Adrenaline Century21

Adrenaline Century21 ​"صانع عوالم: رسوم متحركة 🎬 وكوميكس 📘. أروي قصصًا قصيرة تحبس الأنفاس وأختبر عقلك بألغاز فريدة. | هنا تجد الخيال يتنفس."

لما موبايلي رن الساعة 3 الفجر وشفت إن المتصل هو أنا...عرفت إن فيه حاجة غلط.اسمي أحمد، وعندي 28 سنة، واللي هحكيه دلوقتي ح...
13/06/2026

لما موبايلي رن الساعة 3 الفجر وشفت إن المتصل هو أنا...

عرفت إن فيه حاجة غلط.

اسمي أحمد، وعندي 28 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من حوالي 4 شهور.

ومن يومها وأنا مبسيبش الموبايل بعيد عني.

الليلة دي كنت نايم لوحدي في الشقة.

يوم شغل طويل ومرهق.

ورميت نفسي على السرير ونمت.

فجأة صحيت على صوت الرنة.

فتحت عيني بالعافية.

بصيت على الساعة.

3:00 بالظبط.

مديت إيدي للموبايل.

ولما بصيت للشاشة...

حسيت إن النوم طار من عيني.

اسم المتصل كان:

"أحمد"

رقمي أنا.

نفس رقمي بالظبط.

افتكرت إن الموبايل علق.

قفلت المكالمة.

بعد ثانيتين.

الموبايل رن تاني.

نفس الرقم.

المرة دي رديت.

في الأول مكنش فيه أي صوت.

بس تشويش.

بعدين سمعت حد بيتنفس.

تنفس سريع ومرعوب.

وقبل ما أقفل.

سمعت صوت.

صوتي أنا.

قال:

"متفتحش الباب."

اتجمدت.

قلت:

"مين؟"

الصوت رد بسرعة:

"اسمعني كويس... متفتحش الباب مهما حصل."

وقبل ما أسأل أي حاجة.

المكالمة اتقفلت.

فضلت باصص للموبايل.

ومش فاهم إيه اللي بيحصل.

وبعد أقل من دقيقة...

سمعت خبط.

دق.

دق.

دق.

على باب الشقة.

قلبي بدأ يدق بعنف.

بصيت من العين السحرية.

مفيش حد.

الممر فاضي.

رجعت لورا.

وفجأة الموبايل رن تاني.

نفس الرقم.

رديت بسرعة.

صوتي رجع.

لكن المرة دي كان بيصرخ.

"ابعد عن الباب!"

في نفس اللحظة.

الخبط بقى أعنف.

دق.

دق.

دق.

كأن حد بيحاول يكسر الباب.

قلت:

"إنت مين؟!"

الصوت قال:

"أنا أنت."

ضحكت بتوتر.

لكن الضحكة ماتت بسرعة.

لأن الصوت كمل.

"إنت عندك ندبة صغيرة فوق حاجبك الشمال."

"وقعت من العجلة وإنت عندك 11 سنة."

اتجمدت.

محدش يعرف المعلومة دي غيري.

الصوت كمل:

"اسمعني... فاضل وقت قليل."

قلت:

"إنت إزاي بتكلمني من رقمي؟"

سمعت صوت أنفاسه بتزيد.

وبعدين قال:

"لأنك هتكلمني بعد ساعة."

قبل ما أفهم.

سمعت صرخة مرعبة طالعة من ناحيته.

صرخة خلت الدم يتجمد في عروقي.

بعدها المكالمة اتقطعت.

وفجأة...

الخبط وقف.

مرة واحدة.

رجع الصمت.

لكن بعد ثواني.

سمعت صوت شيء بيتحرك في الصالة.

مع إن باب أوضتي كان مقفول.

قمت بهدوء.

ومسكت عصاية حديد كانت جنب السرير.

وخرجت.

الصالة كانت ضلمة.

لكن وأنا واقف...

سمعت صوت خطوات.

جاية من المطبخ.

خطوة.

خطوة.

خطوة.

مشيت ناحية الصوت.

وكل ما أقرب.

قلبي كان بيدق أسرع.

وصلت لباب المطبخ.

وفتحت النور.

مفيش حد.

لكن على الحيطة.

كان مكتوب.

بخط أسود كبير:

"اتأخرت."

رجعت لورا مرعوب.

والموبايل رن تاني.

رديت فورًا.

صوتي كان بيعيط تقريبًا.

قال:

"دخل عندك؟"

قلت:

"مين؟!"

رد:

"اللي واقف وراك."

في اللحظة دي.

حسيت بنفس بارد على رقبتي.

بطيء.

وقريب جدًا.

لكن مقدرتش ألف.

الصوت في الموبايل بدأ يصرخ:

"متبصش وراك!"

لكن غصب عني...

لفيت.

مفيش حد.

ولا أي حاجة.

الشقة كانت فاضية.

لكن الموبايل وقع من إيدي.

لأن الشاشة كانت شغالة.

والمكالمة لسه مفتوحة.

لكن بدل ما أشوف اسم المتصل...

شفت تسجيل مباشر.

كأنه فيديو.

كان بيصور أوضتي.

من زاوية عالية.

وأنا واقف فيها.

وفي الفيديو...

كان فيه شخص طويل جدًا.

واقف ورايا مباشرة.

وبيمد إيده ناحيتي.

اتلفت بسرعة.

ملقتش حد.

رجعت أبص للشاشة.

الشخص اختفى.

وفجأة المكالمة اتقفلت.

كل حاجة رجعت هادية.

الشمس طلعت.

ومفيش أي حاجة حصلت بعدها.

قعدت أيام أحاول أقنع نفسي إنه كابوس.

أو هلوسة.

لحد ما دخلت سجل المكالمات.

ولقيت حاجة خلت رجلي تضعف.

كان فيه 4 مكالمات فعلًا.

كلها جاية من رقمي أنا.

وفي نفس وقت المكالمات.

بالثانية.

لكن الغريب...

إن سجل المكالمات كان مكتوب فيه تاريخ مختلف.

مش تاريخ النهارده.

كان تاريخ بعد شهر كامل من الليلة دي.

ومن يومها وأنا مستني.

كل يوم.

كل ليلة.

مستني أعرف إزاي هتجيلي القدرة أتصل بنفسي من المستقبل.

لكن فيه حاجة واحدة مرعبة أكتر من كل ده.

فاضل يومين بس...

على التاريخ المكتوب في سجل المكالمات.

وأنا لحد دلوقتي...

لسه معرفش هحاول أحذر نفسي من إيه.

حرمت  أبص في المرايات بعد الساعة 2:22 الفجر...اسمي محمود، وعندي 27 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من حوالي 6 شهور.أنا شخص ع...
12/06/2026

حرمت أبص في المرايات بعد الساعة 2:22 الفجر...

اسمي محمود، وعندي 27 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من حوالي 6 شهور.

أنا شخص عمري ما خفت من المرايات، ولا كنت بصدق قصص الجن والعفاريت اللي الناس بتحكيها. كنت دايمًا بقول إن أي حاجة غريبة ليها تفسير منطقي.

لحد الليلة دي.

كنت قاعد في أوضتي بلعب على الكمبيوتر.

الساعة كانت 2:20 الفجر.

