ميديا الفيوم Fayoum Media

ميديا الفيوم  Fayoum Media صفحة متخصصة فى انتاج محتوى اعلامى متنوع يقدم على جميع ?
(10)

رحلة "أبو جبل" من الأرقام إلى الجبالفي قلب مركز يوسف الصديق بالفيوم، وُلد الشاب الذي لُقّب لاحقاً بـ "أبو جبل". كان شابا...
23/08/2025

رحلة "أبو جبل" من الأرقام إلى الجبال
في قلب مركز يوسف الصديق بالفيوم، وُلد الشاب الذي لُقّب لاحقاً بـ "أبو جبل". كان شاباً طموحاً، شغوفاً بالأرقام والحسابات، مما دفعه لدراسة إدارة الأعمال وتخصص المحاسبة. لكن رغم حبه لدقّة الأرقام، كان قلبه معلقاً بالطبيعة الساحرة المحيطة به، خاصة صحراء وادي الريان وبحيراته.
بعد التخرج، لم يجد أبو جبل نفسه في العمل المكتبي التقليدي. كانت روحه تسعى للمغامرة، وعقله التجاري يبحث عن فرصة فريدة. كانت قرية تونس الساحرة، بأجوائها الفنية وموقعها المطل على بحيرة قارون، هي نقطة الانطلاق. هناك، رأى أبو جبل فرصة لا يراها الآخرون: لماذا لا يجمع بين خبرته في الأعمال وحبه للطبيعة؟
قرر أبو جبل دخول مجال التسويق العقاري السياحي، وهو مفهوم جديد في المنطقة. لم يكتفِ ببيع الأراضي أو الفيلات، بل كان يبيع تجربة متكاملة. بدأ بتنظيم رحلات اليوم الواحد ورحلات السفاري في صحراء وادي الريان، مستخدماً مخيمات بدوية تقليدية لإقامة حفلات مميزة. كان أبو جبل يروّج للمنطقة كوجهة متكاملة: حيث يمكن للزائر الاستمتاع بجمال الطبيعة نهاراً، والمشاركة في الحفلات البدوية ليلاً.
بفضل شخصيته الكاريزمية وشغفه، سرعان ما كوّن أبو جبل شبكة علاقات واسعة، خاصة مع الفنانين والمطربين. أصبح معروفاً بلقب "صديق الفنانين"، حيث كان الكثير منهم يفضلون قضاء أوقاتهم في واحة الهدوء التي يصنعها في صحراء وادي الريان. هذه العلاقات لم تكن مجرد صداقات، بل كانت جزءاً من استراتيجيته التسويقية؛ فوجود فنانين مشهورين في رحلاته زاد من شهرته وجذب المزيد من الزوار.
تحول أبو جبل من مجرد خريج محاسبة يبحث عن وظيفة، إلى رائد أعمال ناجح، يبيع ليس فقط الفنادق والفيلات في قرية تونس، بل يبيع أيضاً الحكايات والمغامرات. قصته ليست مجرد قصة نجاح مالي، بل هي قصة شاب آمن برؤيته، وجمع بين شغفه بالبرية ومهارته في الأعمال، ليصنع لنفسه اسماً فريداً في عالم السياحة، وليصبح "أبو جبل" الذي يتربع على عرش المغامرة والتسويق في قلب الفيوم.

عبد الله الشيمي: سفير السعادة من قلب الفيوم​في قرية الشيمي، التابعة لمركز يوسف الصديق بالفيوم، وُلد شغف كبير بالطبيعة وا...
23/08/2025

