01/09/2026
🛑 محمد رشاد.. أزهري يحصد المركز الأول في مسابقة «حبيب القرآن» الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره وفهم معانيه ببريطانيا 🥇📖
🛑 القرآن يرفع صاحبه.. ومحمد رشاد اليوم يحصد ثمرة سنوات عاشها مع كتاب الله. 🤍📖
في محفل دولي جمع المتنافسين في حفظ القرآن الكريم وتفسيره، كان للأزهر الشريف حضورٌ يليق بمكانة كتاب الله..
حيث تمكّن الأزهري محمد رشاد من حصد المركز الأول في مسابقة «حبيب القرآن» الدولية ببريطانيا، في إنجاز يضاف إلى مسيرته مع القرآن علمًا وحفظًا وفهمًا.
فالمركز الأول لم يأتِ من لحظة عابرة..
وراءه سنوات من التعلّم، والمراجعة، والتعمق في كتاب الله، والتلقي على أيدي الشيوخ والأساتذة، حتى أصبح القرآن بالنسبة إليه طريقًا للعلم، لا مجرد محفوظات في الصدر.
واليوم، في محفل من المحافل الدولية، جاءت الثمرة..
الأول على مسابقة دولية في حفظ القرآن الكريم وتفسيره.
وفي أول تعليق له بعد هذا الإنجاز، قال محمد رشاد:
«ما هذا إلا فضلٌ من الله أولًا وآخرًا، ثم ثمرةٌ لما تعلمته على أيدي شيوخي وأساتذتي الكرام؛ فلهم مني خالص الوفاء والعرفان، وجزاهم الله عني خير الجزاء».
كلمات تختصر الكثير..
فمن عاش مع القرآن، وتعلمه على أيدي أهله، وأخلص في طلبه، لا يكون الفوز عنده مجرد مركز أو جائزة..
بل شهادة على طريق طويل مع كتاب الله.
هكذا يرفع القرآن صاحبه.. يرفعه بالعلم، ويرفعه بالأخلاق، ويرفعه في الدنيا والآخرة.
مبارك لمحمد رشاد هذا التتويج المشرف، ومبارك لشيوخه وأساتذته وأهله، ونسأل الله أن يجعل القرآن تاجًا على قلبه، وأن يزيده به علمًا ورفعةً وتوفيقًا. 🤍📖🥇