misrelmahrosa.net مصر المحروسه . نت

misrelmahrosa.net مصر المحروسه . نت الصفحة الرسمية ل موقع مصر المحروسه . نت http://misrelmahrosa.net/
ر? الصفحة الرسمية ل موقع مصر المحروسة . نت http://misrelmahrosa.net/

شعب الجبارين .. وىقولوا انهزموا.. فيه إذلال اكثر من كده..!!يسرى السيد
30/01/2025

شعب الجبارين .. وىقولوا انهزموا.. فيه إذلال اكثر من كده..!!
يسرى السيد

إذاعة الجيش الإسرائيلي: تسليم المحتجزات الإسرائيليات سيتم من أمام منزل السنوار في


#إسرائيل
#فلسطين

07/09/2024

كلمة ليست أخيرة
سينما الشعب
حسنا فعلت هيئة قصور الثقافة بتحويل العديد من قصور الثقافة فى المحافظات الى دور سينما ، تقدم فيها الأعمال السينمائية بعد أن تهدمت العديد من دور السينما فى القاهرة والمحافظات ، وتحولت الى مولات تجارية أو عمارات سكنية أو أرض فضاء ، وخسرت بذلك السينما المصرية منافذ العرض فى المحافظات بالاضافة طبعا الى العديد من دور العرض فى القاهرة والاسكندرية
والنتيجة انه لو كان لدينا انتاجا من الأفلام السينمائية ، فلن نجد منافذا لعرضها ، كالذى ينتج بضاعة ولا يجد أماكن لتوزيعها أو بيعها ، والسوق المحلى مهم جدا لهذه الصناعة وصناعها ،
وهكذا بقرار واحد أستفدنا أكثر من 20 دار عرض سينمائية
لكن ..وآه من لكن.. تكونت العديد من الأسئلة فى مقدمتها ، هل هدفنا هنا ثقافى أم تجارى بحت ؟
والاجابة فى الحالتين تحمل العديد من الاشكاليات
لكن أعتقد ان تغليب الجانب الثقافى سيكون المهم لأننا أصلا معاقل ثقافية مهمتها تقديم الثقافة الجادة بكافة أشكالها من جهة ولا يمكن أن نسمح بهدم ما يتم تشييده من منجزات الدولة فى هذا المجال
لذلك يكون السؤال البسيط من الذى يختار هذه الأفلام لتعرض هنا ، وتكون الأجابة النموذجية هناك لجنة من كبار نقادنا والشخصيات العامة الثقافية يختارون ما يتم عرضه وليس مجموعه محدودة من موظفى قصور الثقافة و بعيدا عن أنحيازات ضيقة أو شبهة مصالح محدودة ، والسؤال هل يتم ذلك ؟
الأجابة : لا !!
الأمر الثانى هل العائد من هذه العروض السينمائية يكافئ ما يتم اهلاكه من معدات وكراسى ومنشأت فى هذه المسارح ، وهل يتم تجنيب جزء من هذا العائد لهذا البند من الصيانة والاحلال والتجديد ، أم سنفاجئ بعد عدة سنوات وقد تحولت هذه المسارح الى خرابات بعد ان انفقنا عليها المليارات ؟!
الأمر الثالث هل أحصينا نسبة الحضور فى دور السينما بالمقارنه بعدد الكراسى وهل هناك رقابة جادة فى التحصيل حتى لا تتحول الى سبوبة فى يد صغار الموظفين ؟!
والسؤال المهم أيضا هل تأثرت عروض الفنون الشعبية والموسيقى العربيىة والعروض المسرحية وباقى أنشظة قصور الثقافة بعمل سينما الشعب ؟
طبعا كل شئ قابل للمنناقشة وللتطوير والمراجعه والحساب أيضا أذا لزم الأمر !!
وبمناسبة المسرح وماأثير حول استحواذ أحد العروض على مسرح السامر على ميزانية ضخمة لمجرد ان قام باخراجها أحد قيادات قصور الثقافة ، يكون السؤال البسيط والقاعدة المعروفة : ألا يحدث " تعارض للمصالح " هنا ... والحل قرار من وزير الثقافة ورئيس قصور الثقافة بعدم السماح للعاملين فى قصور الثقافة أو غيرها من هيئات وزارة الثقافة بتقديم أعمالهم الأبداعية فى جهات عملهم المباشرة ، حتى لا يتهمون فى ضميرهم الابداعى والمهنى و تجنبا لشبهة استغلال الوظيفه أو التربح منها من جهة واتاحه الفرصه للمبدعين خارجها من جهة أخرى .
طبعا هذه القضية ستثير جدلا كبيرا ـ ما كان سيتم - لو كان العمل الذى قدم على خشبة السامر فى قامة الأعمال المهمة التى قدمت على خشبته طوال السنوات المزدهرة .
ومن جهة أخرى يحق للمسرحيين الذين يحصلون على ملاليم لانتاج أعمالهم بعد مشقة كبيرة أن يصرخوا وهم يجدون على الجانب الآخر الملايين التى تنفق بسخاء على عرض السامر !!
وبمناسبة السامر أيضا لماذا لا يتم تخصيص أوقات كثيره من أوقاته للعروض المتميزه من مسارح الأقاليم أو الفائزة فى المهرجانات والمسابقات ، وتفتح أبوابه للفرق الفائزة فى العروض العربية والدولية من الفرق الشبابيه والمستقلة بالأضافة طبعا الى الانتاج الجديد الجاد أو اعادة تقديم العروض القديمة الجيدة طبعا !!
وللحديث بقية
يسرى السيد
[email protected]