عبد الله الشيمي: سفير السعادة من قلب الفيوم
​في قرية الشيمي، التابعة لمركز يوسف الصديق بالفيوم، وُلد شغف كبير بالطبيعة والمغامرة لدى شاب يُدعى عبد الله الشيمي. لم يكن عبد الله مجرد اسم، بل أصبح رمزًا للطاقة الإيجابية، حتى لقبه الجميع بـ"سفير السعادة".
​بدأت قصة عبد الله عندما أدرك أن كنوز الفيوم الطبيعية تستحق أن يراها العالم. لم يكتفِ بالجلوس في قريته، بل قرر أن يكون جسرًا يربط الناس بجمال الأماكن الخفية في محافظته.
​المغامرة في قلب الطبيعة
​ركّز عبد الله على تنظيم رحلات اليوم الواحد، لكنها لم تكن رحلات عادية. كانت كل رحلة مصممة بعناية لتكون تجربة فريدة. كان يأخذ مجموعاته في رحلات سفاري مثيرة إلى صحراء الفيوم، حيث يمكنهم الاستمتاع بجمال الكثبان الرملية والمغامرات الشيقة، من التزلج على الرمال إلى الاستمتاع بليالي الصحراء الهادئة.
​ومن الصحراء، ينتقل بهم إلى أماكن خلابة مثل وادي الريان، ليُبهرهم بجمال الشلالات والبحيرات، ووادي الحيتان، ذلك الموقع الأثري المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وفي هذه الأماكن، كان عبد الله يروي لهم حكايات عن الطبيعة والتاريخ، مما يجعل كل رحلة تجربة تعليمية وممتعة في نفس الوقت.
​إقامة لا تُنسى
​لم يتوقف طموح عبد الله عند الرحلات فقط، بل امتد ليشمل الإقامة. أدرك أن الكثيرين يرغبون في الاسترخاء وسط الطبيعة، فبدأ في ترتيب حجوزات في أفضل الأماكن. كان يختار بعناية الفنادق المميزة في قرية تونس الساحرة، والتي تتميز بطرازها المعماري الفريد المطل على بحيرة قارون. ولمن يبحث عن الخصوصية التامة، كان يوفر خيارات للإقامة في الفيلات الخاصة، مما يمنحهم تجربة فريدة من الراحة والهدوء.
​حفلات التخرج: تتويج لقصة النجاح
​أما نقطة التحول الحقيقية في مسيرة عبد الله، فكانت حفلات التخرج. رأى أن هذه المناسبة هي تتويج لسنوات من الجهد، وقرر أن يجعلها ذكرى لا تُنسى. كان ينظّم حفلات تخرج في أماكن طبيعية ساحرة، ويضيف لها لمسة شخصية من المرح والسعادة. لم يكن دوره مقتصرًا على التنظيم، بل كان يشارك الخريجين فرحتهم وكأنه واحد منهم، مما جعل كل حفل تجربة فريدة ومليئة بالذكريات الجميلة.
​اكتسب عبد الله لقب "سفير السعادة" عن جدارة، ليس لأنه فقط قدّم خدمات ممتازة، بل لأنه كان يضيف لمسة إنسانية في كل خطوة. قصته هي دليل على أن الشغف يمكن أن يصنع المستحيل، وأن السعادة الحقيقية تكمن في مشاركة جمال الحياة مع الآخرين.

الإعلامي الملتزم.. صوت الفيوم الحرفي كل مدينة، هناك أشخاص لا يكتفون بأداء عملهم بل يمنحونه رسالة ومعنى، يربطون بين الحرف...
23/08/2025

الإعلامي الملتزم.. صوت الفيوم الحر
في كل مدينة، هناك أشخاص لا يكتفون بأداء عملهم بل يمنحونه رسالة ومعنى، يربطون بين الحرفية والشغف، وبين المسؤولية والالتزام. وفي محافظة الفيوم، يبرز اسم الأستاذ منتصر نضر كواحد من هؤلاء الرواد. ليس فقط لكونه مدير مكتب التلفزيون المصري في الفيوم، بل لأنه إعلامي حرٌّ وصاحب كلمة وحكمة، يمثل صوتًا صادقًا ينقل الحقيقة ويدعم المتميزين من أبناء المحافظة.
ما يميز مسيرة الأستاذ منتصر نضر هو إيمانه العميق بأن الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل هو أداة قوية لبناء المجتمع وتنمية الأفراد. لقد كرّس جهده وخبرته لخدمة قضايا الفيوم وأبنائها، فلم يكن مجرد مسؤول في منصبه، بل كان دائمًا صاحب رسالة واضحة، هدفها تسليط الضوء على الإنجازات والطاقات الكامنة في هذه المحافظة العريقة.
من خلال عمله، نجح الأستاذ منتصر في أن يكون داعمًا حقيقيًا للمتميزين في مختلف المجالات. كم من موهبة شابة وجدته سندًا لها، وكم من مبادرة مجتمعية لاقت منه كل الدعم والترويج. هو يعي تمامًا أن الإعلامي الحقيقي هو من يفتح الأبواب أمام الآخرين، ويمنح الفرصة للمبدعين للظهور والتعبير عن أنفسهم. لقد كان جسرًا يربط بين المواهب

