سودازول SudaZool

سودازول SudaZool Sudazoole Live… حيث تنبض الحقيقية

هنا Sudazoole Live صوت السودان لحظة بلحظة،
من قلب ارض الحضارة والجمال إلى كل مكان ينبض فيه السودانيون، منصة مستقلة، بلا انحياز، هدفنا أن نكون صوت لكل السودان، تابعونا لأن صوتكم يستحق أن يسمع، وحكايتكم تستحق أن تروى.

🚨 مفقودات | العثور على بطاقة إقامة لمواطن سودانيالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،عثر أحد المواطنين المصريين على بطاقة إقا...
04/09/2026

🚨 مفقودات |
العثور على بطاقة إقامة لمواطن سوداني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

عثر أحد المواطنين المصريين على بطاقة إقامة لمواطن سوداني داخل ميكروباص كان متجهاً من فيصل إلى الشيخ زايد.

🔹 اسم صاحب البطاقة:
محمد خير عبدالرحمن العبيد عبدالرحمن

📍 مكان السكن المدون: الهرم – الجيزة
📍 يُرجح أن يكون قد استقل الميكروباص من منطقة المطبعة – فيصل.

نرجو من الإخوة والأخوات مشاركة المنشور على نطاق واسع، للمساعدة في الوصول إلى صاحب البطاقة وتسليمها إليه.

📞 للتواصل مع من عثر على البطاقة:
يوسف حسن
01120340029

⚠️ تنبيه: حفاظاً على خصوصية صاحب البطاقة، تم حجب أرقام الوثيقة والبيانات الشخصية الحساسة من الصورة المنشورة.

سودازول SudaZool | معاً لخدمة مجتمعنا 🇸🇩🇪🇬

القاهرة تحتضن ورشة لتعزيز قدرات المبادرات الثقافية السودانية وبناء جسور الاستدامةالقاهرة/ سودازول SudaZool  تستضيف العاص...
03/09/2026

القاهرة تحتضن ورشة لتعزيز قدرات المبادرات الثقافية السودانية وبناء جسور الاستدامة

القاهرة/ سودازول SudaZool

تستضيف العاصمة المصرية القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء 7 و8 من سبتمبر الجاري 2026 ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «بناء قدرات المبادرات الثقافية السودانية»، بتنظيم من جمعية تضامن المجلس المصري متعدد الثقافات للاجئين، ضمن مشروع «نَفَس – حياة وتغيير»، وذلك بمقر الجمعية في وسط البلد.

وتأتي الورشة في وقت تتزايد فيه أهمية المبادرات الثقافية والمجتمعية السودانية في دعم المجتمعات السودانية في مصر، والحفاظ على الهوية والتراث، وخلق مساحات للتواصل والتعبير، إلى جانب مساهمتها في معالجة الآثار الاجتماعية التي فرضتها ظروف الحرب والنزوح على قطاعات واسعة من السودانيين.

وتهدف الورشة إلى رفع القدرات المؤسسية والتنظيمية للمبادرات الثقافية السودانية، وتزويد المشاركين بأدوات عملية تساعدهم على الانتقال من العمل التطوعي والمبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي الأكثر استدامة وتأثيراً، مع التركيز على التخطيط وإدارة المشروعات، وحشد الموارد والتمويل، وبناء الشراكات، والتواصل مع الجمهور.

وتتضمن أجندة اليوم الأول جلسات حول التعريف بالبرنامج والتعارف، والقيادة والإدارة الثقافية وإدارة فرق العمل، وتصميم المشروع الثقافي المجتمعي، والتواصل وتنمية الجمهور والمنصة الثقافية، إلى جانب ورشة تطبيقية لتصميم مشروع ثقافي مجتمعي، قبل اختتام اليوم بعروض للمجموعات والتغذية الراجعة.

أما اليوم الثاني، فيركز على الجانب المؤسسي والاستدامة، من خلال مراجعة مخرجات اليوم الأول، والبناء المؤسسي والحوكمة، وحشد الموارد والتمويل وخريطة الموارد، وكتابة مقترحات المشروعات والإدارة المالية، والتشبيك وبناء الشراكات، وصولاً إلى تطوير المشروعات والتقييم وختام البرنامج.

ويرى المهتمون أن مثل هذه المساحات التدريبية تمثل فرصة مهمة للمبادرات السودانية في مصر، ليس فقط لتطوير مهارات القائمين عليها، وإنما أيضاً لخلق شبكة من المبادرات والفاعلين في المجال الثقافي السوداني، وتبادل الخبرات والتجارب، وبناء شراكات يمكن أن تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الورشة.

وتُعد الثقافة إحدى الأدوات المهمة في تعزيز التماسك المجتمعي، خصوصاً في سياقات اللجوء والنزوح، حيث لا تقتصر المبادرات الثقافية على الفنون والتراث، بل تمتد إلى بناء الثقة، وحماية الذاكرة الجماعية، وتعزيز الانتماء، وفتح قنوات للحوار بين أفراد المجتمع ومكوناته المختلفة.