07/09/2024

كلمة ليست أخيرة
سينما الشعب

حسنا فعلت هيئة قصور الثقافة بتحويل العديد من
قصور الثقافة فى املحافظات الى دور سينما ، تقدم
فيها األعمال السينمائية بعد أن تهدم العديد من دور
السينما فى القاهرة واملحافظات ، وتحولت الى موالت
تجارية أو عمارات سكنية أو أرض فضاء ، وخسرت
بذلك السينما املصرية منافذ العرض فى املحافظات
باالضافة طبعا الـى العديد من دور العرض فى
القاهرة واالسكندرية والنتيجة انه لو كان لدينا انتاج
من االفالم السينمائية، فلن نجد منافذ لعرضها ،
كالذى ينتج بضاعة وال يجد أماكن لتوزيعها أو بيعها،
والسوق املحلية مهمة جدا لهذه الصناعة وصناعها
وهكذا بقرار واحد استفدنا أكثر من 20 دار عرض
سينمائية لكن .. وآه من لكن.. تكون العديد من األسئلة
فى مقدمتها، هل هدفنا هنا ثقافى أم تجارى بحت ؟
واالجابة فى الحالتني تحمل العديد من االشكاليات.
لكن أعتقد ان تغليب الجانب الثقافى سيكون املهم
ألننا اصـا معاقل ثقافية مهمتها تقديم الثقافة
الجادة بكافة أشكالها من جهة وال يمكن ان نسمح
بهدم ما يتم تشييده من منجزات الدولة فى هذا
املجال لذلك يكون السؤال البسيط من الذى يختار
هذه االفالم لتعرض هنا، وتكون اإلجابة النموذجية
هناك لجنة من كبار نقادنا والشخصيات العامة
الثقافية يختارون ما يتم عرضه وليس مجموعة
مـحـدودة مـن موظفى قصور الثقافة وبعيدا عن
انحيازات ضيقة او شبهة مصالح محدودة، والسؤال
هل يتم ذلك ؟
اإلجابة:ال !!
األمر الثانى هل العائد من هذه العروض السينمائية
يكافئ ما يتم اهالكه من معدات وكراسى ومنشآت
فى هذه املسارح، وهل يتم تجنيب جزء من هذا العائد
لهذا البند من الصيانة واالحــال والتجديد ، أم
سنفاجأ بعد عدة سنوات وقد تحولت هذه املسارح الى
خرابات بعد ان انفقنا عليها املليارات؟!
األمـر الثالث هل أحصينا نسبة الحضور فى دور
السينما باملقارنة بعدد الكراسى وهل هناك رقابة
جادة فى التحصيل حتى ال تتحول الى سبوبة فى يد
صغار املوظفني ؟!
والسؤال املهم أيضا هل تأثرت عروض الفنون الشعبية
واملوسيقى العربية والعروض املسرحية وباقى أنشطة
قصور الثقافة بعمل سينما الشعب ؟
طبعا كل شيء قابل للمناقشة وللتطوير واملراجعة
والحساب أيضا إذا لـزم األمـر وبمناسبة املسرح
وما أثير حول استحواذ أحد العروض على مسرح
