
22/08/2025
نطمئن لمن يشبه ألمنا.. يفهم تلبُكنا..
يقرأ ما وراء قصتنا، يرى ما خلف ندوبنا..
يسمع هدير مخاوفنا.. ليس لأنها صاخبة فحسب
بل لأنه مرَّ ذات الدرب، وتعثر في نفس الطريق..
وأعاد ترميم نفسه متحليًا بفضيلة الإنصات وقيمة التعاطف...