قمت أدخل الحمام أغسل وشي عشان النعاس.

دخلت، ووقفت قدام المراية.

غسلت وشي.

رفعت راسي أبص لنفسي.

كل حاجة كانت طبيعية.

لكن وأنا خارج لمحت حاجة غريبة.

انعكاسي في المراية كان متأخر جزء من الثانية.

وقفت.

رجعت بصيت تاني.

مفيش حاجة.

ضحكت على نفسي وخرجت.

بعدها بدقيقة بالظبط سمعت ساعة الموبايل.

2:22.

في نفس اللحظة حسيت بقشعريرة غريبة.

مشيت ناحية الحمام تاني.

المراية كانت قدامي.

لكن المرة دي...

ماكنتش لوحدي.

كان فيه طفل واقف ورايا في الانعكاس.

طفل عنده حوالي 10 سنين.

لابس هدوم قديمة جدًا.

وشه شاحب.

وعينيه سودا بالكامل.

لفيت بسرعة.

مفيش حد.

رجعت أبص للمراية.

لقيته لسه واقف.

وبيبصلي.

اتجمدت مكاني.

وقبل ما ألحق أتحرك...

اختفى.

فضلت طول الليل صاحي.

وأقنعت نفسي إني كنت مرهق.

لكن الليلة اللي بعدها...

الساعة 2:22 بالظبط.

ظهر تاني.

نفس الطفل.

نفس المكان.

لكن المرة دي...

كان أقرب.

بدأ الموضوع يتكرر كل ليلة.

وفي كل مرة كان بيقرب أكتر.

في البداية كان واقف بعيد.

بعدها بقى واقف ورايا مباشرة.

بعدها بقى جنب كتفي.

وفي الليلة السابعة...

ابتسم.

أول مرة.

ابتسامة باردة خلت الدم يتجمد في عروقي.

ومن بعدها بدأت الحاجات الغريبة تحصل.

أسمع خطوات في الشقة.

ألاقي ألعاب طفولتي القديمة متحركة من مكانها.

أصحى ألاقي باب الأوضة مفتوح.

رغم إني متأكد إني قفلته.

وفي ليلة...

صحيت على صوت طفل بيجري في الصالة.

خرجت بسرعة.

ملقتش حد.

لكن أول ما بصيت للمراية اللي في الريسبشن...

لقيته واقف جوه الانعكاس.

وبيجري.

بين الأوض كأنه موجود في بيت تاني.

مش بيتي.

ومن يومها بدأت ألاحظ حاجة مرعبة.

في الخلفية وراه.

كان فيه ناس.

ناس كتير.

واقفـين في الضلمة.

ساكتين.

كل ليلة كانوا يزيدوا.

واحد.

اتنين.

خمسة.

عشرة.

لحد ما بقوا بالعشرات.

رجالة وستات وأطفال.

كلهم واقفين ورا الطفل.

وبيبصوا ناحيتي.

وفي الليلة رقم 15...

الطفل اتكلم لأول مرة.

قال:

"إحنا محبوسين."

صوته كان خارج من المراية.

واضح.

وحقيقي.

اتراجعت للخلف وأنا مرعوب.

لكن الطفل كمل:

"ساعدنا."

قلت بصوت مرتعش:

"إنت مين؟"

رد:

"إحنا اللي اختفينا."

وفجأة كل الأشخاص اللي وراه رفعوا راسهم.

وبصوا ليا في نفس اللحظة.

وسمعت عشرات الأصوات بتقول مع بعض:

"ساعدنا..."

بعدها المراية اتشققت فجأة.

شق طويل من فوق لتحت.

والنور كله قطع.

غرقت الشقة في الضلمة.

وفجأة سمعت صوت طفل قريب جدًا من ودني.

قريب لدرجة إني حسيت نفسه.

قال:

"متبصش وراك."

اتجمدت.

لأني كنت عارف إنه المفروض جوه المراية.

مش ورايا.

وببطء شديد...

سمعت خطوات صغيرة ماشية في الصالة.

خطوة.

خطوة.

خطوة.

لحد ما وقفت خلفي مباشرة.

حسيت ببرودة غريبة على رقبتي.

وبرغم كل خوفي...

لفيت.

مفيش حد.

لكن لما بصيت للمراية المكسورة...

حسيت إن قلبي وقف.

المراية كانت فاضية.

الطفل اختفى.

والناس اختفوا.

لكن كان فيه شيء واحد بس ظاهر.

أنا.

واقف قدام المراية.

وخلفي مباشرة...

كان واقف عشرات الأشخاص.

نفس الناس اللي كانوا محبوسين جوه الانعكاس.

لكن المرة دي...

ماكنوش جوه المراية.

كانوا ورايا في الحقيقة.

النور رجع في اللحظة دي.

لفيت بسرعة.

ملقتش حد.

لكن على الأرض...

كان فيه أثر أقدام طفل صغيرة.

طالعة من المراية المكسورة.

ومتجهة لعمق الشقة.

ومن يومها...

الطفل مبقاش يظهر في المراية.

لكن كل ليلة الساعة 2:22 بالظبط...

بسمع صوت خطواته.

بتتحرك في البيت.

وكأنها بتدور على حاجة.

أو على حد.

وأحيانًا...

لما أبص بسرعة في أي مراية...

بلمحه واقف بعيد.

يبتسم.

وكأنه خرج فعلًا...

ومبقاش محتاج المراية عشان يوصل ليا.

يارتني ما فتحته أنا ندمت إني فتحت التسجيل رقم 17...اسمي يوسف، وبشتغل فني كاميرات مراقبة. شغلي كله عبارة عن مراجعة تسجيلا...
12/06/2026

يارتني ما فتحته
أنا ندمت إني فتحت التسجيل رقم 17...

اسمي يوسف، وبشتغل فني كاميرات مراقبة. شغلي كله عبارة عن مراجعة تسجيلات سرقات وحوادث ومشاكل بتحصل في المحلات والشركات. شغل ممل، لكن اللي حصل معايا من حوالي سنة خلاني أسيب الشغل ده نهائي.

في يوم، واحد صاحب محل قديم جابلي هارد قديم جدًا. قالي إنه لقى الهارد وهو بينضف مخزن المحل، وإن المحل نفسه متقفل من سنة 2011. طلب مني أشوف إذا كان عليه أي ملفات مهمة.

خدت الهارد وروحت البيت.

بالليل شغلته على الكمبيوتر.

لقيت عليه 17 تسجيل فيديو.

كلهم متسجلين من نفس الكاميرا.

كاميرا مراقبة مثبتة فوق باب المحل من بره.

بدأت أشوف أول تسجيل.

الشارع كان فاضي.

ولا فيه أي حاجة ملفتة.

لكن قبل ما الفيديو يخلص بثواني، ظهر راجل واقف في آخر الشارع.

ساكن تمامًا.

مبيتحركش.

افتكرت إنه مجرد واحد معدي.

ففتحت التسجيل التاني.

ولقيت نفس الراجل.

في نفس المكان.

لكن أقرب شوية.

التالت.

أقرب.

الرابع.

أقرب.

الخامس.

أقرب.

هنا بدأت أقلق.

فضلت أتنقل بين التسجيلات بسرعة.

وفي كل تسجيل كان الراجل بيتقدم ناحية الكاميرا.