السامر على ميزانية ضخمة ملجرد ان قام باخراجها
احد قيادات قصور الثقافة، يكون السؤال البسيط
والقاعدة املعروفة: اال يحدث »تعارض للمصالح »...
والحل قرار من وزير الثقافة ورئيس قصور الثقافة
بعدم السماح للعاملني فى قصور الثقافة أو غيرها من
هيئات وزارة الثقافة بتقديم أعمالهم األبداعية فى
جهات عملهم املباشرة ، حتى ال يتهموا فى ضميرهم
االبداعى واملهنى وتجنبا لشبهة استغالل الوظيفة
خارجها من جهة أخري. أو التربح منها من جهة واتاحة الفرصة للمبدعني
ً كبيرًا ما كان سيتم
طبعا هذا القضية ستثير جدال
لو كان العمل الذى قدم على خشبة السامر فى قامة
االعمال املهمة التى قدمت على خشبته طوال السنوات
املزدهرة.
ومن جهة اخرى يحق للمسرحيني الذين يحصلون على
مالليم إلنتاج أعمالهم بعد مشقة كبيرة أن يصرخوا
وهم يجدون على الجانب اآلخر املاليني تنفق بسخاء
على عرض السامر.
وبمناسبة السامر أيضا ملاذا ال يتم تخصيص أوقات
كثيرة من أوقاته للعروض املتميزة من مسارح األقاليم
أو الفائزة فى املهرجانات واملسابقات ، وتفتح أبوابها
للفرق الفائزة فى العروض العربية والدولية من
الفرق الشبابية واملستقلة باإلضافة طبعا الى اإلنتاج
الجديد الجاد أو اعـادة تقديم العروض القديمة
الجيدة طبعا !!
وللحديث بقيه

24/05/2024

فلسطين من النهر الى البحر

شيرو عايزين الشعار على كل الفيس بوك

يسرى السيد

22/05/2024

مكافأة كبرى لمن يقبض على النتن ياهو ووير دفاعه لتسليمه الى المحكه الجنائيه ... شدو حيلكم وانا اقترح على الاخوه يروحولهم عبر الانفاق فى بيتهما ويقبضوا عليهما لتقديمها الى العداله .. همه يارجاله .. !!

14/05/2024

مش عارف الى متى يصر البعض على وضع البعض يدهم في يد الامريكان والاسرائيليين غير مضطرين ..المشكله م بقتش " المتغطى بيهم عريان " لكن بقت انهم ادوات الخراب والدمار لمن يقترب منهم .. !
يسرى السيد

14/05/2024

عندما نقول : ما أقسي الغياب لكن الاصعب ان نقول ما اقصى الحصور .. الكارثه فى عودة الغائب وغياب الحاضر ...!!
يسرى السيد

07/05/2024

الكاتب الصحفي يسري السيد يكتب : نعم .. لن نتقدم إلا بالعلم !!
بواسطة جريدة الرئيس آخر تحديث 2024/05/07 at 6:29 مساءً

الكاتب الصحفي يسري السيد
لن نتقدم الا بالعلم .. هذه حقيقة مؤكدة ..ولن تحدث النهضة الا بالعلوم والبحث العلمى ..

