05/09/2026
رجل كبير في السن لم يرزق بالأطفال مدة سنوات ، تمنى أن يكون له ولد يحمل إسمه ، عندما رأته زوجته يكبر كل يوم ويضعف وهي كذالك ، إقترحت عليه الزواج كي يرزق بولد يكون سند له ، من البداية رفض ، ولكن بعد إصرار زوجته ، تزوج ، ولأن أحواله المادية جيدة كل واحدة منهن في بيتها ، بعد زواجه بشهور تلقى حمل زوجته الثانية ففرح كثيرا ، وذهب مسرعا لزوجته الأولى كي يخبرها وإذ به يتفاجئ بخبر حمل زوجته الأولى ، فزادت فرحته أكثر ، مرت شهور ولدت الأولى من بعدها الثانية بأيام ، ولكن الصدفة أنهما كل واحدة منهما رزقت بولد ذكر ، سجد لله ورفع رأسه للسماء وقال حمدا لنعمتك يا الله حمدا لنعمتك ، لم ترزقني إياهم في شبابي ولكن الحمد لله أنني رأيت هذا اليوم ، سميا أولاده إبن الأولى عمران ، والثانية حمزة ، مرت أيام وشهور وكل واحدة منهما في بيتها مع إبنها ، كان لهذا الرجل أخ كان أخوه هذا يغـ.ـار من أخيه لأنه رزقه الله بالذكر ، كانت زوجته بالحمل وقاربت على الولادة وحين سلك الله وحلها إذ بزوجها يتفاجئ ببنتين توئمين ، لم يفرح فضل وجهه مسودا وهو كضيم ، قالت له زوجته إحمد الله فهذا ما رزقنا إياه والأنثى حبيبة والديها ، صمت ولم يقل شيء كأن قلبه سينـ.ـفـ.ـجر اخاه رزق بالذكر وهو بالأنثى ، فلم يرضى بتسميتهما ، فسميت الأم الأولى نهال والثانية نهلة ، مرى عام ، مـ.ـرضت الزوجة الثانية مـ.ـرض أدى بوفـ.ـاتها ، فحمل إبنه حمزة وأخذه لزوجته الأولى ، فرحت به وكانت تعامله كإبن لها سعره سعر أخيه عمران ، مرى عام ، مرض الأب مرضـ.ـا أقعده الفراش تقرب منه أخاه وقال ستتعافى يا أخي لا تقلق ، قال أولادي أمانة عندك إفتقدهم وقم برعايتهم ، و زوجتي كذالك ، زوجته واقفة من بعيد وتنصت لهم ، قال الأخ لا تقل هذا يا أخي ستتعافى ، تقربت زوجته منه أمسـ.ـكته على يده وقالت ستكون بخير ، قال لا أظن ذالك يا أم أولادي وإني أرى المـ.ـوت بين عيني ، إبقي في هذا البيت واهتمي بعمران وحمزة حتى يكبرو ، وأخي سيفتقدك أحيانا ، مات الأب ، حزنت زوجته عليه ورضت بما كتبه الله ، عاشت مع إبنها وإبن ضرتها الذي لم تراه أبدا غريبا بل إبنها ، حتى تفاجئت يوما واخ زوجها يقول لها أريد أخذ حمزة فإنه ليس إبنك ، قالت وكأنها ستـ.ـنفـ.ـجر لا حمزة ولدي أنا من ربيته ، قال سآخذ إبن أخي وبالقوة ، حاولت معه توسلت إليه بكت وهي تحاول معه ولكن أخذه منها بالقـ.ـوة ، بعد أيام ..
باقي