3-Minutes TV

3-Minutes TV أقوى الفيديوهات تجدونها في صفحتنا أخبار تونس أول بأول تجدونها على موقعنا www.msakentv.com

اختي كانت كل يوم تتأخر ساعه كامله، بعد معاد الدرس بتاعها، وكانت ترجع البيت وظاهر عليها علامات تعب غريبه اوي، ووجهها كان ...
02/01/2026

اختي كانت كل يوم تتأخر ساعه كامله، بعد معاد الدرس بتاعها، وكانت ترجع البيت وظاهر عليها علامات تعب غريبه اوي، ووجهها كان لونه اصفر بطريقه مريبه جدا، ولما اسئلها عن سبب التأخير ده ايه ترد عليا وتقول (كنت في مشوار انا وصحبتي ساره)..
كانت كل يوم نفس النظام ونفس الاجابه، لحد مادخل الشيطان دماغي، وبقى يصور ليا حجات وحشه اوي، ممكن اختي تكون بتعملها من ورايا، وده اللي زاد الاصرار جوايا، اني اعرف هي بتعمل ايه طول الساعه دي مع صحبتها ساره بره البيت..
وفعلا في يوم دخلت اختي زي العاده، وانا سئلها عن سبب تأخرها ده، وجاوبتني نفس الاجابه المعتاده، واللي هي (كنت في مشوار مع صحبتي ساره) وبعدها دخلت اوضتها، وهنا انا قررت المره دي، اتصل على صحبتها واسئلها، مع اني واثق في اختي اوي، بس هيئتها اللي كل يوم كانت بتزيد، تعب وشحوب غريب خوفني اوي عليها..
فتصلت على صحبتها ساره، وسئلها بطريقه غير مباشره عن مشوارها هي واختي، وهنا جاوبتني صحبتها اجابه اللي صدمتني بجد لما قالت (مشوار ايه يااحمد انا كنت تعبانه اوي النهاردا ومخرجتش مش البيت اصلا)..
قالت كده وقفلت معايا، وانا الشيطان ركب دماغي وقتها وميه سيناريوا ظهر قدامه، ومحستش بنفسي غير، وانا بجري على اوضه اختي، وانا في كامل غضبي، ونزلت فيها ضرب بدون رحمه، وانا بسئلها تاني عن المكان اللي بتروح له، وهي كانت تحت ايدي بتصرخ، وبرضو بتقول نفس الاجابه فسبتها بعد ماتعبت من ضربها، وحبستها في اوضتها لانها كذبت عليا، وكمان مش عاوزه تقولي الحقيقه...
ومر على الكلام ده اسبوع كامل، واختي على نفس الحال كل يوم كنت بحاول معاها، بس بدون فايده لحد ماقررت اطلعها من البيت تروح الدرس بتاعها، وانا اراقبها من بعيد على امل اعرف هي بتروح فين بدون علمي، وفعلا عملت كده وفي نفس اليوم اللي خرجت فيه، فضلت وراها لحد ماطلعت من الدرس، ومشت في طريق طويل اللي قدام مكان الستنر بتاعها، وانا ماشي وراها وفجأه لقيت صحبتها ساره ظهرت قدامها، وسلمت عليها وبعدها اخدتها ومشت معاها في طريق تاني..
وانا عنيا وسعت بزهول يعني اختي كانت بتقول الحقيقه، وساره دي كانت بتكذب عليا طب ليه عملت كده..
فضلت امشي وراهم من بعيد، على امل اعرف هما بيروحوا فين لمده ساعه كامله مع بعض، وبعد دقايق معدوده لقيتهم دخلوا سوى لمكان انا عمري ماكنت اتوقعه ابدا. القصه كامله في اول تعليق👇👇

انا سلمي ربة منزل متزوجة من ٣٠ سنة وقعدت حوالي ١٥ سنه وربنا مرزقنيش بأطفال  المشكلة عندي انا بسبب ضعف في التبويض مخلتش د...
02/01/2026

انا سلمي ربة منزل متزوجة من ٣٠ سنة
وقعدت حوالي ١٥ سنه وربنا مرزقنيش بأطفال المشكلة عندي انا بسبب ضعف في التبويض مخلتش دكتور نسا مرحتلوش ولا وصفة معملتهاش ومفيش فايدة لحد ما ستات جيراني دلوني علي راجل اكدب عليكم لو قلت عليه شيخ لا دا ساحر ومشعوذ بس بيقدر يعمل اي حاجة وينفذ اي طلب مهما كانت صعوبته ودا عن تجربه من الستات اللي راحتله وجبر بخاطرهم المهم رحتله انا وواحدة جارتي كانت ليها مصلحة عنده وقضاها حاجة شبه حاجتي كدا بس كانت لمرات ابنها وبصراحة رحتله من ورا جوزي لانه لو كان عرف كان هيبهدلني ومش بعيد يطلقني لانه راحل بتاع ربنا وحافظ كتاب الله وعارف ان المرواح عند الناس دي معصية كبيرة اوي بس انا اعمل ايه .. انا هموت واجيب حتة عيل يملي علينا البيت ومقداميش غير الراجل ده ولما رحت عند سيد الفاجر .. متستغربوش هو اسمه كدا الناس طلعت عليه اللقب ده عشان كان فعلا فاجر ويقدر يعمل اي حاجة ولما قعدت قدامه بصيلي بعنيه الحمرا وكأنها دم احمر داكن وقالي عاوزة تحملي يا سلمي ؟!! انا استغربت عرف منين بس قلت لنفسي دا ساحر واكيد عارف انا جاية ليه .. قلتله وانا الخوف هيموتني من المنظر اللي انا شايفاه صور بشعة في كل مكان وريحة البخور كانت هتخنقني .. ايوه انا نفسي احمل واخلف زي كل ست .. نفسي في عيل اشيله علي ايدي ويكبر يوم ورا يوم قدامي ويقلي يا ماما ويملي علينا حياتنا انا وابوه .. راح قالي بصوته الغليظ هتحملي بس في بنت .. انا مسألتش ساعتها اشمعني بنت لان بصراحة كل همي اني احمل وخلاص ولد او بنت متفرقش فقلتله عادي المهم ربنا يرزقني بالخلفة وخلاص .. راخ ضحك بصوت عالي وقال خلاص يا سلمي عدي تسع شهور بالكمال والتمام وهتشيلي علي ايديكي بنتك ضلام .. انا استغربت من الاسم ..
ضلام !!! يعني ايه ضلام ؟!!
فقالي اسمها ضلام وعلي ايديها عتاب وملام وعذاب كتير وآلام ... انا اتخضيت وقلتله يعني ايه مش فاهمة ؟!!
قالي مش لازم تفهمي ما دام لازم تحملي ولاني ست جاهله وتعليمي علي ادي وكمان شوقي ولهفتي علي حتة عيل خلوني ماخدش واعيد في كلامي فراح مديني ورقة فيها كلام مكتوب وقالي استحمي بيها قبل الجماع بيومين وتعالي كمان شهرين .. انا اخدت الورقة وعملت اللي قالي عليه بالظبط وبعد شهرين رحتله زي ما قال فقالي مبروك انتي حامل في شهرين في بنت اسمها نيفين ومفيش في طباعها اتنين بس عشان حملك يثبت.. مطلوب منك طلبين .. انا طرت من الفرحة وقلتله ايه هما الطلبين وانا هنفذهم علطول .. راح طلب من اعمل اعمل حاجتين استحالة كنت اتوقع انهم يطلبوا مني دول ضد اخلاقي وديني ......ايه هما الطلبين 😲
وياترى سلمي هتنفذهم ولا لا 😲😲... يتبع
باقي القصة في اول تعليق👇

الآنسة زيّ الفل، والغشاء سليم 100%، وأنا اتأكدت بنفسي كذا مرة. تقدروا تتفضلوا.ردّ عليها وصوته متحشرجًا:ألف شكر، مع السلا...
01/01/2026

الآنسة زيّ الفل، والغشاء سليم 100%، وأنا اتأكدت بنفسي كذا مرة. تقدروا تتفضلوا.
ردّ عليها وصوته متحشرجًا:
ألف شكر، مع السلامة يا دكتور.