هذا هو مضمون رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ أيام بالدعوة الى توجه الطلاب لدراسة العلوم ، و ضرب مثالا باحتياجات سوق العمل المحلى والدولى لعلوم البرمجة والكمبيوتر والذكاء الاصطناعى

وهذا ليس معناه إغلاق كليات العلوم النظرية لكن فى هذه المرحلة علينا أن نوازن بين احتياجات التقدم وسوق العمل الآن وفى المستقبل .. يعنى نوجه الامكانيات نحو العلوم البحثية والتطبيقية التى تطرح حلول لمشكلا ت الصناعة والزراعة .. الخ .. فى شكل منتجات أو الات أو معدات تتحول الى انتاج ورفاهيه واقتصاد يشعر بها المجتمع والناس .ومن العلوم التطبيقية على سبيل المثال : علوم الفيزياء والكيمياء التطبيقية والرياضيات التطبيقية والعلوم المعمارية والهندسة العامة والاليكترونيه والكهربائيه والميكانيكيه وهندسة السيارات والهندسة البيولوجية والهندسة البيوكيميائية وعلوم النانو وهندسة كيميائية وهندسة مدنية و علوم الكمبيوتروهندسته ونظم المعلومات والاتصالات.. الخ من علوم تقوم عليها النهضه الصناعيه

والمتابع لأعداد الملتحقين بالقسم الادبى هذا العام والذين أدوا امتحان الثانويه العامه هذا العام يدرك حجم المشكله ، فقد وصل عددهم نحو 259 ألف و 566 طالب وطالبة من حوالى 763,206 طالب ممن تقدموا للثانويه العامه من مختلف الشعب ، أى حوالى 34 % والسؤال هل نحتاج كل هذا العدد من القسم الادبى ؟

– الاجابه بالقطع لا !!

وتتفاقم كارثه النتائج عندما ينضم الى طلاب القسم الادبى زملاء لهم من القسم العلمى لدراسة العلوم النظرية والانسانية ، وما يتبع ذلك من انفاق بالمليارات من الجنيهات من الأهل ومن الحكومة ليتخرج فى النهاية مئات الألوف لينضموا الى الملايين من العاطلين من السنوات الماضية .. وهذا ما اشار اليه الرئيس فى كلمته التى عبرت عن الحقيقة

وتستمر المأساة فى الكليات والمعاهد العليا وفوق المتوسطة الخاصة والأهلية والأجنبية التى تحتشد بكليات ومعاهد العلوم الانسانية ، وأذا أحصينا عدد معاقل تعليم العلوم البحته والتطبيقيه نجدها أقل بكثير

الحل

والسؤال هل يستمر هذا الوضع و وهل هناك حلول ؟

الحل ببساطه تعليم أولادنا العلوم التطبيقيه بنسبه من 80 الى 85 % والباقى للعلوم الأخرى و توجيه البحث العلمى

لحل المشكلات التى تعانى منها الصناعة والزراعة بمفهومهم الشامل

وحسنا بدأت الدولة برحلة الألف ميل بالدعم غير المسبوق الذى قدمته القيادة السياسية لإنشاء جامعات تكنولوجية

جديدة بالتوسع فى إنشاء الجامعات التكنولوجية هذا العام فى العديد من المحافظات وتقديم كافة أوجه الدعم الفنى

لها وتم تجهيزها وفقًا لأعلى المعايير العالميةوتضم مجموعه من التخصصات فى الطاقة الجديدة والمتجددة وتكنولوجيا

المعلومات والميكا ترونكس والأوتوترونكس وتكنولوجيا الغاز والبترول وهندسه الشبكات .. الخ لطلاب علمى رياضة

وفنى صناعى، وتكنولوجيا الأطراف الصناعية لطلاب علمى علوم.

