MeDia 4U

MeDia 4U Media & Training Platform that offers courses in the media field,and provides training opportunities

فريق إنجاد بجامعة العاصمة يحصد الميدالية الفضية في مسابقة الابتكار الدولية بإسطنبولإنجاز دولي جديد لطلاب الهندسة عن مشرو...
19/08/2026

فريق إنجاد بجامعة العاصمة يحصد الميدالية الفضية في مسابقة الابتكار الدولية بإسطنبول

إنجاز دولي جديد لطلاب الهندسة عن مشروع ذراع روبوتية صناعية للحام متعددة المحاور

حقق فريق إنجاد بكلية الهندسة – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إنجازًا دوليًا جديدًا، بعد حصول مشروعه 5-Axis Industrial Welding Robot Arm على الميدالية الفضية ضمن فعاليات مسابقة 1 IDEA 1 WORLD (1I1W) International Innovation, Design and Startup Competition، التي استضافتها مدينة إسطنبول التركية.

وكانت فعاليات المسابقة قد أُعلن في البداية عن إقامتها خلال شهر مارس 2026، قبل أن يتم إعادة جدولة موعد انعقادها إلى 8 أغسطس 2026، في ضوء التطورات والظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة، ليواصل الفريق استعداداته للمشاركة حتى موعد انعقاد الفعاليات بصورة فعلية.

وشارك فريق إنجاد خلال المسابقة بمشروع ذراع روبوتية صناعية للحام ذات خمسة محاور، وهو مشروع هندسي يهدف إلى تطوير نظام روبوتي قادر على تنفيذ عمليات اللحام بصورة آلية، مع تحقيق مستويات مرتفعة من الدقة والتكرارية، وإمكانية تطويره مستقبلًا لخدمة عدد من التطبيقات الصناعية.

ويعتمد المشروع على تكامل مجموعة من المجالات الهندسية، من بينها التصميم الميكانيكي، والروبوتات، وأنظمة التحكم، والأتمتة الصناعية، حيث عمل أعضاء الفريق على تطوير وتصميم النظام بهدف تقديم نموذج هندسي قابل للتطوير والتطبيق.

ويأتي هذا التتويج ليعكس قدرة طلاب جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) على المنافسة في المحافل الدولية، كما يبرز دور كلية هندسة المطرية في توفير بيئة داعمة للابتكار والعمل الجماعي، وتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم الهندسية إلى مشروعات عملية قادرة على المنافسة عالميًا.

ويواصل الفريق العمل على تطوير مشروع الذراع الروبوتية، إلى جانب المشاركة في عدد من المسابقات والمعارض الدولية، في إطار سعيه إلى تقديم نماذج مبتكرة في مجالات الروبوتات والأتمتة الصناعية والهندسة التطبيقية وتمثيل الجامعة ومصر بصورة مشرفة في المحافل الدولية.

طلاب قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالإسكندرية يناقشون مشروعات التخرج تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»تحت رعا...
23/05/2026

طلاب قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالإسكندرية يناقشون مشروعات التخرج تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»

تحت رعاية الأستاذة الدكتورة عبير الرفقي، عميدة كلية اللغة والإعلام بالإسكندرية، وإشراف عام الدكتورة بسنت محمد عطية، رئيس قسم الإعلام، أقيمت أمس مناقشات مشروعات التخرج لطلاب قسم الإعلام تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»، وسط أجواء مميزة جمعت بين الإبداع الأكاديمي والحضور الإعلامي والفني.

وتكونت لجنة التحكيم من: الأستاذة الدكتورة نشوى عقل، عضو مجلس النواب ووكيل كلية الإعلام السابق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والأستاذة الدكتورة سماح المحمدي، أستاذ الصحافة والإعلام الرقمي ورئيس برنامج الإعلام الرقمي بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إلى جانب الإعلامي محمود السعيد، المذيع بقناة Extra News، فضلًا عن حضور الفنانين محسن صبري وأحمد الرافعي كضيوف شرف للفعالية.

وقدمت المشروعات هذا العام مجموعة متنوعة من الأفكار التي عكست وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية والثقافية والتكنولوجية، وقدرتهم على توظيف الأدوات الإعلامية الحديثة في تقديم محتوى هادف ومؤثر.

