بالعربيReels 3D

10/12/2025

انت وطموحاتك 😂🤭 😂😂

09/12/2025

زواج القرايب

07/12/2025

توفي تشارلي تشابلن، أحد أعظم الكوميديين في التاريخ، بسلام أثناء نومه في يوم عيد الميلاد عام 1977، عن عمر يناهز 88 عامًا.
ودُفن في المقبرة في قرية كورسييه سور فيفي في سويسرا، .. حيث عاش سنواته الأخيرة. ومع ذلك، تحطم سلام العائلة بعد بضعة أشهر فقط من الجنازة.
في ليلة 1 مارس 1978، دخل ميكانيكي سيارات مهاجران، البولندي رومان وارداس، والبلغاري ـ غانتشو غانيف، إلى المقبرة.
وقامو بحفر قبر الممثل، وأزالوا نعش البلوط الثقيل، الذي كان يزن أكثر من 150 كيلوغرامًا،
وسحبوه عبر العشب وحملوه في شاحنتهم.
في الصباح، وجد حارس المقبرة القبر الفارغ وآثار الإطارات.
انتشر خبر اختفاء جثة تشارلي تشابلن في جميع أنحاء العالم.
كان دافع اللصوص ماليًا بحتًا. اتصلوا بأرملة الممثل، أونا أونيل، وطالبوا بفدية قدرها 600 ألف فرنك سويسري، وهو مبلغ ضخم آنذاك، لإعادة التابوت. توقعوا أن تدفع الأسرة الفدية فورًا لاستعادة الجثة. لكنهم أخطأوا خطأً فادحًا. رفضت أونا رفضًا قاطعًا التفاوض مع سارقي القبور. ردّت عليهم ردًا لا يزال شهيرًا في التاريخ: 😳😳😳...
باقي القصة بالرابط هنا 👇👇👇

https://star23.7lha.com/archives/62224
https://star23.7lha.com/archives/62224


#روايات

07/12/2025

كان الأرملُ المليونير يختبئُ ليرى كيف تعاملُ خطيبته أطفاله الثلاثة… إلى أن…

كان القصر غارقًا في صمتٍ يكاد يشبه المهابة؛ سكونٌ مُضلِّل ينساب بين الممرات المُغطّاة برخامٍ لامع، وتحت لوحاتٍ ورثها عن أسلافٍ مرّوا ذات يوم من هنا. كانت أشعة الغروب تتسلّل من النوافذ العالية، تصبغ المكان بلونٍ ذهبي دافئ، يناقض الثقل الذي يحمله دييغو في صدره.

كان الأرمل المليونير قد اختبأ خلف باب موارب في الردهة الرئيسية، ملاصق للصالون، وقلبه يخفق بإيقاعٍ غير منتظم… كأنه يريد أن يصرخ ليحذّره بأن ما سيكتشفه قد يغيّر كل شيء.

منذ وفاة زوجته قبل ثلاث سنوات، عاش دييغو بين عالمين: عالم الحزن الصامت الذي يطارده كل ليلة، وعالم المسؤولية المطلقة في تربية أطفاله الثلاثة ـ لوكا، وصوفي، وماتيو ـ الذين كانت ضحكاتهم وشغَبهم النور الوحيد القادر على اختراق ضباب حزنه الدائم. ورغم أن فاليريا، خطيبته الجديدة، كانت قد دخلت حياته كنسمةٍ منعشة… أنيقة، واثقة، تبتسم دائمًا في المجتمعات الراقية… إلا أن شيئًا في داخله لم يطمئن يومًا لتلك المثالية المصنوعة بعناية، المثالية التي تصلح لصفحات المجلات أكثر ممّا تصلح لبناء بيتٍ حقيقي.

ولهذا السبب… قرّر اليوم أن يفعل أصعب ما يمكن لرجلٍ أبٍ أن يفعله: ادّعى سفرًا مفاجئًا، خرج من الباب الرئيسي كأنه ذاهب لاجتماع عمل، ثم عاد عبر مدخل الخدمة، يختبئ ليرى ما لا يُفترض بأحدٍ أن يراه. كانت هذه اختباره الأخير… طريقته الوحيدة ليعرف إن كانت فاليريا المرأة المناسبة له، وقبل ذلك لأطفاله؛ أولئك الذين يستحقّون حنانًا لم يعد يعرف دائمًا كيف يقدّمه وهو غارقٌ في كسور نفسه.

ومن مخبئه، وهو يحبس أنفاسه، يشدّ أصابعه على إطار الباب، راقب دخول فاليريا. كانت خطوات كعبها ترتطم بالرخام بنغمةٍ كان يراها يومًا جذابة… لكنها اليوم تشبه تهديدًا خفيًّا.

