Al Mawed Magazine - مجلة الموعد

Al Mawed Magazine - مجلة الموعد Restoring the memory of the Golden age of Arab entertainment and culture since 1953.

في عام 1953 أصدر محمد بديع سربيه العدد الأول من "الموعد" واعتبر صاحب مدرسة رائدة في الصحافة الفنية، وقد كانت "الموعد" في بداياتها مجلة نصف شهرية ما لبثت أن تحوّلت إلى أسبوعية بناء على طلب كوكب الشرق الفنانة أم كلثوم.

و"الموعد" مجلة لبنانية تصدر في بيروت عن "دار البديع للتأليف والنشر"ز

ولقد استطاع محمد بديع سربيه على مدى أربعين عاماً من عام 1953 إلى عام رحيله 1994 أن يتابع إصدار "الموعد" بشكل دائ

م ومنتظم رغم العديد من المصاعب التي اعترضت مسيرة "دار البديع" خلال سنوات الحرب اللبنانية إذ تعرّضت مطابعها ومكاتبها للدمار والحريق أكثر من مرة..

واستطاعت "الموعد" خلال مشوارها الصحفي الطويل أن تحقّق انتشاراً واسعاً ومكانة حب لدى قلوب الملايين من الجماهير في مختلف العواصم العربية وذلك بسبب العديد من الانتصارات الصحفية المتميّزة التي حقّقها محمد بديع سربيه والتزامه بنهج الخبر الصادق والكلمة التي تنقد دون أن تدمّر.

وكان محمد بديع سربيه يؤمن دائماً أنّ الصحافة الفنية ليست عرضاً للمباذل وإنما وسيلة تحمل للجماهير الترفيه البريء الذي يشحن نفوسها بالتفاؤل. ولقد تبنّت "الموعد" منذ انطلاقتها المواهب العربية الشابة وأطلقت مجموعة من النجوم المعروفين الآن في العالم العربي، والتزمت بمبادئ محمد بديع سربيه بمواكبة الحركة الفنية الثقافية العربية بالصدق والموضوعية ونظافة الكلمة

وأنا اتجول في أرجاء متحف "سرسق" في بيروت الذي يستضيف حالياً معرض "ديفا، من ام كلثوم إلى داليدا"، من إعداد معهد العالم ال...
25/10/2025

وأنا اتجول في أرجاء متحف "سرسق" في بيروت الذي يستضيف حالياً معرض "ديفا، من ام كلثوم إلى داليدا"، من إعداد معهد العالم العربي في باريس، لفتني في ركن الفنانة الكبيرة الراحلة وردة ، صورة لها مع الفنان العالمي الراحل شارل أزنافور وزوجها انذاك الموسيقار الراحل بليغ حمدي. وأنا أقرأ المعلومات حول الصورة ،تفاجأت بمجموعة من المعلومات غير الدقيقة التي تقول أن الصورة في غرفة الملابس الخاصة بالفنانة وردة في مسرح (الأولمبيا) في باريس.

و الحقيقة أن هذه الصورة التقطت عام ١٩٧٧ ،عندما جاء شارل ازنافور إلى القاهرة لإحياء حفلة غنائية فدعته وردة وزوجها بليغ حمدي إلى حفل عشاء في منزلهما مع مجموعة من الفنانين المصريين ، و اذكر منهم الراحل سمير صبري والفنانة الفنانة لبلبة ،وكانا مدعوا أيضا والدي رئيس تحرير مجلة الموعد الراحل لمحمد بديع سربيه وأسرته وكانت عدسة مجلة "الموعد" قد صورت حصريا تفاصيل الحفل الذي يعتبر من المناسبات الفنية النادرة اذ عزف شارل أزنافور على عود بليغ حمدي ،وعزف أيضا على البيانو وغني مع وردة مجموعة من الأغنيات الفرنسية الشهيرة.

وكنت قد تحدثت عن الكثير من التفاصيل حول هذه السهرة الفنية في كتاب "شارع النجوم" الذي نشرت مقتطفات منه في وقت سابق.

