زووم على الدنيا

زووم على الدنيا الحياة التي لا نُخضعها للدراسة والبحث، لا تستحق ان تعيشها.
(4)

26/09/2025

تبسم تبسم وخلي الهموم
وخلي الغموم وخلي الضجر
ولا تبتئس من صروف الزمان
ولا تشتكي من طعون البشر
صلوا على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم

23/09/2025

حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

05/09/2025

اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك عليه، عدد خلقك.. ورضا نفسك، وزِنَةَ عرشِكَ، ومدادَ كلماتِك، اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك عليه عدد ما خلقتَ، وعدد ما رزقتَ، وعدد ما أحييتَ، وعدد ما أَمتَّ. اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك عليه في كلِّ وقتٍ وحين، وفي كلِّ مِلَّةٍ ودين، وفي العالمين إلى يوم الدِّين .

04/09/2025

صلوا على النبي محمد
خير الورى والعهد مجدد
صلوا على النبي
صلوا على النبي
صلوا على النبي محمد

صلوا على نبينا المختار
وبذكره تصح الاعمار
هيا رددوا يا عمار
وصلوا على النبي
صلوا على النبي
صلوا على النبي محمد

صلوا صلوا والناس نيام
ومحمدٌ خيرُ الانام
طب العقول والافهام
فبذكره تُطرد الهوام
فنبينا الزين مسك الختام
صلوا على النبي
صلوا على النبي
صلوا على النبي محمد
#نورس

01/09/2025

"اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ"

 قصة البخيل وعابرة السبيلبقلمي المتواضع: نورسين محمد أحمديُحكى أنّه في قديم الزمان، كان هناك رجل يعيش على أطراف الوادي ب...
26/08/2025


قصة البخيل وعابرة السبيل
بقلمي المتواضع: نورسين محمد أحمد

يُحكى أنّه في قديم الزمان، كان هناك رجل يعيش على أطراف الوادي بمفرده، وكان بخيلًا شديد الشح، يطمع في أن يجمع ما في أيدي الناس ليكون ملكًا له، وكلّما رأى شخصًا من بعيد يقترب من بيته، أسرع ليغلق الباب حتى لا يستقبل أحدًا.

وذات ليلة، اقتربت من منزله امرأة قد ضلّت طريقها، وقبل أن يغلق الباب كعادته، بادرت بإلقاء التحية عليه، فاضطر أن يردّ تحيتها، ثم سألها قائلًا:
– من أنتِ؟ ولماذا أتيتِ من هذا الطريق في مثل هذا الوقت المتأخر؟

فأجابته المرأة قائلة:
– أنا عابرة سبيل، قد ضللت طريقي.

لكنها فهمت من نبرته أنّه لن يستضيفها ولن يقدّم لها حتى الماء. فدار في رأسها بعض الأفكار، ثم قالت:
– لقد شاهدتني الذئاب من بعيد، فاضطررت أن ألقي لهم حقيبتي التي كان بها الماء، وبصعوبة احتفظت بالطعام. والآن أشعر بعطش يحرق حلقي. فهل لك أن تعطيني شربة ماء أروي بها ظمئي؟

قال الرجل:
– ولكن ليس عندي سوى ما يكفيني فقط.

فقالت المرأة:
– ما رأيك أن نتبادل؟ أعطيك نصف السمك الطازج الذي أملكه مقابل نصف ما لديك من ماء.

لمعت عين البخيل فرحًا بالفكرة، وقال:
– أوافق، ولكن بشرط. يجب أن أتأكد أولًا من وجود السمك معكِ قبل أن أعطيك الماء.

قالت المرأة:
– لك ما طلبت، وها هو السمك أمامك.

فتحت المرأة حقيبتها، فاخترقت رائحة السمك أنفاسه، وسال لعابه داخل فمه، فأسرع ليحضر جرة الماء. وما هي إلا لحظات حتى عاد يحملها بين يديه، وقال لها:
– لكِ نصفها فقط، وسأفرغ نصيبك في هذه الزجاجة الفارغة.

فقالت المرأة:
– ولك نصف السمك، معي أربعة. لك منها اثنتان، تفضل.

أخذ الرجل نصيبه مسرعًا إلى داخل منزله، وأغلق الباب، وبدأ يلتهم السمك قائلًا:
– يا لكَ من طعام لذيذ الشكل والمذاق، لكن الملح زائد قليلًا… لا بأس، سألتهمك كله ولن أترك شيئًا.

