Aexplorers

Aexplorers Blogger in a scientific journal concerned with science, culture and ecotourism.
(1)

I am a blogger interested in spreading culture, heritage, history, and ecological and environmental tourism This page is concerned with general science of all kinds We do not have any political orientation or intellectual, religious or ideological bias Everything we publish on the page is documented and from official sources and channels This page is a purely scientific page and does not express i

n any way any intellectual or ideological orientation.
انا مدون اهتم بالعلوم و الفنون المختلفه /تاريخ/جغرافيا/ارث و تراث/عادات و تقاليد/ اخبار و علوم /تكنولجيا/بحث علمي /فضاء و كواكب / اهتم بشكل خاص بتراث و ثقافات الوطن العربي القديمه/ اروج لسياحه البيئيه و الايكولوجيه
بغض النظر عن الانتماء الديني او الايديولوجي لل المدونين المحررين في صفحة المكتشفون العرب فإن الصفحه ليس لها اي توجه ديني او عرقي او ايديولوجي او فكري محدد هي صفحة الجميع على اختلاف العرق و الدين و اللون و التفكير في حدود الاحترام و نبذ الطائفيه و العنصريه بجميع اشكالها ، هناك بعض الاستثنائات في طرح المواضيع للتي ربما تسبب الحساسيات للبعض و هذا لا يمثل ابدا توجه الصفحه
🟥رغم اننا متقيدين بمبدأ الحياد التام نحو كل الشعوب و الاعراق الا اننا يمكن ان نكسر هذا الحياد في سبيل المصلحه العامه🟥
صفحة المكتشفون العرب ليست صفحه تجاريه او لها دخل باي نوع من انواع التجاره
او الوساطه او غيرها ، الصفحه تقبل دعما ماديا رمزيا لتشجيع على تقديم محتوى مفيد و حصري
هذه الصفحه ملتزمه بقوانين النشر و اداب التحرير و احترام قوانين Meta
و الملكيه الفكريه للمنشورات المنقوله من المصادر
اخبارنا في ما يخص الاكتشافات و الدراسات و البحوث و الاخبار ننقلها من مصادر موثوقه و بشكل حصري و مرخص
فريق تحرير المكتشفون العرب ليسوا علماء ..او اكادميون ..او خبراء
نحن مراسلون عاديون نعمل بمنصات افتراضيه تحاول ان تنشر محتوى هادف و مميز
تناسب جميع القراء و المتابعين على اختلاف ميولاتهم الفكريه و الثقافيه
دعمك يشجعنا على ان نقدم اكثر و ان نطور من جودة مواضيعنا
شكرا على تفهمكم 🌹

28/05/2026

عيد إضحى مبارك و كل عام و انتم الى الله اقرب ،💜
fans

26/05/2026

ان شاء لله عيدكم مبارك 🇹🇳💜
fans

21/05/2026

fans

17/05/2026

رمز الخيانة و رمز الوفاء : حنبعل و ماسينيسا
في يسار الصورة يظهر ماسينيسا مرتديا حلة الملوك داخل روما، محاطا باعلام الجمهورية وتماثيلها، في مشهد يلخص مصيره السياسي كاملا. فقد رآه المؤرخ الروماني ليفيوس حليفا مثاليا لروما، بينما وصفه سالوست بالرجل الذي ربط قوته بمصالح الجمهورية الرومانية. لقد منح روما ما لم تستطع انتزاعه وحدها، فشارك في خنق قرطاج وفتح ابواب شمال افريقيا امام التوسع الروماني، حتى صار ملكا تحت ظل القوة الاجنبية، يملك اسما وتاجا لكنه لا يملك قرارا مستقلا. كان بالنسبة للرومان اداة نافعة، يكرمونه ما دام يخدم مشروعهم، تماما كما تفعل الامبراطوريات دائما مع حلفائها المحليين.

اما في يمين الصورة فيقف حنبعل برقا بثوبه الارجواني، شامخا كرمز ابدي للوطنية والمقاومة. هذا الرجل لم يحمل سيفه طمعا في عرش ولا سعيا لرضا قوة اجنبية، بل حمله دفاعا عن قرطاج وكرامة شعبه. عبر جبال الالب بالفيلة في واحدة من اعظم الحملات العسكرية في التاريخ، ثم حطم الجيوش الرومانية في تريبيا وتراسيمانيا وكاناي، حتى اعترف المؤرخون الرومان ان روما عاشت سنوات من الرعب باسمه وحده. لقد تحول حنبعل الى اسطورة عسكرية خالدة، لا لانه انتصر فقط، بل لانه رفض الخضوع حتى اخر لحظة من حياته.

