مشاوير

مشاوير صلى على الحبيب المصطفى ♥️
(1)

كانوا يقولون إن الصلاة والصيام تكفي لعبور طريق الجنة، لكن القرآن كشف لنا سرًّا أعظم، قال: {فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما...
13/09/2026

كانوا يقولون إن الصلاة والصيام تكفي لعبور طريق الجنة، لكن القرآن كشف لنا سرًّا أعظم، قال: {فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة}، وكأنها جبل شاهق بيننا وبين الفردوس لا يعبره إلا من اقتحم. سأل الناس: وما هي العقبة؟ فجاء الجواب الإلهي حاسمًا: فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيمًا ذا مقربة أو مسكينًا ذا متربة، ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. في زمن مضى كان اقتحام العقبة يعني أن يحرر العبد من قيود العبودية، واليوم قد يكون أن تحرر إنسانًا من عبودية الفقر، أو من جوع ينهش كبده، أو من ظلم يسحقه. العقبة أن تطعم جائعًا في يوم جوع، أن تمسح دمعة يتيم قريب، أن ترفع رأس مسكين التصق بالتراب من شدة حاجته. العجيب أن الله لم يقل يتيمًا مسلمًا أو مسكينًا مسلمًا، بل تركها مطلقة لتشمل أي إنسان منكسر، أي قلب جائع، أي روح عطشى للرحمة. ثم يأتي الشرط الأهم، أن يكون مع كل ذلك إيمان صادق، وصبر على الطريق، ورحمة تسري في القلب وتفيض على الخلق. عندها فقط يصبح العبد من أصحاب الميمنة الذين ينجون.

العقبة ليست صلاة وصيامًا فحسب، بل هي أن تعيش إنسانيتك كما أرادها الله، أن تحيا بالرحمة، أن تمنع نفسك من ظلم زوجة أو ابن أو قريب، أن لا تأكل حق أختك في الميراث، أن لا تدع جارك يجوع وأنت تملك، أن تظل رحيمًا حتى وأنت في قمة قوتك. هذه هي العقبة التي تنتظرنا جميعًا، وهذا هو الامتحان الحقيقي… فهل اقتحمنا العقبة؟ ** اذا اتتمت القرتءة صلي علي الرسول شيفعنا يوم القيامة #مشاوير

10/09/2026

أنا لسه عارفة معلومة في القرآن صدمتني، هل كنتوا تعرفوا إن في إنسان زينا دخل الجنة وعاش نعيمها من قبل ما يُقام يوم القيامة أصلاً ومن قبل ما أي حد فينا يدخلها؟!
الراجل ده مجرد ما مات وحياته انتهت في الدنيا، اتسحب الستار ودخل الجنة في نفس اللحظة!

🪷 القصة دي مذكورة في سورة "يس" وهي ميكس مرعب ومؤثر بين قصتين حقيقيين مربوطين ببعض.. قصة "أصحاب القرية" وقصة حبيب النجار.

📌 تعالوا نحكي القصة بالتفصيل، أنا عليا أحكي وإنتوا تدعول لي❤️

🍁 في زمن من الأزمان ربنا أرسل لقرية من القرى بيقولوا المفسرين إنها أنطاكية، المهم.. ربنا أرسلهم اثنين من الرسل عشان يهديهم للحق ويسيبوا عبادة الأصنام.
القوم دول كذبوهم وركبهم الكبر، فـ ربنا بعت لهم رسول تالت...

🍁 يعني 3 رسل مع بعض بيسندو بعض وبيقولوا للناس:
﴿إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ﴾.
بس القوم بدل ما يفكروا بعقلهم، ردوا بغرور..
﴿قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾
ومش بس كده! دول بدأوا يتشائموا منهم ويهددوهم بالقتل صراحةً في وشهم:
﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

🍁 الرُسل ردوا عليهم بكل هدوء إن الشؤم ده منكم إنتوا ومش فينا.
طبعًا أهل القرية معجبهومش الكلام قالوا هنقتل الرُسل بالرجم..
في اللحظة اللي كانت القرية كلها متجمعة عشان يرجموا الرسل ويقضوا عليهم، يظهر رجل من أطراف المدينة، بعيد خالص، راجل بسيط شغلانته "نجار" اسمه.. حبيب..

🍁الراجل ده أول ما سمع إن أهل بلده رايحين يقتلوا أنبياء ربنا، جرى بكل قوته!
ربنا بيوصف المشهد وبيقول:
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾.
وقف لوحده قصاد البلد كلها، وبدأ يكلمهم بمنطق وبهدوء:
﴿اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾
يعني الناس دول "الرُسل" مش عايزين منكم فلوس ولا مناصب، دول جايين يهدوكم لطريق ربنا ببلاش!

🍁 وفضل يقنع الناس ويتكلم معاهم:
﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
يعني بالعقل كده، إزاي ما أعبدش اللي خلقني ورزقني وإليه مرجعي؟ إزاي أعبد أصنام ما بتمشيش ولا بتنفع؟
وفي نص كلامه، وقصاد الجبروت بتاعهم، صرخ بإيمانه وقال للرسل وللقوم: ﴿إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾!
يعني يا جماعة خمس دقايق تفكير! بس طبعًا لا حياة لمن تنادي.

