Aroapress

Aroapress Sitio web de noticias y medios de comunicación
أروى بريس” موقع إخباري مستقل يصدر من اسبانيا، ويهدف

“أروى بريس” موقع إلكتروني مستقل يصدر من إسبانيا، ويهدف لخلق إعلام عربي متميز بثقافته ومقوماته العربية في ارتباط تام ومستقل بكافة القضايا التي تشغل بال المواطن العربي.

قائد سيدي عدي إقليم افران نام  في سيارته ليلة كاملة من أجل السهر عن فك فك العزلة  درس حي في المسؤولية والتفانيفي جبال سي...
03/01/2026

قائد سيدي عدي إقليم افران نام في سيارته ليلة كاملة من أجل السهر عن فك فك العزلة درس حي في المسؤولية والتفاني

في جبال سيدي عدي، وسط تساقطات ثلجية كثيفة وبرودة قارسة، وفي الوقت الذي يحاول فيه البعض الترويج لفكرة أن الطرق مقطوعة وأن السلطة غائبة، سجل قائد سيدي عدي موقفًا استثنائيًا يعكس معنى المسؤولية والتفاني الحقيقي.
فقد قرر القائد أن يقضي الليل بأكمله داخل سيارته، متابعة كل عمليات التدخل، والإشراف على فرق الديباناج، وضمان وصول المساعدة لكل ساكن محتاج في القرى النائية.
المصادر الميدانية أكدت أن القائد كان حاضرًا منذ الساعات الأولى لتفاقم الوضع، ينسق الفرق، يشرف على فتح المسالك المغلقة، ويتأكد من أن كل ساكن يحصل على الدعم اللازم. بينما يكتفي البعض بالكلام والفيديوهات المفبركة، كان القائد حاضرًا على الأرض، يعمل وسط الثلوج والبرد القارس، ليؤكد أن القيادة الحقيقية هي الفعل والمبادرة في الميدان، وليس مجرد الكلام أو الادعاءات الكاذبة.
وقد عبّرت الساكنة عن تقديرهم الكبير لهذه الجهود، معتبرين أن المصداقية تظهر في الخدمة الواقعية، والحضور الميداني، وليس في الادعاءات الكاذبة أو التصوير المفبرك للأحداث.
هذه الليلة الطويلة تمثل درسًا حيًا لكل من يريد أن يفهم معنى القيادة الحقيقية: التفاني، المسؤولية، والعمل المباشر في الميدان أهم بكثير من أي كلام أو ادعاءات فارغة.
شكراً لقائد سيدي عدي ولكل الفرق التي عملت بشجاعة في هذه الظروف الصعبة، فهؤلاء هم المسؤولون الحقيقيون الذين تستحق الدولة تقديرهم وشكرهم.

إدريس مصباح، عامل إقليم إفران، يحصل على لقب شخصية السنة من موقع أروى بريس   بعد تقييم شامل لتدخّلاته الميدانية
31/12/2025

إدريس مصباح، عامل إقليم إفران، يحصل على لقب شخصية السنة من موقع أروى بريس بعد تقييم شامل لتدخّلاته الميدانية

30/12/2025

“جبال إفران تشهد ملحمة إنسانية: ثماني ساعات من الجهد لإنقاذ مسنة بقيادة رئيس الدائرة، وتحت متابعة دقيقة لعامل الإقليم إدريس مصباح… هاذو هوما المسؤولين لي باغي سيدنا، تنفيذًا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة”

Arwa Press | Face aux intempéries et à l’isolement, les autorités de la Caïdat d’Irklaouen déploient des efforts excepti...
26/12/2025

Arwa Press | Face aux intempéries et à l’isolement, les autorités de la Caïdat d’Irklaouen déploient des efforts exceptionnels pour désenclaver les nomades des montagnes de Habri

26/12/2025

الرحّل بمرتفعات جبل هبري يعبرون عن فرحتهم بعد تدخل السلطة المحلية بقيادة إركلاون الذي فكّ العزلة عنهم في ظروف صعبة

