13/11/2021
زكريا بطرس اللي بتتكلموا عنه وناشرين في فيديوهاته ملقب ب "عدو الإسلام رقم واحد" والقاعدة حطت مكافأة ب60 مليون دولار على راسه، علماء مسلمين ومشايخ ودكاترة أزهر طالبوا بمناظرته ردًا على تدليسه وكذبه وتكهناته ولكن دائمًا مابيتهرب ويرفض، محامين كتير وسياسيين من زمان طالبوا الحكومة بتقديم مذكرة للإنتربول للقبض عليه وإسقاط جنسيتة المصرية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدولة اللي قاعد فيها وبيبث منها قناته إلخ.. ولكن كل ده في الجنينة.. تاريخه هباب وأسود ومليان بالقرف والكنيسة المصرية نفسها تبرأت منه ومن كلامه في تصريحات وخطابات رسمية فمالهوش لازمة نهري كتير فيه لأن عظمة الله وقوته كفيلة بيه وبأمثاله وربنا قال لنبيه "إنا كفيناك المستهزئين" وقال الله تعالى "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو كذب بآياته" وغيرها من عشرات الآيات اللي ربنا ذكرها في كتابه فكن واثق ان الله هو نعم المولى ونعم النصير. وحابب أوضح شيء مهم لعامة البشر مهما كان دينهم ومعتقدهم "غيرة المسلمين" على دينهم "وإحترام دينهم ونبيهم وشعائرهم" خط أحمر وضد مبدأ الحريات ولا يقبل المساس بيه من أكتر من 1.8 مليار مسلم. ففيه فرق كبير بين الكدب والتدليس والإستفزاز والسب والقصف والسخرية الصريحة وطمس وتدليس الحقائق وبين التساؤل ومناقشة آراء بموضوعية. فيه فرق كبير بين الحرية وبين التعدي !