خطوات بسيطة.

لكن ثابتة.

كأنه عارف إنه متصور.

لحد ما وصلت للتسجيل رقم 16.

وساعتها حسيت إن قلبي وقف.

الراجل كان واقف مباشرة تحت الكاميرا.

رافع راسه لفوق.

وباصص للعدسة.

لكن وشه...

كان مشوش.

مش ضلمة.

مش رداءة تصوير.

كأن الكاميرا نفسها مش قادرة تصور ملامحه.

قعدت دقيقة كاملة باصص للشاشة.

وحاسس إن فيه حاجة غلط.

حاجة أكبر بكتير من مجرد تسجيل قديم.

أخيرًا فتحت التسجيل رقم 17.

آخر تسجيل.

الفيديو بدأ.

الشارع فاضي.

ثانية.

اتنين.

تلاتة.

وفجأة ظهر الراجل.

لكن المرة دي مكانش واقف.

كان قريب جدًا من الكاميرا.

قريب لدرجة إن نص الشاشة كان متغطي بجسمه.

رفع راسه ببطء.

وبعدين ابتسم.

ابتسامة باردة بشكل مرعب.

وبعدها قرب وشه من العدسة.

وقال:

"أخيرًا... شفتني."

اتجمدت مكاني.

وقفلت الفيديو فورًا.

وقلت أكيد حد عامل مقلب.

أكيد التسجيلات متفبركة.

لكن وأنا بقفل الملفات لاحظت حاجة غريبة.

كان فيه ملف جديد ظهر.

أنا متأكد مليون في المية إنه مكانش موجود.

اسمه:

18.mp4

فتحت الملف.

وحسيت إن الدم اتسحب من جسمي كله.

الفيديو كان مصور شقتي.

شقتي أنا.

الكاميرا كانت بره الشباك مباشرة.

وده مستحيل.

أنا ساكن في الدور التاسع.

مفيش أي مكان يقدر حد يقف فيه بره الشباك.

فضلت أبص للشاشة وأنا مش قادر أتنفس.

وفجأة ظهر شخص جوه الأوضة.

واقف بضهره.

ساكت.

مبيتحركش.

أنا بصيت ناحية أوضتي الحقيقية.

كانت مقفولة.

رجعت أبص للفيديو.

الشخص بدأ يلف ببطء.

ببطء شديد.

لحد ما بقى وشه ناحية الكاميرا.

وكان نفس الراجل.

نفس الابتسامة.

نفس الوش المشوش.

وفجأة الفيديو وقف.

في نفس اللحظة بالظبط...

سمعت صوت خبط خفيف جاي من أوضتي.

مرة.

اتنين.

تلاتة.

وقفت مكاني.

مش قادر أتحرك.

وبعدين سمعت الضحكة.

نفس الضحكة اللي كانت في التسجيل.

لكن المرة دي مكانتش جاية من السماعات.

كانت جاية من جوه الشقة.

قريبة جدًا.

كأن صاحبها واقف ورا الباب مباشرة.

مقدرتش أفتح الباب.

وقضيت الليلة كلها قاعد مكاني.

أول ما الشمس طلعت، فتحت الأوضة.

ملقتش حد.

لكن لقيت حاجة مرمية على الأرض.

صورة مطبوعة.

صورتي أنا.

وأنا نايم.

في سريري.

الصورة كانت متصورة من جوه الأوضة.

في الوقت اللي كنت فيه لوحدي.

رميت الهارد في نفس اليوم.

وكسرته.

وافتكرت إن الموضوع انتهى.

لكن بعد أسبوع...

وأنا فاتح الكمبيوتر.

لقيت ملف جديد.

19.mp4

مع إن الهارد كان اترمى.

فتحت الملف.

كان فيديو قصير.

مدته عشر ثواني.

وكان مصور باب شقتي من بره.

وبعدين ظهر الراجل.

واقف قدام الباب.

وباصص للكاميرا.

وبعدها كتب على ورقة ورفعها.

كان مكتوب:

"قريب."

قفلت الفيديو.

وقلبي هيقف.

ومن يومها...

كل يوم بلاقي ملف جديد.

20.mp4

21.mp4

22.mp4

وكل فيديو بيكون أقرب من اللي قبله.

مرة في مدخل العمارة.

مرة قدام باب الشقة.

مرة في الصالة.

ومرة...

في آخر فيديو شوفته...

كان واقف جوه أوضتي.

جنب سريري مباشرة.

وبيبص ناحيتي وأنا نايم.

أنا بقالي شهور مبنمش غير والنور مفتوح.

ومبقتش بفتح أي ملف جديد.

لكن المشكلة...

إن النهارده الصبح.

وأنا بكتب الكلام ده.

لقيت ملف جديد على سطح المكتب.

اسمه:

23.mp4

الغريب إن الصورة المصغرة للفيديو...

مكانتش للراجل.

ولا للشقة.

ولا حتى ليا.

كانت صورة للكرسي اللي أنا قاعد عليه دلوقتي.

لكن الكرسي...

كان فاضي.

كأن اللي صور الفيديو...

كان واقف مكاني.

وبيستنى أقوم.

ياريتني كنت حرقت العربية ومشيت على رجلي.اسمي عمر، وعندي 31 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من حوالي 8 شهور.كنت راجع من شغل م...
12/06/2026

ياريتني كنت حرقت العربية ومشيت على رجلي.

اسمي عمر، وعندي 31 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من حوالي 8 شهور.

كنت راجع من شغل متأخر، والساعة كانت داخلة على واحدة بعد نص الليل. الطريق الصحراوي كان فاضي بشكل غريب، لا عربيات ولا بشر، لحد ما الـGPS نطق فجأة وقال إن فيه طريق مختصر هيوفرلي 45 دقيقة.

استغربت، لأن الطريق ده أنا حافظه كويس، وعمره ما كان فيه اختصار.

لكن الفضول غلبني.

دخلت الطريق الجديد.

في الأول كل حاجة كانت طبيعية، لكن بعد عشر دقايق بدأت أحس إن فيه حاجة غلط.

الشبكة اختفت.

الراديو بطل يشتغل.

حتى السما كانت غريبة، مفيهاش نجوم ولا قمر.

بس سواد.

بعد شوية ظهرت قدامي لافتة قديمة صدئة مكتوب عليها:

"أهلًا بيك في قرية الوادي"

أنا عمري ما سمعت عن قرية بالاسم ده.

لكن الطريق كان داخل عليها مباشرة.

أول ما دخلت، حسيت إن الجو أبرد بشكل مش طبيعي.

البيوت كلها منورة.

الشبابيك مفتوحة.

وفيه أكل على الترابيزات.

لكن مفيش إنسان واحد.

كأن الناس اختفت في لحظة.

ركنت العربية ونزلت أمشي.

لحد ما وصلت لساحة كبيرة في نص القرية.

وهناك شفت حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي.

حيطة طويلة جدًا مليانة صور.

مئات الصور.

صور رجالة وستات وأطفال.

وتحت كل صورة تاريخ.

1946

1966

1986

2006

كلها بفارق 20 سنة بالظبط.

وتحت كل صورة مكتوب:

"لم يعد"

قربت أكتر وأنا مش فاهم.

