Al Jazeera Stories

Al Jazeera Stories منصة لسرد القصص الصحفية القصيرة

13/12/2022

الحفناوي.. أيقونة الثورة التونسية

أحمد الحفناوي، صاحب المقولة الشهيرة التي ترددت على شاشة الجزيرة "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"، وهو يشير إلى رأسه الذي اشتعل شيبا في زمن الاستبداد.
الحفناوي ليس من نخبة معروفة أو من قيادات العمل السياسي، لكنّه تحوّل إلى أحد أيقونات الثورة في تونس. يدير مقهى صغيراً في منطقة المحمدية، ويعد القهوة لزبائنه بنفسه. عندما حانت ساعة الثورة خرج الحفناوي إلى الشارع مع الآلاف الذين توّج مسعاهم بهروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. في ساعة انتصار الشعب التونسي التقطت الكاميرا صورة الحفناوي، وارتبطت صورته منذ تلك اللحظة بصورة الربيع العربي. زرته في مقهاه وكانت ثورات الربيع العربي ما زالت مستعرة إثر الشرارة التي انطلقت من تونس. كان في عجلة من أمره للحاق بقافلة مساعدات لليبيين العالقين على الحدود الليبية التونسية. استوقفته قليلا والتقطت هذه الصورة التي تذكر بأن أول أيام الربيع في تونس هو 14 يناير وليس في شهر مارس، كما تقسم فصول السنة.

قصّة وتصوير: منتصر مرعي

المعلّم المكافحساحات المدرسة قاحلة، لا يمكن لشيء أن ينبت هنا. يعمل في المدرسة سبعة معلمين ويتناوبون على ستة صفوف مفتوحة،...
17/08/2022

المعلّم المكافح

ساحات المدرسة قاحلة، لا يمكن لشيء أن ينبت هنا. يعمل في المدرسة سبعة معلمين ويتناوبون على ستة صفوف مفتوحة، تضم 252 طالبًا بين السادسة والرابعة عشر من العمر. يتشارك الطلبة في مدرسة أودرانسين الكتب المتوفرة، فكل طالبين أو ثلاثة لهم كتاب قراءة، وكذا الأمر في كتب الحساب والعلوم، وحتى الدفاتر، مع تباين في الأرقام من عام لآخر. يقول نيامبا، المعلم في هذه المدرسة: "ليس لدينا ما يكفي من الكتب، دائمًا عدد الكتب لا يفي بالحاجة. حين تكون في الثانوية فهذا يعني أنك صرت شابًا، لديك احتياجاتك الخاصة، ولا تعود قادرًا على الاستمرار في الاعتماد على الوالدين. لذلك قررت أن أصبح معلمًا، حتى قبل أن أنهي دراستي، كي أكون مستقلًا، وأخفف الحمل عن عائلتي وأعتني بنفسي".

قصّة وتصوير: جاك بيون

مسار الهجرة إلى إسبانيا درا (27 عامًا)، شاب من مالي كان يعيش سابقًا في ساحل العاج حيث عمل فنيًا لتصليح السيارات، حتى اند...
08/08/2022

مسار الهجرة إلى إسبانيا

درا (27 عامًا)، شاب من مالي كان يعيش سابقًا في ساحل العاج حيث عمل فنيًا لتصليح السيارات، حتى اندلعت الأزمة العاجية عام 2010، وسادت حالة من التوتر السياسي في بلاد ذات اقتصاد هشّ. في عام 2013، قرر درا ترك أبيدجان والهجرة إلى أوروبا، على أمل أن يحظى بحياة أكثر استقرارًا. وصل إلى المغرب عبر الجزائر، ونزل عام 2014 في مخيم يحتمي به المهاجرون بغابة كوروكو في مدينة الناظور، انتظار فرصة للعبور إلى أوروبا. في تلك الأثناء راوح درا بين محاولات عبور الحدود والعمل في تصليح السيارات في المغرب ليحصل قوت يومه. وفي عام 2015، أمضى شهرًا في السجن بعد محاولة فاشلة لعبور الحدود مع إسبانيا، ثم وفي 9 مايو 2017، نجح أخيرًا رفقة 120 مهاجرًا آخرين في عبور الحدود والوصول إلى إسبانيا، ولجأوا إلى مركز لاستقبال المهاجرين الجدد. نُقل درا من هناك إلى مدينة ملقا بمساعدة إحدى المنظمات، ثم ارتحل إلى برشلونة للقاء عدد من أقاربه الذين يعيشون فيها. ومنذ ذلك الحين ودرا مستقر في إسبانيا، يعمل في قطف الزيتون أو الفراولة، حسب الموسم، ويعيش في المزارع التي يعمل فيها مع آخرين من أصدقائه القادمين من أفريقيا. أخبرني درا أن أصعب ما في رحلته إلى أوروبا هو الحرمان من الحياة العائلية الحقيقية التي يفتقدها كثيرًا هنا.