في قرية تونس الهادئة، حيث تعانق الجبال الصحراء وتتفتح الورود وسط الواحات الخضراء، ولد مايكل ماجد ثابت. لم يكن ميلاده مجر...
23/08/2025

في قرية تونس الهادئة، حيث تعانق الجبال الصحراء وتتفتح الورود وسط الواحات الخضراء، ولد مايكل ماجد ثابت. لم يكن ميلاده مجرد حدث عابر، بل كان نقطة التقاء لثلاثة أجيال من الشغف والمغامرة. فمايكل لم يورث شغفه بالسياحة من والده ماجد فقط، بل ورثه أيضاً من عمه أيمن ثابت، ليكونا معاً أصحاب المسيرة المشرفة التي جعلت من اسم "ثابت" علامة بارزة في عالم السياحة بالفيوم.
​كبر مايكل وهو يرى في عيني والده وعمه بريقًا من حب الأرض والمغامرة. تعلم منهما أسرار الصحراء، وكيفية قيادة عربات الدفع الرباعي باحتراف، وكيفية قراءة النجوم في ليالي الصحراء الصافية. كانا يرويان له قصصًا عن رحلات السفاري التي نظماها، وكيف استكشفا كل ركن في جبال الفيوم، من وادي الحيتان إلى بحيرة قارون.
​لكن مايكل لم يكن مجرد نسخة طبق الأصل من والديه. كان في داخله روح متجددة ورؤية عصرية. رأى أن السياحة في تونس يمكن أن تكون أكثر من مجرد رحلات سفاري تقليدية. كانت لديه أحلام أكبر، وأفكار جديدة لتطوير هذه المنطقة وجعلها وجهة عالمية.
​بدأ مايكل في تطبيق أفكاره على الفور. استلهم من التراث العائلي، ولكنه أضاف لمسة من الحداثة. قام بتجديد أسطول العربات الرباعية القديمة، وزودها بأحدث التقنيات لزيادة الأمان والراحة. لم يكتفِ بذلك، بل ابتكر برامج سياحية جديدة ومبتكرة. فقدم رحلات سفاري فلكية لمشاهدة النجوم، ورحلات تصوير لمناظر الغروب، وحتى رحلات ثقافية لزيارة المعالم الأثرية المحيطة بالفيوم.
​كان شغف مايكل بالاستدامة واضحًا في كل خطوة يخطوها. حرص على أن تكون رحلاته صديقة للبيئة، وشارك في العديد من المبادرات المحلية للحفاظ على جمال الطبيعة.
​وبفضل جهود مايكل، تحولت قرية تونس من مجرد قرية هادئة إلى مركز جذب سياحي عالمي. أصبح اسم مايكل ثابت مرادفًا للتطور والابتكار في عالم السياحة. وما زال حتى اليوم يقود عربات الدفع الرباعي في قلب الصحراء، حاملاً على عاتقه إرث عائلته العظيم، ومستمرًا في كتابة قصة نجاح جديدة لقرية تونس وجبال الفيوم.

رحلة صقر الصحراء​على أطراف قرية القرية الأولى، حيث تتمازج زرقة السماء مع خضرة حقول البرسيم وعبق الرمال، وُلد عبدالحميد ع...
23/08/2025