مي محمد بديع سربيه

الصورة (١) - المعلومات والصورة من المعرض

الصورة (٢) - صورة أصلية من النيغاتيف مع وردة، شارل ازنافور ومحمد بديع سربيه خلال هذه السهرة | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000DPI

الصورة (٣) - الصورة الأصلية من النيغاتيف مع وردة، بليغ حمدي و شارل ازنافور | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000DPI

------------------------------------------------------------

As I was walking through the halls of the Sursock Museum in Beirut, which is currently hosting the exhibition “Diva: From Umm Kulthum to Dalida” organized by the "Institut du Monde Arabe" in Paris, I was struck by a photo in the section dedicated to the late great artist Warda. The picture showed her with the late international singer Charles Aznavour and her then-husband, the late composer Baligh Hamdi.

While reading the accompanying information, I was surprised to find several inaccuracies stating that the photo was taken in Warda’s dressing room at the Olympia Theatre in Paris. In fact, the picture was taken in 1977 when Charles Aznavour came to Cairo to perform a concert.

Warda and her husband Baligh Hamdi invited him to a dinner at their home, along with several Egyptian artists — among them the late Samir Sabri and actress Lebleba. My father, the late Mohamad Badih Serbey, editor-in-chief of Al-Mawed magazine, and our family were also invited. The Al-Mawed camera exclusively captured the details of this rare artistic evening, during which Charles Aznavour played Baligh Hamdi’s oud, performed on the piano, and sang with Warda a selection of famous French songs.

I had previously discussed many details of that special night in my book “Boulevard of Stars”, excerpts of which were published earlier.

May Mohamad Badih Serbey

Photo (1)– Information and image from the exhibition

Photo (2) – Scanned negative with Warda, Charles Aznavour, and Mohamed Badih Serbey | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000 DPI

Photo (3) – Scanned negative with Warda, Baligh Hamdi, and Charles Aznavour | Medium Format 6x6 | TIFF | 4,000 DPI

تمر اليوم الذكرى ‏الحادية والثلاثون لرحيل بديع سربيه ، الصحفي الكبير الذي انتشرت إصداراته الصحفية وكتاباته في لبنان والو...
06/10/2025

تمر اليوم الذكرى ‏الحادية والثلاثون لرحيل بديع سربيه ، الصحفي الكبير الذي انتشرت إصداراته الصحفية وكتاباته في لبنان والوطن العربي، وقرأها الملايين ،على مدى سنين طويلة. ورغم الغياب ما زالت ذكراه تستوطن في وجدان أحبته وقرائه وتلاميذه في مدرسة الصحافة التي أسس اعمدتها من رقي الكلمة ،وجمال السرد ووهج الإبداع .

أبي الذي خبر صعاب الحياة ومهنة المتاعب أي الصحافة، دخل قلب كل من قرأ له ،و احتل جزءا من ذاكرة الحنين ،فكان رفيقا لقرائه عبر صفحات الورق ،من خلال مجلاته ،ليطل كل أسبوع في موعده ،و يمشي مع العمالقة والمشاهير في (شارع النجوم) حاملا معه (حقيبة الذكريات) مفرغا منها الانتصارات الصحفية المسكوبة في قوالب الرقي والجمال .

في ذكراه ترد الكثير من الرسائل والاتصالات من قرائه، من الأحبة ،من النجوم الذين عرفوه صحفيا بارعا ،مترفعا عن كل استغلال للسلطة الرابعة ،متمسكا بمبادئ الصحافة الأصيلة ،يستذكرونه كيف كان معهم في الأوقات الصعبة والحلوة.
يترك الموت خلفه دائما الألم ،ولوعة الغياب ،لا يخفف وطأتها إلا شعاع الوفاء ، ورصيد المحبة الذي ينبض في القلوب.

تعود هذه الصورة لبديع سربيه إلى ستينيات القرن الماضي، وقد تم مسحها ضوئيًا من الأصل الـ«بوزيتيف» متوسط القياس.