قصّة وتصوير: سيف كسمات

قبّعات خوسيه الإكوادورييبلغ خوسيه 63 عامًا من العمر، لكنّه رغم ذلك مفعم دومًا بالحيويّة ولا يكاد يفارقه حسّ الفكاهة وهو ...
06/08/2022

قبّعات خوسيه الإكوادوري

يبلغ خوسيه 63 عامًا من العمر، لكنّه رغم ذلك مفعم دومًا بالحيويّة ولا يكاد يفارقه حسّ الفكاهة وهو يتنقل بين أرجاء إقليم شيمبورازو ليبيع القبعات التي يصنعها يدويًا مع أفراد أسرته.
حين توجّهت إليه للحديث معه، بدا الحوار الذي دار بيننا وكأننا صديقان قديمان، حتى أنّه لم يكترث لاهتمامي بالقبعات، بل كان غير متكلّف أبدًا، وقانعًا بما باعه ذلك اليوم. قال لي خوسيه: "تعيش عائلتي في مكان بعيد جدًا، على الناحية الأخرى لبركان شيمبورازو. نحن نصنع القبعات بأيدينا، على الطريقة التقليدية، وهذا عمل جيد بطبيعة الحال، لأن الجميع هنا يرتدون القبعات. على هذا الارتفاع الجبلي الشاهق، تكون أشعة الشمس شديدة جدًا، وخطيرة أيضًا. الناس هنا تشتغل في رعي الماشية، والتي يجزونها كل عام، لتستفيد منه النساء في تجهيز الصوف، ثم غسله وصبغه بالمواد الطبيعية، متبعين الطريقة التقليدية ذاتها التي اعتاد الناس عليها في الأنديز منذ قرون عديدة. ثم نحوّل الصوف إلى لباد عبر ضغطه، وبعدها نقوم بترطيبه مجددًا، وتشكيله بقوالب خشبية متوارثة في العائلة منذ وقت طويل، لنصنع بهذه الطريقة مئات عديدة من القبعات كل عام، وهذا عمل جيّد! ".
كل ما يتبقى لخوسيه بعد ذلك هو أن يجول عبر أسواق الإكوادور الجميلة ليبيع قبعاته المصنوعة حصرًا من موادّ طبيعية وعلى الطريقة المتوارثة في أسرته منذ أجيال.


قصّة وتصوير: جان فرانسوا فورت

"النجاة في إدلب، الموت في بيروت"وميض ضوء وغبار كثيف؛ ركضت باتجاه صوت الدوي، باتجاه المنزل. كيف للحظة أن تغير عمرنا للأبد...
04/08/2022

"النجاة في إدلب، الموت في بيروت"

وميض ضوء وغبار كثيف؛ ركضت باتجاه صوت الدوي، باتجاه المنزل. كيف للحظة أن تغير عمرنا للأبد؟ تحت أنقاض ما كان يوما بيت عائلتي، فقدت العائلة. زوجة وابنتان، نجوا من الحرب في سوريا ليُسلموا الروح بغتةً في بيروت. لا تلحّ بالسؤال، فأنا لست بخير. أنا لا أنام. صدى صوتهم في القلب لا يفارقني.
"بابا، بابا"، سمعت من بين الأنقاض. صوتٌ آخر من أبقته الحياة لي. نجت ابنتي الثالثة. تنام الآن في مشفى الجامعة في بيروت. ستعيش، قال الطبيب. بل سنعيش أنا وهي، وحدنا. لم أخبرها عن يُتمها بعد وأنها أصبحت وحيدتي. لدينا حياة من الحزن نتشاركها معا.
دفنت عائلتي في بلد اللجوء. تنام زوجتي وابنتيّ في مقبرة دارايا في منطقة الشوف. أما أنا، فلا أنام.

