16/04/2026
رحل الجسد... لكن بعض الأرواح تترك في الأماكن أثرًا لا يغيب، وتظل سيرتها تمشي بين الناس كأنها دعاءٌ لا ينقطع... 🕊️💔
في الأقصر، لم يكن الخبر عابرًا، بل نزل على القلوب بثقل الفقد وصدق الحزن، بعدما ودّعت المدينة واحدًا من الوجوه التي ارتبط اسمها بالعطاء والوفاء وخدمة الناس، الشيخ شوقي الشهير بـ"بعيبش"، خادم ساحة آل الطيب، الذي أفنى سنوات عمره في خدمة المكان وأهله بمحبة وإخلاص لا يعرفان التصنع 🌿🤍
. لم يكن مجرد رجل يؤدي دورًا وينصرف، بل كان روحًا حاضرة في تفاصيل المكان، ووجهًا مألوفًا ارتبط في ذاكرة الناس بالسيرة الطيبة، والبساطة، والخدمة الصادقة، حتى صار اسمه جزءًا من تاريخ الساحة وملامحها التي لا تُنسى ✨
. الراحل لم يكن حاضرًا فقط في ساحات الذكر والعلم، بل كان أيضًا صاحب رسالة في التعليم، حيث عمل مدرسًا في مدارس البر الغربي، فجمع بين نور التربية وشرف الخدمة، وترك في قلوب طلابه وأهل منطقته أثرًا طيبًا ومكانة لا تُشترى 🌸
📚 . كما ارتبط بعلاقة وثيقة ومميزة بأسرة آل الطيب، وكان قريبًا من الشيخ محمد أحمد الطيب، والد الإمام الأكبر أحمد الطيب، وهو ما زاد من مكانته ومحبة الناس له، ليصبح اسمه حاضرًا في القلوب قبل المجالس 🌙🤲 .
ومع لحظة الرحيل، عادت صوره القديمة لتتحدث من جديد، وتحوّلت منصات التواصل إلى مساحة وفاء، امتلأت بالدعاء والكلمات الصادقة، وكأن الجميع اتفقوا على حقيقة واحدة: أن بعض الرجال لا يرحلون بسهولة، لأنهم يتركون خلفهم سيرة أنقى من الغياب، وأثرًا أعمق من النسيان 💔📖
رحم الله الشيخ بعيبش رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من خيرٍ وخدمةٍ وعطاءٍ في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان 🤍
🟢 اجعلها صدقة جارية وشارك المنشور وليترحم عليه غيرك ☝️ فالدال على خير كفاعله✌️ وجزاكم الله خيرا ❤️