Omar Ayman

Omar Ayman Half-Artist / Half-Marketer

كانت تجربة ممتعة وثرية جدا، تجربة منحتني مساحة للتواصل مع ⁧‫ #السينما‬⁩، صناع أفلام مذهلين، وحتى مع نفسي، شكرا زاويه.
24/03/2025

كانت تجربة ممتعة وثرية جدا، تجربة منحتني مساحة للتواصل مع ⁧‫ #السينما‬⁩، صناع أفلام مذهلين، وحتى مع نفسي، شكرا زاويه.

اليوم الثالث امتلك برنامجاً هو الأكثر اقتراباً لقلبي من بين برامج أيام مهرجان زاوية للأفلام القصيرة.
21/03/2025

اليوم الثالث امتلك برنامجاً هو الأكثر اقتراباً لقلبي من بين برامج أيام مهرجان زاوية للأفلام القصيرة.

عن أفلام ثاني أيام مهرجان زاوية للأفلام القصيرة.
21/03/2025

عن أفلام ثاني أيام مهرجان زاوية للأفلام القصيرة.

توثيقاً لمشاهدات استمتعت بها وألهمتني ضمن عروض مهرجان زاوية للأفلام القصيرة في نسخته التاسعة 2025.
19/03/2025

توثيقاً لمشاهدات استمتعت بها وألهمتني ضمن عروض مهرجان زاوية للأفلام القصيرة في نسخته التاسعة 2025.

08/03/2025

في هتكلم عن الفيلم الجريء "سكون" للمخرجة والكاتبة الأردنية دينا ناصر. #فيلم

25/02/2025

فيلم يوم استقلالي.. أحلام طفولية أجهضت مبكرا

20/02/2025

من عروض أفلام اليوم الأول بمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، عرض الفيلم التسجيلي القصير "الخروج عبر عش الوقواق" من سويسرا.

01/02/2025
بدوت في قمة أناقتي استعدادا لمغادرة المنزل متجها إلى مقابلة لطالما انتظرتها .. أخيرا سأدق باب بيت حبيبتي طالبا يدها من و...
26/07/2021

بدوت في قمة أناقتي استعدادا لمغادرة المنزل متجها إلى مقابلة لطالما انتظرتها .. أخيرا سأدق باب بيت حبيبتي طالبا يدها من والدها، مشاعر مضطربة تسيطر علي، لهفة وفرح، قلق وتوتر، ثقة بالنفس وخوف من الغد، أوقفت أفكاري عند حدها خوفا من أن أبدأ ظهوري الرسمي بتأخر عن الموعد المتفق عليه للزيارة، خرجت من شقتي مسرعا لدرجة أنني نسيت أن أتأكد من إحكام إغلاق الباب بالمفتاح في انتصار لم يكن أبدا متوقعا على وساوسي، طلبت المصعد فلم يضيء الزر، بدأت في الطرق على بابه المعدني وسرعان ما أضاء الزر مشيرا لقدوم المصعد، فتحت الباب ولكن مفاجأة جعلتني أتسمر مكاني فاقدا أي احساس بنفسي وبالوقت وبالمكان وبحبيبتي المنتظره، بادر هو بالحديث معتذرا "أسف لو عطلتك انت عارف خصلة اننا لازم نسلم ميت مره قبل ما نمشي"، حاولت أن أخبره ألا يعتذر لكن لساني لا يتحرك، بدأت الدموع تتسلل سريعا لعيناي، استجمعت أعصابي وكل ما امتلكت من شجاعة وقلت له "بص أنا عمري ما قابلت فنان أنا بحبه وحسيت اني قادر أقول له كل اللي جوايا ناحيته، بس انا مش هسيب الفرصه دي تفوت.. أكيد طلبي دا مش عادي بس هل ينفع أوريك تابلوه محطوط في أوضتي؟؟ .. وألححت قائلا والنبي" فأشار بالموافقة مع شيء من التوجس، فتحت الباب ودخل خلفي إلى الغرفة و ما أن رأى صورته على التسريحة ابتسم ابتسامة مثل تلك التي في التابلوه، ابتسامة تأتي من القلب وتعلن الأعين عن صدقها، أخذ في الصمت سارحا وسرعان ما تسربت دمعة من عينه فمسحها وقال " مش ممكن تبقى بتحبني كدا ولما تشوفني نقعد نعيط" فضحكنا .. و مع ضحكتي اخذت دموعي في الانهمار وقلت له بشكل مفاجيء "ممكن أحضنك؟".
لقاء خيالي مع مخرجي المفضل .

إذا أدخلتك الأقدار في معركة عاتية فأظهرت من البسالة والإقدام ما يعلن بأنه لن يحول بينك وبين الانتصار سوى إرادة الله فحتم...
26/10/2020

إذا أدخلتك الأقدار في معركة عاتية فأظهرت من البسالة والإقدام ما يعلن بأنه لن يحول بينك وبين الانتصار سوى إرادة الله فحتما أنت إنسان شجاع. وكثير من الشجعان بعد الانتصار يحاولون الإبتعاد بقدر المستطاع عن آلام تلك المواجهة وقد يتمنون محو التجربة كلها بالمشاعر التي صاحبتها من داخلهم..بمرها ومجدها، وهذا حق مشروع للغاية ولا ينقص من شجاعتهم في شيء.
لكن أن يحارب الانسان خصم شرس وينتصر في معركته ضده فيبحث عن معركة أخرى لينتصر عليه فيها فهذا ليس بشيء عادي، هؤلاء الأشخاص يتخطون مرحلة الشجاعة بكثير، لا أدري بماذا أصفهم، لا أجد أنسب من وصفهم بالعظماء.
ما الدوافع التي تجعلهم يفعلون هذا؟ ربما متعة الانتصار، أو مرارة التجربة والرغبة في إذلال الخصم، والمؤكد أنه شعور صادق تماما بأقرانهم ممن كتبت لهم الأقدار أن يخوضوا نفس المعركة وهنا تكمن عظمتهم. قبل إنقضاء أشير لعدد بسيط جدا لما هو موجود بالفعل، لنساء أغرقتهن الآلام والحيرة والشعور بالغربة وربما اليأس في كثير من الأحيان، فبدّلوا تلك المشاعر لأمل وإيمان وجلَد وعرفان وإنسانية تروي عطش من جرَف العلاج الكيماوي مجرى الدم في أجسادهم وهم كثر وحديثهم هامس.
رفعوا شعاراً بأن "عدو عدوي هو صديقي" فأصبح لكل منهن بعد التعافي رحلة مستدامة في محاربة السرطان بأجساد الغير، لا يثنيهم عن هذا الطريق تغيرات دنياهم، يخطين فيه بصدق لا مثيل له وبإصرار على أن يجعلن كل شهور العام وردية.
كنت أمل أن أسرد لكم حكاياتهم مع المرض وما يقدمونه لأجل دعم مرضى السرطان في بلدانهم ولكن لم تمنحني الظروف الوقت الكافي لأنال هذا الشرف، ابحثوا عن حكاياتهم، انشروها، تعلموا منها قدر ما تستطيعون، ولتشعروا ولو بقليل مما يعيشه محاربوا السرطان من حولكم، فالفهم هو أول جسورنا نحو التعايش سويا والشعور ببعضنا البعض..يا رب اشفي كل من أرهقه المرض.
لمتابعتهم ومعرفة قصصهم راجعوا البوست على انستجرام:
https://www.instagram.com/p/CG0eatIjDNL/

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Omar Ayman posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Omar Ayman:

Share