🚨“مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن ي...
17/12/2025

🚨“مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْديلًا” السلطة المحلية بإركلاون لاتعرف ليلا ولا نهار … قائد بن صميم يواصل فك الحصار عن ساكنة زاوية بن صميم تحت الإشراف الفعلي لرئيس دائرة أزرو

https://aroapress.com/2025/12/04/48650/
04/12/2025

https://aroapress.com/2025/12/04/48650/

أروى بريس وقع المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس بمدريد، عدة اتفاقات تعاون شملت مجالات السياسة الخارجية، والاقتصاد، والعدالة، والنقل، والفلاحة والصيد البحري، والتعلي....

https://aroapress.com/2025/12/04/48647/
04/12/2025

https://aroapress.com/2025/12/04/48647/

أروى بريس أشادت إسبانيا بالإصلاحات التي قام بها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا بالمبادرات الملكية من أجل إفريقيا. ونوهت إسبانيا، في إعلان مشترك...

أزرو تُعيد وهج المسيرة الخضراء: 800 ألف مواطن يهتفون “الله، الوطن، الملك” في لوحة وطنية مهيبةفي مساءٍ من أمسيات التاريخ،...
06/11/2025

أزرو تُعيد وهج المسيرة الخضراء: 800 ألف مواطن يهتفون “الله، الوطن، الملك” في لوحة وطنية مهيبة

في مساءٍ من أمسيات التاريخ، حين امتزجت برودة الجبال بحرارة القلوب، خرجت ساكنة مدينة أزرو عن بكرة أبيها لتصنع مشهدًا سيبقى محفورًا في ذاكرة الوطن.
أكثر من 800 ألف مواطن ومواطنة، أطفالًا وشيوخًا ونساءً ورجالًا، التقوا تحت رايةٍ واحدة، وهتافٍ واحد: "الله، الوطن، الملك".

لم تكن المسيرة مجرد احتفال بذكرى المسيرة الخضراء، بل كانت مسيرة جديدة في ذات الدرب، إعلانًا متجدّدًا عن الوفاء للوطن، وتجسيدًا صادقًا للعهد بين الشعب والعرش، في مدينةٍ صغيرةٍ بحجمها، كبيرةٍ في رمزيتها الوطنية.

منذ الساعات الأولى من المساء، تحوّلت شوارع أزرو إلى أنهارٍ بشريةٍ تتدفق بحب الوطن الأطفال رسموا الأعلام على وجوههم، النساء حملن صور جلالة الملك محمد السادس، والشيوخ مشوا بخطى بطيئة لكن ثابتة، كأنهم يُعيدون سيرة سنة 1975، يوم نادى الراحل الحسن الثاني شعبه إلى المسيرة الأولى.

كانت المدينة تشتعل فرحًا وانضباطًا في آنٍ واحد الأهازيج الوطنية تتعالى من كل زاوية، الأغاني الخالدة تُعيد مجد الصحراء المغربية، والقلوب تنبض بإحساسٍ جماعيٍّ نادرٍ لا يُصطنع ولا يُدرَّس.

وفي قلب هذا المشهد المهيب، برز الحضور المنسق والميداني للسلطات المحلية، التي أبانت عن مستوى رفيع من التنظيم واليقظة والمسؤولية الوطنية. فقد انخرط رجال السلطة، وأعوانهم، وأفراد القوات المساعدة، ورجال الأمن في تأمين المسيرة بسلاسةٍ وانضباطٍ مثالي، لم يُسجَّل معه أي تجاوز أو فوضى كانوا هناك يحرسون المسيرة بحب، ويبتسمون بفخر، ويشاركون الناس فرحتهم كأنهم جزءٌ من العائلة الوطنية الكبرى.

تجلّت الوطنية في أدق تفاصيل المشهد في يدٍ صغيرةٍ تمسك العلم بقوة، في دمعة شيخٍ تتلألأ وهو يردد النشيد الوطني، وفي نظرة أمٍّ تقول لابنها: “هكذا نحب المغرب”.
كان المساءُ أزروياً مغربياً في آنٍ واحد، حيث امتزجت الروح الجماعية بالأصالة الترابية، والتاريخ بالانتماء، والفرح بالانضباط.

ولم يغب المجتمع المدني عن الموعد؛ فقد شاركت الجمعيات والمؤسسات التعليمية، والأطر التربوية، والتجار، والحرفيون، والجماعات الترابية، في لوحةٍ وطنيةٍ نادرةٍ التناغم، أظهرت أن حب الوطن لا يُفرض… بل يُورّث ويتناقل كما تتناقل العائلات قصصها القديمة.