كانت ترتدي تلك الابتسامة الأنيقة التي تُظهرها في الحفلات، الابتسامة التي تنال بها المديح على رُقيّها وتعليمها و«حبّها للأطفال». لكن ما إن عبرت باب الصالون واعتقدت أنها وحدها، حتى انطفأت الابتسامة فجأة، لتحلّ مكانها ملامح حادّة… وجهٌ منزوع القناع.

قالت بلهجةٍ جافّة ارتدّ صداها في الجدران:
«أطفال… اجلسوا ولا تلمسوا شيئًا. لا أريد فوضى.»

ارتعش الثلاثة فورًا.
صوفي احتضنت دُميتها بقوة، كأنها درع.
ماتيو خفّض رأسه وبدأ يعبث بأصابعه.
ولوكا، الأكثر جرأة، ابتلع ريقه، ثم مدّ يده ليُمسك بأخويه ويحاول الوقوف بثبات… لكنه لم ينجح في إخفاء الخوف الذي عبر عينيه.

ومن ظلمة الردهة… شعر دييغو بأن شيئًا انقبض داخله، وكأن حبلًا يُشد حول عنقه. حاول أن يجد أعذارًا سريعة… ربما يومها سيّئ، ربما مرهقة… لكن صوته الداخلي كان أقوى من أي تبرير:
هذه ليست صدفة… بل حقيقتها.

ورغم رغبته في الاندفاع إليها فورًا… في إيقافها، في حماية أطفاله، إلّا أن شيئًا أشدّ قوة جذبه للبقاء. كان يريد أن يرى… إلى أي حدّ يمكن أن تذهب حين تعتقد أن لا شاهد عليها.

وكان ما يراه… مجرد بداية.
بداية الانهيار الذي سيكشف له المرأة التي كاد أن يسلّمها قلبه… وأغلى ما يملك في الدنيا: أطفاله.

وفي تلك اللحظة بالذات… حدث شيء لم يتوقّعه، شيء جعل الدم يتجمّد في عروقه، ودفع الأحداث نحو منعطفٍ لا عودة منه…

والتفاصيل التي حدثت في الثواني التالية… كانت الصدمة التي غيّرت مصير الجميع.
وباقي القصة تجدونها بالرابط هنا👇👇👇
https://star23.7lha.com/archives/62216
https://star23.7lha.com/archives/62216

04/12/2025

كنت مستأجر شــ..ـقه بعيد عن بيتى بأستخدمها لنزــ..ـواتى، آذا أعجبتنى فتاه، دخلت دماغى لا اتركها حتى ترضخ، ثم اصطحبها سرآ لشقتــ..ـى وبعد أن انتهى منها تنتهى عــ..ـلاقتى بها بهذه الطريقه لم تعرف زوجتى بخــ..ـيانتى لها او هكذا ظننت

لقد عرفت زوجتى بالصــ..ـدفه بأمر خيــ..ـانتى وقررت ان تعــ..ـاقبنى بطريقتها ولم اتخيل ابدآ ان. يصل انتقــ..ـامها لتلك الدرجه القاسيه
فقد ظهرت آمامى فتاه بالصدفه أسفل شقــ..ـتى السريه كنت اول مره أراها فيها وكانت لها ملامحها محببه من تلك التى تجذبك من اول نظره

كان الشارع خالى وكان ردائها غريب جدآ، تقدمت منها وقلت انا اقطن هنا واشرت لشـ,,تى

ابتسمت الفتاه حتى انها لم تفكر ولو للحظه ورافقتنى لشـ,,ـقتى المجهوله
فتحت الباب واصبحنا داخل الشقه وطلبت تلك الفتاه حاجه تشربها
قدمت لها عصير لكنها رفضت
واشارت لخزانة الكحوليات فضحكت واحضرت لها كأس تشربه
لكنها تلقفت الزجاجه كلها وارتشــ,,ـفتها ولاحظت ان لون عينها تغير من الأخضر للأزرق وان جو الشـ,,ـقه أصبح اكثر بردآ حتى ان جسـ,,ـدى سرت فيه رعـ,,ـشه

يلا بينا بقا؟
وسبقـ,,ـتنى لغرفة النوم
تبعتها وانا ابرم شاربى فقد كان لها جسـ,,ـد محلى بالياسمين، نزعت ملابـ,,ـسى واستلقيت على السـ,,ـرير وانتظرتها تنـ,,ـزع ملابـ,,ـسها