وفي لمح البصر لم يجد سما، فأسرع راكضًا إليها، وأمسك بذراعها، وقال بكل أسف وخجل، وهو ينظر إلى الأسفل:
أنا آسف يا سما، حقك عليّ. أنا مش عارف عملت كده إزاي؟ الشيطان كان مصوّرلي كده إزاي؟

ردّت عليه سما بسخرية، وعيناها مليئتان بالدموع:
أسامحك؟ أسامحك إزاي؟!
إنت شكّيت فيّ وفي شرفي، ومدتنيش فرصة أتكلم أصلًا، وكسرت قلبي في يوم بتتمناه كل بنت.
أنا هروح ألمّ حاجتي ونتطلق بالمعروف، وأوعدك مش هحكي حاجة لحد.

ردّ عليها بهدوء:
طيب، هروحك بس عشان محدش يشوفنا من سكان العمارة، وكل واحد يرجع لوحده، وسمعتك ما تتضرّرش.

فكّرت سريعًا في كلامه، وردّت قائلة:
طيب، بس ياريت بسرعة.

رشدي:
حاضر، إنتِ تؤمري.

وبعد القليل من الوقت دلفا إلى الشقة سويًا، وأسرعت سما تلمّلم أشيائها في الحقيبة.

وفي نفس التوقيت، أسرع رشدي ليجري اتصالًا بوالدته حتى ترشده ماذا يفعل معها.

فردّت عليه والدته سريعًا وقالت:
ألو يا حبيبي، صباحية مباركة يا عريس. كل ده نوم؟ ده إنت كنت متفق معايا تكلّمني الصبح تطمّني وتحكيلي على كل حاجة.

ردّ عليها بتوتر:
أمي، اسمعيني كويس، مش وقته الكلام ده.
امبارح في ليلة دخلتنا متوفّقتش، وافتكرتها مش بنت، وروحت كشفت عليها عشان أتأكد… وهي مصمّمة تتطلق وبتلم هدومها.
أسيبها تنزل ولا أعمل إيه؟

ردّت عليه بعصبية:
رشدي، اجري بسرعة الحقها. أوعى تنزل من الشقة. لو نزلت هتفضحك في كل حتة إنك مطلعتش راجل.
اقفل الأوضة عليها من برّه، وأنا جاية لك حالًا عشان نتصرف في المصيبة دي.

رشدي:
طيب، طيب يا أمي. سلام دلوقتي.

ثم أسرع وأغلق الغرفة عليها من الخارج.

وبعدما انتهت من حزم أمتعتها، أدارت الباب لتفتحه فوجدته مغلقًا، وظلّت تنادي على رشدي كثيرًا ليفتح، ولكن لا حياة لمن تنادي.
ظلّت تصرخ حتى نبح صوتها، ورغم ذلك لم يرد عليها.

وبعد القليل من الوقت جاءت أمه، ودخلت الشقة، وقالت له لاهثة:
هي فين دلوقتي؟ أوعى تكون سيبتها تمشي؟

رشدي:
لا، لا، هي جوّه في أوضة النوم، بس تعبت من كتر الصريخ، عشان كده ساكتة.
دي صدّعتني يا شيخة.

ردّت أمه قائلة:
طيب، كويس أوي. هاتلي حبل متين وتعالى.

ردّ عليها باستغراب:
ليه يا أمي؟ هنعمل إيه بالحبل؟

ردّت بعصبية:
هاته بسرعة يا خايب. نصلّح اللي إنت معرفتش تعمله.
يلا، انجز.

رشدي:
حاضر، حاضر.

دخلا سويًا إلى الغرفة، وعندما دخلا هبّت سما مسرعة لتخرج من الغرفة، إلا أن رشدي كان أسرع منها وأمسكها.
حاولت ركله عدة مرات حتى يتركها، لكنها فشلت، وقيدها في النهاية بعدة عقدات متعدّدة.

فصرخت سما وهي تبكي:
حرام عليكم! إنتوا عايزين تعملوا فيّ إيه؟

ردّت عليها والدة رشدي وقالت:
حاجة بسيطة أوي، عشان لما تطلّقوا يا ست هانم، ما تتجرّئيش تقولي كلمة في حق ابني.

ردّت سما بلهفة:
صدقني يا رشدي، أنا مش هحكي حاجة لحد. هقول إن أنا اللي طلبت الطلاق.
سيبني بقى، أبوس إيدك.

ضحك رشدي بسخرية وقال:
اضحكي على حد غيري بالكلام ده.

ثم وجّه حديثه لأمه وقال:
يلا يا أمي، بسرعة عشان ننجز.

ردّت عليه أمه وقالت:
خلاص كده يا حبيبي، إنت عملت اللي عليك، هعمل أنا بقى اللي عليّ.
بس إنت كمّم بوقها عشان ما تفضحناش بصوتها.

وبعدما وضع يده على فمها، رفعت أكمامها، وبكل عنف ووحشية أفقدتها عزريتها، حتى إنها نزفت بغزارة، وأصبح السرير عبارة عن بركة من الدماء.

أصابتها الصدمة مما فعلته يدها هي وابنها الحقير، ثم قالت بخوف وتوتر:
الحق يا رشدي، دي شكلها ماتت. شفايفها ازرقت وجسمها تلج. هنعمل إيه؟

ردّ عليها برهبة وتوتر:
هاتي الحبل ده، هنرميها ونغطيها ونمشي بسرعة قبل ما حد يكتشف ونروح في داهية.

هرعا إلى الخارج سويًا، ومن كثرة الخوف نزلا ركضًا على السلم ولم يستخدما المصعد.

وأثناء خروج رشدي وأمه من مدخل العمارة، اصطدم بجسد صلب جعله يرتد للخلف.

هربت دماء رشدي، فلم يجد القدرة على الحديث.

كان فارس أول من بدأ الحديث بقلق وريبة:
مالك يا رشدي؟ بتجري كده ليه؟ في حاجة؟ سما كويسة ولا تعبت تاني؟

استردّ رشدي أنفاسه، وحاول بقدر الإمكان أن يخرج صوته طبيعيًا، وقال:
ده أمي السكر علي عليها فجأة، فهاروح أكشف عليها.

ردّ عليه بشك:
طيب، ألف سلامة. لو عايزين مساعدة أنا في الخدمة.

ردّ عليه مسرعًا:
لا، لا، مش عاوز أتعبك. أنا هوديها بعربيتي. سلام.

فارس بعدم اقتناع:
سلام، وألف سلامة على الوالدة.

ردّت والدة رشدي متصنّعة الألم:
الله يسلمك يا ابني.

ثم تابعت:
يلا يا رشدي بقى، اتأخرنا.

رشدي:
يلا يا أمي.

بعد خروجهم، شعر فارس بوخزة في قلبه، فأسرع وارتاد المصعد ليطمئن على سما.
فمنظر رشدي ووالدته أثار الشك بداخله.