ويشارك في الورشة عدداً من ممثلي المبادرات والفاعلين في المجال الثقافي السوداني، في مساحة تسعى إلى تحويل الأفكار والمبادرات إلى مشروعات أكثر تنظيماً وقدرة على الاستمرار وتحقيق أثر ملموس داخل المجتمع.
جمعية تضامن المجلس المصري متعدد الثقافات

غادر جوازات الجيزة.. لكنه لم يغادر قلوب السودانيينالعقيد خالد أبو داؤد ينتقل إلى مهمة جديدة بعد سنوات جعل فيها الإنسانية...
02/09/2026

غادر جوازات الجيزة.. لكنه لم يغادر قلوب السودانيين
العقيد خالد أبو داؤد ينتقل إلى مهمة جديدة بعد سنوات جعل فيها الإنسانية جواز عبور

القاهرة / سودازول SudaZool
تقرير: سيف البروف

بعض الأخبار تقرأ ثم تنسى، وبعضها يتوقف عنده القارئ قليلاً، ليس لأن القرار الذي تحمله استثنائي، وإنما لأن وراءه إنساناً ترك أثراً لا يشبه أثر الآخرين.
كان خبر انتقال العقيد خالد محمد أبو داؤد من إدارة جوازات الجيزة إلى مهمة جديدة، وفق مقتضيات العمل، واحداً من تلك الأخبار التي لم تمر عابرة على كثير من أبناء الجالية السودانية والوافدين الذين عرفوه وتعاملوا معه خلال سنوات عمله.

فالرجل الذي اعتاد الوافدين أن يجدوه خلف مكتب الجوازات بابتسامته الهادئة، لم يكن بالنسبة إلى كثيرين مجرد ضابط يؤدي مهمة وظيفية؛ بل كان نموذجاً لمسؤول استطاع أن يجمع بين هيبة القانون ودفء الإنسان.

في مكاتب الجوازات، غالباً ما تختصر العلاقة في أوراق تراجع، ورسوم تدفع، وأختام توضع، ثم يغادر صاحب المعاملة، لكن تجربة كثير من الوافدين مع العقيد خالد كانت مختلفة؛ فقد كان يرى خلف كل ورقة إنساناً، وخلف كل طلب قصة، وخلف كل مراجع ظروفاً قد لا يعرفها أحد.

كانت ابتسامته أول ما يستقبل به طالبي الخدمة، ثم يأتي التوجيه والمساعدة وإنجاز الإجراءات في إطار القانون، دون تعقيد أو إحساس بالمنّة. وبالنسبة إلى المرضى وكبار السن وذوي الإعاقة، كان الأمر يتجاوز حدود التعامل الوظيفي المعتاد؛ ففي بعض المواقف، حين يرى شخصاً لا يستطيع صعود السلالم أو الوصول إلى المكتب، كان يترك مكتبه وينزل إليه بنفسه، يجلس إلى جواره، يستمع إلى طلبه، يطمئنه، ويتابع أوراقه وإجراءاته حتى يحصل على الخدمة التي جاء من أجلها.

في تلك اللحظة لم يعد الأمر مجرد معاملة إدارية، وإنما تحول الواجب المهني إلى موقف إنساني بسيط، لكنه قادر على أن يبقى طويلاً في ذاكرة صاحبه.

وربما كانت علاقة العقيد خالد بالسودانيين هي الفصل الأكثر حضوراً في هذه الحكاية، خصوصاً خلال السنوات التي وجد فيها آلاف السودانيين أنفسهم في مصر تحت وطأة الحرب والنزوح والقلق، وهم يحاولون ترتيب أوضاعهم والوفاء بالإجراءات القانونية والإدارية التي فرضتها ظروفهم الجديدة.

وفي مثل هذه الظروف، لا يكون التعامل مجرد تفاصيل إدارية؛ فقد تكون كلمة طيبة أو ابتسامة أو شرح هادئ لإجراء ما، قادرة على تخفيف شيء من القلق الذي يحمله الإنسان معه إلى المكتب.

عرف الوافدين العقيد خالد بابتسامته، وحسن استقباله، واستعداده للاستماع، وحرصه على مساعدة من يحتاج إلى التوجيه، مع الالتزام بالقانون والإجراءات، ومع مرور الوقت، أصبح اسمه حاضراً في أحاديث عدد من أبناء الجاليات في مصر ممن تعاملوا معه وخرجوا من عنده بانطباع طيب.

ولم تكن تلك المشاعر من طرف واحد؛ فالعقيد خالد كان يحمل للسودان وأهله مشاعر واضحة، وكان الحديث عن الحرب وما خلفته من مآسٍ يترك أثراً عليه.
وفي إحدى الزيارات التي جمعته بشخصيات سودانية، تحول الحديث إلى السودان وما آل إليه حال البلاد بسبب الحرب، فسادت لحظة من الصمت قبل أن يقول بحسرة وأمل: ربنا يسلم السودان، ويعم السلام والاستقرار، وينصركم على قوم الظالمين، ويعيدكم إلى بلادكم آمنين سالمين.

ثم جاءت العبارة التي ربما تختصر جانباً كبيراً من حكايته مع السودانيين: حيث قال: يشهد الله أننا لم نتعامل معكم كغرباء، بل أنتم إخوتنا.. وجعكم وجعنا.
قد تبدو الكلمات بسيطة، لكنها في زمن الحرب تصبح أثقل من الكلمات؛ لأنها تمنح الإنسان شعوراً بأنه ليس وحده، وأن هناك من يرى ألمه ويتعامل معه باعتباره الماً إنسانياً قبل أن يكون ملفاً أو معاملة.

ولعل أفضل ما يكشف أثر الرجل ليس ما يمكن أن يقوله عن نفسه، وإنما ما تركه الآخرون وراءهم من شهادات تقدير وعبارات امتنان، فقد ازدانت جدران مكتبه بدروع وشهادات تقدير من مؤسسات ومنظمات وجامعات، ومن شخصيات سودانية ويمنية وغيرها، في تعبير عن تقديرهم لما وجدوه منه من تعاون وحسن تعامل ومساعدة في حدود القانون والإجراءات.

وفي يناير الماضي، كرمت منظمة أطباء السودان حول العالم مكتب مصر، ومركز خبراء وادي النيل العقيد خالد أبو داؤد، تقديراً لجهوده في خدمة السودانيين والوافدين، كما شمل التكريم عدداً من العاملين بجوازات الحيزة، تقديراً لدورهم في تذليل العقبات وتسهيل إجراءات الإقامة للوافدين.