رحلة صقر الصحراء
​على أطراف قرية القرية الأولى، حيث تتمازج زرقة السماء مع خضرة حقول البرسيم وعبق الرمال، وُلد عبدالحميد عبدالسلام الرازني. كان يُعرف بين أقرانه بـ"صقر الصحراء" لقوة بصره وعزيمته التي لا تلين. نشأ على صوت المحراث وصليل أدوات البناء، وشاهد أباه وجدّه يزرعان الأرض ويُقيمان البيوت بطاقة وعزيمة لا حدود لها. لكنه كان يعلم أن قدره أكبر من حدود القرية.
​لم يكن حلم عبدالحميد أن يمتلك قطعة أرض أخرى، بل أن يُشيّد فوقها مدنًا. حزم حقائبه ورحل إلى مدينة السادس من أكتوبر، تاركًا خلفه رائحة تراب قريته ودفء عائلته. هناك، بدأ كعامل بسيط، يتحدى الشمس الحارقة وعبء الأيام الطويلة. كانت يداه، التي كانت يومًا تحمل قمحًا، أصبحت تحمل طوبًا وإسمنتًا، لكنه لم ينسَ أنه ابن القرية الأولى، وأن كل قطعة طوب يضعها تُقرّبه خطوة من حلمه.
​مع كل مشروع، كان عبدالحميد يكتسب خبرة جديدة. لم يكتفِ بالعمل اليدوي، بل كان ينهل من كل معلومة، يطالع المخططات الهندسية، ويسأل المهندسين عن أدق التفاصيل. كانت رؤيته واضحة: لم يكن يبني مجرد جدران، بل كان يصنع مجتمعات. كان يتخيل مستقبلًا أفضل لسكان تلك المباني، حيث تتوافر لهم كل سبل الراحة والأمان.
​بفضل مثابرته وذكائه، تحوّل عبدالحميد عبدالسلام الرازني من مجرد عامل إلى مقاول صغير، ثم إلى صاحب شركة "الرازني للتطوير العقاري". أصبح اسمه مرادفًا للجودة والثقة في سوق العقارات. لم يعد يحمل الإسمنت، بل يحمل عبء ومسؤولية مشاريع ضخمة، يخطط لمجمعات سكنية ومبانٍ تجارية. لكنه لم ينسَ أبدًا من أين أتى؛ ما زال يرى في كل قطعة طوب أساسًا صلبًا لحلم، وفي كل جدار قصة كفاح. ما زال يذكر رائحة تراب قريته، ودفء شجر الزيتون، ليظل دائمًا عبدالحميد الذي خرج من رحم الأرض ليعانق عنان السماء.

من حلمٍ صغير إلى واقعٍ كبير​في قلب قرية تونس الهادئة، حيث تتناغم ألوان الطين والخزف مع سحر بحيرة قارون، نشأ شاب طموح يُد...
23/08/2025