وعندما وصل إلى الشقة، طرق الباب كثيرًا ولم يجد ردًا.
زاد القلق في قلبه، فقام بكسر الباب.

وعندما دخل الشقة، وجد هدوءًا تامًا.
فتح جميع الغرف، حتى وجدها في آخر غرفة لم يبحث فيها.

وعندما رآها على هذا الوضع…
أصابته الصدمة والرعب....يتبع
باقي الروايه داخل التعليقات👇👇

⛔️⛔️ قصة حقيقية ترويها بطلتها 👋👇انا اسمي ضحي عندي ٤٠سنه متجوزه وعندي تلات ولاد الكبيره بنت اسمهاياسمين وولدين اصغر منها ...
31/12/2025

⛔️⛔️ قصة حقيقية ترويها بطلتها 👋👇
انا اسمي ضحي عندي ٤٠سنه متجوزه وعندي تلات ولاد الكبيره بنت اسمهاياسمين وولدين اصغر منها علي
وعمر

جوزي مسافر بيشتغل في الخليج وانا قاعده انا وولادي هنا وهو بيجي لنا كل سنه يقعد معانا شهر ويرجع تاني
القصه الي هحكيها لكم غريبه بس بحكيها علشان تكون عبره ودرس لكم
بنتي ياسمين اول مدخلت الجامعه اتعرفت علي بنت اسمها سمر. وبقت من اعز اصحابها وبقت تيجي عندنا البيت وانا سمحت لبنتي تروح عندها البيت اكتر من مره
وفي يوم جت سمر عندنا وقالت لي عيزاكي في موضوع ياطنط قولت لها خير يابنتي اتفضلي قالت لي بصراحه يا طنط اهلي معجبين بياسمين وعايزين يخطبوها لاخويا رامي هو عنده ٢٧سنه وبيدرس بره ودي اخر سنه له وهيرجع يستقر هنا ودي صورته لقيته شاب وسيم وجسمه رياضي وكمان اهله ناس طيبين وميسورين. فقولت لها انا هسال بابا ياسمين وارد عليكي
وفعلا بالليل كلمت جوزي وحكيت له الموضوع وشكرت له في العيله دي واخلاق بنتهم فوافق ورحب
وتاني يوم انا كلمت سمر وبلغتها اننا موافقين فقالت خلاص ان شاء الله اخويا جاي من السفر بعد شهرين وهنيجي نخطب ياسمين اول ميوصل
وفعلا اول ما رامي وصل من السفر حددنا معاد وجه هو واهله علشان يخطبو ياسمين رسمي و بصراحه كان شاب وسيم وكلامه جميل ودخل قلوبنا كلنا من اول لحظه
وحددنا معاد الجواز بعد سنه يكون جوزي الي هو بابا ياسمين نزل اجازته السنويه
رامي بقي يجي يزورنا مرتين في الاسبوع ومعاه هدايا لياسمين وليا انا كمان
وفي كل مره يقعد يمدح في جمال ياسمين واناقتها ومينساش يمدح فيا انا كمان وجمالي واناقتي ..
بصراحه مخبيش عليكم كنت بفرح بكلامه جدا ومع الوقت انا الي كنت بستنا زيارته اكتر من بنتي.. وكنت بلبس احلي لبس واحط ميك اب. علشان يشوفني دايما جميله

لاحظت اني بدات اغير واتعصب لما الاقيه قاعد مع بنتي وبيقول لها كلام غزل زي اي اتنين مخطوبين
وفي مره اتاخر اسبوع مجاش عندنا بصراحه وح شني جدا ولما عرفت انه جاي اتمنيت انه يح..ضني اول مشوفه وفعلا زي مي كون حس بيا اول ما دخل سلم علي ياسمين وباس ايديها كالعاده وسلم عليا بس مك تفاش بكده لقيته حض..ني وقال لي وح شتيني.. طبعا جس..مي ارت عش واكيد هو حس بيا
بصراحه المره دي انا حسيت ان الو ضع ده غلوط ومش مفروض رامي يستنا خطيب بنتي لاني مش هط يق اشوفهم مع بعض وحاولت اتلكك واف ركش الخطوبه لكن جاذبيته وكلامه الحلو كان بيخليني اتراجع كل مره
قررت اعمل له اختبار صغير علشان اتاكد هو بيباد لني نفس المشاعر ولا كلامه معايا مجامله وبس
في يوم عزمته علي الغدا عندنا ولما معاد وصوله قرب
بعت بنتي تجيب حاجه من عند خالتها تقريبا المشوار ياخد نص ساعه وفعلا رامي وصل وبنتي لسه عند خالتها واول مدخل قفلت الباب و ...

لا تنسى تسيب لايك وكومنت و باقي القصة في أول تعليق ⬇️⬇️

بدأت حكايتي لما ركبت القطر اللي هياخدني من القاهرة لأسوان.. اختي الكبيرة عايشه في أسوان بقالها سنتين مع جوزها.. من يومين...
31/12/2025

بدأت حكايتي لما ركبت القطر اللي هياخدني من القاهرة لأسوان.. اختي الكبيرة عايشه في أسوان بقالها سنتين مع جوزها.. من يومين جوزها كلم ماما وقالها ان أختي تعبانه اوي في اخر شهور حملها وخلاص فاضلها اسبوع وتولد ومحتاجه ماما جنبها.. بس ماما مقدرتش تسافر كل المسافه دي لانها مريضه وانا اضطريت اسافر مكانها عشان اكون جنب اختي.
دخلت القطر وانا حاسه اني مخنوقه.. للأسف انا مش برتاح خالص لـجوز اختي ودايما شيفاه انسان مادي وسخيف.. بس لازم اتحمل الاسبوع ده لحد ما اطمن على اختي وارجع القاهرة تاني.
قعدت جنب الشباك وانا مجهزة كل حاجة عشان محسش بملل طول الطريق.. الفون بتاعي فيه الشحن كامل.. الهاند فري بتاعي معايا.. وكام سندوتش ماما جهزتهم عشان لو جوعت في الطريق.. عصير وتسالي وحلويات.. كل حاجة ممكن احتاجها عشان محسش بملل في الرحلة الطويله دي.
القطر عمل صوت تنبيه مزعج وكان معناه انه خلاص هيتحرك وبدأ فعلا يتحرك ببطئ وبعدين وقف تاني.
انا مشغلتش بالي وحطيت الهاند فري في الفون وقعدت براحة عشان ابدأ الرحلة.
فجأة لقيت رجالة حراسه كتير لابسين بدل ونضارات سوده وبينزلوا كل اللي كانوا راكبين معايا في القطر.
انا استغربت وقلقت وخلعت الهاند فري عشان اسمع وافهم ايه اللي بيحصل.
لقيتهم بيطلبوا من الناس ينزلوا بسرعه من عربية القطر اللي انا فيها ويركبوا واحدة تانيه في نفس القطر!
قرب واحد منهم مني واتكلم بنبرة صوت فيها امر:
- اتحركي بسرعه يا انسه وانزلي من هنا واركبي عربيه تانيه.
مكنتش فاهمه ليه اقوم من مكاني واركب عربيه تانيه في نفس القطر وطبعا سألته:
- اشمعنا يعني؟ ايه اللي هيحصل هنا عشان اقوم من مكاني واركب عربيه تانيه في نفس القطر؟!
رد عليا بصوت عالي:
- في شخص مهم هيركب القطر وبالتحديد العربيه دي ولازم نفضي العربيه كلها عشانه.
شهقت بصوت قوي و رديت عليه:
- يعني ايه اقوم واسيب مكاني عشان شخص مهم هيركب هنا لوحده! يعني ايه مهم اصلا؟ وبعدين كل الناس يقعدوا فوق بعض في العربيات التانيه عشان جنابه يقعد لوحده هنا ليه ؟ طب ما كان يركب طياره خاصه توصله لما هو شخص مهم اوي كده!
لقيت الرجل بيبصلي بصدمة وكأنه مش مصدق اللي انا قولته، في حد كلمه في السماعه اللي هو لابسها وتقريبا سأله ايه اللي بيحصل! اتعصب عليا فجأة وقالي:
- قومي يا انسه واتحركي بسرعه مفيش وقت.
قعدت مكاني براحة وحطيت الهاند فري بتاعي في الفون تاني و رديت عليه ببرود:
- مش هقوم من مكاني.
وقف قدامي وهو متعصب ومش عارف يعمل ايه وانا تجاهلته خالص.
فجأة اتحرك من قدامي وراح اتكلم مع واحد تاني، مشغلتش بالي بكل اللي بيحصل وقولت مش هسمح لحد انه يقومني من مكاني مهما حصل.
دخل الشخص اللي كانوا بيفضوا القطر عشانه، كان شاب طويل ولابس بدله رسميه وشكلها غاليه اوي ونضاره سودا مش موضحه شكله بس كان واضح انه شخص مهم شبه رجال الاعمال والوزراء كده وكمان كان شكله غامض وله هيبه وكان واضح كمان انه مغرور.
قرب منه الحارس اللي كان بيتكلم معايا وشاور عليا وقالوا ان انا رفضت اقوم من مكاني.
بص عليا من خلف نضارته السوده وشاور للحرس بتوعه عشان القطر يتحرك.
انا قلبي دق بخوف شويه لما ملقتش منه اي رد فعل او اعترض على وجودي ولقيت القطر اتحرك فعلا! كنت مركزه اوي ومتابعه ايه اللي بيحصل ولقيته قعد في مكان قصادي والحرس بتوعه قعدوا في باقي العربية وفجأة....
القصة كاملة في أول تعليق👇🏻