لكن لما وصلت لآخر صورة...

حسيت إن قلبي وقف.

لأن الصورة كانت صورتي أنا.

نفس وشي.

نفس هدومي.

وتحتها مكتوب:

2026

اتراجعت للخلف وأنا مرعوب.

وفي اللحظة دي سمعت صوت راجل عجوز ورايا.

قال:

"كنت مستنيك."

لفيت بسرعة.

ولقيت راجل كبير واقف في الضلمة.

وشه شاحب وعينيه كلها خوف.

سألته:

"إنت مين؟"

قال:

"اسمي حسن."

"دخلت الطريق ده سنة 2006."

ضحكت بتوتر وقلت:

"إنت بتهزر؟"

لكن الراجل بصلي وقال:

"بالنسبة ليا عدى أسبوع واحد بس."

ساعتها عرفت إن فيه حاجة مرعبة بتحصل هنا.

حسن أخدني ناحية بيت قديم وقاللي إن الطريق ده بيظهر مرة كل 20 سنة.

وإن أي حد بيدخله لازم يخرج قبل الفجر.

وإلا...

هيبقى واحد من سكان القرية.

وقبل ما أسأله أي حاجة...

سمعنا صوت جرس ضخم.

صوت جه من تحت الأرض نفسها.

بعدها بثواني...

كل أنوار القرية طفت.

مرة واحدة.

وبعدين بدأنا نسمع أصوات خطوات.

كتير.

كتير جدًا.

خارجة من كل البيوت.

بصيت من الشباك.

واتمنيت ساعتها إني مكنتش بصيت.

القرية كلها كانت مليانة ناس.

لكنهم مكانوش بشر.

كانوا شاحبين بشكل مرعب.

عيونهم بيضا بالكامل.

وبيتحركوا ببطء.

كأنهم بيدوروا على حاجة.

أو على حد.

وفجأة...

كلهم وقفوا.

ورفعوا راسهم.

وبصوا ناحية البيت اللي إحنا فيه.

في نفس اللحظة.

حسن شهق وقال:

"لقوك."

قبل ما ألحق أفهم.

الباب الخارجي اتكسر.

ودخلت حاجة طويلة بشكل مستحيل.

أطرافها طويلة.

وجسمها أسود.

ووشها بيتغير كل ثانية.

مرة طفل.

مرة ست عجوز.

مرة راجل.

لكن كل الوجوه كانت مرعوبة.

أنا وحسن جَرينا.

والمخلوق وراينا.

والقرية كلها صحيت.

فضلنا نجري وسط الشوارع لحد ما وصلنا لطرف القرية.

وهناك شفت السر.

حفرة ضخمة جدًا.

وفيها مئات الأشخاص واقفين.

كلهم ساكتين.

كلهم بيبصوا للأرض.

وفجأة رفعوا راسهم.

وبصوا عليا.

وكان وسطهم ناس من الصور اللي شفتها على الحيطة.

المفقودين.

كلهم هنا.

كلهم أحياء.

لكن محبوسين.

وفجأة ظهر شيء فوق القرية كلها.

عين عملاقة في السما.

عين واحدة ضخمة بتراقب كل حاجة.

حسن بصلي وقال:

"ده صاحب الطريق."

"هو اللي بياخد الناس."

"وهو اللي بيختار مين يدخل."

وبعدين أشار على صورتي المعلقة بعيد.

وقال:

"وأنت... كان مختارك من زمان."

في اللحظة دي بدأت أول خيوط الشمس تظهر في الأفق.

وحسن صرخ:

"اجري ناحية العربية!"

جريت بكل قوتي.

والمخلوقات كلها ورايا.

وصلت العربية.

ركبت.

ودورت الموتور.

بصعوبة اشتغل.

وضغطت بنزين بأقصى قوة.

والحاجات دي كلها كانت بتجري ورايا.

لحد ما خرجت من القرية.

وأول ما الشمس طلعت بالكامل...

كل حاجة اختفت.

الطريق اختفى.

القرية اختفت.

وكأنها عمرها ما كانت موجودة.

رجعت بيتي.

وحاولت أقنع نفسي إن اللي حصل مجرد كابوس.

لكن بعد أسبوع...

صحيت الصبح.

وفتحت باب الشقة.

ولقيت صورة متعلقة على الباب.

صورتي أنا.

نفس الصورة اللي كانت في القرية.

لكن المرة دي كان تحتها كلام جديد.

"الزيارة القادمة بعد 20 سنة."

ومن يومها...

وأنا كل ليلة قبل ما أنام...

ببص من الشباك.

وأتأكد إن الطريق مش رجع تاني.

أنا مستعد أحلف إن العمارة دي مفيهاش دور 13...بس المشكلة إني نزلت فيه.اسمي كريم، وعندي 29 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من ...
12/06/2026

أنا مستعد أحلف إن العمارة دي مفيهاش دور 13...

بس المشكلة إني نزلت فيه.

اسمي كريم، وعندي 29 سنة، واللي هحكيه دلوقتي حصل من سنة تقريبًا.

ومن يومها وأنا كل ما أبص لأسانسير أحس إن نفسي بيتخنق.

أنا ساكن في عمارة قديمة في القاهرة، عمارة عادية جدًا، 12 دور وبس.

ساكن فيها من خمس سنين.

عارف كل الجيران.

وعارف كل زاوية فيها.

وعشان كده متأكد إن اللي حصل مستحيل يكون طبيعي.

الليلة دي كنت راجع من الشغل متأخر.

الساعة كانت داخلة على اتنين الفجر.

الشارع كان هادي بشكل غريب.

حتى البواب مكانش موجود.

دخلت العمارة وأنا حاسس إن فيه حاجة غلط.

مش قادر أحدد إيه.

بس فيه إحساس غريب كان ماسكني.

وقفت قدام الأسانسير.

ضغطت الزر.

وبمجرد ما ضغطته سمعت صوت موتور الأسانسير شغال.

الباب اتفتح فورًا.

دخلت.

وضغطت الدور السابع.

الدور اللي ساكن فيه.

الأبواب اتقفلت.

والأسانسير بدأ يطلع.

كل حاجة كانت طبيعية.

3

4

5

6

وفجأة الأنوار بدأت تضعف.

بعدين رجعت.

بعدين ضعفت تاني.

بصيت على شاشة الأدوار.

7

بس الأسانسير معداش.

كمل يطلع.

8

9

10

11

12

ابتسمت وقلت أكيد فيه حد مستدعيه من فوق.

لكن بعدها...

ظهر رقم خلاني أحس إن قلبي وقع.

13

الأسانسير وقف.

والباب بدأ يفتح.

ببطء شديد.

كنت متوقع أشوف حيطة.

أو غرفة صيانة.

لكن اللي شوفته خلاني أنسى أتنفس.

قدامي كان فيه ممر طويل جدًا.

إضاءته صفراء باهتة.

وأبواب على الجانبين.

وأرضية قديمة مغطية بالغبار.

المكان شكله أقدم من العمارة نفسها.

بكتير.

وقفت مكاني.

مش قادر أتحرك.

لكن فضولي غلبني.

خرجت خطوة.

أول ما خرجت...

الباب قفل ورايا.

اتلفت بسرعة.

ولقيت الأسانسير اختفى.

اختفى حرفيًا.