واعتقد أن توجيه مصانع القطاع الخاص والعام وشركات المقاولات الى عمل بروتوكول تعاون حقيقى مع وزارتى

التربية والتعليم والتعليم العالى لتحويل كل المدارس الصناعية وكليات التكنولوجيا وكليات الهندسة والعلوم والزراعة ..

الخ الى ساحات للعلم التطبيقى وتحويل المصانع الى ساحة للتدريب العملى ، فاذا كان لزاما لانشاء كليه الطب ان

يكون لها مستشفى للتدريب وخدمه المجتمع فعلى منشآتنا الصناعية والانتاجية أن تكون ساحات للتدريب وتكون

جامعاتنا مراكز لحل مشكلات الصناعة والانتاج

تخيلوا معى اقسام المدنى والعمارة مراكز تدريبهم فى شركات المقاولات واقسام الميكانيكا فى المصانع والاتصالات

فى شركات المحمول .. الخ من تخصصات

واتمنى إقامة مراكز تدريب تحويلى على احدث مستوى وبالتعاون مع الدول المتقدمة فى هذا المجال لاستعاب

خريجى الجامعات النظرية للتعليم والتدريب على التخصصات التى يحتاجها السوق وكانت لنا تجربة سابقة مع

المانيا فى مدارس كول الصناعية

باختصار ..الرئيس أطلق اشارة لثورة علمية وتكنولوجية ..تنقذ الحاضر والمستقبل ، وعلينا جميعا ان نكون وقود هذه

الثورة !!

[email protected]



كل سنه واشقاء الوطن بخير وصحه وسعاده وعاشت مصر بمسلميها واقباطها وحفظها الله لنا جميعا ورد كيد من يريدون بها الشر فى نحو...
05/05/2024

كل سنه واشقاء الوطن بخير وصحه وسعاده وعاشت مصر بمسلميها واقباطها وحفظها الله لنا جميعا ورد كيد من يريدون بها الشر فى نحورهم .. قولوا امين
يسرى السيد