واحد بيقول أنا راجل عندي 27 سنة متجوز من أربع سنين بحب مراتي جدًا اللي عندها 23 سنة وهي كمان بتحبني وعشىررتنا جميلة وعند...
30/12/2025

واحد بيقول
أنا راجل عندي 27 سنة متجوز من أربع سنين بحب مراتي جدًا اللي عندها 23 سنة وهي كمان بتحبني وعشىررتنا جميلة وعندنا ولد وبنت ربنا يباركلنا فيهم حياتنا مستقرة ومراتي مفيش زيها وأهلها ناس محترمين بحكم إنهم سىااكنين في نفس شارعنا عمري ما فكرت في أي ست غيرها لحد ما دخلت حياتي زميلة في الشغل عندها 26 سنة شغالة معايا في الشركة وصاحب الشركة يبقى عمها بنت مؤدبة وجميلة وكلامها واهتمامها خلاني أفكر فيها من غير ما أحس

الموضوع بدأ بمكالمات الشغل وبعدها رسائل واتس وبعدها عزمتني على الغداء ومن هنا بدأت أحس بمشاعر جديدة ومع الوقت تعلقنا ببعض وحبيتها من قلبي وهي كمان وخصوصًا إنها كانت خارجة من علاقة ومرت بظروف صعبة ومع الرسايل والمكالمات حصل تجاوزات بينا لحد ما وصلت لدرجة إني عرضت عليها الجواز ووافقت وأهلها مش معترضين حتى عمها صاحب الشركة اللي كان رافض في الأول اقتنع في الآخر

دلوقتي المشكلة إن قلبي متعىلق باتنين مراتي اللي بحبها وعشىرتي معاها بالدنيا وزميلتي اللي قلبها بقى متعلىق بيا ومش قادر أخسرها أنا قادر أفتح بيتين من غير ما أقصر في أي حاجة بس خاايف على مشاعر مراتي عشان هي بتحبني جدًا مش عارف أقولها إزاي ولا أتجوزها من غير ما تعرف بس حصل موقف غير كل حاجه....🖐
باقي القصة كاملة في أول تعليييييييق ⬇️ ⛔️ ⬇️ ⛔️

اتفاجئت بابني الصغير صحي من نومه وقالي  " أنتي ليه يا ماما بتخوني بابا ؟ " .جسمي كله اتنفض من المفاجأة وحاولت أتمالك أعص...
30/12/2025

اتفاجئت بابني الصغير صحي من نومه وقالي " أنتي ليه يا ماما بتخوني بابا ؟ " .
جسمي كله اتنفض من المفاجأة وحاولت أتمالك أعصابي وسألته عن سبب كلامه الغريب ده !!!
فقالي إنه جاله جواب مكتوب فيه " مامتك بتخون باباك " !!!
طلبت منه يوريني الجواب لقيته سابني ومشي !!!

جريت وراه وقولتله فين الجواب ده قالي انه اختفي بعد ما قرأه !!!
انا حاسة كأني بحلم من المفاجأة ، فضلت طول اليوم قلقانه وخايفه لدرجة إني اتصلت بخالد اللي أعرفه واللي انا فعلا بخون جوزي معاه .
حكيت له كلام الولد وبدأ صوته يبان عليه القلق والتوتر !!!
قالي اني لازم اعرف من ابني اصل الكلام ده ايه وازاي يعني الجواب اختفي !!
مسكت ابني وسألته تاني عن الجواب قالي انه ضاع واختفي ،وقالي انه بعد ما قرأه حطه جنبه علي الترابيزة بعدها اختفي في ثواني !!!
حذرته انه يقول الكلام ده قدام اي حد .

وفضلت ايام في قلق وتوتر وخايفة من حدوث اي حاجة ، كنت خايفة وبس مش عارفة من ايه .
و بعدها انا وخالد بدأنا نطمن تاني وقولنا يمكن كلام ابني مجرد تخريف اطفال ، واتفقنا نتقابل تاني وفعلا في ليلة بعد نوم ابني جالي شقتي زي ما كان بيجي ومشي قبل الفجر .

تاني يوم اتفاجئت بابني جاي من ورايا بيقولي خونتي بابا تاني أمبارح ليه يا ماما؟!!!!
قولتله بغضب انت ايه اللي بتقوله ده ؟!!! وضر.بته وقولتله اوعي تقول كده تاني لقيته بيقولي : المفروض أنتي اللي تتضر.بي مش أنا !!
كلام الولد مش طبيعي كأنه ملبو.س او مخا.وي !!!

اتمالكت أعصابي وسألته هو بيجيب الكلام ده منين ؟؟ فقالي انه جاله جواب تاني وهو نايم و لما صحي كان جنبه !!
قولتله انا عايزة اشوف جواب من الجوابات دي ، قالي انا قولتلك قبل كده ان الجوابات دي بعد ما بقراها بتضيع وتختفي !!!

اتصلت بخالد وقولتله علي كل الكلام اللي الولد قاله ، رد وقالي ان الحل الوحيد اننا نحط كاميرا في اوضة نوم الولد بدون ما يعرف ومن خلال الكاميرات دي هنعرف موضوع الجوابات دي بتجيله ازاي و ازاي الولد ده بيعرف الحاجات دي !!!