من حلمٍ صغير إلى واقعٍ كبير
​في قلب قرية تونس الهادئة، حيث تتناغم ألوان الطين والخزف مع سحر بحيرة قارون، نشأ شاب طموح يُدعى محمود الحداد. لم يكن محمود مجرد ابن القرية؛ بل كان عاشقًا لكل تفاصيلها، يرى في كل زاوية قصة، وفي كل قطعة خزف فنًا، وفي كل غروب شمس لوحة.
​بدأ حلم محمود من نقطة بسيطة جدًا، لكنها كانت مليئة بالشغف: صفحة صغيرة على فيسبوك. في وقت كان فيه التسويق السياحي يقتصر على الطرق التقليدية، قرر محمود أن يستخدم الأدوات المتاحة ليُظهر جمال قريته للعالم. بدأ ينشر صورًا خلابة، ويكتب قصصًا عن الحياة البسيطة في تونس، ويُعرّف الناس على الحرف اليدوية والفنانين المحليين. لم يكن لديه رأس مال كبير، لكن كان لديه إيمان عميق بأن جمال قريته يستحق أن يُرى.
​في البداية، كانت الصفحة تنمو ببطء، لكن إصرار محمود لم يضعف. كان يعمل لساعات طويلة، يوثق كل فعالية، ويُجيب على كل استفسار، ويُبني علاقات ثقة مع متابعيه. عامًا تلو الآخر، تحولت صفحته من مجرد مكان لعرض الصور إلى أهم منصة تسويقية للسياحة في قرية تونس. أصبح الناس يعتمدون عليها لمعرفة كل ما هو جديد في القرية، من ورش الخزف إلى الفعاليات الفنية.
​لم يكتفِ محمود بهذا النجاح. لاحظ أن الكثير من الزوار يأتون من القاهرة والمدن الأخرى في رحلات اليوم الواحد، دون أن يستمتعوا بكل ما تقدمه القرية. فجاءته فكرة توسيع نشاطه. بدأ ينظم رحلات داخلية منظمة، لا تقتصر فقط على زيارة القرية، بل تشمل أنشطة متنوعة مثل ركوب الخيل، والتجديف في البحيرة، وحضور ورش العمل الفنية.
​كانت هذه الخطوة نقلة نوعية. لكن طموح محمود كان أكبر. أدرك أن الزوار يحتاجون إلى تجربة متكاملة. لذا، قرر تأسيس شركة قرية تونس للسياحة الداخلية، وفتح مكتب حجوزات خاص به. لم يعد مجرد مسوق، بل أصبح منظمًا للرحلات والحفلات. قدم خدمات شاملة، منها حجز الإقامة في الفنادق والبيوت الطينية، وتنظيم حفلات خاصة، وتنسيق الأنشطة الترفيهية، كل ذلك بمنظور محلي أصيل.
​أكثر من مجرد عمل
​قصة محمود الحداد ليست مجرد قصة نجاح تجاري، بل هي قصة إيمان بمكان، وتحويل شغف شخصي إلى مصدر رزق ومساهمة مجتمعية. بفضل جهوده، أصبحت قرية تونس ليست مجرد وجهة سياحية، بل أصبحت حلمًا للكثيرين، ووجهة مفضلة للمسافرين الباحثين عن الهدوء والفن والطبيعة.
​اليوم، محمود الحداد هو صاحب شركة رائدة في مجالها، ومرجع أساسي لكل من يفكر في زيارة قرية تونس. بدأ من صفحة صغيرة، وأثبت أن الإصرار والشغف يمكن أن يصنعا المستحيل، وأن النجاح الحقيقي هو أن تحول حبك لشيء إلى قصة ملهمة يستفيد منها الجميع

ياسر مؤمن: مخرج تلفزيوني يصنع الأثر في الفيومفي مدينة الفيوم، حيث تتشابك أحلام الشباب مع تحديات الواقع، يبرز اسم الأستاذ...
23/08/2025

ياسر مؤمن: مخرج تلفزيوني يصنع الأثر في الفيوم
في مدينة الفيوم، حيث تتشابك أحلام الشباب مع تحديات الواقع، يبرز اسم الأستاذ ياسر مؤمن، المخرج التلفزيوني الذي لم يكتفِ بنجاحه في مجال الإعلام، بل حمل على عاتقه مهمة بناء جيل جديد قادر على مواجهة سوق العمل. كان حلم ياسر أن يترك أثرًا إيجابيًا وملموسًا في محافظته، ليصبح رمزًا للعطاء والتطوير.
لم يكن هذا الحلم مجرد فكرة عابرة، بل تحول إلى واقع ملموس مع تأسيسه للمعهد البريطاني، الذي أصبح أكبر معهد متخصص في الفيوم. لم يكن المعهد مجرد مبنى يضم قاعات دراسية، بل أصبح منصة حقيقية لدعم الشباب وتأهيلهم. آمن ياسر بأن مفتاح النجاح هو التعليم الاحترافي، ولذلك حرص على توفير برامج متخصصة في مجالات حيوية مثل التمريض، الإعلام، الحاسبات، ورياض الأطفال.
كان المعهد البريطاني بمثابة طوق نجاة لشباب القرى المحيطة بالفيوم، الذين كانوا يفتقرون للفرص المتاحة في المدن الكبرى. فتح لهم أبوابًا لم تكن متاحة من قبل، ومكنهم من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للالتحاق بسوق العمل بشكل احترافي.
لكن عطاء الأستاذ ياسر مؤمن لم يتوقف عند حدود التعليم الأكاديمي. فبالإضافة إلى الدعم المعنوي المستمر،
المعهد البريطاني للتدريب B.T.I

الدكتور هادي حسان.. منبر الإعلام، وقائد الأجيال في الفيومفي قلب محافظة الفيوم، يبرز اسم لامع لا يقتصر تأثيره على قاعات ا...
23/08/2025