المفارقة الساخرة ان ماسينيسا عاش مكرما في قصور روما لكنه بقي في ذاكرة التاريخ تابعا لها، بينما حنبعل الذي طرد ونفي ومات بعيدا عن وطنه بقي اعظم من هزم روما في ذروة قوتها. احدهما كسب رضا المحتل وخسر مجد الشعوب، والاخر خسر دولته لكنه ربح الخلود.
والتاريخ الحديث مليء بصور مشابهة. ففي الجزائر المحتلة اثناء الاستعمار الفرنسي ، تعاون سعيد بوعلام مع الفرنسيين ونال سلطة شكلية تحت حماية الاحتلال، لكنه انتهى رمزا للخيانة.
وفي المقابل وقف عمر المختار في ليبيا يقاتل الاستعمار الايطالي حتى شيخوخته، وحين اعدموه ظنوا انهم انهوا المقاومة، لكنهم صنعوا اسطورة لا تزال حية. و من المضحكات المبكيات نجد من يتفاخر بماسينيسا اليوم و يعتبره رمزا للبطولة ، اخرون يبررون بان قرطاج كانت سلطة استعمارية للارض و هم كيان محسوب على تيار امازيغي حديث هم اصلا صنيعة فرنسية ،( الامازيغية منهم براء) اللذين يعتبرون ان قرطاج فينيقية احتلت ارضهم كما يدعون ، و لكنهم يتغاضون على الاحتلال الروماني في ذالك العصر
وهكذا يبقى الفرق واضحا بين من يبيع وطنه ليحكم تحت راية الاجنبي، ومن يموت واقفا ليبقى اسمه فوق كل العروش.
#تاريخ #قرطاج #حنبعل #ماسينيسا #نوميديا #تونس #ليبيا #الجزائر

أحدث الاكتشافات الاثرية في شبه الجزيرة الايبيرية (اسبانيا)أقدم مقبرة ضخمة من العصر الحجري الحديث في داخل شبه الجزيرة الأ...
17/05/2026

أحدث الاكتشافات الاثرية في شبه الجزيرة الايبيرية (اسبانيا)
أقدم مقبرة ضخمة من العصر الحجري الحديث في داخل شبه الجزيرة الأيبيرية، يعود تاريخها إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد، وقد عُثر عليها في طليطلة.

كشفت دراسة أثرية أن موقع فالديلاسيا (إيليسكاس) كان يضم مقبرة مخططة مع مقابر حجرية مبنية من الخشب والطين والحجر، ويعود تاريخ استخدامها الأولي إلى 6000 عام.

نجح باحثون من عدة جامعات ومراكز بحثية إسبانية، بقيادة روزا باروسو بيرميخو (جامعة ألكالا)، في تحديد تاريخ موقع فالديلاسيا ، الواقع في إيليسكاس (طليطلة)، وأثبتوا أنه يضم أقدم مقبرة أثرية موثقة حتى الآن في قلب شبه الجزيرة الأيبيرية. ويشير البحث، المنشور في المجلة الأوروبية لعلم الآثار ، إلى أن أصل هذه المقبرة يعود إلى نهاية الألفية الخامسة
قبل الميلاد، أي قبل حوالي 6000 عام.
يعد هذا الاكتشاف بالغ الأهمية، إذ كان يُعتقد حتى الآن أن ظاهرة بناء الصروح الضخمة - أي تشييد المعالم الجنائزية الكبيرة باستخدام الأحجار الضخمة - قد وصلت إلى الهضبة من سواحل المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ​​في فترات لاحقة. وتُظهر البيانات الجديدة التي تم الحصول عليها في فالديلاسيا أن المنطقة الداخلية شهدت تطورًا مبكرًا متزامنًا مع مناطق أخرى، حيث كشفت عمارة، رغم استخدامها مواد قابلة للتلف كالخشب والطين، عن نية واضحة لإضفاء طابع ضخم على فضاء الدفن.

تشير
المقبرة الرئيسية: حجرة دائرية محاطة بخندق قطره 36 متراً
يُعدّ الهيكل VLD-T450 أبرز ما يميز الموقع. وهو عبارة عن حجرة دفن دائرية بقطر أصلي يبلغ حوالي ستة أمتار، إلا أن حجمها النهائي لم يتجاوز 4.5 متر بعد تدعيم جدرانها. كانت هذه الحجرة محاطة بخندق دائري قطره الداخلي 36 مترًا ، ومدخله مُوجّه نحو الجنوب الشرقي. تراوح عرض الخندق بين متر واحد و1.40 متر، وبلغ أقصى عمق له 90 سنتيمترًا، واحتوى على أحجار وشظايا فخارية وأدوات حجرية مصقولة وبقايا حيوانات تحمل آثار تعرضها للنار. لم يُعثر على أي رفات بشرية داخله.