وفعلا انا وخالد اشترينا كاميرا من اللي بتصور في الضلمة و استغليت ان ابني كان في المدرسة وركبت الكاميرا في مكان في اوضته صعب حد يشوفها .

عدت كذا ليلة و في نهاية كل ليلة الصبح كنت بشوف تسجيل الكاميرا مفيش اي حاجة غريبة او مش طبيعية بتحصل ، وكمان ابني متكلمش تاني في الموضوع ده !!!

قولت اخلي خالد ييجي في ليلة ونشوف تاني يوم اللي هيحصل .
وفعلًا خالد جالي في الليلة دي بس مش لمسني من شدة القلق والتوتر ومشي قبل الفجر كالعادة .
تاني يوم الصبح لقيت ابني بيقولي إنه مبسوط مني علشان مخونتش أبوه الليلة دي !!!
سبته وجريت بسرعة علي جهاز الكاميرا وفضلت متابعاها وشوفت الفيديو من اول الليلة لأخرها وشغلت الفيديو بسرعة علشان اطمن مشوفتش اي حاجة !!!
شغلته تاني قولت يمكن فيه حاجة مشوفتهاش تظهر و فعلًا شوفت حاجة خلت جسمي كله يتنفض من الخو.ف !!!
باقي القصة في أول تعليق ⬇️ ⬇️ ⬇️

بقالي فترة بلاحظ حاجة غريبة على بنت عندي في المدرسة اسمها (هيام) كانت تقريبًا وبصورة شبه يومية بتنام في الحصة الأولى وال...
29/12/2025

بقالي فترة بلاحظ حاجة غريبة على بنت عندي في المدرسة اسمها (هيام) كانت تقريبًا وبصورة شبه يومية بتنام في الحصة الأولى والتانية بدون أي أسباب، ومهما كنت أحاول أفوقها كانت تفوق وترجع تنام مرة تانية، وطبعًا ده خلى كل البنات يخلوها مجال كامل للسخرية والضحك، وغصب عني قلبي اتقهر عليها، بنت عندها 16 سنة وداخلة على ثانوية عامة ليه تبقا بتنام وشكلها مُرهق بالطريقة دي، وقعدت يومها في أوضة المعلمات بفكر، بفكر في هيام ومش قادرة أخرجها من دماغي، وبالأخص لأنها شبههي أوي، فيها كتير من ملامحي، وأنا مش عايزة أي بنت في الدنيا تعيش حياة زي اللي أنا عشتها، ويمكن سبب رئيسي عشان أدخل كلية تربية وابقا مُدرسة إني أهون الدنيا على البنات اللي شبهي عشان ميتعرضوش لنفس الحياة القاسية اللي أنا عشتها..

وغصب عني بدأت أفتكر، أبويا اللي مات قدام عنيا وأنا لسة طفلة عندي 8 سنين، جوز أمي اللي كان مُباح له يعمل أي حاجة وقدام عيون أمي وممنوع حتى إنها تعترض، الفقر والحرمان والبكاء من الجوع كل ليلة، وحتى لما اتخرجت وحاولت أحقق طموحي في مدارس خاصة وانترناشيونال مقدرتش ولقيت نفسي هنا، في مدرسة حكومي وبدرس للبنات اللي من الطبقة بتاعتي، بس أنا راضية وبدعي ربنا أكون معلمة مثالية وأزرع في البنات الدين والأخلاق وسط بيئة بتحاربهم عشان يطلعوا مُنحلين وغير أسوياء..

حاولت مع (هيام) مرة واتنين بس مقدرتش أوصل منها لأي إجابة، حتى لما نصحتني زميلة ليا صيدلانية إني أجبلها فيتامينات لعل وعسى يكون إرهاق محصلش أي تغيير، لحد ما لمحتها في مرة في الفُسحة طالعة الدور الأخير من المدرسة، استغربت جدًا ومشيت وراها في صمت لحد ما وصلت لمكتب الأستاذ (توفيق) بصيت عليهم بهدوء من الشباك الصغير وشوفت اللي خلى جسمي كله يتنفض..

الأستاذ بيقرب منها بطريقة سيئة جدًا والبنت واقفة مستسلمة بطريقة غريبة، وفضلوا على الحال ده يمكن ربع ساعة وأنا جسمي بيتنفض، مش قادرة أصرخ، مش قادرة أدخل عليهم، ومش عارفة حتى أفكر، لحد ما جرس الفُسحة ضرب واستخبيت عشان البنت متشوفنيش، وفضلت أفكر وأفكر وقت طويل لحد ما كلمت واحدة صاحبتي ونصحتني استهدى بالله وأحاول أوصل لأهلها يمكن البنت مريضة أو فيها حاجة..

وفعلًا خرجت يوم من المدرسة بدري وروحت على بيتها بعد ما جبت عنوانها من شئون الطلبة، وخبطت على الباب وفتحتلي أمها، عرفتها بنفسي وقولتلها إن (هيام) دايما مُرهقة وتعبانة ومبتركزش، بس الغريب إنها ردت رد قاسي وبصوت خشن وقالت (البنت كويسة) حاولت معاها تاني بس ردودها كانت قاسية وقليلة الذوق جدًا، لحد ما اتعصبت وقولتلها
(بنتك فيه أستاذ بيتحر...ش بيها في المدرسة)..

لقتها اتعصبت وقالتلي...
👈👈 باقي القصة كاملة في أول تعليييييييق ⬇️ ⛔️ ⬇️

15 سنه فاتوا على وفاة والدي كنت وقتها عندي ١٣ سنة ..انا كنت أكبر اخواتي ..مصطفى  وريم  تؤام اصغر مني ب ٥ سنين..وفاة والد...
29/12/2025

15 سنه فاتوا على وفاة والدي
كنت وقتها عندي ١٣ سنة ..انا كنت أكبر اخواتي ..مصطفى وريم تؤام اصغر مني ب ٥ سنين..وفاة والدي كانت صدمة قاسية علينا .. أمي قررت تكون لينا هي الأم والاب في وقت واحد

بعد انتهاء شهور العدة ..عمي الوحيد قرر يتقدم لامي علشان يتجوزها .. أمي رفضت وقالت مش ممكن حد ياخد مكان جوزي وابو ولادي ..انا مش عايزه جواز ، عايزة بس اربي عيالي .. كنا وقتها ساكتين في بيت عيلة ..شقة عمي تحت مننا ..من وقت ما أمي رفضته وهو أخد الموضوع على كرامته اوي وحس بأهانه..خصوصا وأنه مقتدر
وظروفه المادية تسمحله يفتح بدل البيت اربعه
مكنش متوقع رد فعل أمي ، خصوصا وان والدي كان موظف بسيط ومعاشه كان صغير يادوب يكفينا لنص الشهر
دا أن كفى كمان .. واهل امي ظروفهم على أدهم
ومش هيقدروا يساعدوها

كل الظروف دي خلت عمي حسان متخيل أن عرضه الجواز على أمي هو فرصه بالنسبة لها متتعوضش .
ولكن هو متوقعش رفضها ابدا .. من يومها ومراته حست
بأن وجود امي خطر عليها في البيت ..وقررت تطفشها
عشان جوزها ميتجوزش عليها

بقت بتفتعل المشاكل مع أمي كل يوم ..وللاسف محدش كان بيدخل ويقف مع أمي ..الجميع كان بييجي عليها
ويصدق مرات عمي لأنها كانت ست صعبة في المعاملة
وأهلها ناس بتوع مشاكل

حاولت أمي تفهمها أن مسألة جوازها من عمي دا كان عرض منه هو ..وهي رافضة ولا يمكن تتجوزه هو او غيره
لكن مفيش فايدة مكنتش مقتنعه .. هددتها بشكل مباشر انها لو مسابتش البيت هتاذي حد مننا

أمي خافت وقالت لعمي اللي أستغل الموقف وقالها لو اتجوزته هحميكي ومحدش هيقدر يتعرضلك لا انتي ولا اولادك ..وبعد معاناه ومشاكل مبتخلصش ..قررت أني تسيب البيت

اتنقلنا من بيتنا وروحنا في شقة اوضة وصالة
إيجارها وقتها اخد نص المعاش ..وبقت ظروفنا صعبه
اكتر ..