مفيش باب.

مفيش فتحة.

مفيش أي أثر ليه.

كأن عمره ما كان موجود.

بدأت أمشي.

كل خطوة كان صوتها بيرن في الممر.

لحد ما لاحظت حاجة غريبة.

الحيطان كلها مليانة صور.

مئات الصور.

صور رجالة وستات وأطفال.

كل صورة تحتها اسم.

وتاريخ.

وقفت قدام أول صورة.

"أشرف محمود - مفقود 1998"

التانية.

"ندى السيد - مفقودة 2004"

التالتة.

"محمود عبدالعال - مفقود 2011"

كلهم مفقودين.

وفجأة افتكرت حاجة.

الصور دي شفت بعضها قبل كده.

في الشارع.

في الجرائد القديمة.

في منشورات المفقودين.

ناس اختفت ومحدش لقاها.

لكن إيه اللي جاب صورهم هنا؟

كملت مشي.

وكل ما أمشي الصور تزيد.

لحد ما وصلت لصورة خلت الدم يتجمد في عروقي.

كانت صورة بنت صغيرة.

وشها مألوف جدًا.

فضلت أبص للصورة ثواني.

وفجأة افتكرت.

البنت دي اختفت من حوالي 15 سنة.

القضية كانت مشهورة وقتها.

اسمها سارة.

البنت اللي البلد كلها كانت بتدور عليها.

ومحدش عرف راحت فين.

وفجأة...

سمعت صوت همس.

"ساعدني..."

اتلفت بسرعة.

مفيش حد.

رجع الصوت تاني.

"لو سمحت... ساعدني..."

الصوت كان جاي من آخر الممر.

بدأت أمشي ناحية الصوت.

كل ما أقرب كان الجو أبرد.

لحد ما وصلت لباب معدني ضخم.

الباب عليه رقم واحد بس.

13

ومن تحت الباب كان خارج نور أحمر خافت.

حطيت إيدي على المقبض.

وفي اللحظة دي...

سمعت صوت صرخة مرعبة ورايا.

لفيت بسرعة.

وكان أسوأ منظر شوفته في حياتي.

حاجة واقفة في آخر الممر.

طولها أكتر من 3 متر.

جسمها نحيف بشكل مرعب.

جلدها أسود كأنه محروق.

ودراعاتها طويلة لدرجة إنها كانت لامسة الأرض.

لكن وشها...

وشها كان عبارة عن عشرات الوجوه البشرية المندمجة فوق بعض.

كل وجه بيصرخ لوحده.

وكل العيون كانت مفتوحة.

وبتبص ناحيتي.

في نفس الوقت.

الكائن بدأ يتحرك.

خطوة.

خطوة.

خطوة.

وكل خطوة كانت بتطلع صوت تكسير عضم.

في اللحظة دي فهمت إني لازم أجري.

وجريت.

بكل قوتي.

لكن وأنا بجري...

بدأت أبواب الممر تتفتح لوحدها.

ومن جوه كل باب كانت بتخرج أشكال تانية.

أشباح.

كائنات مشوهة.

حاجات مستحيل أوصفها.

وفي وسط الصريخ والهمسات...

سمعت صوت البنت تاني.

"كريم... افتح الباب..."

ولأول مرة اتجمدت.

لأنها نادتني باسمي.

مع إني عمري ما شفتها.

وعمري ما قلت اسمي لأي حد هنا.

وقتها بس...

عرفت إن اللي ورا الباب ده هو بداية الكابوس الحقيقي.

وإن الدور 13 مخبي حاجة أسوأ بكتير من أي حاجة شفتها لحد دلوقتي...

الجزء الثاني👇

جريت...

عمري ما جريت بالشكل ده قبل كده.

كنت سامع صوت الكائن ورايا.

صوت مخالبه وهي بتخبط في الأرض.

وصوت الوجوه اللي على جسمه وهي بتصرخ.

صرخات رجالة.

وستات.

وأطفال.

كلهم بيصرخوا في نفس الوقت.

لدرجة إن وداني بدأت توجعني.

وصلت للباب المعدني اللي عليه رقم 13.

ومن غير ما أفكر مسكت المقبض وفتحته.

أول ما دخلت...

قفلت الباب ورايا.

وفضلت آخد نفسي بالعافية.

ثواني.

وبعدين بصيت حواليّ.

واتمنيت ساعتها إني مكنتش فتحت الباب أصلًا.

المكان اللي دخلته مكانش أوضة.

ولا شقة.

كان عالم كامل.

مدينة ضخمة جدًا.

مبنية جوه الدور 13.

سماها حمراء.

والهوا فيها تقيل.

والمباني كلها شكلها مكسور ومهجور.

وفي كل مكان...

كان فيه ناس.

ناس كتير جدًا.

لكن شكلهم مش طبيعي.

رجالة وستات قاعدين على الأرصفة.

عيونهم غائرة.

هدومهم قديمة.

ووشوشهم كلها مرعوبة.

وأول ما شافوني...

بدأوا يجروا ناحيتي.

اتراجعت بخوف.

لكن أول راجل وصل لي قال:

"إنت جديد؟"

هزيت راسي.

قال بسرعة:

"اهرب... قبل ما يشوفك."

"مين؟"

لكن الراجل بص ورايا فجأة.

ووشه بقى أبيض.

وبدأ يجري.

والباقيين جريوا معاه.

لفيت أبص.

ولقيت الظلام بيتحرك.

مش بيقرب.

الظلام نفسه كان بيتحرك.

ومن جواه بدأت تظهر عيون.

عشرات.

مئات.

آلاف.

كلها مفتوحة.

وكلها بتبص عليا.

بدأت أجري.

والناس كلها بتجري.

والأرض تحت رجلي كانت بتهتز.

لحد ما واحد مسكني من إيدي.

اتخضيت.

لكن لقيتها بنت.

شعرها طويل.

وهدومها قديمة جدًا.

شكلها حوالي 25 سنة.

قالت:

"تعالى بسرعة."

جريت وراها.

ودخلنا مبنى متهالك.

وقفلت الباب.

فضلت باصص لها.

وبعدين سألتها:

"إنتي مين؟"

ردت:

"سارة."

اتجمدت.

"سارة؟"

"أيوة."

"سارة اللي اختفت من 15 سنة؟"

هزت راسها.

وقتها حسيت إن الدنيا لفت بيا.

لأن البنت اللي قدامي شكلها فعلًا أكبر من الصورة اللي كنت شايفها في الممر.

لكن مش أكبر بـ15 سنة.

كأن الزمن هنا واقف.

سألتها:

"إحنا فين؟"

سارة بصت من الشباك وقالت:

"إحنا جوه الدور 13."

"بس ده مستحيل."

قالت:

"كل اللي هنا كانوا فاكرين كده."

وبعدين بدأت تحكي.

قالت إن فيه ناس من عشرات السنين بتوصل للدور ده.

مرة عن طريق الأسانسير.

مرة عن طريق سلم.

مرة عن طريق باب بيتفتح في مكان غلط.

وأول ما يدخلوا...

يتحبسوا هنا.

سألتها:

"مين اللي حابسكم؟"

ولأول مرة الخوف ظهر في عينيها.

وقالت:

"صاحب العمارة."

