إدارة نجع حمادى التعليمية

إدارة نجع حمادى التعليمية إدارة الإعلام والعلاقات العامة
منبر إعلامي
(1)

يوم فرحي العريس مجاش، ولقيت حمزة صاحب خطيبي هو اللي جاي، وقال لي إنه هو اللي هيتجوزني لأن أحمد خطيبي اتصاب في مهمة.دخلت ...
20/11/2025

يوم فرحي العريس مجاش، ولقيت حمزة صاحب خطيبي هو اللي جاي، وقال لي إنه هو اللي هيتجوزني لأن أحمد خطيبي اتصاب في مهمة.
دخلت شقته بفستاني، مكنتش متخيلة اللي بيحصل، فوقت على صوته:
_دي هتكون أوضتك و...
= هتطلقني إمتى؟
_ قريب، لما أحمد يتفك أسره هسلمك ليه.
دخلت الأوضة كانت واسعة وواضح إنها أوضته الأساسية.
أنا رقية، عندي ٢٣ سنة، وحمزة كان صاحب أحمد المقرب.
وفي يوم فرحنا أنا وأحمد، لقيت حمزة هو اللي جاي!
_ أحمد مش هيقدر ييجي الفرح.
ردينا بصدمة: = إيه؟!
_ أحمد اتأثر في المداهمة و...
دموعه نزلت لكنه كمل:
_ أنا وعدت أحمد إني هتجوزك... محدش هيصدق إن أحمد اتأسر.
فوقت على صوت أذان الفجر، صليت ونمت.
_ رقية... قومي، أهلك برا.
خرجت لهم بمنظري الحزين.
بابا وماما كانوا عارفين إني رافضة الجوازة وإنها شكلية لحد ما أحمد يتفك أسره، عشان كده تعاملوا بهدوء.
_ ألف مبروك يا بنتي.
الله يبارك فيكِ يا ماما.
حمزة كان قاعد جنبي، ولما قمنا أنا وماما، سيبناه بيتكلم مع بابا، اللي أُعجب جدًا بشخصيته اللبقة.
_ مالك يا بنتي؟
مفيش يا ماما، أنا كويسة.
_ تصدقي إن حمزة ده شكله راجل محترم و...
ماما، متحاوليش تهوني عليا فراق أحمد... هو هيرجع، وحتى لو مرجعش مش هخونه. أنا صحيح مكنتش بحبه، لكن أديته وعد إني أكون له.
ماما وبابا مشيوا، وعدت الأيام، كنا زي الأغراب.
أنا قاعدة لوحدي في أوضة، وهو في أوضة تانية.
_ حضّري هدومك.
= إيه؟ نويت تطلقني وتريحني؟!
تجاهل كلامي وقال:
_ أنا قلت لأهلي إني اتجوزتك، لازم نسافر ونعمل فرح هناك.
= مستحيل!
_ أنا ابنهم الوحيد، مش معقول أكون بعيد عنهم، حتى لو الجواز على الورق. شوفي، أنا ساكت على تحكماتك دي عشان أحمد.
= طلقني وريحني، الفضيحة أهون من كده.
_ حاليًا إنتِ على ذمتي، والكلمة عندي. مش هتحضّري هدومك؟ برضو هتسافري وتظهري إننا متجوزين عادي زي ما قلتلهم.
بالرغم من طيبة حمزة، إلا إنه كان غامض، وكبرياؤه واضح في تصرفاته.
ركبنا أول قطر للصعيد، وأول ما وصلنا، البلد كلها اتلمّت علينا بتبارك.
_ ماما، دي رقية مراتي... رقية سلّمي على أمي.
= إزيك يا طنط؟
مامته بصتلي بجمود، وقالت بابتسامة بسيطة:
_ أهلًا... نورتِ البلد يا بنتي.
حمزة كانت عيلته كبيرة جدًا، وكلهم عايشين في بيت واحد شبه القصر.
جريت بنت عليه وقالت له:
_ وحشتني يا ولد عمي!
حمزة قال بهدوء:
_ كبرتي يا فرحة... دي رقية مراتي.
_ أه، أهلا، مش هتصدق المفاجأة اللي محضراها لك، تعالى أوريك.
شدته ودخلت جوا، وأنا بصيت لأمه.
قالتلي:
_ حمزة من يومه بيحب بنت عمه، ومش هيفترق عنها إن شاء الله.
الليل جه، والفرح بدأ.
مع إن الفرح كان شكلي، لكن برضو حسّيت ببعض السعادة.
لبست فستان أبيض، وحمزة لبس جلابية صعيدي، ونزل مع الرجالة.
_ ما شاء الله عليكِ... يازين ما اختار حمزة!
= شكرًا، إنتِ تبقي قريبته؟
_ أنا ندى، أخته الصغيرة، تقدري تعتبريني صحبتك.
الفرح خلص، وطلعت الأوضة، كنت بحاول أغير فستاني، لقيت الباب بيتفتح...
= حمزة... بتعمل إيه؟
_ آسف يا رقية، بس لازم تعرفي الحقيقة...
يتبع اول تعليق👇👇👇👇👇

دعا زوجته السابقة المسكينة إلى حفل زفافه لإحراجها - لكنها وصلت في ليموزين مع توائمها الثلاث...كانت الشمس تشرق فوق مدينة ...
20/11/2025

