عمق

عمق Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from عمق, Magazine, Nag` Hammadi.

12/08/2026

انا عندى35 سنه ولسه انسه أتقدم ليا واحد أرمل معاه ٣ اولاد وافقت بسبب كبر سنى وارضى أهلى وثواب في تربيه الأيتام ورضيت وكنت مبسوطه وجهزت نفسي على اساس الفرح بعد شهرين كسبت حب وثقة الاولاد الحمد لله هو بقى كلامه ومعاملته ليا كانت دايما بيستفزنى ويحاول يضايفنى ويقولى هو انتى اصلا كان حد هياخدك انتى كبرتى واحمدى ربنا انى انا بصتلك ويضحك ويتريق عليا وانا ساكته علشان حبيت عياله وفى يوم قالى انا مش هغير العفش وانتى تجيبى كل الاجهزه جديده مع انى انا جايبه كل حاجه مش نقصنى حاجه قولتله ازاى مش هتغير العفش هتجوز على القديم قالى انتى كنتى طايله جديد وله قديم
فى الوقت ده رديت بقا بكل قوتى
البدايه
أنا اسمي سحر، وصلت لخمسة وتلاتين سنة وأنا بسمع كلمة "لسه ربنا مأذنشي" من القرايب والرايح والجاي. النظرات كانت بتاكل في جوفي، وكلمات الشفقة المزيفة بتدبحني كل يوم. لما أتقدم لي "سامح"، راجل أرمل وعنده تلات عيالات صغار، أهل قالوا لي: "يا بت ده لُقطة، وستر، وتكسبي ثواب في تربية الأيتام دول، وأهو قطار الجواز ميفوتكيش أكتر من كده".
وافقت.. مش بس عشان أرضي أهلي ولا خايفة من كلام الناس، أنا وافقت عشان قلبي حن للعيال الصغيرين. من أول يوم شفتهم فيه، شلتهم في عيني. "يوسف" الكبير و"مريم" و"سيف" الصغير، حبوني ودخلوا حضني وكأني أمهم اللي راحت. كنت بصلح هدومهم، وأعملهم الأكل اللي بيحبوه، ونضحك سوا. ضحكتهم كانت بتهون عليا أي حاجة، وجهزت نفسي في شهرين، اشتريت أحسن الصيني والأجهزة وكأن عروسة عندها عشرين سنة، والبيت عندنا كان قايد شمع، والفرح فاضل عليه شهرين بس.
بس سامح؟ سامح كان حكاية تانية خالص..
كل ما نقعد سوا، ولا نيجي نختار حاجة للجواز، يرمي الكلمة زي الدبش ويفضل يضحك ببرود يفرس النفس.
* "هو أنتِ يا سحر كان حيلتك حد يعبرك؟ أنتِ كبرتي وخدي بالك، يعني أحمدي ربنا إني بصيت ليكي ولميتك من بيت أبوق!"
أحس بنار مولعة في قلبي، أبلع الريق بالعافية، وأبص لعياله وهم ماسكين في إيدي، وأقول لنفسي: "معلش يا سحر، عشان خاطر العيال دول، الراجل طبعة قاسي بس ربنا يهديه بعد الجواز".
كنت بسكت.. والسكوت خلاه يفكر إني حيطة مايلة مالهاش ظهر ولا كرامة.
لحد ما جه اليوم الموعود.. جالي البيت عندنا، وقعد حاطط رجل على رجل، وبيقلب في كوباية الشاي بمنتهى الاستعلاء. تبص في عينيه تلاقي الغرور راكبه من ساسه لراسه.
قال لي بمنتهى البساطة والبرود:
* "بصي بقى يا سحر.. عشان نكون على نور من أولها كده، أنا مش هغير عفش الشقة. العفش القديم زي الفل ومفيش حاجة هتترمى. وأنتِ بقى عليكِ تجيبِ كل الأجهزة الكهربائية جديدة من أول وجديد، التلاجة والغسالة والتاكييفات كله على حسابك."
تنحت وحسيت إن الكلام نازل عليا زي المية السخنة. ردت عليه بهدوء محبوس:
* "ازاي يعني يا سامح؟ الشقة عفشها قديم ومتهالك ومطرح المرحومة.. وأنا جايبة جهازي كله وزي الفل وممش نقصني قشة، إنما العفش ده شغلك أنت ومسؤوليتك، هاتجوز أنا على القديم المكسر ده؟!"
ضحك بصوت عالٍ ومستفز، ضحكة رنانة هزت الأوضة، واتعدل في قعدته وبص لي بنظرة احتقار وقلة قيمة وقال:
* "قديم إيه وجديد إيه يا عين أمك؟ هو أنتِ اصلاً كنتِ طايلة جديد ولا قديم؟! أنتِ تصدقي نفسك وتغسلي إيدك وش وضهر إنك لاقيتِ راجل يدخلك بيته في السن ده!"
في اللحظة دي.. الزمان وقف!
الدم غلى في عروقي، والنار اللي كانت مطفية جوايا بقالها سنين ولعت وشرزت. كرامتي اللي داست عليها الأيام قامت نفضت التراب عن نفسها وقفت بملء طولها. بصيت له ولقيت صورة الراجل المكسور الأرمل اختفت، وظهر قدامي واحد بياع كلام وجاي يستغل طيبتي وقلة حيلتي.