بينما جلست المرأة بجوار الباب، مستندة إلى الحائط الجانبي. بسطت ثوبها، ووضعت عليه الطعام، ثم تناولت قليلًا حتى شبعت، وشربت بعض الماء، واحتفظت بما تبقى من ماء وسمك داخل حقيبتها.

وبعد وقت خرج البخيل، وطلب منها أن تعطيه قليلًا من الماء، لكنها رفضت قائلة:
– ليس لدي سوى ما يكفيني.

أخذ يتوسل إليها، فقالت:
– لنتفق أولًا.

قال:
– لنتفق، ولكن على ماذا؟

قالت:
– تعطيني نصف ما في بستانك من فاكهة مقابل نصف الماء.

قال الرجل:
– هذا البستان ليس ملكًا لي، ولا أستطيع أن أعطيكِ منه شيئًا.

فقالت:
– أنت تكذب، وهذا البستان ملكك. وإن لم تُعطني الفاكهة فلن أعطيك الماء، وستظل عطشان، وسيحرق الملح حلقك، فعليك أن تختار.

فكّر الرجل قليلًا ثم قال:
– سأعطيكِ تفاحة واحدة فقط مقابل نصف الماء.

فقالت المرأة:
– سأقصّ عليك قصة سمعتها من حفيدي، وقد رواها شيخ لتلاميذه:

كان الشيخ يتحدث عن وصف النبي ﷺ، فوقف أحد طلابه حزينًا وقال:
"أتمنى أن أرى النبي في منامي."

فصمت الشيخ قليلًا ثم قال:
"تعالَ إليّ الليلة لنتناول العشاء، وسأخبرك بالسر الذي يجعلك تراه في منامك."

فرح الطالب وتهلّل وجهه، وفي المساء ذهب إلى منزل الشيخ، وتناول معه الطعام، لكنه شعر بملوحة شديدة في مذاقه، ولم يجد ماءً على المائدة، فاستحى أن يطلب من شيخه الماء، وأكمل طعامه رغم شدة عطشه.

بعد أن فرغ الشيخ من طعامه، توضأ وصلّى ركعتي الشفع، بينما كان تلميذه يكاد يحترق عطشًا، لكنه استسلم للنوم. وقبل الفجر بقليل استيقظ الشيخ ليصلي الوتر، فوجد تلميذه مستيقظًا، فسأله:
– بماذا حلمت الليلة الماضية؟

قال الطالب:
– حلمت أنّ هناك نهرًا يجري، ورأيت نفسي أسبح فيه وأشرب حتى ارتويت.

فقال الشيخ:
– لو كان حبّ رسول الله ﷺ يملأ قلبك كما ملأ عطشك جسدك، لرأيته في منامك.

ثم التفتت المرأة إلى البخيل وقالت:
– انظر إلى قلبك، ما الذي يملؤه الآن؟ هل هو حبك للنبي ﷺ، أم حبك للدنيا وما فيها؟ أيها البخيل، تذكّر قول النبي ﷺ:
"السخيّ قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار. والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار. ولَجاهلٌ سخيّ أحبّ إلى الله من عابد بخيل."

ثم قالت:
– السلام عليك أيها البخيل.
#نورس

 كيدهن عظيمبقلمي نورسين محمد أحمداقترب رجل من امرأة تبيع الخبز، كانت تمشي على الطريق بجوار القرية وبعدما اشترى منها سأله...
25/08/2025


كيدهن عظيم
بقلمي نورسين محمد أحمد

اقترب رجل من امرأة تبيع الخبز، كانت تمشي على الطريق بجوار القرية وبعدما اشترى منها سألها:
- لماذا يقترن اسم المرأة دومًا بالكيد، ويقولون كيد النساء.

فوجدها امسكت بملابسه وتشبثت به حتى مزقتها وأخذت تصرخ صراخًا شديدًا.
فسألها:
- لماذا تصرخين وماذا فعلت لكِ لكي تمزقين ملابسي هكذا.

فقالت له:
- حتى يجتمع أهل القرية ويضربونك، فأنت تريد إيذائي.

