعدما قام كل من النظام السياسي والمعارضة ببناء شخصية المغنية وتوظيف إرثها لخدمة أجندات متنافسة حول قضايا عدة.
لم تكن مراد امرأة قوية دوماً، كما لم تكن امرأة قليلة الحيلة كذلك، فقد عاشت سيدة استثنائية منتمية إلى أقلية دينية، ومع ذلك عكست حياتها في كثير من الأحيان الواقع الجنساني للديناميات الاجتماعية والسياسية التي عاشتها النساء المصريات في مراحل زمنية مختلفة.
صحيح أنها تزوجت برجال ذوي شهرة وسلطة، إلا أنها طلقت منهم، وعاشت عبر تاريخها أزمات كشفت هشاشتها وضعفها أمام أنظار الجمهور أثناء بحثها عن الحب والحماية، مما قادها إلى علاقة مع أحد الضباط الأحرار الشباب جرى التعتيم عليها تماماً، إذ كانت حينها أماً لطفلين من أبوين مختلفين، لذا لم تفلت من حكم البطريركية الاجتماعية، بل كانت "تكافح من أجل النجاة في ظل التحولات السياسية وتغييرات سوق الترفيه وصناعة السينما".
من جهة أخرى توفر السيرة التي كتبتها حنان حماد لليلى مراد فرصة لدراسة حياة الزوجات اليهوديات والمتحولات إلى الإسلام، وطبيعة ما عاشته الأسر المتعددة الديانات في مصر المعاصرة، ومن ثم تستعمل قصة المغنية لإعادة سرد تاريخ الثقافة والسياسة في مصر، مع تأمل دور النجمات في صناعة الترفيه والمعايير الاجتماعية المزدوجة التي خضعن لها. ويبرز في الوقت نفسه الدور الذي أدته صناعة السينما في البناء الاجتماعي للهويات المجندرة والجنسانية والأخلاقيات العامة في مصر والعالم العربي، فالثقافة الجماهيرية ليست ترفيهاً محايداً، بل أداة لصياغة الوعي الجمعي وإعادة إنتاج التراتبيات الاجتماعية.
مذكرات مفقودة
سعت حماد إلى قراءة سيرة مراد استناداً إلى ما روته بنفسها في مناسبات عدة، ولجأت إلى سير غيرية كتبها محمد السيد شوشة وصالح مرسي وأشرف غريب وحنان مفيد وآخرون. وترى أن تلك السير أتاحت أمامها فرصة استكشاف الذات والمجتمع، وأظهرت الكيفية التي بنى المصريون من خلالها صورة لماضيهم، وهي صورة تعددية وإيجابية من وجهة نظرها في نهاية المطاف، فقد حول المصريون المغنية البارزة إلى رمز لمصريتهم، فما يعنيه أن تكون مصرياً حقيقياً يتحدى السرديات الكبرى القائلة بأن كونك عربياً ومسلماً شرط أساس لتحقيق مصريتك.

ليلى مراد... حلاوة الفن ومرارته
ليلى مراد... فن راق في زمن النقاء بين الغناء والسينما