وانا راقد على ظهرى، راحت الفتاه تنزع ملابسها وتحول طقس الغرفه للصقيع
كان أول شيء رأيته لما نزعت ملابسها أشواك فى ظهرها وعندما التفتت تجاهى كان وجهها قد تغير
الوجه الرقيق تحول لوحه مرعب وتحرك لسانى ليصرخ فلوحت بيدها وشعرت أننى قبــ..ـضت، نعم لسانى تكتف وكل جسـ,,ـدى

واقتربت منى بعينن مشتعلتين ووجه اسود، شعر تكاد تشعر انه محروق واظافر يد طويله مرعبه
جسـ,,ـدى يحاول المقـ,,ـاومه بلا فائده فقد احكمت قبضــ..ـتها على
واصبحت تحتها وجسـ,,ـدها كله تحول لكتل كلها مرعبه
لسانها تمدد، تمدد بطول زراع وراح يلعقـ,,ـنى
ما عدت أشعر غير الألم، ألم يمزقنى، يبتلعنى وفقدت وعى

كانت الشـ,,ـقه خاليه عندما فتحت عينى......

تابعونا باقي القصه بالرابط هنا🔞👇👇👇

https://ouo.io/lQiFV2
https://ouo.io/lQiFV2
هتلاقو قصص كتير تاني


#روايات

أجبرتني زوجة أبي على الزواج من شاب ثري لكنه مُقعد. وفي ليلة زفافنا، حين حملته إلى السرير وسقطت، اكتشفت حقيقة صادمة.اسمي ...
03/12/2025

أجبرتني زوجة أبي على الزواج من شاب ثري لكنه مُقعد. وفي ليلة زفافنا، حين حملته إلى السرير وسقطت، اكتشفت حقيقة صادمة.

اسمي آروهي شارما، عمري 24 عامًا.
منذ طفولتي، عشت مع زوجة أبي — امرأة باردة وعملية، لا ترى في الحياة سوى المصلحة.
كانت دائمًا تقول لي:

"يا ابنتي، لا تتزوجي رجلًا فقيرًا. أنتِ لا تحتاجين إلى الحب… بل إلى حياة مستقرة."

ظننتُ أنها مجرد نصيحة…
إلى أن أجبرتني على الزواج من رجل مُقعد.

اسمه أرناف مالهوترا — الابن الوحيد لعائلة من أغنى وأقوى العائلات في جايبور.
قبل خمس سنوات، تعرّض لحادث سير تركه — كما يقولون — مشلولًا.
ومنذ ذلك الحين، عاش بعيدًا عن الأنظار، لا يظهر إلا نادرًا.

انتشرت الشائعات بأنه بارد الطباع، غاضب، ويكره النساء.
ومع ذلك، وبسبب ديون والدي، أقنعتني زوجة أبي بأن أتزوج منه.

قالت لي:
"إن وافقتِ على الزواج من أرناف، فلن يصادر البنك هذا المنزل. أرجوكِ يا آروهي… افعلي ذلك من أجل والدتك."

عضضتُ شفتي ووافقت.
لكن داخلي كان يغلي بالمهانة.

أُقيم حفل الزفاف في قصر قديم وفخم في جايبور.
ارتديتُ ساريًا أحمر مطرزًا بالذهب، لكن قلبي كان فارغًا.

أما العريس، فكان جالسًا على كرسيه المتحرك، وجهه جامد لا يتحرك،
لا ابتسامة… لا كلمة… فقط نظرات باردة وغامضة.

في ليلة الزفاف، دخلتُ الغرفة بتردد.
كان ما يزال جالسًا على كرسيه، وضوء الشموع يتراقص على وجهه الوسيم الصارم.

قلتُ بصوت مرتعش:
"دعني أساعدك على الذهاب إلى السرير."

قال ببرود:
"لا حاجة لذلك… أستطيع وحدي."

تراجعت،
لكنني رأيته يفقد توازنه فجأة.

تحركتُ بسرعة كي أدعمه:
"انتبه!"

لكننا سقطنا معًا على الأرض…
سقوطًا مفاجئًا جعل قلبي يقفز من صدري.

كنت فوقه مباشرة، وجهي احمرّ من الخجل، أنفاسي تختلط بأنفاسه.

وفي تلك اللحظة تمامًا…
بينما كنت أحاول النهوض عنه…

اكتشفتُ الحقيقة الصادمة.

الحقيقة التي لم يكن من المفترض أن أراها أبدًا في تلك الليلة.

ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة… ستغيّر كل شيء.

