Bonjour Égypte

Bonjour Égypte Nous avons créé un nouveau journal en ligne francophone complètement gratuit au service de la communauté francophone en Égypte.

On a créé Bonjour Égypte pour permettre à la communauté francophone d’être au courant, en temps réel, de tous les évènements concernant l’Égypte tirés de sources locales. Avec le temps, on a découvert qu’avec plus de 5000 lecteurs et 4000 fans sur Facebook, on commence à se transformer en portail d’interaction entre les diverses culture, nationalité et tendance politique qui ont en commun l’amour

pour l’Égypte. Pour réagir aux nouvelles, il faut surtout :
1 – Aimer l’Égypte.
2 - Écrire en Français.
3 - Respecter les opinions d’autrui.

29/04/2018

أسباب هدر المياه كثيرة جداً، تتراوح بين الطبيعية كالتبخير إلى المتعمدة.

كما أن هناك أنشطة تجارية كاملة يمكن تطويرها مرتبطة بالمياه ارتباط كامل، ليس للحصر مغاسل الملابس أو مغاسل السيارات.

ولكن بوست واحد على صفحة فيس بوكية لا يمكن أن تغطي أسباب الهدر كلها وطرق علاجها.

ولذلك إخترت أهم أسباب إهدار الماء، وأكثرها فاعلية لو تم علاجها بطريقة صحيحة.

مش عاوزك تضحك، بس هو ده الحل الأمثل للحد السريع من المشكلة!

السيفون! أتعلم عدد لترات المياه المهدرة في شدة سيفون واحدة؟ في المتوسط 6 لتر مياه نقية، أي شخص طبيعي سوف يدخل الحمام في المتوسط 3 مرات، وبذلك قد استهلك يومياً بالفعل من 18 إلى 20 لتر مياه نقي لدخول الحمام فقط.

هذا الصباح دخلت على الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري لمعرفة تعداد مصر، وكان 96818534 نسمة، إذا يستهلكون في المتوسط يوميا على شد السيفون فقط 2000000 متر مكعب ماء نقي يومياً، أي 706 مليون متر مكعب سنوياً مياه نقية.

أتمنى من القارئ وضع ما سبق جانباً مؤقتاً.

والآن نتطرق إلى استخدام صنبور (حنفية الحمام)، تشطيف صباحي، غسيل أسنان، غسيل يد، حلاقة ذقن، غسيل يد، وضوء، غسيل يد، استحمام، إلخ..... يصعب جداً إحتساب عدد لترات المياه النقية المهدرة. ولكن في البوست القادم سوف نتطرق إلى كيفية إعادة استخدام هذه المية بعد فصل المواد الصلبة (صابون) وإعادة تدويرها في السيفون.

وبذلك نكون قد وفرنا 2 مليون لتر مياه نقية يومياً، ليس فقط لإبطال قانون زراعي غير موفق (أنظر البوست السابق) بل لاستصلاح أراضي جديدة.

وأخيراً سوف نسرد خطوات الحكومة لتنفيذ هذا المشروع القومي وإلزام المستفيدين على تنفيذه.

28/04/2018

كنت قد قررت عدم الكتابة مرة أخرى خشية عدم قبول الرأي الآخر لما أكتبه، ولكن لا بأس الله الحافظ:

قام مجلس النواب مؤخرا بإصدار قانون لمنع المحاصيل الزراعية التي تستخدم مياه غمر، وذلك للإرشاد في استهلاك المياه نظرا لدخولنا مرحلة الشح المائي.

والجدير بالذكر أن من ضمن هذه المحاصيل الزراعية ليس للحصر: الأرز وقصب السكر، وهي محاصيل استراتيجية، وعدم إنتاجها سوف يؤدي إلى الآتي:

1. الاستغناء عن انتاج الأرز (وهو طبق رئيسي على السفرة المصرية) وهو من النشويات الضرورية في المتثيل الغذائي، سوف يتم استبداله بالمكارونة، مما يؤدي حتميا لارتفاع كبير في سعر المكارونه لزيادة الطلب عليها واستيراد كميات أكبر من الدقيق لصناعتها، وذلك يعني تدبير مصادر جديدة من العملة الصعبة لتوفير كميات إضافية من الدقيق.
كما سوف يؤدي إلى استيراد الأرز لمن استطاع إليه سبيلاً، أي تدبير عملة صعبة جديدة لاستيراد منتج كنا ننتجه بالفعل.
وما أشبه أمس باليوم عندما تخلصت الحكومة من سلالات الخنزير المصري بحجة أنفلوانزا الخنازير، وما كان من جموع المسيحيين إلا أن توجهوا إلى اللحم البقري مما ضاعف سعر اللحوم بسرعة كبيرة. ومن استطاع بدأ يأكل لحم الخنزير المستورد.

2. الاستغناء عن قصب السكر: لا تكمن مشكلتي في عدم شرب عصري القصب الذي أعشقه، ولكن انه يستخرج منه سلعة استراتيجية أخرى وهي السكر الأصفر(من قصب السكر)، والذي يعتبر بديل وسند في السوق للسكر الأبيض، والذي إذا تضاعف سعره لنفس أسباب الأرز، سوف تتأثر صناعات كاملة كمصانع الحلوى، ومحلات الحلويات وحتى الكافيهات، مما يزيد من الركود الحالي.