يُعدّ هذا السور المحيط بالخندق، وفقًا لمؤلفي الدراسة، سمةً أصليةً فريدةً من نوعها في المنطقة . ويتضح اندماجه مع المقبرة الداخلية كمجمع معماري واحد من خلال محاذاة مداخل كل منهما . ولم يُوثّق وجود أي سور مماثل مرتبط بمقابر قديمة مماثلة في الحفريات السابقة في ميسيتا.
داخل الحجرة الرئيسية، حدد علماء الآثار مستويين جنائزيين. في المستوى السفلي، المحفور مباشرة في الأرض، عثروا على جثة امرأة بالغة في وضعها الأصلي - أي في موضعها الأصلي - منحنية ومستريحة على جانبها الأيمن، متجهة من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي. وظهرت دبابيس عظمية ومخرز أسفل رأسها. وحول هذه الجثة، عثر الباحثون على بقايا مفككة لامرأة بالغة أخرى، ملطخة بصبغة حمراء ، إلى جانب العديد من الحلي الشخصية مثل الخرز الحجري والقلائد.
🔗📍لقرائة المقال العلمي كاملا و الاطلاع على جميع المرفقات
رابط المقال في اول تعليق .
fans

إكتشاف أثري جديد غامض يفتح جدلا كبيرا في الوسط العلمي !هل استوطن الفضائيون الارض قبل استيطانها من البشر ؟ او كانت هناك ح...
07/05/2026

إكتشاف أثري جديد غامض يفتح جدلا كبيرا في الوسط العلمي !
هل استوطن الفضائيون الارض قبل استيطانها من البشر ؟ او كانت هناك حضارة بشرية متطورة ثم انقرضت؟

اكتشاف غريب منذ ايام قليلة في الصين نشرته المجلة العلمية الشهيرة :
Science direct
عثر علماء الآثار في الصين على أكبر جسم حديدي من خارج
كوكب الأرض يعود إلى العصر البرونزي، وهو أمر يستحيل تصنيعه باستخدام تكنولوجيا ذالك العصر !!
أكد علماء صينيون أن جسماً حديدياً غريباً عُثر عليه في منطقة سانشينغدوي الشهيرة، وهي منطقة مخصصة للطقوس الدينية، ذو أصل خارج كوكب الأرض. وهو أول وأقدم قطعة أثرية مصنوعة من حديد نيزكي عُثر عليها في جنوب البلاد.

ويعرض هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة البحوث الأثرية في آسيا ، نتائج التحليلات التي أجريت على قطعة معدنية على شكل فأس أو أداة طويلة، يبلغ طولها حوالي 20 سنتيمترًا، والتي تم استخراجها من الحفرة رقم 7 في منطقة سانكسينغدوي المخصصة لطقوس التضحية!
إلى ما بين 2800 و600 قبل الميلاد، وتزامن عصره الذهبي مع عهد أسرة شانغ (1600-1046 قبل الميلاد). وقد أسفرت الحفر الثمانية المكتشفة في المنطقة عن آلاف القطع الأثرية الطقسية ، مثل الأقنعة البرونزية والتماثيل الصغيرة والأشجار البرونزية، مما أحدث نقلة نوعية في فهمنا لثقافة العصر البرونزي في الصين.

ظهرت القطعة الأثرية المذكورة، والمُصنّفة برقم K7QW-TIE-1، مغروسةً عموديًا في أسفل الجدار الشرقي للحفرة. ونظرًا لهشاشتها الشديدة، قرر علماء الآثار استخراجها مع التربة المحيطة بها ونقلها إلى مختبر متحف سانشينغدوي لحفظها. وخلال عملية التنظيف الأولية، انفصلت ثلاث شظايا صغيرة، مما سمح بإجراء التحليلات الأولية دون إتلاف القطعة الرئيسية.

أظهرت الفحوصات الأولية باستخدام تقنية التألق بالأشعة السينية المحمولة نتيجةً مفاجئة: فقد كانت القطعة تتكون من أكثر من 90% حديد، ولكنها احتوت أيضًا على 7.41% نيكل، وهو عنصر نادر جدًا في الحديد الأرضي المُستخرج عن طريق الصهر. هذا التركيب الكيميائي، بالإضافة إلى قِدَم الموقع الأثري - قبل وقت طويل من تطوير تقنية صهر الحديد في الصين - دفع الباحثين إلى الاشتباه في أنهم قد يكونون بصدد حديد نيزكي.
ولتأكيد ذلك، أخذ الفريق عينة من الجزء الثاني وأخضعها لتحليل معدني وفحص مجهري إلكتروني ماسح مع مطيافية الأشعة السينية (SEM-EDS).
وقد أثبتت النتائج عدم وجود أي شك.