باقي القصه كامله بالرابط هنا 👇👇👇
https://star23.7lha.com/archives/62206
https://star23.7lha.com/archives/62206

30/11/2025

لم يعرف أحد الحقيقة لثلاثة عشر عامًا…
الجميع ظن أنها ميتة من الداخل، مجرد جسد لا يتحرك ولا يتكلم ولا يشعر.
لكن في تلك الليلة فقط، حين تسلل الفتى الفقير إلياس إلى الجناح الممنوع، حدث ما لم يتخيله أحد.

رآها ترمش.
مرة… ثم مرتين.
وكأنها تقول له: أنا هنا.

ومن تلك اللحظة، لم يعد القصر مكانًا هادئًا كما يظنه العالم…
بل أصبح خزانًا للسرّ الأكثر رعبًا وفسادًا في تاريخ عائلة تالبوت.

هي لم تكن مشلولة.
هي كانت أسيرة.
والأسوأ من ذلك؟
أن الشخص المسؤول عن حبسها داخل جسدها… كان أقرب مخلوق لها دمًا.

👇 باقي التفاصيل أخطر بكثير مما تتوقع👇👇
هتلاقوها باول تعليييق 👇👇👇




#روايات

28/11/2025

كان الأرملُ المليونير يختبئُ ليرى كيف تعاملُ خطيبته أطفاله الثلاثة… إلى أن…

كان القصر غارقًا في صمتٍ يكاد يشبه المهابة؛ سكونٌ مُضلِّل ينساب بين الممرات المُغطّاة برخامٍ لامع، وتحت لوحاتٍ ورثها عن أسلافٍ مرّوا ذات يوم من هنا. كانت أشعة الغروب تتسلّل من النوافذ العالية، تصبغ المكان بلونٍ ذهبي دافئ، يناقض الثقل الذي يحمله دييغو في صدره.

كان الأرمل المليونير قد اختبأ خلف باب موارب في الردهة الرئيسية، ملاصق للصالون، وقلبه يخفق بإيقاعٍ غير منتظم… كأنه يريد أن يصرخ ليحذّره بأن ما سيكتشفه قد يغيّر كل شيء.

منذ وفاة زوجته قبل ثلاث سنوات، عاش دييغو بين عالمين: عالم الحزن الصامت الذي يطارده كل ليلة، وعالم المسؤولية المطلقة في تربية أطفاله الثلاثة ـ لوكا، وصوفي، وماتيو ـ الذين كانت ضحكاتهم وشغَبهم النور الوحيد القادر على اختراق ضباب حزنه الدائم. ورغم أن فاليريا، خطيبته الجديدة، كانت قد دخلت حياته كنسمةٍ منعشة… أنيقة، واثقة، تبتسم دائمًا في المجتمعات الراقية… إلا أن شيئًا في داخله لم يطمئن يومًا لتلك المثالية المصنوعة بعناية، المثالية التي تصلح لصفحات المجلات أكثر ممّا تصلح لبناء بيتٍ حقيقي.

ولهذا السبب… قرّر اليوم أن يفعل أصعب ما يمكن لرجلٍ أبٍ أن يفعله: ادّعى سفرًا مفاجئًا، خرج من الباب الرئيسي كأنه ذاهب لاجتماع عمل، ثم عاد عبر مدخل الخدمة، يختبئ ليرى ما لا يُفترض بأحدٍ أن يراه. كانت هذه اختباره الأخير… طريقته الوحيدة ليعرف إن كانت فاليريا المرأة المناسبة له، وقبل ذلك لأطفاله؛ أولئك الذين يستحقّون حنانًا لم يعد يعرف دائمًا كيف يقدّمه وهو غارقٌ في كسور نفسه.

ومن مخبئه، وهو يحبس أنفاسه، يشدّ أصابعه على إطار الباب، راقب دخول فاليريا. كانت خطوات كعبها ترتطم بالرخام بنغمةٍ كان يراها يومًا جذابة… لكنها اليوم تشبه تهديدًا خفيًّا.

كانت ترتدي تلك الابتسامة الأنيقة التي تُظهرها في الحفلات، الابتسامة التي تنال بها المديح على رُقيّها وتعليمها و«حبّها للأطفال». لكن ما إن عبرت باب الصالون واعتقدت أنها وحدها، حتى انطفأت الابتسامة فجأة، لتحلّ مكانها ملامح حادّة… وجهٌ منزوع القناع.

قالت بلهجةٍ جافّة ارتدّ صداها في الجدران:
«أطفال… اجلسوا ولا تلمسوا شيئًا. لا أريد فوضى.»

ارتعش الثلاثة فورًا.
صوفي احتضنت دُميتها بقوة، كأنها درع.
ماتيو خفّض رأسه وبدأ يعبث بأصابعه.
ولوكا، الأكثر جرأة، ابتلع ريقه، ثم مدّ يده ليُمسك بأخويه ويحاول الوقوف بثبات… لكنه لم ينجح في إخفاء الخوف الذي عبر عينيه.