ليلى مراد المعتزلة قسريا... "فين رحتي يا صغيرة؟"
في سياق آخر، ينظر الكتاب إلى أفلام ليلى مراد كإحدى صور الخطاب الذي يعبر عن الحداثة ويتعاطى معها، فإذا كان إنتاج الأفلام يهدف إلى الترفيه، إلا أنه يسهم في تشكيل الوعي العام حول النوع الاجتماعي وجنسانية النساء وغيرها من القضايا، وتبرز أهميته في عملية البناء الثقافي للبرجوازية. وعبر تاريخها الفني الثري أدت مراد دوراً في تكوين الثقافة الشعبية العربية وتغيير القيم السائدة.
وعلى رغم أن مراد عملت مع مخرجين من الذكور مثل محمد كريم وتوجو مزراحي ويوسف وهبي وأنور وجدي، وغيرهم، فإن أفلامها جسدت مفارقة تحقق النجمة الأنثى في صناعة يهيمن عليها الذكور، لذا نجحت في تعزيز مسيرتها الفنية ضمن الهيكل الاجتماعي القائم، وأصبحت هي نفسها أداة في إدامة القيم المحافظة في ما يتعلق بالنوع الاجتماعي.
تحلل حماد تلك الأفلام من منظور نسوي، لتكشف كيف عبرت عن القلق المجتمعي في شأن حياة المدينة، وأسهمت في تعزيز العذرية كمكون ضروري للمثل الجنسانية الحديثة، وكرست كي تغلب الحب على الفجوة الطبقية.
يثير الكتاب نقطة مهمة تتعلق بفضل الصحافة الشعبية أو صحافة "النميمة" في كتابة التاريخ الفني، فقد حظيت باهتمام خاص من المؤلفة التي درست الإعلام سابقاً، وعملت في الصحافة فترة قبل أن تدرس التاريخ في الولايات المتحدة، إذ ترى حماد أن تلك النوعية من الصحافة توفر مادة خصبة للبحث والتحليل، وتعتبر مصدراً قيماً للتاريخ والنوع الاجتماعي، بشرط توافر بعض الضوابط المنهجية في التعاطي معها كساحة للصراعات الثقافية والفنية.
تشير حماد إلى أن شعبية تلك النوعية من المجلات لا ترجع إلى رسائل زائفة تفرضها مجموعات مهيمنة من أعلى لأسفل على عموم الجماهير، وإنما لأن الجمهور يؤدي دوراً نشيطاً في تلقي رسائلها، ويعيد تدويرها بالقبول الانتقائي أو بالرفض.
وظفت حماد في الكتاب مجموعة واسعة من تلك المجلات، بغرض التركيز على دور الثقافة الشعبية في السرد التاريخي، بعد أعوام من تعرض تلك المجلات لما تسميه المؤلفة "الإقصاء المنهجي"، لافتة إلى أخطار فقدها نظراً إلى تردي أوضاع الأرشيفات العامة.
وتكشف في هذا الإطار عن عثورها على سيرة شبه مجهولة للمطربة الراحلة نشرتها مجلة "الكواكب" بين منتصف يناير (كانون الثاني) ونهاية فبراير (شباط) من عام 1957، لكن تلك الأعداد تعرضت للتلف داخل دار الكتب المصرية. وترجح حماد، التي عثرت على تلك الأعداد من مصدر خاص، أن هذا التلف كان متعمداً، ولم يأت اعتباطاً أو بسبب سوء الاستعمال أو الإهمال، مما يبرر عدم ذكر تلك المذكرات ضمن الكتب التي تناولت سيرتها، وهو ما يشير إلى الجهل بوجودها أصلاً.

*نشر المقال يوم ٣٠ مارس ٢٠٢٦ بموقع الانديبيندنت العربية.

إصدارات الكتب خان للنشر القاهرة فى معرض الدوحة الدولى للكتاب جناح H2-01 مع وكيلنا، منشورات حياة طوال فترة المعرض التى تب...
10/05/2026

إصدارات الكتب خان للنشر القاهرة فى معرض الدوحة الدولى للكتاب جناح H2-01 مع وكيلنا، منشورات حياة طوال فترة المعرض التى تبدأ من ١٤ مايو وتستمر حتى يوم ٢٣ منه وذلك بمركز الدوحة للمعارض.
معرض موفق للجميع.