🟡 !هيكل يستحيل بناؤه في العصر البرونزي

عند فحص العينة تحت المجهر الإلكتروني، لاحظ العلماء بنية دقيقة تتكون من حبيبات الفريت متساوية المحاور، أي بلورات من الحديد النقي ذات حجم موحد وبدون تشوه. هذه البنية نموذجية للنيازك المعدنية التي تبرد ببطء شديد في الفضاء على مدى ملايين السنين. لكن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام كان توزيع النيكل.

أظهرت الخرائط الكيميائية التي تم الحصول عليها بواسطة المجهر الإلكتروني الماسح المزود بمطياف تشتت الطاقة للأشعة السينية (SEM-EDS) أن النيكل - بمتوسط ​​تركيز يبلغ حوالي 20% - موزع بشكل متجانس تمامًا في جميع أنحاء العينة. وهذا أمر، وفقًا لمؤلفي الدراسة، يصعب تحقيقه للغاية باستخدام أي تقنية صهر معروفة خلال فترة شانغ.

🟢ينتشر النيكل والحديد بمعدلات مختلفة تمامًا، وكان الحصول على سبيكة متجانسة غنية بالنيكل كهذه يتطلب تقنيات لم تكن موجودة إلا بعد آلاف السنين . ووفقًا للدراسة، كان من الصعب للغاية تحقيق هذا التجانس الكيميائي من حيث الحديد عالي النيكل باستخدام أي تقنية صهر معروفة خلال أواخر عهد أسرة شانغ، مما يدعم فرضية الأصل النيزكي لهذا الأثر بدلًا من الحديد الزهر .

علاوة على ذلك، تبين أن المناطق الداكنة الظاهرة في الصور المجهرية بعد التخريش الكيميائي عبارة عن شقوق ناتجة عن التآكل، وليست أطوارًا معدنية مختلفة. وكشف التحليل الموضعي لهذه المناطق عن مستويات عالية من الأكسجين وانخفاض في الحديد والنيكل، مما يؤكد أنها نواتج أكسدة.

سياق الأجسام الحديدية النيزكية في الصين
لم يكن اكتشاف سانشينغدوي أول جسم حديدي نيزكي يُكتشف في الصين. حتى الآن، عُثر على ثلاثة عشر قطعة مماثلة في أنحاء البلاد، موزعة على مناطق وفترات زمنية مختلفة. أقدمها سكين عُثر عليها في مقبرة نارينسو في شينجيانغ، ويعود تاريخها إلى حوالي 3000 قبل الميلاد.

مع ذلك، تتركز معظم القطع الأثرية في الشمال (بكين، خنان، خبي) وتعود إلى عهد أسرة شانغ. أما في الجنوب، فلم يُعثر إلا على قطعتين: قطعة سانشينغدوي وقطعة أخرى في مقبرة ييجياشان في هوبي.

تتميز قطعة سانشينغدوي بعدة جوانب، فهي الأكبر في الصين حتى الآن . أما بالنسبة لشكلها وزخرفتها، فيشير الباحثون إلى أنه على الرغم من أن التآكل الشديد يحول دون تحديد ما إذا كانت مزينة بزخارف، إلا أنها لا تُظهر أي دليل على وجود ترصيع، على عكس قطع أثرية أخرى من الشمال تتميز بترصيعها بالفيروز.
من هذا المنطلق، فهي تُشبه إلى حد كبير القطع الأثرية المكتشفة في شينجيانغ، والتي تقع أيضاً خارج النطاق الثقافي للسهول الوسطى. ومع ذلك، فإن الاختلافات في الشكل وسياق الترسيب تُشير إلى تقاليد تعدينية إقليمية متميزة، دون وجود روابط مباشرة بينها.

ومن السمات اللافتة الأخرى محتواها العالي جداً من النيكل، حوالي 20%، وهو أعلى بكثير من متوسط محتوى النيكل في الأجسام الأخرى المعروفة، والذي يبلغ حوالي 11% ويمكن أن يتراوح بين 0.03% و29.3%.