فقال لها:
- يشهد الله أني توسمت فيكِ الذكاء فسألتك ولكن لم اتحدث إليكِ لأتسبب في إيذاءك مطلقـًا، ليس معنى أنكِ امرأة جميلة؛ فأكون سبب في مضايقتك وايذاءك.

فأسرعت تمسك قطعة من ثوبه الممزق من فوق الأرض وتربط به يدها، فسألها:
- ماذا تفعلين؟

في تلك اللحظة تجمع حولها الناس وسألوها:
- لماذا تصرخين؟

فأجابتهم:
- كنت أمشي في الطريق بمفردي وهجم عليَّ كلب ضال؛فساعدني هذا الرجل، وبعدما مزق الكلب ثوبه، أسرع يجري هاربـًا منه واختفى خلف الأشجار وأسرع هذا الرجل الكريم بتضميد جروحي.

فشكره الناس وأثنوا على فعلته
فتعجب الرجل وتحين الفرصة وعاد يسألها عن سبب فعلتها.
فقالت:
- إنه كيد المرأة، إذا آذيتها دمرتك وإذا راضيتها حتى لو بكلمة بسيطة جعلتك تاج فوق رأسها.

فارضوا نساءكم وخافوا كيدهن فإنه عظيم.
#نورس

22/08/2025

جمعة مباركة
صلوا على خير البرية

  بقلمي المتواضع نورسين محمد أحمدفي إحدى الغابات الكثيفة، عاش طائر صغير اسمه زرزور، كان زرزور طائرًا مميزًا بصوته العذب ...
20/08/2025



بقلمي المتواضع نورسين محمد أحمد

في إحدى الغابات الكثيفة، عاش طائر صغير اسمه زرزور، كان زرزور طائرًا مميزًا بصوته العذب الذي يملأ أرجاء الغابة لحنًا فريدًا، ولكن كان لديه مشكلة واحدة: الغرور.
كان يعتقد أن صوته هو الأجمل على الإطلاق، وكان يسخر من أصوات الحيوانات الأخرى.
في صباح أحد الأيام المشمسة، رأى زرزور ببغاءً يتدرب على تقليد أصوات الحيوانات، ضحك زرزور بصوت عالٍ وقال للببغاء:
- "ما هذا الذي تفعله؟ صوتك أجش ولا يمكن أن يقارن بصوتي الذهبي".

لم يرد الببغاء، وابتسم بهدوء واستمر في التدريب.
مرت الأيام، ووصل فصل الجفاف، جفت الأنهار، وتناثرت الأوراق من الأشجار، وصار البحث عن الطعام صعبًا، كان زرزور يعاني بشدة، فصوته الجميل لم يكن يجلب له الماء أو الطعام، أصبح ضعيفًا وجائعًا، ولم يعد قادرًا على الغناء.

في يوم من الأيام، سمع زرزور صوتًا يقلد صوته بدقة، فأدرك أنه الببغاء، كان الببغاء يستخدم موهبته في تقليد الأصوات للتواصل مع الحيوانات الأخرى، وتبادل المعلومات عن أماكن وجود الطعام والماء، كان لديه شبكة من الأصدقاء في الغابة كلها، والذين كانوا يساعدونه.

شعر زرزور بالخجل الشديد، وتمنى لو أنه لم يكن مغرورًا وسخر من الببغاء، اقترب منه وقال له بصوت خافت:
- "أنا آسف يا صديقي، لم أكن أعلم أن موهبتك بهذه الأهمية".
ابتسم الببغاء وقال:
- "لا يهم جمال الصوت بقدر أهمية استخدامه في فعل الخير ومساعدة الآخرين".

منذ ذلك اليوم، تعلم زرزور درسًا مهمًا، تعلم أن قيمة المرء ليست فيما يملكه من مواهب، بل في كيفية استخدام تلك المواهب لخدمة الآخرين، صار زرزور والببغاء صديقين حميمين، وتعلم زرزور كيف يستخدم صوته الجميل ليدل الحيوانات الأخرى على أماكن الطعام والماء، ويعلمهم أن التعاون والتواضع هما أساس الحياة السعيدة.
#نورس

19/08/2025

يارب لغير لا تكلنا ومن شر خلقك سلمنا وعلى طاعتك أعنا ومن فضلك ارزقنا وبقدرتك احفظنا

17/08/2025

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

Address

Cairo
12568

Website

https://www.facebook.com/profile.php?id=100022519311159

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when زووم على الدنيا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share