25/01/2026
من آيفونك أقدر أقول لك انت مين او ابن مين في مصر
مش انت معاك إيه.
آيفون X
غير آيفون 13 برو ماكس
غير آيفون 15 بلس
غير آيفون 17
مش علشان فرق إمكانيات, ولكن علشان فرق مرحلة.
آيفون X | ده واحد لسه واقف.
شقيان، مستحمل، وعارف إن المهم إن الموبايل يرد.
لسه بيبني ومش مركز مع التشطيب.
آيفون 14/13 برو ماكس | ده واحد اتقل وحب الاستقرار
مش محتاج يثبت نفسه ولا يجري ورا كل جديد.
فاهم يعني إيه قيمة مقابل سعر.
آيفون 15 بلس | ده شخص ذكي. اختار يريح دماغه
مش بتاع منظرة. شاشة كبيرة، بطارية تعيش، وهدوء في القرار.
مش أول واحد… ولا آخر واحد. بس ماسك العصاية من النص مابين الاداء والكاميرا. ومالوش في الاستعراض.
آيفون 17 | ده حد فاهم ان الراحة قرار والاستقرار قيمة والفلوس أداه مش إنجاز. وغالبا مش مهتم برقم المعالج او التسريبات, هو باختصار حد معاه يشتري وبيريح دماغه
في مصر
اللي ماسك موبايل قديم او مستعمل مش متأخر. ولكنه غالبا بيحارب في معركة أهم وربما معركة بقاء.
واللي معاه الجديد مش فاضي يحسبها. غالبا وقته بفلوس أو الفلوس معاه بزيادة.
وفي الآخر مش آيفون بقدر ماهو مراية.
الايفون اللي في إيدك مقارنة بقدراتك المادية بيقول انت في مرحلة سعي ولا استقرار ولا اختيار واعي ؟
اما اللي باع كليته او ذمته أو اعز ما يملك علشان يمتلك الأيفون
فـ ده حد سيكوباتي خارج التصنيف
ح يفضل شحات حتي لو معاه 17 بروماكس. وحتي لو كان انفلونسر ع التيك توك.
قلبه بيتكسر مع الشاشة لو اتخدشت, وبيراقب البطارية أكثر من بيستقبل مكالمات. وكان ال 85% هو الحد الفاصل بينه وبين الحياة