🟢فأس طقسي أم أداة عمل؟
أحد الأسئلة التي يطرحها علماء الآثار هو الغرض من استخدام هذا الجسم . في السهول الوسطى، كان الحديد النيزكي يُستخدم عادةً كحواف قاطعة تُدمج في أسلحة أو أدوات برونزية، لتشكيل أجسام ثنائية المعدن مرتبطة بمدافن الشخصيات المرموقة. في هذه الحالات، يعتقد الباحثون أن الحرفيين كانوا يصبون البرونز حول النصل الحديدي الموجود مسبقًا، ثم يدمجونه في القوالب.
على النقيض من ذلك، فإن القطع الأثرية من شينجيانغ وسانشينغدوي أحادية المعدن : فهي مصنوعة حصراً من الحديد النيزكي. من الواضح أن سياق الحفرة رقم 7 في سانشينغدوي طقوسي، لكن الوظيفة الدقيقة للقطعة غير واضحة . ومع ذلك، يشير الباحثون إلى تفصيل مثير للاهتمام: العديد من القطع البرونزية من سانشينغدوي، بما في ذلك الأقنعة والأواني، تحمل علامات قطع أُجريت بعد الصب، مما يوحي باستخدام أدوات شديدة الصلابة لتعديلها.
ربما كان الفأس الحديدي النيزكي، لكونه أصلب من البرونز، أحد تلك الأدوات. ومع ذلك، يحذر الباحثون من الحاجة إلى مزيد من الأدلة لتأكيد هذه الفرضية.
أهمية هذا الاكتشاف القطعة الأثرية نفسها. فكما ذكر الباحثون في استنتاجاتهم، يؤكد تحليل المواد الأصل النيزكي للقطعة الأثرية K7QW-TIE-1. وباعتبارها أقدم قطعة أثرية من الحديد النيزكي تعود إلى العصر البرونزي عُثر عليها في جنوب غرب الصين، فإنها تسد ثغرة حاسمة في سجلات المعادن في المنطقة، وتقدم رؤى جديدة حول الاستخدام المبكر للحديد على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يُسلط وجود الحديد النيزكي في سانشينغدوي الضوء على ممارسة تعدينية مميزة في جنوب غرب الصين، على عكس الممارسات المعاصرة في السهول الوسطى .

تترك الدراسة أيضًا تساؤلات مفتوحة. فعلى سبيل المثال، لم يتسنَّ تحديد المجموعة المحددة من النيازك التي ينتمي إليها الحديد . ويتطلب ذلك تحليلات أكثر تفصيلًا، إلا أن هشاشة القطعة تجعل تنظيفها أو استخراجها أمرًا صعبًا. ويشير الباحثون إلى أنه سيكون من الضروري في المستقبل استخدام تقنيات توصيف عالية الدقة لتحسين تصنيف النيزك وتوضيح الأدوار الوظيفية والطقوسية المحتملة لهذه القطعة.

في الوقت الحالي، ما هو مؤكد بالفعل هو أنه منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، في مركز احتفالي في جنوب غرب الصين، وضع شخص ما في حفرة شيئًا مصنوعًا من مادة أتت من السماء، وقد وصلت إلينا هذه اللفتة كشهادة رائعة على القدرة التقنية والتفكير الرمزي لمجتمعات العصر البرونزي.
و تبقى عدة تسائلات مطروحة كيف حصلوا على التقنيات و المعرفة في ذالك العصر ؟

المصدر في التعليقات
لا يمكن الوصول الى الدراسة الكاملة الا بولوج مشروط
قمت بترجمة نص الدراسة الكاملة ، المرفقات بالتعليقات

منارة قرطاج كيف تعمل و اين يمكن ان تكون ؟الجزء الاول ذكرت منارات  قرطاج في عدة رسوم جدارية قرطاجية  ابرزها اللتي تم ذكره...
06/05/2026

منارة قرطاج كيف تعمل و اين يمكن ان تكون ؟
الجزء الاول
ذكرت منارات قرطاج في عدة رسوم جدارية قرطاجية ابرزها اللتي تم ذكرها جدارية في مدفن قرطاجي في سراديب مدينة سولكي القديمة اللتي كانت مستوطنة قرطاجية تقع في جزيرة سردينيا و اللتي تعود الى القرن الرابع قبل الميلاد.
لا يوجد في التاريخ القديم نصوص واضحة تتحدث عن هذه المنارات باستثناء بعض الاشارات من قبل المؤرخون القدماء
و حيث تم ذكرها بشكل واضح الجغرافي سترابو و اشار أنها تقع في مدخل يقابل خليج قرطاج على صخرة كبيرة او ربما هي جزيرة ربما تكون جزيرة جالطة حاليا .

كشفت دراسة نُشرت في مجلة آثار ودراسات تراث شرق المتوسط عن جوانب جديدة، حرفيًا، من ممارسة بحرية قديمة: استخدام النيران والمنشآت الساحلية كوسيلة مساعدة للملاحة الليلية قبل قرون من بناء أول منارة. يجمع هذا البحث، ولأول مرة، بين التحليل الأثري والمصادر التاريخية والنماذج الرياضية والجغرافية المتقدمة لتحديد مدى مساهمة هذه الإشارات الضوئية في تسهيل الملاحة البحرية في الظلام.

