عشق

عشق اللهم صبرًا علي ما لم نُحِط بِه خبرًا♥
(12)

تقول القصة أن إمراة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون ، فمرض الزوج وكان يقول لها :- ماذا ستفعلين لو مت ؟!فتقوم زوجته بتهدأته و...
15/08/2026

تقول القصة أن إمراة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون ، فمرض الزوج وكان يقول لها :- ماذا ستفعلين لو مت ؟!
فتقوم زوجته بتهدأته وتقول: لن تموت .

لكن الزوج يصر على قوله .
فتقول له لكي يطمئن : أنها ستجلس كل ليلة عند قبره تبكيه وترثية .­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
فاشتد المرض عليه حتى قضى عليه ، ودفن الزوج في المقبرة العامة ، فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبكيه ……وبعد مدة من الزمن أعدم حاكم المدينة اشخاصا وصلبوا بجانب المقبرة
( قديما كانوا يصلبون الجثث للعظة والعبرة وينصب حارسا على الجثث لئلا يأتي ذووه وياخذوا الجثة من مكانها )….نرجع لقصتنا …­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­فكانت هذه الزوجة تأتي إلى قبر زوجها وتبكي …فسمع الحارس الواقف على الجثث المصلوبة بكاء المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا ، فلما سمع صوت المرأة ..جاء إليها مهرولا ..ليساعدها …فلما رآها تبكي زوجا ميتا …جلس إليها وأصبح يحادثها …ويقول لها :دعك من الأموات واهتمي للأحياء …..

فتبادلا الحديث إلى أن أوصلاهما الشيطان إلى مبتغاه ……..فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما وظيفته …فرجع الحارس إلى الجثث فوجد الجثث ناقصة …فرجع إلى المرأة …وأخبرها بأن جثة واحدة فقدت ….وأن الحاكم سيعاقبه على تقاعسه ..
ففكرت الزوجة مليا فقالت : إخرج جثة زوجي فلا زالت طرية واصلبها بدل المأخوذة أو المسروقة !! فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجا جثة الزوج ليعلقاها بدل الجثة المفقودة ..!!!!!!!! فوجدو شى غريب اذهلهم وكانت المفاجأة الكبرى وحدث مالم يكن بالحسبان.. لمتابعة القراءة القصة كاملة أول تعليق👇👇👇

15/08/2026
كل ما اعمل لقمه لحماتي تقولي الاكل مالح ، لدرجة اني قررت اعمله من غير ولا نسمة ملح واحده،اكل خالي من الملح تماما.... وبر...
15/08/2026

كل ما اعمل لقمه لحماتي تقولي الاكل مالح ، لدرجة اني قررت اعمله من غير ولا نسمة ملح واحده،اكل خالي من الملح تماما.... وبرضه حماتي بكل هدوء وقفت تقولي: "بس الأكل النهاردة.. برضه مالح حبتين يا بنتي".!!!!
​جوزي قرر يفتح كاميرات المراقبة اللي في البيت عشان يفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. وأول ما شفنا اللي حصل الظهرية في التسجيل.. ما قدرتش وأمسك دموعي؟؟
​حماتي في الأصل مش من الستات النكدية ولا بتاعت مشاكل وخناقات.. بالعكس خالص.
​من أول يوم دخلت فيه عيلتهم، كانت كريمة معايا لأقصى درجة، و ما بخلتش عليا بأي حاجة.
​قدام القرايب والناس، عمرها ما عملت فيها "الحما اللي بتتحكم" ولا حطتني في دماغها.
​يوم الفرح، قلعت أسبوع دهب من إيدها ولبستهولي، وقالتلي وهي بتضحك:
​"أنا حيلتي ولد واحد يا ولاء.. ودلوقتي بقى عندي بنتي اللي هتشيله في عينيها وهتوحشني لما تغيب."
​تاني يوم الصباحية، وأنا واقفة بخرط خضار في المطبخ، الصوبع اتعور بالسكينة.. لقيتها دخلت جرتني من المطبخ وقالتلي:
​"عروسة جديدة إيه اللي تقف في المطبخ! انتي مش معزومة هنا عشان تخدمي يا بنتي."
​عشان كده، لما جُم قالوا إنها هتتنقل تعيش معانا في شقتنا في التجمع، أنا فرحت من كل قلبي.. البيت لما يدخله حس بيحلو ويدفى.
​بس المشكلة إن أنا ومصطفى شغلنا واكل وقتنا.
​تالت سنة جواز اهيه، والمنبه بتاعنا يرن الساعة 6 ونص الصبح زي ما هو.
​هو شغال في شركة برمجيات في القرية الذكية في أكتوبر.
​وأنا شغالة في شركة ديكور في مصر الجديدة.
​بنخرج من البيت والشمس يا دوبك بتشقشق، ولما بنرجع بالليل،
​وطول اليوم، طنط قاعدة في البيت لوحدها بين أربع حيطان.
بس كانت دايما تقولنا متشلوش همي انا بحب اقعد لوحدي
​.انا لما برجع ​من الشغل، نغير بغير واجري على المطبخ فورا وجوزي كمان بيجي ورايا يساعدني.
​هو يغسل الخضار ويقطع ويجهز.
​وأنا أطبخ وأعمل الأكل.
وبعدها نرص اكلنا على السفره ونجهز و​نقسم اكل حماتي بتاع تاني يوم في العلب بتاعة الثلاجة.. علبة للرز، علبة للطبيخ:
يبقى جاهز على​ في الميكرويف"
​كل ده عشان تصحى الظهر تضغط زِرار الميكرويف وتأكل لقمة سخنة ونظيفة.
​وعشان ما تزهقش، كنت بغير الاكل كل يوم:
​الأحد: صينية فراخ بالبطاطس ورز بشعرية وشوربة لسان عصفور.
​الإثنين: كفتة داوود باشا وسلطة خضرا ورز أبيض.
​الثلاثاء: مسقعة بالبشاميل وطبق سلطة زبادي بالخيار.
​ساعات كنت أرجع متأخر جداً وعيني بتغفل من التعب، وبرضه أقف أطبخ أكل بكرة..
​مصطفى كان يصعب عليه حالي ويقولي:
​"يا ولاء، بكرة هطلب لها دليفري من أي مطعم نظيف وخلاص!"
​أرد وأنا بهز رأسي:
​"أكل الشارع كله زيوت وتهريج.. يضر صحتها."
​يهديني ويقول:
​"طب ما تحمليش نفسك فوق طاقتها."
​أغطي الحلة وأقوله:
​"هي قاعدة طول اليوم لوحدها.. لما تلاقي لقمة بيتي سخنة ومعمولة بحب الظهرية، دي بالدنيا عندي."
​وهي بصراحة كانت حاسة بتعبي..
كانت تسيب لمبة الصالة واطية منورة لنا بالليل، وتلم الغسيل من البلكونة وتطبقه بانتظام.
​وفي أيام المطر، تبعتلي من الصبح:
​"يا ولاء يا بنتي خدي الشمسية معاكي وخلي بالك من الطريق."
​الحاجة الوحيدة اللي كانت خنقاني.. هي موضوع الأكل!
​ما بتقولش الأكل وحش..
​ولا بتقول مش عاجبني..
​هي كلمة واحدة ملهاش تاني:
​مالح."
​أول مرة قالتها، كنت بصب الشوربة في الترمس عشان أكل بكرة.
قعدت على الترابيزة وأخدت حتة لحمة من بتاعت إمبارح تدوقها.. ضيقت عينها وقالت:
​"ولاء يا بنتي.. اللحمة مالحه شويتين."
​استغربت ومصطفى طلع رأسه من المطبخ:
​"يا أمي ده ولاء أكلها عادم اصلاً!"

جوزي كل جمعه كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني على اكبر مصيبه ب...
15/08/2026

جوزي كل جمعه كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني على اكبر مصيبه بتحصل في حياتي !!!!!!
زي كل يوم جمعة.
الساعة دقت تسعة بالليل، وكان "أحمد" مجهزلي مية دافية بملح لرجلي وجسمي زي عادته.
بخار المية كان مالي الحمام ومغطي المرايات بطبقة ضباب.
قرب مني وبكل حنية بدأ يفك زراير البيجامة.
"يا نورا يا حبيبتي، يومك كان متعب النهاردة؟"
صوته الهادي الرزين كان دايماً بيحسسني بالأمان.
سندت راسي على كتفه وهزيت راسي بالنفي:
"لأ، الشغل في الشركة النهاردة كان خفيف الحمد لله."
"طب الحمد لله، انزلي في المية الدافية دي فكي جسمك، وعقبال ما تخلصي أكون جهزت الزيت عشان أعملك الجلسة."
باس دماغي بحنية، وقلبي دايب في طيبته.
سبع سنين جواز، وأحمد هو هو ميتغيرش، نفس الحنية والاهتمام من أول يوم.
وبالذات "جلسة العضم" اللي هو اخترعها دي، كانت مخلية ثقتي فيه عمياء.
كان دايماً يقولي إن قعدتي الكتير قدام الكمبيوتر مأثرة على حوضي ومخلية العضم يرحل سنة، وإننا لو مصلحناش ده أول بأول، هيعملي مشاكل قدام.
وعشان كده، من تاني شهر جواز لينا، وبشكل دوري كل جمعة بالليل، مهما كان وراه شغل أو تعبان، كان لازم يعملي الجلسه.
نمت على السرير الكبير.
وحسب ما هو معودني، أخدت الوضعية الثابتة اللي بيطلبها مني كل مرة.
ضميت رجلي وفتحت ركبي لبرة شوية.
حط إيديه الدافيين على وسطي ومنطقة الحوض.
"إرخي جسمك خالص يا نورا، وسيبي نفسك ليا."
غمضت عيني ونا مستسلمه تماماً، مفيش أي مجال للشك.
حركاته كانت تبان احترافية جداً، يبدأ يضغط براحة كأنه بيحدد مكان العضمة بالظبط.
وبعدين يضغط بقوة منتظمة ومدروسة، لحد ما أسمع صوت "تَكّة" خفيفة أوي، ساعتها بس يشيل إيده.
الموضوع مكنش بيوجع خالص، بالعكس، كنت بحس بتنميل مريح بعدها.
وفعلاً طول السبع سنين وجع ظهري مكنش بيجيلي زي زمان، وكل ما نخلص كنت بحس براحة في جسمي كله.
"خلاص يا ستي، حمد الله على السلامة."
أحمد شد عليا اللحاف وغطاني بكل حرص: "حاسة بإيه دلوقتي؟"
"تسلم إيدك يا حبيبي، والله أنت دكتور ومخبي علينا."
ضحك ضحكته الصافية اللي تخطف العين: "أنتي بنتي وحبيبتي، إن مكنتش أدلعك أنتي هدلع مين يعني؟"
في اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.
حماتي، "الحاجة أم أحمد"، دخلت وشايلة في إيدها طبق شوربة دافي.
زي عوايدها، مبترضاش تخبط على الباب، وخلال السبع سنين أنا خلاص اتعودت ومبقتش أضايق.
صلي على رسول الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇👇

15/08/2026

#عاجل 🚨 زلـ،،ـزال بقـ،ـوة 7.7 درجة الآن و مـ،ـصرع واصاپة الكثير واعلا،ن الطو،،ارئ

Address

Mersa Matrouh

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عشق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category