وقفت من مكاني، والكرسي اتهز ورايا، وعينيا كانت بتطلع شرار، وصرخت في وشه بصوت هز جدران الصالة:
* "جرى إيه يا عينيا؟! أنت افتكرت السكوت خوف ولا قلة حيلة؟! أنا كنت ساكتة وببلع لك الزلط عشان خاطر العيال الأيتام دول ولأني بنت أصول! لكن لحد كرامتي وتقف عندك وما تسواش بصلة! أنت فاكر نفسك مين؟! شايف نفسك سي السيد وأنت اصلاً جايبني عشان أكون خدامة ببلاش لعيالك وتوفر ثمن شغالة؟! فوق لنفسك يا بابا.. أنا يسوى رقبتك ألف راجل، وإذا كنت فاكر إن سنين عمري مكسراني، فأنا كرامتي بالدنيا وما فيها.. وأنت بقا.. أنت بكبرك بشرك بعفشك القديم ده.. مش تلزمني!"
ياترى إيه اللي هيحصل بعد القنبلة اللي انفجرت في وشه دي، وهل سامح هيسكت على الإهانة دي ولا العيال هيدخلوا ويرجعوا سحر عن قرارها؟ و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه حكايات رومانى مكرم

12/08/2026
12/08/2026

هل يجوز الوضوء عا.ريًا فى الحمام دون ستر العو.رة الإفتاء تجيب

12/08/2026

قليل اللى هيعرفها 🤔

12/08/2026

كام كان عمرك لما عرفت ليه أبواب الحمّامات العامة ما توصل للأرض.؟🤔

11/08/2026

بعد وفاة جوزى اتجوزت جوزاه تانيه و عندي بنتي من جوزى الاول عندها 17 سنه يعني معذ..باني
متعلقه بجوزى اوى تهزر معها تتعلق فى رقبته تحضنه
انا حسيت ان ف حاجه غلط ومبقتش عارفه اعمل ايه
وفى مره صحيت باليل الساعه 3الفجر لقيتهم فى اوضه المكتب بتاع زوجى وهى قاعده على رجله وحاطه ايده على شعره وهو بيضحكلها
انا اسمى ياسمين عمرى 38سنه وجوزى عنده 39
مع انه بيبان قدامى متدين

