Mahmoud essam

Mahmoud essam شويه فرفشة

سليم: إنت لسه مصدق إن الحياة ليها معنى؟نديم: أكيد... بس المعنى غالبًا مش لينا.سليم: يعني إيه؟نديم: يعني إحنا بنصحى كل يو...
26/08/2026

سليم: إنت لسه مصدق إن الحياة ليها معنى؟

نديم: أكيد... بس المعنى غالبًا مش لينا.

سليم: يعني إيه؟

نديم: يعني إحنا بنصحى كل يوم عشان نكمل، مش عشان نوصل.

سليم: طب والأمل؟

نديم: الأمل موظف حكومي... بيقولك "راجعنا بكرة"، وكل ما تروحله تلاقيه أجازة.

سليم: 😂

نديم: بلاش تضحك... إحنا بنضحك كتير عشان لو سكتنا هنسمع صوت اللي جوانا.

سليم: والناس؟

نديم: الناس بتحبك طول ما أنت مفيد ليها، أول ما تقع بيكتشفوا إنهم ما يعرفوكش.

سليم: بس أكيد في ناس جدعة.

نديم: آه، بس نادرة لدرجة إنك لما تقابل واحد منهم تشك إنه غلطان في العنوان.

سليم: والحب؟

نديم: الحب مش بيموت مرة واحدة... بيتآكل حتة حتة، كل مرة تسكت عن وجع، وكل مرة تعدّي خيبة وتقول "معلش".

سليم: طب ليه بنكمّل؟

نديم: عشان التوقف مش دايمًا بطولة... ساعات بيكون مجرد عجز متخفي في شكل استسلام.

سليم: يعني مفيش أمل؟

نديم: فيه.

سليم: فين؟

نديم: في إنك تفهم إن الحياة مش وعد بالسعادة.

سليم: أمال هي إيه؟

نديم: معركة طويلة... تتعلم فيها إن مش كل اللي خسرته كان يستاهل تحزن عليه، ومش كل اللي كسبته كان يستاهل تفرح بيه.

سليم: وكده نعيش؟

نديم: لأ... كده نفهم.

سليم: وإيه الفرق؟

نديم: اللي بيعيش بس، بيستنى الدنيا ترحمه... واللي فهمها، بيبطل يستنى منها حاجة.

سليم: دي مش حياة.

نديم: عارف.

سليم: أمال إيه؟

نديم: دي الحياة... إحنا بس كنا متخيلين إنها هتكون أحن من كده.

لو الحياة ادتك ليمونة اعصرها وحط عليها سكر واستمتع 🍋😄
26/08/2026

لو الحياة ادتك ليمونة اعصرها وحط عليها سكر واستمتع 🍋😄

21/06/2026

لما أبوهم مات، كان الحزن مالي البيت كله.

الناس جاية تعزي، والكل بيتكلم عن أخلاق الراجل الطيب اللي قضى عمره كله بيتعب علشان ولاده.

كان عنده ثلاثة أولاد: أحمد، ومحمود، ويوسف.

يوسف كان أصغرهم، وأكثرهم تعلقًا بأبوه. عمره ما طلب حاجة، وعمره ما دخل في مشاكل مع حد. كان دايمًا يقول:
"إحنا إخوات، والرزق من عند ربنا."

بعد انتهاء العزاء بأيام قليلة، بدأت المشاكل تظهر.

أحمد ومحمود كانوا مستعجلين على تقسيم الميراث.

في البداية كان الكلام هادي، لكن مع الوقت بدأ الطمع يبان.

قال أحمد:
"الأرض دي أنا اللي كنت بشرف عليها."

وقال محمود:
"والمحل أنا اللي كنت بشتغل فيه."

أما يوسف فكان ساكت.

كان مستغرب إن الناس اللي كانت بتبكي على أبوهم من يومين، بقوا بيتخانقوا على الفلوس.

وفي يوم جمعوه وقعدوا معاه.

قالوا له إن أبوه كان مديهم معظم الممتلكات، وإن نصيبه بسيط جدًا.

يوسف استغرب.

لأن أبوه كان دايمًا بيقول إن العدل أساس كل حاجة.

طلب يشوف الأوراق.

لكنهم رفضوا.

ولما أصر على حقه، بدأت المعاملة تتغير.

بقى الغريب وسط إخوته.

كل يوم يسمع كلمة تجرحه.

وكل ما يطالب بحقه، يقولوا له إنه طماع.

وفي النهاية، اتخير بين إنه يسكت أو يخسر إخوته.