الحل لهذه المشكلة سوف أسرده في البوست القادم ............

31/10/2017
24/10/2017

1.1. الواحات المصرية:

تعتبر الزراعة من أكبر التحديات التي تواجهها مصر في ظل تآكل الرقعة الزراعية والزيادة السكانية المتصاعدة، ولذلك منذ القدم سعت الدولة لإيجاد حلولاً لها، مثل مفيض توشكى والذي لم يكتمل للأسف، بعد كل ما صرف عليه أو مشروع ترعة سيرابيوم.

مما لا شك فيه أنها مشاريع قومية عملاقة وعظيمة من حيث المنفعة على المدى القريب فهو باب رزق وفير لكل المقاولين بها وكذلك على "الأمد البعيد" بما سوف تساهم به هذه المشاريع في سد العجز الغذائي، وهي كلها حلولاً تلاحق بها الدولة مشكلة التفحل السكاني!
ولكن في الآخر تظل كل هذه المشاريع - ما تم منها وما لم يتم - حلولاً مؤقته تتخذها الدولة لسد الحاجة والتي تتجدد مع الزيادة السكانية فتبدأ دورة جديدة من المشاريع القومية!

تتلخص نقاط ضعف هذه المشاريع في:
( أ ) نظراً لحجم المشاريع وبعدها الجغرافي عن العمران فمصاريفها الإنشائية باهظة وهي كالتالي:
- تكلفة مواد بناء وأجور ونقل وشحن مضاعفة.
- مد شبكة مرافق وطرق لمئات الكيلومترات لربطها بالمناطق العمرانية وذلك بتكلفة باظهة.
( ب ) نظراً لحجم هذه المشاريع وبعدها الجغرافي عن العمران، فيصعب الانتهاء منها وتشغيلها بطاقة كاملة في وقت قصير.
ولو أخذنا بيان الإحصاء الأخير جدياً؛ فسنجد أننا نزيد بمعدل 2.5 مليون نسمة كل سنة، وإذا كان المشروع الواحد يتكلف مليار ومائتان مليوناً ليستصلح مائة ألف فدان، فكم من الوقت سوف يمر قبل أن نحتاج غيره.
( ج ) تكاليف تشغيل هذه المشاريع أيضاً مرتفعة جداً، مما يجعل المنتج النهائي مكلف على الدولة وبالتالي على المواطن، وذلك نظراً لارتفاع تكلفة كل ما هو مرتبط بالعملية الزراعية من أول اليد العاملة المغتربة إلى البذور والمعدات بسبب نقلها وشحنها، حتى نصل إلى تكلفة إمداد الكهرباء والماء لتشغيل أنظمة الري.

ما سبق طرح لاحدى مشاكلنا المستعصية، وإليكم إحدى الحلول المقترحة؛ فكما أن هناك مناطق صناعية بجوار كل مدينة، يتم إنشاء مناطق زراعية وتسمى واحة مثل واحة أكتوبر واحة التجمع وهكذا، ويلحق بها شادر أو سوق لبيع منتجات الواحة.
تخصص الدولة منطقة للاستصلاح الزراعي بجانب كل مدينة تتراوح مساحتها بالأفدنة حسب تعداد كل مدينة، على أن يتم بيعها بالتقسيط كأراضي استصلاح زراعي تابعة لوزارة الزراعة إدارياً، ويكون الحد الأدنى من الأفدنة المخصصة خمسة ولا تزيد عن خمسين. تستمد هذه المناطق مياهها للري من محطات تحلية لمياه الصرف الناتج عن المدن التابعة لها. ويتم انشاء منطقة تسويقية على مدخل كل واحة للبيع الجملة.
مميزات هذا المشروع:
1. العمار قريب من المشروع لذلك مد البنية التحتية لن يكلف كثيراً.
2. يدر عائداً للدولة من بيع الأراضي ويزيد من الرقعة الزراعية.
3. انخفاض تكاليف الشحن والنقل والأجور وبالتالي انخفاض في قيمة المنتج النهائي، حيث أن البيع في نفس مكان زراعته.
4. خلق أسواق تنافسية جديدة، وفرص عمل تجارية جديدة.
5. خلق رئات بيئية - من خلال الرقع الزراعية - لكل المحافظات، مما يساهم في انخفاض معدل التلوث.
6. إعمار مصر أفقياً وليس رأسياً بمحاذة نهر النيل، حيث أن بعد كل واحة يمكن، إمداد مرافق جديدة لمدينة جديدة.

إذا أعجبتك الفكرة إعمل لايك وشير للبوست، وساعد في بناء مصر جديدة.

21/10/2017
Remaniement ministériel: les nouveaux ministres prêtent le serment constitutionnel
05/03/2015

Remaniement ministériel: les nouveaux ministres prêtent le serment constitutionnel

www.bonjouregypte.com

Address

Cairo
00152

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bonjour Égypte posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share