وفي لحظة الغروب، حين مالت الشمس خلف جبال أزرو، بدا المشهد أشبه بلوحةٍ سماويةٍ من الألوان الحمراء والخضراء.الرايات ترفرف في الأفق، الهتاف يرتفع من أعماق القلوب، والمدينة تُعلن للعالم أجمع نحن أبناء المسيرة الأولى، وما زلنا على العهد، نجدد القسم كل نونبر: الله، الوطن، الملك."

ذلك المساء لم يكن احتفالًا عابرًا، بل فصلًا جديدًا في كتاب الوطنية المغربية، كتبه أبناء أزرو بمداد الفخر، وبدموع الانتماء الصادق، تحت إشرافٍ حكيمٍ وتعبئةٍ شاملةٍ من سلطاتها المحلية.

وهكذا، أثبتت أزرو — مرّة أخرى — أنها مدينة صغيرة في الجغرافيا، كبيرة في الوطن، قادرة على أن تُعيد للحظة المسيرة الخضراء وهجها الأول، بروحٍ مغربيةٍ خالصةٍ، تؤمن أن حب الوطن لا يُورّث بالوصايا... بل يُكتَب بالأقدام التي تمشي على ترابه.

في بن صميم.. رياض كولد يزرع حبّ الوطن في قلوب الصغار على إيقاع المسيرة الخضراء في ذلك الصباح الهادئ من نونبر، لم تكن شمس...
06/11/2025

في بن صميم.. رياض كولد يزرع حبّ الوطن في قلوب الصغار على إيقاع المسيرة الخضراء

في ذلك الصباح الهادئ من نونبر، لم تكن شمس بن صميم تشرق كعادتها. كانت تتوهّج هذه المرة على أعلامٍ حمراء ترفرف بين الأيادي الصغيرة، على وجوهٍ تبتسم وفي ملامحها قسم الوفاء لوطنٍ اسمه المغرب.
داخل فضاءات منتجع رياض كولد، لم يكن المشهد تظاهرة رياضية فحسب، بل قصيدة وطنية تمشي على قدمين صغيرتين، تُعيد إلى الذاكرة أولى لحظات المسيرة الخضراء، حين سار الوطن على خطى الإيمان والعهد.

أطفالٌ وطفلات، آباءٌ وأمهات، رياضيون صغار ومربّون، كلّهم اصطفوا في مسيرة رمزية تُشبه المسيرة الخضراء، لكن بحلمٍ جديد: أن يكبر هؤلاء الصغار وهم يعرفون معنى الوطن وحدوده، الراية والبيعة، والانتماء الذي لا يتزحزح مهما تغيّرت الأجيال.

كان المشهدُ يُدرَّس لا يُروى… حين انطلقت المسيرة، ارتفعت الأعلامُ في يد الأطفال كأنها تُلامس السماء، وتمايلت صور جلالة الملك محمد السادس نصره الله فوق الرؤوس بكل إجلال. كانت الخطوات صغيرة، لكن وقعها على الأرض يشبه دقّات القلب الجماعي للأمة.
تقدّم الأطفالُ بخطى الواثقين، يرددون النشيد الوطني، فيما تصفيقات الآباء كانت تشبه الدعاء… دعاء لأرضٍ اسمها المغرب، لا تنكسر.

أما رياض كولد، فكان أكثر من مجرد منتجع سياحي — كان فضاءً تربويًا وطنيًا قرّر أن يجعل من الرياضة جسرًا نحو الوعي والانتماء.
لقد فهم المنظمون أن بناء الأبطال لا يبدأ من الركلات ولا من الميداليات، بل من القيم:

> "فاللاعب الذي يعرف تاريخه، لن يركع إلا في الصلاة، ولن يرفع إلا علم بلاده."

في إطار دوري المسيرة الخضراء، وبمشاركة مدارس رياضية من فاس، بن صميم، وإفران — من بينها نادي الإخلاص، النجم الفاسي، جمعية أطلس بن صميم، وجمعية رياض أزرو — تحوّلت الملاعب إلى فضاء مفتوح للفرح والهوية.
لم تعد الكرة وسيلة للّعب فقط، بل شاهدًا على الوطنية، فكل تمريرة كانت امتدادًا للمسيرة، وكل هدفٍ كان وعدًا بأن الصحراء ستظل مغربية ما دامت هذه القلوب تخفق بالحبّ والولاء.