أنا ياسمين، عندي 38 سنة. من سنتين بس، كنت فاكرة إن الدنيا اسودت في وشي وخلاص قفلت أبوابها بعد ما مات جوزي وأبو بنتي. عشت أيام صعبة، طعم المرار مكنش بيفارق حلقي، والمسؤولية كانت جبل على كتافي. بنتي "شهد" كانت كل اللي حيلتي في الدنيا، حتة من قلبي بكبرّها وبخاف عليها من الهوا الطاير. لما دخل "طارق" حياتي، قولت ربنا عوضني. راجل تلاتيني، عنده 39 سنة، هيبة ووقار، صوته هادي، ومبيفوتش فرض. الضحكة رجعت لبيتي، وقولت خلاص، المركب هتمشي وهعيش اللي باقي من عمري مستورة وفي حما راجل يصونني ويصون بنتي.
لكن يا ريتني ما فتحت بابي، ويا ريتني شميت ريحة النار قبل ما تحرق بيتي.
# # # البداية.. خطوة خطوة
شهد بنتي عندها 17 سنة، يعني في سن مراهقة، سن الشقاوة والعناد اللي يغلب أجدع حد. من أول يوم طارق دخل فيه البيت، وهي اتعلقت بيه بشكل غريب. في الأول قولت: *"الحمد لله، البنت لقت حنان الأب اللي اتهزت بوفاته"*، وكنت بفرح لما أشوفهم بيتكلموا. بس الموضوع بدأ يزيد عن حده، وبدأ يظهر له وش تاني خضني.
شهد مبقتش البنت الخجولة بتاعة زمان. بقت تضحك بصوت عالي أوي أول ما طارق يدخل من الباب. تهزر معاه هزار تقيل، وتجري عليه تترمي في رقبته وتحضنه بحجة إنها بتستقبله. كام مرة لقطت نظرات منها مبقيتش عارفاها.. نظرات فيها تحدي، ونظرات تانية فيها "دلع" مش لسنها ولا لمقامه كجوز أمها.
* كنت أقول لنفسي: *"أنتِ بتشكّي في بنتك يا ياسمين؟ استغفري الله العظيم، ده في مقام أبوها!"*
* وارجع أبص لطارق، ألاقيه راجل متدين، مسبحته في إيده، ومبيفارقش الجامع. بس كان فيه حاجة جوايا بتقولي: *في حاجة غلط.. في خيط رفيع أوي بيتقطع.*
لما كنت ألمّح لطارق إن هزار شهد زاد، كان يبتسم بهدوء ويقولي بلغته الرزينة: *"معلش يا ياسمين، دي لسه عيلة ووشايفاني أبوها وسندها، سيبsystemيها تفك عن نفسها، متكتميش على نفسها لتنحرف بره البيت"*. كلامه كان زي المسكن، بيخدرني.. بس الوجع كان صاحي جوايا.
# # # ليلة الثلاثاء.. الساعة 3 الفجر
اليوم ده بالذات، نزلت من عليا كبسة نوم مش طبيعية، جسمي كان مهدود من شغل البيت والتفكير. دخلت نمت بدري، وصحيت فجأة.. زي ما يكون حد قرصني في قلبي. بصيت في الساعة اللي جنب السرير، لقيتها 3 الفجر.
البيت كان هس هس، سكون يخوف. مديت إيدي على السرير ملقتش طارق جنبي. قولت يمكن قايم يصلي قيام الليل أو بيشرب. قمت براحة مشيت في الطرقة الضلمة، ولقيت نور خفيف جاى من أوضة المكتب بتاعته. المفروض إنه بيخلص حسابات شغله في الوقت ده.
قربت من الباب اللي كان موارب سنة صغيرة.. وبصيت من الشق.
الدنيا لفت بيا، وحسيت إن الهوا اتقطع عن صدري. شهد بنتي.. شهد اللي من لحمي ودمي، قاعدة على رجله! كانت ساندة ضهرها عليه، وهو لافف إيده حواليها بيملس على شعرها بحنية، وهي باصة له وبتتكلم بصوت واطي أوي كله مرقعة ودلع، وهو بيضحك لها.. ضحكة عمري ما شوفتها منه ليا. ضحكة عيونها مليانة إعجاب وحاجة تانية.. حاجة قذرة خلت ركبي تخبط في بعضها.
وقفت مكاني متثبتة. الدم نشف في عروقي. طارق.. الراجل المتدين اللي الناس بتحلف بأدبه، وبنتي الصبية اللي لسه مدخلتش دنيا.. قاعدين في ضلمة الليل، والمنظر ميرضيش ربنا ولا خلق الله.
# # # المواجهة المؤجلة
كان نفسي أفتح الباب وأصوت، ألم عليهم أمة لا إله إلا الله. كان نفسي أمسكها من شعرها وأمسكه هو أفرجه على حقيقته. بس رجلي مالتشيلتنيش.. الخوف والصدمة شلوا حركتي. خوفت على نفسي وخوفت من الفضيحة، وخوفت أكتر ليكون الموضوع أبعد من مجرد "قعدة وشعر".
سحبت نفسي براحة ورجعت على السرير، اتغطيت باللحاف وأنا بجز على سناني ودموعي نازلة تحرق وشي. بعد نص ساعة، الباب اتفتح ودخل طارق براحة، اتمطع ونام جنبي ولا كأن في حاجة حصلت. وأنا؟ كنت صاحية، سامعة دقات قلبي وزي ما أكون غرقانة في بحر ملوش آخر.

الصبح طلع، والشمس نورت البيت.. بس البيت جوايا كان ضلمة خراب. طارق قام لبس وفطر وابتسم لي نفس الابتسامة "التقية" بتاعته ونزل. وشهد صحت الضهر، خرجت من أوضتها بتتمطوح، وبصت لي وقالت: *"صباح الخير يا ماما"*.
بصيت لوشها، البنت اللي ربيتها بشقايا.. وبقيت أسأل نفسي: **يا ترى إيه اللي بيحصل ورا ضهري وأنا مش دريانة؟ والخطوة الجاية إيه؟**
**ينتهي الجزء الأول.. وترقبوا الجزء الثاني لمعرفة كيف ستتصرف ياسمين مع زوجها وابنتها.*
اللي حابب يكمل باقي القصه ضروري يسيب لايك وكومنت بلصلي على النبي وشوفو القصه كامله في اول تعليق

صلی علی حبیب الله
باقی القصه کامله للنهایه فی اول تعلیق 🎁👇♥👇👇👇👇

11/08/2026

سمعت الخدامة اللي شغالة عندي بقالها ٣ سنين وهي بتخطط تجوز بنتها لجوزي، وتقول: "لما يشوف بنتي هيطلق مراته بنفسه." وقتها ابتسمت... لأنها ماكنتش تعرف إن اللي جاي هيقلب حياتها كلها.

اسمي مي.

ومن حوالي تلات سنين، كنت مشغلة ست اسمها أم سعاد تشتغل عندي في البيت.

في الأول كانت محترمة جدًا، لكن مع الوقت بقت صعبة في التعامل بشكل غريب.

في يوم قلت لها:

"يا أم سعاد، اعمليلي رز مقلي بالجمبري والكاليماري."

اتفاجئت بيها حطت قدامي طبق رز بالبيض بس.

بصيت لها باستغراب وقلت:

"هو أنا مش قلت إني نفسي في رز مقلي بالمأكولات البحرية؟"

حطت الطبق قدامي بمنتهى البرود وقالت:

"السمك والجمبري اللي في السوق النهارده مش طازة... خليها بكرة."

قلت ماشي.

تاني يوم قعدت على السفرة، لقيت قدامي طبق رز متشوح بصوص الصويا.

رفعت عيني وبصيت لها.

"يا أم سعاد... فين المأكولات البحرية؟"

ردت وهي ولا كأنها عاملة حاجة:

"الجمبري غالي أوي... وصوص الصويا اللي استخدمته نكهته بحرية، والطعم قريب."

بصيت لها وأنا مش مستوعبة.

"يا أم سعاد... إنتِ مش محتاجة توفري عليا.

الحمد لله ربنا موسعها علينا، وشوية جمبري ولا كابوريا مش هيأثروا."

افتكرت إنها فهمت.

لكن اللي حصل بعد كده كان أغرب.

أسبوع كامل...

كل يوم الأكل يبقى أبسط من اللي قبله.

مرة بطاطس مسلوقة.

مرة خضار بس.

مرة فول.

مرة عدس.

لدرجة إن البيت بقى مفيهوش ولا حتة لحمة ولا فراخ ولا سمك.

