08/10/2025
عبدالله سيد.. شاب من فيصل كتب اسمه بحروف من نـ.ـار
📌في منتصف الليل، اشتعل حريق هائل بأحد عقارات فيصل بالجيزة، وصوت استغاثة جارته المسنّة كان كفيل يخلّيه ينسى الخطر.
📌من على بُعد 50 متر، جرى عبدالله، وتسلق البلكونات واحدة ورا التانية لحد ما وصل للست اللي كانت لوحدها بين اللـ.ـهيب والدخان.
📌رغم الحروق الشديدة اللي لحقت بيه، وصعقه بالكهرباء أثناء الإنقاذ، قدر يخرجها من وسط الجحيم وينزل بيها من السلم الداخلي بعدما فشل النزول من الواجهة.
📌شقيقه محمد حكى إن عبدالله وقع أكتر من مرة وهو شايلها، واتكهرب، واتساقط جلده من شدة الحرارة:
📌«ضوافره كلها اتقلعت، وجلده كان بينزل من كتر الصهد والإصابات البالغة في رجله، بس مكملش غير لما خرجها».
📌النهاردة عبدالله بطل حقيقي، بيصارع الألم في مستشفى أهل مصر للحروق، في غرفة جنب جارته اللي أنقذها بروحه قبل جسده.
بطل من نـ.ـار.. ضحّى بنفسه عشان ينقذ إنسانة. ❤️