كنت بسمع امي كل ليلة وهي بتعيط على الكنبه برة
وانا نايم جنب أخواتي في الأوضة
كنت بتقطع عشانها ..
خرجت في ليلة وهي بتعيط سألتها
_مالك يا ماما بتعيطي ليه ؟

حاولت تخبي دموعها ومسحتها بكف إيدها بسرعه
وقالت
_مفيش يا حسام ..انا كويسه يا حبيبي
انت ايه اللي صحاك من النوم بس
انت مش عندك مدرسة الصبح
_بصراحه يا ماما انا مش عايز اروح المدرسة دي تاني

ضربت بأيدها على صدرها وقالت
_ليه بتقول كدا يا حبيبي ..حد ضايقك في المدرسة ؟
_لا يا ماما ..بس أنا شايف أن الحمل زاد عليكي
وبصراحة لازم اشتغل وأساعدك

ظهر الغيب على وشها وقالت
_ايه الهبل اللي انت بتقوله دا يا حسام
انت مش ممكن تسيب المدرسه ابدا
_يا ماما اسمعيني..انا مش صغير وبصراحه كدا
لازم تحسي انك مخلفه راجل ..وأنا لازم اشتغل وأساعدك
عشان اخواتي يكملوا تعليهم
_حسااام ..اوعى اسمعك تقول كدا تاني
لو انت ابني حبيبي ..تسمع كلامي وتنسى موضوع الشغل دا
ربنا كريم وهيدبرها من عنده

قررت انفذ اللي في دماغي وروحت أشتغلت في ورشة تصليح سيارات عند عم عبده الميكانيكي اللي في منطقتنا

وبعد اسبوع وصل جواب انذار من المدرسة بسبب غيابي
ولما امي واجهتني بيه اعترفت اني فعلا مش بروح
واني اشتغلت في الورشة عند عم عبده

امي خدتني من إيدي وراحتله وقالتله
_يرضيك يا اسطى عبده تشغل عيل زي دا عندك
وتمرمطه ويسيب المدرسة بسببك
_طيب ممكن تهدي يا ست ام حسام
_اهدى!!..اهدى أزاي يعني ...ابوهم يموت وأنا أهمل في تربيتهم ومستقبلهم يضيع ..وتقولي اهدي؟
_صدقيني انا شغلته عندي بعد إلحاح منه ..وهو مفهمني انك عارفه بشغله عندي ..ولما سالته طب ومدرستك
قالي انه هياخدها منازل وهيمتنح اخر السنة

بصتلي وقالت
_انت قولتله كدا يا حسام
بصيت للأرض ومجاوبتش
_عموما انا مش عايزك تقلقي انا شايف انه ولد شاطر وبيتعلم بسرعه واهو برضو هيساعد معاكي في مصاريف البيت
_لا يا سيدي متشكرين ..مش محتاجين مساعده من حد
وابني هيكمل علامه ..ذوق عافيه هتكمل يا حسام

سحبتني من ايدي بره الورشة وقالت
_اياك ترجع هنا تاني
_يا ماما انا مش صغير ..ومينفعش تكسفيني كدا قدام المعلم والصنايعية اللي عنده

_طيب يا حسام لينا بيت نتحاسب فيه
رجعنا البيت ولما وصلنا لقينا أختي ريم واقفه قدام
باب الشقة وبتعيط

ماما قالت لها في ايه يا ريم ..رجعتي بدري ليه
وبتعيطي ليه كدا ؟
_ الحقي مصطفى اخويا ماما
_ايه الي جراله !!

سيب لايك وكومنت بتم وهرد عليك بباقي القصه في أول تعليق ⬇️ ⬇️

تزوجت مطلقه ولم أكن أعلم أن هذا الشيء سوف يحدث في ليلة العمر.كانت معي في الشغل كانت شـ.ـديدة الجمال كانت في الريحه والجا...
28/12/2025

تزوجت مطلقه ولم أكن أعلم أن هذا الشيء سوف يحدث في ليلة العمر.
كانت معي في الشغل كانت شـ.ـديدة الجمال كانت في الريحه والجايه تتحدث معي.
كانت تشاطرني الغداء تقريباً كل يوم
كانت تهتم بلبسها وهندامها.
بدا أنها لفتت انتباهي بشده.
وفي يوم لم تأتي الي العمل.
سألت عليها زميلتها قالت إنها مريـ.ـضه بعض الشيء.
قلت سوف أذهب لأطمن عليها في المنزل ولكن كيف سوف أذهب وبأى حجه.
مجرد زميل في العمل سوف يكون الوضع مريب.
حتي إذا اتصلت بها سيكون الو ضع غـ.ـريب أيضاً ،قلت سأنتظر حتي تأتي وسأطمن عليها .
ولكنها لم تأتي لمدة أسبوع فقلت سأتصل وليكن ما يكون.
وعندما اتصلت بها قالت إنها مريـ.ـضه بعض الشيء ولن تأتي الي العمل مره اخرى.
قلت لها في حيره لما ؟هل اغضـ.ـبك شىء؟
قالت لا ولكن أنا لا احتاج للعمل وأبي قال لي يكفي هذا !!!
حزنت كثيراً لهذا الخبر...
وعزمت علي الزواج منها.
فأتصلت بها وقلت لها اريد أن اقابل والدك لأطلب يدك منه.
قالت لي ولكن يجب أن تعرف أنني مطلقه....!!🤔
صـ.ـدمت لوهله وهي شعرت بهذا وقالت لي لا يهمك شىء وكأننا لم نتقابل وأغلقت الهاتف.
ظللت أفكر في هذا الأمر طوال اليوم لم استطع أن أصل الي نتيجه.
جلست مع صديق لي وشاورته في الأمر.
قال لي استفتي قلبك ولو افتوك.
ما الذي تشعر به أنت. وهنا دق الهاتف ليصلني خبر عنها وهو.... باقي القصة مشوقة مش هتصدقوا النهاية ايه.. !!!!!!
تكملة القصة كاملة في أول تعليييييييق 👇👇

=بطل طريقتك دى، أنا تعبانه وعاوزه أنام، ممكن توعى علشان أنام..._جلال: بالسرعه دى! توء توء، لسه بدرى...واقترب منها يقبلها...
27/12/2025

=بطل طريقتك دى، أنا تعبانه وعاوزه أنام، ممكن توعى علشان أنام...
_جلال: بالسرعه دى! توء توء، لسه بدرى...
واقترب منها يقبلها فى شفتيها، فاستجابت له رنا بسرعه شديده وكانت تشعر بالاشتياق الشديد له، وكأنها وجدت ملاذها بعد فتره طويلة، وكانت تحتضنه بقوه شديده. عاشوا لحظات من العشق أرادت رنا أن تلك اللحظات لا تنتهى إلى الأبد...

