سودازول SudaZool

سودازول SudaZool منصة اعلامية سودانية تهدف إلى تسليط الضوء على أهم الفعاليات السودانية في المهجر
سودازول لكل زول

شراكة إنسانية ضخمة: جمعية إسناد و"راعي مصر" تطلقان يوماً علاجياً مجانياً لأكثر من 200 مستفيدالقاهرة: سودازول SudaZool كت...
27/11/2025

شراكة إنسانية ضخمة: جمعية إسناد و"راعي مصر" تطلقان يوماً علاجياً مجانياً لأكثر من 200 مستفيد

القاهرة: سودازول SudaZool
كتب: سهاد شريف / إعلام جمعية إسناد

نظمت جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث يوماً علاجياً مجانياً ضخماً، بالتعاون مع عيادات راعي مصر، وذلك يوم خلال شهر نوفمبر 2025 الحالي، في مقر مؤسسة سما ناصر الخيرية بفيصل، وقد شهد اليوم إقبالاً كبيراً، حيث تخطى عدد المستفيدين 200 شخص من مختلف الفئات والأعمار، في إطار الجهود المستمرة لتوفير الدعم الصحي للفئات الأكثر احتياجاً.

قدمت خلال اليوم خدمات طبية متكاملة ومجانية، هدفها توفير مظلة صحية شاملة للمستفيدين، تضمنت عيادات متخصصة شملت: الباطنية، والعظام، والأسنان، والعيون، والتغذية العلاجية، ولم يقتصر النشاط على الكشف السريري فحسب، بل تم تزويده بـ معمل متكامل للتحاليل الطبية وقسم للأشعة، لضمان دقة التشخيص وتوفير الوقت والجهد على المرضى، وفي لمسة إنسانية تكتمل بها الخدمة، تم صرف الأدوية اللازمة مجاناً للمرضى وفقاً لوصفات الأطباء المتخصصين.

وفي بادرة تعكس الاهتمام بالجودة النوعية للخدمات، أولت القافلة اهتماماً خاصاً لمرضى العيون، حيث تم إجراء الكشوفات اللازمة وتوفير النظارات الطبية بأسعار رمزية، مما ساهم بشكل كبير في التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها المحتاجون للحصول على النظارات.

يأتي هذا اليوم العلاجي ضمن سلسلة المبادرات الصحية والإنسانية التي تلتزم بها جمعية إسناد، بالتعاون مع المؤسسات الطبية والخيرية الرائدة في مصر، ويعد هذا النشاط تجسيداً عملياً لهدف الجمعية في تعزيز الرعاية الصحية المستدامة للفئات المتضررة من الحرب، وتخفيف العبء الاقتصادي والاجتماعي عن الأسر المحتاجة، مع التأكيد على أهمية الشراكات المؤسسية لتعظيم الأثر الإيجابي.

SSAWI - مبادرة إسناد

من قلب القاهرة.. "المركز العالمي للدراسات الإستراتيجية" يقرع جرس الإنذار ويرسم خارطة طريق لإنقاذ السودان من مقصلة التفكك...
27/11/2025

من قلب القاهرة.. "المركز العالمي للدراسات الإستراتيجية" يقرع جرس الإنذار ويرسم خارطة طريق لإنقاذ السودان من مقصلة التفكك

القاهرة: سودازول SudaZool
كتب: سيف البروف

في توقيت بالغ الاهمية، وحينما بلغت الأزمة السودانية منعطفاً يهدد بقاء الدولة ذاتها، تحرك العقل الاستراتيجي السوداني من قلب القاهرة، ليصيغ طوق نجاة جديد، حيث نجح "المركز العالمي للدراسات السياسية والاستراتيجية"، برئاسة الدكتور عبدالعزيز نور عشر، في حشد نخبة من عقول وادي النيل، عبر شراكة استراتيجية ذكية مع "مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم" المصري، في مائدة مستديرة تجاوزت فكرة النقاش إلى هندسة الحلول.

اللقاء الذي احتضنه فندق تريومف بمصر الجديدة، لم يكن مجرد فعالية بروتوكولية، بل كان غرفة عمليات فكرية، جمعت كبار الدبلوماسيين، قادة الرأي، والخبراء العسكريين من مصر والسودان، ليضعوا مشرط الجراح على الجسد السوداني المثخن بالجراح، ويخرجوا بوصفة علاج شاملة تحت شعار "سودانية الحل.. ومصرية الدعم".

يأتي هذه الفعالية تتويجاً لرؤية "المركز العالمي للدراسات السياسية والاستراتيجية" في ضرورة الانفتاح على مراكز التفكير المصرية، إيماناً بأن الأمن القومي للبلدين لا يتجزأ، وقد تجلى ذلك في الحضور الرفيع الذي تقدمه وزير الخارجية السوداني الأسبق السفير علي يوسف، واللواء خالد مختار مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، بجانب قامات دبلوماسية وسياسية وبرلمانية (السفير صلاح حليمة، د. مصطفى بكري، مولانا الفاتح طيفور، وآخرون).