فى مثل هذا اليوم | ١٠ مايو ١٩٢١ تكتب فيرجينيا وولف:  "عزيزي ليتون،أنا الآن فى مكان آخر غير ذاك الذى أعتدته، مكان آخر بدا...
10/05/2026

فى مثل هذا اليوم | ١٠ مايو ١٩٢١ تكتب فيرجينيا وولف:
"عزيزي ليتون،
أنا الآن فى مكان آخر غير ذاك الذى أعتدته، مكان آخر بداخلى. أصحو كل يوم وببالى شىء واحد، متى تلمس يدى الواقع وأين بالضبط يكون خيالًا وأوهام؟ صار لى أيام فى غرفتى، لم أرَ أحداً. ولم أقُمْ بفِعل أى شىء. الجانب "الواقعي" للأشياء أصبح يهمُنى بدرجة أقل."

صباح الخير.
10/05/2026

صباح الخير.

في ذكرى ميلاد الكاتب جمال الغيطانى ننشر هنا مقالة للكاتب إيهاب الملاح نشرت فى جريدة الأهرام. جمال الغيطاني.. تحية وسلاما...
09/05/2026

في ذكرى ميلاد الكاتب جمال الغيطانى ننشر هنا مقالة للكاتب إيهاب الملاح نشرت فى جريدة الأهرام.
جمال الغيطاني.. تحية وسلاما

-(1)-
في العام 1996، ذات ليلة صيفية حارة، وفي جولتي المسائية المعتادة التي أمر فيها على "فرشة" الجرائد بنصر الدين في الهرم، وجدتُ أمامي المجموعة القصصية «أوراق شاب عاش منذ ألف عام» لجمال الغيطاني، وهي أول ما نشر، طبعة جديدة بغلاف جميل بريشة الفنان جمال قطب، ها هي المجموعة أمامي التي طالما قرأت وسمعت عنها الكثير، اشتريتها فورا، وسهرتُ عليها حتى الفجر.
كنت حاولت قبلها قراءة «الزيني بركات» (طبعة الهيئة العامة للكتاب)، لكني لم أكملها وتوقفت بعد عدة صفحات لأني شعرت بأنها رواية "صعبة"، ليست مألوفة ولا سلسة كالروايات التي قرأتها سابقا، صحيح أنني قرأتُ أغلب أعمال نجيب محفوظ وقتها، وقرأت أيضا بعض الأعمال السابقة عليه لطه حسين والعقاد ويحيى حقي ومحمود تيمور وآخرين، لكني في كل ما سبق لم أشعر بصعوبة من أي نوع، القراءة سلسة وميسورة والحدوتة سهلة والحكاية لا تعقيد فيها ولا إلغاز، ولم أكن مشغولا بأي كلام عن الشكل والتكنيك وجماليات النص الروائي وتقنيات السرد، أبدا، أما «الزيني بركات».. لا، إنها شيء آخر، ليست مثل كل ما قرأت سابقا، إنها رواية "صعبة". هكذا تركتها وقررت العودة إليها حينما يأن الأوان.
لكني، وبعد أن قرأت «أوراق شاب عاش منذ ألف عام»، أحسستُ بأنني أقرأ شيئا فخيما، منحوتا، نصا بذل فيه كاتبه مجهودا جبارا ليصوغ عالمه وفكرته بهذه اللغة الجديدة، لغة تستقي فرادتها من موروثنا القصصي القديم، هذا من جانب، ومن جانب آخر ما شعرت به من حرص صاحبها على طموح كبير في استخلاص لغة (تراثية/ معاصرة)، (قديمة/ حداثية)، وكان له في ما أراد في كل ما كتب.