بعد مرور بعض الوقت...
جلال، وهو يبتعد ويتحدث ساخرا: واضح جدا إنى مش فارق معاكى.
رنا، بخجل شديد حاولت أن تداريه: أظن بينا عقد لازم أنفذ شروطه، وأنى أجيب ولد.
جلال: طبعا، وده سبب إنى بقرب منك، لأن لو كان عكس كده مكنتش فكرت ألمسك أصلا، لأنى بشمئز منك جدا.
رنا، والدموع فى عيونها، وكان جلال يتجه إلى الحمام، صرخت بصوت عالى: مفيش داعى أصلا تلمسنى، الشرط بتاعك تم.
جلال، وقف والتفت لها: قصدك إيه إنه الشرط اتنفذ؟
رنا، بعصبيه: يعنى أنا حامل يا جلال بيه، وابنك اللى بتستناه، كلها كام شهر ويوصل، وتبقى نفذت اللى انت عاوزه، وتاخده وتزلنى وتنتقم منى.

وقف جلال مصدوم بفعل الموافقة، لم يتوقع أن تكون رنا حامل بتلك السرعه الشديده.
جلال: وأمتى عرفتى؟ إزاى أصلا إنك حامل؟ واتأكدتى إزاى؟
رنا: عملت اختبار حمل.
جلال: أمتى وإزاى؟
رنا: بعت الخدم جابوا من الصيدليه، وعملته وظهر الحمل من أسبوع.
جلال، بغضب شديد: أسبوع كامل وأنا إيه! زى الأطرش فى الزفه؟ إزاى معرفش؟ إزاى جتلك القوه تخبى عليا حاجه زى دى؟ وافرضى إن أنا كنت اتأخرت لأى سبب؟ انتى ناسيه يا هانم إن فى دكتور لازم يتابعك من الأول علشان صحة الجنين؟ ولا انتى فعلا غبيه، مش بيهمك غير نفسك وبس، أى حاجه تانيه تولع، ولا ممكن تأذى ابنى بس علشان تضايقينى، صح زى ما قولتى كده قبل كده؟
وضعت رنا يدها على بطنها وقالت بصوت يشبه الصراخ: أنا عمرى ما أضر ابنى مهما حصل، لأنه حته منى، وكمان أنا مفكرتش كده أبدا، عمرى! وكنت دايما بتفرج وبقرا على النت حاجات خاصه بالحمل علشان أحافظ عليه. تيجى انت دلوقتى تقولى إنى عاوزه أضره؟ انت إيه كش بتحس يا أخى؟ قلبك ده إيه! حجر؟ ارحمنى بئه، كل شويه زعيق وتهديد وضرب وإهانات، وأنا ساكته ومش بتكلم، عاوز منى إيه تانى؟ عاوزنى أموت نفسى علشان ترتاح يا جلال؟ حاضر...

واقتربت رنا من الطاوله الموضوع عليها طبق الفاكهة الذى كانت تاكل منه، وأمسكت بالسكين.
جلال، بفزع: هتعملى إيه يا مجنونه؟
رنا، بغضب: هعمل كده...

ومسكت السكينة ولسه هتقطع إيديها، جرى جلال بسرعه وأمسك يديها قبل أن تقطع يدها بالسكينه، وقام برمى السكينه أرضا.
جلال، بغضب شديد: انتى إزاى تعملى كده؟ آه! فهمينى، إزاى جتلك القوه تعملى كده؟ عاوزه تموتى؟ كافره! وعاوزه تموتى ابنى؟ أنا مش هسمحلك بكده يا رنا، حتى لو هربطك فى السرير التسع شهور بتوع الحمل، انتى فاهمه؟
رنا، ببكاء شديد: حرام عليك، انت بتعمل معايا كده ليه؟ أنا معملتش حاجه معاك وحشه، والله العظيم تعبت. وارتمت على الأرض جاثيه تبكى: حرام عليك، ليه كده! بتجرحنى بكلامك وأفعالك ليه؟ أنا هبقى أم ابنك، على الأقل اقدر إنى حامل، والله تعبت، ورحمة أمى. لولو الصياد، زواج بالقوه، أنا تعبت كفايه بئه! وصرخت بقوه: آااااه، آاااه، كفايه!

وفجأه أغمى عليها تحت أقدام جلال الذى كان يشاهد انهيارها ولم تهتز له شعره واحده، وحتى لم ينظر لها. وفجأه سمع صوت اصطدام رأسها بالأرض، فنظر، وجدها قد أغمى عليها، نزل إليها مسرعا وحملها إلى السرير.
جلال، بصوت قوى إلى الخدم: انتو فين؟ حد يطلب دكتور بسرعه!

شعر جلال بالخوف، ليس على رنا وإنما خوفا من أن يفقد الطفل الذى سوف يعوضه عن أخيه المتوفى أدهم.
جلس جلال بجانبها، وحاول كثيرا أن يجعلها تفيق، ولكن رنا كانت لا تستجيب نهائيا.
جاءت الخادمه بعد نداء جلال.
جلال، بغضب: فين الدكتور؟ اتأخر ليه؟
الخادمه، بخوف: جاى حالا يا بيه، على وصول.
جلال: استعجليه بسرعه، بسرعه.

جلس جلال بجانبها: مش هسمحلك يحصلك حاجه مهما حصل، مش هخسر ابنى مره تانيه مهما كان التمن، انتى فاهمه يا لولو الصياد؟ مش هسمحلك تموتى ابنى تانى، كفايه كنتى السبب فى موت أدهم، مش هسمحلك يا رنا، مهما حصل، إنك تموتى ابنى، مش هسمحلك، وهتفوقى وتجيبى ابنى، ولو حصله حاجه، مش هرحمك يا رنا، مش هرحمك، صدقينى.

طرق الباب، ودخلت الخادمه ومعها الطبيب، وبعد فحص الطبيب لها بعد مرور وقت ليس بكبير...
جلال: الطفل كويس؟
استغرب الطبيب من سؤال جلال عن الطفل وليس عن صحة الأم.
الطبيب: هو كويس، مش فى أى حاجه، وصحته كويسه، بس ياريت تعمل شوية فحوصات، لأن الأم عندها السكر، وده غلط، وقلت قبل كده لازم انتظام ليها، وهى دلوقتى حامل، وده خطر عليها. وكمان واضح إن عندها توتر عصبى شديد، ده اللى رفع نسبة السكر عندها وجابلها غيبوبة سكر.
جلال: السكر ممكن يأثر على الطفل؟
الطبيب: لا، بس طبعا وارد يأثر لو الأم تعبت زياده، فياريت يكون فى متابعه ليها دايما أسبوعيا، وطبعا علشان أكلها وكده، وفحوصات دايما علشان يمر الحمل بخير.
جلال: بكره إن شاء الله هنيجى المستشفى ونعمل كل الفحوص المطلوبه.
الطبيب: كويس جدا، وإن شاء الله هى شويه وتفوق، والدواء ده تمشى عليه بانتظام، وأنا كتبت المواعيد بتاعته، وياريت تبعد عن أى توتر.
جلال: شكرا.

خرج الطبيب، وظل جلال إلى جانب رنا بانتظار أن تفيق، وشعر بالغضب من نفسه، لأنه كان السبب فى حالتها، وبسببه كان ممكن أن يضر طفله المنتظر.
بعد وقت ليس بكبير، بدأت رنا تفيق، وفتحت عيونها، وجدت جلال جالس بجانبها. اعتدلت رنا فى جلستها، وشبكت يديها ببعضها، ونزلت دموعها بصمت دون أى صوت.
جلال: انتى كويسه؟
أومأت رنا برأسها دليل الموافقه.
جلال: الدكتور قال إن السكر عالى، وده غلط عليكى، حاولى تنتظمى فى الأكل والشرب، وبكرة إن شاء الله هنروح المستشفى نطمن عليكى.