استهلت المائدة بصدمة الواقع، عبر فيلم توثيقي كشف الغطاء عن الفظائع التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع، واضعاً الحضور أمام مسؤوليتهم التاريخية: إما دولة موحدة أو فوضى شاملة.

في كلمته التي مثلت "العمود الفقري" للنقاش، قدم الدكتور عبدالعزيز نور عشر، مدير عام المركز العالمي، تشريحاً استراتيجياً دقيقاً للأزمة، حيث نقل النقاش من مربع "الصراع السياسي" إلى مربع "التهديد الوجودي"، مؤكداً أن ما يجري هو عملية ممنهجة لتجريف الهوية السودانية وتدمير مؤسسات الدولة، وطرح رؤية المركز القائمة على أن "الحل يبدأ بتعرية الجرائم قانونياً، وتوحيد الجبهة الداخلية سياسياً، مشدداً على أن هذه الشراكة مع الخبرات المصرية هي خطوة أولى نحو بناء حائط صد إقليمي يحمي السودان.

من جانبه أكد اللواء خالد مختار، أن مصر تضع كافة إمكاناتها البحثية والاستراتيجية لدعم هذه الرؤية، معتبراً أن "بقاء السودان موحداً هو خط أحمر للأمن القومي المصري".

لم يكتفِ المركز العالمي وشركاؤه بتشخيص الداء، بل خرجوا بـ "خارطة طريق عملية" (وثيقة نوفمبر 2025)، وضعت النقاط على الحروف في خمسة مسارات حاسمة، نوجزها فيما يلي:

أولاً: اللاءات السياسية والحسم العسكري
١ـ لا للتدخل الخارجي: الحل يجب أن يكون بإرادة سودانية خالصة (سودانية الحل).
٢ـ لا للميليشيا: حسم وضع قوات الدعم السريع إما بالدمج أو التسريح الكامل وفق جدول زمني صارم (مرجعية إعلان جدة).
٣ـ نعم للجيش: الحفاظ على القوات المسلحة كمؤسسة شرعية وحيدة ضامنة لوحدة التراب السوداني.

ثانياً: الإغاثة الذكية (كسر الحصار)
٤ـ فرض مسارات آمنة لإيصال المساعدات فوراً إلى "دارفور وكردفان" والخرطوم.
٥ـ تأسيس تحالف مدني إغاثي يضم (مؤسسات سودانية + الهلال الأحمر المصري + مصر الخير) لضمان وصول الدعم لمستحقيه بعيداً عن تسييس المساعدات.

ثالثاً: الإعمار.. شراكة البناء
٦ـ دعوة شركات المقاولات المصرية الكبرى للدخول بثقلها في مشاريع إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة.
٧ـ تصميم حزمة مشروعات هندسية وإسكانية عاجلة تتناسب مع بيئة المجتمعات المحلية المتضررة.

رابعاً: الملاحقة القانونية (لا إفلات من العقاب)
٨ـ تصنيف الجرائم والانتهاكات وأعمال النهب كـ "جرائم حرب".
٩ـ تفعيل آليات العدالة الدولية والوطنية لملاحقة قادة الميليشيا ومن يمولهم.

خامساً: الإعلام.. معركة الوعي
١٠ـ تدشين "المرصد السوداني": آلية تابعة للمركز لرصد التناول الإعلامي الدولي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
١١ـ فضح التحركات المريبة في المنطقة (بما فيها النشاط الإسرائيلي) وتأثيرها على مستقبل السودان.

رسالة أمل
اختتمت المائدة بتكريم كل من سعادة السفير علي يوسف، والدكتور عبدالعزيز عشر من قبل اللواء خالد مختار مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم ،في رسالة رمزية تؤكد استمرار التعاون، لقد أثبت "المركز العالمي للدراسات السياسية والاستراتيجية" من خلال هذه المائدة، أنه ليس مجرد منصة بحثية، بل "بيت خبرة وطني" قادر على قيادة المبادرات، وجمع الفرقاء، وصياغة الحلول، مؤكداً للعالم أن السودان، وبدعم من أشقائه، سيعود أقوى مما كان.


  استثنائية في القاهرة تكشف عمق المأساة السودانية وتحدد الطريق نحو دولة القانون والسلامالقاهرة : سودازول SudaZool تقرير:...
27/11/2025

استثنائية في القاهرة تكشف عمق المأساة السودانية وتحدد الطريق نحو دولة القانون والسلام

القاهرة : سودازول SudaZool
تقرير: سيف البروف

في لحظة فارقة من تاريخ السودان، ومع اشتداد ألسنة اللهب بسيب الحرب واتساع رقعة الانهيار الإنساني والمؤسسي، احتضن فندق تريموف بمصر الجديدة مساء الأربعاء مائدة مستديرة استثنائية نظمها المركز العالمي للدراسات السياسية والإستراتيجية برئاسة الدكتور عبدالعزيز عشر، بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، برئاسة اللواء خالد مختار.

جمعت المائدة المستديرة نخبة رفيعة من السياسيين والدبلوماسيين والمفكرين والإعلاميين من السودان ومصر، في محاولة جادة لتفكيك الأزمة السودانية، وتشخيص مسارات الخروج من دوامة الحرب، وبلورة موقف استراتيجي يحمي وحدة السودان ويعيد للدولة مركزيتها وهيبتها.