-(2)-
من هنا، شرعتُ في قراءة الغيطاني كمشروع متكامل؛ رواياته وقصصه، مقالاته وكتبه، دراساته وتحقيقاته واهتماماته التراثية، كل ذلك في إطار واحد لا ينفصل، وإن بدا أن المنجز الروائي والقصصي قد شق مجراه في أدبنا المعاصر بصورة فريدة وغير مسبوقة خاصة بعد ما حققته «الزيني بركات» من نجاح وذيوع، ثم ما أعقب ترجمتها إلى العديد من اللغات الأخرى؛ منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية الإيطالية وغيرها. أعدت قراءة «الزيني» مرة واثنتين وثلاثا، وتفتحت لي أسرارها وما بين السطور، رواية تشبه بطلها وصاحبها إلى حد كبير، لا يمكن أن تسلمك نفسها دون مكابدة، وبذل المجهود، ووقعت في فتنة "الزيني"، لأجد نفسي متورطا في قراءة كل حرف كتب عن الرواية البديعة، أحاول أن أحيط بكل جوانب الرواية الماكرة، بدءا من اللحظة الحاسمة التي قرر فيها الغيطاني كتابتها تحت وطاة الظرف التاريخي للهزيمة في 67، وحتى تفاصيل تشييد العالم وبناء الرواية، ولغتها، وسردها، وإحالاتها، وتناصها مع نصوص تاريخية قديمة.. إلخ
قرأت «الزويل» و«الرفاعي» (كانت طبعة الأعمال الكاملة من روايات وقصص الغيطاني متاحة في هيئة الكتاب بسعر معقول)، وقرأت أيضا «وقائع حارة الزعفراني»، «خطط الغيطاني» «شطح المدينة» «هاتف المغيب» «رسالة في الصبابة والوجد»، «رسالة البصائر في المصائر»، و«أسفار المشتاق»، و«أسفار الأسفار».. قرأت كثيرا للغيطاني، ونشأت ألفة خاصة حميمة بأسلوبه وطريقته في الكتابة، اعتدت على تراكيبه وصوره، وألفاظه التي ينحتها من قراءاته الواسعة في التراث الأدبي والصوفي والتاريخي والشعبي، بتُ واثقا أنه يشيد معمارا راسخا ومكينا ويؤسس لمنجز سردي ليس كغيره من الإنجازات، الطموح كبير والجهد ضخم، والسعي لا يكلّ، والإنتاج غزير.

-(3)-
فتنني الغيطاني بعشقه المجنون للقاهرة القديمة، كنت أتابع بشغف كتاباته واستطلاعاته المصورة عن قاهرة المعز، والقاهرة المملوكية، والعثمانية، التي كان ينشر بعضا منها في مجلة العربي الكويتية، هذا الرجل لديه قدرة باهرة في جَذْبك (بالمعنى الصوفي) لمنطقة تشبه "مثلث برمودا" لن تستطيع أن تقاومها أو تخرج منها أبدا، يكتب الغيطاني بوجد، بهيام، يذوب ذوبا، انظر إليه وهو يتحدث أو يكتب عن مسجد السلطان حسن وبيت القاضي ومجموعة قلاوون وشارع المعز ببابيه الشماليين الفتوح والنصر، وباب زويلة في الجنوب.
يهامس الغيطاني الحجر وينصت له، وكأنه اكتشف الشفرة الخاصة لفك طلاسم اللغة السرية التي تتحدث بها أحجار المساجد والجوامع والخنقاوات والتكايا والأسبلة، المآذن والقباب والمحاريب والأضرحة، يا ربي ما كل هذا الجمال والعشق، هذا رجل يذوب حبا في ما بقي من تاريخنا وتراثنا القديم.. كلما تذكرت كتابه الصغير «قاهريات مملوكية» الذي كان سببا في اقتنائي كل ما وقع تحت يدي عن تاريخ مصر الإسلامية وتاريخ الخطط والمساجد الأثرية، أدركتُ قيمة الدور الذي تؤديه "الكتابة العاشقة"، "المخلصة"، "المحرضة"، ولم أفوت له كتابًا في هذه الدائرة: «ملامح القاهرة في ألف سنة»، «استعادة المسافر خانة.. محاولة للبناء من الذاكرة»، وكتب أخرى.
كان الغيطاني أحد أساتذتي الكبار الذين أخذوا بيدي لاستكشاف آفاق ودروب في تاريخنا الإسلامي، وتراثنا العربي، وفنوننا المعمارية القديمة.