دعا زوجته السابقة المسكينة إلى حفل زفافه لإحراجها - لكنها وصلت في ليموزين مع توائمها الثلاث...
كانت الشمس تشرق فوق مدينة هادئة، ولكن تحت الهدوء تكمن عاصفة على وشك الانكسار. على درج فندق فاخر مزين بالورود البيضاء، كان حفل زفاف على وشك البدء. وقف العريس، دانيال، مرتدياً بدلته الرسمية التي لا تشوبها شائبة، بابتسامة متغطرسة وهو يستقبل الضيوف الأغنياء. لم تكن تحتفل باتحادها مع صوفيا، وهي شابة من عائلة غنية فحسب، بل كانت تستعد أيضًا لإذلال شخص ما من ماضيها.
تلك الشخص كانت إيما زوجته السابقة. قبل سنوات، كانت إيما المرأة التي أعطتها كل شيء. عملت نوبات طويلة كنادلة، وقبلت وظائف التنظيف الليلي، وتخطت الوجبات لمساعدة دانيال على تسلق سلم النجاح. كانت تؤمن به أكثر مما تؤمن بنفسها. ولكن عندما وصل دانيال إلى الثروة أخيرا، تحول حبه إلى بارد. رأى إيما كتذكير بصراعاتها، عبء أرادت التخلص منه. بدون تردد، قدم طلب الطلاق، وتركها لا شيء سوى سيارة خردة وشقة صغيرة.
ما لم يعرفه دانيال هو أنه، بعد أسابيع قليلة من الطلاق، اكتشفت إيما أنها حامل... حامل مع ثلاث توائم. وحيد ومكسور القلب، كاد يستسلم لليأس. لكن فكرة وجود ثلاثة أرواح صغيرة اعتمادا عليها أعطتها القوة للقتال. عملت بلا كلل، وتعمل في وظيفتين بينما تعتني بثلاثة أطفال. كانت لياليها بلا نوم، لكن عزمها لم يلوح. قامت ببناء حياة جديدة ببطء، وحوّلت إبداعها إلى وظيفة صغيرة في استوديو تصميم. بعد سنوات، تمكنت إيما من فتح متجرها الخاص، الذي أصبح شركة محترمة في المدينة.
في هذه الأثناء، تفاخر دانيال بثروته وحكي قصصًا عن كيف أنه "هرب" من زوجة فقيرة كانت تمنعه. عندما خطب صوفيا، قرر دعوة إيما، ليس من باب اللطف، ولكن لمشاهدتها وهي تعاني. تخيلت وصولها بملابس رخيصة، ربما تركب الحافلة، واقفة، مندهشة من الحياة التي فقدتها. بالنسبة لدانيال، سيكون هذا الاختبار النهائي لفوزه.
لكن دانيال كان مخطئاً.
صباح الزفاف كان مشرقا وذهبي. الضيوف يرتدون فساتين رائعة وسيارات فاخرة ملأوا الفندق. ومضت الكاميرات بينما صوفيا، متألقة في فستانها المتقن، وقفت بجانب دانيال، وكلاهما يستمتعان بالاهتمام. كان كل شيء يسير بشكل مثالي، حتى تحول طنين الباس في ليموزين أخرى رؤوس...
لايك وكومنت بتم ليصلك باقي القصه المشوقة 👇🏻👇🏻

فتاة فقيرة تسأل الملياردير: "لماذا صورة أمي في قصرك؟ "- ثم شيء لا يصدق"لماذا صورة أمي في قصرك؟ ” - السر الذي غير كل شيءأ...
20/11/2025

فتاة فقيرة تسأل الملياردير: "لماذا صورة أمي في قصرك؟ "- ثم شيء لا يصدق
"لماذا صورة أمي في قصرك؟ ” - السر الذي غير كل شيء
ألهبت شمس الظهيرة على الشوارع الهادئة في حي راقي.
سارت فتاة صغيرة ببطء، وحذاء مدرستها الباهت يصفع الرصيف.
كان اسمها ماري، تبلغ من العمر تسع سنوات فقط، لكنها حملت وزن شخص بالغ على كتفيها الصغيرين.
كان كيسها البلاستيكي ثقيلًا بالبرتقال - وسيلتها الوحيدة لكسب بضعة دولارات لشراء الدواء لأمها المريضة.
كل طرق على باب كان دعاء. كل رفض، حسرة.
معظم الناس تجاهلوها.
البعض قال "لا" وأغلق الباب دون نظرة ثانية.
لكنها استمرت في التقدم.
كانت والدتها تقول لها دائمًا: "استمري في المحاولة يا عزيزتي. نحن لا نستسلم. "
في نهاية الشارع وقف قصرًا على عكس أي قصر رأته على الإطلاق - جدران رخامية بيضاء، نوافذ طويلة، حديقة مليئة بالورود.
ترددت ماري، قلبها ينبض.
بدا وكأنه قصر من قصة خيالية، لكنه هادئ للغاية - كما لو أنه لم يعيش أحد هناك حقًا.
ضغطت على الجرس وانتظرت.
صوت عميق طقطق من خلال الاتصال الداخلي.
"من هو؟ "
ماري نظفت حنجرتها.
"امم... مرحبًا سيدي. أنا أبيع البرتقال. هل ترغب في شراء البعض؟ إنها طازجة وحلوة. "
الصمت.
عندما كانت على وشك المغادرة، عاد الصوت.
"انتظر هناك. "
بعد لحظات، فتحت البوابة الثقيلة.
خرج رجل طويل القامة - أنيق، وسيم، وعيناه مرهقة ولكن لطيف.
كان هذا ماركوس آدامز، مالك القصر - على الرغم من أن ماري لم تعرف ذلك حتى الآن.
"أنت تبيع البرتقال؟ "سأل بهدوء.
"نعم يا سيدي. خمسة مقابل دولارين. عشرة مقابل ثلاثة. "
أومأ ببطء.
"سآخذهم جميعًا. "
توسعت عينا مريم.
عشرون برتقالة - المجموع ستة دولارات.
مال أكثر مما تجنيه عادة في ثلاثة أيام.
لكن بعد ذلك نظر عن قرب، لاحظ إطارها الرقيق والطريقة التي حاولت بها إخفاء جوعها.
"متى أكلت آخر مرة؟ ” .....
كامله بترتيب أحداثها 👇

بعد لما ابوهم مات والدكتور قال انه مات طبيعي الكفن كشف السر...وقبل ما نبدأ حكايتنا اعرفكم على بطلتنا اسمها سحر عندها 30 ...
19/11/2025