لم ترد رنا نهائيا، وإنما كانت تبكى بصمت.
أمسك جلال يديها، مما أثار دهشتها، لأول مره جلال يتحدث معها بهدوء، ممكن أن يكون ذلك مجرد شفقه لحالتها فقط.
جلال: متفكريش إنى خايف عليكى، ده شىء من رابع المستحيلات، أنا كل خوفى على ده، ووضع يديه على بطنها، مما يدل على أن خوفه على طفله فقط ليس إلا، وإنما هى لا تعنى له أى شىء.

لم ترد عليه رنا، وفجأه طرق الباب.
جلال: ادخل.
الخادمه: جلال بيه، آنسه سيرين تحت وعاوزه حضرتك.
جلال، بدهشه: سيرين! طيب، نازل حالا.

قام جلال مسرعا، ودخل الحمام، وأخذ شاور، وخرج وارتدى ملابسه. كانت رنا تريد سؤاله من هى تلك المراه، ولماذا يتركها من أجلها.
خرج جلال من الغرفه دون أن ينظر إلى رنا حتى نظره واحده، ونزل إلى تلك الفتاه. تحاملت رنا على نفسها، وقامت ترتدى روبها المنزلى لترى من تلك المراه وتسمع لماذا أتت لزوجها. إنها نار الغيره يا ساده، وبدايه الحب دائما تكون بالغيره.

خرجت من الغرفه تستند على الجدران، إلى أن وصلت إلى بدايه السلم، وجدت زوجها وأبو طفلها يحتضن تلك الفتاه التى لم ترَ وجهها، ويقبلها فى شفتيها قبلة جعلت قلب رنا يبكى بدل من عيونها.....يتبع
باقي الرواية داخل اللينك بالتعليقات ⬇️⬇️

استدعاها الى مكتبه ...لتفعل ما تعودت عليه بالفترة الاخيرة قبل الدخول الى مكتبه ... هيأت نفسها لأي تعليق قد يصدر منه ... ...
26/12/2025

استدعاها الى مكتبه ...لتفعل ما تعودت عليه بالفترة الاخيرة قبل الدخول الى مكتبه ... هيأت نفسها لأي تعليق قد يصدر منه ... و برغم استعدادها كل مرة الا انه يأتي بما لم تتوقعه على الاطلاق
دلفت الى الداخل لتراه يجلس خلف مكتبه .. تقدمت لتقف امامه و هتفت برسمية
_ حضرتك طلبتني
نهض من مقعده فور حديثها ليدور حول المكتب يطلب منها الجلوس فأمتثلت لطلبه ليجلس هو الاخر على المقعد المقابل لها مضت ثواني من الصمت قطعها هو بنبرة جدية
_ زي ما أنتي شايفة عدى شهر على شغلنا مع بعض و اسبوع على عرضي ليكي ...... و أظن ان دي هي المدة اللى طلبتيها عشان تفكري فى العرض بتاعي
نظرت له فى دهشة .... أيمزح ام ماذا عن اي عرض يتحدث هذا
_ سبق و رديت على حضرتك بخصوص عرضك ده وقلت رأيي فيه
اعتدل بمكانه ليعود بجلسته الى الخلف يضع قدما فوق الاخرى... يلتقط سېجارا فيشعله فى هدوء .... و يخرج الدخان من فمه بلا اهتمام ليردف بهدوء ممېت
_ وانا مقبلتهوش واديتك وقت تفكري كويس
_ رغم انه مفيش داعي للتفكير مرتين فى العرض ده و مع ذلك انا برفضه للمرة التانية
_ رفضك مش مقبول
كفى .... الى هنا و كفى .... لن تتحمل غروره و عجرفته بعد الآن ... ستخرج ما بداخلها
و ليذهب كل شيء الى الچحيم
انتصبت فى جلستها لتردف بثبات
_ حضرتك عرضت عليا عرض و المفروض ان قدامي خيارين يا أما أقبل يا أما ارفض
_ مش صحيح .... انا فعلا عرضت عليكي عرض بس عرضي ده ملهوش اختيارين ... هو اختيار واحد بس ...... و الرفض عندي مش مقبول
هبت واقفة تنظر له بدهشة لتهتف پغضب
_ ده يبقى اسمه أمر ...... لكن اللى حضرتك مش اخد بالك منه ان وظيفتي ان انفذ خدمات الشركة مش رغباتك الشخصية
واخيرا شعرت به يستجيب لجدية الموقف فتراه يقف مواجها لها يكمل بهدوء
_ وانا مظنش اني طلبت انك تنامي معايا
الى هنا و كفى .... حتما ستنفجر بأية لحظة .... وجهها احمر دامي ... حركات جسدها اصبحت لا ارادية ..... اندفعت نحوه و دون وعي ارتفعت يدها لتهبط على احدى وجنتيه بصڤعة سمعت صدي صوتها بأرجاء الغرفة لكن لم تكتفى بذلك ليعقبها صړاخها بوجهه
_ وقح اناني قذر ساڤل قليل الادب ..... انت فاكر نفسك مين عشان تتكلم معايا بالطريقة دي .... ايه عشان رئيسي يعنى...... خلاص خلصنا ... حضرتك مبقتش رئيسي ولا ليك كلمة عليا .. اذا كان على الشغل فأنا مستقيلة ..... عن إذنك
ثم تحركت من فورها نحو الباب تعتزم الخروج من الغرفة بل من الشركة بأكلمها وبداخلها اقسمت ان لا تخطو قدميها داخلها مرة اخرى
لما لا يفتح الباب هل اغلقه هذا الھمجي دون وعي منها لكن لا ... هي لا تتذكر شيء كهذا .... لحظات حتى ادركت حقيقة الوضع و هو انه خلفها يغلق الباب بيده يمنعها من الخروج فى حين هى تقف بين ذراعيه وجهها للباب وظهرها له
الټفت بحدة لترى وجهه والذي لم تجرؤ على النظر اليه وتفحصه بعد صڤعتها تلك لتشهق فور التفافها ورؤية احتقان عينيه و احمرار وجنته اثر صڤعتها المدوية .... يستحق ذلك...... هتفت بها بداخلها قبل ان تهتف
_ انت فاكر نفسك بتعمل ايه ..... هتمنعني مثلا من الخروج ...... وريني هتقدر ازاى!!
لم تجد رد من ناحيته سوى ازدياد صوت تنفسه السريع و هبوط وارتفاع صدره اثر انفعاله
لينتفض جسدها فور نطقه كلمات جمدتها بوقفتها
_ هتدخلي و تقعدي وتسمعي كلامي لغاية ما ينتهي و الا قسما بالله لهيكون ليا تصرف تاني معاكي مش هيعحبك ... و القلم ده هيتردلك مكانه عشرة ..... فاهمة
نطق آخر كلمة بصړاخ لينتفض جسدها دون وعي وتومأ بقوة ليهتف هو بنفس الحدة
_ اسمعك بتقوليها .... فاهمة ..... انطقي
ردت بړعب : فاهمة فاهمة...
لمتابعة الرواية كاملة تابع اللينك في أول تعليق 👇

Adresse

Clichy-Sous-Bois

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque 3-Minutes TV publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager