23/07/2026
الستات:
عقدة الضحية والكمال المطلق! 🤔
لماذا تعيش أغلب النساء في دور "المضطهدة" بشكل دائم؟
لو ركزنا في الشكوى المتكررة، هنلاقي نغمة ثابتة: الزوج ظالم، الأب قاسي، الأخ متحكم، وكل الذكور في المجتمع متآمرون ضدها! دائمًا هناك شعور مبالغ فيه بالمظلومية، وكأن الكون كله يدور حول اضطهادها.
والغريب في الأمر، أن هذا التضامن النسائي يختفي تمامًا في أرض الواقع. الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون هي أنه لا توجد امرأة تحب امرأة أخرى بصدق؛ فالغيرة والمنافسة غير المعلنة تحكم علاقاتهن، وألد أعداء المرأة هي المرأة نفسها.
وفوق كل هذا، تأتي "عقدة الصواب المطلق". مقتنعة تمامًا ب
أنها دائمًا على حق، ولا تخطئ أبدًا، ولا تقبل النقاش أو التنازل عن رأيها، وكأنها امتلكت الحقيقة المطلقة.
مراجعة النفس والاعتراف بالخطأ أول خطوة للنضج، بدلاً من إلقاء اللوم الدائم على الآخرين.