09/09/2026
اللِّي يِمْسِكِ الفُرْشَةْ مِشْ عَيْب
مِنْ مُدِيرْ لِعَامِلْ نَضَافَةْ.. يَا عِينِي عَالمَسْؤُولِينْ،
اللِّي يِشْتَغِلْ بِإِيدُهْ.. بَقَى عِيبْ فِي عَيْنِ المُتْنَفِّذِينْ!
أَنَا مُدِيرْ وَأَنَا مُدَرِّسْ.. وَشَيْلْ هَمّ المَكَانْ،
لَا طَلَبْتْ نُفُوذْ وَلَا مَالْ.. وَلَا بَاعْتْ ضَمِيرِي عَشَانْ مَنْصَبْ أَوْ سُلْطَانْ.
فِينِكْ يَا وَزِيرْ؟ الدَّعْمْ غَايِبْ.. وَالمَطْلُوبْ مُسْتَحِيلْ،
عَايْزِينْ مَدْرَسَةْ تِبَانْ قَصْرْ.. بِإِمْكَانِيَّاتْ مِثْلْ الخَيَالْ الجَمِيلْ!
وَالمُحَافِظْ جَايّ بِبِدْلَةْ.. يِبُصّ لِلْفُرْشَةْ بِاسْتِهَانَةْ،
وَيِسِيبْ اللِّي بِيِخْدِمْ وَيِحْمِلْ الهَمّ.. وَيِحَاسِبْهْ عَلَى نِيَّتُهْ وَإِهَانَةْ!
اللِّي نَزَلْ يِمْسِكْ مِكْنَسَةْ.. عَشَانْ يِسْتَرْ مَكَانُهْ،
شَالُوهْ مِنْ مَنْصِبُهْ.. وَكَأَنَّ الشُّغْلْ عَارْ، وَكَأَنَّ التَّعَبْ خِسَارَةْ!
مَفِيشْ رَصِيدْ وَلَا دَعْمْ.. وَعَايْزِينْ نِبْنِي المُسْتَحِيلْ،
وَلَمَّا المَسْؤُولْ يِسْأَلْ: «فِينِ النَّتَايِجْ؟».. نِقُولْ: مِنْ فِينْ؟ وَإِحْنَا مَحْرُومِينْ مِنْ أَبْسَطْ وَسِيلْ!
يَا وَزِيرْ.. كِفَايَةْ كَلَامْ، النَّاسْ عَايْزَةْ شُغْلْ،
وَيَا مُحَافِظْ.. اللِّي بِيِشْتَغِلْ بِضَمِيرْ، مَا يِسْتَاهِلْشْ تَنْقِيلْ وَلَا فَصْلْ.
المَنْصِبْ مِشْ بِدْلَةْ.. وَالكَرَامَةْ مِشْ فِي الكُرْسِيّ،
اللِّي يِمْسِكْ الفُرْشَةْ وَيِخْدِمْ النَّاسْ.. أَشْرَفْ مِنْ أَلْفْ مَنْصِبْ رَسْمِيّ!