هايدي رستم

  • Home
  • هايدي رستم

هايدي رستم استشاري صحة نفسية والإرشاد الاسري وتعديل سلوك الاطفال والمراهقين
للتواصل واتس اب 01280618645

وكفي بالله وكيلا🤍🍂
28/12/2025

وكفي بالله وكيلا🤍🍂

اطمئن 🤍✨
27/12/2025

اطمئن 🤍✨

امين يارب العالمين ❤️
27/12/2025

امين يارب العالمين ❤️

اول آية وقعت عليهما عينك هي رسالتك اليوم🤍✨
26/12/2025

اول آية وقعت عليهما عينك هي رسالتك اليوم🤍✨

🤍✨
25/12/2025

🤍✨

🤍
25/12/2025

🤍

25/12/2025
🩵
24/12/2025

🩵

قد يكون منطفيء
23/12/2025

قد يكون منطفيء

22/12/2025

اصعب انواع شخصيات ممكن تتعامل معاها الناس اللي ماعندهاش حسن ظن
علي طول تأول اي موقف أو حدث أو كلمة لشكل من أشكال الظن السوء وتاخد منك موقف وتعيش في الوهم، وانت يا عيني علي الله وبتتعامل بمنتهي النية الصافية ، المشكلة أن الناس دي مرهقة جدا جدا في المعاملة خاصة لو مضطر تتعامل معاهم سواء في المحيط الأسري أو جيران أو في شكل من أشكال العلاقات
كان الله في العون

الدكتورة سعاد العزازي: سلامة الأطفال في المدارس قضية مشتركة لا تقبل الإهمال الإثنين 22/ديسمبر/2025 - 05:59 مالعنف ضد الأ...
22/12/2025

الدكتورة سعاد العزازي: سلامة الأطفال في المدارس قضية مشتركة لا تقبل الإهمال الإثنين 22/ديسمبر/2025 - 05:59 م

العنف ضد الأطفال العنف ضد الأطفال
لم يعد العنف ضد الأطفال في المدارس أمرًا خفيًا أو حالات فردية معزولة، بل بات ظاهرة مقلقة تتكرر في بعض المدارس الحكومية والخاصة والدولية على حد سواء.

وتشمل هذه الظاهرة أشكالًا متعددة من الانتهاكات، من العنف الجسدي واللفظي، إلى التنمر والتحرش، ما يجعلها قضية مجتمعية خطيرة تستوجب التوقف الجاد عندها وعدم التغاضي عنها. فسلامة الأطفال النفسية والجسدية خط أحمر، وحمايتهم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية والجهات المعنية.

أولًا: دور الأسرة في الحماية والاحتواء
يبدأ الدور الأساسي من الأسرة بوصفها الحاضن الأول للطفل. فغرس الثقة بالنفس وبناء جسور التواصل الآمن مع الأبناء ينعكس مباشرة على قدرتهم على التعبير عمّا يتعرضون له من أذى أو مواقف غير مريحة.
فالطفل الذي يشعر بالأمان داخل أسرته يكون أكثر استعدادًا للبوح، بينما يؤدي ضعف الحوار والخوف من اللوم إلى صمت الطفل، وهو ما يمنح العنف والتحرش مساحة للاستمرار دون كشف.

ثانيًا: المدرسة… بيئة التعليم أم بيئة الخطر؟
تُعد المدرسة الطرف الثاني والأكثر تأثيرًا، بحكم أن الطفل يقضي فيها جزءًا كبيرًا من يومه. ومن هنا تبرز ضرورة الانتباه الدقيق لكل ما يحدث داخل أسوارها، سواء كان العنف مباشرًا أو ناتجًا عن الإهمال أو سوء الإدارة.
كما تفرض هذه المسؤولية أهمية اختيار كوادر تعليمية وإدارية تتمتع بالكفاءة الأخلاقية والمهنية، فالأطفال أمانة لا يجوز التفريط بها أو التهاون في حمايتها.

ثالثًا: سياسات واضحة لمناهضة العنف والتحرش
تبرز الحاجة الملحّة إلى وجود سياسات صارمة داخل المدارس لمناهضة جميع أشكال العنف، بما فيها التحرش الجسدي أو اللفظي أو السلوكي، مع ضمان تطبيق هذه اللوائح بشكل فعلي لا شكلي.
فغياب الأنظمة الرادعة، أو التستر على المخالفات، يسهم في تفشي الانتهاكات ويقوض شعور الطفل بالأمان داخل بيئته التعليمية.