وفي مشهدٍ آخر يُكتب بماء الذاكرة: أبٌ وطفلٌ يسيران جنبًا إلى جنب، يلوّحان بالعلم ذاته، علمٌ ورثه الأول عن المسيرة الخضراء الكبرى، وسيسلّمه اليوم للثاني بابتسامةٍ مبلّلة بالدموع.
كأن الأرض نفسها تبتسم، تقول:

> "ها هو المغرب، يورّث أبناءه حبّه بالخطوات لا بالكلمات."

أما الأنشطة الموازية — من عروضٍ وأناشيد وطنية، ولوحاتٍ فنية للأطفال — فقد كانت أجمل ترجمة للانتماء. كل نغمةٍ كانت خريطة، وكل علمٍ كان قسمًا، وكل نظرةٍ من طفلٍ كانت وعدًا صادقًا بأن المسيرة لم تتوقف… بل تغيّر جيل الحاملين فقط.

هكذا، في قلب الأطلس، كتب رياض كولد فصلًا صغيرًا من السيرة الكبرى للوطن:
فصلٌ عنوانه الطفولة تمشي إلى المستقبل وهي تحمل علمًا لا يسقط، وتقول للعالم:

> “هنا المغرب… وهنا الحبّ الذي لا يُطفأ.”

فوزية برغة: القرار الأممي الجديد انتصارٌ للدبلوماسية الهادئة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره اللهقالت السياسية ...
02/11/2025

فوزية برغة: القرار الأممي الجديد انتصارٌ للدبلوماسية الهادئة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله

قالت السياسية والفاعلة الجمعوية فوزية برغة إن القرار الأممي الأخير المتعلق بالصحراء المغربية يُعتبر انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المغربية الرصينة والمتوازنة التي أرساها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مضيفة أن هذا القرار يجسّد اعترافًا صريحًا بعدالة الموقف المغربي وواقعية مبادرة الحكم الذاتي كحلٍّ جادٍّ وعملي يحظى بتأييد متزايد من المنتظم الدولي.

وأبرزت برغة أن “الملك محمد السادس برؤيته الحكيمة وضع للمغرب خطًّا دبلوماسيًا ثابتًا، يقوم على الهدوء، والمصداقية، والتدرج في تحقيق المكاسب، دون ضجيج أو انفعال، وهو ما جعل العالم يحترم المغرب كقوة استقرارٍ في منطقة مضطربة”.

وأضافت برغة في تعليقها على الخطاب الملكي الأخير، أن جلالته أعاد صياغة المفهوم الوطني للدفاع عن القضية الترابية بلغةٍ استراتيجية تُزاوج بين الواقعية والكرامة.

> "فالخطاب الملكي – تقول برغة – لم يكن فقط ردًّا على التطورات الأخيرة، بل كان رسالة للعالم بأن المغرب لا يتحرك بردّ الفعل، بل بخطةٍ واضحةٍ متدرجةٍ تُبنى على الثقة في النفس والإيمان بعدالة القضية. الخطاب حمل من القوة الهادئة ما جعل الجميع يدرك أن المغرب لا يُساوم على وحدته الترابية، ولا يتنازل عن مبادئه، لكنه في الوقت ذاته يمدّ يده لكل من يريد التعاون بصدق ومسؤولية."

وأكدت أن الخطاب الملكي جسّد “مدرسة في التبصر السياسي والاتزان الدبلوماسي”، إذ قدّم بوضوح معالم المرحلة المقبلة، حيث تنتقل القضية الوطنية من منطق الدفاع إلى منطق البناء، ومن لغة المرافعة إلى لغة التثبيت الأممي والتنمية الميدانية.

وأوضحت برغة أن الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك أثبتت أن الانتصار لا يُقاس بحدة الخطاب، بل بعمق التأثير، مشيرة إلى أن المغرب اليوم أصبح شريكًا استراتيجيًا موثوقًا، يُبنى على مواقفه الإجماع، وتُستمد من حكمته الثقة.