الدكتور هادي حسان.. منبر الإعلام، وقائد الأجيال في الفيوم
في قلب محافظة الفيوم، يبرز اسم لامع لا يقتصر تأثيره على قاعات المحاضرات، بل يمتد إلى الأثير ويصل إلى كل بيت. إنه الدكتور هادي حسان، الذي يجمع بين لقب "كبير مذيعي شمال الصعيد" وكونه دكتورًا في الإعلام التربوي. هذه الثنائية الفريدة جعلت منه شخصية مؤثرة، فهو ليس مجرد أكاديمي يدرس الإعلام، بل هو إعلامي محترف يمارس دوره بمسؤولية تربوية عميقة.
صوت الفيوم، وعقل الأجيال
بصفته كبير مذيعي شمال الصعيد، كان الدكتور هادي حسان هو الصوت الذي يمثل المنطقة، حاملاً همومها وطموحاتها. اشتهر برنامجه الإذاعي "سحر الوادي" بكونه أكثر من مجرد برنامج؛ كان جسرًا يربط بين تراث الفيوم العريق وتطلعات شبابها. كان يمزج في فقراته بين الحوارات الثقافية، والتحقيقات الإذاعية، والتوعية المجتمعية، مما جعله منارة إعلامية تربوية تُعنى ببناء الوعي لدى المستمعين. خبرته الأكاديمية في الإعلام التربوي انعكست بوضوح على أسلوبه، فهو لا يقدم الخبر فقط، بل يوضح أثره ويحلل أبعاده، مُعلمًا الجمهور كيف يفكر بشكل نقدي ومسؤول.
دعم الشباب.. من القاعة إلى الميدان
لم يقتصر عمل الدكتور هادي على الأثير، بل امتد ليلامس حياة الشباب بشكل مباشر. فقد كان له دور محوري في عدد من الأكاديميات داخل محافظة الفيوم، حيث كان مرشدًا ومُعلمًا لأجيال من الإعلاميين. لقد آمن بأن الإعلام الحقيقي يبدأ بالتدريب العملي، ولذلك لم يكن يكتفي بتقديم المعلومات النظرية، بل كان يدفع طلابه للعمل الميداني، ويُقدم لهم الدعم اللازم لبدء مسيرتهم المهنية. بفضل توجيهاته، استطاع العديد من الشباب أن يجدوا طريقهم في سوق العمل الإعلامي، وأن يصبحوا أصواتًا مؤثرة في مجتمعهم.
سفير السياحة والتراث
إيمانًا منه بأن الإعلام أقوى أداة للترويج، سخّر الدكتور هادي منصته الإذاعية ومعرفته الإعلامية لخدمة قضايا مجتمعه، وفي مقدمتها دعم السياحة في محافظة الفيوم. كان يستخدم برنامجه لتسليط الضوء على جمال الفيوم الطبيعي الفريد، من بحيرة قارون إلى وادي الريان، مرورًا بكنوزها الأثرية والتاريخية. لم يكن يروج للأماكن فقط، بل كان يحكي قصصها ويوثق تراثها، مما حول الفيوم في أذهان المستمعين إلى وجهة سياحية وثقافية غنية تستحق الاكتشاف.
يعتبر الدكتور هادي حسان نموذجًا للمثقف الذي يخدم مجتمعه بكل ما يملك من علم وخبرة، فهو يمثل جسرًا حيويًا بين الأكاديميا والإعلام، وبين الأجيال القديمة والحديثة، وبين تراث الفيوم ومستقبلها المشرق.

علي عيسى اللاهوني: قامة صحفية من قلب الفيومفي عالم الصحافة المصرية، حيث تتشابك الأسماء والقصص، تبرز قامات أثرت الساحة بأ...
23/08/2025

