14/04/2026
بصراحة الحصل لي في مصر مستحيل أنساه.
الأسبوع الفات قررت أطلع وأتجول في القاهرة، وكالعادة كنت بستخدام المترو. لكن الصدمة الجميلة كانت في حاجة ما كنت متوقعها بالشكل ده
في كل دقيقة أو دقيقتين، كنت بقابل مجموعة من إخواني وأخواتي المتابعين.
صغار، كبار، شباب، أطفال
كلهم بيجوا عليّ بنفس الحماس بنفس المحبة، وبنفس الاحترام.
سلام مليان ود، وكلام يشرح القلب، ونتصور بكل حب.
لكن أكتر حاجة لمستني من جوة بجد كانت الأطفال.
أطفال بعمر 8 و10 سنوات، يجوا بكل براءة ويقولوا لي:
يا رينقو، نحن بنتابعك دايماً وبنموت من الضحك من فيديوهاتك إنت وسارة.
والله اللحظات دي ما بتتنسى، لأنها بتخليك تحس إنو تعبك ما ضاع، وإنو رسالتك وصلت، وإنو في ناس فعلاً بتفرح من قلبها بالمحتوى البتقدمو.
وبرضو ناس الكبار كان عندهم دور كبير في الفرحة دي.
خصوصاً أهلنا في عين شمس
ناس في قمة الذوق والكرم والاحترام. عزموني على الأكل وقعدنا واتكلمنا وتناقشنا في مواضيع كتيرة، وحسسوني بمحبة صادقة وتقدير كبير، خلتني أرجع وأنا ممتن جداً.
بجد، المحبة والاحترام والتقدير الشفتو منكم على أرض الواقع، خلاني أتأكد إنو السنين التعبت فيها في صناعة المحتوى ما مشت ساي
وإنو أي مجهود صادق، يوم من الأيام، لازم يلقى أثره الجميل.
شكراً من القلب يا أهلي 🇸🇩🇸🇸 في مصر،
وشكر خاص جداً لناس عين شمس، فرداً فرداً.
وشكراً لكل إخواني وأخواتي المتابعين في السودان، وجنوب السودان، وفي كل مكان في العالم.
ربنا يحفظكم ويوفقكم ويديم بينا المحبة والفرحة.
وإن شاء الله الأيام الجاية تشوفوا مني حاجات أقوى، وأحسن، وأجمل من الفات.
كل التقدير والاحترام والمحبة لكم 🇸🇸❤️🇸🇩
#مصر #السودان #ترند