وخلال التكريم، لم يتعامل العقيد خالد مع الأمر باعتباره إنجازاً شخصياً، بل أعاد الفضل إلى واجبه المهني، مؤكداً أن الشرطة في خدمة الشعب، وأن السودانيين في بلدهم الثاني.

وقال: هذا التكريم وسام شرف لي، ونحن لا نقوم بشيء سوى بواجبنا تجاه شعبنا وضيوفنا، بروح القانون.
ثم وجه للسودانيين رسالة أخرى حملت كثيراً من الود: أنتم الشعب السوداني في بلدكم الثاني.. مرحب بكم، وربنا يصلح حال البلاد ويعم السلام والاستقرار، وتعودوا سالمين غانمين.

واليوم، يغادر العقيد خالد أبو داؤد إدارة جوازات الجيزة إلى مهمة وطنية جديدة، وهو انتقال طبيعي في مسيرة رجل شرطة تتغير أمامه المواقع والمسؤوليات، لكن بعض الانتقالات لا تكون مجرد حركة من مكتب إلى آخر؛ لأنها تكشف، في لحظة المغادرة، حجم الأثر الذي تركه الإنسان خلفه.

هناك وافدون من الجاليات التي تقيم بمصر سيشعرون بغيابه، ومرضى وكبار سن سيتذكرون مواقف وجدوا فيها من ينزل إليهم بدلاً من أن يطلب منهم الصعود، وسودانيون سيذكرون مسؤولاً مصرياً لم يتعامل معهم باعتبارهم مجرد وافدين، وإنما قال لهم في واحدة من أكثر العبارات اختصاراً وصدقاً: «وجعكم وجعنا.»
وهنا تحديداً يكمن الفارق بين شخص يؤدي وظيفته وشخص يترك أثراً أثناء أدائه لها.
فالمواقع تتغير، والمكاتب تتبدل، والملفات تنتقل، والمسؤوليات تتوزع من جديد، لكن ذاكرة الناس لا تخضع لقرارات النقل.

قد يغادر العقيد خالد أبو داؤد جوازات الجيزة، وقد يبدأ مهمته الجديدة خلف مكتب آخر، لكن ما تركه خلفه لا يمكن أن ينقل بقرار إداري؛ لأن الملفات تنقل، والمكاتب تتغير، والمناصب تتبدل، أما الإنسانية فتستقر في ذاكرة الناس.

ولهذا، فإن رسالة السودانيين إليه اليوم ليست مجرد وداع لمسؤول انتقل إلى موقع آخر، وإنما شكر لإنسان جعل أداء الواجب أكثر رحمة، وجعل احترام متلقي خدمة جزءاً من احترام المهنة نفسها.

شكرًا لأنك لم تجعل الختم آخر ما يحصل عليه الوافدين، بل جعلت الاحترام أول ما يلقاه.

شكراً لأنك لم ترى في السودانيين غرباء، بل رأيت فيهم إخوة.

شكراً لكل مرة سبقت فيها ابتسامتك الإجراء.

وشكراً لكل إنسان احتاج إلى المساعدة، فوجد منك قلباً مفتوحاً قبل أن يجد مكتباً رسمياً .

نتمنى لك في مهمتك الجديدة كل التوفيق والنجاح، ونثق أن المكان الجديد سيعرفك كما عرفك المكان القديم، وأنك أينما ذهبت ستترك وراءك الأثر ذاته الذي لا تصنعه المناصب، وإنما يصنعه الإنسان.

لقد غادرت جوازات الجيزة.. لكنك لم تغادر قلوب السودانيين، لأن بعض المسؤولين تنتهي علاقتهم بالناس بانتهاء ساعات العمل، أما بعضهم فتبدأ حكايتهم الحقيقية في ذاكرة الناس بعد أن يغادروا المكان.

خالد أبو داؤد.. شكراً لأنك جعلت الإنسانية جواز عبور.

ً #سودازول

المستشارية الثقافية تعلن عن دورة تدريبية متخصصة في التغطية الصحفية للعمل الدبلوماسي والسفاراتسفارة جمهورية السودان في ال...
01/09/2026

المستشارية الثقافية تعلن عن دورة تدريبية متخصصة
في التغطية الصحفية للعمل الدبلوماسي والسفارات

سفارة جمهورية السودان في القاهرة
١ سبتمبر ٢٠٢٦م

في إطار جهود سفارة جمهورية السودان بالقاهرة ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية لدعم وتأهيل الكوادر الوطنية، وبمتابعة وإشراف مباشر من سعادة الفريق أول ركن مهندس/ عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم، تُعلن المستشارية الثقافية عن توفير دورة تدريبية متخصصة للإعلاميين بعنوان:
(التغطية الصحفية للعمل الدبلوماسي والسفارات)
تُقام الدورة برعاية وتنظيم مشترك من الجهاز العربي للتسويق والاتحاد العربي لوسائل الإعلام، وتهدف إلى تطوير مهارات الإعلاميين في تغطية العمل الدبلوماسي والفعاليات الرسمية، والتعرف على أسس الصحافة الدبلوماسية والبروتوكول والإتيكيت الإعلامي، وأخلاقيات النشر، إلى جانب تطبيقات عملية في إعداد الأخبار والتقارير والبيانات الرسمية.

الفئة المستهدفة:
الصحفيون والإعلاميون السودانيون المقيمون بمصر، والمراسلون والعاملون بالمؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية، بالإضافة إلى طلاب وخريجي الإعلام المهتمين بالصحافة السياسية والدبلوماسية.
مدة الدورة: ثلاثة أيام، بواقع ثلاث ساعات يومياً.