علي عيسى اللاهوني: قامة صحفية من قلب الفيوم
في عالم الصحافة المصرية، حيث تتشابك الأسماء والقصص، تبرز قامات أثرت الساحة بأخلاقياتها المهنية وريادتها الفكرية. ومن بين هذه القامات، يلمع اسم الأستاذ علي عيسى اللاهوني، الذي لا يقتصر تأثيره على كونه صحفيًا بارزًا، بل يمتد ليكون رمزًا للعمل الصحفي الجاد في محافظة الفيوم على وجه الخصوص وفي مصر على وجه العموم.
يمثل الأستاذ اللاهوني نموذجًا للصحفي الذي يعيش قضايا مجتمعه، حيث نشأ من قلب الفيوم ليصبح صوتًا لها ولسانًا يعبر عن همومها وطموحاتها. تميزت مسيرته المهنية بالدقة والمصداقية، فكانت كلماته دائمًا تحمل ثقل المسؤولية، لا مجرد نقل للأخبار. أسس لنفسه مدرسة في الكتابة الصحفية تعتمد على التحليل العميق والبحث عن الحقيقة، بعيدًا عن الإثارة السطحية.
يُعرف عن الأستاذ اللاهوني عشقه للفيوم، فهو لم يكتفِ بتغطية أخبارها، بل شارك في صياغة وعيها الثقافي والاجتماعي. أسهمت مقالاته في تسليط الضوء على قضايا التنمية، والبيئة، والتراث الفيومي الأصيل، مما جعله مرجعًا أساسيًا لكل من يهتم بتاريخ هذه المحافظة ومستقبلها.
إن الأجيال الجديدة من الصحفيين في الفيوم ترى في الصحفي علي عيسي اللاهوني

بين أسوار قصر قارون العتيقة، وعلى أرض قرية أباظة، حيث يمتزج عبق التاريخ بنسيم الحاضر، تبدأ قصة بطل جديد. ليس بطلًا من حك...
23/08/2025

بين أسوار قصر قارون العتيقة، وعلى أرض قرية أباظة، حيث يمتزج عبق التاريخ بنسيم الحاضر، تبدأ قصة بطل جديد. ليس بطلًا من حكايات الماضي، بل شابًا من أبناء هذه الأرض، يحمل على عاتقه أحلامًا كبيرة. اسمه أحمد عبد الناصر، أو كما يعرفه الجميع في قريته، أحمد الدميني.
​من هذه القرية الهادئة، انطلق أحمد ليخط أولى خطواته في عالم المال والأعمال، حاملًا معه طموحًا لا يعرف المستحيل. لم يكن طريقه مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات والعقبات التي صقلت إرادته. درس وتعلم، وعمل واجتهد، حتى تمكن من تأسيس شركته الخاصة، "تميز للتطوير العقاري".
​لم يكتفِ أحمد بالنجاح في قريته، بل كانت عيناه على أفق أوسع. اتجه نحو مدينة السادس من أكتوبر، هذه المدينة الشابة التي تنبض بالحياة والتطور. هناك، استطاع أن يحول رؤيته إلى واقع ملموس، فبنى مشاريع عقارية فريدة من نوعها، تميزت بالجودة والابتكار. كل مشروع كان يحكي قصة جديدة من قصص نجاحه، وكل حجر كان يوضع في مكانه الصحيح ليضيف لبنة جديدة في صرح إنجازاته.
​قصة أحمد الدميني ليست مجرد حكاية عن رجل أعمال ناجح، بل هي قصة عن شاب آمن بقدراته، واستمد قوته من جذوره، ليصنع لنفسه ولأبناء قريته مستقبلًا مشرقًا. من قلب قرية أباظة، وصل أحمد إلى قمة النجاح، ليثبت أن الإرادة والعزيمة هما مفتاح كل الأبواب المغلقة، وأن الإنسان قادر على تحقيق أحلامه مهما كانت كبيرة، إذا آمن بنفسه وعمل بجد وإخلاص.

https://www.facebook.com/share/1ETK3Yyc3A/

ميديا الفيوم  Fayoum Media ... ليست مجرد وكالة إعلانية.​هي مرآة تعكس صمود جيل كامل.​قصصنا ليست مجرد محتوى، بل هي شعلة أم...
23/08/2025

ميديا الفيوم Fayoum Media ... ليست مجرد وكالة إعلانية.
​هي مرآة تعكس صمود جيل كامل.
​قصصنا ليست مجرد محتوى، بل هي شعلة أمل تُضيء طريقًا جديدًا. كل يوم، نُزيح الستار عن بطل من أبناء هذه الأرض الطيبة، بطل لم يكتب اسمه على صفحات الجرائد الكبرى، لكنه نقش حكايته في قلب الفيوم.
​قرر مجلس الإدارة أن نكون أكثر من مجرد وسيلة إعلامية؛ أن نكون شهودًا على العزيمة، ورواةً للبطولة اليومية.

