01/10/2025
مقال أعجبني في جريدة الأهرام المصرية
و كنت انتظره من سنين
رداً علي كل فرد يفهم موضوع الرفق بالحيوان
بشكل خاطئ
يارب مزيد من المقالات و التوعية الدينية
و المجتمعية، والإنسانية و البيئية والصحية
للناس بشأن موضوع الرفق بالحيوان
رفقا بالإنسان أولاً
الثلاثاء 8 من ربيع الثاني 1447 هــ 30 سبتمبر 2025 السنة 150 العدد 50702
رئيس مجلس الادارة
د. محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
ماجد منير
الرئيسية
الصفحة الأولى
الأبواب
أبواب أسبوعية
ملحق الجمعة
كتاب الأهرام
مقال رئيس التحرير
كاريكاتير
الوفيات
البورصة
تحقيقات
تحذير عاجل من الأطباء البيطريين..
توقفوا عن إطعام حيوانات الشارع!
الثلاثاء 8 من ربيع الثاني 1447 هــ 30 سبتمبر 2025 السنة 150 العدد 50702
تحقيق ــ هاجر صلاح
طباعة المقال
سلوك مضر يغير طبيعة الحيوان ويهدد «التوازن البيئى»
مخلفات المجازر ومحلات الدواجن تجعلها أكثر عدوانية
على «محبى الحيوانات» توجيه تبرعاتهم لهيئة الخدمات البيطرية
لا يوجد تشريع ينظم إنشاء «الشلاتر».. وأصحابها يجمعون تبرعات هائلة بلا رقابة
المتخصصون يطالبون بتجريم إطعام كلاب الشارع كما فعلت بلاد عربية وسبقتها أمريكا وأوروبا
لا نعلم تحديدا متى بدأ هذا السلوك فى الانتشار، ليس فقط فى العمارات السكنية أو التجمعات الجديدة «الكومباوندز»، بل امتد إلى داخل النوادى الرياضية والجامعات، ومقار العمل. لقد تحول إطعام القطط وكلاب الشارع إلى طقس يومى، وعادة منتظمة لدى كثيرين بدعوى الرفق والعطف على الحيوان.
ولم يعد مجرد سلوك عابر أو عرضى يحدث بالمصادفة، بل تحول إلى نشاط تجمع من أجله التبرعات على مواقع التواصل الاجتماعى!
قد يندهش كثيرون ويتساءلون: وما المشكلة فى ذلك؟
ألا يعتبر إطعام الحيوانات من أفعال الخير التى يثاب عليها فاعلها؟! والإجابة هنا ليست قاطعة، لسبب بسيط؛ وهو أن القاعدة تقول إن كل شىء يزيد على حده ينقلب إلى ضده..وهذا ما سيشرحه لنا المتخصصون فى هذا التحقيق، فهل ينصت أصحاب «القلوب الرحيمة» لصوت العقل والعلم؟
في الفلبين .. إطعام القطط ممنوع ويعرض صاحبه لغرامة
د. شهاب الدين عبد الحميد وهو رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة – والتى تعتبر ثالث أقدم جمعية للرفق بالحيوان فى العالم بعد الجمعية الإنجليزية والأمريكية، يحدثنا عن تبعات هذا السلوك، وهو الذى أمضى عمره فى الرفق بالحيوانات وعلاجها.
فيبدأ حديثه قائلا: إن ما يحدث كارثة.. ويبرر وصفه ذاك، بأن اعتياد حيوانات الشارع على توفير الطعام لها بشكل منتظم يجعلها لا تقوم بما فطرها الله عليه من التنقل والبحث عن طعامها، بل تأكل وتشبع وتنام فى مكانها منتظرة أن يأتى لها طعامها، وعندما يتخلف صاحب الطعام عن موعده لأى سبب، تظهر الميول العدوانية، خاصة لدى الكلاب، وهو ما بدأنا نلحظه منذ فترة متمثلا فى حوادث عقر، فنجدها تقترب من المارة تتشمم ما يحملونه من أكياس قد تحمل طعاما.
الأمر الثانى والأخطر هو أن إطعام الكلاب لحوم نيئة مثل أرجل الدجاج ومخلفاتها، يتم شراؤها بالكيلو من محلات الدواجن لهذا الغرض، يغير من طبيعة الكلاب ويجعلها شرسة، وللأسف كثيرون يقومون بإطعام الكلاب منها لأنها أرخص من الـ"دراى فود"، كما أنهم لن يقوموا بطهى الطعام لهم خصيصا يوميا، وغنى عن الذكر أن "تشريس" الكلاب فى الشارع يمثل خطورة على الجميع. ويعلق شهاب الدين على الاستشهاد بالأحاديث النبوية التى تدعو للرفق بالحيوان، فيقول إنها لا تدعو لإطعامها، بل بعدم حرمانها من البحث عن طعامها، كما أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم أيضا دعا لقتل الكلب العقور، والكلب العقور ليس بالضرورة أن يكون مصابا بالسعار، وقد بلغت لدينا حالات العقر سنويا مليون حالة، لكن "مدعي"حب الحيوانات يرفضون ذلك ويلومون الضحية بدلا من الكلب. وهو أمر عجيب.
ويواصل د. شهاب الدين شرح خطورة الأمر، قائلا: إن تقديم الطعام لحيوانات الشارع يعنى توطينها وتمركزها فى مكان الحصول على الطعام، وبالتالى تتواجد فضلاتها أيضا، وهى وسيلة لنقل الأمراض من الحيوانات للإنسان، فضلا عن بقايا الطعام «النيئ» التى تترك فى مكانها وتتعرض للتحلل والتعفن، وكل ذلك ينجم عنه روائح كريهة، وبالتالى نخلق بيئة غير صحية على الإطلاق لسكان المنطقة، وما لا يعلمه كثيرون ممن يتعاملون مع حيوانات الشارع، أنه من السهل إصابتهم بـ«الجرب»، وهو مرض جلدى ينتقل من الحيوان المصاب للإنسان بمجرد لمسه.
ويشير رئيس جمعية الرفق بالحيوان فى القاهرة إلى أن ظاهرة إطعام الحيوانات وما يترتب عليها من تمركز أعداد كبيرة من القطط والكلاب أمام العمارات السكنية وداخل النوادى يؤدى إلى مشاحنات اجتماعية وصدامات عنيفة لم نكن نشهدها من قبل، فهناك من الأهالى من يخشى على أطفاله الصغار، وهناك من لا يشعرون بالراحة بسبب الأعداد الكبيرة التى تتجمع حولهم فى مكان واحد، وهناك من لديهم خوف غريزى من الحيوانات. ومع ذلك يصر هؤلاء على سلوكهم المضر، وانتقلت تلك المشاحنات لوسائل التواصل الاجتماعي، فهم يرفضون الاعتراض على سلوكهم، ويتهمون كل من يعلن تضرره بأنه" بلا رحمة" !
د . محمد عفيفي سيف - د. شهاب الدين عبدالحميد - د. مصطفى الجعفري
إهدار مال بلا فائدة
سألنا د. مصطفى الجعفري، أستاذ مساعد بكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة والباحث السابق فى جامعة إلينوى الأمريكية: هل إطعام حيوانات الشارع بهذا الشكل يساعد على تكاثرها بشكل أكبر؟
فنفى العلاقة، لكنه مع ذلك يرفض بشكل قاطع هذا السلوك، حتى وإن كانت الأطعمة مطهية أو "دراى فود"، ويعتبر أن من ينفق من ماله على ذلك فهو يهدر ماله فيما لا ينفع. وذلك لعدة أسباب يشرحها لنا قائلا: إن كلاب الشارع تحديدا ليس مكانها وسط المناطق المأهولة بالسكان، ووجودها وسط الانسان بهذه الأعداد يشكل خطرا كبيرا وضررا صحيا بالغا عليه، ففضلاتها مصدر كبير للعدوي، من جهة أخرى فإن إطعام حيوانات الشارع يعنى توطينها واستقرارها فى مكان توفر الطعام، بينما إذا لم تجد غذاءها ستبحث عنه فى مكان آخر، ولن تموت من الجوع كما يدعى "أصحاب القلوب الرحيمة". وقد يعتقدون خطأ أننا نسعى للتخلص من حيوانات الشارع، وبالتالى الإخلال بالتوازن البيئي، لكن يبدو أنهم لا يعلمون معنى التوازن البيئي، فهم بإطعامهم حيوانات الشارع بهذا الشكل، يمنعونها من ممارسة دورها فى تحقيق التوازن البيئي، فالقطط والكلاب حيوانات برية خلقت لتصطاد حيوانات أخرى تتغذى عليها، فمن يسكنون فى "كومباوندات" تحيطها الصحراء من كل جانب، ليس من مصلحتهم على الإطلاق إطعام الكلاب، لأنهم يمنعونها من القيام بدورها فى حمايتهم من الحيوانات غير المرغوب فيها مثل الثعابين والعرس والفئران والثعالب".
ويتابع الجعفري: قديما كانت الكلاب تعيش فى الجبل على أطراف المدينة، وبعد هدوء حركة السكان ليلا تتسلل للبحث عن بقايا طعام فى صناديق القمامة، ثم تعود من جديد لمكانها، أما الان فقد تجرأت الكلاب على الإنسان، وتصبح أكثر قوة وجرأة عندما تتجمع فى مجموعات، وتنبح على الأشخاص التى تعتقد أنها غريبة عن المكان مما يسبب الذعر للكثير من المارة، من جهة أخري؛ فإنها لم تعد تهاب الاقتراب من البشر، خاصة أمام البنايات السكنية حيث يقدم لها الطعام من أحد السكان، فتعتاد الاقتراب من أى شخص يمر من وإلى البناية ظنا أنه سيمنحها الطعام. ويرد الجعفرى على من يدّعون أن الكلاب لا تعقر إلا من يؤذيها، فيقول : إن هذا غير صحيح، وليس كل كلب يقوم بعض إنسان مصاب بالسعار، وفى كل الاحوال لابد أن يحصل المعقور على المصل «خمس جرعات»، ولا يعلم كثيرون أن القطط ينتشر بينها السعار أكثر من الكلاب، بل أنها أحيانا من تنقل السعار للكلاب.
نماذج لافتات تحظر إطعام الحيوانات البرية بمختلف أنواعها
مستودع هائل من الأمراض
تواصلنا أيضا مع د. محمد عفيفى سيف - الأمين العام الأسبق للنقابة العامة للأطباء البيطريين – الذى حذر فى بداية حديثه من أن عدد الكلاب فى الشارع أصبح أكثر من المعدل الطبيعى بمراحل، ويأتى إطعامها ليفاقم المشكلة، خاصة مع إطعامها بقايا مخلفات الدواجن ومنها ما يكون نافقا أصلا، ويتساءل: "هل تتخيلين تأثير ذلك عليها بعد تناولها؟! "، مشيرا إلى أن السعودية فرضت غرامات على إطعام القرود بعد تزايد عددها، وعللت ذلك بضرورة اعتمادها على غذائها الطبيعى للحفاظ على التوازن البيئي، وواصل حديثه: لابد من ترك تلك الحيوانات لطبيعتها فى البحث عن طعامها بنفسها، فإطعامها ليس رحمة، وليس من الصواب اختلاطها بالانسان لأنها مستودع هائل من الأمراض الطفيلية والبكتيرية والفيروسية والفطرية، فضلا عن خطورة عقرها للإنسان، وليس بالضرورة أن يكون الكلب مصابا بالسعار، ليعقر أحد المارة، وتكلفة فاتورة أمصال العقر تكلف الدولة مليارات الجنيهات سنويا، لذلك فمكانها ليس فى المناطق المأهولة بالسكان".
ويتساءل أمين عام نقابة البيطريين الأسبق، من يراقب التبرعات المهولة التى يتم جمعها على منصات التواصل الاجتماعى من أجل إطعام حيوانات الشارع وشراء "دراى فود" والألبان وغيرها، خاصة أنها تكون بالدولار، بل اكتشفنا بتدقيق الملاحظة أشخاصا يقومون بجمع تبرعات لنفس الحيوان، بزعم علاجه أو إجراء عملية جراحية ـ وتكون المبالغ بعشرات الآلاف من الجنيهات، فهل أصبح" الرفق بالحيوان وسيلة للتكسب المالى باستغلال مشاعر الرحمة عن الاخرين؟!".
السؤال: ما هو البديل إذن.. وكيف يتم التعامل بشكل علمى مع حيوانات الشارع؟
أولا؛ يتفق خبراؤنا الثلاثة على ضرورة تجريم إطعام حيوانات الشارع وفرض غرامات مالية على من يقوم بذلك أسوة بدول عديدة مثل: الإمارات والسعودية والمغرب وتركيا والصين والهند «مؤخرا»، وكل الدول الغربية فى أوروبا والولايات الأمريكية، وهى التى يطالب أصحاب الرفق بالحيوان بالاقتداء بسياساتها فى التعامل مع الحيوانات.
ويطالب د. شهاب الدين عبد الحميد بالرقابة على "الشلاتر" أو ملاجئ الحيوانات الحرة «حيوانات بلا صاحب»، كاشفا عن أنه لا توجد أى رقابة على إنشاء "الشلاتر" وتفتقر معظمها للاشتراطات البيئية والصحية اللازمة، لأنه لا يوجد تشريع حتى الان ينظم إنشاءها وعملها، وأصحابها يجمعون تبرعات هائلة ولا أحد يراقب على هذه الأموال وأوجه صرفها، كما يجب تصحيح الوضع القائم بإشهار جمعيات الرفق بالحيوان لتكون تابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية، لأن من يعمل بها أطباء بيطريون وهى منشآت بيطرية، ويمكن لمحبى الحيوانات حينها التبرع لها وزيارة حيواناتها كما يريدون.
أما جمعيات محبى الحيوانات فيمكن ترخيصها فى وزارة التضامن الاجتماعى لأنها لا تتعامل مع الحيوانات، أما الآن فيتم ترخيص كلا النوعين من الجمعيات فى وزارة التضامن، ولا يوجد بالطبع مشرفون بيطريون على النوع الأول فى وزارة التضامن.
تهديدات بحقن كلاب الشارع بهرمونات لزيادة تكاثرها نكاية فى المتضررين
من جهته، يضرب لنا د. مصطفى الجعفرى نموذجا بما فعلته تركيا لحل مشكلة كلاب الشارع، إذ تقوم بتجميعها فى أماكن خارج المدن، وعلى محبى الحيوانات أن يستقلوا أوتوبيسا خصصته لهم الحكومة، ينقلهم لتلك الأماكن على بعد ساعتين من المدينة وهناك يشبعون رغبتهم فى العطف على الحيوانات من إطعام وملاعبة، أما إطعام أى حيوان فى الشارع فهو ممنوع منعا باتا. النموذج الاخر فى الولايات المتحدة الأمريكية، التى تجمع أى كلب بلا صاحب وتضعه فى ملجأ للحيوانات، وتعلن عن نوعه وتعرضه لراغبى الاقتناء لفترة محددة، فإذا لما يتقدم أحد لاقتنائه، تقوم بالتخلص منه بوسائل القتل الرحيم، وهى تعدم سنويا ما يصل إلى 200 ألف كلب.
المشكلة كما يرى الجعفرى أن هناك "لوبي" يقف بالمرصاد لأى محاولة للتعامل مع حيوانات الشارع ، فهم يرفضون حتى التصدى للحيوانات المؤذية التى تهاجم المارة، ويعتبرونها أهم من الإنسان.
ويطالب الجعفرى محبى الحيوانات بتوجيه تبرعاتهم وما ينفقونه على الإطعام لصندوق هيئة الخدمات البيطرية، حتى يتمكن من حل مشكلة الكلاب الحرة بالتطعيم والتعقيم، أو أن يقتنوا منها فى منازلهم الخاصة ،ويحصلوا على رخصة لها وفقا للقانون الذى تم إقراره مؤخرا، ويصبحوا مسئولين عنها بالكامل .
ونختم مع د. محمد عفيفى سيف الذى يؤكد لنا أن تحقيق التوازن البيئى لا يتطلب سوى وجود ما يتراوح بين 6 ملايين و 8 ملايين كلب فى الشارع، وليس 40 مليون كلب وفقا لآخر تقدير عام.
ويطالب بنقل الكلاب على أطراف المدن، فى مراكز إيواء خاصة، ويتم تعقيمها وتطعيمها وطرحها لمحبى الاقتناء الشخصى من مصريين وأجانب، ويتفق مع د. شهاب فى غياب الرقابة على عمل مراكز إيواء الحيوانات الموجودة حاليا، والتى فى معظمها تكون مجرد أرض فضاء محاطة بسور، ولم يسجل رسميا فى نقابة الأطباء البيطريين سوى مركز واحد مقره فى الغردقة، لذلك فإن مراكز الإيواء الموجودة لا تعمل بشكل صحيح، والحيوانات مكدسة بها بدون رعاية فعلية أو إشراف بيطرى يومى بما يؤثر على صحتها وصحة المجتمع كله، فبعض أصحابها لا يتمكن من الاستمرار فى الإنفاق على إطعام وعلاج الحيوانات، فيقوم بتسريحها دفعة واحدة إلى الشوارع، ليتسبب فى كارثة بيئية.
نموذج لطلب تبرعات على مواقع التواصل لإطعام القطط والكلاب
د.محمد العقبى المتحدث باسم وزارة التضامن: الدعوة لجمع تبرعات بدون تصريح تعرض صاحبها لطائلة القانون
سألنا د. محمد العقبي، المتحدث باسم وزارة التضامن الاجتماعي، عن الموقف القانوني لمن يجمعون التبرعات بشكل عام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فقال بشكل قاطع إن قانون العمل الأهلي يلزم من يوجه الدعوة للجمهور لجمع التبرعات النقدية والعينية - بخلاف مؤسسات المجتمع الأهلي - بإخطار الجهة الإدارية وتوضيح الغرض من تلك الدعوة، ولا يجوز التصرف في التبرعات الناتجة عن تلك الدعوة إلا بعد الحصول على تصريح بذلك من الجهة الإدارية وموافاتها ببيان إجمالي بما تم جمعه من تبرعات وأوجه ومستندات الصرف، وقد لا يحصل صاحب الدعوة على التصريح، لعدم انطباق الشروط. وفي حال الموافقة على التصريح يتم فتح حساب لغرض محدد، وبعد انتهاء المهمة يتم إغلاقه.
ويوضح العقبي أن من يجد مواطنا يطالب الناس بالتبرع على منصات التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، ولأي غرض كان، فعليه التقدم ببلاغ في قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية، أما وزارة التضامن فهي تراقب فقط على التبرعات للجمعيات المرخصة التابعة لها.