افتتحت الجلسة بكلمات ترحيبية من سعادة السفير الدكتور علي يوسف وزير الخارجية السوداني الأسبق، واللواء خالد مختار مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، وثم عرض فيلم توثيقي صادم كشف جانبا من جرائم مليشيا الدعم السريع الارهابية ، وما خلفته الحرب من مجازر ونزوح ودمار داخل البلاد وخارجها، وقد شكل الفيلم أرضية وجدانية ونفسية لتوحيد رؤية الحضور نحو خطورة ما يواجهه السودان من تهديد وجودي.

وشارك في المائدة المستديرة لفيف من أبرز الشخصيات، من بينها سعادة السفير علي يوسف وزير الخارجية السوداني الأسبق، والسفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، واللواء حاتم باشات القنصل العام المصري الأسبق في السودان، ومولانا الفاتح طيفور النائب العام السوداني الأسبق، والدكتور مصطفى بكري عضو مجلس النواب المصري، والخبير الدولي المصري الدكتور رمضان قرني، والحقوقي السوداني نبيل أديب، والأستاذ سماني الوسيلة وزير الدولة الأسبق بالخارجية السودانية، والكاتب والصحفي عثمان ميرغني، والإعلامي السوداني مكي المغربي، والإعلامية المصرية صباح موسى، والإعلامية المصرية أسماء الحسيني، وسعادة الفريق إبراهيم سليمان، والسلطان سعد بحرالدين سلطان دار مساليت بالسودان، بجانب كوكبة من الخبراء من البلدين.
هذا الحضور المتنوع عكس حجم القلق الإقليمي والدولي تجاه ما يمر به السودان، وعمق العلاقات السودانية–المصرية في مواجهة التحديات المصيرية المشتركة.

وخلال كلمته شدد سعادة السفير علي يوسف على أن السودان يمر بأخطر مرحلة في تاريخه الحديث، وأن السلام لن يتحقق إلا ببناء مشروع وطني يشارك فيه الجميع دون إقصاء، مشيراً إلى أن الحرب دمرت المدن وقوضت مؤسسات الدولة وكسرت النسيج الاجتماعي، وما يمر به السودان اليوم ليس مجرد حرب بل معركة وجود تهدد الدولة السودانية في بنيتها وهويتها ومؤسساتها الثقافية والاجتماعية.
وشدد سعادته على أن المجتمع الدولي لم يدرك بعد حجم الكارثة الإنسانية والثقافية التي يتعرض لها الشعب السوداني جراء الاستهداف الممنهج والتدخل الخارجي الواضح على الجميع، الأمر الذي يجعل مسؤولية السودانيين في الخارج أكبر من أي وقت مضى، وختم بالتأكيد على أن السودان سيعود واقفاً طالما ظل أبناؤه أوفياء لهويتهم ولقضيتهم.

وفي سياق متصل أكد اللواء خالد مختار في كلمته أن السودان يمر بمرحلة مصيرية تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح المسؤولية الوطنية لإنقاذ البلاد من التفكك والانقسام، وتتعرض اليوم إلى أكبر كارثة إنسانية شهده التاريخ الحديث يهدد وجود الدولة، وشدد اللواء مختار على أن السلام ووحدة السودان أمراً مهماً والشعب السوداني وقواته المسلحة هو الضامن الوحيد على وحدة وسلامة البلاد، واضاف: أصبح دورنا واجباً وطنياً لا يحتمل التأجيل، ودعا إلى توحيد الصفوف ومبادرات فعالة لحماية وحدة البلاد، مؤكداً أن السودان سيخرج أقوى بفضل إرادة شعبه وقيادته.

ومن جانبه قدم الدكتور عبدالعزيز عشر قراءة إستراتيجية معمقة للوضع الراهن، مؤكدا أن ما يجري ليس صراعاً على السلطة بل حرباً تستهدف هوية الدولة وشعبها ومستقبلها، ودعا إلى توحيد الجهود لتعرية جرائم المليشيات وتفعيل آليات العدالة وتوثيق الانتهاكات بصورة منهجية، مؤكداً أن المعركة لم تعد سياسية فقط بل إنها معركة وجود ومصير بلد بأكمله.

وتناولت النقاشات عدة محاور رئيسية شملت خطورة الوضع في السودان وبالأخص في دارفور والمجازر وجرائم التطهير العرقي، وتمدد المليشيات وتهديد سيادة الدولة السودانية، والأزمة الإنسانية الخانقة ومعاناة النازحين، ودور مصر المحوري في حماية وحدة السودان واستقرار المنطقة، وضرورة عكس الحقائق لمواجهة التضليل المتعمد وتكشف الحقائق.