وجاء من بين المشروعات مشروع «خطوة بدري»، الذي ناقش أهمية الصحة النفسية ودور الإعلام في تعزيز الوعي بها، من خلال تسليط الضوء على عدد من القضايا، أبرزها الاكتئاب، والتوحد، وإدمان الألعاب الإلكترونية، والاضطرابات النفسية الناتجة عن الأمراض المزمنة، كما حظي المشروع بدعم من وزارة الشباب والرياضة.

كما تناول مشروع «هجمة مرتدة» قضية تزوير التاريخ المصري ومحاولات نشر معلومات مغلوطة عن الحضارة المصرية القديمة، حيث سعى الطلاب إلى تقديم معالجة إعلامية تعتمد على الحقائق والمصادر الموثوقة بهدف تعزيز وعي الشباب بتاريخ مصر وهويتها الثقافية.

وفي الجانب التكنولوجي، قدم الطلاب مشروع Fusion Magazine، وهي مجلة إلكترونية تناقش تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، من خلال مجموعة من المقالات التي تستعرض استخداماته في الإعلام والتعليم والفنون، ودوره في تشكيل مستقبل الصناعات الإبداعية.

أما على المستوى الدرامي، فقد ناقش مشروع «حلم دعاء» أهمية التعليم الفني الزراعي، عبر فيلم روائي قصير يروي قصة فتاة تسعى لتحقيق حلمها بالالتحاق بهذا المجال رغم النظرة المجتمعية السلبية، في محاولة لتغيير الصورة النمطية وإبراز أهمية التعليم الفني في دعم التنمية.

كما اصطحب مشروع «حراس الظل» الجمهور في رحلة إلى مدينة الأقصر والمعابد المصرية القديمة، من خلال معالجة سردية تستعرض قصص حراس المعابد وأسرارها التاريخية، في عمل جمع بين الطابع التراثي والأسلوب القص

طلاب قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالإسكندرية يناقشون مشروعات التخرج تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»تحت رعا...
23/05/2026

طلاب قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالإسكندرية يناقشون مشروعات التخرج تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»

تحت رعاية الأستاذة الدكتورة عبير الرفقي، عميدة كلية اللغة والإعلام بالإسكندرية، وإشراف عام الدكتورة بسنت محمد عطية، رئيس قسم الإعلام، أقيمت أمس مناقشات مشروعات التخرج لطلاب قسم الإعلام تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»، وسط أجواء مميزة جمعت بين الإبداع الأكاديمي والحضور الإعلامي والفني.

وتكونت لجنة التحكيم من: الأستاذة الدكتورة نشوى عقل، عضو مجلس النواب ووكيل كلية الإعلام السابق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والأستاذة الدكتورة سماح المحمدي، أستاذ الصحافة والإعلام الرقمي ورئيس برنامج الإعلام الرقمي بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إلى جانب الإعلامي محمود السعيد، المذيع بقناة Extra News، فضلًا عن حضور الفنانين محسن صبري وأحمد الرافعي كضيوف شرف للفعالية.

وقدمت المشروعات هذا العام مجموعة متنوعة من الأفكار التي عكست وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية والثقافية والتكنولوجية، وقدرتهم على توظيف الأدوات الإعلامية الحديثة في تقديم محتوى هادف ومؤثر.

وجاء من بين المشروعات مشروع «خطوة بدري»، الذي ناقش أهمية الصحة النفسية ودور الإعلام في تعزيز الوعي بها، من خلال تسليط الضوء على عدد من القضايا، أبرزها الاكتئاب، والتوحد، وإدمان الألعاب الإلكترونية، والاضطرابات النفسية الناتجة عن الأمراض المزمنة، كما حظي المشروع بدعم من وزارة الشباب والرياضة.

كما تناول مشروع «هجمة مرتدة» قضية تزوير التاريخ المصري ومحاولات نشر معلومات مغلوطة عن الحضارة المصرية القديمة، حيث سعى الطلاب إلى تقديم معالجة إعلامية تعتمد على الحقائق والمصادر الموثوقة بهدف تعزيز وعي الشباب بتاريخ مصر وهويتها الثقافية.

وفي الجانب التكنولوجي، قدم الطلاب مشروع Fusion Magazine، وهي مجلة إلكترونية تناقش تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، من خلال مجموعة من المقالات التي تستعرض استخداماته في الإعلام والتعليم والفنون، ودوره في تشكيل مستقبل الصناعات الإبداعية.