عدد المقاعد المتاحة: 50 فرصة فقط
وسيتم إغلاق استمارة التسجيل فور اكتمال العدد.

للتسجيل في الدورة:
https://forms.gle/Go1eb2SEadwQR46DA

وتتقدم المندوبية الدائمة والمستشارية الثقافية بخالص الشكر والتقدير للجهاز العربي للتسويق والاتحاد العربي لوسائل الإعلام على هذه المبادرة النوعية، متمنين للمشاركين التوفيق والاستفادة المهنية.

01/09/2026

🔥 حلقة نارية مع الصحفي سيف البروف على قناة البلد

في ظل الحرب وتداعياتها المتسارعة، تبرز قضية المخدرات وخطرها على الشباب والمجتمع السوداني كواحدة من أخطر التحديات التي تستحق التوقف والنقاش.

🎙️ في هذه الحلقة، يناقش الصحفي سيف البروف:
• خطورة انتشار المخدرات في ظل الحرب.
• استهداف الشباب وتأثير المخدرات على مستقبل المجتمع.
• كيف يتم تشكيل الرأي العام؟ ومن يملك أدوات التأثير؟
• هل الإعلام مسؤولية فردية أم مسؤولية جمعية؟
• ودور الإعلام والصحفيين في مواجهة القضايا التي تهدد المجتمع.

🎥 شاهد الحلقة كاملة، وشارك في النقاش.

📌 سودازول | SudaZool
سودازول SudaZool

بسم الله الرحمن الرحيم إعلان تدريبنحو تغطية أكثر حساسية للنوع الاجتماعي في مناطق النزاع – خطوة نحو التغييرتعلن سكرتارية ...
01/09/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
إعلان تدريب
نحو تغطية أكثر حساسية للنوع الاجتماعي في مناطق النزاع – خطوة نحو التغيير
تعلن سكرتارية التدريب بنقابة الصحفيين السودانيين عن توفر خمس فرص تدريبية للصحفيات للمشاركة في ورشة تدريبية عبر الإنترنت (Online) تقيمها صحيفة مداميك بعنوان:
«نحو تغطية أكثر حساسية للنوع الاجتماعي في مناطق النزاع – خطوة نحو التغيير»
تهدف الورشة إلى تعزيز مهارات الصحفيات في التعامل المهني والحساس مع قضايا النوع الاجتماعي، خاصة في سياقات النزاع، بما يسهم في تقديم تغطيات إعلامية تراعي حقوق وخصوصية النساء والفئات الأكثر تأثراً بالحرب والنزاعات.
موعد الورشة
17–18 سبتمبر 2026: الجانب النظري.
22 سبتمبر 2026: الجانب التطبيقي.
الزمن: من الساعة 4:00 - 8:00 مساءً بتوقيت السودان.
يبدأ التقديم اليوم 1 -4سبتمبر الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت السودان.
المدربة د .مني مجدي فرح

شروط المشاركة
يشترط في المتقدمة الآتي:
أن تكون عضواً في نقابة الصحفيين السودانيين.
امتلاك خبرة عملية في المجال الإعلامي، ويفضل ألا تقل عن سنة واحدة.
الاهتمام بقضايا النوع الاجتماعي والقضايا المجتمعية الحساسة.
وجود خبرة أو اهتمام بتغطية قضايا النساء والفئات الأكثر تأثراً بالنزاعات.
القدرة على الالتزام بالحضور الكامل لجميع أيام الورشة.
الاستعداد لتطبيق المهارات والمعارف المكتسبة في العمل الإعلامي.
تُشجَّع بصورة خاصة مشاركة الصحفيات الشابات والصحفيات العاملات في تغطية قضايا النزاع.

رابط التقديم:

28/08/2026

دعوة للتقديم: برنامج تدريبي للصحفيين/ات السودانيين/ات

تعلن مؤسسة طومسون عن فتح باب التقديم لبرنامج تدريبي حضوري بعنوان «الصحافة الحساسة للنزاع والأمن الرقمي».

تفاصيل البرنامج:

التاريخ: من 21 إلى 25 سبتمبر 2026 (لمدة خمسة أيام)
الفئة المستهدفة: الصحفيون/ات، والمحررون/ات، والمستقلون/ات السودانيون/ات العاملون داخل السودان أو في مراكز النزوح الإقليمية.
أهداف التدريب: تزويد الصحفيين بمهارات التغطية الدقيقة التي تراعي ديناميات النزاع، بالإضافة إلى تعزيز ممارسات الأمن الرقمي لحماية البيانات والمصادر.
التكاليف: تغطى تكاليف المشاركة في البرنامج للمشاركين/ات المختارين/ات وفق ضوابط البرنامج.
الموعد النهائي للتقديم: 3 سبتمبر 2026.

للتقديم، يرجى تعبئة الاستمارة عبر الرابط التالي:
‏https://ee-eu.kobotoolbox.org/x/4P7qYbeX

للمزيد من التفاصيل حول معايير الاختيار ومحاور التدريب، يرجى زيارة الرابط التالي
https://drive.google.com/file/d/1GNinGSNFN9qXve7CH1IAWt99OJ9R-0n6/view?usp=sharing

Queued records, except those marked as draft , are uploaded automatically, in the background, every 5 minutes when the web page is open and an Internet connection is available.