وخرجت المائدة المستديرة بتوصيات مهمة تمثل خارطة طريق نحو إنقاذ الدولة، حيث أكدت على وحدة وسيادة السودان ورفض أي مشاريع تقسيم أو شرعنة للمليشيات، كما دعت لحوار وطني سوداني شامل يضم القوى السياسية والمجتمعية دون إقصاء، وطالبت بفتح ممرات إنسانية عاجلة وتسهيل وصول الإغاثة للمتضررين، كما شملت التوصيات تفعيل جهود التوثيق القانوني لجرائم الحرب ومحاكمة مرتكبيها، وتعزيز الدور المصري في الوساطة ودعم استقرار السودان.

لم تكن هذه الندوة مجرد جلسة حوار أو تلاق دبلوماسي، بل بدت كأنها محاولة شجاعة لرسم أول ملامح خارطة طريق توقف نزيف الحرب وتعيد السودان إلى موقعه الطبيعي، دولة تنقذ لا قضية تدار عن بعد، وخرجت الجلسة في شكل أشبه بوثيقة تاريخية وصوت واحد ارتفع من ضفتي وادي النيل، ليؤكد أن السودان ليس وحيداً، وأن إرادة أبنائه أقوى من كل محاولات التفكيك والدمار.
واختتمت الفعالية بتكريم حمل رمزية ودلالة كبيرة، حيث منح اللواء خالد مختار، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، دروع التقدير لكل من السفير علي يوسف والدكتور عبدالعزيز عشر تقديراً بعطائهم ودورهم المحوري في إنجاح هذا اللقاء.


"الحرب وأثرها على الثقافة السودانية"… ندوة باتحاد كتاب مصر تكشف الطمس الممنهج والإبادة الثقافية التي يواجهها السودانالقا...
26/11/2025

"الحرب وأثرها على الثقافة السودانية"… ندوة باتحاد كتاب مصر تكشف الطمس الممنهج والإبادة الثقافية التي يواجهها السودان

القاهرة: سودازول SudaZool
تقرير: سيف البروف

في أمسية استثنائية امتزجت فيها دموع النيلين، وتحول فيها مقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بقلب الزمالك العريق إلى "غرفة عمليات فكرية" لإنقاذ ما تبقى من الروح السودانية، حيث عقدت اللجنة الثقافية والفكرية بالنقابة، برعاية كريمة من الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب، ندوتها الشهرية الكبرى التي جاءت تحت عنوان "الحرب وأثرها على الثقافة في السودان"، لتكون صرخة وعي في وجه آلة الحرب التي لا تأكل الأجساد فحسب، بل تلتهم الذاكرة والتاريخ.

أدار دفة هذا اللقاء التاريخي ببراعة وحنكة الإعلامي والكاتب الأستاذ أشرف يوسف عبد المجيد، رئيس لجنة الإعلام بقوى صناع التغيير، الذي استطاع أن يحول المنصة إلى ساحة لتشريح الأزمة واستشراف الحلول، وقد استهل اللقاء بتقديم كوكبة من القامات السودانية التي زينت المنصة، وفي مقدمتهم الشاعر الكبير الدكتور عبد القادر الكتيابي، والمفكر الدكتور الوليد أمين حسن الفكي، والباحث في تاريخ الحضارات الدكتور ذو اليد سليمان، إلى جانب القامة التربوية الأستاذ بشير يونس رئيس رابطة المعلمين السودانيين في مصر، وبحضور فاعل من أعضاء اللجنة الكاتب أمل سالم والدكتور عبد الكريم الحجراوي.

وفي استهلال عميق فجر الدكتور الوليد أمين حسن الفكي القضية الأخطر، واصفاً ما يجري في السودان بأنه عملية "إبادة ثقافية" مكتملة الأركان، أو ما يعرف بـ (Ethnocide)، وانتقلت الكلمات بسلاسة لتشرح كيف أن الحرب لم تكتف بتدمير البنى التحتية، بل امتدت يدها الآثمة لتمزيق النسيج الثقافي المكون من التراث الأفريقي والعربي والنوبي، مستعرضاً المأساة التي طالت الذاكرة المادية بنهب المتاحف وتدمير المكتبات وضياع المخطوطات التي لا تقدر بثمن، وكيف تحولت المعالم الأثرية لمملكتي كوش ومروي من رموز للفخر الوطني إلى ضحايا للإهمال والتخريب، بالتوازي مع اندثار الحرف اليدوية التي كانت تشكل عصب الهوية لبعض المكونات الإثنية.

ولم يقف النقاش عند الحجر، بل انتقل إلى البشر والروح، حيث تناول المتحدثون التمزق الاجتماعي وتصاعد النزعة الإثنية على حساب "السودانوية" الجامعة، وكيف خلقت الحرب شروخاً في القيم العميقة كالتسامح والكرم، وفي السياق ذاته، جاء حديث الأستاذ بشير يونس، رئيس رابطة المعلمين السودانيين في مصر، ليضع اليد على الجرح التربوي، مشيراً إلى الكارثة التي حلت بالمؤسسات التعليمية، وتجريف العقول، وخطر نشوء جيل كامل منقطع عن جذوره المعرفية، مما يهدد بقطيعة معرفية بين ماضي السودان وحاضره.