قصّة: فاتن جباعي
تصوير: علي خليل

ذاكرة أخرى لمادلين... حين ذهبت لرؤية مادلين، كان الجميع مذهولين في الشوارع في كل مكان، الأبواب مشرعة، والغرباء على الشرف...
04/08/2022

ذاكرة أخرى لمادلين...

حين ذهبت لرؤية مادلين، كان الجميع مذهولين في الشوارع في كل مكان، الأبواب مشرعة، والغرباء على الشرفات يساعدون ويستقبلون المشردين، دخلت بيتها ولم أستطع أن أميز إن كانت تعيش لوحدها أو مع أفراد من عائلتها، الناس كانوا في كل مكان.
مادلين (62) ممرضة لبنانية التقيتها قرب العمارة التي تقطن بها في مار ميخايل في بيروت. رأيتها وهي تمدّ يد العون للجميع، الهائمين من كل ناحية وصوب، وظلت متأهبة لتقديم المساعدة مع بقية الجيران، في الوقت الذي كانوا جميعًا ما يزالون تحت هول صدمة ما حدث يومها. لم ينتظر أهل الحي عودة التيار الكهربائي، وسارعوا بتنظيف الركام وشظايا الزجاج.
قالت لي مادلين: "لقد جرّبنا الحرب، لكن لا يكاد شيء يقترب مما حصل بسبب هذا الانفجار.. لحظات كانت كفيلة بتدمير كل شيء. لقد كان شيئًا مرعبًا، مرعبًا جدًا". سألتها، "هل سمعت صوت طائرات في السماء؟"، فردّت مستجمعةً ما تبقى لديها من قوة: "لا يمكنهم أن يستمروا في الكذب علينا، لقد سمعناها، سمعنا تلك الطائرات، لقد كانت هنا، قريبة جدًا منا، ولعدة دقائق".
وعندما بدأت تصف لي ما شعرت به في اللحظات الأولى للحادثة لم تستطع تمالك نفسها وبدأت دموعها تنهمر. لم أتمالك نفسي ووجدتني أعانقها وهي تبكي، على الرغم من احتياطات التباعد الاجتماعي المتعلقة بفيروس كورونا. كانت مادلين في حالة من ألم حقيقي وقاصم، عيناها ذابلتان من الإعياء، لكنها رغم ذلك ظلت صامدة على قدميها طوال الوقت. إنها إنسانة رقيقة جديرة بالمحبة، لكنها هشّة ومجروحة من الداخل.

قصّة وتصوير: كارمن يحشوشي

من البيطرة إلى صالونات الحلاقة يبلغ أنيوبال من العمر 30 عامًا، وقد درس 12 عامًا كي يصبح طبيبًا بيطريًا. وبعد كل هذا الوق...
04/08/2022

من البيطرة إلى صالونات الحلاقة

يبلغ أنيوبال من العمر 30 عامًا، وقد درس 12 عامًا كي يصبح طبيبًا بيطريًا. وبعد كل هذا الوقت والجهد لتحقيق حلمه، لم يعمل أنيوبال مع الحيوانات إلا لأشهر معدودة فقط. فقد كان عمله شاقًا يمتد لساعات طويلة، وكان عليه أن يكون متوفرًا للطوارئ أيضًا في الليل. كان يتقاضى مقابل ذلك أجرًا يصل إلى 40 دولارًا، أي أعلى من معدل الأجور في كوبا بثلاثة أضعاف. لكن حين أطلقت الحكومة دورات تدريبية للحرف اليدوية، قرر أنيوبال أن يصبح حلاقًا، وصار هذا عمله اليوم من داخل غرفة المعيشة في بيته، وتضاعف دخله ثماني مرات عن السابق. يخبرنا أنيوبال أن نظام العمل في كوبا غير منطقي، لأن بيع الفستق يدرّ على صاحبه دخلًا أعلى من الطبيب، ويخشى أن يدفع ذلك الجيل الجديد من الطلبة إلى الإحجام عن دراسة العلوم الطبية وترك العمل في هذه الوظائف المهمة للمجتمع.