"صاحب العمارة؟"

قالت:

"الحاجة اللي بنت العمارة دي."

في اللحظة دي...

سمعنا صرخة.

بعدين صرخة تانية.

بعدين عشرات الصرخات.

سارة جريت ناحية الشباك.

وأنا بصيت معاها.

ولقيت الكارثة.

الشارع كله مليان مخلوقات.

كائنات طويلة.

أجسامها هزيلة.

ورؤوسها شبه الجماجم.

وعيونها بتنور أحمر.

وكانوا بيلموا الناس.

أي حد يمسكوه.

كان بيصرخ.

وبعدين جسمه يذوب في الأرض.

كأنه بيتحول لحاجة تانية.

وفجأة...

الأرض كلها اهتزت.

واهتزت بقوة.

وبعدين...

ظهر.

الكيان.

كان أكبر من أي مبنى.

أكبر من العمارات كلها.

جسمه عبارة عن آلاف الأجساد البشرية الملتحمة فوق بعضها.

ورؤوس بشرية خارجة من جسمه.

وكل رأس بتبكي أو تصرخ.

أما عيونه...

فكانت بحجم عربية كاملة.

وبتبص علينا.

في اللحظة دي بالذات.

حسيت إنه شافنا.

وسارة همست:

"جري."

البناية كلها بدأت تنهار.

والكيان العملاق بدأ يمد إيده ناحيتنا.

جريت أنا وسارة.

والمخلوقات كلها وراينا.

دخلنا شوارع.

وأنفاق.

وأماكن شبه المتاهة.

وأثناء الهروب كنا بنقابل ناس تانية محبوسة.

واحد قال إنه مختفي من سنة 1983.

واحدة قالت إنها داخلة هنا من 2007.

طفل قال إنه بيدور على أمه من أكتر من عشر سنين.

كلهم عايشين.

كلهم محبوسين.

وكلهم فقدوا الأمل.

ساعتها قررت.

لازم نخرج.

حتى لو مستحيل.

سارة أخدتني لمكان قديم تحت المدينة.

وقالت إن فيه باب بيرجع للعالم الحقيقي.

لكن الكيان بيحرسه.

وصلنا للمكان.

وكان فيه عشرات المحبوسين متجمعين.

كلهم مستنيين فرصة الهروب.

وفجأة...

الأرض اتشقت.

وطلع الكيان.

المرة دي قريب.

قريب جدًا.

وكل المخلوقات خرجت معاه.

بدأت المطاردة الأخيرة.

ناس كتير ماتت.

ناس كتير اختفت.

وصريخهم كان مالي المكان.

لكن في وسط الفوضى...

وصلت أنا وسارة للباب.

باب ضخم من الحديد.

عليه نفس الرقم.

13

فتحناه.

وفي اللحظة دي...

نور أبيض قوي خرج منه.

سارة دخلت.

وأنا دخلت وراها.

وقبل ما الباب يقفل...

بصيت ورايا.

وشفت كل الناس المحبوسة.

كانوا بيصرخوا.

وبيمدوا إيديهم لينا.

لكن مكنش فيه وقت.

الباب اتقفل.

وكل حاجة اختفت.
..

فتحت عيني.

لقيت نفسي نايم قدام الأسانسير.

في الدور السابع.

سارة كانت جنبي.

مرعوبة.

وبتعيط.

بصينا لبعض.

وعرفنا إن اللي حصل كان حقيقي.

نزلنا جري من العمارة.

ورحنا القسم.

وحكينا كل حاجة.

طبعًا محدش صدقنا.

قالوا إننا بنتخيل.

أو اتعرضنا لصدمة.

لكن بعدها بكام يوم...

بدأنا ندور.

ولقينا صور الناس اللي شفناهم فعلًا.

ناس مفقودة من سنين طويلة.

نفس الوجوه.

نفس الأسماء.

نفس الأشخاص.

لكن مهما حكينا...

محدش صدق.

دلوقتي عدت شهور.

أنا وسارة بنحاول نلاقي طريقة نرجع.

عشان ننقذ الباقيين.

لأنهم لسه هناك.

مستنيين حد يساعدهم.

وكل ليلة...

لما بركب الأسانسير...

بلاقي رقم 13 بيظهر ثانية واحدة على الشاشة.

وبعدين يختفي.

كأنه بيناديني.

وأعتقد...

لا.

أنا متأكد.

إن الحكاية لسه مخلصتش.

وإننا هنرجع هناك تاني.

قريب جدًا.

مستحيل أركب قطر تاني...حتى لو حياتي كلها اتوقفت عليه.الكلمات دي يمكن تسمعوها مني وتفتكروا إني بهزر أو إني اتعرضت لحادثة ...
11/06/2026

