03/09/2026
.
ظهر تحرك أمريكي لافت في واحد من أخطر الملفات التكنولوجية في العالم حاليا: مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وفد من شركة هيكا داتا وتحالف أمريكي من المتخصصين في تطوير مراكز البيانات اجتمع مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي، لمناقشة خطط إقامة منطقة متكاملة لمراكز البيانات العملاقة والذكاء الاصطناعي في مصر.
..
المشروع المقترح مش مجرد مركز بيانات عادي، لكن منطقة متكاملة تستهدف الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، ومعالجة واستضافة البيانات، والخدمات الرقمية، مع طموح إن مصر تتحول إلى مركز إقليمي ودولي لهذه الصناعة.
؟
الموقع الجغرافي طبعا عامل أساسي، لكن عندك كمان شبكات ألياف ضوئية، وكابلات بحرية بتربط مصر بمناطق مختلفة من العالم، وبنية رقمية بتتوسع بسرعة، وقاعدة كبيرة من المتخصصين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.وده بيخلي مصر مش مجرد سوق للاستهلاك.. لكن مرشحة إنها تكون نقطة عبور واستضافة ومعالجة للبيانات بين الشرق والغرب وأفريقيا وأوروبا.
_ والأخطر إن العالم داخل بسرعة جدا في
عصر الذكاء الاصطناعي، وكل تطبيق جديد وكل نموذج متقدم محتاج قدرات حوسبة ضخمة ومراكز بيانات عملاقة وطاقة مستمرة.
وعشان كده، وزير الاتصالات أكد إن مصر منفتحة على الشراكات الدولية في المجال ده، وإن الدولة بترحب بالاستثمارات اللي تنقل التكنولوجيا وتساعد على توطين أحدث تقنيات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
_ أما التحالف الأمريكي، فاستعرض رؤيته للمشروع، وأكد إن السوق المصرية من الأسواق الواعدة، وإنه عايز يكمل الدراسات والإجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع.
واللافت إن المناقشات شملت حجم المشروع ومراحله والفرص الاستثمارية وفرص العمل، بجانب بحث احتياجات الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات بكفاءة واستمرار.
_ وهنا التوقيت هو اللي يفتح باب الأسئلة..
زيارة صينية تاريخية لمصر انتهت.. وبعدها يظهر تحرك أمريكي في ملف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
_ هل ده مجرد تزامن في الأحداث؟
ولا إحنا أمام سباق أكبر بين القوى الكبرى
على واحدة من أهم البنى التحتية في المستقبل: البيانات والقدرة على الحوسبة والذكاء الاصطناعي؟
والتكنولوجي في مصر، وأمريكا عندها شركات وتحالفات عملاقة في مجال التكنولوجيا..
_ ومصر في النص، عندها الموقع والكابلات والبنية التحتية والسوق والكوادر.
يعني المعركة الجديدة مش لازم تكون على الأرض أو في البحر.. ممكن تكون على البيانات نفسها.ومصر، بحكم موقعها، ممكن تتحول إلى واحدة من أهم النقاط في خريطة تبادل واستضافة ومعالجة البيانات بين القارات.
_ لكن مهم: مفيش في الإعلان الرسمي ما يثبت إن المشروع الأمريكي جاء ردا على زيارة شي جين بينج أو إنه يستهدف الصين مباشرة. الربط هنا مجرد قراءة للتوقيت في ظل التنافس التكنولوجي العالمي.
فهل نشهد بداية سباق أمريكي صيني على بوابة جديدة في مصر.. بوابة اسمها الذكاء الاصطناعي والبيانات