فسكت.

وخرج من بيت العيلة بقلب مكسور.

كان معاه مبلغ بسيط جدًا لا يكفي لبداية حياة جديدة.

استأجر أوضة صغيرة في حي شعبي.

اشتغل عامل تحميل، وبعدها اشتغل في ورشة، وبعدها سواق.

سنين طويلة وهو بيجري ورا لقمة العيش.

كان بينام ساعات قليلة، ويشتغل طول اليوم.

وفي كل مرة يتعب، يتذكر الظلم اللي شافه.

مش علشان ينتقم...

لكن علشان يثبت لنفسه إنه يقدر ينجح.

مرت السنوات.

واحد ورا التاني، بدأت أحوال إخوته تتغير.

باعوا الأرض.

وباعوا المحل.

ودخلوا في شراكات خاسرة.

الفلوس اللي ظلموا أخوهم علشانها، راحت منهم كلها.

أما يوسف...

ففتح مشروع صغير.

ثم مشروع أكبر.

ثم شركة.

وبعد عشرين سنة، أصبح من أشهر رجال الأعمال في منطقته.

الناس كلها كانت تتكلم عن نجاحه.

وفي يوم وهو جالس في مكتبه الكبير، دخل عليه السكرتير وقال:

"في اتنين برا عايزين يقابلوك."

رفع رأسه.

فوجد أحمد ومحمود.

كبروا في السن.

ملامح التعب واضحة على وجوههم.

دخلوا وهم مطأطئو الرؤوس.

جلسوا في صمت طويل.

ثم قال أحمد:

"إحنا غلطنا في حقك."

وأضاف محمود وهو يبكي:

"سامحنا يا يوسف."

سكت يوسف للحظات.

مرت أمام عينيه كل الذكريات.

يوم طردوه.

يوم نام جائعًا.

يوم بكى وحده.

ويوم احتاجهم ولم يجد أحدًا بجانبه.

ثم قال بهدوء:

"أنا سامحتكم من زمان."

نظروا إليه بفرحة.

لكن يوسف أكمل كلامه:

"سامحتكم علشان أعيش مرتاح... مش علشان أنسى."

ثم وقف وقال:

"تعرفوا إيه أصعب حاجة؟"

سكتوا.

فقال:

"إن الغريب لما يظلمك بتزعل منه يومين...
لكن لما أخوك هو اللي يظلمك، الوجع بيفضل سنين."

انخفضت رؤوسهم خجلًا.

وأدركوا بعد عمر كامل أن الطمع أخذ منهم أغلى شيء...

أخوهم.

وأن بعض الأخطاء يمكن التسامح فيها...

لكن لا يمكن محو أثرها من القلب.

صدفة وجمعتنا في نفس المكانبعد سنين فاكرهم راحوا زمانبصيت في عينيكي… قلبي رجعليرجعلي إحساس كنت ناسيه من زمانكنتي واقفة سا...
27/04/2026

صدفة وجمعتنا في نفس المكان
بعد سنين فاكرهم راحوا زمان
بصيت في عينيكي… قلبي رجعلي
رجعلي إحساس كنت ناسيه من زمان

كنتي واقفة ساكته بس عينيكي
كانوا بيحكوا أكتر من حكاوي
كأنك عايزة تقولي حاجه
وأنا واقف مش عارف أداري

نظرة وسكوت… بيني وبينك حكايات
كلمة لو كانت قالت… كانت غيرت ألف حاجات
قربنا خطوة… وخوفنا شدّنا تاني
ضاع العمر بينّا… واحنا لسه مكانا

افتكرت ضحكتك تحت المطر
لما قولتيلي هتفضل للأبد
افتكرت إيدك في إيدي زمان
وإحنا بنجري ومفيش حد

بعدك سنين وقلبي تايه
بضحك قدام الناس عادي
بس أول ما عيني شافتك
رجع الوجع يناديني

نظرة وسكوت… بيني وبينك حكايات
كلمة لو كانت قالت… كانت غيرت ألف حاجات
قربنا خطوة… وخوفنا شدّنا تاني
ضاع العمر بينّا… واحنا لسه مكانا

كنت عايز أقولك وحشتيني
بس صوتي خانني في ثواني
وانتي يمكن كنتي ناوية
تقوليلي لسه مكاني

بس مشينا… كل واحد لوحده
والقلب لسه واقف هناك
سابين ورا النظرة وعد
عمره ما اتقال… واتساب

Address

القاهره
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mahmoud essam posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share