17/11/2025
معاناة الغزّيين لا تتوقّف ولو للحظة… بل تزداد مع كل ساعة.
بالأمس كان الناس يخرجون كل صباح بحثًا عن شربة ماء، وتكيةٍ تسدّ رمق الغداء، وحزمةِ حطبٍ لطبخة العشاء.
واليوم تُضاف مأساة جديدة إلى قائمة الوجع…
مياهُ الأمطار تغمر الخيام، فتترك أهلها في العراء بملابس مبلّلة، وقلوبٍ حائرة لا تدري كيف توفّق بين البحث اليومي عن الطعام والشراب، وبين حماية أطفالها من البرد والغرق.
هكذا يعيش أهل غزة…
بين مطرٍ يقتحم الخيمة، وجوعٍ يقرع الأبواب، وليلٍ يحاصرهم بالوحشة.
ومع كل هذا القهر… يستمرّ العالم الظالم في صمته الموجِع.