الموسم لا ينتظر اللجان.. مئات المزارعين في أم القرى ينتظرون حسم تصاديق المشاريع المطرية بولاية الجزيرة  / سودازول SudaZo...
17/08/2026

الموسم لا ينتظر اللجان.. مئات المزارعين في أم القرى ينتظرون حسم تصاديق المشاريع المطرية بولاية الجزيرة

/ سودازول SudaZool
تقرير: سيف البروف

في السودان، حيث تتقاطع تداعيات الحرب مع الحاجة إلى تأمين الغذاء واستعادة عجلة الإنتاج، لم تعد الزراعة مجرد نشاط اقتصادي موسمي، بل أصبحت واحدة من أهم جبهات الصمود الوطني، فبينما تحمل أيدي الجنود السلاح دفاعاً عن الأرض، تحمل أيدي المزارعين «الطورية» في الحقول لتأمين القوت واستعادة قدرة البلاد على الإنتاج.

وفي محلية أم القرى بولاية الجزيرة، يقف مئات المزارعين اليوم أمام ملف إداري ينتظر الحسم، بعدما قطعت إجراءات تخصيص المشاريع الزراعية المطرية مراحل رسمية داخل مؤسسات الولاية، وشهدت نشر كشوفات وفتح باب التظلمات والاعتراضات ومراجعة الحالات عبر لجنة مختصة، قبل أن تتوقف الإجراءات لاحقاً على خلفية قرار بالمراجعة وتجميد العمل بالملف حتى إشعار آخر.

القضية وفق ما تكشفه المستندات المتاحة، لا تتعلق برغبة المزارعين في تجاوز القانون أو الحصول على أراضٍ دون استحقاق، وإنما بمسار إداري بدأته الجهات المختصة، وخضع لمراحل من الفحص والمراجعة، ثم وصل إلى مرحلة التحصيل المالي، قبل أن يتوقف بينما يقترب الموسم الزراعي من لحظاته الحاسمة.

وبحسب المستندات الرسمية، بدأت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة إجراءات تخصيص المشاريع الزراعية المطرية بمحلية أم القرى، ومع إعلان الكشوفات الأولى أُتيح المجال أمام المزارعين لتقديم اعتراضاتهم وتظلماتهم، قبل أن تتولى لجنة مختصة مراجعة الحالات وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة.

وتشير وثيقة لجنة التظلمات والاعتراضات إلى أن عملية المراجعة أسفرت عن توصيات بإضافة عدد من المزارعين الذين ثبت استحقاقهم، ومعالجة ملفات مزارعين آخرين بعد استكمال مستنداتهم الثبوتية، إلى جانب استبعاد حالات لم تستوفِ الشروط المطلوبة، مع إتاحة فرصة التقديم مستقبلاً وفق الإجراءات المتبعة.

وهنا تبرز نقطة جوهرية في القضية؛ فالملف وفق ما تشير إليه هذه المستندات، لم ينتقل مباشرة من الطلب إلى التخصيص، وإنما مر بسلسلة من الإجراءات الإدارية شملت إعلان الكشوفات، وفتح باب الاعتراضات، ومراجعة المستندات، ثم تحديد الحالات المستحقة وغير المستوفية للشروط.

وبعد تلك المراحل، انتقلت الإجراءات إلى الجانب المالي، إذ أصدرت الوزارة إعلاناً حدد فترة لسداد الرسوم المقررة وتجديد التصاديق، امتدت من 23 يونيو إلى 7 يوليو 2026. وبناءً على الإعلان الرسمي، بادر عدد من المزارعين إلى سداد الرسوم المطلوبة، اعتماداً على المواعيد والإجراءات التي أعلنتها الجهة المختصة.

لكن في 30 يونيو 2026، وبينما كانت فترة السداد لا تزال قائمة، صدر خطاب يتضمن قرار لجنة أمن ولاية الجزيرة بمراجعة كشوفات تصاديق الأراضي المطرية وإلغاء ما يثبت مخالفته للضوابط، إلى جانب تجميد العمل بالملف في محلية أم القرى حتى إشعار آخر، وتبع ذلك توجيه رسمي صودق عليه من الأمانة العامة لحكومة الولاية في 5 يوليو 2026.

ومن حيث المبدأ، فإن مراجعة التصاديق والتأكد من سلامة الإجراءات ومطابقتها للقانون تظل حقاً أصيلاً للدولة، بل واجباً عندما توجد أسباب تستدعي التحقق والتدقيق، غير أن توقيت المراجعة يصبح مسألة شديدة الأهمية عندما يتعلق الأمر بزراعة مطرية مرتبطة بموسم زمني قصير لا يسمح بانتظار مفتوح.

فالمزارع لا يستطيع التعامل مع الأرض كما يتعامل مع ملف إداري يمكن تركه على المكتب إلى حين اكتمال المراجعة. الأرض لها موعد، والمطر له توقيت، وتجهيز الحقول يحتاج إلى أيام محددة، وأي تأخير طويل قد يعني عملياً فقدان الموسم حتى لو صدر القرار النهائي لاحقاً لصالح المستحقين.

ومن هنا تبرز الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات رسمية واضحة، لا باعتبارها اتهاماً لأي جهة، وإنما حفاظاً على حق المزارعين وحق الدولة في الوقت ذاته، ما الأسباب التي استدعت إعادة مراجعة الكشوفات بعد انتهاء لجنة التظلمات والاعتراضات من أعمالها؟ وما الإطار الزمني المحدد لإنجاز المراجعة الجديدة؟ وما الوضع القانوني والمالي للمزارعين الذين سددوا الرسوم استناداً إلى إعلان رسمي صادر من الجهة المختصة؟ وهل ستُحتسب المبالغ التي تم سدادها ضمن الإجراءات النهائية أم ستُعالج بطريقة أخرى؟

هذه الأسئلة تكتسب أهمية أكبر في ظل الظروف التي تمر بها البلاد والحاجة إلى استثمار كل مساحة زراعية ممكنة، فولاية الجزيرة ليست مجرد ولاية زراعية، وإنما واحدة من ركائز الإنتاج الغذائي في السودان، وأي تعطل في استغلال الأراضي القابلة للزراعة ينعكس في نهاية المطاف على الأسواق والمستهلكين والأمن الغذائي.