أما على المستوى الدرامي، فقد ناقش مشروع «حلم دعاء» أهمية التعليم الفني الزراعي، عبر فيلم روائي قصير يروي قصة فتاة تسعى لتحقيق حلمها بالالتحاق بهذا المجال رغم النظرة المجتمعية السلبية، في محاولة لتغيير الصورة النمطية وإبراز أهمية التعليم الفني في دعم التنمية.

كما اصطحب مشروع «حراس الظل» الجمهور في رحلة إلى مدينة الأقصر والمعابد المصرية القديمة، من خلال معالجة سردية تستعرض قصص حراس المعابد وأسرارها التاريخية، في عمل جمع بين الطابع التراثي والأسلوب القصصي المشوق.

وشهدت المناقشات تفاعلًا كبيرًا من لجنة التحكيم مع الطلاب، حيث أشادت اللجنة بمستوى الأفكار المطروحة وجودة المعالجات الإعلامية والإبداعية التي قدمها الطلاب، مؤكدة أن المشروعات تعكس وعيًا حقيقيًا بالقضايا المعاصرة وقدرة على توظيف الإعلام والفنون في خدمة المجتمع.

كما اقيمت الفاعلية بحضور عدد من الوكلاء ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن أولياء الأمور الذين حرصوا على مشاركة الطلاب فرحتهم بهذا اليوم، وسط إشادة واسعة بالمستوى المتميز للمشروعات والتنظيم الناجح للفعالية.

12/05/2026

🇪🇬✨ يوم استثنائي بكل تفاصيله… يوم مليان فخر وانتماء وحب لمصر

فعالية “في حب مصر” في كلية الإعلام كانت مساحة حقيقية جمعت شباب عنده شغف واحد: إنه يصنع فرق ويأثر 💙

ومن وسط الأنشطة والمشاركات، كان حضور مميز من خلال مشروع “بصمة مصرية” ✨
مش مجرد مشروع… لكنها فكرة قائمة على الإيمان إن كل فرد يقدر يكون صوت لبلده، ويحكي عنها بطريقته، ويترك أثره فيها 🌍

ومن أبرز نقاط القوة في اليوم كان دعم وشراكة American Council Egypt 🤝
اللي ساهمت في تقديم تجربة احترافية ومميزة ورفعت من قيمة الحدث

النهارده أكد حاجة واحدة:
الصوت له قيمة… وقصة مصر تستاهل تتروى بأجمل شكل 🇪🇬💙



صَبِيّ.. حملة طلابية تسلط الضوء على عمالة الأطفال من منظور إنسانيأطلق طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلو...
11/05/2026

صَبِيّ.. حملة طلابية تسلط الضوء على عمالة الأطفال من منظور إنساني

أطلق طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، قسم العلاقات العامة والإعلان، حملة توعوية اجتماعية بعنوان "صَبِيّ"، بهدف تسليط الضوء على قضية عمالة الأطفال، وتناولها من زاوية إنسانية تتجاوز الأرقام والإحصاءات، لإعادة النظر إلى الطفل العامل باعتباره طفلًا يمتلك حقوقًا وأحلامًا وفرصًا تستحق الحماية.

وتنطلق الحملة من إيمان راسخ بأن الطفولة ليست مرحلة عابرة، بل حق أساسي لا يمكن التفريط فيه، وأن ما يُنتزع من الطفل في سنواته الأولى يصعب تعويضه لاحقًا. ومن هذا المنطلق، تسعى "صَبِيّ" إلى مناقشة تأثير الظروف الاقتصادية والمفاهيم المجتمعية السائدة وضعف الوعي في تحويل الطفولة من مرحلة طبيعية للنمو والتعلم إلى مرحلة تحمل المسؤوليات المبكرة والاستغلال في فترة حساسة من تشكيل الهوية.

وتركّز الحملة على فتح نقاش مجتمعي أوسع حول القضية، باعتبارها ليست مجرد مشكلة اقتصادية أو اجتماعية، بل قضية تمس الوعي الجمعي ونظرة المجتمع للطفل وحقوقه. كما تسلط الضوء على دور الإعلام والشباب والمجتمع في دعم الوعي بالقضية والمساهمة في تغيير التصورات المرتبطة بها.

وتسعى "صَبِيّ" إلى إبراز التناقض بين الواقع الذي يعيشه الأطفال العاملون وما يجب أن تكون عليه طفولتهم الطبيعية، بما يعيد طرح القضية من منظور إنساني أكثر عمقًا، ويبرز تأثير هذه الظاهرة على مستقبلهم.