بعد لما ابوهم مات والدكتور قال انه مات طبيعي الكفن كشف السر...
وقبل ما نبدأ حكايتنا اعرفكم على بطلتنا اسمها سحر عندها 30 سنة متجوزة وعايشة بعيد عن بيت ابوها وفي يوم اخوها حسن اتصل بيها وقال لها
تعالي ياسحر دلوقتي عشان ابوكي مات تعالي عشان تودعيه لاخر مره
انهارت سحر وفضلت تسرخ وتقوله
ابوك مااات ياحسن مات ازاااي انا لسه كنت مكلماه امبارح وكان كويس خالص
حسن
مش عارف ياسحر احنا صحينا النهاردة الصبح وجينا نصحيه لاقيناه ميت مش عارفين ايه اللي حصله
و بعدها بشوية راحت لهم سحر وقالت لهم
ابوكم مات ازاى انا كنت مكلماه امبارح وكان كويس خالص حد زعلة ياحسن ولا ايه
حسن
محدش عمله حاجة يا سحر ابوكي امبارح باللي كان بيشتكي من الصداع وانا واخواتك كل واحد فينا طلع شقتة وبعدها الصبح جينا نصحيه لاقيناه راح احنا ذنبنا ايه ياسحر
سحر
طيب والدكتور اللي كشف عليه قال لكم ايه قال هو ايه اللي خلاه يموت ماهو اكيد في سبب
رد اخوها فوزي وقال لها
الدكتور قال لنا انه مات موته طبيعيه انتي عارفه ان ابوكي كان معدي الستين سنة يعني الموتة طبيعيه هو كتب في التقرير هبوط في الدورة الدموية
سحر
ياحبيبي يا بابا ده كان كويس ده كان عايز يتجوز يافوزي هو ماقالش لحد فيكم انه عايز يتجوز ده كان بيقولي اشوف له عروسة
راح اخوها التالت وليد معيط وقال لها
الله يرحمة ياسحر هو مكنش بيحب الدكاترة دي كانت صحتة زي الفل مش عارفين ايه اللي جرا له فجأه كده
حسن
خلاص بقا ياولاد الله يرحمة ويحسن إليه يلا بينا يافوزي نروح نشوف الراجل اللي هيغسل ابوك ونجيبه معانا عشان نلحق ندفنة قبل الدنيا ما تليل عشان ابوكم مكانش بيحب الضلمة ياولاد
فوزي قاله
لا ياحسن احنا اللي هنغسل ابونا مش هنجيب حد غريب يغسلة احنا مش صغيرين عشان نجيب حد يغسلة
وليد
ايوه صح ياحسن كلام فوزي صح احنا ولاده تغسله ومنخليش حد غريب يدخل على ابونا يلا بينا
و خلو التلاتة وجابو الكفن وخلصو لابوهم الغسل والتكفين وخرجو بيه من جوه وسحر قالت
انا عايزة ابوسه ياحسن خليني اشوفه لاخر مره والنبي
حسن
خلاص بقا ياسحر ابوكي الله يرحمة هو دلوقتي في دار الحق ادعي له ياحبيبتي ادعي له يلا بينا يا فوزي شيل معايا
وشالوه حسن وفوزي ووليد وجوز اختهم ومشيو على المقابر وواحده من الجيران قالت لهم
لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمك يا ابو حسن كان راجل طيب وملوش صوت مع حد خالص محدش كان بيسم
باقي القصة كاملة 👇

في ليلة زفافي، حملت زوجي المُقعَد إلى السرير — ثم سقطنا… واكتشفت حقيقة جعلتني أتجمّد مكانـي.اسمي ليلى كارتر، وعمري أربع ...
19/11/2025

في ليلة زفافي، حملت زوجي المُقعَد إلى السرير — ثم سقطنا… واكتشفت حقيقة جعلتني أتجمّد مكانـي.
اسمي ليلى كارتر، وعمري أربع وعشرون سنة.
هناك جملة واحدة كانت أمي ترددها عليّ منذ طفولتي:
“المرأة التي تتزوج فقيرًا، توقع بنفسها في حياة بؤس. لا تحتاجين أن تحبيه، فقط تأكدي أنه يستطيع أن يؤمّن لك حياة جيدة.”
كنت أظنها تبالغ — إلى أن جاء اليوم الذي باعت فيه مستقبلي لتسديد ديون والدي.
كان اسمه إيثان بلاكويل، الابن الوحيد لإحدى أغنى العائلات في سياتل، واشنطن.
قبل خمس سنوات، تسبب حادث مأساوي في شلّ نصفه السفلي — أو هذا ما كان يعتقده الجميع.
ذاع أنه أصبح منطويًا، حادّ الطباع، لا يبتسم أبدًا، ولا يثق بأحد — خصوصًا النساء.
وحين انهارت شركة والدي، جاءت أمي إليّ بيدين مرتجفتين ودموع في عينيها قائلة:
“ليلى، سيعفون عن الدين إن تزوجتِ إيثان. وإلا سنفقد كل شيء. أرجوكِ يا ابنتي، افعليها من أجل العائلة.”
وهكذا وجدت نفسي أسير بين ممرٍ من الورود نحو رجلٍ لم أعرفه ولم أحبه قط.
جلس إيثان بلا حراك على كرسيه المتحرك، ملامحه جامدة. لم يبتسم، ولم ينظر إليّ — حتى وأنا أنطق “أقبل به زوجًا لي.”
في تلك الليلة، كان الصمت بيننا خانقًا.
عندما دخلت غرفة النوم، كان ما يزال عند النافذة، يطلّ على القمر الفضي الذي يحدّد بخيوطه فكّه الحاد وكتفيه العريضتين.
همست بتردد:
“سأساعدك لتنام.”
فأجاب بصوت بارد مهذب:
“لا داعي، أستطيع تدبّر أمري.”
لكن حين مد يده إلى مسند الكرسي، مال الكرسي فجأة.
اندفعت نحوه بسرعة:
“انتبه!”
وفي لحظة، سقطنا معًا.
وجدت نفسي بين ذراعيه — ووقتها شعرت بها:
ساقاه… قويتان، مشدودتان، حيّتان.
تجمّدت مكاني، الدم تجمّد في عروقي.
“أنت… يمكنك المشي؟”
صمت طويلاً، ثم رفعني برفق ووقف — وقف على قدميه أمامي.
وقال بهدوء:
“إذًا… اكتشفتِ الأمر.”
اهتزّ العالم من حولي. صوتي ارتعش:
“كنتَ تتظاهر بالعجز طوال هذا الوقت؟ لماذا؟”
ضحك ضحكة جافة — لا قسوة فيها، فقط ألم.
“لأنني أردت أن أعرف إن كان أحد سيحبني لذاتي، لا لمالي. ثلاث نساء قبلك قلن إنهن يحببنني، لكن كلهن رحلن عندما رأين الكرسي.”
ثم نظر إليّ بنظرة ثابتة وباردة:
“وجاءت أمك تعرض عليّ صفقة — ابنتها مقابل إسقاط دين زوجها. فوافقت. أردت أن أرى إن كنتِ مختلفة.”
كانت كلماته كالسكاكين في صدري. أردت أن أصرخ، أن أكرهه، لكن جزءًا مني كان يفهم.
كنا ضحايا لجشع الآخرين.
تلك الليلة لم يتكلم بعدها، واستدار للنوم كالحجر.
أما أنا، فجلست حتى الفجر، ودموعي تغمر فستان زفافي الأبيض.
مرّت الأيام كالعقاب.
إيثان قليل الكلام، يعمل خلف الأبواب المغلقة، يتناول طعامه وحيدًا، وينام في غرفة أخرى.
لكن شيئًا ما لم يكن منطقيًا… كان ما يزال يتظاهر بالشلل أمام الجميع — أمام الخدم، والزوار، وحتى عائلته.
وفي إحدى الليالي، سمعته في مكتبه يقول بصوت منخفض ومتوتر:
“أرجو إبقاء شفائي سريًا. إن علمت زوجة أبي أو ابنها، سيسرقان كل ما تركه والدي لي.”
عندها انكشفت الحقيقة:...كملها في التعليقات..
سيب لايك وكومنت بتم وهرد عليك بباقي القصه المشوقة 👇

= يا بنتي انتي خدامه عندي اتجوزك ايه انتي هبله= استر عليا يا بيه والنبي ،اهلي مش هيسبوني ف حالي ،والنبي ي بيه استر عليا=...
19/11/2025

= يا بنتي انتي خدامه عندي اتجوزك ايه انتي هبله
= استر عليا يا بيه والنبي ،اهلي مش هيسبوني ف حالي ،والنبي ي بيه استر عليا
= استر عليكي اي انتي عاوزه تجبيلي فضيحه ،غوري يبت من هنا
= يا بيه والنبي ،اتجوزني ولو حتي يوم وهعيش خدامه تحت رجلك
- انا قولتلك غوري من هنا انتي مبتفهميش
وف اللحظه دي أهل مي وصلوا
تعالي ي بنت ال*** هنا ،عرتينا وجبتلنا الفضيحه ،انا هربيكي من اول وجديد
أسر:انت اهبل ،بيتمد ايدك عليها لي
عمها:وانت مال اهلك ،انا عمها وهربيها متدخلش
أسر:لا أدخل لان انت ف بيتي ،وبنت اخوك شغاله عندي هنا يعني شغاله ف بيتي والي. يمد ايدو ع حد ف بيتي اقطعها له
عمها ؛وانت محموق لها كده لي ؛اكيد انت الي هي بتحبه ي نحنوح
أسر:لحد هنا والتزم ادبك علشان انت ف بيتي بس وقدام اهلك مش عاوز اهزئك ،فخد بعضك كده بهدوء واطلع بره بدل مطلعك من البيت معدوم الكرامه
جدها:بص يبني ب الأدب كده ومن غير زعقيق ،احنا لقينا صوره حضرتك وعليها رقمك ف اوضه مي واحنا صعايده وطبعا الموضوع انتشر ،وهي دلوقتي سمعتها بقت ف الأرض ،والمفروض عندنا ف البلد الي يعمل كده وخاصه بنت نقتلها علشان متجبلناش العار ،بس انا اكيد مش هقتل حفيدتي ،ف احنا جينا لك علشان تلاقيلنا حل
عمها:مفيش حل غير أننا نقتلها ،دي جبتلنا العار ،تعالي هنا بتتحامي في ده انا هموتك ب اديا ،وراح علشان يمسكها من شعرها ف أسر مسكه
أسر:قولتلك طول م انت ف بيتي متمدش ايدك عليها
جدها:عندك حل ي ابني
أسر:سكت شويه،وبصلها ،لاقها عينيها بتستغيث بيه ،صعبت عليه فقال
أسر:انا هتجوزها
مي بصتله بفرحه واتمسكت بيه اكتر ،كانها لاقت منفذها ،وهو فعلا منقذها ✨
عمها:اه طبعا مع الموضوع ع هواك ي نحنوح
أسر:كلمه كمان وأقسم ب الله مهخليك تشوف قدامك
جدها:اخرس ي جابر؛ شكرا ي ابني
أسر:كتب الكتاب امتي
جدها:زي م انت عاوز
اسر؛تمام تجيب الماذون بليل نكتب الكتاب ونخلص وتتكلوا ع الله
جدها:اطلب المأذون ي جابر
_________
بعد كتب الكتاب
أسر:يلا مش عملتوا الي انتوا عاوزينه ،اتفضلوا من غير مطرود
جدها:هنمشي ي بني بس هي لازم تيجي معانا البلد علشان نعلن جوازها علشان الفضائح يبني وسمعتها ،وهي دلوقتي مراتك ،واكيد مش عاوز تبقي سمعتها ف الطين
أسر:ماشي ، نسافر الصبح مش هيحصل حاجه
جدها:خلاص احنا هنروح نشوف مكان ننام ف الليله دي ونرجعلكوا الصبح
أسر:ولي التعب ف اوض للضيوف، اتفضلوا اقعدوا فيها
جدها:لا يبني علشان منتعبكش
أسر:مفيش تعب ولا حاجه اتفضلوا
__________
أسر:تصبحوا ع خير
جدها:وانت من أهله
أسر نزل من الأوضه يدور ع مي ملقهاش
أسر:ي مي ي مي
مي:نعم ي بيه اتفضل تأمر ب حاجه
أسر:انتي بتعملي اي ؟
مي:هروق الشقه ،واظبط المطبخ قبل م انام اتفضل انت ي بيه
أسر:انتي يعني المفروض مراتي دلوقتي و....
مي:انا فاهمه حضرتك متقلقش انا هفضل مي الشغاله بتاعت حضرتك ،مفيش حاجه هتتغير ،وشكرا ليك ع الي عملته معايا النهارده
أسر:طب وانتي هتنامي فين ؟
مي:زي م كنت بنام ي بيه عادي
أسر:لا اطلعي نامي ف الاوضه الي جمبي،متناميش هنا تأني
مي:بس ي بيه ،يعني مينفعش الي حضرتك بتقوله ده
أسر:مفيش بس اسمعي الكلام ،وروحي نامي يلا علشان سفر بكره
مي :بس البيت والمط...
أسر:انتي سامعه انا قولت اي يلا
مي:حاضر ي بيه
أسر ف سره:انت اي الورطه الي حطيت نفسك فيها دي ي أسر......
__________
مي بتخبط ع الباب
مي :أسر بيه الحقني ي أسر بيه
أسر:ف اي بترزعي ع الباب كده لي ؟!،وبتعيطي لي ؟!
مي:اسفه ي بيه ،بس ........!!!!!
لايك و كومنتات بتم و متابعة باقي اسكريبت كامل في التعليقات 👇