ولا يطالب المزارعون، بحسب جوهر القضية، بمنح الأراضي لمن لا يستحق، كما لا يطالبون بتجاوز المراجعة أو تعطيل القانون، المطلوب هو أن تتم المراجعة بالسرعة التي يتطلبها الموسم، وأن يكون معيار الحسم هو المستند والاستحقاق والضوابط، بحيث يستبعد من لا تنطبق عليه الشروط، ويُمكّن المستحق من الوصول إلى أرضه وتجهيزها قبل أن يفوّت الموسم فرصته.

ومن هنا تبدو القضية أمام حكومة الأمل ووزارة الزراعة والري الاتحادية وحكومة ولاية الجزيرة باعتبارها قضية إنتاج قبل أن تكون قضية إجراءات، فالمطلوب ليس إلغاء المراجعة، وإنما تحديد إطار زمني واضح لها، وإعلان نتائجها بشفافية، وتوضيح الموقف القانوني والمالي للمزارعين الذين استجابوا للإعلانات الرسمية وسددوا الرسوم، ثم تمكين من تثبت أهليته من مباشرة العمل الزراعي دون مزيد من التأخير.

إن المزارع في أم القرى لا ينتظر معركة مع مؤسسات الدولة، ولا يبحث عن خصومة مع أي جهة، ما ينتظره ببساطة هو قرار مؤسسي واضح ينهي حالة التعليق، ويضع كل مزارع أمام حقه وواجبه، ويمنح الأرض فرصة أن تنتج في موعدها.
فالموسم الزراعي لا ينتظر اكتمال المكاتبات، والمطر لا يلتزم بجدول اللجان، والأرض التي تتأخر زراعتها اليوم قد لا تمنح البلاد محصولها غداً.

وفي بلد يواجه واحدة من أصعب أزماته الاقتصادية والغذائية، ربما يكون أسرع قرار إداري هو القرار الذي يحمي موسماً كاملاً ، ويحفظ أموال المزارعين، ويمنع غير المستحق، ويعيد الأرض إلى وظيفتها الأساسية: أن تُزرع وتنتج وتطعم أهل السودان.

علماء وخبراء  إقليم دارفور الكبرى يطلقون مبادرة لإنقاذ جامعات الإقليم من شبح التجميدالقاهرة: سودازول SudaZool كتب: سيف ا...
17/08/2026

علماء وخبراء إقليم دارفور الكبرى يطلقون مبادرة لإنقاذ جامعات الإقليم من شبح التجميد

القاهرة: سودازول SudaZool
كتب: سيف البروف

في محاولة للحيلولة دون ضياع مستقبل أجيال من الطلاب وتوقف مؤسسات التعليم العالي في إقليم دارفور الكبرى بسبب الحرب، طرحت منظمة اتحاد العلماء والخبراء الدارفوريين بجمهورية مصر العربية مبادرة وطنية لتجميع الكليات والتخصصات النظيرة للجامعات الحكومية الخمس في مناطق آمنة، بما يضمن استمرار العملية التعليمية إلى حين استقرار الأوضاع وعودة الجامعات إلى مقارها الأصلية.

وجاءت المبادرة خلال اجتماع موسع عقدته المنظمة بالقاهرة السبت 15 أغسطس 2026، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء، وناقش رؤية علمية وعملية لإنقاذ جامعات الفاشر، الجنينة، زالنجي، نيالا والضعين من خطر توقف النشاط الأكاديمي وتجميد مستقبل الطلاب جراء تداعيات الحرب.

وافتتح الاجتماع الدكتور الدومة إدريس حنظل، رئيس المنظمة الذي رحب بالحضور ، و يتولى إدارة الجلسة البروفيسور محمد أبو محمد إمام، حيث تركز النقاش حول إنشاء نموذج (المجمعات الأكاديمية المشتركة في المدن الآمنة)، بما يسمح باستمرار الدراسة والاستفادة من البنية التحتية والكوادر المتاحة، دون المساس بالاستقلال المؤسسي للجامعات.

تجميع مؤقت وليس دمجاً للجامعات

وأكد الدكتور ادومة حنظل ،أن المقترح لا يستهدف دمج الجامعات أو إلغاء هويتها، وإنما يمثل إجراءً وظيفياً مؤقتاً تفرضه الظروف الأمنية الاستثنائية، ينتهي بانتهاء الحرب وعودة الجامعات إلى مقارها الأصلية بعد استقرار الأوضاع وإعادة الإعمار.

وبموجب التصور المقترح، تحتفظ كل جامعة باستقلالها المؤسسي، وأساتذتها ولوائحها الأكاديمية وإدارتها المالية وشهاداتها التي تصدر باسمها، فيما يجري استغلال البنية التحتية والموارد المتاحة بصورة تشاركية لخدمة العملية التعليمية.
وتقوم فلسفة المبادرة على مبدأ أساسي مفاده أن الحرب لا ينبغي أن تنتصر على التعليم، وألا تتحول الظروف الأمنية إلى سبب لضياع جيل كامل من طلاب دارفور.

لجنة للتواصل مع مديري الجامعات

وقرر الاجتماع تشكيل لجنة تمهيدية تتولى التواصل المباشر مع إدارات الجامعات الخمس، وجمع المعلومات والبيانات اللازمة ووضع التصور التنفيذي للمبادرة.
وتضم اللجنة البروفيسور محمد أبو محمد إمام، والبروفيسور آدم خاطر سام، مدير الهيئة السودانية للطاقة الذرية، والدكتور الدومة إدريس حنظل للسكرتارية.