02/05/2024

Yousri Al-Sayyed writes: What peace are you talking about, Thomas Friedman?!
Written by Yousra Al-Sayed
It is a farcical comedy that the West, which has reached the pinnacle of science and promoted the separation of science, politics, and life from religion, attacks us when we revolt against it because one of them attacks our Islamic sanctities, citing freedom and human rights in expression, far from any religious sanctity.
However, they imprison and try those who question the Holocaust for the sake of Israel, and they stand strong and support a Jewish religious state, and they support and promote the myths and myths that establish the Zionist entity and the right of Jews residing in various parts of the world to immigrate to an alternative homeland in Palestine, even though they are against immigration to them, and claiming that they have resided here since Thousands of years, even for decades, what the Americans did to the Native Americans, the owners of the land there.
This means that the West loses its mind in the face of these myths, and not only helps with its weapons and unlimited support in establishing a racist religious state, but supports the killing of the owners of the land and works to ensure the Zionist entity’s control over the entire region, and the greater goal of establishing Greater Israel over the entire Arab world is achieved.
The important thing is that the Gaza war came to put the governments of the West in a dilemma before their people. Do they continue to support these myths or reveal the real goal of controlling the Arab world again through the Zionist entity after they left it as colonizers?
The strange thing is that the lies do not stop and the attempt to sell illusions to the Arabs continues to reach the goal after the end of the war of extermination in Gaza, in which we all participate, either through silence or even screaming, which does not stop the series of killings!!
• Despite the fire raging in Gaza now, the black comedy continues to promote some, within the framework of the distribution of roles, to call for harmony and peace between the victim and the killer in the entire region!
• Yes, some Arabs in the past had some reasons to establish relations with the Zionist entity: either to recover their occupied lands, or out of despair that there was no hope of establishing a Palestinian state due to the imbalance of global power, or everyone’s preoccupation with their internal wounds and concerns, which silenced those involved in the cause, so they agreed to an alleged peace, even if it was Cold and doubtful at all!!
• The Gaza war came to put everyone before the truth: there is no peace and there is no sadness with an entity that occupies land that is not its land, and what it does and the bloodshed with the owners of the land raises the bitter question: Who is the next victim and what will the wolf do to the rest of the Arab world?!
• If some had signed a blank agreement with this entity under any opinion, arguments or claims, then what was hidden was revealed by the Gaza war and the truth became clear that there is never peace between the wolf and its victims, especially since its hunger never ends, and blood is its only drink!!
• Therefore, I was surprised by what the American writer Thomas Friedman wrote a few days ago in the New York Times entitled Israel must choose: Rafah or Riyadh....
In this article, he continues with the West the series of blindness to reality and facts and misinformation by spreading illusions that promote Zionist expansion in the region, and questions Israel’s strategy and vision in the war and its completion, and asks: Will the invasion eliminate Hamas? And what about the Saudi-Israeli rapprochement?
• Friedman says: American diplomacy has converged to end the Gaza war and establish a new relationship with Saudi Arabia in recent weeks, and the choice is up to Israel and Prime Minister Benjamin Netanyahu: What do you want more: Rafah or Riyadh?
• This means that after the destruction of Gaza and the killing, displacement and wounding of hundreds of thousands, the price of normalization with Saudi Arabia, according to Friedman, is not invading Rifa after its destruction... Have you seen a farce more than that?
Friedman continues to sell the illusion with elastic sentences that reveal the goal and asks: Do you want to carry out a large-scale invasion of Rafah to try to eliminate Hamas, and what is the political horizon for a two-state solution with the Palestinians?
This means that he wants to complete the launch of the normalization train without offering anything, which is what Israel is always good at, which is getting everything for nothing. Friedman realizes that the Israelis will not accept the two-state solution, and yet he sells it to us even though he “hates” us because it is simply on a small part of our soil. Palestinian
• But the most dangerous thing in the article is the preaching of the American vision, which achieves the greater Israeli goal of devouring the entire region and beginning normalization with the rest of the Arab countries, with Saudi Arabia at the forefront, without compensation, and saving Israel from the predicament of Gaza, and even protecting it from Hamas by calling for the introduction of Arab peacekeeping forces in Gaza, meaning that it will be The Arabs are human shields to protect them and receive on their behalf the wrath of the owners of the land against its thieves. This means that a family war remains between brothers to protect their enemy, and the matter reaches its climax with the establishment of a security alliance led by the United States against Iran in which Zionist Israel merges with the “Sunni” Arabs to destroy “Shiite” Iran.. I mean To destroy the remaining Muslims!
• On the margins
• They create terrorism and its militias in secret, and their senses fly away if some of its fragments touch them?
• This means that we did not see ISIS or Al-Qaeda in Palestine and Gaza to defend Jerusalem, the violated Al-Aqsa Mosque, and the waterfalls of blood in Gaza... Is there more in Islam than that for these Islamic groups to move to defend it... Or is the planned goal to demolish the Arab countries and kill Muslims? In the name of Islam, to distort this religion on the one hand and brand its people as terrorists for the benefit of the Zionist plan...
• Is everyone now certain that ISIS and its sisters are an American-Israeli creation?!
yousrielsaid@yahoo. com

السلام المزعوم  بين الذئب والصحايا ... مازالوا يبيعون الوهم مقالى فى موقع الرئيس عن اى سلام يتحدث توماس فريدمان
02/05/2024

السلام المزعوم بين الذئب والصحايا ... مازالوا يبيعون الوهم
مقالى فى موقع الرئيس عن اى سلام يتحدث توماس فريدمان

من الكوميديا الهزلية أن الغرب الذي وصل إلى قمة العلم والترويج إلى فصل العلم والسياسة والحياة عن الدين يهاجمنا عندما نثورعليه لتطاول واحد منهم على مقدساتنا الإسلامي...