ومن جانبه حلق الشاعر الدكتور عبد القادر الكتيابي بالحضور في فضاءات الأدب والفن المقاوم، مؤكداً أن الإبداع السوداني رغم قسوة الظروف وكبت الحريات، لا يزال يقاوم الموت بالغناء والكتابة، وأن القصيدة والرواية أصبحتا ملاذاً لتدوين الألم والأمل.

بينما أشار الدكتور ذو اليد سليمان مصطفى إلى ضرورة التوثيق التاريخي لما يحدث، لضمان عدم تزييف الوعي مستقبلاً، والمحافظة على الإرث الحضاري والثقافي والاجتماعي عبر التدوين والتوثيق، وقدم ابيات شعرية جسدت خلالها ما يدور في البلاد.

فقد شرف الندوة لفيف من نخبة المجتمع السوداني في مصر، وقيادات العمل العام، وأصحاب المبادرات الوطنية، ورؤساء الروابط المجتمعية الذين يمثلون كافة أطياف السودان، بالإضافة إلى قامات أدبية وشعرية ومؤرخين من البلدين.

وتخللت الندوة بالعديد من الكلمات القيمة من الحضور حيث قدموا مداخلات ثرية وشهادات حية، عكست وعي الشارع السوداني بخطورة المرحلة، مؤكدين أنهم حراس لهذه الذاكرة حتى في بلاد المهجر.

وخلصت الندوة إلى صياغة "خارطة طريق" للإنقاذ تعتمد على مسارات متوازية تبدأ بالإسعاف الثقافي العاجل عبر التوثيق الرقمي لكل شاردة وواردة، ودعم المبدعين في المنافي، مروراً بمرحلة إعادة البناء التي تتطلب ترميم النفوس قبل المباني، وصولاً إلى استراتيجية طويلة الأمد لترسيخ الهوية الجامعة.

وفي ختام الندوة ضجت القاعة بمشاعر العرفان، حيث وجه المتحدثون والحضور رسالة شكر ومحبة لمصر الكنانة، قيادة وشعباً، وللرئيس عبد الفتاح السيسي، الذين فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لأشقائهم السودانيين، مؤكدين أن مصر كانت وستظل الحضن الدافئ والسند القوي في الملمات، وانفض الجمع على أمل ويقين بأن الثقافة السودانية، كطائر الفينيق، ستنهض من تحت الرماد، أقوى وأجمل، لتعيد بناء وطن يسع الجميع.


حينما تصبح "الكلمة" أخطر من الرصاص... مركز خبراء وادي النيل بالقاهرة يكشف خفايا "المؤامرة الكبرى" وحرب تغير خريطة السودا...
26/11/2025

حينما تصبح "الكلمة" أخطر من الرصاص... مركز خبراء وادي النيل بالقاهرة يكشف خفايا "المؤامرة الكبرى" وحرب تغير خريطة السودان في ورشة علمية حاضرة

القاهرة: سودازول SudaZool
تقرير: سيف البروف

في توقيت دقيق وحساس، وبينما تشتعل ربوع السودان بنيران مدافع مليشيا الدعم السريع، كان مركز خبراء وادي النيل بالقاهرة، مسرحاً لحدث لا يقل ضراوة في مخرجاته عن معارك الميدان، فقد التأم شمل نخبة من العقول الإعلامية والخبراء الاستراتيجيين في ورشة استثنائية تحت عنوان "أبعاد ومهددات الأمن القومي السوداني والدور المطلوب من الإعلام"، برئاسة الدكتور عادل عبدالعزيز الفكي رئيس مجلس إدارة مركز خبراء وادي النيل للدراسات، لم تكن مجرد ورشة أكاديمية، بل تحولت إلى "غرفة عمليات فكرية" لتشريح الجسد السوداني الذي يتعرض لأبشع عملية "هندسة تدمير" في تاريخه الحديث، كاشفة عن أن ما يجري ليس مجرد اقتتال داخلي، بل غزو أجنبي مكتمل الأركان مغلف بغطاء إعلامي دولي زائف.

في مستهل الورشة ابتدر الدكتور عادل عبدالعزيز حديثه بوضع المبضع على الجرح، معيداً تعريف المشهد بعيداً عن الدبلوماسية المفرطة فالسودان اليوم لا يواجه تمرداً فحسب، بل يواجه حرباً مركبة تستهدف "وجود الدولة" لا نظام الحكم، وقدم ورقة علمية كشفت أمام الحضور خيوط مؤامرة دولية وإقليمية، تدار بدم بارد، حيث يتم استخدام المليشيا كأداة هدم، بينما تتكفل دوائر الاستخبارات والمنصات الإعلامية العالمية بتوفير الغطاء السياسي والأخلاقي للجرائم، وأشار الفكي بوضوح إلى أن الأمن القومي السوداني يتعرض لعملية تجريف ممنهجة، تبدأ بضرب الاقتصاد ونهب الموارد، مروراً بتمزيق النسيج الاجتماعي عبر إثارة النعرات القبلية، وصولاً إلى الهدف الأخطر وهو "محو الهوية السودانية" واستبدال ديموغرافيا البلاد بشعوب أخرى، في سابقة استيطانية لم يشهدها القرن الحادي والعشرون.