مستحيل أركب قطر تاني...
حتى لو حياتي كلها اتوقفت عليه.
الكلمات دي يمكن تسمعوها مني وتفتكروا إني بهزر أو إني اتعرضت لحادثة بسيطة وخوفت بعدها من السفر.
لكن الحقيقة أسوأ بكتير.
الحقيقة إن في ليلة من الليالي، وأنا راجع الصعيد، القطر خدني لمكان عمري ما كنت أتخيل إنه موجود.
مكان مش على أي خريطة.
ومش المفروض أي إنسان يوصله.
اسمي أحمد، وعمري وقتها كان سبعة وعشرين سنة.
كنت شغال في القاهرة، وبعد غياب شهور طويلة قررت أنزل أزور أهلي في الصعيد.
المحطة كانت زحمة بشكل غير طبيعي.
ناس داخلة وناس خارجة.
أطفال بتعيط.
باعة بيزعقوا.
وصوت القطر وهو داخل الرصيف كان عامل دوشة تهز المكان كله.
بصراحة كنت مرهق جدًا.
بقالي يومين منمتش غير ساعات قليلة.
ولما ركبت القطر لقيته مليان عن آخره.
كل الكراسي محجوزة.
والممرات نفسها واقف فيها ناس.
بعد محاولات كتير، لقيت مساحة صغيرة جنب الشنط في آخر العربة.
فردت الجاكيت على الأرض وقولت أنام ساعتين لحد ما الناس تنزل في المحطات اللي قبل بلدي.
آخر حاجة فاكرها...
إني كنت سامع صوت الركاب بيتكلموا.
وريحة الشاي والسجاير مالية المكان.
وبعدين...
نمت.
مش عارف نمت قد إيه.
لكن فجأة...
صحيت على صرخة.
صرخة مرعبة.
عالية لدرجة حسيت إن طبلة ودني انفجرت.
فتحت عيني بفزع.
وقعدت بسرعة أبص حواليّ.
وفي اللحظة دي...
حسيت إن قلبي وقف.
العربة كانت فاضية.
فاضية تمامًا.
مفيش راكب واحد.
مفيش طفل.
مفيش شنط.
مفيش أي أثر لأي إنسان.
القطر ما زال ماشي.
صوت العجلات على القضبان شغال.
لكن المكان كله كان ميت.
قمت وأنا مش فاهم حاجة.
"يا جماعة؟"
مفيش رد.
"حد هنا؟"
الصمت.
بدأت أمشي بين العربات.
كل العربات فاضية.
كأن آلاف الناس اختفوا في ثانية واحدة.
الغريب إن الشبابيك كانت سودا.
مش ليل.
مش ظلام.
لكن سواد كثيف.
كأن القطر ماشي وسط فراغ مالوش نهاية.
حاولت أبص برا.
لكن مكنتش شايف أرض.
ولا سما.
ولا نجوم.
ولا أي حاجة.
بس سواد.
سواد بيتحرك.
رجعت لورا وأنا حاسس إن نفسي بيتسحب من جوايا.
وفجأة...
سمعت صوت خربشة.
خربشة جاية من سقف العربة.
رفعت راسي ببطء.
وكان أسوأ قرار أخدته في حياتي.
حاجة كانت ماشية فوق السقف من الداخل.
كأن عنكبوت ضخم بيتحرك.
لكن حجمه أكبر من أي إنسان.
الخربشة كانت بتقرب.
وتقرب.
لحد ما وقفت فوقي مباشرة.
ثم...
نزلت رقبة طويلة جدًا من فتحة التكييف.
رقبة نحيفة بشكل مستحيل.
وفي آخرها رأس.
رأس شاحب.
عينين سود بالكامل.
وفم مفتوح من الأذن للأذن.
الكائن ابتسم.
ابتسامة مستحيل تكون بشرية.
صرخت وجريت.
والكائن نزل من السقف.
أربع أطراف طويلة جدًا.
وأصابع شبه المخالب.
وصوت عظامه وهي بتتكسر مع كل حركة.
جريت بين العربات وأنا سامع خطواته ورايا.
لكن لما بصيت خلفي...
لقيت عشرات منهم.
مش واحد.
العربات كلها كانت مليانة مخلوقات.
بعضها طويل جدًا.
بعضها ماشي على أربع.
وبعضها كان له وجوه بشرية ملزوقة على أجسام مشوهة.
وأصواتهم كلها بتردد نفس الجملة:
"واحد جديد..."
"واحد جديد..."
"واحد جديد..."
جريت ناحية مقدمة القطر.
وكان عندي أمل ألاقي السواق.
أو أي إنسان.
لكن لما فتحت باب القيادة...
اتجمدت.
مكان السواق كان فاضي.
أما القطار...
فكان بيقوده شيء آخر.
كائن ضخم جدًا.
رأسه عبارة عن كتلة من العيون.
مئات العيون.
كلها بتبص ناحيتي.
في نفس اللحظة.
ثم اتكلم.
وصوته خرج من كل العيون مع بعض:
"أنت مش المفروض تصحى..."
قبل ما ألحق أتحرك...
اتفتحت كل العيون مرة واحدة.
وخرج منها صراخ.
صرخة هزت جسمي كله.
وقعت على الأرض.
لكن الرعب الحقيقي لسه مبدأش.
لأن القطر بدأ يبطأ.
وبرا الشبابيك ظهر شيء.
مدينة.
مدينة كاملة.
لكن مبنية من هياكل عظمية.
وأبراج ضخمة من الجماجم.
وفي الشوارع...
مئات الآلاف من المخلوقات كانت واقفة تبص على القطر.
مستنيين.
كأنهم عارفين إني جواه.
وفجأة توقف القطار.
واتفتحت الأبواب كلها.
في نفس اللحظة.
وسمعت صوت واحد فقط.
صوت جاي من كل الاتجاهات.
"انزل..."
"دورك جه..."
وقبل ما أستوعب اللي بيحصل...
بدأت المخلوقات تدخل القطار.
بالمئات.
وبالآلاف.
كلها جايه ناحيتي.
جريت بكل قوتي.
المخالب كانت بتخدش ضهري.
والأسنان بتقرب من رجلي.
واتعورت في أكتر من مكان.
وحسيت إن حاجة غرست ضوافرها في كتفي.
الألم كان حقيقي.
حقيقي جدًا.
لدرجة إني كنت بصرخ من شدته.
آخر حاجة فاكرها...
إني وقعت من باب القطار.
وسقطت في الظلام.
وبعدين...
مفيش حاجة.
فتحت عيني على صوت مألوف.
صوت عامل المحطة.
"يا أستاذ... يا أستاذ... قوم وصلنا."
بصيت حواليّ.
لقيت نفسي في القطر.
والركاب قاعدين مكانهم.
والأطفال بتلعب.
والناس بتتكلم عادي.
كأن مفيش أي حاجة حصلت.
بصيت من الشباك.
كانت محطة بلدنا.
وصلت فعلًا.
ضحكت بتوتر.
وقولت لنفسي إنه مجرد كابوس.
أكيد كابوس.
لكن وأنا بنزل من القطر...
حسيت بألم شديد في كتفي.
رفعت الكم.
واتجمدت مكاني.
أربع علامات مخالب طويلة محفورة في جلدي.
نفس الجرح اللي سببه الكائن.
ولما وصلت البيت...
لقيت على ضهري عشرات الخدوش.
والهدوم نفسها كانت مقطوعة.
رغم إنها كانت سليمة قبل ما أنام.
ومن ساعتها...
مفيش ليلة بتعدي من غير ما أصحى على نفس الصوت.
صوت عجلات قطر.
رغم إن مفيش سكة حديد قريبة من بيتي.
وأحيانًا...
لما أبص من الشباك الساعة 3 الفجر...
بشوف نور قطر بعيد وسط الضلمة.
واقف.
مستني.
كأنه عارف إن دوره لسه مخلصش.
وإن الرحلة دي...
هتبدأ من جديد. :::

أنا عاصم، واللي هحكيه دلوقتي أنا نفسي مش مصدقه. لو حد كان قالي من سنة واحدة بس إني هقعد أكتب الكلام ده وأنا مرعوب من كل ...
10/06/2026

أنا عاصم، واللي هحكيه دلوقتي أنا نفسي مش مصدقه. لو حد كان قالي من سنة واحدة بس إني هقعد أكتب الكلام ده وأنا مرعوب من كل صوت حواليا، كنت هضحك في وشه وأقوله يبطل يتفرج على أفلام رعب كتير.

عمري ما آمنت بالجن، ولا الأشباح، ولا أي حاجة من قصص ما وراء الطبيعة. كنت دايمًا بشوفها خرافات اتعملت عشان تخوف الناس أو تفسر حاجات هما مش فاهمينها. لكن كل قناعاتي دي اتهدت في ليلة واحدة... الليلة اللي وصلت فيها لبيت جدي المهجور.

البيت كان في منطقة نائية جدًا، بعيد عن أقرب قرية بأكتر من ساعة بالعربية. مكان معزول لدرجة إن شبكة الموبايل كانت بتختفي أول ما تقرب منه. بعد وفاة جدي بسنين طويلة، اتفاجئت إن البيت اتسجل باسمي في الميراث.

أول ما وصلت، حسيت بحاجة غريبة.

مش خوف...

لكن إحساس إن المكان مستني حد.

البيت كان قديم جدًا، وسقف بعض الأوض مقعّر من الرطوبة، والأثاث مغطى بطبقات سميكة من التراب. وأنا بنضف الصالة الرئيسية، لفت نظري حاجة غريبة. كل البيت مغطى بالتراب... إلا باب واحد.

باب خشبي قديم في آخر الطرقة.

كان نضيف.

نضيف بشكل مستفز.

كأن حد بيمسحه باستمرار.