وستبدأ اللجنة مشاوراتها مع مديري الجامعات، وهم: البروفيسور فضل القاسم أحمد مدير جامعة الفاشر، والبروفيسور علي يونس مدير جامعة الضعين، والبروفيسور محمد هارون إسحق مدير جامعة زالنجي، والبروفيسور الطيب علي مدير جامعة الجنينة، والبروفيسور صابر آدم حسن مدير جامعة نيالا، باعتبارهم الأقدر على تحديد احتياجات مؤسساتهم والفجوات والمعوقات التي تواجهها على أرض الواقع.

حصر إلكتروني للطلاب والأساتذة

وتتضمن المبادرة إطلاق استمارات رقمية موحدة لحصر الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الموجودين في مناطق اللجوء والنزوح والمدن الآمنة وخارج السودان، وتصنيفهم بحسب الجامعات والكليات والتخصصات والمستويات الأكاديمية.

كما تشمل الخطة تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الجامعية، وحصر احتياجات الطلاب والأساتذة، وتحديد المتطلبات الفعلية لاستئناف العملية التعليمية، بما يسمح ببناء قاعدة بيانات موحدة يمكن الاستناد إليها في التخطيط والتمويل والتنفيذ.

مقرات بديلة لاستمرار الدراسة

وناقش الاجتماع عدداً من الخيارات الخاصة بالمقرات البديلة التي يمكن أن تستضيف الكليات والبرامج الأكاديمية، ومن بينها مقترحات لاستضافة جامعتي زالنجي ونيالا بجامعة الإمام المهدي، واستضافة جامعة الفاشر بالجامعة الأهلية، مع إجراء مسح ميداني لتقييم مدى جاهزية تلك المقرات وقدرتها على استيعاب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

كما دعت المبادرة إلى توفير مراكز تعليمية وداخليات وخدمات لوجستية مناسبة للطلاب والطالبات والأساتذة، باعتبارها جزءًا أساسياً من متطلبات استمرارية التعليم.

برنامج طوارئ تعليمي لحشد التمويل

وفي الجانب المالي، أوصى الاجتماع بتقديم المبادرة للمنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص باعتبارها «برنامج طوارئ تعليمي»، بهدف حشد الموارد والتمويل اللازمين لاستمرار الدراسة وتوفير الاحتياجات الأساسية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
كما دعت المنظمة إلى تفعيل علاقاتها الأكاديمية وشبكة التوأمة الإقليمية والدولية، والاستفادة منها في مجالات التدريب والتأهيل وتوفير المنح والفرص التعليمية.

مسار إنساني للطلاب في مناطق النزاع

وفي ما يتعلق بالطلاب والأساتذة الموجودين في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، أوصى الاجتماع بفتح مسار أكاديمي وإنساني محايد لمعالجة أوضاعهم، بما يضمن عدم حرمانهم من التعليم بسبب أماكن وجودهم، مع بحث إمكانات تقديم الدعم الإنساني والنقل والمساعدة الأكاديمية لهم.
وأكد المجتمعون أن الهدف من هذا المسار هو حماية الحق في التعليم وعدم ترك الطلاب والأساتذة خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.

المبادرة أمام وزارة التعليم العالي

واتفق الاجتماع على إعداد وثيقة مشروع استراتيجية وورقة تصور شاملة بعد استكمال المشاورات مع مديري الجامعات الخمس، تمهيداً لرفع مذكرة تفصيلية وحزمة توصيات إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وتسعى المنظمة إلى اعتماد المبادرة رسمياً باعتبارها «مبادرة وطنية لإغاثة جامعات دارفور»، وإصدار القرار الوزاري اللازم لتمكين الوزارة من إجراء المخاطبات الرسمية مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة، وتوفير الغطاء التنفيذي والقانوني للمشروع.

إنقاذ الجامعات.. جزء من إنقاذ مستقبل دارفور

وترى منظمة اتحاد العلماء والخبراء الدارفوريين أن استمرار مؤسسات التعليم العالي في أداء رسالتها خلال الحرب لا يمثل قضية أكاديمية فحسب، وإنما يرتبط بصورة مباشرة بمستقبل المجتمع الدارفوري وقدرته على التعافي وإعادة البناء.

وتطرح المبادرة، وفق التصور الذي ناقشه الاجتماع، نموذجاً مؤقتاً يمكن أن يحافظ على الجامعة والطالب والأستاذ والشهادة في آن واحد، إلى أن تتوفر الظروف التي تسمح بعودة الجامعات إلى مقارها وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

#دارفور #السودان

 #مصر بعيون مصوريها.. نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب يحتفيان باليوم العالمي للتصوير بمعرض تاريخي وندوات عن ذاكرة ا...
14/08/2026

#مصر بعيون مصوريها.. نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب يحتفيان باليوم العالمي للتصوير بمعرض تاريخي وندوات عن ذاكرة الصورة

الأربعاء والخميس 19 و20 أغسطس.. كاميرات نادرة وصور أرشيفية توثق محطات مصرية فارقة وتكريم أسر رواد التصوير الصحفي

القاهرة: سودازول SudaZool
نقابة الصحفيين المصريين - Egypt's Journalists Syndicate

تستعد نقابة الصحفيين المصريين، بالتعاون مع الاتحاد العربي للمصورين وشعبة المصورين الصحفيين، لتنظيم احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتصوير 2026، تحت شعار «مصر بعيون مصوريها.. تاريخ يُحكى وصورةٌ تُبنى»، وذلك يومي الأربعاء والخميس 19 و20 أغسطس الجاري، بمقر النقابة في القاهرة، بالتزامن مع فعاليات موازية في محافظات الإسكندرية والمنصورة ودمياط وبورسعيد.