قصّة وتصوير: أليشا فايا

الكائنات العجيبةأتمّت مرسيدس الآن 18 عامًا من عمرها، لكن ذلك ليس سببًا للاحتفال بها في المجتمع الذي تنتمي إليه من السكّا...
31/07/2022

الكائنات العجيبة

أتمّت مرسيدس الآن 18 عامًا من عمرها، لكن ذلك ليس سببًا للاحتفال بها في المجتمع الذي تنتمي إليه من السكّان الأصليين. تفاجأت حين التقيت بها في هذه المنطقة المقفرة المرتفعة التي تعرف باسم "بارامو" في جبال الأنديز. فعلى ارتفاع 3000 متر، لا تنمو أي أشجار، كما أن الجو يتقلّب من لحظة إلى أخرى، بين رياح عاتية، وزخات من الثلوج والأمطار، تتبعها شمس حارقة، بخلاف كل منطق مناخي معهود في المناطق العادية. أما مرسيدس فتظهر عليها أمارات الهشاشة في هذه الظروف التي يبدو أنها غير ملائمة للحياة البشرية التي نعرفها. فبشرة وجهها قد قرصها البرد ولفحتها الريح الشديدة وحرقتها أشعة الشمس الكاوية. الناس هنا يعرفون أن "بارامو" تقبع في مكان يبدو ليس من هذا العالم، كأنها مخصصة للكائنات الخارقة. أما مرسيدس، فلا تأتي هنا إلا لفترة وجيزة لترعى الماشية، والخوف والرهبة يملآنها من المكان. فقبل أن تغادر قريتها لتصل هنا، تقدم القرابين لآلهة الجبال وتؤدي الصلوات طلبًا للتوفيق والتحصين ضدّ إغواء الكائنات غير الإنسية، قبل أن يهبط الليل وتعود أدراجها إلى القرية، لتنجو كذلك من الدببة وأي مفترس آخر.
لم يطل لقائي مع مرسيدس، وبالكاد اقتربت مني وتحدثت إلي، وكأنها خشيَت أن أكون واحدة من تلك الكائنات العجيبة التي تتخيل أنها تعيش على مرتفعات الأنديز.

قصّة وتصوير: جان فرانسوا فورت

ملمّع الأحذية الكوبي  لاحظتُ أنغيليتو باهتمام كبير وأثار فضولي مقدار الشغف الذي بدا عليه وهو يمارس عمله في شوارع كوبا ال...
20/07/2022

ملمّع الأحذية الكوبي

لاحظتُ أنغيليتو باهتمام كبير وأثار فضولي مقدار الشغف الذي بدا عليه وهو يمارس عمله في شوارع كوبا الشرقية. بدأ أنغيليتو هذا العمل وهو في سن الثامنة، وقد بلغ من العمر الآن 87 عامًا. سألني إن كنت قد صادفت من قبل شخصًا زاول عملًا واحدًا لمثل هذه الفترة من الزمن، وأخبرني أنّه يحب عمله لأنه غيّر مقيّد بمواعيد ثابتة، وأنّ هذه المهنة تملأه بالرضا لأنها باتت طريقته الخاصة في التواصل مع الآخرين. يقول لي إن العديد من الزبائن يأتون إليه وهم راغبون في الحديث معه أكثر من الرغبة في تلميع أحذيتهم. يعرف أنغيليتو جميع سكان الحي ولديه اطلاع على تفاصيل حياة كثيرين منهم، ففي كل مرّة يجلس لديه أحد زبائنه تصله آخر أخبار الحيّ. مازحني في النهاية وأخبرني بأن زيادة عدد الذين يرتدون "الصندل"، مثلي، سيدمّرون مصدر رزقه.