شغالة اضطرت تنام مع مديرها الملياردير عشان توفر فلوس علاج أمها المسكينة...بس قبل ما تخليها تبكي وتطلع، فجأة كشف لها سر م...
19/11/2025

شغالة اضطرت تنام مع مديرها الملياردير عشان توفر فلوس علاج أمها المسكينة...
بس قبل ما تخليها تبكي وتطلع، فجأة كشف لها سر محدش يتوقعه! القصة اتقلبت 180 درجة....!!!!!
لينا ما كانتش تتخيل أبدًا إن أول ليلة ليها وهي بتشتغل خادمة في شقة أدريان كول، الملياردير الرئيس التنفيذي، هتمحي آخر حتة براءة كانت متمسكة بيها.
بس لما تليفونها رن وجالها رسالة من المستشفى
- "علاج والدتك محتاج دفعة زيادة بكرة بالكتير"
إيديها تلجت، ونبض قلبها بقى خبط موجع في صدرها.
مافضلش معاها ولا مليم تحويشة، ومحدش من قرايبها ممكن تسأله، ومفيش وقت خلاص. كانت بتغرق.
وهنا لقاها أدريان وهي بتعيط في الطرقة اللي بره مكتبه. الراجل اللي يملك نص شركات التكنولوجيا في نيويورك
وقف كده، وباصص عليها بتركيز يقلق....
أدريان (بهدوء كده، كأنه بيتكلم عن شغل):
= "لينا، إنتي محتاجة فلوس."
لينا اتجمدت. ما كانتش فاكرة إنه ممكن ياخد باله من حاجة تخصها أصلاً. هي مجرد خادمة.
بس أدريان ما كانش من النوع اللي بيفوت تفاصيل.....
أدريان:
= "كام؟" سألها كده، كأنه بيناقش عقد.
لما همست بالرقم، ما اتحركش له رمش. بالعكس، قرب منها زيادة عن اللزوم - ووطى صوته.....
أدريان (صوت واطي كده ومسيطر):
= "هديهولك كله النهاردة. بس في المقابل... تقضي ليلة معايا ...."
لينا (تاخد نفسها بصعوبة):
"ك.. كرهت نفسي إني حتى بفكر في الكلام ده. بس حياة أمي مش حاجة أقدر أغامر بيها."
لينا (بالعافية): "حاضر."
في الليلة دي، لينا فقدت اعز ما تملك ... كانت نفسها تفضل محتفظة بيها.
أدريان ما اتكلمش كتير؛ كان متحكم ومسيطر، تقريباً من غير أي مشاعر. ولما الموضوع خلص، حط ظرف على الترابيزة.
أدريان: " انسي الليلة دي وكأنه محصلش لينا حاجة ..فاهمة؟"
لينا افتكرت إنها هتحس براحة. لكن اللي حسيته كان كسرة خاطر وسكوت مهلك. لبست من سكات، كابسة دموعها، وبتقول لنفسها إن الموضوع مستاهل
- أمها هتعيش.
وهي رايحة عند الباب، أدريان فجأة قال، من غير ما يبصلها...
أدريان (ببرود):
= "ما تتعلقيش. دي كانت صفقة. مش أكتر."
الكلام ده قطع فيها أكتر مما كانت متوقعة.
لينا سابت الأوضة وهي بتترعش، مش عارفة إن الليلة دي
- الليلة اللي افتكرت فيها إنها بهدلت كرامتها عشان تعيش - ما هي إلا بداية لحقيقة هتكسرها بطرق عمرها ما تخيلتها وووو.......!!!!!!
سيب لايك و كومنتات بتم ليصلك باقي القصه كامله

🎓 الخريجة التي وصلت حافية القدمينحين غادرتُ المنزل في الرابعة صباحًا، كان السماء ما تزال حالكة السواد كفم ذئب.كانت أمي ق...
19/11/2025