ابتديت أفكر أخرج آكل برة لأن نفسيتي بقت مقفولة.

وفي يوم...

وأنا رايحة أشرب مية من المطبخ...

سمعتها بتتكلم في الموبايل.

وقفت من غير صوت.

وسمعتها بتقول لصاحبتها:

"يا بنتي الست دي مبذرة بطريقة مش طبيعية.

ولا بتحافظ على فلوس جوزها.

الراجل بيتعب برة علشان يجيب الفلوس...

وهي قاعدة تصرف يمين وشمال."

وضربت ضحكة وقالت:

"استني بس...

أنا هعرف جوزها على بنتي.

وساعتها هتطير الست الكسولة دي من البيت."

وقفت مكاني...

وفي نفس اللحظة حسيت إن الدم غلي في عروقي.

لأن الحقيقة...

إني كنت ناوية أجدد عقدها سنة كمان.

وكنت كمان ناوية أكلم جوزي يشغل بنتها معاه في الشركة لأنها كانت لسه متخرجة.

لكن بعد اللي سمعته...

عرفت إني كنت بربي تعبان في بيتي.
..

فضلت واقفة عند باب المطبخ.

وهي لسه مكملة كلامها.

"دي حتى طالبة رز بالجمبري!

هو الجمبري ببلاش؟

واحدة قاعدة في البيت لا بتشتغل ولا بتتعب...

وعايزة تعيش ملكة."

وقالت كمان:

"أستاذ شريف طيب زيادة عن اللزوم.

علشان كده مراته راكباه."

وضربت ضحكة تانية.

"أنا بنتي متربية على الشغل.

تعرف تنظف وتطبخ وتحافظ على الراجل وفلوسه.

أول ما تيجي هنا هعرفها على أستاذ شريف.

ولما يشوف الفرق بينها وبين مراته...

أكيد هيزهق من الست الكسولة دي."

وقفت أسمعها وأنا مش مصدقة.

أنا اللي جبت الست دي بنفسي من تلات سنين.

وقت ما كنا بندور على شغالة...

جوزي شريف كان عاجبه واحدة تانية.

كانت شيك...

وعندها خبرة...

وكل الناس كانت بتشكر فيها.

أما أم سعاد...

فمكانش عندها أي خبرة.

كانت هربانة من جوزها اللي كان بيعذبها ويضربها.

وخدت بنتها الصغيرة وجت القاهرة تدور على شغل علشان تعرف تصرف عليها وتعلمها.

أنا اللي رق قلبي عليها.

وأنا اللي أقنعت شريف يشغلها.

ومش بس كده.

كنت بديها مرتب أعلى من الطبيعي.

وشغلها كله ساعة تنظيف في اليوم...

وبعدين تنزل تجيب الطلبات وتعمل الغدا.

وأي أكل حلو كنت أعمله...

كنت أحط لها منه في علبة علشان تاخده لبنتها.

وفي الآخر...

كانت بتخطط تاخد مكاني.

دخلت المطبخ فجأة.

لقيتها قاعدة بتاكل طبق كبير من الكرز اللي كنت شرياه مخصوص للبيت.

أول ما شافتني...

قفلت المكالمة بسرعة.

وبعدين بصتلي بضيق وقالت:

"هو إنتِ بتمشي من غير صوت؟

خضتيني."

ابتسمت بهدوء وقلت:

"اللي ضميره مرتاح...

مش بيخاف."

وشها اتغير لحظة...

لكن رجعت بسرعة تعمل نفسها الكبيرة اللي بتربي العيال.

وقالت:

"إيه الأسلوب ده؟

أنا عملت إيه يعني؟"

كملت أكل الكرز بمنتهى البرود.

ولمت شنطتها.

وقالت وهي خارجة:

"أنا ماشية.

لسه هروح أعمل أكل لبنتي."

وبعدين افتكرت حاجة.

"آه صحيح...

إنتِ كنتِ قولتي عايزة تجيبي هدية لبنتي.

أنا هجيبها بكرة.

وبالمناسبة أستاذ شريف راجع من السفر.

هتيجي تساعدني أعمل أكلة حلوة...