مي بديع سربيه

رنة ضحكة السندريلا سعاد حسني ورقة صوتها ترددا في أجواء بيروت يوم أمس في حديقة “سينما متروبوليس” خلال عرض فيلم “خلي بالك ...
27/08/2025

رنة ضحكة السندريلا سعاد حسني ورقة صوتها ترددا في أجواء بيروت يوم أمس في حديقة “سينما متروبوليس” خلال عرض فيلم “خلي بالك من زوزو” بعد ما خضع الفيلم لإعادة ترميمه في مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة وكان هذا الفيلم آخر فيلم ضمن سلسلة أفلام مصرية قديمة تم عرضها خلال هذا الشهر في السينما.

تألف الجمهور من عدة أجيال منهم من حضر الفيلم وجاء يستعيد معه ذكرياته الحلوة، ومنهم من كان يشاهده لأول مرة . عاش الجمهور بفرح لمدة ساعتين في زمن الفن الجميل مع “السندريلا” ، اللقب الذي أطلقه عليها رئيس تحرير مجلة الموعد الراحل بديع سربيه، والنجم حسين فهمي و والفنانة الراحلة تحية كاريوكا وباقة من الفنانين.

The sound of Cinderella Soad Hosny’s laughter and the charm of her voice echoed through Beirut yesterday at the “Metropolis Cinema” garden during the screening of the film Khaly Balak Min Zuzu (Watch Out for Zuzu) after it was restored at the Media Production City in Cairo. This film was the last in a series of old Egyptian films shown at the cinema this month.

The audience was made up of several generations—some who had seen the film before and came to relive their sweet memories, and others who were watching it for the first time. For two joyful hours, they were transported back to the era of beautiful art with “the Cinderella,” a nickname given to her by the late editor-in-chief of Al-Mawed magazine, Badih Serbey, alongside star Hussein Fahmy, the late artist Tahiya Karioka, and an ensemble cast that fully enriches the film.

"رحلت أحلى الأميرات"جميلة ، ذكية ،راقية، طيبة، متفائلة ،جريئة في قول كلمة الحق ، وطنية ،عاشقة للبنان، هي الأميرة الراحلة...
05/01/2025

"رحلت أحلى الأميرات"

جميلة ، ذكية ،راقية، طيبة، متفائلة ،جريئة في قول كلمة الحق ، وطنية ،عاشقة للبنان، هي الأميرة الراحلة منى الصلح.

عرفت الأميرة منى منذ صغري اذ كانت صديقة لوالدي محمد بديع سربيه ووالدتي لعقود طويلة، حتى إنهما أطلقا اسم منى على شقيقتي الصغرى، وكنا نلتقي بها في بيروت ، باريس ،لندن و القاهرة. وكانت دائما جلساتنا مليئة بالحديث عن السياسة والوطن ومنكهة بروحها المرحة اذ لا يمكن ان تكون برفقة الأميرة منى ولا ترتسم الابتسامة على وجهك.

كان والدي يسبق اسمها كلما ينشر صورها في المناسبات في لبنان في مجلته السياسية "كل شيء" مسبوقا بلقب 'أحلى الأميرات' ، اذ كانت جميلة الملامح و جميلة في تعاطيها مع القضايا الوطنية و السياسية ،تقول رأيها وكلمة الحق بكل جرأة.

رحلت من حملت في قلبها حب لبنان الذي أورثها إياه مع شقيقاتها الراحلة علياء الصلح ، الأميرة لمياء ،السيدة بهيجة والوزيرة ليلى ،والدهن احد أبطال استقلال لبنان الرئس الشيد رياض الصلح واول رئيس وزراء في فجر الاستقلال.

و على مدى سنوات شهدت بنفسي مواقف لها تدافع عن لبنان والوطنية بلا خوف. أجريت لها حديثاً مطولا نشر على حلقات في مجلة الموعد ،تحدثت فيه عن والدها ، عن نشأتها، عن لبنان عن ابنها الأمير الوليد بن طلال الذي قدم الكثير للبنان ، وعلى مدى عقود ،من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية التي أنشأها عام ٢٠٠٣ وتقوم فيها الوزيرة ليلى الصلح بمهام نائب الرئيس.

