22/11/2021
ياولاد ياولاد وتعالوا معانا ياولاد ياولاد وتعالوا معانا عشان نسمع أبلة فضيلة وهتحكيلنا حكاية جميلة.. موضوع النهاردة عن الإذاعة اللي كانت وسيلة الترفيه زمان ومازالت لحد دلوقتي ناس كتير متقدرش تعيش من غيرها.
عرفت مصر الإرسال الإذاعي عام ١٩٢٥ بعد ظهور أول محطة إذاعية فى العالم بخمس سنوات،واستمرت الإذاعات الأهلية علي مدار عشر سنوات وقد حمَلت أسماء مميزة مثل (راديو فاروق)، (راديو سابو)، (راديو الأميرة فوزية)، (راديو أمير الصعيد)، (راديو مصر الملكية).
وفى 29 مايو 1934 تم إيقاف جميع الإذاعات الأهلية واحتكرت الحكومة الإذاعة وبعدها بأيام في 31 مايو 1934 افتتحت الإذاعة المصرية الحكومية بالتعاون مع شركة ماركوني البريطانية، وكان أول ما استمع إليه الجمهور عبر الأثير هي الجملة الشهيرة (هنا القاهرة) للمذيع أحمد سالم. وقد أصبح هذا اليوم عيداً للإذاعة المصرية.
ومرت الإذاعة بعدة مراحل أدي لتطويرها،ففي عام ١٩٠١م نجح "غوليلمو ماركوني"،وهو مخترع إيطالي،ببث موجات راديوية لمسافات طويلة، ويُعد العصر الذهبي للمحطات الإذاعية من ١٩٣٠ لمنتصف ١٩٥٠،ومع تحول المذياع إلي وسيلة لتسلية العائلات،ليتحول هذا الأمر لروتين يومي،يجتمع فيه الأقرباء والأصدقاء لمتابعة برنامج إذاعي معين.
ومع تقدم وتطور الإذاعات وبرامجها اكتسبت الإذاعات شهرة واسعه،وكان يذهب المراسل الميداني لتغطية حدث أو ندوة معينة،ثم يعود بالخبر للمحطة الإذاعية لتلاوتها وإعلام الناس بها.
كما أن الراديو ليس جهاز إذاعة فقط،بل كان يُستخدم لتسهيل عملية التواصل بين الشعوب.
وأصبحت شهرة المذياع في تراجع بعد اختراع التلفزيون.
#الكبسولة