ولعل أخطر ما ناقشته هذه الطاولة المستديرة هو "حرب الصورة والكلمة" تلك الحرب الخفية التي تدور رحاها في الفضاء السيبراني وعلى شاشات الفضائيات الموجهة، فقد أجمع الخبراء والإعلاميون الحاضرون على أن السودان يواجه "تضليلاً إعلامياً" (Disinformation) يرقى لمستوى الجريمة المنظمة، ثمة ماكينة إعلامية ضخمة، مدعومة بميزانيات مفتوحة، تعمل ليل نهار على "غسل سمعة" المليشيا، وتحويل الجلاد إلى ضحية، وتصوير الجيش الوطني -العمود الفقري للدولة- على أنه طرف في نزاع سلطوي، مساواةً بين الدولة واللادولة، هذا التزييف المتعمد للوعي العالمي والمحلي يهدف إلى شيء واحد، وهو "كسر الإرادة النفسية للشعب السوداني العريق" وتطويعه للقبول بأي تسوية، حتى لو كانت على حساب سيادته وكرامته.

وفي مداخلات من الحضور النوعي من خبراء في مجال الإعلام اتسمت بالمكاشفة والألم، تحدث صناع المحتوى ومنتجو البرامج التلفزيونية عن معاناتهم في "معركة غير متكافئة"، فالإعلام الوطني، رغم بسالته، يجد نفسه محاصراً بتقنيات وخوارزميات تحجب صوته، وبشح في المعلومات الرسمية يترك الفراغ للشائعات المسمومة، لقد تم التأكيد على أن المخطط يستهدف عزل السودان عن العالم، ودفن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور والجزيرة والخرطوم تحت ركام من الأكاذيب المنمقة التي تروجها منصات إعلامية تدعي الحياد وهي أبعد ما تكون عنه.

لم ينفض السامر إلا وقد وضع مركز خبراء وادي النيل، خارطة طريق عاجلة بمثابة "بيان رقم واحد" لإنقاذ الوعي الجمعي، فالمطلوب اليوم ليس مجرد تغطية خبرية، بل "إعلام أمن قومي" يدرك حجم المخاطر، ويفكك سرديات العدو، ويوثق الجرائم للتاريخ وللمحاكم الدولية.

وأوصى الحضور بضرورة إنشاء غرفة قيادة إعلامية موحدة، وصياغة خطاب يجمع ولا يفرق ويحارب خطاب الكراهية، و يعيد تعريف العدو والصديق بوضوح، ويخاطب العالم بلغاته لكشف زيف السردية المضادة، وتوحيد السياسة التحريرية، مؤكدين بقولهم: إذا سقطت "الرواية الوطنية" ستسقط الدولة، المعركة الآن انتقلت من خنادق القتال إلى عقول البشر، ومن يملك السردية يملك النصر، وعلى الإعلام السوداني أن يدرك مسؤوليته التاريخية، فهو الآن ليس مجرد ناقل للحدث، بل هو "حائط الصد الأخير" الذي يحول دون اختطاف الوطن في سوق النخاسة الدولية.

#السودان

يدعوكم مشروع التراث الثقافي للمهاجرين واللاجئين للمشاركة في فعاليات ختام المشروع والاحتفال بإكمال الأرشيف الرقمي الذي يو...
25/11/2025

يدعوكم مشروع التراث الثقافي للمهاجرين واللاجئين للمشاركة في فعاليات ختام المشروع والاحتفال بإكمال الأرشيف الرقمي الذي يوثق كافة الانشطة والأعمال التي نفذها المشروع
وذلك بمباني الجامعة الأمريكية (ميدان التحرير) - الأحد ٣٠ نوفمبر، ٢٠٢٥

تتضمن الفعاليات
معارض فنية (٣-٦ مساءً)
حفل موسيقي مسائي (٦-٩ مساءً)

يرجى ملء نموذج التسجيل لتأكيد الحضور, والتكرم بإبراز وثيقة اثبات الهوية عند الدخول

يسعدنا حضوركم
.....

The Cultural Heritage of Migrants and Refugees Project (TRACES) invites you to participate in the project's closing events and celebrate the completion of the digital archive documenting all the activities and work carried out by the project.

This will take place at the American University in Cairo (Tahrir Square) on Sunday, November 30, 2025.

The events include:

-Art Exhibitions (3:00-6:00 PM)

-Evening Concerts (6:00-9:00 PM)

Please fill in the registration form to confirm attendance and present your ID upon entry.

We look forward to seeing you there.

Regirtationlink/نموذج التسجيل

https://docs.google.com/forms/d/13o3vt494Il2_exNzaL3oVAroRA8wPXdzlpCrGYKEtVc/preview

  🇸🇩🔥🇸🇩🇪🇬 نداء إنساني… يجمّعنا في القاهرة من أجل الفاشر✨ بــازار الأسطورة… صوت للوجع وأملٌ للنجاة ✨في لحظةٍ تمتحن فيها ا...
24/11/2025

🇸🇩🔥

🇸🇩🇪🇬 نداء إنساني… يجمّعنا في القاهرة من أجل الفاشر

✨ بــازار الأسطورة… صوت للوجع وأملٌ للنجاة ✨

في لحظةٍ تمتحن فيها الفاشر صبرها وقوة ناسها… وفي وقتٍ يحتاج فيه أهلنا هناك لكل سند، ندعوكم جميعاً — سودانيين ومصريين — للوقوف صفاً واحداً في بازار الأسطورة، أكبر فعالية خيرية لدعم المتضررين في الفاشر.

✊ الصمت ليس حياة… الصمت رصاصة أخرى تترك الفاشر تنزف وحدها.

تعالوا… كونوا جزءًا من هذا العمل الإنساني العظيم.
تعالوا نرفع صوت الفاشر من قلب القاهرة.
تعالوا نثبت أن الوجع واحد والإنسانية تجمعنا.
📅 الزمان: الخميس 27 نوفمبر 2025
⏰ من الساعة 5 مساءً حتى 1 صباحًا
📍 المكان:مدينة نصر – شارع الشيخ أحمد الهواري، متفرع من شارع اللواء عبيد خيري – مسجد نور الرحمن
فوق فرع جيم Up2city – الطابق الخامس

☎️ للتواصل والمشاركة:

📞 01151307378 – 01553769355

🎉 مفاجآت.. منتجات.. مشاركات فنية.. وجو إنساني يعيد للروح دفئها، ❤️ تعالوا نكون سنداً … تعالوا نكون أملاً… تعالوا نقول بصوت واحد:

  سودازول SudaZool ليلة جديدة من ليالي اللجنة الثقافية والفكرية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر... برعاية الدكتور علاء ع...
24/11/2025


سودازول SudaZool

ليلة جديدة من ليالي اللجنة الثقافية والفكرية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر...
برعاية الدكتور علاء عبدالهادي...
رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب...
تقيم

ندوتها الشهرية
عن
الحرب وأثرها على الثقافة في السودان

يحاضر فيها الأساتذة
الدكتور: عبدالقادر الكتيابي (شاعر سوداني)

الدكتور: الوليد أمين حسن الفكي

الدكتور: ذو اليد سليمان (باحث في تاريخ الحضارات)

الدكتور: ناصر سليمان
أ. أشرف يوسف عبدالمجيد (رئيس لجنة الإعلام بقوى صناع التغيير)

بحضور أعضاء اللجنة
الكاتب: أمل سالم
د. عبدالكريم الحجراوي

وذلك بمشيئة الله تعالى يوم الاثنين الموافق ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥ في تمام السادسة مساء
بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ...
١١ أ. شارع حسن صبري... الزمالك...

@إشارة

🌹
خالص تحياتي


...

القاهرة تستضيف الورشة التحضيرية الثالثة للملتقى المصري السوداني لرجال الأعمال حول “التكامل المصرفي”… تمهيدًا لانعقاد الن...
22/11/2025

القاهرة تستضيف الورشة التحضيرية الثالثة للملتقى المصري السوداني لرجال الأعمال حول “التكامل المصرفي”… تمهيدًا لانعقاد النسخة الثانية ديسمبر المقبل

القاهرة : سودازول SudaZool

تنطلق يوم الاحد 23 نوفمبر الجاري فعاليات الورشة التحضيرية الثالثة للملتقى المصري السوداني لرجال الأعمال في نسخته الثانية، وذلك تحت عنوان: "التكامل المصرفي بين مصر والسودان… الفرص والتحديات"، برعاية سفارة جمهورية السودان بالقاهرة والشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة، وبحضور نخبة من المسؤولين والخبراء ورجال الأعمال من البلدين.

وأوضحت الجهتان المنظمتان في بيان مشترك أن الورشة تهدف إلى تعزيز التعاون المصرفي بين مصر والسودان، وبحث آليات تطوير التكامل الاقتصادي عبر تحديث قنوات التحويلات المالية، وتسهيل حركة التبادل التجاري، وتوحيد الجهود في مجالات الابتكار المالي والتمويل المشترك. كما تناقش الورشة سبل تعزيز الربط المصرفي، ودور البنوك المركزية في دعم السياسات المالية المشتركة، إضافة إلى تطوير نظم الدفع الإقليمي والتحول الرقمي، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه الربط المصرفي بين البلدين.

وأضاف البيان أن الملتقى، في نسخته الثانية كمنصة اقتصادية مشتركة، يمثل فرصة لإدارة حوار جاد حول تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري عبر أساليب حديثة. وأشار إلى أن الورشة تأتي ضمن سلسلة ورش تحضيرية، حيث عُقدت الورشة الأولى في 16 سبتمبر الماضي حول الفرص والتحديات في الصناعات الغذائية والدوائية، بينما خُصصت الورشة الثانية في 26 أكتوبر لـ الآليات التنفيذية لإعادة إعمار السودان والربط اللوجستي بين البلدين.

وأكد البيان أن مخرجات الورش الثلاث ستُرفع إلى الوزراء والمسؤولين في الحكومتين، بما يضمن تحويلها إلى فرص عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والسودان.