ستظل ذكرى الأميرة الراحلة منى ملء القلوب.

رحم الله الأميرة منى وتغمدها بواسع رحمته وأسكنها فسي جناته.

مي سربيه شهاب

-----------------

"The most beautiful princess has departed"

Beautiful, intelligent, elegant, kind, optimistic, bold in speaking the truth, patriotic, and in love with Lebanon, she is the late Princess Mona Al-Solh.I knew Princess Mona since I was young, as she was a friend of my father, Badih Serbey, and my mother Nadia Salam for decades, to the point that they named my younger sister Mona after the princess.

We used to meet her in Beirut, Paris, London, and Cairo. Our sessions were always full of talk about politics and the homeland, and flavored with her cheerful spirit, as one cannot be in the company of Princess Mona without a smile being imprinted on your face.

My father used to precede her name whenever he published her pictures at events in Lebanon in his political magazine "Kol Shay" with the title 'The most beautiful princess', as she was not only beautiful in her features but also beautiful in her dealings with national and political issues, and she would say her opinion and the truth with vividness.She carried in her heart the love of Lebanon, which she inherited along with her sisters, the late Alia Al-Solh, Princess Lamia, Mrs. Bahija and Minister Leila from her father, one of the heroes of Lebanon's independence, the late Riad Al-Solh and the first Prime Minister at the dawn of independence.Over the years,

I witnessed her positions defending Lebanon and patriotism without fear. I conducted a lengthy interview in parts with her, published in episodes in Al-Mawed magazine, in which she spoke about her father, her upbringing, Lebanon and her son, Prince Al-Waleed bin Talal, who has given a lot to Lebanon, over the decades, through the Al-Waleed bin Talal Humanitarian Foundation, which he established in 2003 and in which Minister Leila Al-Solh serves as Vice President.

The memory of the late Princess Mona will always fill our hearts.

May Serbey Chehab

As part of any digitization effort, some content is unfortunately prone to being unrecoverable. This was the case of two...
28/12/2024

As part of any digitization effort, some content is unfortunately prone to being unrecoverable. This was the case of two 35mm reels from Al-Mawed’s sister magazine, “Nora”.

These two 35mm reels were advertisements commissioned by Badih Serbey to the legendary “Studio Baalbeck” in the early 1970s, meant for playback in cinemas. Both reels had the same visual content but with different audio tracks (one in French, one in Arabic).

The reels were fused and extremely solid due to more than forty years in a closed space, leaving vinegar syndrome to deteriorate the film beyond recovery.

As seen in the images, unwinding the film after weeks of lab work led to film breakup, but most importantly the base image had disappeared, sealing the fate of the film elements.

While a rare occurrence in our digitization efforts, this post is meant to raise awareness on film stock and the urgency of recovery in the Arab world.

———

ضمن الجهود التي نقوم بها من أجل رقمنة ألأرشيف ،من المؤسف أن بعض المحتوى معرض لعدم القدرة على الاسترداد. كانت هذه هي حالة بكرتين 35 ملم من مجلة “نورا” الشقيقة لمجلة الموعد.

كانت هاتان البكرتان 35 ملم عبارة عن إعلانات كلف الصحفي الراحل محمد بديع سربيه “ستوديو بعلبك” الشهير بتنفيذها ،في أوائل السبعينيات، وقد تم عرضها في دور السينما. كانت كلتا البكرتين تحتويان على نفس المحتوى المرئي ولكن بمسارات صوتية مختلفة (واحدة بالفرنسية وأخرى بالعربية).

كانت البكرتان متماسكتين للغاية بسبب أكثر من أربعين عامًا في مساحة مغلقة، ما أدى إلى تدهور الفيلم وبالتالي استحالة استعادة محتواه من صورة وصوت.

كما هو موضح في الصور، بعد أسابيع من العمل المخبري لفصل الفيلم ،لاحظنا تفكك الفيلم، ولكن الأهم من ذلك أن الصورة الأساسية اختفت، مما أدى إلى حسم مصير عناصر الفيلم.