افتكرت كلام أمي زمان لما كانت تقول إن جدي كان مانع أي حد يقرب من الأوضة دي. حتى بعد موته، محدش دخلها.

الغريب إن الباب كان متلحم من بره بقطع حديد قديمة صدئة.

يعني مستحيل يكون حد دخل أو خرج منه.

ضحكت على نفسي وكملت شغلي.

لكن طول اليوم كنت حاسس إن فيه عينين بتراقبني.

كل ما أبص ناحية الباب أحس إن حد واقف وراه.

ومع دخول الليل بدأ الإحساس ده يزيد.

السكون هناك كان مختلف.

مش سكون طبيعي.

كان سكون تقيل.

تقيل لدرجة إنك تقدر تسمع صوت دقات قلبك.

حوالي الساعة اتنين بعد منتصف الليل، كنت قاعد على السرير بتصفح الموبايل بعد ما الشبكة رجعت شوية.

وفجأة...

تك.

صوت معدني خفيف.

رفعت راسي.

تك.

الصوت اتكرر.

جاي من آخر الطرقة.

خرجت أشوف إيه اللي بيحصل.

ولما قربت من الباب المقفول...

سمعت صوت مفتاح بيلف من الناحية التانية.

اتجمدت مكاني.

الباب ده ملهوش مفتاح أصلًا.

والحديد الملحوم عليه لسه مكانه.

رجعت خطوة للخلف.

ثم سمعت صوت خطوات.

بطيئة.

هادئة.

رجلين حافيتين بتمشي فوق أرضية خشب.

خطوة...

خطوة...

خطوة...

كأن شخص بيلف جوه الأوضة.

ابتلعت ريقي بصعوبة.

وقلت بصوت مرتعش:

"مين هناك؟"

سكت كل شيء.

حتى الهواء.

وفجأة...

توقف صوت الخطوات.

ثم بدأ شيء يقترب من الباب.

ببطء شديد.

لحد ما وصل للناحية التانية مباشرة.

كنت حاسس بوجوده.

واقف.

فاصل بيني وبينه سنتيمترات قليلة من الخشب.

مديت إيدي ولمست الباب.

صرخت وسحبتها فورًا.

الخشب كان باردًا بشكل مستحيل.

مش برد عادي.

كان أبرد من التلج نفسه.

وفجأة سمعت صوت طقطقة.

شق صغير في الباب بدأ يتسع تدريجيًا.

ومن خلاله ظهرت عين.

عين صفراء ضخمة.

بؤبؤها طولي.

زي عين قط.

لكن أكبر بكتير من أي عين بشرية.

الغريب إنها مكنتش بتبصلي.

كانت مركزة على حاجة ورا ضهري.

قلبي بدأ يدق بجنون.

وببطء شديد...

لفيت راسي.

مفيش حد.

لكن ظلي على الحيطة كان واقف بشكل غريب.

اتجمد الدم في عروقي.

الظل مش بتاعي.

أنا كنت واقف وإيديا جنب جسمي.

لكن الظل كان أطول مني.

وأذرعه طويلة بشكل غير طبيعي.

والأغرب...

إنه كان رافع إيده وبيشاور ناحية أوضة نومي.

رجعت للخلف وأنا مش قادر أتنفس.

وفي اللحظة دي البيت كله اهتز.

مش زلزال.

كان كأن البيت بيتنفس.

الأرض تحت رجلي ارتفعت وانخفضت.

والحيطان بدأت تطلع أصوات فرقعة تشبه صوت العظام وهي بتتكسر.

جريت ناحية الباب الخارجي.

لكن الطرقة كانت أطول.

أطول بكتير من الطبيعي.

كل ما أجري أحس إنها بتتمدد قدامي.

ولما وصلت للمطبخ لقيت حاجة خلتني أنسى الهروب تمامًا.

دولاب المواعين كان مفتوح.

وجواه صورة قديمة.

صورتي أنا.

وأنا طفل صغير.

واقف داخل نفس البيت.

لكن عمري ما زرت البيت ده وأنا طفل.

الأغرب إن فيه شخص واقف جنبي.

طويل جدًا.

وجهه مطموس بالكامل بحبر أسود.

وإيده موضوعة على كتفي.

ساعتها افتكرت حلم قديم كان بيتكرر معايا وأنا صغير.

رجل طويل واقف في آخر أوضة مظلمة.

كنت دايمًا أصحى قبل ما أشوف وشه.

لكن دلوقتي...

عرفت إنه مش حلم.

كان ذكرى.

وفجأة بدأت الهمسات.

في البداية كانت بعيدة.

ثم اقتربت.

مئات الأصوات.

آلاف الأصوات.

رجال ونساء وأطفال.

كلهم بيتكلموا في نفس الوقت.

بلغات غريبة.

وأصوات متداخلة.

حتى إني حسيت إن عقلي هيقف من كتر الضوضاء.

ثم سمعت جملة واحدة واضحة وسط كل الفوضى:

"رجع أخيرًا..."

شعرت بيد باردة جدًا تستقر على كتفي.

نفس موضع اليد الموجودة في الصورة.

وتكرر الهمس:

"لقينـاك..."

انطفأت الشمعة التي كانت بجانبي.

وغرق البيت كله في ظلام كثيف.

مش ظلام عادي.

كان أسود لدرجة إني مش شايف إيدي وهي قدام وشي.

حاولت أصرخ.

لكن مفيش صوت خرج.

كأن حد سرق صوتي.

وفجأة...

استيقظت.

كنت واقف في الصالة.

الشمس طالعة.

وكل شيء هادئ.

كأن اللي حصل كان مجرد كابوس.

ضحكت على نفسي.

لكن الضحكة ماتت فورًا لما بصيت على الساعة القديمة المعلقة على الحائط.

كانت واقفة عند نفس الدقيقة اللي مات فيها جدي.

والأدهى...

إن عقاربها كانت بتتحرك للخلف.

ولما بصيت للأرض...

لقيت آثار أقدام حافية.

بتبدأ من تحت سريري.

وتلف البيت كله.

ثم ترجع.

وتقف بجوار المكان اللي كنت نايم فيه بالضبط.

ومن يومها وأنا محبوس.

مش عارف إزاي أشرح ده.

كل ما أحاول أخرج ألاقي نفسي راجع لنفس المكان.

الشبابيك بتفتح على أوض تانية.

الأبواب بترجعني للصالة.

والليل هنا عمره ما بينتهي.

أحيانًا بسمع حد واقف ورايا بيتنفس.

وأحيانًا بصحى ألاقي آثار أصابع سوداء على جلدي.

والنهارده...

وأنا بكتب الكلمات دي...

سمعت الخطوات تاني.

لكن المرة دي مش جاية من الأوضة المقفولة.

المرة دي...

جاية من ورا الكرسي اللي أنا قاعد عليه.

ولو الرسالة دي وصلت لحد...

يبقى فيه احتمال إني اختفيت.

ولو حد فكر ييجي للبيت ده...

أرجوك متعملش كده.

لأن الحقيقة المرعبة إن البيت مش مسكون.

البيت نفسه هو الحاجة اللي كانت بتصطادنا طول الوقت.

والأبواب بدأت تفتح... :::

Address

Old Cairo
331810

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Adrenaline Century21 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share