ملحوظه

​"نود أن نعلمك أننا نأخذ جميع التعليقات على محمل الجد. إذا كان لديك أي ملاحظات أو شكاوى، يمكنك التواصل معنا مباشرةً لمناقشة الأمر. نحن نقدر آراء عملائنا ونسعى دائماً للتحسين.
​أما بخصوص تعليق حضرتك بأن 'ميديا الفيوم أم كلثوم تغني لويجز'، فنود أن نعرفك بأننا لا نسعى أبدًا للتطبيل، ولكن هناك بعض النماذج المشرفة داخل المحافظة. وإذا كانت حضرتك لا تعرفهم، فكان هذا دورنا أن نقف مع الشباب وندعمهم. أما عن سخريتك، فسوف نأخذها على محمل الهزار. وطبعاً مش هنقول اسم حضرتك. وشكرًا."

لم يكن رحيل الأب نهاية الطريق، بل كان نقطة تحول قاسية وصعبة. فقدان السند هو ألم لا يمكن وصفه، لكن الأخوان عبدو ومحمد ديا...
22/08/2025

لم يكن رحيل الأب نهاية الطريق، بل كان نقطة تحول قاسية وصعبة. فقدان السند هو ألم لا يمكن وصفه، لكن الأخوان عبدو ومحمد دياب قررا ألا يستسلما لهذا الألم. فبعد أن سكن الحزن في قلوبهم، أخذوا على عاتقهم مسؤولية إكمال المسيرة وتحقيق أحلام والدهم.
عبدو دياب وشهرته عبدو البنا
: قصة نجاح من قريه اباظه إلى عالم العقارات بـ مدينه 6 اكتوبر
في قلب محافظة الفيوم، وتحديدًا في قرية اباظه التابعة لمركز يوسف الصديق، وُلدت قصة نجاح ملهمة بطلها شاب طموح يُدعى عبدو دياب . قصة لا تروي فقط عن نجاح في مجال الأعمال، بل عن شخصية استثنائية تتميز بأخلاقها الرفيعة التي كانت أساس كل ما حققه.
منذ صغره، عُرف عبدو بحسن خلقه وأدبه كان مثالًا يُحتذى به في قريته، يتسم بالاحترام والتعاون مع الجميع. لم تكن هذه الصفات مجرد خصائص شخصية، بل كانت البوصلة التي وجهته نحو بناء علاقات قوية في حياته المهنية والشخصية، مما سهّل عليه الكثير من التحديات.
لم يكن طريق عبدو سهلًا، ولكنه بعزيمة وإصرار شق طريقه بعد وفاة والده في مجال العقارات والاستثمار العقاري بمدينة 6 أكتوبر هو وشقيقه الأكبر يدُعي محمد البنا . حقق نجاحًا كبيرًا في هذا المجال، وأثبت قدرة فائقة على إدارة المشاريع والعلاقات العامة بكفاءة واحترافية. خبرته الواسعة لم تقتصر على العمل مع اكبر مستثمرين مدينه 6 اكتوبر فحسب، بل دفعته إلى تأسيس مشروعه الخاص.
يمتلك عبدو وشقيقه الأكبر محمد الآن مكتب عقارات متخصص في الاستثمار العقاري والبيع والشراء
إن قصة عبدو وشقيقه محمد هي دليل على أن النجاح لا يقتاس بالثروة أو الشهرة فقط، بل بالأثر الطيب الذي يتركه الإنسان وبأخلاقه التي تسبق اسمهم من قريه اباظه الي مدينه 6 اكتوبر باكملها ، انطلق عبدو وشقيقه محمد ليثبت أن الإبداع والطموح وحسن الخلق هي مقومات حقيقية لصنع قصة نجاح فريدة ومميزة.

Address

قرية تونس مركز يوسف الصديق
Faiyum
084

Telephone

+201011773165

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ميديا الفيوم Fayoum Media posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share