على الرغم من أن هذا حدث نادر في جهودنا الرقمية، فإن هذا المنشور يهدف إلى زيادة الوعي بمخزون الأفلام و أهمية المحافظة على التراث للفن العربي.

"صباح كانت تكره الحزن و تتغلب عليه"‎لم أر فنانة تكره الحزن و تحاول دائما التغلب عليه و هزيمته مثل النجمة الكبيرة الراحلة...
07/12/2024

"صباح كانت تكره الحزن و تتغلب عليه"

‎لم أر فنانة تكره الحزن و تحاول دائما التغلب عليه و هزيمته مثل النجمة الكبيرة الراحلة صباح. بحكم صداقتها لوالدي بديع سربيه ،عبر سنين طويلة ،وحتى بعد رحيله ،رأيت الصبوحة كيف كانت مع كل حزن و مع كل طعنة ،تكفكف دموعها و تقضي على ألمها بضربة قاضية بضحكتها و حبها للحياة.

‎خلال الحرب اللبنانية كنا وأسرتي والصبوحة نقيم في نفس الفندق في شيراتون القاهرة ،و كنا في احدى الليالي مدعوين كلنا إلى حفل عشاء. اتفقنا ان نكون كلنا جاهزين ونلتقي في بهو الفندق عند الساعة التاسعة . قبل الموعد المحدد بساعتين واجهت الصبوحة مشكلة عائلية و سمعتها تبكي عندما تدخل والدي لحل المشكلة ، و اعتقدت أنها لن تكون معنا لان وضعا النفسي لا يسمح بذلك.

‎في الموعد المحدد ،عندما كنا في بهو الفندق ،فتح باب المصعد وخرجت منه الصبوحة بكامل أناقتها ،ترتدي اللون الأبيض ،والتفتت نحو والدي قائلة:

‎“شفت أنا دايماً على الموعد و دايما مع الموعد”

‎في الذكرى العاشرة لرحيل الصبوحة، أقول لها اشتقنا لك واشتاق لك جمهورك الذي اعترف بحبه وتوّجك لأكثر من ستين عاماً كنت فيها رمزاً للفن الجميل.

‎(١) - بديع سربيه، أنور منسي وصباح يتصفحون مجلة الموعد في الخمسينات

‎(٢) - جلسة تصوير تجمع مي بديع سربيه و صباح في اواخر التسعينيات

‎بقلم مي سربيه شهاب ، من كتاب “شارع النجوم”

-----------

Never have I seen an artist who hates sadness, always tries to overcome it and defeats it like the late icon Sabah. Because of her friendship with my father, Badih Serbey, which spawned decades, I was able to see how Sabah dealt with every sadness and every stab, wiping her tears and evicting her pain with her laughter and love of life.

During the Lebanese war, my family and Sabah were staying in the same hotel in Cairo, the Sheraton. One night, we were all invited to a dinner party. We agreed that we would all be ready and meet in the hotel lobby at nine o’clock. Two hours before the appointed time, Sabah faced a private family problem and I heard her crying when my father intervened to solve the problem. I thought that she would not be with us because her psychological state would not allow for it. However, at the appointed time, while we were in the hotel lobby, the elevator door opened and Sabah came out of it with all her elegance, wearing white. She then turned to my father and said: "See? I am always on time with Al-Mawed"

On the tenth anniversary of Sabahouha's passing, I tell her: "I miss you and so does your loyal audience that followed you through your incredible career for more than seventy years where you were a symbol for entertainment as we love it."

(1) Badih Serbey, Anwar Mansy & Sabah reading Al-Mawed Magazine in the 1950s

(2) May Serbey Chehab and Sabah during a photoshoot at the end of the 1990s

By May Serbey Chehab, from the book "Boulevard of Stars"

Adresse

Paris

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Al Mawed Magazine - مجلة الموعد publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Al Mawed Magazine - مجلة الموعد:

Partager