رابعًا: التـ.ـحرش في المدارس.. قضية مسكوت عنها
يُعد التحرش بالأطفال من أخطر أشكال العنف المدرسي، لما يخلّفه من آثار نفسية عميقة قد تمتد لسنوات طويلة. وغالبًا ما تُحاط هذه القضايا بالصمت بسبب الخوف، أو الشعور بالعار، أو جهل الطفل بطبيعة ما يتعرض له.

وقد يصدر التحرش من أقران أو من أشخاص يفترض فيهم الحماية، ما يضاعف خطورته، لذلك، فإن التعامل مع أي شبهة تحرش يجب أن يكون فوريًا وحازمًا، مع حماية الطفل المُبلِّغ وضمان سرية الإجراءات، وإحالة القضايا إلى الجهات المختصة دون تردد.

خامسًا: تأهيل المعلمين وبناء التربية الإيجابية
تكتسب برامج التأهيل والتدريب المستمر للكوادر التعليمية أهمية بالغة، خصوصًا في ما يتعلق بأساليب التربية الإيجابية، وإدارة السلوك، واحترام حدود الطفل وكرامته.
فالمعلم ليس ناقلًا للمعرفة فقط، بل شريك أساسي في بناء شخصية الطفل، وأي إساءة أو تجاوز قد تترك آثارًا نفسية يصعب تجاوزها.

سادسًا: دور الجهات الرقابية والمسؤولية القانونية
لا يمكن إغفال الدور الرقابي للجهات المختصة، التي يقع على عاتقها متابعة المدارس بجدية، والتعامل الحازم مع الشكاوى، وضمان تطبيق القوانين التي تكفل حماية الطفل وحقوقه.
فالمساءلة العادلة والشفافة تمثل رادعًا حقيقيًا، وتسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر أمانًا وثقة.

سابعًا: التواصل بين الأسرة والمدرسة
يُعد التواصل المستمر والفاعل بين الأسرة والمدرسة ركيزة أساسية في حماية الطفل، إذ يتيح رصد أي تغيرات قد تطرأ على سلوكه أو حالته النفسية.
فظهور الخوف، أو الانعزال، أو التراجع الدراسي، أو التغير المفاجئ في السلوك، كلها مؤشرات إنذار تستوجب التدخل السريع لا التجاهل.

ثامنًا: توعية الأطفال بحقوقهم وحدودهم
تعزيز وعي الأطفال بحقوقهم، وحدود أجسادهم، وحقهم في الرفض، يمثل خطوة جوهرية في الوقاية من العنف والتحرش. ويتم ذلك عبر برامج توعوية مبسطة تشجع الطفل على الإبلاغ، وتؤكد له أن الحماية حق وليس خطأ أو ضعفًا.

تاسعًا: التنمر الرقمي… امتداد للعنف المدرسي
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، بات التنمر الرقمي وجهًا جديدًا للعنف المدرسي، يمتد خارج أسوار المدرسة ليطال الطفل في فضائه الإلكتروني.
وهو شكل لا يقل خطورة، ويتطلب تعاونًا وثيقًا بين الأسرة والمدرسة لتوجيه الأطفال نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.

خاتمة
إن التصدي للعنف والتحرش ضد الأطفال في المدارس لا يتحقق بالشعارات، بل بالوعي الجماعي، والرقابة الجادة، والتكامل الحقيقي بين الأسرة والمدرسة والجهات المعنية.
فالأطفال اليوم هم نواة مجتمع الغد، وحمايتهم مسؤولية أخلاقية لا تقبل التهاون أو التأجيل.

أ.د/ سعاد العزازي - أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر الشريف

لم يعد العنف ضد الأطفال في المدارس أمرًا خفيًا أو حالات فردية معزولة، بل بات ظاهرة مقلقة تتكرر في بعض المدارس الحكومية

20/12/2025

سيمضي الوقت كما يفعل دائمًا، سيعيد ترتيبك من الداخل كفنان يعيد تشكيل منحوتة هُدمت أطرافها، يزيل منها الزوائد ويصقلها حتى تتجلى صورتها الحقيقية، ستدرك أن بعض الغيابات لم تكن خسارة بل تحريرًا، وأن ما ظننته نقصًا كان في الحقيقة مساحة لشيء أجمل لم تكن لتراه وأنت محاط بالضجيج .

Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هايدي رستم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your business to be the top-listed Media Company?

Share