وتأتي الاحتفالية، التي تُقام لأول مرة تحت مظلة نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب، بهدف وضع اليوم العالمي للتصوير على الخريطة الثقافية والرسمية في مصر بصورة سنوية، والاحتفاء بدور المصورين في توثيق تاريخ الوطن وصناعة ذاكرته وهويته البصرية.

ويفتتح الفعاليات خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة، وحسام دياب، رئيس اتحاد المصورين العرب – فرع مصر، ومجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين الصحفيين بنقابة الصحفيين، إلى جانب نخبة من كبار المصورين والصحفيين والفنانين والمهتمين بتاريخ الصورة وفنون التصوير.

«محمد يوسف».. اسمٌ على معرض يستعيد ذاكرة الصورة

وتحمل الاحتفالية اسم رائد التصوير الصحفي بمؤسسة أخبار اليوم محمد يوسف، فيما يشكل المعرض الفوتوغرافي أحد أبرز محاورها، إذ يضم مجموعة استثنائية من الصور التاريخية والمقتنيات النادرة التي توثق محطات وشخصيات وأحداثًا فارقة في تاريخ مصر الحديث.

ويصطحب المعرض زواره في رحلة عبر تاريخ التصوير الصحفي، من خلال عرض كاميرات عتيقة وأجهزة ومعدات تراثية استخدمها رواد المهنة عبر عقود، إلى جانب نماذج من أحدث تقنيات التصوير الرقمي المستخدمة حاليًا في العمل الصحفي، في محاولة لصناعة حوار بصري بين أدوات الأمس وتقنيات اليوم.

ولا يكتفي المعرض بعرض الصور بوصفها وثائق بصرية، وإنما يقدمها باعتبارها جزءًا من الذاكرة الوطنية؛ فكل صورة تحكي مرحلة، وكل كاميرا تحمل قصة، وكل مصور ترك خلف عدسته جزءًا من تاريخ مصر.

من «الداجيروتايب» إلى الذكاء الاصطناعي

وتحتفي الفعاليات بتاريخ التصوير الذي تعود بداياته العملية إلى القرن التاسع عشر، وصولًا إلى التحولات التقنية الكبرى التي شهدها هذا الفن حتى عصر التصوير الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وتتناول الندوات مراحل التطور التقني، بدءًا من تقنية «الداجيروتايب» التي ارتبطت بلويس داجير عام 1839، مرورًا بتطور الفيلم الفوتوغرافي وكاميرات «كوداك»، وصولًا إلى الكاميرات الرقمية والهواتف الذكية وتقنيات معالجة الصور والذكاء الاصطناعي التي تعيد اليوم تعريف مفهوم الصورة الفوتوغرافية نفسها.

ويخصص اليوم الثاني، الخميس 20 أغسطس، لسلسلة من الندوات والجلسات الحوارية بمشاركة نخبة من أساتذة الإعلام والفنون الجميلة وخبراء التصوير الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وتناقش الجلسات عددًا من الملفات، من بينها توثيق التاريخ بالصورة بين الأمس واليوم، وأخلاقيات الصورة الصحفية في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ومستقبل التصوير الفوتوغرافي في ظل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ورش عمل تطبيقية في فنون الإضاءة والتحرير الرقمي يقدمها متخصصون وخبراء من المؤسسات الصحفية الكبرى.

تكريم رواد المهنة.. ووفاء للأجيال

وتتضمن الاحتفالية جانبًا تكريميًا يستعيد أسماء عدد من أبرز رواد التصوير الصحفي، من خلال تكريمهم وتكريم أبنائهم، تقديرًا للإرث المهني والإنساني الذي انتقل من جيل إلى آخر.

ويشمل التكريم الفنان الراحل فاروق إبراهيم والابن الفنان كريم فاروق من مؤسسة أخبار اليوم، والفنان الراحل فتحي حسين والابن الفنان حسين فتحي من مؤسسة الأهرام، إلى جانب الفنان عادل مبارز والابن الفنان أحمد مبارز، والفنان الراحل حسن دياب والابن الفنان حسام دياب.

وتسعى الاحتفالية من خلال هذا التكريم إلى التأكيد على أن تاريخ التصوير الصحفي لا يُختزل في الصور المنشورة، بل يمتد إلى أجيال من المصورين الذين عاشوا الأحداث خلف عدساتهم، وحوّلوا لحظات عابرة إلى وثائق بقيت حاضرة في الذاكرة.

الصورة.. حين تتحول اللحظة إلى تاريخ

وتأتي احتفالية هذا العام في إطار التأكيد على أن التصوير الفوتوغرافي لم يعد مجرد أداة لنقل الحدث، وإنما أصبح فنًا ورسالة وذاكرة وطنية، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام والصورة الرقمية.

وتدعو نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب المصورين والصحفيين والمهتمين بتاريخ التصوير والفنون البصرية إلى المشاركة في الفعاليات، التي تسعى إلى إعادة تقديم تاريخ مصر من خلال عيون مصوريها، وربط ذاكرة الصورة بإمكانات المستقبل.

وفي لحظة تتسارع فيها صناعة الصورة من الكاميرا التقليدية إلى الهاتف الذكي، ومن غرفة التحميض إلى الخوارزميات، تأتي رسالة الاحتفالية واضحة: الصورة قد تتغير أدواتها، لكن قدرتها على حفظ التاريخ وصناعة الذاكرة تظل حاضرة.

«مصر بعيون مصوريها.. تاريخ يُحكى وصورةٌ تُبنى»؛ عنوان لا يحتفي بالصورة فقط، بل يحتفي بمن وقف خلفها، وبالتاريخ الذي حفظته العدسات قبل أن تعبر السنوات.

Address

Old Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سودازول SudaZool posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to سودازول SudaZool:

Shortcuts

Share