كانت الملاحة الليلية ممارسة شائعة في البحر الأبيض المتوسط القديم. وكما تشير الدراسة، فقد قللت من مدة الرحلات وتكلفتها، إذ لم تكن السفن مضطرة للتوقف كل ليلة. إلا أنها انطوت على مخاطر جسيمة، حيث انخفضت الرؤية بشكل حاد. ففي ظروف الظلام الدامس ، كما في ليلة هلال القمر أو في سماء ملبدة بالغيوم، بالكاد يستطيع طاقم السفينة الرؤية لأكثر من 0.29 ميل بحري (حوالي 550 مترًا). وهذا ما أجبر البحارة على الاعتماد على استراتيجيات بديلة لرسم مسار آمن ، كما توضح الدراسة. مسار آمن مواجهة هذا العجز الجزئي في الرؤية، طوّر البحارة أساليب لتحديد اتجاهاتهم: معرفة البحر، واستخدام أدوات مثل حبل قياس الأعماق، والأهم من ذلك، مراقبة النجوم . لكن النجوم لم تُشِر إلا إلى الاتجاه العام، وليس إلى الموقع الدقيق على طول الطريق الساحلي. وهنا يبرز العنصر الأساسي في هذا البحث: الأضواء الساحلية .

بعد قرون، بين القرنين السادس والرابع قبل الميلاد، ظهرت هياكل يبدو أنها تؤدي وظيفة أكثر وضوحًا. ففي رأس بيرغوس، بجزيرة ثاسوس (اليونان)، حُفظت بقايا برج ساحلي قديم مع نقشٍ دالٍّ: "أنا هنا، في نهاية الميناء، كعلامة حماية للسفن والبحارة" . ومثال آخر في جزيرة كوس، يعود تاريخه إلى عام 325 قبل الميلاد، مُخصَّص "لسلامة البحارة". لم تكن هذه المباني، التي يُطلق عليها الباحثون اسم "أشباه المنارات " ، معزولة، بل كانت جزءًا من شبكة على طول السواحل، تفصل بينها مسافة تتراوح بين 20 و30 كيلومترًا، بهدف تسهيل الملاحة الساحلية.

علم رصد الضوء في المسافة
حتى الآن، اقتصرت الدراسات على علم الآثار وفقه اللغة. لكن هذه الدراسة تتجاوز ذلك، إذ تطرح السؤال التالي: هل كانت هذه النيران مفيدة حقًا؟ وما هي المسافة التي يمكن رؤيتها منها؟ وللإجابة على هذا السؤال، استخدم الفريق نماذج الرؤية العلمية.

أولًا، ثمة حدٌّ فيزيائيٌّ لا يُمكن تجاوزه: انحناء الأرض . فمهما بلغ سطوع الضوء، إذا كان خلف الأفق الجغرافي، فلن يُرى. وقد حسب الباحثون هذا "المدى الجغرافي" بناءً على ارتفاع الراصد (بحار على سطح سفينة، على ارتفاع 4 أمتار تقريبًا فوق سطح البحر) وارتفاع الضوء (سواءً على تل أو أعلى برج). فعلى سبيل المثال، كان من الممكن رؤية النار في برج بعل في أوغاريت، الذي يرتفع حوالي 40 مترًا فوق مستوى سطح البحر، من مسافة 32 كيلومترًا تقريبًا، في أفضل
من خلال التاريخ المكتوب يمكننا ان نفهم ان الملاحة في قرطاج كانت متطورة و يبدوا هذا واضحا من خلال ما وصلنا عن رحلات حانون و القرطاجيون الاخرون اللذين قاموا بتأسيس عدة موانئ على طول السواحل ، و عند بداية الحروب الصقلية بين اليونان و قرطاج، كان القرطاجيون بحاجة لدعم اكبر لحماية طرقهم البحرية التجارية ، و كذالك الممرات البحرية المؤدية الى قرطاج و لتسهيل العبور الامن لموانئها ، و ربما تم بناء اول منارة في منتصف القرن الثالث قبل الميلاد. لكن قبل المنارات، كانت الاشارات الضوئية تتم عبر اشعال نار كبيرة فوق المرتفعات و الهضاب المطلة على البحر.
لكن الغلاف الجوي ليس شفافًا. فالضباب والرذاذ والغبار العالق في الهواء تُخفت الضوء. ولحساب هذا التأثير، استخدم العلماء قانون ألارد ، وهو معادلة فيزيائية تربط شدة مصدر الضوء بالظروف الجوية والمسافة التي يمكن للعين البشرية أن ترصده عندها. وقدّروا أن شدة نار الحطب النموذجية تبلغ حوالي 5000 شمعة
لكن بالعودة الى الابراج اللتي يمكن ان تكون قد استعملت كنظام متطور للانارة من قبل القرطاجيون و هي عملية معقدة نوعا ما في ذالك العصر و اللتي سمحت لقرطاج بفرض هيمنة بحرية كبيرة ، خاصة حماية سواحلها الاستراتجية
يتبع في الجزء الثاني...
الحاق المصادر في الجزء الثاني
رابط في التعليقات يتعلق بهذا البحث

تقوم دراسة علمية بتحليل مواد أعظم الأعمال الهيدروليكية  في زغوان وقرطاج، وتكشف كيف قام البناؤون بتكييف وصفة الملاط الخاص...
05/05/2026

تقوم دراسة علمية بتحليل مواد أعظم الأعمال الهيدروليكية في زغوان وقرطاج، وتكشف كيف قام البناؤون بتكييف وصفة الملاط الخاص بهم وفقًا للوظيفة: لربط الأحجار أو لجعلها مقاومة للماء.