ومن ظلمة الردهة… شعر دييغو بأن شيئًا انقبض داخله، وكأن حبلًا يُشد حول عنقه. حاول أن يجد أعذارًا سريعة… ربما يومها سيّئ، ربما مرهقة… لكن صوته الداخلي كان أقوى من أي تبرير:
هذه ليست صدفة… بل حقيقتها.

ورغم رغبته في الاندفاع إليها فورًا… في إيقافها، في حماية أطفاله، إلّا أن شيئًا أشدّ قوة جذبه للبقاء. كان يريد أن يرى… إلى أي حدّ يمكن أن تذهب حين تعتقد أن لا شاهد عليها.

وكان ما يراه… مجرد بداية.
بداية الانهيار الذي سيكشف له المرأة التي كاد أن يسلّمها قلبه… وأغلى ما يملك في الدنيا: أطفاله.

وفي تلك اللحظة بالذات… حدث شيء لم يتوقّعه، شيء جعل الدم يتجمّد في عروقه، ودفع الأحداث نحو منعطفٍ لا عودة منه…

والتفاصيل التي حدثت في الثواني التالية… كانت الصدمة التي غيّرت مصير الجميع.
وباقي القصة تجدونها كاملة في أوّل تعليق. 👇👇👇

28/11/2025

أجبرتني زوجة أبي على الزواج من شاب ثري لكنه مُقعد. وفي ليلة زفافنا، حين حملته إلى السرير وسقطت، اكتشفت حقيقة صادمة.

اسمي آروهي شارما، عمري 24 عامًا.
منذ طفولتي، عشت مع زوجة أبي — امرأة باردة وعملية، لا ترى في الحياة سوى المصلحة.
كانت دائمًا تقول لي:

"يا ابنتي، لا تتزوجي رجلًا فقيرًا. أنتِ لا تحتاجين إلى الحب… بل إلى حياة مستقرة."

ظننتُ أنها مجرد نصيحة…
إلى أن أجبرتني على الزواج من رجل مُقعد.

اسمه أرناف مالهوترا — الابن الوحيد لعائلة من أغنى وأقوى العائلات في جايبور.
قبل خمس سنوات، تعرّض لحادث سير تركه — كما يقولون — مشلولًا.
ومنذ ذلك الحين، عاش بعيدًا عن الأنظار، لا يظهر إلا نادرًا.

انتشرت الشائعات بأنه بارد الطباع، غاضب، ويكره النساء.
ومع ذلك، وبسبب ديون والدي، أقنعتني زوجة أبي بأن أتزوج منه.

قالت لي:
"إن وافقتِ على الزواج من أرناف، فلن يصادر البنك هذا المنزل. أرجوكِ يا آروهي… افعلي ذلك من أجل والدتك."

عضضتُ شفتي ووافقت.
لكن داخلي كان يغلي بالمهانة.

أُقيم حفل الزفاف في قصر قديم وفخم في جايبور.
ارتديتُ ساريًا أحمر مطرزًا بالذهب، لكن قلبي كان فارغًا.

أما العريس، فكان جالسًا على كرسيه المتحرك، وجهه جامد لا يتحرك،
لا ابتسامة… لا كلمة… فقط نظرات باردة وغامضة.

في ليلة الزفاف، دخلتُ الغرفة بتردد.
كان ما يزال جالسًا على كرسيه، وضوء الشموع يتراقص على وجهه الوسيم الصارم.

قلتُ بصوت مرتعش:
"دعني أساعدك على الذهاب إلى السرير."

قال ببرود:
"لا حاجة لذلك… أستطيع وحدي."

تراجعت،
لكنني رأيته يفقد توازنه فجأة.

تحركتُ بسرعة كي أدعمه:
"انتبه!"

لكننا سقطنا معًا على الأرض…
سقوطًا مفاجئًا جعل قلبي يقفز من صدري.

كنت فوقه مباشرة، وجهي احمرّ من الخجل، أنفاسي تختلط بأنفاسه.

وفي تلك اللحظة تمامًا…
بينما كنت أحاول النهوض عنه…

اكتشفتُ الحقيقة الصادمة.

الحقيقة التي لم يكن من المفترض أن أراها أبدًا في تلك الليلة.

ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة… ستغيّر كل شيء.

باقي القصه كامله باول تعليييق 👇👇👇

18/11/2025

لم صاحبك يخطب قبلك 😂

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بالعربيReels 3D posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share