-(4)-
وبسبب كتابه البديع اللافت، المهم، القيم، الغائب عن عيون وآذان السادة الأفاضل في التربية والتعليم، «منتهى الطلب في تراث العرب»، اقتنيتُ أيضا كلّ كتاب تراثي عقد عنه فصلا في هذا الكتاب، بسببه تعرفت على "التوحيدي"، وقرأته، ووقعت في غوايته، وسمعتُ لأول مرة عن الأمير أسامة بن منقذ وكتابيه «الاعتبار» و«المنازل والديار»، ومنه أدمنتُ قراءة مؤرخي مصر الإسلامية (المقريزي وابن تغري بردي والسيوطي والسخاوي وابن إياس) وسعيت لجمع وقراءة كتب الحوليات والتراجم. في «منتهى الطلب» أيضا أثار فضولي لقراءة موسوعة «تاريخ التراث العربي» لفؤاد سزكين، وكانت مغامرة كبرى من مغامراتي (ربما أرويها في يوم ما) للحصول على هذا الكتاب، ولم أنجح في مطالعته وقراءة أجزاء منه إلا وأنا في الجامعة.
بفضل الغيطاني، اكتشفت أن كتب التراث شكلت نواة مكتبتي التي تضخمت وتخطت الآلاف العشرة (وربما ضعف الرقم!)، سنوات طويلة وأنا أقتني كتب التراث وأقرأ ما عنّ لي في الأدب والتصوف والتاريخ والفقه وأصوله، في التفسير والقراءات، في البلاغة القديمة وعلوم اللغة (النحو والصرف والمعاجم والمفردات)، أرى مقدمة ابن خلدون وتاريخه الضخم جنبًا إلى جنب مع كتب ابن المقفع، والجاحظ التوحيدي وابن عبد ربه، وابن رشد، والقزويني، والغزالي، ومحيي الدين ابن عربي، الطبري وابن الأثير والأصفهاني وابن قتيبة.. سيبويه، وثعلب، وابن جني، والمتنبي، وأبو تمام، وأبو العلاء المعري، ومهيار الديلمي، وابن شهيد الأندلسي..
ابن عبد الحكم، والكندي، وابن زولاق المصري، وابن حجر، والسخاوي، وابن تغري بردي، والمقريزي، والسيوطي، وابن إياس، وغيرهم.
أتذكر متعة التقليب في كتب حوليات مصر القديمة، والساعات الطوال التي أمضيتها بصحبة ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور» (رحم الله الغيطاني هو الذي جذبني إلى هذا الكتاب؛ بعدما قرأت روايته «الزيني بركات». الكتاب كان عنصرا تكوينيا بارزا في بناء رواية الغيطاني التأسيسية. لكن الأهم هو حصولي على النسخة الكاملة من هذا الكتاب الفريد في 13 مجلدا بفضل الغيطاني الذي أعاد نشر المخطوطة التي قام بتحقيقها المرحوم محمد مصطفى زيادة في خمسة مجلدات ضخمة، وألحق بها مجلدات الفهارس التي لم تنشر ولم تر النور إلا في هذه الطبعة من الذخائر التي كان يرأس تحريرها جمال الغيطاني.. لله درك يا غيطاني!)
-(5)-
لم يكن الغيطاني، رحمه الله، روائيا ممتازا من الطبقة الذهبية الأولى في أدبنا المعاصر فقط، أو كاتبا وصحفيا من طراز خاص، بل كان مؤسسة بأكملها، مؤسسة لها تاريخ، ذاكرة حية، ومنجز باق وخالد..
ما بقيت الإنسانية والحضارة والأدب والفن.