لحظة تمردالحلم الذي لم يكتمل مع الزعيم ؟!بقلم يسرى السيدلاأعرف كيف بدأ اللقاء أو بالأصح لا أتذكر...ما أذكره رغم أنه لم ي...
30/04/2024

لحظة تمرد
الحلم الذي لم يكتمل مع الزعيم ؟!
بقلم يسرى السيد
لاأعرف كيف بدأ اللقاء أو بالأصح لا أتذكر...
ما أذكره رغم أنه لم يمض على اللقاء إلا ساعتان على الأكثر إننى كنت معزوما على الإفطار في رمضان في منزل أحد المعارف الذي لا أتذكره أيضا ووجدتنى في ركن من المكان أتحدث معه.
الحديث كان ودودا جدا رغم أنه لم يعرفني بدليل إننى قلت له إن لي صديقا يحبك جدا لدرجة أنه عقد قرانه في ضريحك في مسجدك في كوبري القبة؟؟ نظر لي بعينيه الثاقبتين و لم أخف من بريقهما الذي وصفه البعض بالمخترق للنفس والجسد معا ... لماذا؟
- لا أعرف!!
يمكن لأنني كنت قريبا منه جدا نفسيا وبالقرب الجسدى فى الجلوس والذي لا يشي أو يوحى أو يولد رهبة أو خوفا ، لكن أقل ما يوصف به هو الود والمعرفة القديمة، على عكس اللحظة والواقع في هذا الحلم الغريب...
المهم وأنا أواصل مد جسور الحوار معه وبسلاسة كأنك تتحدث مع صديق قديم تقابله مرة أخرى بعد غياب طويل ..قلت له : إن صديقي الذي عقد قرانه في ضريحك في مسجدك بكوبري القبة اسمه فتحي خطاب (الكاتب الصحفي ومدير موقع العرب اليوم الأردني في القاهرة والكاتب في قناة الغد) رد على بصدق غير مغلف بمشاعر المجاملة قائلا: أعرفه أنه صديقي!!
فرحت لأن الزعيم جمال عبد الناصر صديق صديقي فتحي خطاب...
أنتقل الحوار بنعومة وأستمر الحوار الذي لا أذكر تفاصيله الآن، وليتني كنت سجلته بالصوت والصوره حتى تصدقوني... المهم بدأ المعازيم يتوافدون ومنهم قس في الأربعينيات من العمر وعلى وجه ابتسامه حقيقيه وهو يداعب طفلا معه ويتحدث إليه ضاحكا، ومن التحية المتبادلة مع الزعيم من بعيد ودون سلام باليد إيحاء للجالس أن هناك صداقة وود ولقاءات متتالية وتبدى ذلك في السلام من بعيد مثل لقاء الأصدقاء معتادي اللقاء...
حين أذن المؤذن للمغرب وأنتقل البعض لترابيزة السفره الممتده وجدتني أغبط من دعا لهذه العزومة الكبيرة وهذا العدد الضخم من المعزومين الذي لا أستطيع تنظيمه أو إقامته أما لقلة ذات اليد أو خوفا من زوجتي وبخلها... لا أعرف!!
المهم وجدتني أتسلل بهدوء وأخرج من المكان ولم يشعر بي أحد وذهبت لمنزلي وقمت بتغيير ملابسي بملابس تليق بلقاء رسمي ووجدتني أقول لنفسي وأتساءل هل من الذوق العودة مرة أخرى لمكان تركته ؟!
أخيرا قررت العودة قائلا لنفسي : سأعود بعد إنتهاء الإفطار لإستكمال الإستماع والاستمتاع بهذا اللقاء أو الحوار مع الزعيم الذي تحول إلى صديق أو تعارف جديد أريد استكمال الحوار معه،