🎓 الخريجة التي وصلت حافية القدمين
حين غادرتُ المنزل في الرابعة صباحًا، كان السماء ما تزال حالكة السواد كفم ذئب.
كانت أمي قد كَوَت فستاني الأبيض في الليلة السابقة — الفستان الوحيد اللائق لدينا — ووضعته مطويًا في كيسٍ بلاستيكي حتى لا يتسخ في الطريق.
كانت قدماي تعرفان كل حجرٍ وكل حفرةٍ في الطريق الترابي الهابط من الجبل.
قالت أمي وعيناها تلمعان بالدموع:
— «هل أنتِ متأكدة يا ابنتي؟ الطريق طويل.»
قلت لها مبتسمة:
— «متأكدة يا أمي. لقد مشيت أبعد من هذا طوال هذه السنين للذهاب إلى الجامعة. اليوم لن يكون مختلفًا.»
لكنني كنت أكذب.
اليوم كان مختلفًا.
اليوم كنتُ سأتخرج من الجامعة.
حذائي انكسر قبل أسبوعين — انفصلت نعلاه كفمين جائعين، ومهما حاولت إصلاحه بما لديّ، لم يثبت.
فكرت أن أستعير حذاء أختي، لكنها كانت تحتاجه للعمل.
وفكرت ألا أذهب أصلًا.
لكن بعد ست سنوات من السير ثمانية عشر كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، ثلاث مرات في الأسبوع، وبعد الدراسة على ضوء الشموع حين تنقطع الكهرباء، وبعد كل ما ضحّت به أمي… لم أستطع أن أتغيب عن هذا اليوم.
بعد ساعتين من المشي، بدأت الشمس تشرق.
كانت قدماي تحترقان، وكل حصاة تضغط عليهما كأنها تذكرني بثمن الطريق الذي سلكته.
قابلت «دون أوسيبـيو» وهو ذاهب إلى البلدة مع حماره.
قال لي:
— «إلى أين أنتِ ذاهبة باكرًا يا فتاة؟»
— «إلى حفل تخرجي يا دون أوسيبـيو.»
صمت قليلًا، ثم نظر إلى قدميّ الحافيتين المغبرّتين، وقال:
— «اصعدي، سأوصلك جزءًا من الطريق.»
— «لا، شكرًا. أريد أن أصل بقدميّ أنا.»
ابتسم. وأظن أنه فهم.
وصلتُ قاعة الجامعة في اللحظة التي كان فيها آخر الخريجين يدخلون.
غسلت قدميّ بأطراف العشب، وارتديت الفستان الأبيض في الحمّام، ومشطت شعري بأصابعي.
وفي المرآة رأيت امرأة لم أعرفها تمامًا: امرأة تحمل شهادة جامعية. الأولى في عائلتها.
حين دخلت القاعة، نظر بعض زملائي إلى قدميّ، وسمعت همساتٍ خلفي.
احمرّ وجهي، لكنني رفعت رأسي عاليًا.
لقد وصلت. وهذا كل ما يهم.
مضت الكلمات الرنانة عن المستقبل والفرص والنجاح،
لكنها كانت تبدو مختلفة حين تلامس قدماك الحافيتان أرض القاعة الباردة.
حين نادوا اسمي، سرتُ نحو المنصة، وكل خطوة كانت صدى في صدري.
ناولني مدير الجامعة الشهادة بابتسامة رسمية:
— «مبروك يا آنسة راميريز.»
— «شكرًا، سيدي المدير.»
لكن بينما كنت أعود إلى مقعدي، أوقفني صوته:
— «لحظة من فضلك.»
استدرتُ متسائلة، فرأيته يقترب مني و ..
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة 👇❤️

زوجها والدها إلى شحات لأنها ولدت عمياء، وما حدث بعد ذلك جعل الجميع في صدمة.لم تر زينب العالم يوماً، لكنها شعرت بقسوته مع...
19/11/2025

زوجها والدها إلى شحات لأنها ولدت عمياء، وما حدث بعد ذلك جعل الجميع في صدمة.
لم تر زينب العالم يوماً، لكنها شعرت بقسوته مع كل نفس تتنفسه. وُلدت عمياء في أسرة تقدّر الجمال فوق كل شيء.
كان الناس يعجبون بعيني شقيقتيها البراقتين وقوامهما الأنيق، أما زينب فكانوا يعاملونها كعبء، كسرٍ مخزٍ يجب إخفاؤه. ماتت أمها وهي في الخامسة من عمرها فقط، ومنذ ذلك الوقت تغيّر والدها. صار مُرّاً، غاضباً، وقاسياً معها بشكل خاص. لم ينادِها باسمها يوماً، بل كان يقول عنها: ذلك الشيء. لم يكن يسمح لها بالجلوس إلى مائدة العائلة، ولا بالظهور حين يأتي الضيوف. كان يعتقد أنها ملعونة.
وعندما بلغت زينب الحادية والعشرين، اتخذ والدها قراراً حطّم ما تبقّى من قلبها المكسور أصلاً.
في صباح يومٍ دخل عليها غرفتها الصغيرة، حيث كانت جالسة بصمت تمرّر أصابعها على صفحات كتاب قديم مكتوب بطريقة برايل، وألقى في حجرها قطعة قماش مطوية.
قال بحدّة:
غداً ستتزوجين.
تجمّدت زينب، لم تستوعب الكلمات. تتزوج ممن؟
أكمل والدها:
إنه شحاذ من المسجد. أنتِ عمياء وهو فقير. زواج مناسب لكما.
شعرت بأن الدم يتجمّد في عروقها، أرادت أن تصرخ، لكن لم يخرج صوت. لم يكن لها أي خيار، فوالدها لم يمنحها يوماً فرصة للاختيار.
وفي اليوم التالي تمّ الزواج في مراسم سريعة وصغيرة. لم ترَ بالطبع وجهه، ولم يجرؤ أحد أن يصفه لها. دفعها والدها نحو الرجل وقال لها أن تمسك بذراعه. أطاعت كأنها شبح داخل جسدها. ضحك الحاضرون، يغطّون أفواههم ويتهامسون: العمياء والشحاذ.
بعد انتهاء الحفل، دفع والدها حقيبة صغيرة من الملابس نحو الرجل وقال:
الآن هي مشكلتك. ثم رحل دون أن يلتفت.
قادها الرجل، واسمه يوسف، بصمتٍ على الطريق. لم ينطق بكلمة طويلة. وصلا إلى كوخٍ متهالك على أطراف القرية، تفوح منه رائحة الطين الرطب والدخان.
قال بلطف:
ليس كبيراً، لكنه آمنٌ لكِ.
جلست على حصير قديم في الداخل تكتم دموعها. هذا صار قدرها: فتاة عمياء متزوجة شحاذاً في كوخٍ من الطين والأمل.
لكن حدث شيء غريب في تلك الليلة الأولى.
أعدّ يوسف لها الشاي بعناية، أعطاها معطفه الخاص، ونام قرب الباب مثل كلب حراسة يحرس ملكته. تحدّث إليها بصدق، سألها عن القصص التي تحبها، عن أحلامها، عن الأطعمة التي تجعلها تبتسم. لم يسألها أحد عن شيء كهذا من قبل.
تحوّلت الأيام إلى أسابيع. كان يرافقها كل صباح إلى النهر، ويصف لها الشمس والطيور والأشجار بكلمات شاعرية، حتى شعرت أنها تراها من خلال صوته. كان يغني لها وهي تغسل الملابس، ويروي لها حكايات عن النجوم والبلدان البعيدة في الليل. ضحكت لأول مرة منذ سنوات. بدأ قلبها ينفتح، وفي ذلك الكوخ الغريب الصغير حدث ما لم تتوقعه، وقعت زينب في الحب.
وذات مساء، حين أمسك يدها، سألته:
هل كنت شحاذاً دائماً؟
تردد قليلاً، ثم قال بصوت خافت:
لم أكن هكذا دائماً.
لكنه لم يُضِف شيئاً آخر، ولم تلحّ عليه زينب.
إلى أن جاء ذلك اليوم.
ذهبت وحدها إلى السوق لتشتري بعض الخضار، وكان يوسف قد أعطاها تعليمات دقيقة، فحفظت كل خطوة. لكن في منتصف الطريق أمسك أحدهم بذراعها بقسوة.
صرخ صوت مألوف:
أيها الجرذ الأعمى! أما زلتِ حيّة؟ أما زلتِ تدّعين أنكِ زوجة لذلك الشحاذ؟
كان الصوت صوت أختها أمينة. غصّت الدموع في عيني زينب، لكنها تماسكت.
قالت بثبات:
أنا سعيدة.
قهقهت أمينة بسخرية:
سعيدة! أنتِ لا تعرفين حتى كيف يبدو، إنه نفاية، مثلك تماماً.
ثم همست بكلمات حطّمت قلب زينب:
لو كنتِ تُبصرين، لعرفتِ أن زوجك ليس شحاذاً إنما هوو....
للمتابعه القصة كاملة من هنا 👇🏻 اللينك بالتعليقات لايك و كومنت بتم