ويتعرفوا على بعض."

كانت بتتكلم وكأن الموضوع خلاص انتهى.

وكأن جوزي بقى مستني يشوف بنتها.

ضحكت بيني وبين نفسي.

من كام يوم...

كانت قاعدة تشتكي إن بنتها مش لاقية شغل.

وأنا كنت بفكر أطلب من شريف يدخلها تدريب في شركته.

فعلاً...

الإحسان ساعات بيترد بأسوأ طريقة.

بصيت لها وقلت بهدوء:

"يا أم سعاد...

من بكرة متتعبيش نفسك وتيجي."

بصتلي باستغراب وقالت:

"طيب أجيب بنتي بعده بيوم؟"

قلت وأنا ببص في عينيها:

"أنا قصدي...

إنك من النهارده مبقتيش شغالة عندي."

وقفت مكانها.

ولفت ناحيتي بعصبية.

"إيه؟

إنتِ بتطرديني؟"

"إنتِ ملكيش الحق."

"اللي شغلني أستاذ شريف.

وبيعتبرني زي أخته الكبيرة."

"البيت ده مش إنتِ اللي تمشيه."

كانت بتزعق بأعلى صوتها.

وأنا ولا اتكلمت.

فتحت الموبايل.

حسبت أيام شغلها.

خمسة وعشرين يوم.

في اليوم ميتين يوان.

المجموع خمسة آلاف.

حولتلها الفلوس قدامها.

ورنة الموبايل بتاعها اشتغلت.

قلت لها:

"مرتبك وصلك كامل.

ومن النهارده...

مش محتاجين خدماتك."

فتحت الموبايل.

شافت الفلوس.

وبصتلي بكره وقالت:

"إنتِ فاكرة نفسك كسبتي؟

استني وشوفي."

ابتدت تجمع كل حاجتها.

الكوباية اللي كانت بتستخدمها.

كام فوطة.

شوية هدوم قديمة.

وهي ماشية كانت بتشتم بألفاظ قذرة.

أنا كنت واقفة ساكتة.

لحد ما خلصت.

ولما وصلت عند الباب...

مديت إيدي وقلت:

"المفتاح."

وشها اسود.

لكن طلعت المفتاح من شنطتها.

ورمته على الأرض بعنف.

وقالت وهي خارجة:

"افرحي دلوقتي.

إنتِ عايشة على فلوس جوزك.

والزمن هيوريكي."

قفلت الباب في وشها.

وقفلة الباب دي كانت بالنسبة لي نهاية كل حاجة بينا.

هي كانت عايشة مرتاحة.

11/08/2026

بعد وفاة جوزي رفضت اتجوز تاني علشان اربي ابني الوحيد ، وبعد ما عدى على وفاتة سبع سنين اتقدملي عريس ميترفضش، فقولت ابني خلاص بقى راجل ويقدر يعتمد على نفسه ، بس صدمني لما قالي لو اتجوزتي اعتبري ابنك مات ،مش مضطر اتحمل مراهقتك المتأخره!!!!

لما اتجوزت محمد الله يرحمه كنت يادوب بنت عندها عشرين سنة لسه بدرس في الكلية ، حياتي كانت هادية وبسيطة، وحملت من اول سنه وجبت أملي الوحيد في الدنيا، حازم ابني اللي ملا عليا دنيتي. بس الحلو مبيكملش.. وأنا عندي ٣١ سنة، جوزي اتوفى فجأة. في لحظة لقيت نفسي أرملة، وورايا طفل عنده عشر سنين، محتاج أكون له الأب والأم والظهر والسنَد.
ساعتها الدنيا كلها اتفتحت عليا، ومفيش حد من قرايبي إلا واستغرب إزاي واحدة في سني، شبابها لسه بيبدأ، تقفل على نفسها الباب . ياما اتقالي: "اتجوزي يا بنت الحلال، أنتِ لسه صغيرة والعمر قدامك، العيل بكره يكبر ويمشي في طريقه وتفضلي أنتِ لوحدك."
بس أنا كنت برفض وبشدة.. قلبي كان بكل بساطة بيرفض فكرة إن راجل غريب يمسك عصا التحكم على ابني، أو اضطر اسبيه ويبقى بعيد عن حضني ، . خفت عليه من الهوا الطاير، وقلت: "لا.. ابني هو راجلي وهو عيلتي، وهربيه أحسن تربية."
ومرت السنين.. سبع سنين كاملين وأنا طالعة نازلة بين شغلي وبين بيتي. شلت المسؤولية طول بعرض، اشتغلت وتعبت وربيت، وكنت الأب والأم والموجه. السبع سنين دول مكنوش سهلين، كان فيهم ليالي دمعتي على خدي من التعب والوحدة، بس كان يهون عليا لما أشوف ابني بيكبر قدام عيني، وبقى عنده ١٧ سنة.. شحط طول بعرض، طالع لأبوه في ملامحه، وكنت أقول لنفسي خلاص، المحنة قربت تخلص وابني بقى راجل يعتمد عليه.
في الفترة دي، كان معايا زميل في الشغل، راجل محترم جداً، ظروفه مرتاحة، عنده ٤٠ سنة، منفصل وعنده بنت عايشة مع أمها. الراجل ده كان متابعني وشايف أنا بتعب إزاي، و اتقدملي على سنة الله ورسوله.
بصراحة.. أنا لما فكرت في الموضوع، لقيت إنه عريس ما يترفضش. راجل ناضج، ظروفه ممتازة، وشاريني. قلت لنفسي: "أنا عندي ٣٨ سنة، لسه شباب، وابني خلاص بقى ١٧ سنة، يعني فاضل له سنة ويدخل الجامعة، بقى راجل يتحمل مسؤولية نفسه. جه الوقت اللي أفكر فيه في نفسي شوية، ألاقي ونيس للي باقي من عمري بدل ما افضل لوحدي."
كلمت أهلي، وكلمت إخواتي، وكلهم فرحولي من قلبهم. قالولي: "أنتِ عملتي اللي عليكِ وزيادة، وربيتي ابنك وما قصرتيش، من حقك تعيشي حياتك."
رجعت البيت اليوم ده وقلبي طاير من الفرحة، حاسة إن ربنا بيجازيني خير عن السبع سنين اللي فاتوا. قعدت مع ابني في الصالة، وعملت له العصير اللي بيحبه، وبدأت أمهد له الموضوع بهدوء وبحب. قلت له: "يا حبيبي، أنت كبرت وبقيت راجلي اللي بأعتمد عليه، وأنا الحمد لله أديت رسالتي معاك وما قصرتش.. في موضوع عايزه أخد رأيك فيه..."
وحكيت له عن زميلي في الشغل وعن عرضه.
كنت فاكرة إنه هيحضني، هيقولي "مبروك يا أمي، أنتِ تعبتي علشاني ومن حقك تفرحي".. كنت متوقعة حنية الراجل اللي ربيته!
بس الرد اللي جالي كان زي صاعقة نزلت شقت دماغي نصين.
حازم اتغيرت ملامح وشه، عينيه أحمرت من الغضب، وقام وقف فجأة وهو بيزعق بصوت هز جدران الشقة:
"أنتِ بتقولي إيه؟ تتجوزي؟! أنتِ اتجننتِ يا أمي؟! الناس تقول عليا إيه؟ أقول لصحابي إيه؟ إن أمي رايحة تتجوز بعد ما عجزت؟!"
كلمة "عجزت" نزلت على قلبي زي السكين. بصلت له وأنا مش مصدقة، الدموع اتجمعت في عيني وقلت له بصدمة وصوت بيترعش:
"عجزت؟! أنا عندي ٣٨ سنة يا حبيبي! وحتى لو كنت كبيرة.. محدش له حاجة عندي! أنا عشت لك سبع سنين، حرمت نفسي من كل حاجة علشانك أنت.. ومحدش من حقهم يتكلم عليا لأن محدش يعرف ظروفي ولا تعبي!"
بس هو مسمعش.. الغضب كان عاميه، وبدأ يلوح بإيديه ويزعق أكتر وأكتر، وشه اتملى قسوة جرحتني في أعمق نقطة في روحي، وقال لي الكلمة اللي قسمت ظهري:
"من الآخر كده يا هانم.. يا أنا يا العريس ده! لو اتجوزتيه، اعتبري ابنك مات! مش هتشوفي وشي تاني، ومترجعيش تدوري عليا! أنا مش مضطر أستحمل مراهقتك المتأخرة دي!"
"مراهقتك المتأخرة"!!
الكلمة دي فضلت ترن في ودني زي الجرس. السبع سنين اللي ضاعوا من عمري، شبابي اللي اندفن تحت الشغل والتربية والمسؤولية، تنازلي عن كل حقوقي كأنثى وكإنسانة عشان خاطر أربيه وما أثقلش عليه بجوز أم.. كل ده اتمسح في لحظة، واتوصف بإنه "مراهقة متأخرة"!
في اللحظة دي، حسيت إن كل تعبي وقع في الأرض.ما ردتش عليه.. سبته ودخلت أوضتي وققلت الباب.
تاني يوم الصبح، قمت لبست ونزلت رحت الشغل. أول حاجة عملتها، قابلت الراجل المحترم اللي اتقدملي.. ورفضته.
بس أنا ما رفضتوش عشان تهديد حازم .. لا خالص! أنا رفضته لأني اكتشفت إن عندي مهمة تانية أهم من جوازي بكثير لازم أخلصها الأول. أنا اخترت أربي ابني من جديد، وأعلمه درس عمره كله ما هينساه.. درس يخليه"راجل" بجد مش مجرد كلمة.
رجعت البيت قبل ما هو يصحى، وكنت في الصاله لما صحي من النوم متأخر كالعادة، و طلع من أوضته عشان يفطر و يسألني "عملت إيه مع العريس؟"
بس أول ما خطت رجله بره باب الأوضة وطلع على الصالة.. اتجمد في أرضه من اللي شافه !!!
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

11/08/2026

اختاروا الاجابه

اغلي فستان زفاف ❤️
11/08/2026

اغلي فستان زفاف ❤️

- فستان فرحك كان أغلى فستان فرح في العالم و كان مرصع بالألماس و الأحجار كان سعره كام الفستان؟

= بصي هقولك حاجه هو على قد لحافك مد رجليك و انا بقا مكنش عندي اغلى من فرحي عشان اكلف عليه لأنه دي حاجه ممكن مترجعش تحصل تاني لأمها ليله العمر.. وانا دلوقتي منفصله بس مش ندمانه على فرحي و لا فلوس الفستان و لا اي حاجه.. يعني الناس بتقول يا خساره فرحها كلفت عليه كتير و في الاخر اتطلقت بس هي و الله مش خساره و لا حاجه انا لسه لحد دلوقتي بتفرج علي فرحي و اتبسط

- ده فيه ناس بتقطع صور الفرح

= لا انا لسه بتفرج على الصور و بتفرج علي فرحي و ارقص و يكتشف تفاصيل جديده مكنتش واخده بالي منها و بحب فرحي جدا.. انا بحب حياتي كلها و راضيه عن كل حاجه فيها بنجاحاتي بإخفقاتي لانه دي محطات كنت لازم أمر بيها

- شعرك دا ولا باروكه وقوليلي سر جمالك 🙈
= شعري طبعا الحمد لله بطلت البس باروكه من فتره طويله لما بدأت اهتم بشعري

- اي السر اللي مخلي شعرك ماشاء الله تقيل وبيلمع كدا
= مفيش سر ولا حاجه بستخدم زيت جيكا ميكس
هو اللي عمل فيه كدا بعد ما تعبت من تجارب منتجات كتير والحمد لله لقيت زيت جيكا طول وتقل شعري جداا وعالج التساقط رهيب بجد

- نجيبه منين 🙈
= من صفحتهم علي الفيس بوك واسعارهم حلوة جدا وشركه محترمه ومنتج ممتاز
اطلبوة من هنا 👈 جمالك مع “Gika Mix”

Address

Nag` Hammadi

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عمق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category