وحين رجعت وجدت المكان وقد تحول إلى قاعة كبيرة مثل قاعات الفنادق الكبرى ولقاء مفتوح مع الزعيم ويتحدث ويحاور الزميلة تحيه عبد الوهاب (الصحفيه فى روز اليوسف) وحين أنتهى من رده عليها ، رفعت يدى وأنا واقف فى نهاية القاعه طالبا الكلمه ، لا حظنى الزعيم حين نبهته الاستاذه تحيه عبد الوهاب وتلقيت نظرة منه ، رددت عليها بابتسامه خجلى وأستمر فى استطراده وحين أنتهى من كلامه بدأ ينظر للقاعه ليجيب عن سؤال جديد وقد نسى نظرته لى منذ دقائق وهنا رفعت الزميله والصديقه سميه عبد الرازق (الكاتبه الصحفية بالجمهوريه) يدها وصوتها وموجهة رأسها لى وانا فى اخر القاعة قائلة: الاستاذ يسرى السيد، فأومأ الزعيم برأسه بأنه يعرفنى قائلا: طبعا الاستاذ يسرى السيد!!
وفجأه وجدتنى على المنصه بجواره أساعده وقد أنتحى جانبا وهو يجهز لاب توب وبعض ملحقاته كى يستعين بهم فى رده على الحضور... وحين أنتهى وبعد أن ساعدته في المهمة بود وتعاون الأصدقاء الذين تربطهم علاقة قديمة، كان يبدو عملاقا وترتسم على وجه ابتسامة ممزوجة بالود تعلو جسدا عملاقا يرتدى بذلة رمادية وكرافت "شيك"...
كان يبدو من الأحداث أنه ترك رئاسة الجمهورية منذ فترة طويلة رضاء وأنه رغم إعتزاله الرئاسة ما زال مهتما بالشأن السياسي كرئيس سابق فقط دون غرض ويحتفظ بود مع من جاء بعده من الرؤساء ... المهم منحنى الزعيم الكلمه أو أخذتها بناء على تصريحه السابق الممهور بنظرته والدالة على معرفه سابقه قبل صعودى الى جواره فى مهمة اعداد اللاب توب للعمل... قلت وكأننى أخطب بجواره:
لأننى أعرف أنك زعيم عروبى ومن أشد المؤمنين بالقومية العربيه ما رأيك فيما يحدث فى المنطقه وماذا تفعل لو كنت رئيسا؟!
حين هم بالإجابه، وأقسم بالله العظيم أننى صحوت حتى لا يظن أحد أننى أتهرب من ذكر الإجابه !
ورغم حزنى على عدم سماع الإجابه فقد صحوت وأنا أشعر بنشوة وسعادة لا توصفان ولأول مرة ومنذ زمن طويل لم أشعر بالجسد المنهك والمتعب والمكسر مثلما أشعر عند الإستيقاظ من النوم يوميا !
،وأقسم ثانيه مره أخرى بالله العظيم اننى صحوت من النوم تاركا الزعيم جمال عبد الناصر يجيب، فهل تخبرنى الزميلة سميه عبد الرازق او الزميلة فتحيه عبد الوهاب عن الإجابه التى لم أسمعها... ربما!!
yousrielsaid @ yahoo. com

وجدتني أتسلل بهدوء وأخرج من المكان ولم يشعر بي أحد وذهبت لمنزلي وقمت بتغيير ملابسي بملابس تليق بلقاء رسمي، ووجدتني أقول لنفسي وأتساءل هل من الذوق العودة مرة أخرى لم....

Address

شارع خيرت
Old Cairo
11521

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when misrelmahrosa.net مصر المحروسه . نت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to misrelmahrosa.net مصر المحروسه . نت:

Share