"سأتزوجك أن استطعتي ارتداء هذا الفستان الاحمر"في حفله مليئه من علياء القوم سخر الملياردير من الخادمه "هتجوزك لو عرفتي تم...
19/11/2025

"سأتزوجك أن استطعتي ارتداء هذا الفستان الاحمر"
في حفله مليئه من علياء القوم سخر الملياردير من الخادمه "هتجوزك لو عرفتي تمشي بالفستان ده!"....
سخر المليونير و أهانها قدام الكل في الحفلة بعد ما وقعت جردل ماية... بس الصدمة الحقيقية حصلت بعد فترة....!!!!
الصالون الكبير بتاع الأوتيل كان بيلمع كأنه قصر إزاز. النجف كان متعلق بطريقة فخمة بتعكس الدهب اللي في الحيطان وفساتين السهرة بتاعة المعازيم.
وسط كل الفخامة دي، كلارا، اللي شغالة عاملة نظافة بسيطة، كانت ماسكة مقشتها ومتوترة. حد
بقالها خمس سنين شغالة هناك، بتستحمل ضحك وتعليقات الناس اللي عمرهم ما بصوا في عينيها.
بس الليلة دي كانت غير. صاحب الأوتيل، أليخاندرو دومينغيز، المليونير الشاب اللي كل البنات عايزينه في البلد،
قرر يعمل حفلة عشان يقدم مجموعته الجديدة من الأزياء الغالية. كلارا كانت موجودة بس عشان مطلوب منها تنضف قبل ما الضيوف يوصلوا.
بس القدر كان ليه كلام تاني. لما أليخاندرو دخل بالبدلة الزرقا بتاعته وابتسامته المتعالية، الكل بص عليه. هو بيشاور بكل شياكة، بيرفع كاس الشمبانيا بتاعه.
بس فجأة، بصته وضحت، عشان هي كانت وقعت دلو ماية بالغلط قدام الناس كلها. ضحكة مكبوتة انتشرت في القاعة.
"يا لهوي، الخدامة الغلبانة بوظت السجادة "
قالت واحدة لابسة فستان كله ترتر دهبي.
أليخاندرو، وهو بيضحك، قرب بالراحة وبصوت مليان سخرية صرخ:
"عارفة إيه يا بت؟ هعمل معاكي صفقة! لو قدرتي تلبسي الفستان ده"،
وشاور على فستان السهرة الأحمر اللي كان محطوط على المانيكان في النص.....
"هتجوزك!"
الناس كلها انفجرت في الضحك.
الفستان كان ضيق ومصمم لموديل رفيعة، كان رمز للجمال والمكانة.
كلارا فضلت واقفة مكانها ووشها بيولع من الكسوف والإهانة....
"ليه بتذلني كده؟"، همست والدموع محبوسة في عينيها. أليخاندرو يا دوب ابتسم بسخرية.
"عشان في الحياة دي يا حلوة، لازم تعرفي مكانك كويس." الصمت سيطر على القاعة.......!!!!
لو عجبتك الرواية لايك وسيبلي كومنت وهرد عليك باللينك للرواية كامله بترتيب فصولها 👍

18/11/2025

The millionaire's mother was losing weight every day—until her son arrived and saw what his wife was doing... Some deaths don't come all at once; they come little by little.

https://news.ussocialnews.com/ep9hpp

This is how Doña Teresa Arriaga, mother of Mauricio, the beloved businessman from Coyoacán, Mexico City, felt each day.
Every morning, standing in front of the antique mirror in the hallway, she saw a little less of herself.
The dresses that once fit her perfectly now danced loosely on her body.
Her skin, which used to have the glow of Sundays with mass and sweet bread, had turned pale, like the marble in the kitchen where she spent most of her time alone.
Mauricio said his mother was tired, just part of getting older, and Jimena, his wife, confirmed it with that tone that was both calming and stinging.
"She's frail, love. I'll make sure she eats well."