كما تؤكد الحملة أهمية دور الأفراد والمؤسسات في تعزيز الوعي بأساليب التربية السليمة، ودعم حق الطفل في عيش طفولته بشكل صحي ومتوازن، بما يسهم في بناء جيل سوي نفسيًا واجتماعيًا، قادر على النمو والتعلم داخل بيئة تحفظ حقوقه رغم التحديات المختلفة.

وقد اعتمدت الحملة على أسلوب تفاعلي مباشر من خلال عروض ميدانية شملت فقرات ترفيهية وتعليمية، ساهمت في إيصال الرسائل التوعوية للأطفال والأسر بصورة إنسانية مبسطة تعزز فهم القضية وأبعادها.

ويعكس شعار الحملة "حقّه يعيشها" جوهر رسالتها، باعتباره دعوة واضحة لحماية حق كل طفل في أن يعيش طفولته كما ينبغي؛ يتعلم، ويلعب، ويحلم، وينمو في بيئة آمنة تحفظ له إنسانيته وكرامته.

طلاب إعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يطلقون حملة “ReVita” للتوعية بأهمية حفظ الخلايا الجذعية.أطلق طلاب الفرقة الرابع...
09/05/2026

طلاب إعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يطلقون حملة “ReVita” للتوعية بأهمية حفظ الخلايا الجذعية.

أطلق طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، قسم العلاقات العامة والإعلان، حملة توعوية بعنوان “ReVita”، وذلك ضمن مشروعات التخرج تحت إشراف الدكتور عصام فرج، بهدف نشر الوعي بأهمية الاحتفاظ بالخلايا الجذعية داخل بنوك الخلايا الجذعية ودورها في دعم فرص العلاج مستقبلًا.

وتركز الحملة على تسليط الضوء على أهمية الخلايا الجذعية في علاج العديد من الأمراض، خاصة أمراض الدم والمناعة، إلى جانب توعية الأمهات والآباء بأهمية حفظ الخلايا المستخرجة من الحبل السري وقت الولادة، باعتبارها فرصة علاجية قد تسهم في إنقاذ حياة المرضى مستقبلًا.

ويسعى فريق “ReVita” إلى تقديم محتوى توعوي مبسط وموثوق عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة ميدانية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالخلايا الجذعية.

وأكد الفريق أن الحملة تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر المصرية، مع العمل على عقد شراكات مع جهات ومؤسسات صحية خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في توسيع نطاق التوعية وتحقيق تأثير أكبر داخل المجتمع.

ويضم فريق الحملة كلًا من: جومانه أشرف، شاهيناز أحمد، مريم عبده، ملك ممدوح، ميرنا محمد، محمد هاني، سلمى شديد، ومريم وائل.

09/05/2026

🧬 هل يمكن لقرار يُتخذ في لحظة الولادة أن يُنقذ حياة في المستقبل؟

من هنا جاءت فكرة حملة ReVita، التي أطلقها طلاب كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، لنشر الوعي بأهمية حفظ الخلايا الجذعية من الحبل السري، باعتبارها فرصة علاجية قد تصنع فارقًا حقيقيًا في مواجهة العديد من الأمراض.

رحلة توعوية هدفها تصحيح المفاهيم، ونشر المعرفة، وصناعة أمل جديد لكل أسرة. 💙

«بالعين التانية».. حملة طلابية تعيد تعريف الفن من منظور المكفوفينفي عالم يُقاس فيه الفن غالبًا بما تراه الأعين، تظهر مبا...
09/05/2026

«بالعين التانية».. حملة طلابية تعيد تعريف الفن من منظور المكفوفين

في عالم يُقاس فيه الفن غالبًا بما تراه الأعين، تظهر مبادرات إنسانية تعيد تعريف الإبداع من زاوية مختلفة وأكثر عمقًا. ومن بين هذه المبادرات، جاءت حملة «بالعين التانية» لتسلّط الضوء على الفنانين المكفوفين في مصر، وتؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يرتبط بحاسة البصر، بل بالقدرة على الإحساس والتعبير.

تهدف الحملة إلى تغيير الصورة النمطية المرتبطة بالإعاقة البصرية، من خلال تقديم نماذج حقيقية لفنانين استطاعوا إثبات موهبتهم وتميزهم في مجالات متعددة، مثل التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والطهي، والأعمال اليدوية، إلى جانب العزف الموسيقي، خاصة على آلة البيانو.

ورغم أن عدد المكفوفين في مصر يُقدَّر بالملايين، فإن حضورهم داخل المشهد الفني لا يزال محدودًا، سواء على مستوى التمثيل الإعلامي أو الفرص المهنية المتاحة لهم. وتشير العديد من الدراسات إلى أن المشكلة لا تكمن في نقص الموهبة، بل في ضعف الدعم المجتمعي والمؤسسي، إضافة إلى استمرار الصور النمطية التي تنظر إليهم باعتبارهم مصدرًا للإلهام فقط، بدلًا من الاعتراف بهم كفنانين محترفين يمتلكون قدرات حقيقية.

ومن أبرز النماذج التي تستعرضها الحملة، المصور المصري الكفيف نزيه رزق، الذي يُعد من أوائل المصورين المكفوفين في مصر والعالم. استطاع رزق أن يكسر الحواجز التقليدية في عالم التصوير الفوتوغرافي، معتمدًا على حاسة السمع والإحساس بالمسافات والتفاصيل، ليقدم أعمالًا تحمل رؤية مختلفة للعالم، وتؤكد أن الفن لا يعتمد فقط على الرؤية البصرية، بل على الإحساس العميق بالمشهد.
كما تسلط الحملة الضوء على الفنان حسن أحمد، الذي نجح في إثبات موهبته في مجال المسرح رغم التحديات المجتمعية التي واجهها في بداياته.

وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، شارك في العديد من العروض المسرحية، وكانت مشاركته في مهرجان «شباب الجنوب» عام 2016 نقطة تحول مهمة في مسيرته، بعدما حصل على جائزة أفضل ممثل «مركز ثانٍ»، وساهم العرض الذي شارك فيه في حصد عدة جوائز أخرى.

ويحرص حسن من خلال عمله كمدرب على دعم أصحاب المواهب وتنمية مهاراتهم، مؤكدًا أن الشغف والثقة بالنفس هما أساس النجاح الحقيقي.

وفي مجال الفنون التشكيلية، تبرز زينب أبو النجا كواحدة من النماذج الملهمة لفنانة كفيفة تمتلك شغفًا بالرسم على الرمل والألوان المائية. اكتسبت زينب هذه المهارات خلال فترة إقامتها في السعودية، حيث وجدت دعمًا من إحدى الجمعيات المتخصصة في رعاية المكفوفين، ما ساعدها على تطوير موهبتها واكتساب الثقة بنفسها.

إلا أنها واجهت بعد عودتها إلى مصر صعوب

«بالعين التانية».. حملة طلابية تعيد تعريف الفن من منظور المكفوفينفي عالم يُقاس فيه الفن غالبًا بما تراه الأعين، تظهر مبا...
09/05/2026

«بالعين التانية».. حملة طلابية تعيد تعريف الفن من منظور المكفوفين

في عالم يُقاس فيه الفن غالبًا بما تراه الأعين، تظهر مبادرات إنسانية تعيد تعريف الإبداع من زاوية مختلفة وأكثر عمقًا. ومن بين هذه المبادرات، جاءت حملة «بالعين التانية» لتسلّط الضوء على الفنانين المكفوفين في مصر، وتؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يرتبط بحاسة البصر، بل بالقدرة على الإحساس والتعبير.

تهدف الحملة إلى تغيير الصورة النمطية المرتبطة بالإعاقة البصرية، من خلال تقديم نماذج حقيقية لفنانين استطاعوا إثبات موهبتهم وتميزهم في مجالات متعددة، مثل التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والطهي، والأعمال اليدوية، إلى جانب العزف الموسيقي، خاصة على آلة البيانو.

ورغم أن عدد المكفوفين في مصر يُقدَّر بالملايين، فإن حضورهم داخل المشهد الفني لا يزال محدودًا، سواء على مستوى التمثيل الإعلامي أو الفرص المهنية المتاحة لهم. وتشير العديد من الدراسات إلى أن المشكلة لا تكمن في نقص الموهبة، بل في ضعف الدعم المجتمعي والمؤسسي، إضافة إلى استمرار الصور النمطية التي تنظر إليهم باعتبارهم مصدرًا للإلهام فقط، بدلًا من الاعتراف بهم كفنانين محترفين يمتلكون قدرات حقيقية.