إيمان مرسال توقع نسخ من كتاب فى أثر عنايات الزيات فى نسخته الإيطالية من ترجمة إليزابيتا بارتولى ومن إصدارات كروشيتى وذلك...
09/05/2026

إيمان مرسال توقع نسخ من كتاب فى أثر عنايات الزيات فى نسخته الإيطالية من ترجمة إليزابيتا بارتولى ومن إصدارات كروشيتى وذلك خلال وقائع الاحتفاء بجائزة ريتسورى الإيطالية للأدب. وكان قد وصل كتاب "فى أثر عنايات الزيات " فى نسخته الإيطالية إلى القائمة القصيرة لجائزة ريتسورى للأدب.

https://www.facebook.com/share/p/1GWCTHLGjp/

فى مثل هذا اليوم | ٩ مايو ١٩٤٥ مولد جمال الغيطانى كاتب وروائى وصحفى مصرى. يعد الغيطانى أحد أبرز الكتاب فى مصر والعالم ال...
09/05/2026

فى مثل هذا اليوم | ٩ مايو ١٩٤٥ مولد جمال الغيطانى كاتب وروائى وصحفى مصرى. يعد الغيطانى أحد أبرز الكتاب فى مصر والعالم العربي، اهتم بالتراث من الأدب العربى القديم وتناوله بنظرة جادة معاصرة . له أكثر من خمسين كتاب بين الدراسة والرواية والقصة واليوميات؛ منها الزيني بركات، رسالة البصائر والمصائر، وقائع حارة الزعفراني، شطح المدينة ، متون الأهرام، حكايات المؤسسة، ورواية التجليات.
حصل على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية.
توفى فى ١٨ أكتوبر ٢٠١٥.

مازال هناك ما يمكن مشاركته من احتفالية مؤسسة روزا لوكسمبورج شمال أفريقيا بالمخرج  المصرى يوسف شاهين فى مئويته الأولى وال...
08/05/2026

مازال هناك ما يمكن مشاركته من احتفالية مؤسسة روزا لوكسمبورج شمال أفريقيا بالمخرج المصرى يوسف شاهين فى مئويته الأولى واللقاء مع باسل رمسيس وكتابه المتميز عن أفلام وسينما يوسف شاهين الفنان والإنسان: صرخة قناوى الأخيرة، هاوريكم. تطور الرؤية الذاتية وطرق الحكى عند يوسف شاهين من ١٩٥٠-٢٠٠٧ من إصدارات الكتب خان للنشر القاهرة.
جدير بالذكر إنه خلال الدورة المنتهية الأسبوع الماضى من معرض تونس 🇹🇳 للكتاب فى دورته الأربعين التى أقيمت من ٢٣ إبريل حتى ٣ مايو، قد أقيمت عدة عروض لأفلام المخرج يوسف شاهين فى مدينة تونس العاصمة ونادى السينما بمدينة سوسة حضرها العديد من المهتمين بالسينما و سينما يوسف شاهين على نحو خاص. وقد تم عرض أفلام؛ القاهرة منورة بأهلها، وباب الحديد والأرض وعودة الإبن الضال. كذلك أقيمت قراءة ومناقشة لكتاب، صرخة قناوي الأخيرة هاوريكم، تطور الرؤية الذاتية وطرق الحكى عند يوسف شاهين من ١٩٥٠-٢٠٠٧ وأدارت الحوار مسؤولة البرامج بمؤسسة روزا لوكسمبورج الأستاذة حبيبة عالية والكاتب محمد بالطيب وذلك يوم ٣٠ إبريل بمقر المؤسسة - مكتب شمال أفريقيا بتونس العاصمة.

Address

13, Road 206, Degla, Maadi
Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 11:30pm
Tuesday 9am - 11:30pm
Wednesday 9am - 11:30pm
Thursday 9am - 11:30pm
Friday 9am - 11:30pm
Saturday 9am - 11:30pm
Sunday 9am - 11:30pm

Telephone

+20225213727

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Al Kotob Khan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Al Kotob Khan:

Share

Category