"I'll make sure she eats well." "You'll take care of it," Mauricio would repeat, relieved, oblivious to the poison hidden in the word.
What Jimena called caring was, in reality, controlling.
In that old house with high walls, wooden beams, and a cold floor, time seemed to slow down.
The kitchen clock, hanging above a tile painted with flowers, ticked away the hours with exaggerated patience.
The sound of the spoon hitting the plate was like a lament.
Doña Teresa sat at the table, her trembling hands resting on her cane.
Lupita, the longtime maid, watched her with eyes that both cared and prayed.
She had learned to look without speaking.
Jimena served the plate with a discreet smile, so discreet it was frightening. "Here you are, Doña Teresa, it's the usual, your light soup." "I'm not very hungry, my dear." "The doctor ordered it," Jimena replied. "You have to eat." No doctor had prescribed anything, but Mauricio, blinded by love and haste, believed every word, and every spoonful his mother fed him was a bitter victory for Jimena.

The days became all the same.
The house smelled of medicine, watery soup, and expensive perfume. Lupita saw everything, the cups returning almost untouched.
Doña Teresa's voice grew ever softer, Jimena's hairstyle remained the same, her smile frozen.
The old woman spoke little now.
Before, she would converse with the plants in the patio, chuckle softly to the radio playing old tunes.
Now, silence had taken its place.
Silence and a confusion that made her dizzy.

Sometimes Doña Teresa would ask, "Lupita, what day is it?"

"Monday, ma'am, no more Mondays," Lupita would reply, trying to keep her voice from breaking, because she'd noticed things: juices with a strange taste, pills in switched boxes, details that would escape anyone, except someone who watches the same person slowly disappear every day.

When Mauricio came home late from meetings, he'd look at his mother dozing on the sofa and find it endearing.
"She's resting, love."
"It's so good that you always take care of her," Jimena would say, pouring wine and beaming from within.

A son's love and a wife's cruelty coexisted under the same roof, like light and shadow on the same wall.

In Doña Teresa's room, a sepia portrait of her late husband, Don Agustín, stared directly at the bed.

She would whisper to him, "I'm trying, old man.
I'm trying to hold on."

But her body no longer obeyed. Her steps felt short, her skin thin, her voice trembling, and her eyes beginning to lose their luster as if they were fading from within. Jimena, on the other hand, shone.
She organized dinners, greeted the neighbors in Coyoacán, and repeatedly said she cared for her mother-in-law like a mother.
Who could doubt a woman so elegant, so polite, so perfect in the kitchen?

The same kitchen where, years before, Doña Teresa had prepared coffee and pancakes for the neighbors.

Now, only the scent of loneliness remained.
Between the clinking of spoons and the distant murmur of Miguel Ángel de Quevedo Avenue, the question arose that the audience didn't yet know they needed to hear.
Continued in the comments 👇👇

18/11/2025

Pregnant Wife Dies in Childbirth — Mistress Laughs Until Doctor Whispers: They're Twins!... The sound of the monitor echoes in the delivery room as the young wife breathes her last.
https://news.ussocialnews.com/gv817u
Behind the glass, her husband watches coldly as his mistress squeezes the oxygen tube with a wicked smile.
Blood, tears, and betrayal mingle in a single terrifying instant.
But when the doctor discovers that she gave birth to twins seconds before her heart stopped, everything changes.
Secrets explode, a powerful empire crumbles, and justice rises from the ashes of deceit.
The bright lights in the private maternity suite flickered for a moment before stabilizing, casting a sterile glow over the room.
The air smelled of disinfectant and fear.
Isabella Vega lay on the delivery bed, her face pale and her hair plastered to her forehead with sweat.
She was exhausted, trembling, whispering her baby's name like a prayer.
"Just a little longer," she murmured, clutching her belly as another wave of pain coursed through her body.
Behind the glass separating the observation area from the operating room, Alejandro Torres watched with an inscrutable expression.
His expensive suit clashed with the cold hospital lights.
He didn't hold her hand or offer comfort.
He recorded the moment on his phone, as if it were just another corporate event to add to his public image.
His jaw was tense, his eyes cold.
For him, this wasn't love; it was control.
Beside Isabella stood a woman in a white coat that was too new, too perfect to belong in that room.
Beatriz Alarcón had managed to get in, using her charm and Alejandro's authority to pose as a hospital assistant. Her perfume hung in the air like poison.
Her smile was beautiful and cruel.
"Breathe, Isabella," she whispered gently, leaning in close enough so only the woman in labor could hear her.
"You don't want your husband to see you weak, do you?"
Isabella tried to look away, but her vision blurred.
The machines began beeping faster.
Beatriz pretended to adjust the oxygen mask, her perfectly manicured hand trembling slightly as she turned the valve a little too far.
Isabella gasped.
The air became scarce.
Panic flashed in her eyes.
"I can't breathe," she managed to say in a whisper.
The monitors screamed.
Nurses rushed to the bedside, giving medical orders, trying to stabilize her.
Beatriz took a step back and covered her mouth in mock horror.
Alejandro didn't move, only pressing the record button.
Her reflection in the glass showed her mouth forming the words.
Go on.
The head nurse shouted orders.
Check the airway.
Get the adrenaline now.
A young nurse picked up the oxygen line and froze.
It was shut off.
She hesitated for a second, afraid to speak in front of the powerful man behind the glass.
Isabella's hands gripped the sheets.
Her face turned pale blue.
Her lips trembled, forming words only her heart could hear.
Please, no, my baby.
Beatriz leaned in again, lowering her voice until its venomous tone barely reached the dying woman's ears.
"You should have stayed out of our way," she murmured.
"This child will carry her name, but never yours."
The monitor emitted a continuous beep, a high-pitched, endless tone that sliced ​​through the air like a scream impossible to silence.
The nurses remained motionless. Continued in the comments 👇👇

Address

شارع حسني مبارك/نجع حمادي
Nag Hamadi

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when إدارة نجع حمادى التعليمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to إدارة نجع حمادى التعليمية:

Share

معًا بالعلم نرتقي

الأولوية للتعليم