ومن أبرز النماذج التي تستعرضها الحملة، المصور المصري الكفيف نزيه رزق، الذي يُعد من أوائل المصورين المكفوفين في مصر والعالم. استطاع رزق أن يكسر الحواجز التقليدية في عالم التصوير الفوتوغرافي، معتمدًا على حاسة السمع والإحساس بالمسافات والتفاصيل، ليقدم أعمالًا تحمل رؤية مختلفة للعالم، وتؤكد أن الفن لا يعتمد فقط على الرؤية البصرية، بل على الإحساس العميق بالمشهد.
كما تسلط الحملة الضوء على الفنان حسن أحمد، الذي نجح في إثبات موهبته في مجال المسرح رغم التحديات المجتمعية التي واجهها في بداياته.

وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، شارك في العديد من العروض المسرحية، وكانت مشاركته في مهرجان «شباب الجنوب» عام 2016 نقطة تحول مهمة في مسيرته، بعدما حصل على جائزة أفضل ممثل «مركز ثانٍ»، وساهم العرض الذي شارك فيه في حصد عدة جوائز أخرى.

ويحرص حسن من خلال عمله كمدرب على دعم أصحاب المواهب وتنمية مهاراتهم، مؤكدًا أن الشغف والثقة بالنفس هما أساس النجاح الحقيقي.

وفي مجال الفنون التشكيلية، تبرز زينب أبو النجا كواحدة من النماذج الملهمة لفنانة كفيفة تمتلك شغفًا بالرسم على الرمل والألوان المائية. اكتسبت زينب هذه المهارات خلال فترة إقامتها في السعودية، حيث وجدت دعمًا من إحدى الجمعيات المتخصصة في رعاية المكفوفين، ما ساعدها على تطوير موهبتها واكتساب الثقة بنفسها.

إلا أنها واجهت بعد عودتها إلى مصر صعوبات تتعلق بنقص الإمكانيات وغياب الفرص التي تساعدها على عرض أعمالها الفنية وتطويرها، لكنها لا تزال متمسكة بحلمها في استكمال مسيرتها الفنية والمشاركة في المعارض الفنية مستقبلًا.

ولا تقتصر حملة «بالعين التانية» على تسليط الضوء على قصص النجاح فقط، بل تسعى إلى خلق وعي مجتمعي حقيقي يدعم دمج الفنانين المكفوفين داخل المجتمع الفني، ويوفر لهم الفرص التي يستحقونها لإبراز مواهبهم وقدراتهم.

وتؤكد الحملة في رسالتها الأساسية أن الإبداع لا يُقاس بما نراه بأعيننا، بل بما نشعر به ونستطيع التعبير عنه بصدق وعمق.

«مش لعب عيال».. طلاب بجامعة مصر الدولية يطلقون حملة توعوية لحماية المجتمع من مخاطر السوشيال ميديا.في ظل التوسع الكبير في...
08/05/2026

«مش لعب عيال».. طلاب بجامعة مصر الدولية يطلقون حملة توعوية لحماية المجتمع من مخاطر السوشيال ميديا.

في ظل التوسع الكبير في نشر محتوى الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي، أطلق طلاب كلية الألسن والإعلام بـ جامعة مصر الدولية مشروع تخرج بعنوان «مش لعب عيال»، بهدف تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بظهور الأطفال على الإنترنت، والتوعية بضرورة الاستخدام الآمن والمسؤول للمحتوى الرقمي.

وتركّز الحملة على عدد من القضايا الحساسة، أبرزها انتهاك خصوصية الأطفال، واستغلالهم بشكل غير مباشر في المحتوى الذي يحقق أرباحًا، وهو ما قد يندرج ضمن أشكال عمالة الأطفال، بالإضافة إلى مخاطر الأمان الرقمي والتعرض للتنمر الإلكتروني.

ويسعى المشروع إلى رفع وعي المجتمع بخطورة نشر محتوى الأطفال دون إدراك كافٍ للعواقب النفسية والاجتماعية طويلة المدى، مع التأكيد على أن الهدف ليس منع ظهور الأطفال عبر المنصات الرقمية، وإنما ضمان توفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا لهم.

ويضم فريق المشروع 9 طلاب، يعملون على تقديم محتوى توعوي مبسط وقريب من مختلف الفئات، لمساعدة المجتمع على فهم المخاطر الرقمية وكيفية التعامل معها بوعي ومسؤولية، بما يساهم في حماية الأطفال من التأثيرات السلبية المحتملة.

وتحمل الحملة رسالة واضحة مفادها أن حماية الأطفال على الإنترنت مسؤولية مجتمعية لا يمكن تجاهلها، وليست مجرد خيار.

Address

الدقي الجيزه
Giza
12311

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when MeDia 4U posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to MeDia 4U:

Shortcuts

Share