قصّة وتصوير: اليشا فايا

السلطعون الأزرق صفاقس هي أحد المراكز الاقتصادية المهمة في تونس. في سوق السمك يجتمع عشرات لعرض صيدهم من الأسماك، في صنادي...
15/07/2022

السلطعون الأزرق

صفاقس هي أحد المراكز الاقتصادية المهمة في تونس. في سوق السمك يجتمع عشرات لعرض صيدهم من الأسماك، في صناديق خشبية، ويرتاد السوق سكان المدينة لشراء الأبراميس أو السردوك لطبخه على العشاء. على مدخل السوق يقف أحد الباعة بجانب مجموعة من الصناديق الحمراء، يعرض فيها نوعًا من السلطعون الأزرق الغريب طويل المخالب، تحاول عبثًا الخروج من الصندوق. خالد هو الوحيد الذي يبيع هذا النوع من السلطعونات. يشرح لي بصوته الثخين قائلًا: "هذا هو السلطعون الأزرق، وهو قوي جدًا، ومفيد، لأنه يأكل الأسماك الأخرى، ولا يتفوق عليه سوى الأخطبوط". الكيلو الواحد من السلطعون الأزرق يباع بثلاثة دنانير تونسية (1 يورو)، وهو من أرخص المعروض في السوق، ومع ذلك فإن الإقبال على شرائه ضعيف جدًا. يقول أحد الزبائن: "هذا السلطعون يأكل كل شيء في البحر، ولا أحب أن أضعه في فمي". بدأ السلطعون الأزرق بالظهور على الساحل التونسي منذ العام 2015، قادمًا من المحيط الهندي عبر قناة السويس. يعد هذا الحيوان القشري شديد العدوانية والتدمير للكائنات البحرية الأخرى، حتى أن التونسيين أطلقوا عليه اسم "داعش البحر".

قصّة وتصوير: بيير غوثيرون

بوجلود العيد كرنفال بوجلود هو مهرجان سنوي يعقد في أول أيام عيد الأضحى، وهو مناسبة تقليدية راسخة ومشهورة لدى الأمازيغ، ير...
12/07/2022

بوجلود العيد

كرنفال بوجلود هو مهرجان سنوي يعقد في أول أيام عيد الأضحى، وهو مناسبة تقليدية راسخة ومشهورة لدى الأمازيغ، يرتدي فيها الناس جلود الأضاحي من الخرفان أو الماعز، ويضعون على وجوههم أقنعة أو يلونونها بالفحم، كما يربط بعضهم قرون الأضاحي حول أيديهم. ويشيع الاحتفال بهذا المهرجان خصوصًا في جنوب المغرب. أسامة (17 عامًا) يسير بين جموع المحتفلين في أحد أحياء مدينة الدشيرة المغربية، حيث يتم تنظيم عدد من هذه الكرنفالات في أيام عيد الأضحى، إذ يعتقد الناس هنا أن هذا الاحتفال يجلب البركة، حيث يكون الرجال الذين يرتدون جلود الأضاحي "بوجلود" رمزًا للبركة والفأل الحسن أو حصنًا من الشر.

قصّة وتصوير: سيف كسمات

قصّابون متجوّلون في العيد في أحد أعياد الأضحى التي شهدتها في أسفاري، رحّبت بي عائلة باكستانيّة في قرية صغيرة على أطراف م...
10/07/2022

قصّابون متجوّلون في العيد

في أحد أعياد الأضحى التي شهدتها في أسفاري، رحّبت بي عائلة باكستانيّة في قرية صغيرة على أطراف مدينة باهاوالبور. وكما اعتاد الناس هنا، فإنّ الأضحية ستكون ماعزاً حجازيّاً بأذنين كبيرتين، والماعز الحجازيّ من أشهر سلالات الماعز التي تتمّ تربيتها من أجل الاستفادة من لحومها. وبعد انقضاء صلاة العيد، جاء إلى البيت ثلاثة رجال أحدهم يحمل سكاكين لُفّ حولها قطعة كبيرة من القماش. دخل الرجال إلى ساحة المنزل، وذبحوا الماعز بسرعة وخفّة يدٍ مذهلة. هؤلاء الرجال هم قصّابون يتجوّلون على البيوت في عيد الأضحى ليذبحوا الأضاحي ويُقطّعوا لحمها مقابل أجر معيّن، ويحدّد الأجر الذي تدفعه لهم موعد قدومهم إلى بيتك لأداء هذه الشعيرة، مبكرًا صبيحة العيد أو في وقت لاحق خلال النهار.

قصّة وتصوير: كاميل ديلبوس

Dirección

Huelva

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando Al Jazeera Stories publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Contacto La Empresa

Enviar un mensaje a Al Jazeera Stories:

Compartir