وختمت تصريحها قائلة:

> “نعتز جميعًا بالقيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، الذي جعل من الحكمة المغربية مدرسة في السياسة الدولية، ومن صوت المغرب مرجعًا في لغة التوازن والعقلانية. فكل نجاح دبلوماسي اليوم هو في جوهره ترجمة ميدانية لبصمة ملكٍ آمن بالوطن، وقاد دبلوماسية النصر بهدوءٍ وثقةٍ لا تهتز.”

حين ترتدي السلطة قلبًا إنسانيًا.. جماعة بن صميم تكتب درسًا في الحنان الإداري > قافلة طبية تحت شعار "الصحة للجميع" تكشف ا...
27/10/2025

حين ترتدي السلطة قلبًا إنسانيًا.. جماعة بن صميم تكتب درسًا في الحنان الإداري

> قافلة طبية تحت شعار "الصحة للجميع" تكشف الوجه الإنساني لقائدٍ اختار أن يخدم بصمت ويقود بالميدان.

في قلب الأطلس، حيث البردُ لا يرحم والفقرُ يطرق الأبواب، تحركت قافلة طبية إنسانية نحو جماعة بن صميم بإقليم إفران، حاملةً شعارًا بسيطًا في كلماته، كبيرًا في معناه: "الصحة للجميع".
منذ الساعات الأولى، تجمّعت الساكنة أمام المركز القروي، نساءً وأطفالًا وشيوخًا، وكلٌّ يحمل أملاً صغيرًا في فحصٍ طبي أو دواءٍ يخفف وجعًا طال أمده.

لكن خلف هذا التنظيم المحكم، كان هناك رجل لا يهدأ ولا يملّ، رجل يعرف أن خدمة المواطن لا تُؤدى من خلف المكاتب. إنه قائد جماعة بن صميم، الذي اعتاد أن يكون أول الواصلين وآخر المغادرين.
يتنقل بين الفرق الطبية، يطمئن على ظروف الاستقبال، يوجّه ويُرتّب ويستمع إلى الناس بابتسامة صادقة، وكأنه واحد منهم لا مسؤول فوقهم.

في زمنٍ كثرت فيه الصور الاستعراضية، ظلّ هذا القائد رمزًا لرجل السلطة الميداني، الذي يشتغل في الميدان أكثر مما يتحدث أمام الكاميرات.
لا يعرف لغة الخطابات، بل لغة الفعل: أقدام في الطين، ويد ممدودة للمساعدة، وعين لا تنام حين يتعلّق الأمر بالمواطن.
القافلة الطبية التي نظّمتها السلطات المحلية بشراكة مع أطباء متخصصين، لم تكن مجرد نشاط عابر، بل رسالة واضحة بأن الدولة قريبة من المواطن، حتى في القرى الجبلية البعيدة.
وقد تركت العملية انطباعًا قويًا وسط الساكنة التي رأت في قائدها صورة "الرجل الحارّ"، اللي ديما في رجليه، خدام بصمت وكيعطي بلا ما يطلب التصفيق.

وفي لحظة الغروب، حين بدأ الضوء يتسلّل خجولًا بين جبال بن صميم، كان القائد ما زال هناك، واقفًا بين الناس، بابتسامة تشبه دفء النار في ليالي البرد.
لم يكن يتحدث كثيرًا، فقط ينظر بعينين فيها حنان الأرض وصدق الجبل، كأنه يقول بصمته: السلطة ماشي كرسي... السلطة هي قلب كينبض بالمواطنين.
كانت النساء تدعين له، والأطفال يتبعونه بنظرات الامتنان، والهواء يحمل بين طياته دعاءً صادقًا: "الله يعاونك آسي القايد، الله يكثر من أمثالك."

في تلك اللحظة، لم يكن المشهد مجرد قافلة طبية، بل عرس إنساني صغير جمع بين نبض الدولة ووجدان المواطن، بين القانون والرحمة، بين الصرامة والحب.
وهكذا، أثبتت تكريكرة أن الإنسان حين يخدم من القلب، يُصبح الوطن أجمل، وتصبح الخدمة العامة شكلا من أشكال الحنان

Dirección

San Juan De Alicante

Teléfono

+34603249931

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando Aroapress publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Contacto La Empresa

Enviar un mensaje a Aroapress:

Compartir

Categoría