ومن المقرر أن تُتوَّج هذه الجهود بانعقاد الملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال في ديسمبر المقبل، تحت رعاية وحضور رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس، وبمشاركة عدد كبير من الوزراء والمسؤولين من الجانبين.

ويأتي تنظيم النسخة الثانية من الملتقى في إطار العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين السودان ومصر، وتنفيذًا لتوجيهات قيادتي البلدين بضرورة تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع مسارات التعاون الثنائي. كما يُعد استكمالًا لنجاح النسخة الأولى التي عُقدت في 23 نوفمبر 2024 برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء المصري للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة الفريق كامل الوزير، والتي شهدت مشاركة واسعة من الوزراء والخبراء ورجال الأعمال من البلدين.

ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص الاستثمارية الجديدة، وبناء شراكات فعّالة، وترسيخ منصة دائمة للتعاون الاقتصادي تسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية المصرية السودانية نحو آفاق أرحب.

يمكن لجميع الصحفيات والصحفيين السودانيين في الداخل والمهجر والمهتمين الانضمام إلى الندوة التي سينظمها معهد الجزيرة للإعل...
22/11/2025

يمكن لجميع الصحفيات والصحفيين السودانيين في الداخل والمهجر والمهتمين الانضمام إلى الندوة التي سينظمها معهد الجزيرة للإعلام حول موضوع: "أن تكون صحفيا في السودان".

🗓️ الأحد 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
🕕 6:00 مساءً بتوقيت الدوحة

🔗
للتسجيل عبر الرابط: https://forms.gle/gZhn13fD2gdV6ABBA

برنامج الزمالة الصحفيةسُعداء بأن نُعلِنَ عن بداية التقديم للدورة الخامسة، من زمالة سودان فاكتس للصحافة.• شروط التقديم:1....
21/11/2025

برنامج الزمالة الصحفية

سُعداء بأن نُعلِنَ عن بداية التقديم للدورة الخامسة، من زمالة سودان فاكتس للصحافة.

• شروط التقديم:

1. الالتزام بمبادئ العمل الصحفي التي تتضمّن المصداقية، وقواعد السلوك الأخلاقية، وروح التعاون والعمل الجماعي ضمن الفريق؛

2. أن يكون المُتقدّم أو المتقدّمة مواطناً سودانياً؛

3. الإقامة في إحدى ولايات السودان الخمس التالية: "نهر النيل، جنوب دارفور، القضارف، كسلا، والبحر الأحمر".

4. ألا يقلّ عمر المتقدم أو المتقدمة عن 20 عاماً حداً أدنى، ولا يزيد عن 35 عاماً؛

5. أن يكون المتقدم أو المتقدمة في المرحلة الجامعية أو خريجاً؛

6. أن يُبدي أو تُبدي اهتماماً وشغفاً ورغبةً حيال بناء مستقبل مِهْني في مجال الصحافة؛

7. الحرص على التعلُّم، والمشاركة، وتبادل الأفكار والمهارات والمعارف والخبرات.

لتقديم طلبك لبرنامج سودان فاكتس للزمالة الصحفية يُرجى اختيار واحد فقط من الخيارات التالية:

1. إرسال طلبك عبر صفحة برنامج الزمالة الصحفية من خلال الضغط على هذا الرابط

https://www.sudanfacts.org/zamala-application/

2. في حال عدم تمكنك من الوصول إلى رابط طلب التقديم المتاح في الخيار رقم (1) أعلاه، الرجاء الانضمام إلى قناتَي الواتساب أو التيلغرام لتنزيل الطلب ومن ثم ملئه وإرفاقه للبريد الإلكتروني [email protected]؛

3. في حال عدم تمكنك من إكمال عملية التقديم باستخدام الطريقة المتاحة في الخيار رقم (2)، الرجاء الاطلاع على الأسئلة على أيٍّ من القناتين، ومن ثم إرسال إجاباتك نصية على قناتي الواتساب أو التيلغرام على الرقم 254115438212+

رابط قناة الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaLWmj38qIztfTTK1E2V
رابط قناة التلغرام:
https://t.me/SudanFactsZamala

فيما يلي معايير التنافس والقبول، و المواقيت الخاصة بالبرنامج.

مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِ...
20/11/2025

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" صدق الله العظيم آل عمران (الآية 169).

{ *عزاء شهداء الفاشر ومعركة الكرامة*}

*يُعلن* *السلطان د. عثمان محمد يوسف كبر* وأعضاء المشروع السوداني للسلام الإجتماعي وثله كريمه من قيادات اهل السودان و من رموز دارفور عن تلقي العزاء في شهداء مدينة الفاشر، وذلك:

📅 يوم السبت الموافق 22 نوفمبر 2025
📍 بمسجد الأبيض الفيصل
⏰ من الساعة 5 مساءً إلى الساعة 9 مساءً
👥 للرجال والنساء

نسأل الله الرحمة والمغفرة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين وأن يفك أسر المأسورين وعودة حميدة للمفقودين ونسأله تعالى أن يحفظ السودان وأهله.

Address

Old Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سودازول SudaZool posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to سودازول SudaZool:

Share