03/01/2026
📜
📌في الساعة التاسعة من مساء السبت ١٦ من رمضان ١٣٦٩ الموافق أول يوليه ١٩٥٠ نوقشت بكلية دار العلوم، رسالة الماجستير، التي تقدم بها الأستاذ (١٩٣٦) المدرس بالكلية، وموضوعها (الغزل في العصر الجاهلي).
📌وكانت لجنة المناقشة مُكَوَّنة من الأستاذ عبد الحميد حسن بك (١٩١٢) والأستاذ أحمد السيد صفوت (١٩١٤) والأستاذ عمر الدسوقي (١٩٣٢) وقد حضر هذه المناقشة نحو ستمائة، من أبناء دار العلوم وغيرهم، وفي مقدمتهم عميد الكلية الأستاذ إبراهيم مصطفى بك (١٩١٠) وأساتذتها وكبار خريجيها.
📍وامتلأ بهم المدرج العلوي، والردهات والطرقات التي أمامه، وجلس جمع كبير في المدرج الأرضي حيث استمعوا إلى مكبر الصوت.
✍️وافتتح الأستاذ عبد الحميد بك حسن المناقشة بكلمة، نوه فيها بصاحب الرسالة، فذكر أنه كان أول الدبلوم بدرجة ممتاز، وأنه نجح في معهد الدراسات العليا بدرجة جيد جداً، وأنه نجح في امتحان اللغة الإنجليزية للقبول بالماجستير، بدرجة ممتاز، وأنه صاحب إنتاج أدبي كثير، ذكر منه كتابين (فن الخطابة) و (الحياة العربية من الشعر الجاهلي)، ثم ذكر أنه أعد هذه الرسالة التي يقدمها للمناقشة.
✍️وبدأ الأستاذ الحوفي تلخيص رسالته، بتحية لدار العلوم، مدرسة عليا، وكلية جامعية، باعتبار أنه أول من يقف هذا الموقف بدار العلوم، وبين أثر أبناء دار العلوم، في إنهاض الثقافة، وإحياء الفصحى، ونشرها في العالم العربي والإسلامي، وأثر أبنائها الذين درسوا بأوروبا، في نقل الثقافة الغربية إلى مصر والعالم العربي.
📌ثم لخص رسالته في نحو ساعة، وناقشه الأعضاء الثلاثة مناقشات ممتعة، ورد على أسئلتهم واعتراضاتهم ردوداً مقنعة، كانوا هم أول المعجبين بها.
📍وكانت الساعة قد بلغت منتصف الواحدة صباحاً، فاختلت اللجنة للمداولة، ثم عادت فأعلن الأستاذ عبد الحميد حسن بك، أن اللجنة قررت بإجماع الآراء، مع سرورها العظيم، منح الأستاذ أحمد محمد الحوفي، شهادة الماجستير، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. وهنا صفق الحاضرون، وهتف الهاتفون، وأقبلوا على زميلهم الحوفي يعانقونه ويقبلونه.
📌وكانت ليلة خالدة من ليالي دار العلوم الخالدة. اهـ
#ماجستير
https://www.facebook.com/share/p/1EiFA5gcfY/