أجرى فريق من الباحثين البرتغاليين دراسة علمية معمقة للملاط الذي دعم وبطّن قناة زغوان-قرطاج المائية لما يقرب من ألفي عام .
وتقدم النتائج، المنشورة في مجلة
npj Heritage Science ، نافذة فريدة على عقول المهندسين القرطاجيون في الفترة الرومانية ومن خلفهم، إذ تُظهر سعياً واعياً نحو الكفاءة: فقد تم تغيير تركيبة المادة عمداً تبعاً لما إذا كانت مهمتها إنشائية (للدعم) أو كبطانة (للعزل المائي).

لم يكن بناء قناة قرطاج المائية عملاً عادياً. فقد بلغ طولها 132 كيلومتراً، ما جعلها الأكبر في عصرها. بدأ بناؤها بأمر من الإمبراطور هادريان خلال زيارته لقرطاج عام 128 ميلادي، واكتمل بناؤها حوالي عام 162 ميلادي، وكان الغرض منها تزويد حمامات أنطونين بالمياه بشكل أساسي .
يُقدّر أن هذه القناة كانت قادرة على نقل ما يصل إلى 25 ألف متر مكعب من الماء يوميًا. لم تكن مجرد قناة عادية، بل كانت دليلًا على القوة وإنجازًا هندسيًا باهرًا. واليوم، تُشكّل آثارها سجلًا مفتوحًا لتاريخ البناء، بفصول كتبها القرطاجيون و الرومان والبيزنطيون والعرب في العصر الحفصي، ، فضلًا عن مرممين معاصرين.
بدأت الدراسة بفرضية مفادها أن البناة التاريخيين القرطاجيون ، والرومان على وجه الخصوص، لم يستخدموا نفس نوع الملاط لربط كتل الأعمدة كما استخدموه لتغطية الجزء الداخلي من قناة المياه. كانت الوظيفة هي التي تحدد التركيبة. ولاختبار هذه الفرضية، جمع الباحثون، بقيادة فرناندا كارفاليو وجواو بيدرو فيغا، 40 عينة من الملاط من نقاط مختلفة في أطلال القناة المائية، في الأجزاء المرتفعة منها.
قاموا بتصنيف هذه العينات وفقًا لوظيفتها: هيكلية (للربط أو التعبئة) أو بطانة (لتغطية الأسطح، وخاصة الأسطح الداخلية لقنوات المياه). ثم أخضعوها لسلسلة من التحليلات باستخدام تقنيات غير مدمرة أو طفيفة التوغل، مع إعطاء الأولوية للحفاظ على العينات نفسها.

النتائج: البصمة الكيميائية للوظيفة
كشفت التحليلات الكيميائية عن اتجاه واضح. فقد أظهرت الملاطات ذات الوظيفة الإنشائية محتوىً أعلى من السيليكون مقارنةً بتلك المستخدمة كبطانات ، كما تشير الدراسة. بعبارة أخرى، كانت الملاطات المخصصة للدعم "أكثر رملية". يوفر السيليكا (المكون الرئيسي للرمل) استقرارًا حجميًا وقوة ميكانيكية،
و هما، صفتان أساسيتان لمادة يجب أن تتحمل الأحمال
على النقيض من ذلك،
أظهرت ملاطات التبطين، وخاصة تلك التي تغطي الجدران الداخلية لقنوات المياه، تركيبة مختلفة. ففي حالة تبطين قنوات المياه، صُممت الملاطات باستخدام السيراميك المسحوق لتحسين خصائصها الهيدروليكية وضمان منع تسرب المياه ، كما يوضح الباحثون. يتفاعل هذا السيراميك المسحوق، المعروف قديمًا باسم "أوبوس سيغنينوم" أو "كوتشيوبيستو" ، مع الجير والماء لتكوين مادة تتصلب حتى في الظروف الرطبة، فتصبح أكثر مقاومةً ومنعًا لتسرب المياه. لقد كان هذا الحل الأمثل لمنع التسربات في قنوات المياه.
أكدت الملاحظة تحت المجهر الضوئي هذه الاختلافات. كانت ملاطات التبطين تميل إلى أن تكون أخف وزنًا وأكثر تماسكًا، مع وجود شظايا من السيراميك وحتى الفحم (ربما لتعديل اللون أو كشوائب). أما ملاطات البناء، ذات اللون الداكن، فقد أظهرت مسامية أكبر وتشققات دقيقة، ربما بسبب طريقة تطبيقها، حيث كانت أقل تماسكًا من ملاطات التبطين.
أتاح التحليل الحراري (تسخين العينات وقياس تغيرات وزنها) حساب "مؤشر الهيدروليكا". أظهرت الملاطات الحديثة أو تلك المستخدمة في عمليات الترميم الحديثة خاصية "التصلب الهوائي" (التصلب في الهواء)، بينما أظهرت العديد من العينات التاريخية، وخاصة تلك المأخوذة من القنوات، خاصية هيدروليكية واضحة. حتى أن إحدى العينات الحديثة أظهرت البصمة المعدنية لأسمنت بورتلاند (اللارنيت)، مما يؤكد أصلها المعاصر.