🍁 القوم الظالمين دول ما اتحملوش كلامه ولا شجاعته. هجموا عليه بغل شديد ورموه على الأرض وقعدوا يدوسوا عليه برجليهم بكل غل وقسوة لحد ما مات في إيديهم من كتر الضرب!
وهنا بقى المعجزة واللحظة اللي بتخلي الجسم يقشعر..

🍁 القرآن بيسقط الستار فورًا عن المشهد الدنيوي الدموي، وبيفتح المشهد التاني لحظة خروج روحه على طول:
﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾!
مفيش بقى انتظار لسنوات ولا قرون، ولا استنَّى لما القيامة تقوم!
روحه اتكشفت عنها الحجاب في نفس الثانية اللي مات فيها، أخذ النعيم فورًا في "جنة البرزخ".

🍁 والجميل واللي يبين لك نقاء قلبه، إنه أول ما شاف كرم ربنا عليه ونعيم الجنة، مجاش في باله يغل على القوم اللي موتوه ولا يدعي عليهم ولا يشتكي! ده تمنى ليهم الهداية وقال:
﴿ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾!
يعني يا سلام لو قومي دول يعرفوا ربنا أكرمني إزاي وغفر لي إزاي عشان كانوا آمنوا معايا ومضيعوش نفسهم!

🍁 وعشان ربنا بيعمل نهاية لأي ظالم، بعد ما قتلوا الشخص الصالح اللي كل ذنبه إنه نصحهم، ربنا ما أرسلش عليهم جيوش ولا ملاك ينزل يقاتلهم، الموضوع كان أبسط وأسرع من كده بكثير:
﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴾
صوت وصيحة واحدة شديدة نزلت عليهم، في ثواني معدودة القرية كلها بقت رماد وجثث هامدة مفيهاش نفس يترد!

🍁 القرآن ما سابش المشهد يخلص كده، ربنا نزل تعقيب إلهي!
﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
ربنا بيوصف الحزن على حال العباد دول! والخسارة المرعبة اللي رموا نفسهم فيه..

🍁 وبيكمل..
﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾
ربنا بيسألهم بتعجب: هو أنتوا ما بتتعلموش من التاريخ؟! ما بتشوفوش كام أمم وجبابرة قبلكم استكبروا، فـ أتبادوا واختفوا من الدنيا، ومحدش فيهم قدر يرجع تاني عشان يستسمح أو يتدارك غلطته؟!

🍁 ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾
وهنا ييجي القرار والحسم الإلهي.. فاكرين إن هروبكم بالموت أو الصيحة دي النهاية؟ لأ! كل الخلق.. الأولين والآخرين، هيقفوا بين إيدي يوم القيامة للحساب العادل!

📌وبس كده، معلش طولت عليكم، اتمنى تعجبكم طريقتي وتدعوا لي كتير❤️... منقول ...
#مشاوير

09/09/2026

كانوا يقولون إن الصلاة والصيام تكفي لعبور طريق الجنة، لكن القرآن كشف لنا سرًّا أعظم، قال: {فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة}، وكأنها جبل شاهق بيننا وبين الفردوس لا يعبره إلا من اقتحم. سأل الناس: وما هي العقبة؟ فجاء الجواب الإلهي حاسمًا: فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيمًا ذا مقربة أو مسكينًا ذا متربة، ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. في زمن مضى كان اقتحام العقبة يعني أن يحرر العبد من قيود العبودية، واليوم قد يكون أن تحرر إنسانًا من عبودية الفقر، أو من جوع ينهش كبده، أو من ظلم يسحقه. العقبة أن تطعم جائعًا في يوم جوع، أن تمسح دمعة يتيم قريب، أن ترفع رأس مسكين التصق بالتراب من شدة حاجته. العجيب أن الله لم يقل يتيمًا مسلمًا أو مسكينًا مسلمًا، بل تركها مطلقة لتشمل أي إنسان منكسر، أي قلب جائع، أي روح عطشى للرحمة. ثم يأتي الشرط الأهم، أن يكون مع كل ذلك إيمان صادق، وصبر على الطريق، ورحمة تسري في القلب وتفيض على الخلق. عندها فقط يصبح العبد من أصحاب الميمنة الذين ينجون.

العقبة ليست صلاة وصيامًا فحسب، بل هي أن تعيش إنسانيتك كما أرادها الله، أن تحيا بالرحمة، أن تمنع نفسك من ظلم زوجة أو ابن أو قريب، أن لا تأكل حق أختك في الميراث، أن لا تدع جارك يجوع وأنت تملك، أن تظل رحيمًا حتى وأنت في قمة قوتك. هذه هي العقبة التي تنتظرنا جميعًا، وهذا هو الامتحان الحقيقي… فهل اقتحمنا العقبة؟ ** اذا اتتمت القرتءة صلي علي الرسول شيفعنا يوم القيامة #مشاوير

Address

شارع الجامعه
Ismailia

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشاوير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share