27/09/2026
حلقة اليوم
بعنوان «بل الرفيق الأعلى» (اللقاء ٢٥ و الاخير)
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
أربعٌ وعشرون لقاءً عشناها معه، صلى الله عليه وسلم.
رأيناه طفلاً يتيماً، وشاباً أميناً، ونبياً يُكذَّب، ومهاجراً يُطارَد، وقائداً ينتصر، وأباً يرحم، وزوجاً يُحسن.
ضحكنا لبسمته، وبكينا لخشوعه، واشتاقت أرواحنا لمجلسه.
واليوم.. اللقاء الخامس والعشرون. اللقاء الأخير.
اليوم الذي أظلمت فيه المدينة.
اليوم الذي دخل فيه الصحابة المسجد يبكون، ووقف عمر مصدوماً لا يُصدِّق، وقام أبو بكر ليقول كلمته الخالدة: "ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت".
حجرةٌ صغيرة، ورأسُه الشريف على صدر عائشة، وفاطمة تقول: وا كربَ أباه، والصحابة بالباب ينتظرون كلمةً.. والحمى تشتد، وهو يضع يده في إناء الماء ويمسح وجهه ويقول: "لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات".
ثم يرفع إصبعه إلى السماء، وتخرج آخر كلمة من فمه في هذه الدنيا، لم تكن لأهله ولا لماله.. كانت:
"بل الرفيق الأعلى.. بل الرفيق الأعلى"
فاختار لقاء الله
د محمد جودة
#أدمن أسماء
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.