المفاجأة: لا يوجد نمط تاريخي واضح

و من أكثر النتائج إثارة للاهتمام أنه على الرغم من تحديد الاختلافات حسب الوظيفة، لم يكن من الممكن تحديد نمط مميز يتعلق بفترات البناء التاريخية .
تاريخ القناة المائية مضطرب: فقد دمرها جزئياً الوندال والعرب، ثم أعاد البيزنطيون ترميمها، وأعاد سلاطين الحفصيين استخدامها لجلب المياه إلى تونس، وأخيراً أصبحت موضوع أعمال التثبيت الحديثة.
هذا التداخل بين التدخلات، بالإضافة إلى احتمالية اختلاف مصادر المواد الخام عبر القرون، يجعل من الصعب تحديد "بصمة كيميائية" فريدة لكل فترة (القرطاجية، الرومانية، والوسطى، والحديثة). ما يبقى هو المنطق الوظيفي للوصفة، وليس مؤشراً زمنياً.

وتخلص الدراسة إلى أن تميز قناة زغوان-قرطاج المائية لا يكمن فقط في حجمها، ولكن في التكيف المتطور لأبسط موادها: الملاط.

أدرك الرومان والبناؤون الذين تبعوهم خصائص المواد من خلال التجربة. فقد عرفوا أن ربط الأحجار يتطلب ملاطًا غنيًا بالرمل، ثابتًا وقويًا. كما عرفوا أن عزل قنوات المياه يكمن في إضافة السيراميك المسحوق لتنشيط التفاعلات الكيميائية الهيدروليكية.

يقدم هذا البحث معلومات قيّمة لترميم هذا المعلم الأثري في المستقبل. ففهم تركيب المواد الأصلية وسلوكها أمرٌ بالغ الأهمية للتدخل بحكمة وباستخدام مواد متوافقة، ما يضمن استمرار هذا الشاهد العريق على الهندسة الرومانية في تحدّي الزمن. لا تزال القناة المائية، في صمتها الحجري، تُنطق. والآن، بفضل العلم، أصبح بإمكاننا فهم لغتها المادية بشكل أفضل.

تفحص الصور لمعلومات اضافية في التعليقات
الدراسة متاحة مجانا على المجلة العلمية Nature
يمكنكم الوصول الكامل و تحميل pdf
الرابط موجود باول تعليق ⬇️

نقش عمره آلاف السنين... ماذا كان يقصد الإنسان الأول؟بومبي لم تخترع شيئا ، الاصل كان جزائريا !هذه الصورة ليست حديثة، بل ه...
04/05/2026

نقش عمره آلاف السنين... ماذا كان يقصد الإنسان الأول؟
بومبي لم تخترع شيئا ، الاصل كان جزائريا !
هذه الصورة ليست حديثة، بل هي فن صخري أصيل من الصحراء الكبرى (يُقدر عمره بين 5 إلى 7 آلاف سنة).

المشهد يمثل طقساً رمزياً للخصوبة والحياة، وهو شائع جداً في فن ما قبل التاريخ. الإنسان القديم لم يكن يرسم "للإثارة"، بل كان يوثق علاقته بالطبيعة، بالاستمرارية، وبالدورة الزراعية.

مثل هذه النقوش نجدها في تاسيلي ناجر بالجزائر، وأكاكوس بليبيا. هي جزء من ذاكرتنا الجماعية كبشر قبل اختراع الكتابة.

هل كنت تعرف أن أغلب حضارات العالم القديم بدأت برموز مشابهة؟

#الجزائر

Dirección

Palma De Mallorca

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando Aexplorers publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Contacto La Empresa

Enviar un mensaje a Aexplorers:

Compartir